1234567891011 ...

رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. shosho11
      06-07-2017, 08:50 PM

      رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور

      رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.... مرحبا يا حبايبي أنا رجعت لكم بقصة جديدة وأتمنى أنها تنال أعجبكم مع خالص شكري


      ****************************************************


      في أحد الاحياء البسيطة كانت أسرة أبو خالد يعيشون أفضل عيشة كغيرهم من أهل الحي الذي تغمره السعادة والاخوة

      بيت أبو خالد.. محمد إبراهيم العالي ××وهو رجل طيب يحب عياله وزوجته عنده محل لبيع الأقمشة...الام سميرة عبد الشكور سلطان العالي حنون تحب أولادها وتسعى لسعادتهم وربة بيت×× الابنة الكبرة هدى طيبة وحنونه وهي متزوجة وعمرها (28) سنة وعندها ولد أسمه عدنان عمره 9سنوات وبنت أسمها علياء6سنوات وبعدها×× خالد عمر وعمره26 سنة شخص عصبي وخاطب بنت عمه جميل سارة وزواجهم قريب××راكان شاب حنون وطموحي يحب دراسته ودايما يكون من الاوائل وهو في أخر سنه في كلية التجارة وعمره 24سنه××ريم هي بنت متوسطة الجمال لها عيون واسعة مثل المها ولون أسود بلمعة وأنفها حاد ملكي ولون بشرتها بيضه بلون جذاب وبشرتها ناعمة وصافية شعرها طويل وكستنائي بس دايما تسويه كيرلي لأنها ما تحب الشعر الطويل وهي أخر العنقود وتدرس في الصف الثالث ثانوي بنت مجتهدة وتحب دراستها مالها في خرابيط البنات من البيت للمدرسة ومن المدرسة للبيت... تحب التسوق والسفر في الاجازة وتحب أهلها وصديقتها وبنت خالتها وأختها في الرضعة أسماء وعمرها 17سنة... وريم بنت تحترم الكبير والصغير بس وقت الجد مافي أطول من لسانها

      ريم كانت جالسة في الكوفي مع أسماء

      أسماء: أنتي وبعدين معك ليش ما اخذتي الفستان والله كان حلو

      ريم: هو حلو بس اللون مو حلو وأفضل شيء أتصل على ركان يجي ويوديني مول ثاني

      أسماء بشوية عصبية: روحي بروحك لأني تعبت من لفات المول ومالي خلق أروح مول ثاني اليوم

      ريم بابتسامة: خلاص نروح البيت وبكره نروح لي مول ثاني أمكن القى أشياء أفضل أيش ريك

      أسماء: خلاص على بركت الله والحين أحنا بنتعشاهنا ولا بتتركيني أروح بيتنا جوعانة

      ريم: أقول مافي عشاء تركي صرتي متينه ولازم تحفظين على رشاقتك

      أسماء: أقول قومي نروح البيت أفضل أنتي وكلامك اللي يغث

      ريم بضحكتها الجميلة: لا والله حبيبتي أنا أمزح معك... وراح أوديك أفضل مطعم في الديرة

      أسماء: طالما أنت الي تدفعين أنا ما عندي أي مانع.. وبعد نقاش طويل راحوا وتعشوا رجعوا على بيوتهم

      ركان بابتسامة: هلا يا ريم أخير رجعتي

      أم خالد: أهم شيء خلصت أغراضك يا بنتي

      ريم: لا والله يا يمه ما لقيت شيء وبكره بنروح مول ثاني

      ركان وبتريقه: والله يمه الظاهر ريم هي العروس ومو سارة كل يوم في مول عاد لو جاء زواجها بنترك بيتنا ونسكن في المول لاجل تقدرين تشترين كل شيء

      أم خالد: ركان خلي أختك في حالها وأنت يا ريم خلي ليندا تجهز لك العشاء يا حبيبتي أكيد على لحم بطنك من الغدى

      ركان يضحك: والله ما أظن بنتك تأكل الأخضر واليابس

      أبو خالد وهو يدخل: أيش هذا الكلام يا ولدي عيب تقول على أختك كذا... ريم وركان قاموا وحبوا راس أبوهم

      أم خالد: كيفك يا أبو خالد

      ريم استأذنت أهلها ورحت على غرفتها وأول ما دخلت حطت راسها ونامت على طول من شدة التعبحتى بدون ما تغير ملابسها.. وفي اليوم الثاني فتحت عيونها على صوت جوالها واللي كان يرن من أول وماهوا راضي يسكت فمدت يدها وأخذتها وردت

      ريم بصوت مبحوح وكلها نوم: الو هلا

      أسماء بصراخ: لا والله... أنت من جدك نايمه الين الحين قوم وجهزي شوي بجي وأخذك علشان نروح ونفطر وبعد كذا نروح ونشوف الفستان حقي

      ريم بكسل: بسم الله الرحمن الرحيم... أنت من جدك أنت ليش قالوا لك أنا العروس يا أسوم

      أسماء: ريموا قومي وجهزي نصف ساعة وأكون عندك فهمتي

      ريم: طيب أن شاء الله والحين مع السلام... ريم قفلت من أسماء وجلست وبتأفف قامت ودخلت وأخذت شور مستعجل وبعد ما خرجت غيرت ملابسها وأخذت شنطتها ونظارتها الشمسية لأنها ما تتغطة الأخت طبعا الله يهديها وخرجت من غرفتها ونزلت لعند أمها

      أم خالد: هلا حبيبتي أيش مصحيك الحين يا بنتي

      ريم وهي تبوس راس أمها: صباح الخير يا الغالية... ه بركات بنت خالتي مصحيتني من الصباح علشان نروح السوق

      أم خالد: يمه ريم خذي أيش وريحي نفسك وشلون تتعبين روحك يا حبيبتي

      ريم بابتسامة: يمه هذا زوج أخوي وأبي شيء حلو ومميز ولا تنسين هذا زوج أخوي وكل صديقاتي بيجون الزواج

      أم خالد ههههه: الله يعين بس لا تتأخرين علشان بنروح اليوم على الاستراحة حقتنا

      ريم بفرح: صدق يمه والله وناسة بس متا بنمشي من هنا

      أم خالد: أن شاء الله على الساعة خمسة وأختك وزوجك بيروحون معنا فتعالي بدري علشان تجهزين أغراضك يا بنتي وعلى فكره تراني اليوم بسوي بريني علشانك

      ريم بفرح ضمت أمها: الله لا يحرمني منك يا أغلا أم في العالم

      أسماء: خالتي أيش عندكم أنتم وأنا ما أعرف يا خالتي

      ريم وهي تعقد حواجبها: وأنت أيش دخلك يا ملقوفه

      أم خالد: هلا والله هلا بريحة هلي هلا ببنت أختي الحبيبة

      أسماء جات وباست خالتها: هلا فيك خالتي كيفك والله اشتقت لك يا عمري

      أم خالد: وأنا بعد يا حبيبتي... كيفك وكيف أبوك وزوجته وأخوانك

      أسماء: الحمد لله بخير يا خالتي... والحين عن إذنك يا خالتي أحنا بنروح وعلى فكرة أنا اليوم بأجي وأتغدى معكم أوكي فأحسبي حسابي

      ركان بابتسامة: هلا والله هلا ببنت خالتي هلا بأسماء

      أسماء: هلا ركان كيفك وكيف صحتك

      ركان: بخير بس فين بتروحين في الوقت

      ريم: بنروح المول تروح معنا

      ركان برجاء: لا يا حبيبتي روحو لحالكم أنا بروح عند أبوي في المحل علشان اليوم عندنا جرد ويبي نخلص قبل ما نروح الاستراحة

      ريم هزت راسها بموافقة: أوكي مع السلام

      أم خالد: في حفظ الله يا حبايبي... ريم وأسماء خرجوا ورحوا وفطروا وبعد كذا بدات رحلتهم في البحث عن الفساتين في أحد المولات الراقية

      ريم: أيش رأيك بهذا مره حلو

      أسماء: حلو وناعم بس سعره غالي مره يعني ما يستحق هذا السعر

      الشاب واللي ريحة عطره ملت المكان وكان يلحقهم هو واصحابه من دخلوا المول: عادي يا روحي خذي وأنا راح أدفع لك الثمن ولو بقيتي في المحل خلال أربع وعشرين ساعة راح يكون لك بس أعطيني وجه

