رواية / ( ثـم إنـي اغرق شوقا إليك و أنت لا تعلم )

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. روايهه خياليهه
      17-07-2017, 06:28 AM

      رواية / ( ثـم إنـي اغرق شوقا إليك و أنت لا تعلم )

      رواية / ( ثـم إنـي اغرق شوقا إليك و أنت لا تعلم )


      السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته .

      رااحح ابــدأ ف روايـه جـديـده بـعـد طول الانـتظار و التفكيـر قــررت انـي انشرهـا ف المـنـتدئ .. و ابـي منــكم التشجيـع و المشاهـدات اكـثـر .. عشـان استمـر .. !!
      و طبعـا ف هالـمنـتـدئ كتبـت روايـات كثيره و هـي
      1 - ارجـووك انسانـي
      2 - حبيـت الحياه عشانك
      و فـي وحـده تركـتها و مـا كمـلتها و الحيـن ناويـه اكـمـل و اسم الروايـه فـووق اذا لقيـت تشجيـع راحح استمـر و انـزل اول بـارت لهـا الفكـره جـدا غيـر و جـديـده و بطريقه مميـزه و انيقـهه ..
    2. قلوب حانيه
      20-07-2017, 04:58 PM

      رد: رواية / ( ثـم إنـي اغرق شوقا إليك و أنت لا تعلم )

      رواية / ( ثـم إنـي اغرق شوقا إليك و أنت لا تعلم )


      وانا شجعك ونزلي البارت
      لانو انا كتبت رواياتي لسا ما خلصتها
      صحيح ما لقيت كثير تفاعل لكن ممكن لما تخلصيها
      تشوفي ناس يتفاعلو او بعد بارتين ثلاثة
      تحيااتي
      قلوب حانيه
    3. روايهه خياليهه
      23-07-2017, 01:41 AM

      رد: رواية / ( ثـم إنـي اغرق شوقا إليك و أنت لا تعلم )

      رواية / ( ثـم إنـي اغرق شوقا إليك و أنت لا تعلم )


      بـــــــــــــــاااارت 1







      السـاعـة الـواحـده و نصف ظهرا ..


      نـاظرت السماء بتمعن و تنفست بعمق و هي تتذكر ماضي حياتـها اطلقت نحـو السماء إبتسامه تعبر عن الرضا إلي بـداخـلـها التفتت للخلف و هي تتفقد المـكان مطار واسع فيه اكـثر من باب للخـروج تمسكت بالشنطه الي معـاها و بديت تمشي و هي تفكر ف مستقبلها و دراستها و اشياء كثيره تبي تحققها عرفت عن هالمدينه و تطورها و فكرت لنفسها اهداف كثيره تبي تحققها ناظرت المحل الضخم الي قبالها الواضح انـه مطعم فخم لـزوار و الناس الراقيه فكرت ف نفسها تشرب عصير و تريح بالها و تكمل سفرها لـقريـه البسيطه الي قريبه من هالمدينه ..


      ف المطـعـم "

      اشترت العصير و شالت الكاسه بكل انتباه و هي تمسك شنطتها بيد و اليد الثانيه عصيرها ما انتبهت ف الشخص الي جـاي قبالها و انصدمـوا ف بعض ..
      مـحـمد رفع حـاجبه و بقهر ابتعد و هـو ماسك تيشـرته : هيه ما تشوفين انتي ؟
      ســآره بقهر : ايـه مـا اشوف عنـدك شي .. ؟
      مـحـمد شمق و ناظر ف السقف : وش ذا اليـوم البايـخ ،
      سـاره ضحـكت و مشيـت و حطت العصير على الطاوله الي جنبهـم و طلعت من المطعم و ف نفسها تكـلمت : كـاشخ و متعب نفسه عشان الكل يناظر فيه و يوم طاح العصير زعل ههههه .. احسنن ،
      مـحـمد جلس على الكـرسي و طلب الغدا و ف نفسه اتكلم : قـرويـه غبيه شعرفها بأصول هـنـا هه ،