      ريم بهمس: هو هذا الحمار ما مل وهو يلحق فينا من البداية

      أسماء بصوت مسموع: الخسران يقطع المصران يا حبيبتي

      الشباب هههههه على الشاب من كلم البنت بس هو أعطاهم نظره بمعنى أنطموا

      الشاب: أقول لا تصدقين نفسك وأشكري ربك أني مضيع وقتي معك من زينك عاد

      ريم ضحكت على كلامه لأنه كان مقهور أنهم ما أعطوا وجه: أسوم خلينا نطلع ونشوف المحل الثاني

      الشاب بسخرية: أقول لا تفرين المول ترى كل السعر في هل المول موحد يعني ما راح تقدرين تشترين شيء يا حلوى

      ريم خرجت جوالها واتصلت على أبوها: السلام عليكم كيفك يا قلبي

      أبو خالد: هلا بنتي وعليكم السلام

      ريم: حبيبي والي يعافيك بغيت ترسلي فلوس لأني لقيت فستان بس فلوسي ناقصة يا حبيبي

      أبو خالد: طيب يا حبيبتي أنتي تأمرين أمر والحين راح أحولك الفلوس على حسابك يا بنتي... بس أنتي ما قلتي كم تبين

      ريم بابتسامة: أنت وكرمك يا حياتي

      أبو خالد: هههه طيب الحين بحولك والحين مع السلامة يا بنتي... ريم قفلت وطالعت في الشاب والي كان واقف ويبتسم ابتسمت سخرية

      ريم: أسوم خلينا نروح من هنا قبل ما توصل الفلوس

      الشاب: لا لا كذا ما ينفع أنا قلتلك أشري الي تبين وأنا أشتري لكي فتتركين تكلمين خويك ترى أنا كمان رجل ونعم وولد نعمة كمان

      أسماء بهمس غير مسموع: والله أشك أنك رجل... وفي هل اللحظة رن جرس هاتف ريم معلن عن وصول المبلغ في حسابها... ريم أخذت الفستان ومسكت يد أسماء علشان يتركون المكان ولكن الشاب مسكها من معصمها

      فاضل وهو يمسك ريم من معصمها وبحدة: مين تضنين نفسك علشان تتركيني وأنا أتكلم معكي

      ريم التفتت وطالعت في يدها الي كان ماسكها فمكان منها إلا أنها شدة يدها وصفعته كف بكل قوتها وبتحذير: لا تمسكني يا حيوان والظاهر أنت ما تعرف مع مين تتعامل ولو كنت فعلا تظن أنك رجل فأنا أحس أنك في جهة والرجولة في جهة وبحدة قليل الادب

      فاضل وقف في صدمة وهو حاط يده على خده واللي كان محمر من الضرب وكان مستغرب من ردت فعل ريم لأن أول مره ينضرب من جنس حواء هو أمه ما يفتكر أنها ضربته في حياته

      أسماء بخوف على ريم لأنها حست بأن فاضل راح يهجم عليها ويضربها: ريم حبيبتي كذا كافي وخلينا نمشي... ريم طالعت في فاضل باستحقار وراحت وتركت فاضل وأصحابه المصدومين مثله

      سعيد: عن جد أنا عمري ما شفت بنت قوية مثل هاذي البنت

      رامي: والله حتى أنا يا سعيد... فاضل التفت لهم وخرج وتركهم وهو في قمت عصبيته كان نفسه في ها الوقت يرجع لورى علشان يمسك ريم ويطيح فيها ضرب.. خرج من المول وطلع على سيارته ورجع على بيتهم دخل وهو معصب ولا سلم على أمه مثل ما أتعود وطلع على جناحه وأول مدخل طالع خده والي كان أثر أصابع ريم واضحة فيه... فاضل أنقهر ورمى كل شيء كان على التسريحة وبصراخ: حيوانه كلبة والله لا أذبحها أنا فاضل ولد عبد لله تضربني بنت لا راح ولاجت... في هل اللحظة دخل عليه أخوه فيصل توأمه وطالع في وفي الفوضة الي في الغرفة

      فيصل بتعجب: خير أيش الي صاير لك

      فاضل ألتفت لأخوه وأشار على الباب: فيصل لو سمحت أطلع بره تراني مالي خلق لك

      أم مناف: أيش الي صاير... وبصدمة من شكل الغرفة/ وأنت يا فاضل ليش غرفتك كذا... والتفتت لفيصل الي كان واقف بروب نوم وشعره منكوش من أثر النوم/ بسم الله وأنت أيش صاير لك كأنك ملتمس بكهرباء

      فيصل ما كان مركز مع أمه لأن شاف أثر الضرب الي على وجه: يمه ممكن تخليني شويه مع فاضل

      أم مناف بعصبية: طيب أنتم حرين أصلا أنا مافي أحد راح يا جنني غيركم أنتم الاثنين حشى أنتم موب بشر والله أنكم جن وخلصوا أسراركم بسرعة علشان الشغالة تجي وتنضف فوضتكم يا وسخين... وخرجت وتركتهم

      فيصل قرب من أخوه وبتساؤل: مين الحيوان الي مد يده عليك جعل أيده الكسر

      فاضل: فيصل والي يرحم ولدينك أتركني الحين لأني والله أعصابي تعبان من بنت الكلب... فيصل سحب نفسه وخرج ورجع على جناحه وأخذ دش وبعد ما خرج أخذ جواله وأتصل على سعيد

      سعيد بتردد: هلا فيصل حياك

      فيصل: السلام عليكم كيف حالك

      سعيد: الحمد لله تمام كيفك انت وكيف فاضل الحين أن شاء الله يكون أفضل

      فيصل: الحمد لله بس ممكن أعرف أيش صار معكم... سعيد حكى كل شيء لفيصل بتفصيل الممل... فيصل عقد حواجبه/ طيب هي ليش ضربته بس علشان هو مسك يدها

      سعيد: أي علشان كذا والله لو تعرف أني انصدمت من اللي صار وكمان ....

      فيصل: وأيش بعد صار قولي

      سعيد: في كم بنت صورت الي صار بيننا ونزلوا المقطع في اليوتيوب باسم فضيحة (ولد عبد لله ينضرب من قبل فتاة) وأنا من أول أحاول أحذف بس والله ماني قادر

      فيصل بعصبية: طيب قفل أنت الحين وأنا رح أتصرف... وعلى طول فيصل راح جهة مكتبه وفتح جهاز المحمول ودخل على اليوتيوب وشاف الي صار بين أخو والبنت فاتصل على صديقه لأنه يعرف كل شيء عن اليوتيوب وطلب منه يحذف المقطع قبل ما ينتشر/ بنت الذين لعبتها صح لكن طيب

      ****************************************
    2. shosho11
      06-07-2017, 09:03 PM

      رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور

      رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


      قراءة ممتعة يا حبايبي
    3. shosho11
      13-07-2017, 10:31 PM

      رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور

      رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


      الفصل الثاني.....