      فـي بـيــت أبــو مشعـل ،،
      مشعـل و هـو جـالس عـلى الـلاب و يكـلم خويـه جات بـنت خـالته و جـلست جنبه و قاطعته : مشعـل ابي اكلمك ف موضوع مـمـكن .. ؟
      مشعـل ابتسم و قفل اللاب و نـاظر فيها : امرينـي يـا عسل ،
      ريماس بـزعل : متى بتكلم امـك على الموضوع الي احنا اتـكلمنا فيه ،
      اتنـهد تنهيده طويله و رد عليها رد بـارد : ابوي اشترط علي بالاول اتـخرج يا حلوه ،
      ريماس بقلة حيله : و لو خطبه او حفله بسيطه عشان كلهم يتأكدو احـنا لبعض ،
      مشعل و هو يكتم قهره : ما تثقين فيني و لا وش سالفتك ؟
      ريماس عدلت شعرها و بتردد : الا اثق فيك يا عمري بس ابي اننا نأخذ راحتنا ف السوالف و بس ،
      مشعل بجرائه : تكلمي عادي اي شي ف بالك قوليه و كأني الحين زوجـك !!
      ريماس بخجل نزلت عيونها : لا مابي بنتظر ذيك اللحظه و لو انـها بعيده بتصير قريبه ،
      مشعل وهو يناظر فيها : يا زينك يا ريماس يالله روحي خليني ادردش مع الخبل ذا و بعدها طالع عندي مشوار مهم ،
      ريماس و قلـبها ناقزها : طيب ،



      السـاعه 2 و نصف ظهرا ..
      وصلت سـاره القرية البسيطه الي بعيده عن ذيك المدينه بكثير عمـها يعيش هنـا مـن زمان و تتذكر انـها زارت هالقريه قبل سنين كثيره وقفت قبال البيت و دقت الباب و هي متشوقه تشوف عمـها و تحضنه و تفاجئه بجيتـها ،
      انفتح الباب بعد مده تقدمت و حضنته بقوه و هي تـردد بصوت عالي : عـمـــي كيـفك لـك وحششه و ابـووي يسـأل عـنك ،
      مـحـمـد و هـو مفجـوع مـنـها مـا اتكـلم شي و ظل يحس بنبض قلبها عـلى صدره ،
      ســـاره بتردد و خوف ابتعدت و رفعت نظرها و بفجعه : ووووت منو انـت .. !!
      مـحـمد اتنرفز بقـوه و بعد نفسه و اتـكلم بحده : تجيـن لحد باب بيـتي و تـسألين مـنو انت تستهبلين انتي ؟
      تراجـعت خطوات و بأستـغراب شافت علئ البيت مـرا ثانيه و بكل بـرائـه اتـكلمت : لا ما استهبل ذا بيـت عـمـي صدقني انـا مـا غلطت بالعـنوان صحيح انـي قرويه و على قد حالي بس درست و اتعلمت و اعرف اكتب و اقرا تـرا ،
      مـحـمد و كأنه يتـذكر شي و مـو حـولها ،
      عقدت حـواجبها و هي تنـاظر فيه : هيه انـت ،
      مـحـمد حـك جبهته و رد : اذا قصدك الـعم حـمد الله يرحـمه اتـوفـئ قبل اسبوعيـن و انا عايش عـنده مـن فتـره معطيني الدور الثاني و متفق معاه علئ كـل شي بس الي اذكره انـه عنده اخ واحد و هو مقاطعه من فتره ،
      ســــاره بصدمه رمشت و اخذت نفس و ردت : ا۽ء ايه هـو ابوي قاطعه بس الحين ارسلني اروح اعيش عند عمي و قبل شهر كلمه علئ الـجوال و اتصالحوا يمكن هـو ما خبرك ،
      مـحـمد اتنهد : يمـكن ،
      سـاره استعادت تفكيرها و بجرائه : قصدك انت مستأجر عنده تدفع له الفلوس صح بس ابوي خبرني انه عمي كان ناوي يكتب هالبيت بأسم ابوي ،
      مـحـمد بلا مبالاه أشر لها تدخل : اتفضلي مو كل التفاصيل بنتكلمها هنا اسف ماضيفتك حتئ ،
      وقفت و هي متردده تدخل او تتراجع و تروح للمطاار و وش تسوي بالضبط .. !!
      حك راسه من الخلف و بتعب و هو داخل البيت : اذا فكرتي زين ادخلي و اذا ما ودك تدخلين ناديني عشان اقفل الباب ،
      طلـع مـحـمد الدرج بسرعـه و دخل غرفـته شـال جـواله من السرير اتصل علئ مشعـل و هو يطل علئ الشباك الي بغرفتـه ارتسمـت علئ وجـهه ضحكـه خفيـفه و هو مبتسم و صـارت ملامح وجـهه جذابه اكثـر : الو مشعلووو كيفك ؟
      مشعـل و هـو يسـوق : يـا هـلا بالقلب تـمـام كيفك انـت و اخبارك يالمداوم يالشاطر ههء ،
      مـحـمد و هو يناظر الطبيـعه الي تطل من الشباك و يتـأمل فيها و حاط الجـوال علئ اذنه : ايـه داومـت و الـكل يـسأل عنـك تـرا يالساحب يالمـتهور ههههه ،
      مشعـل بضحكـه جـنونيـه : آههء علـئ الـجرح ايه انـا الساحب المـتـهـور الي مـاله نفس يـدرس ههههههه ،
      مـحـمد نزل الجوال و اتذكر انـه ما عنده رصيد اتكلم بسرعه : اسمع ياخ تعـال اليـوووم اي وقت تفضئ و لو اني نايم صحيني عشان المحاضرات الي فاتتك اراجعها معك اوكك ،
      مشعل بهمجيه : اوووككك و اصلا عارف انك واحشني حيل يالشاب الوسيم ،
      محـمد ابتسم : يالله باااايييي رصيدي بححح ،
      قفل الخط و اتـذكر البـنت الـي واقفـه تـحـت نـزل عشـان يتأكد انـهـا راحـت و لا مـوجوده ..