      وبعد مرو شهر من اللي صار
      ريم وركان كانوا رجعين من زيارة أبو أسماء واللي طح وانكسرت رجلها وهم وفقين في الإشارة
      فاضل بابتسامه: فيصل شوفت السيارة اللي وقفه جنب
      فيصل التفت بغرور: أيش فيها تعرفهم
      فاضل: هو أنا أقدر أنسى وجهها... وحط يده على خده/ بعد الكف اللي أخذته منها بس ما أقول غير أأخخخ
      فيصل بانفعال: بنت الكلب إذا هذا هي وأخير طحت في يدي يا ريم الزفت والله لخليك تمرين بلي مره فيه أخوي فاضل...فاضل خلك ورهم علشان نعرف فين بيتهم
      فاضل: أن شاء الله... عاد الله يعينك يا ريم من عيال عبد الله واللي حقهم ما يضيع.. فيصل وفاضل وسيارة البدي قار حقهم مشوا ورا سيارة راكان وريم بدون ما يحسون إلين وصلوا لبيتهم وأول ما دخلوا.. نزل فيصل ونزلوا البدي قار معه... فيصل رافع نظارته الشمسية على شعر وطالع في فيلة محمد إبراهيم وأشار للبد قار أن يقترب منه
      سليمان بصوته الضخم: سم طال عمرك
      فيصل باستهزاء: أعرف لي بيت من هذا وكم شخص فيه وعرف لي كل شيء عن البنت اللي أسمها ريم وطالع في ساعة وبحدة/ أبي كل شيء خلال أربعة وعشرين ساعة فهمت
      سليمان بكل ثقة: سم طال عمرك كل شيء راح يكون عندك خلال أربع وعشرين ساعة
      فيصل بخبث: ممتاز وأهم شيء رقم تلفونها
      سليمان: سم طال عمرك... فيصل ترك سليمان ورجع لآخوه
      فيصل بابتسامة أنتصر: يالله مشينا
      فاضل: على فين أن شاء الله على الأقل قلي أيش راح تسوي... وأسمع أنا ما أبي أذى البنت بس أبي أعطيها نفس الكف اللي أعطني هو فهمت يعني ما أبيك تستخدم معها أسلوبك الوسخ يا فيصل
      فيصل رافع حاجبها وطالع أخوه وبكل سخرية: لا والله... بعد كل اللي سويته علشانك تقولي كذا أقول خلك بعيد ولا تتدخل فهمت
      فاضل عقد حواجبها: ليش أنت على أيش نوى يا فيصل... وعلى العموم أنا سامحتها وما أبي أنتقم منها لأننا مو في فيلم هندي يا فيصل ويكفيك البنات اللي دمرتهم قبل كذا
      فيصل: فاضل شوف طريقك ووقف رقي فهمت ومو أنت اللي تقولي أيش راح أسوي فهمت... والحين أنقلع وأخلينا نراوح على الاستراحة لأن الشباب ينتظرون
      *******************************
      في بيت أبو خالد
      ريم كانت جالسها تكلم صديقتها وداد
      وداد بشوية عصبية: خليها تستاهل علشان ثاني مره ما تكذب علي
      ريم بصوتها المبحوح: بس والله إللي سويتي فيها كثير البنت بقت تموت في يدك
      وداد بقهر: أأخخخ بس لو ما كانت الاستاذة مريم تدخلت كان كسرة شوكتها
      ريم بضحكة: وداد واللي يرحم ولدينك أنت من فين تجيبين بعض الكلمة اللي تقولينها
      وداد بنفس الضحكة: نسيتي أني البنت الوحيدة بين ثلاث أخوان عيال ومعظم وقتي معهم
      ريم بابتسامة: الله يعين... المهم خليك من جيهان وبلاش مشاكل أحس أنها تبي تخرب أخلاقك وبس
      وداد: لا يا قلبي لا تخفين علي أنا أخرب بلد بس ماحد يقدر علي بإذن الله والحين أنا راح أقفل لأني بقوم وروح بيت خالتي مع أمي علشان أشوف حبيب قلبي عمر
      ريم: أنت أبد ما تستحين يا بنت... عيب عليك تقولين كذا والحين يالله سلام
      وداد بابتسامة: مع السلام يا روحي... ريم قفلت من وداد واسترخه على سريره وهي تفكر في العريس اللي أتقدم لها بعد زوج أخوه خالد وبضبط أمه هي حبتها من أول ما شأفتها بس هي ما تدري ليش تحس أنها مو مرتاحة لكل هذا الزيجة أو أن في شيء قلقها بس هي ما تعرف أيش هو... ريم حوالة تطرد الأفكار من راسها وخرجت ونزلت عند أمها... ريم حبت راس أمها وجلست جنبها/ أشلونك يمه
      أم خالد وهي تمسح على رأس ريم بحنان: هلا والله ببنتي الحبيبة هلا بعروستنا
      ريم بخجل: يمه وشذا الكلام ترى والله أستحي وبعدين لا تنسين أبويه باقي ما وفق
      أم خالد: لا هو وافق ويقول إن راح يتصل على أبو نواف ويقول إننا موفقين علشان يجون ويخطبونك رسمي
      ريم أتوردت خدودها من الحياء ونزلت رأسها وهي تحس نفسها أنها بتطير من الفرحة مثلها مثل أي بنت تنخطب في عمرها/ يمه ترى بقوم وأرجع غرفتي
      أم خالد بفرح: وليش يمه أجل أيش بتسوين لو جاء عريسك هو وأهل
      ريم حطت يدها على وجهها وبخجل: يمه الله يخليك خلاص ووخرت يدها عن وجهها/ وبعدين أنا ما أبي أتزوج الاء بعد ما أخلص دارستي
      أبو خالد: السلام عليكم
      ريم وأم خالد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      ريم قامت وحب رأس أبوها وجلست جنابها: كيفك يبه أن شاء الله تكون بخير
      أبو خالد بحنان وابتسامة: طالما أنتم بخير ورفعين رأسي أنا راح أكون بخير يا حبيبتي والحين قوللي أيش رأيك في الموضوع اللي قالت لك أمك عن ولد جاسم اللي أتقدم لك
      ريم حست بأحراج من أبوها: يبه أنا بروح ونام وقامت بسرعة وشردت على غرفتها
      أم خالد بابتسامة: ليش يا أبو خالد خجلت البنت وخليتها تروح غرفتها من الخجل
      أبو خالد أتنهد: الحمد الله.. والله كنت خايف أموت قبل ما أطمن على ريم
      أم خالد قاطعته: بسم الله عليك يا أبو خالد وأيش هذا الكلام اللي تقوله الله يخليك لنا يا حبيبي والا يحرمنا منك وأن شاء الله تفرح بكل عيالك
      أبو خالد مسك يدها وضغط عليها بشويش: آآآآها يا أم خالد أن كل يوم أدعي أن ربي لا يأخذ أمانته الين ما أطمن على ريم وراكان لأنهم الين الان ما يعرفون شيء عن مرضي ولا عن الحياة الجية... خالد أخوهم لكن ما يشبهني ولا يشبهك... خالد حار وعصبي وبعض الأحيان يقسى شويه على أخوتها
      أم خالد ودمعتها على خدها: الله يهديك يا أبو خالد ليش تقول هذا الكلام الله يخليك لنا وخالد يقسى على أخوتها لأنها يخاف عليهم وأنت شايف حال البلد لأن عيال وبنات الحرم ما خلو لعيال وبنات الحلال شيء
      أبو خالد: الله يحفظهم من كل شر
      أم خالد: أمين..... وفي نفس الوقت والمكان كان راكان توه راجع من عند أصدقاء وسمع كل الكلام اللي دره بين أبوه وأمه ,نزلت دمعته وبدون ما يحسون فيه سحب نفسه وطلع على غرفته
      **************************************
      ريم كانت تكلم أسماء
      أسماء بتهديد: ريموا والله لو ما قلت لي أنا راح أزعل منك والله من جد أنك مليق
      ريم شهقت: أيش أنا مليق يا اللي ما تستحين طيب وأنا عندا فيك ماراح أقولك أي شيء
      أسماء: لا لا لا والله أنا أسفه... وأنا أصلا كنت أمزح معك يا عمري
      ريم: طيب حسبت وعن جد ناس ما تمشي غير بالعيون الحمراء
      أسماء بطفش: طيب ممكن تقولين لي أيش الموضوع المهم إللي عندك
      ريم بابتسامة لأنها رفعت ضغط أسماء وبخجل: أنا انخطبت يا أسوم
      أسماء بصدمة: ...........
      ريم باستغراب: أسوم أنت فينك يا حبيبتي ... ريم بعدت الجوال عن أذنه بسرعة من صرخ أسوم وحست بطنين في إذنه من شدة الصوت وبعصبية/ أسوم أنت مجنون والله شويه وتفقعين طبلتي أذني
      أسوم بفرح: والله لو خوفي من أخوي سالم كان خليت السايق يجيبني عندك لكن من بكره الصبح بكون عندك علشان تقولين لي كل شيء فهمتي
      ريم بابتسامة: خلاص أنا أنتظارك بس لا تقومين بدري وتجين تزعجيني فهمتي
      أسوم بخبث: أوكي أن شاء الله يا ست العريس والحين بقوم وجهز أغراضي لأني بنزل وأقول أبوي أني بأجي عندكم
      ريم: طيب مع مين بيجيب يا حلوى
      أسماء: أنا بأجي مع السوق والخدمة أو مع أخوي الغبي
      ريم بنعومة: ههههه وأنت ليش تقولين على أخوك غبي
      أسوم بطفش: لأنه الأستاذ ناصر صار يتحكم فينا ويقول فين بتروحين وليش بتروحين كأنه أبويه
      ريم باستغراب: وأنت ليش تخليه يتحكم فيك وهو أصفر منك وفين سالم عنكم ليش ما يهوشه
      أسوم بابتسامة: هوشه وقال لا ما يتحكم فينا لا أنا ولا في أخواتنا الصغار
      ريم: الله يعين يا قلبي والحين يالله ضفي وجهك علشان بقوم وأنزل علشان أتعشى
      أسماء: طيب يا حبيبتي أنتبهي على نفسك يا ست العريس مع السلامة
      ريم بابتسامة: مع السلام يا عمري... ريم قفلت من أسماء وخرجت من غرفة علشان تزل بس أستوفها صوت راكان واللي شكله كان يكلم في التلفون فطقت الباب ودخلت عليه
      راكان وخر الجوال عن أذنه: هلا ريم حبيبتي بقيتي شيء
      ريم: مين تكلم أخوي خالد
      راكان: لا أكلم صديقي سطام
      ريم بابتسامة: طيب لو خلصت أنزل علشان نتعشى
      راكان: روحي أنت وأتعشي... أنا أكلت مع العيال قبل ما أرجع على البيت
      ريم هزة رأسها بموفقة: طيب حبيبي تبيني أجبلك شيء من تحت
      راكان بابتسامة: شكرا يا حبيبتي... ريم ابتسمت وخرجت من الغرفة ونزلت تحت وشافت أمها وأبوها يتعشون فسلمت وجلست جنب أمها
      أم خالد: ريم حبيبتي فين راكان ليش ما نزل معك
      ريم: يمه راكان جالس يكلم صديقة وعلى فكره هو يقول إن أتعش مع أصحابه... وبعد ما أتعشت رجعت على غرفتها ونامت
      ***************************************************
      وفي الاستراحة عند الشباب
      كانوا البنات يرقصون والعيال بعضهم يرقصون مع البنات وبعضهم يلعبون ورق
      هشام كان يتناقش مع فيصل بخصوص مشروعهم الأخير واللي الكل كان يتكلم عنه بسبب نجاحه وفي ذاك الوقت دخل سليمان وطالع في فيصل وفيصل أول ما شاف سليمان أشار لها يجي عنده... سليمان راح عند فيصل
      سليمان دنق من فيصل وطالع ورقه وأعطه لفيصل: طال عمرك هذا اللي طلبته
      فيصل: انت متأكد من كل شيء وكمان جبت الرقم
      سليمان: أي كل شيء طلبته موجود على حسب طالبك
      فيصل: تقدر تروح الحين وترتح وبكره من بدري تكون عندي لأني بعطيك أومر ثانية فهمت
      سليمان: أن شاء يا سيد فيصل والحين عن إذنك وراح... فيصل رفع رأسه وطالع في فاضل اللي كان مركز معه ويطالع في أخوه الكبير
      هشام: فيصل عسى ماشر أيش عند سليمان
      فيصل: أبد كلفت بشغل وسواها لي
      هشام: طيب أنا بقوم وأروح للبيت علشان أنا وعدت زوجتي بأني راح أرجع بدري اليوم علشان أكمل السهر معها
      فيصل بخبث: أي سهر والساعة توها وأحد يا رجل
      هشام ضرب فيصل بالأركزة: أستحي على وجهك ترني أعطيتك وجه بزيد والحين سلام
      فيصل بابتسامه: مع السلام ... وأول ما راح هشام جاء فاضل وجلس جنب أخوه
      فاضل بشوية عصبية: ممكن أعرف أنت أيش جالس تسوي
      فيصل: خير أيش فيك أنت معصب علي
      فاضل: فيصل واللي يرحم ولدينك أبعد عن بنت الناس والله أني ندمت في الوقت اللي عرفتك في فيها
      فيصل بابتسامه: وليش أنت مهتم لي أمرها لا يكون حنيت عليها أو وتكه على الكلمة/ حبيتها وتبيها لك
      فاضل باستغراب: أنت أيش جالس تقول والله يا فيصل لو أعرف أنك مسوي شيء في البنت أنا راح أتحسب معك ويكفي اللي سوته في هند وأنت تعرف زين أني أحبها وكنت نوى أتزوجها بس أنت دمرتها وتركتها تنتحر وتموت خاف ربك يا شيخ في بنات الناس تلعب فيهم وتأخذا أغل شيء عندهم وتتركهم