      سـاره بكـل طفش جـالسـه على درج البيت و تتكلم مـع نفسها بصوت واضح : الحيـن لـو ذا البيـت بأسـم ابـووي وش الي مخليني اجـلس بـرا احسن شي اروح لشرطه و اقول لـهم يطلعون الولد ذا من هنـا و ابي مفاتيح بيتي بس اول شي ادور هـويـة عمـي يـالله خليني اقـوم و ادخل ادور الهويـة و اطلع ااااايييههه يسسس جبتهـا ،
      و هـو متكي على طرف الباب سمـع كـل كـلامـها قامت و التفتت لـه و بصدمه حطت يدها على فمـها اتذكرت خطتها و بـجـرائه : ابعد عن طريقي بشوف اشيـاء عمي المـرحوم ،
      اتكـلم و هـو كـاتـم ضحكـته : اهـا اشياء المـرحـوم اجـل اسمعي يا بنـت النـاس مـاراح اخليـك تدخلين البيـت و انتـي ناويـه توصليني لشرطه و انـا ما غلطت بحقك و بقولك اذا تبين اني ادفع لك ايجـار البيت تبع ثلاث الشهور انـا جاهـز بدبر لك و ادفع بس يكـون بعلـمك شرطة هالمدينة بتطنشك اذا عـرفـت انـك قرويـه و فقيـره و على نيـاتك اوكك أنسـه .. !!
      نـزلت عيونـها و عرفت انه هو سمع كل كلامها عضت شفتـها و ضاعـت ف تفكير ،
      مـحمد بلا مبالاه : اخلصي ابي انـام تـوي راجع من الدوام و ابي ارتاح ،
      ســاره و هي حاسه بالحـر و قهرانه و لا تبي تدخل البيت و هو مـوجود فيه ساكتـه و تفكـر و لا هي قادره ترد عليه ،
      مـحـمد اتنفس بعمق : ياخي تـراني ما اعيش ف الدور الارضي انـا غرفتي فوق و فيها كل شيء و يفصلنا الدرج و اتطمني ماني راعي حركات فاضيه عنـدي اهل و ام و اعرف احـترم و اعز الخلق لو ما كنت كذا عمـك ما كان يعطيني هالمكان عشان اعيش فيه بالعكس كان يحبني و كنا مرتاحين مع بعض و مبسوطين لدرجة انه السياره الفخمه الي معاي ذي كانت لصاحبه الي يشتغل عنده هو اعطاني هالسياره قبل لا يموت و اخذ من صاحبه كان عارف عن ظروفي و عن كل شي مابي اوضح لك اكثر تراني مو مجبور .. !
      اتغيرت مـلامح وجهها و استغربت من كلامه حسته ما يكذب ارتـاحت له لمن اتكلم عن عمها بس ما بينت هالشيء ،
      و بعد تفكير سـاره و هي تنـاظر فيه : اوووكك ادفع لي الايجـار الي انـت ما دفعته و خبرني كم تدفع لعمي ،
      أشر لـها تدخل و اتكلم بلا مبـالاه : هي الف و ست ميـه ف كل شهـر و انا ما دفعت لشهرين تقريبا و بدفع لك لا تخافين ،
      بـديـت تـتـأمـل أصابعـهـا و هـي تفكـر و مـنـزلـه عيونـها و علئ وجـهـها أثـار الارهاق و بسبب الحـر مـحمر وجـهـها و شعرهـا اتبهدل شووي ،
    4. روايهه خياليهه
      23-07-2017, 01:43 AM