      فيصل: وأنت أيش دخلك وأنا عمري ما أخذت شيء من أحد بدون ما قبل وبرضهم... فهمت ولو هي كانت تحبك كان ما سلمت نفسها لي.. وربرب على خد/ يا فالح وهذا ما كان كلامك وقت ما عرفتني عليها... فاضل طالع في أخو وخرج وترك... فيصل أخذ اورقه وخرج ورجع على البيت، وأول ما دخل غرفته دخلت أمه عليه
      أم مناف بعصبية: شرفت يا أستاذ ممكن تقولي وين كنت وفين الصايع الثاني أخوك
      فيصل جلس على سريره: هلا يمه ممكن أعرف أنتي ليش معصبه كذا وترني ما أتأخر ترها توها الساعة أثنين ونصف وترى أنا كنت مع هشام نتكلم في مشروعا
      أم مناف: لا والله شايفني بزره عندك
      فيصل بطفش: يمه ولي يا عافيك أنا أبي أنام علشان بكره عندي شغل فأرجأن ماله داعي محاضرة كل يوم وأنا رجل ماني ببزر أو بنت علشان تخافين علي وعندك فاضل روحي واتفهمي معه والحين تصبحين على خير وحط راسه وغمض عيونه
      أم مناف: طيب يا فيصل أنا لي معك كلام بكر نام نوم العوفي أن شاء الله... وخرجت وقفلت الباب بكل قوته
      فيصل ترك فرشها وراح وقفل باب غرفته بمفتاح وبعد ما أخذ لاب توبة رجع على سريره وفتح وبدا يشتغل فيه وأول ما طاحت عينه على الورق اللي أعطه هي سليمان حط الجهاز على السكون وأخذ الورقة وفتحها....
      ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
      الاسم: ريم محمد أبراهم اعالي عمرها 18سنه تدرس في الكلية مستوى اول وهي أخر العنقود أمها وأبوها يموتون فيها تعيش مع أهلها.. أبوه تأجر أقمشة معروف في البلد وله عدت محالة.. أمها أسمها سمير وهي متعلمة بس ربت بيت له أخت كبيرة متزوجه ولد عمه وعندهم والد وبنت ومن ثم أخوه الكبير خالد يشتغل مع أبوه وديما يسافر ويجيب أفضل أنوع الاقمشة لماحلاهم وهو أنسان عصبي جدا ومن ثم راكان واللي هو أكبر من ريم بست سنوات ويدرس في أخر سنة في كلية التاجرة وهو حبوب ومحترم الكل في الحي يحبها حتى عامل النظافة ومن ثم ريم وهي بنت محترمة جدا بس لو أحد أعتد على حقوقها ما تسكت لها مجتد في درستها ما عندها أي علاقة مع الشباب تمشي بدون غطاء عنده أخت في الرضعة أسمها أسماء وفي نفس الوقت هي صديقتها المقربة ورقم تلفونها...055533.......
      ÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷÷
      فيصل أبتسم بخبث وأخذ جوال وأتصل على ريم واللي رن جولها إلين فصل بدون ما ترد فرجع وأتصل عليه مرة ثانيه وبرضوا ماردت/ أوكي يا ريم الصبح أن شاء الله راح أتصلك والحين خلينا نسجل أسمك... فيصل سجل أسم ريم في الارقم المهمة باسم (لحمه طرية بس صعبة) وبعد كذا قفل لا بتوبه ونام... وفي الصباح وكعادة قام بدري علشان يبي يستشير أبو في بعض المشاريع وقبل ما يروح الشركة راضه أمها وراح على شركتها هو وأخوه وولد خالتهم هشام وأول ما وصل دخلت على مكتبه وبداء في شغله
      السكرتير أحمد: صباح الخير يا أستاذ فيصل
      فيصل وعينه على شاشة الكمبيوتر: هلا أحمد أيش عندنا اليوم
      أحمد وهو يطالع في الملف اللي في يده: اليوم عندك أجتمع مع السيد سلطان على الساعة عشر ونصف... وعلى الساعة أحد عشر عند جولة في المول الجديد اللي بناته الشركة مع صاحب المول السيد فهد ولو خلصتوا راح تروحون على المطعم تتغدون وبعد كذا توقعون عقود الاستلام هذا جداول اليوم
      فيصل طالع في أحمد وأتنهد: طيب خلي أبو سامي يجيب لي القهو, وعلى الساعة عشره وربع تأكد لي موعد سلطان أوكي علشان بعد كذا تطلع معي على المول
      أحمد: أن شاء الله طال عمرك
      فيصل: أوكي تقدر تروح الحين على مكتبك ولا تدخل أي شخص بدون ما أسمح لك
      أحمد: طيب بس أستاذ هشام سال عند فأمكن....
      فيصل وهو يقاطع أحمد: لو جاء خليه يدخل والحين تقدر تروح... أحمد خرج من عند فيصل... وفيصل أنشغل بمشروعهم الجديد... أهم شيء رجع على البيت الساعة أربعة ونصف وأول ما دخل غرفته دخل وأخذ دش مستعجل وبعد ما خرج شاف ليان جالسه تنتظره
      فيصل عقد حواجبه: خير أيش عندك هنا يا ست ليان
      ليان: كنت أنتظرك لأني أبي أتكلم معك
      فيصل: أنا مو فاضي راسي يعورني وأبي أنام
      ليان بصوت باكي: فصول أنت نسيت وعدك لي ولا راح تسوي فينا مثل كل مرة توعدني وتخلف وعدك
      فيصل بعصبية: ليان أحترمي نفسك وأنت تتكلمين معي
      ليان بخوف: أنا آسفة... وبرجاء/ بس الله يخليك لأزم تودين على المول اليوم بليز يا فصولي
      فيصل بطفش: طيب متى بتروحين يا هنام
      ليان بابتسامة: بروح الساعة سته يا حبيبي
      فيصل وبملل: طيب الساعة سته تكوني جاهزة والله لو ما جاهزتي أنا بخرج وأخليك فهمتي
      ليان: طيب أن شاء الله... والحين بروح وأجهز
      فيصل: وياويلك لو لبستي عبايتك ذاك الملونة أو الضيقة وكمان تلبسين جزمه وطيه فهمتي
      ليان: طيب وبينها وبين نفسها (والله ما صارة كل هذا الطالبات عاد الله يعين زوجته عليه)
      فيصل وبحدة: والحين أيش عندك يالله روحي غرفتك لأني أبي أغير ملابسي ولا مأنتي شيافتي خارج بروبي وأبي ألبس
      ليان: طيب أن شاء الله... وأول ما خرجت/ يا ربي أنا ما عرف ليش طلعت بنت كل وأحد في البيت يتحكم فيني أف من هلا الاخوان.... فاضل سمع كلام ليان فجلس يضحك عليها... لأن كل أخونها يعرفون لو راحت السوق ما تخلي شيء ما اشترتها....
    4. shosho11
      13-07-2017, 10:33 PM

      رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور

      رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


      قراءة ممتعة يا حبايبي
    5. shosho11
      20-07-2017, 08:05 PM

      رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور

      رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


      الفصل الثالث......




      الاب الشيخ/ عبد الله مسعود قاسم.. رجل معروف في البلد وهو من هوامير السوق عند أكبر شركة تصدير في البلد وعند عدة فنادق وأوتيلات في البلد متزوج بنت عمه أم مناف وهو يحبها ويموت فيها وفي عياله وبالضبط فيصل وفاضل ودلوعة البيت ليان
      أم مناف: ليلى عبد العزيز قاسم: أمرأة أعمال عندها عدة محلات لفساتين أفراح وعندها عدة مشاغل... عارفة ترتب وقتها بين شغلها وأولادها تحب مناف أكثر شيء وبعدين ليان لأنها البنت الوحيدة وهي حنونة لأبعد الحدود وحقنيه جدا مع الكل وعيالها يحبوها ويموتون فيها
      مناف: أكبر أخوانه (32) سنة شخص أنطوائي وشخصيته قوية وكل أخوانه يخافون منه معظم وقته يكون مسافر لظروف عمله لأنه طيار... متزوج بنت عمته رناد وعند ولد واحد وهو عبد الله
      فيصل: (25) سنه وهو شاب خريج هندسة معمارية وهو أنسان مزاجي بشكل غير طبيعي وذكي جدا وطايش مزيون وملامحه حادة وجسمه معضل يحب التملك وبالضبط إذا عجبه الشيء أو حبه... يحب التحدي يدافع عن أخوانه مهما كلف الامر عنده شركة تصاميم معماريه مشتركه بينه وبين أخوه وهشام ولد خاله... يحب أخته ليان ويخاف عليها مره ودايما يراقب تصرفاتها وهو عصبي ونسونجي جدا لأنه كل بعد يومين مع بنت عكس أخوه وتوأمه فاضل
      فاضل: (25) سنه وهو أصغر من فيصل بساعتين وهو كمان طايش مثل أخوه بس هو متواضع عكس فيصل يحب أمه وأبوه وأخوانه وهو حنون ويحب يغازل البنات ويرقمهم... حب هند بنت أتعرف عليها عن طريق التلفون بس أخوه فيصل حرم منها بعد ما تزوجها بالسر... يحب شغله وكل شيء يسويه في حدود
      ليان: 18سنه بنت غاية في الجمال واللي يشوفها ما يعطيها عمرها وهي حنونه وطيبه وأحسن صفة فيها التواضع.. الكل في البيت يحبوها وبالضبط فيصل صح يعاندها بس يسوي اللي تبيه وهي تحترم أخوانها في كل قرارتهم وعمرها ما كسرت كلمتهم تدرس في كلية الطب وحلمها تكون طبيبة أسنان أطفال ومعظم خرجاتها مع فيصل أو أمه وفي النادر مع بنات خالتها
      ++++++++++++++++++++++++
      فيصل بطفش: يا ربي والله أنا هذي البنت بتجنني لي ربع ساعة وأنا أنتظرها وهذا وأنا
      قايل لها لا تتأخر عن ستة
      أم مناف: أشرب قهوتك والحين بتنزل أنا أرسلت لها ماهي علشان تناديها
      فيصل: الغلط مني لأني وافقت أوديها
      ليان تدخل على أخوها وأمها: والله أسفه ياعمري بس دقايق تجي مرافقتي معنا
      فيصل بملل اللهم طولك يا روح... وبعد ما جات مرافقة ليان واللي هي سمية خرجوا من البيت وتوجهوا للسوق وطبعا كالعادة ليان من معرض لمعرض تشتري أفضل الماركات... وفي أحد المعارض كانت واقفه بحيرة هي وخدامتها تدور لها على فستان ناعم علشان أستقبال أهل عريسها بس وأول ما طاحت عينها على الشخص اللي دخل المحل وقف كل شيء في جسمها حتى نبضات قلبها تحسها وقفت من الخوف وما فافت الا على صوت جولي
      جولي باستغراب: أنسه ريم هل أنتي بخير
      ريم بارتباك: جولي خلينا نخرج لأني اليوم مالي خلق للمشاكل مع هذا المجنون
      جولي بنفس الاستغراب: عمن تتحدثين يا عزيزتي
      واحد من الموجودين في المعرض: أهلا يا آنسة في فساتين جديدة وصلت أمس من إيطاليا حابه تشوفيهم
      ريم: أوكي أتفضل... ريم راحت مع عماد لجهة الملابس اللي وصلت حديثا واللي كانت ليان وافقة تتفرج عليها
      عماد وقف يفرج ريم الفساتين الجديدة وفي هاللحظة جاء فيصل لعند ليان
      فيصل: ليانوا خلصتي ولا باقي ترى والله ما صارت
      ليان برجاء: لحظة يا قلبي بس شوي الحين بخلص
      ريم وقلبها يدق مثل الطبول: التفتت وطالعت في فيصل واللي عينه التقت بعينها وبينها وبين نفسها (يا ربي أنا كل ما جيت هذا السوق لازم أشوف هذا الغبي أكيد هو قهران مني لأني ضربته كف يا رب الطف بحالي اليوم)
      عماد وفيصل وليان... مستغربين من ريم اللي كانت واقفه مثل الصنم ما ترد ولا تتكلم
      ريم فاقت على الايد الناعمة اللي هزتها بخفة: الرجل يكلمك يا حبيبتي
      ريم التفتت لليان ومن ثم لعماد: وفيصل اللي كان مستغرب من سكوتها وكأنها مصدومة من شيء
      جولي بخوف على ريم: أنسه ريم هل أنتي بخير
      ريم وبصوتها اللي ذوب فيصل وقال في قلبه (أف يا بنت الذين صوتك أيقظت أشياء بداخلي كانت نائمة)
      ريم: نعم أنا بخير والان لنذهب... ومن ثم التفتت لعماد/ شكرا لمساعدتك بس ما عجبني شيء وخرجت وتركت المكان.... ليان هزت كتوفها باستغراب ورجعت تقلب في الفساتين
      ليان: أيش رأيك في هذا الفستان يا فيصل
      فيصل: ........... ليان التفتت تدور على فيصل
      سمية بابتسامة: السيد فيصل طلع ورا البنت يا ست ليان
      ليان بتعجب: من جدك أنتي متى طلع وليش
      سمية: بعد ما خرجت وأظن أن الأستاذ فيصل يعرفها لأن أول ما خرج جواله وأتصل رن جوال نفس البنت
      ليان بصدمة: أيش أنتي من جدك... ليان خرجت فشافت البادي قارد أنس حق فيصل/ ممكن أعرف فين أخوي فيصل
      البدي قار أنس: راح مع سليمان طال عمرك وقال أول ما تخرجين من هذا المحل أخذكم على البيت
      ليان: أوكي خلينا نروح أنا ما أبي شيء... يالله يا سميه... ليان خرجت من المول وقف بصدمة وهي تشوف أخوها يصارخ في البنت اللي كانت معهم في المحل وأول ما بغت تروح وتشوف الموضوع البادي قارد انس منعها تروح وأجبرها أنها ترجع على البيت حسب أوامر فيصل
      **************************************
      نرجع لعند ريم وفيصل
      ريم طلبت من جولي أنهم يرجعون على البيت... وأول ما خرجت حست بشخص خلفها وأيديه على أكتافها ولفها ناحيته وركز عينه بعينها
      وبكل سخريه: هلا والله بريم
      ريم حاولت تستجمع قوتها وناظرته بحدة وهي تحاول ما تبين خوفها: خير يا فاضل ولا ما عقلت من الكف اللي جاك قبل كذا
      فيصل صفق وهو يضحك: ماشاء الله وذاكرتك بعد قوية تغلطين وتتواقحين علي
      ريم: أنا ما غلطت عليك لأن مو من حقك تمسكني أو تمد أيدك علي
      فيصل: لا عاد من زينك ومن زين يدك أصلا يكون لك الشرف أن واحد مثلي يمسك يدك
      ريم بقهر: لا والله من جد أنك مجنون والكلام معك ما منه فايدة وعلى العموم هذي جزاتك وأنت تستاهل أكثر من كف علشان ثاني مره ما تمد أيدك على أي بنت محترمة يا محترم
      فيصل بكل سخرية: محترم غصب عنك ولو أنتي كنتيي محترمه مثل ما تقولين ما كنتي خرجت من بيتكم وأنتي كاشفة وجهك يعني تعالوا شوفوني وغازلوني صح يا هانم ... قال كلمته الأخيرة بسخريه واستهزاء... ريم انقهرت من كلامه ورفعت يدها علشان تصفعه بس هو كان أسرع منها لأنه حس أنها بتمد يدها عليه مثل ما سوت مع فاضل فمسك يدها بسرعة وبحدة/ لو كررتي هذي الحركة أيدك راح تنكسر فهمتي
      ريم بألم وبقهر: والله أغطي ولا أكشف هذا شيء يخصني لأنك مو زوجي ولا ولي أمري وأترك أيدي الله لا يوفقك وعساك بكسر بكل عظمة في جسمك
      فيصل بخوف من دعوتها بس ما بين لها: اسحبي دعوتك وبعدين أتركك... ريم خافت يسوي فيها شيء فاستجمعت كل قوتها وعضت فيصل في يده بكل قوتها... فيصل أتألم ودفها بعيد عنه ريم ما صدقت أنه تركها عاد حطت رجلها هي وجولي وشردوا لداخل المجمع