      رد: رواية / ( ثـم إنـي اغرق شوقا إليك و أنت لا تعلم )

      رواية / ( ثـم إنـي اغرق شوقا إليك و أنت لا تعلم )


      { الشـخـصـيـآات }



      ســـآره عـمرهـآ 19 سنـه ..
      شعرهـا ليـن ظهرهـا و بشرتـها حنـطيـه ..
      عيونـها جـذابـه حيـل و حـلـوه ..
      قصيـره بـس مـو مـرا ..
      و رشيقـه و جسمـها منـاسب و مـو نحيفـه ..
      جـريئـه و صـريـحه و مـرحـه و عـلى قـد نياتهـا ..
      تعصـب بسـرعـه و تـتصرف اي شي ..


      مـشـعـل عـمـره 24 سنـه ..
      طويـل و شعره قصيـر ..
      بشرتـه حنطيـه مايـله للبياض ..
      نحيـف بس مو حيـل ..
      رزه و كشخـه على الاخـر ..
      و ذووقـه حـلـو ..
      مـتـهـور و ما يحـب الدراسـه ..
      يحب اصحابـه و السفـر ..
      و قلبـه طيوب بالحيـل ..


      مـحـمـد عـمـره 24 سنـه ..
      طويـل و شعـره قصيـر بس مو حيـل ..
      بشرتـه حنطيـه و مايـله للسمـار ..
      نحيـف و انيق و يجـنن ..
      عـلى خـديـنه ذقـن خفيف ..
      و فيـه جاذبيــه و جـمال ..

      مفـرفـش و يحـب الدراسه ..
      و صوتـه حـلـو و يحب يغني ..
      يعصب كثيـر و ما يحب المـزح الثقيل ..
      يحب ينضبط بالمواعيد ..



      ريمـاس عمرها 21 سنـه ..
      نحيفـه بس مو حيـل ..
      شعـرها لين نص ظهرها ..
      فاتنـه و جميـله و بشرتهـا بيضاء ..
      و طويـله بس مو حيـل ..
      جامعيـه و شاطره ..
      و حـلمـها تسوي لنفسها شركه خاصه تخص التجميل ..
      هـادئـه و رومنسيـه جدا ..


      ابـو مشـعل شخـص معـروف ف المدينـه و غنـي حيـل و شركـاته كثيـر و يحـب السمـعه و الشهـره عنده ولد واحـد وهـو مشعـل ..
      ام مشعـل انسانـه راقيـه متفاهـمه و عـندها اخـت الي هـي ام ريمـاس و عـلاقاتهم مع بعض جيـده ..
      ام ريمـاس انسانـه عاديه و طيـوبه عندها بنتيـن بنـتـها الكبيـره تـزوجـت اخـو ابـو مشعـل و عايشيـن ف مدينه ثانيـه



      بقـــلـــم الكـاتبــــه : إيــــفـــي .. ،
    5. روايهه خياليهه
      23-07-2017, 01:46 AM

      رد: رواية / ( ثـم إنـي اغرق شوقا إليك و أنت لا تعلم )

      رواية / ( ثـم إنـي اغرق شوقا إليك و أنت لا تعلم )


      - بـــــــــــــاااارررت ( 2 )









      مـحمد بلا مبالاه : اخلصي ابي انـام تـوي راجع من الدوام و ابي ارتاح ،
      ســاره و هي حاسه بالحـر و قهرانه و لا تبي تدخل البيت و هو مـوجود فيه ساكتـه و تفكـر و لا هي قادره ترد عليه ،
      مـحـمد اتنفس بعمق : ياخي تـراني ما اعيش ف الدور الارضي انـا غرفتي فوق و فيها كل شيء و يفصلنا الدرج و اتطمني ماني راعي حركات فاضيه عنـدي اهل و ام و اعرف احـترم و اعز الخلق لو ما كنت كذا عمـك ما كان يعطيني هالمكان عشان اعيش فيه بالعكس كان يحبني و كنا مرتاحين مع بعض و مبسوطين لدرجة انه السياره الفخمه الي معاي ذي كانت لصاحبه الي يشتغل عنده هو اعطاني هالسياره قبل لا يموت و اخذ من صاحبه كان عارف عن ظروفي و عن كل شي مابي اوضح لك اكثر تراني مو مجبور .. !
      اتغيرت مـلامح وجهها و استغربت من كلامه حسته ما يكذب ارتـاحت له لمن اتكلم عن عمها بس ما بينت هالشيء ،
      و بعد تفكير سـاره و هي تنـاظر فيه : اوووكك ادفع لي الايجـار الي انـت ما دفعته و خبرني كم تدفع لعمي ،
      أشر لـها تدخل و اتكلم بلا مبـالاه : هي الف و ست ميـه ف كل شهـر و انا ما دفعت لشهرين تقريبا و بدفع لك لا تخافين ،
      بـديـت تـتـأمـل أصابعـهـا و هـي تفكـر و مـنـزلـه عيونـها و علئ وجـهـها أثـار الارهاق و بسبب الحـر مـحمر وجـهـها و شعرهـا اتبهدل شووي ،










      ف قصـر أبــو ريمـاآس ..



      جلسـت بالحديقه علـئ الكرسي قبـال امـهـا و هـي مبـوزه و شايـله شنطتـها و شعرها مرفوع كله و مسويه تسريحة الدونات و لابسه تنوره قصيره بلون الابيض و بلوزه بلون السكري اكمامها نص..
      ناظرت فيها نظره و هي تشرب العصير : وش فيك يا بنتي تهاوشتي مع مشعل ؟
      ريماس بقلة حيله : مـاما ليتـنا نتـهاوش و نتسولف مع بعض من يوم ابـوه قال له علئ التخـرج و الدراسه و حط براسه اهم شيء الاهداف الجانبيه و هو متغير علي صدقيني مـاما تعبت مالي نفس اطلع مع صحباتي حتئ مشعل ابد ما كـان كذا كله بسبب ابوه ،
      ام ريمـاس بصوت معتدل : ريماس كل الاهداف الجانبيه لمصلحته بالاول عشان يتوظف و يشوف حياته راح ننتظر متئ يكلم اخـتي ثانـي مـرا و بعدين انتي مو ناقصك جمال اذا مو مشعل بنزوجك غيره و ابعدي عن الحب و هالخرابيط ابـوك بعد منتظر متئ اصارحه بهالشيء و ننهي موضوعك ،
      بـدلع تـذكرت و تكلمت بسرعه : مـاما تـرا ابووي يحبك و يسمع كلامك انتي اقنعيه خليه يكلم ابو مشعل من نفسه بـلييزززز مامـا كلمي بابا و حاولي معـاه ،
      ام ريمـاس و هـي تتصبر علئ تصرفات بنتـها الهبله : طيب اليـوم بعد العصر بكـلمـه روحـي نامي و ريحي نفسك و بحاول افهمه ،




      الســآعــة الرابـعـة عصـرا ..

      فتحـت شعرهـا الطويـل و اتنـاثر علئ ظهرها بكل نعومه شعرها الناعـم الي لونه بنـي غامق و كثيف و حلو قامـت من السرير اتقدمت عند المرايـا المكسره الي معلقه علئ الجدار حاولت تشوف نفسها ما قدرت و مسحت الغبار الي علئ المرايا بيدها و وضحت صورتها شوي شافت و ابتسمت انقطع تفكيرها بصوت جـرس البـاب جريـت عشان تفتح الباب كعادتها فتحـت البـاب و ناظرت ف الشخص الي واقف و هي ضايعه مررت يدها علئ خدها و ضحكـت ضحكـه خفيفه : ميـن انـت ؟
      ناظر فيها و كأنه اول مرا يششوف بحياته جمال رباني و كأنه اول مرا يحس بجاذبيه غريبه نحـوها وعئ علئ نفسه و ابتسم : انـا المفروض اسألك مين انتـي و وش تسوين ف بيت محـمد ؟
      ســاره عقدت حواجبها و بـزعـل و هي تحاول تكون طبيعيه قدامه : و مين محـمد ؟
      مشعـل انتبه لخدها الي جاء عليه الغبار شوي و ضحك و أشر لها ،
      سـاره بعدم صبر : وش عندك ما تعرف تتكلم و لا تحسبني مجـنونه و ترا ذا بيت عمي يكون بعلمك ،
      مشعـل مـرر يده علئ خدها بجـرائه و اتـكلم بسرعه و هو مبسوط من هالاحساس : اسف بس كـان علئ خدك غبار و ،
      ســـاره ظلت تناظر فيه و بعد فتره اتكلمت : اذا عندك لسان كنت تنطق و تقول لي مو تتصرف بكيفك ،
      ابتعدت عن الباب و اتكتفت بقهر و شعرها الطويل مسدل عليها ،
      مشعـل ناظر فيها و حس انها زعلت : اوووك اعتذر للمره الثانيه و انا طالع فوق عند محمـد و اتمنئ مـا تشيلين بخاطرك يـاااا .. ، سكـت للحظه ،
      ســار و هي ترتب خصلات شعرها : ســاااررره اسمي و انت ؟
      مشعل انبسط من ردة فعلهـا و اتطمن انها ما زعلت : معـك مشعـل ولد باسل ابـووي شخص معروف ف المدينه يمكن مـر عليك اسمه ،
      سـاره هزت راسها بالنفي و تلعثمت : انـا ا جديده هـنا عشان كذا يمـكن مـا اعرفه ،
      مشعـل بكل تواضع ابتسم : مو مشكله يـالله بخاطرك ،
      دخل البيت و بخطوات سريعه طلع فوق عشان ما يحرجها و لا يضايقها ،


      ف غـرفـة مـحـمـد ،
      منسدح و لاف اللحاف علئ نفسه و ف سابع نومـه و المكيف علئ آخر تبريد و الغرفه بارده و مظلمه ،
      مشعـل بصوت عالي و مـزعـج : يـااااا محمد قووووووممم بسسسسككك نوووووممم ،
      محـمـد انـزعج و شال اقرب مخده و رماهـا علئ وجـه مشعل : انطم خليني اكمل نومي و خير الساعه كم ؟
      مشعـل مسك المخده و رماها ثاني عليه : الساعه إلحين اربع و ربع ع ص ر ا ،
      عقد حواجبه و اتقلب لجهة الثانيه : توني نمت ما صارت لي ساعه فارق خليني انام ساعتين كمان ،
      مشعـل بضحكه و هو يجلس علئ كرسي مكتبه الي علئ جنب : قوووم احسن لك و لا اروح تحت عند المزه هذيك و اسوي لها ساعة تحقيق مع مشعل ،
      اتنرفز من طاريها و بقهر : ررووح احسن شي تراها سامجه زيك قلقت عيشتي في دقايق مدري من وين طبت علي قال عمي حمد ،
      مشعل بتفكير : هيه لا تفكر غلط ترا البنت صادقه اكيد بيت عمها و لا مين يدخل بيت احد كذا .. !!





      ف قصـر آبو مشعـل ؛

      أبو مشعـل بصوته الخشن ناظر ف زوجـته و اتكلم : قبل شـووي زوج اخـتك اتصل يقـوول نبي ولدكم مشعل لبنتنا انا ما رديت عليه بأي شيء لاني رافض هالبنت و مابيها ليكون انتي قلتي لإختك تحـاول ثاني ؟
      أم مشعـل بثقه : لا ما قلت لاختي انا ما دخلني فيها و ف بنتها اذا مشعل يبيها خله يتزوجها و اذا ما يبيها ادور له احسن عروس ،
      أبـو مشعل رفع صوته و بقهر : لاااء كلمتي هي الي تمشي مو كلمة مشعل انا قلت لا يعني لااء و قولي لولدك الي صار عشان لا يحلم يأخذها بدون علمي مشعل راح يتزوج من وحده ابوها له منصب عالي و معروف ف هالمدينه و غـنـي و مستواه نفس مستوانـا ،
      أم مشعل بكل حنيـه : خـلاص يالغالـي لا تعصب كلمتك اهي الي تمشي دايـم الدووم و مشعل انا بفهمه اعرفه مو عنيد و قلبه حنـون ،
      آبـو مشعـل طلـع ورقه من جيبـه : خذي ذا رقـم زوجـة صاحبـي بعد بكـرا دقي عليها و خذي منـها مـوعد الزياره و روحـي لهـا و شوفي بنتـها ،
      ام مشعـل شالـت الورقـه و ابتسمت : ابششر طال عمـرك ،





      بقـــلـــم الكـاتبــــه : إيــــفـــي .. ،