      فيصل بعصبية/ يا كلبه يا حيوانة والله لأذبحك سليمان الحقهم يا غبي... ما خليها تشرد بعد اللي سوته فيني
      ريم دخلت المول وغطت وجهها وطلبت من جولي تتغطى علشان لو شافهم فيصل ما يعرفهم وخرجت جوالها واتصلت على سواقهم وطلبت منه يجيهم وبعدها جلسوا عند أحد البوابات وقلبها مقبوض وخايفه لا يجيهم فيصل وينتقم منها وأول ما جاء كومار رجعوا على البيت... وهي دخلت على غرفتها ودخلت على دورة المياه (الله يكرمكم) وجلست تغسل يدها بمويه وصابون علشان تتخلص من ريحة عطر فيصل واللي ثبتت في يدها طغت على ريحة جسمها وبعد ما خرجت شافت أمها تنتظرها
      أم خالد: رجعتي يمه ها بشري لقيتي اللي تبينه
      ريم بابتسامة خوف: لا يمه خلاص أنا ما أبي شيء... وعندي فستان جديد راح البسه وأن شاء الله وفي المملكة أروح وأشتري فستان أنا وهدى وأسماء
      أم خالد بابتسامه: الله يسهل اهم شيء بس أنا أبيك تكوني هادي... ولو جاء نواف وأهله أبيك ترفعين راسي وراس أبوك وأخوانك فهمتي
      ريم: يمه أنتي تعرفين زين أنا عمري ما نزلت راسكم في الأرض ولا راح أنزله
      أم خالد: يالله... الله يوفقك يا حبيبتي والله يتمم كل شيء على خير يا رب...
      ريم طالعت في أمها وابتسامة: أمين يا رب العالمين
      أم خالد: طيب خليني أقوم واروح وأشوف العشاء وعلى فكره أخوك وعروسته بكره بيتغدون عندنا فلازم تقومين بدري علشان تجلسين معنا وبعد الغدا تنامي علشان لو جونا الناس ما تكوني مرهقه
      ريم: طيب بس هم متى بيجون ومع مين بيجون
      أم خالد: بيجي بعد المغرب هو وأمه وأخته الكبيرة طبعا هو بيشوفك الشوفة الشرعية يا بنتي وهذا من حقك وراح يكون أخوك خالد موجود علشان يستقبل
      ريم أنتهدت: أن شاء الله يمه والله يكتب اللي فيه الخير لنا
      أم خالد: يالله يا بنتي ريحي من مشوارك وأنزلي علشان نتعشى يا حبيبتي
      ريم: لا يا يمه أنا بغير ملابسي وبنام أحس نفسي مرهقة شويه وماني جوعانة
      أم خالد: يمه ريم ليش.. أنتي حتى غداك اليوم ما كليتي زين وكان أكلك خفيف
      ريم: والله يمه ما أبي ولو جعت أنا راح أكل يا حبيبتي وهذا وعد مني يمه
      أم خالد وهي تمسح على شعر ريم: طيب يا حبيبتي تصبحين على خير
      ريم بابتسامة: وأنتي من أهل الخير يا حبيبتي... أم خالد باست بنتها وخرجت وتركتها... أما ريم فغيرت ملابسها وحطت راسها وهي تفكر بالي صار بينها وبين فاضل وهي مستغربة من تصرفه معها اليوم... وبالضبط أنه كان مع وحدة من أهله ومع أنها اليوم ما غلطت عليه ولا قالت شيء طيب ليش لحقها ومسكها بهذي الطريقة وياترى أيش كان راح يسوي فيها لو كان مسكها بعد ما عضته في يده في نفس الوقت حمدت ربها أن أنقذها منه
      *********************************
      في بيت أبوه مناف
      كانت تدور بكل ملل في الصالة وتنتظر رجوع أخوها علشان تعرف سر البنت اللي لحقها... وفي هاللحظة دخل فيصل وكان معصب ليان طالعت فيه وما قدرت تتكلم معه بأي كلمة لأنها تعرف أخوها فيصل هو عكس فاضل وبالضبط لو كان معصب فما كان منها غير أن أنها تنزل رأسها وأول ما طلع للدور الثاني خرجت جوالها واتصلت على أخوها
      فاضل: هلا والله
      ليان بقلق: ألو فاضل أنت فينك
      فاضل باستغراب من أخته: عند واحد من العيال ليش أيش اللي صاير
      ليان بنفس الأسلوب: لأزم تجي الحين علشان فيصل
      فاضل بخوف على أخوه: وليش أيش فيه فيصل
      ليان: أنت تعال ولو جيت أنا راح أقول لك كل شيء بس الله يسعدك تعال بسرعة
      فاضل بقلق: طيب انا الحين بجي والحين مع السلامة... ليان قفلت من أخوها وجلست تنتظر رجوعه وفي هاللحظة خرجت ماهي ومعها شنطة الاسعاف الأولية وكانت بتطلع فوق
      ليان: ماهي أيش بتسوين بهذي واشارت لها على علبة الإسعاف
      ماهي: هاذا بابا فيصل قول جيب أنا
      ليان: طيب هاتيها أنا بأخذها لفيصل
      ماهي هزت راسها بالموافقة: طيب ماما... ليان أخذت الشنطة وطلعت لغرفة فيصل وأول ما وصلت دقت الباب
      فيصل بعصبية: تعالي يا ماهي
      ليان فتحت الباب ودخلت وبخوف وصدمة من اللي سواه أخوها في الغرفة: السلام عليكم هذا أنا يا فيصل... وأول ما شافت يده تنزف شهقت/ يمه أيش فيه يدك يا فيصل وراحت جهته علشان تشوف الجرح
      فيصل بحدة وهو يصد ليان: مافيني شيء خلي الشنطة واتركيني لوحدي
      ليان بخوف: فيصل أنا
      فيصل قاطعها قبل تكمل كلامها: ليان أنا قلت أخرجي لو سمحتي لأني والله مالي خلق لك
      ليان بخوف: طيب وعن أذنك... وعلى خرجته دخل فاضل
      فيصل: يالله هذا اللي كان ناقصني
      فاضل وهو يشوف الفوضى اللي في غرفة فيصل: أنت ايش العاصفة الي صايرة في غرفتك مع أني اليوم شايف الجو صافي
      فيصل وهو يعقد حواجبه بقهر: فاضل ترى أنا مالي خلق لخفة دمك فهمت... فاضل شاف فيصل يضغط على يده فراح وجلس جنبه
      فاضل مسك يده أخوه فشاف أثر العضة فقال باستغراب: أيش ذا ومين اللي سوى فيك كذا
      فيصل بحدة: نفس البنت اللي ضربتك كف
      فاضل بصدمة: ريم؟؟ أنت تقصد ريم سوت فيك كذا لا والله ما أصدق صراحة هذي البنت فضيعة
      فيصل بحدة: فضيعة على نفسها والله لخليها تندم على اللي سوته فيني
      فاضل بضحك: فيصل أنأ أفضل أنك تتركها في حالها خلاص وتراها ماهي مثل البنات اللي نعرفهم أحس أنها بنت ناس وكمان كافي أخاف أن ربي يبلينا في أختك أو أحد من أقاربنا أو بناتنا في المستقبل ترى الدنيا سلف ودين فالله يسعدك أبعد عنها وكافي اللي جانا منها الين الحين
      فيصل باستهزاء: أتركها والله ما راح أتركها الين تدفع ثمن الكف والعض آخخخخ بس خليها تطيح في يدي، وهذا راح يكون قريب والله لو جاء هذا اليوم أنا ماراح أرحمها وهي راح تتمنى الموت مية مره في اليوم
      فاضل خاف على ريم من فيصل فقال برجاء: فيصل الله يسعدك خلاص كافي والبنت دافعت عن نفسها لأننا أحنا اتعدينا في حدودنا معها فبلاش تدنس شرف البنت مثل البنات اللي عرفتهم فهمت الله يخليك لا تقرب منها واتركها في حالها
      فيصل ألتفت لأخوه: أنا ماراح أمسها أبدا بس راح أشوه سمعتها وراح أخلي سيرتها على كل لسان في البلد ويكفي أن أبوها معروف يعني ضربتي لها راح تكون قوية عليها وهذا اللي أنا أبيه
      فاضل تنهد من القهر وندم أنه عرف فيصل على ريم: على العموم أصحك تضر البنت والحين قوم وخلينا نروح عند الشباب علشان نتعشى معهم
      فيصل: لا أنا مالي خلق أخرج روح أنت وقول لليان تخلي الخدم يجون وينظفون الغرفة من هذي الفوضى
      فاضل وهو خارج: طيب أن شاء الله بس أتذكر أن الدنيا سلف ودين يا أخوي والحين مع السلامة وخرج وتركه
      فيصل طالع في يده بعد ما عقمه فاضل ولفه له بشاش وبحدة: والله لتندمين يا بنت محمد والأيام بيننا... في هذي اللحظة سمع صوت طرقات الباب وبعصبية/ أدخلي
      ماهي دخلت ومعها خادمتين: مستر فيصل أنا في سوي نظافة حق غرفة مال أنت
      فيصل: طيب بسرعة وانا بروح غرفة فاضل لو خلصتي قولي لي لأني بنام
      ماهي: أوكي مستر فيصل... فيصل أخذ جواله وخرج من جناحه وراح لجناح أخوه وأول ما دخل أستلقى على السرير وأخذ جواله واتصل على ريم
      *****************************
    6. shosho11
      20-07-2017, 08:08 PM

      رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور

      رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


      قراءة ممتعة يا حبايبي ... وأتمنى أنكم تعطوني رأيكم يا حلوين
    7. shosho11
      27-07-2017, 09:09 PM

      رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور

      رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


      الفصل الرابع....




      وفي بيت أبو خالد وفي غرفة ريم
      ريم كانت في سابع نومه بس صحيت على صوت جوالها واللي أخذته وردت بصوت كله نوم وبدون ما تشوف الرقم: الوو
      فيصل سكت لما سمع صوتها اللي يذوب الصخر: وفي قلبه (السعادة التي أشعر بها، هي لا تبدأ بسماع صوتك فقط بل هي نقطة البداية من صوتك وعينيك واللقاء الذي قد يطول معك)
      ريم بنفس النبرة: الوو مين معي
      فيصل قرر هذي المرة يرد عليها: نايمه يا ست ريم والله لأخليك ما تميزين بين الليل والنهار ولأخلي النوم يجافيك يا بنت محمد
      ريم جلست بسرعة ومصدومة من الشخص اللي يهددها: عفوا ممكن أعرف مين أنت
      فيصل بعصبية: مين أنا... أنا الشخص اللي غرزتي أسنانك فيه وشردتي... لكن والله لأجيبك ونشوف من راح يرحمك مني
      ريم باستهزاء: ليتك تقلب وجهك واعلى ما فرأسك سويه أصلا أنت لو رجال ما تتصل على بنات ناس في أنصاف الليل وتهددهم يا عديم الرجولة
      فيصل عصب زيادة من كلامها وقال بحدة: طيب عديم الرجولة راح يوريك أيش راح يسوي فيك
      ريم حست بخوف من كلامه فسكرت الخط في وجهه: يا ربي هذا من فين طلع لي ومن فين يعرف رقم تلفوني وأسم أبوي... بس ما أقول غير الله يستر وأول ما رن جوالها فزت من الخوف وطالعت في الرقم فلقت نفس الرقم فما كان منها غير أنها تقفل الجوال وتفتك منه وبعدها جلست تفكر ألين وصلت لقرار وبعد كذا حطت راسها علشان تنام بس ما قدرت تنام الين ما اذن الفجر فقامت وتوضت وصلت وبعد كذا دعت ربي أنه يبعد عنها كل شر وأنه يوفقها هي ونواف
      أم خالد باستغراب أن ريم صحت بدون ما تصحيها هي: ريم حبيبتي أيش اللي صحاك في العادة ما تقومين الا بطلوع الروح يمه
      ريم بقلق: سلامتك يمه مافيني شيء بس النوم جافاني من الساعة وحدة الليل
      أم خالد جلست جنب بنتها ومسحت على راسها بحنان: أيش فيك يا حبيبتي عسى ماشر لا تكوني تعبنه وما قلتي لي
      ريم بابتسامة: لا يمه والله أنا طيبة فلا تخافين علي
      أم خالد: لو ما خفت عليك يا ريم على مين بخاف
      ريم: لا يمه لا تخافين أنا بنت أبوي ... وأنا الحين صليت وبخلص اذكاري وبحط رأسي وبنام يا حبيبتي فلا تشيلين همي يا عمري
      أم خالد ضمت بنتها: الله يوفقك ويحفظك من كل شر يا بنتي
      ريم: أمين ويخليك لنا أنتي وابوي وأخواني وأختي هدى وعيالها المجانين
      أم خالد: هههه الله يهديك يا ريم والله أنهم يجننون
      ريم: أي والله وأنا أحبهم وأموت فيهم
      أم خالد: الله يخليكم لبعض يا بنتي والحين تمسين على خير
      ريم: وأنتي من أهل الخير يا أغلى أم في هالكون... أم خالد خرجت وتركت بنتها وريم حطت راسها ونامت
      *************************
      وفي العصر وفي بيت أبو خالد
      ريم بعصبية: أسوم وجع نتفتي شعري حرام عليك
      أسماء بنفس العصبية: أقول أجلسي بأدب لا أخنقك... والله تراكي طفشتيني أنتي وشعرك هذا
      هدى: ريم أسماء أيش فيكم فضحتونا بسكم بيجون الناس ويسمعوكم يا بزارين
      أسوم: أيش تبيني أسوي فيها ماهي راضيه تجلس أستشور شعرها زين
      سارة: هدى خالتي تبيك أنزلي لها
      هدى: طيب وأنتم اعقلوا
      ريم: سارة الله يسعدك تعالي واستشوري لي شعري لأنه أسوم نتفت شعري وتصرخ فيني بعد
      ساره بابتسامة: أسوم خلاص أنزلي مع هدى... وأنا لو خلصت من شعر ريم بناديك علشان تساعدينها في اللبس
      أسماء: طيب... أسماء وهدى خرجوا وسارة كملت شعر ريم وبعد ما خلصت
      سارة بابتسامة من ريم المرتبكة: يالله يا حبيبتي قومي وغيري ملابسك وأنا بنزل وشويه أنزلي علشان تسلمين على أهل عريسك قبل ما تروحين وتشوفين العريس وأن شاء الله تحبون بعض وتتزوجون
      ريم وهي تضرب الأرض برجلها: لا أنا ما أبي أتزوج الحين خلاص اتراجعت عن قراري
      سارة فطست على ريم من الضحك: ريم حبيبتي أفرضي الولد جاهز أكيد راح تتزوجون... والحين قومي وألبسي يا عسل وبعد كذا باستها على خدها وخرجت وتركتها وهي تحس أنها راح تدخل جوا الأرض من الحياء أهم شيء لبست ملابسها وحطت روج على لون شفايفها بس في نفس الوقت مسحته ووقفت علشان تنزل وأول ما فتحت الباب شافت أسماء بوجهها
      ريم بخوف: أسوم أنتي صاحية والله خوفتيني
      أسوم بابتسامة: أسفة وخالتي تقول لك أنزلي الناس من أول يسألون عنك
      ريم بارتباك: طيب بس أيش رأيك فينا
      أسماء: حلوة ماشاء الله والحين يالله ننزل الناس من أول يسألون فينك
      ريم ذكرت ربها ونزلت مع أسماء وأول ما نزلت ودخلوا على الضيوف سلمت على أم نواف وخالتها وأخواتها الاثنين وبعد كذا جلست جنب أختها هدى
      أم نوف وهي تدقق في ريم واللي ما كانت متمكيجة أبد: ماشاء الله يا أرض أحرصي ما عليك كيفك يا حبيبتي
      ريم نزلت رأسها في الأرض وحست نفسها أنها بتغوص فيها من الحياء: الحمد الله بخير يا خالتي
      أم نواف تكلم أختها: هذي عروستنا ريم يا أم ماجد.... أم ماجد هي أخت أم نواف الكبيرة
      أم ماجد بابتسامة: ماشاء الله الله يوفقهم
      الكل ماعدى ريم واللي حاسة أن هذا الزواج ماراح يتم: أمين
      أخت نواف بشاير: هدى يا ليت تشوفين لنا الطريق علشان نأخذ ريم لعند أخوي نواف علشان يشوفها... ريم أول ما سمعت كلام بشاير حست برجفة بكل عظمه في جسمها... أما هدى فقامت واتصلت على خالد، وبعد دخول نواف للمجلس... بشاير أخذت ريم وراحوا له ريم دخلت المجلس وما قدرت ترفع رأسها من الأرض من شدة الحياء
      بشاير وريم دخلوا وجلسوا: السلام عليكم
      نواف وللي تنح عليها من أول مادخلت: وعليكم السلام هلا والله كيفك يا ريم
      ريم بخجل وهي منزلة رأسها: الحمدلله بخير
      نواف طالع في أخته وأشر لها بأن ترفع رأسها علشان يشوف زين... بشاير ابتسمت ومسكت وجه ريم واللي تحول للطماطم من كثر الحياء ورفعته علشان يشوف وجهها زين في هاللحظة ريم طاحت عينها على عين نواف المبتسم ولمحته
      نواف خاق على جمالها وبابتسامة: ماشاء الله الله يحفظك من كل عين... ريم حست بأن حرارتها بدات ترتفع من الخجل
      ريم وقفت وبخجل: عن إذنكم وخرجت بسرعة وسيدة على غرفتها وأول مادخلت جلست على سريرها وحطت يدها على قلبها واللي حست أن قلبها بيخرج من مكانه من الخجل... وبعد ما راحوا ضيوفهم دخلت عليها أسماء
      أسماء بخبث: أنتي هنا تصدقين من كثر ما دورتك وماني بلاقيتك قلت والله شكل العريس عجبك وشردتي معاه
      ريم فتحت عيونها على الأخير وبعصبية: أيش! أسوم أيش هذا الكلام ليش شايفتني مفجوعة ولا قليلة أدب علشان تقولين عني كذا
      أسماء جلست جنبها وهي تضحك: والله أنك وناسه يعني أنتي صدقتي عاد تخيلي تسويها والله أن أخوانك راح ياكلونك بدون طبخ وبقشورك بعد
      ريم بتريقه: ههههه سخيفه... وأن شاء الله أشوف فيك يوم يا أسوم
      أسوم بابتسامة: طيب والحين قولي كيف كان العريس... ريم قبل ما ترد على أسماء دخلت عليهم ليند
      ليند: ريم ماما يبي أنتي
      ريم بابتسامة: طيب الحين بأنزل... ريم مسكت أسماء ونزلت وأول ما جلست هدى وساره طاحوا فيها أسالة مال أمها داعي وكلها عن نواف... وهي كالاتي هو طويل ولا قصير أبيض ولا أسمر حلو ولا شين خجول ولا جريئ حبيتيه ولا باقي وهل عجبها وبتوافق عليه ولا... ريم طالعت فيهم/ خلصتوا طيب أنا ماراح أجاوبك على أي سؤال لأني ما جلست أدقق فيه علشان لا يقول عني مفجوعة وقليلة أدب
      هدى لوت بوزها: يعني تبين تفهميني أنك ما طالعتي فيه أبدا
      ريم بخجل: لا عاد ما أقولك إني ما شفته أنا لمحته هو طويل وأحس أنه بلون أخوي ركان ونحيف كمان وبتفكير وكمان؟؟؟ أي افتكرت وكمان شكله حلو... سارة وهدى وأسماء طالعوا في ريم بتعجب
      سارة: هدى أيش رأيك في أختك كل هذا الوصف وتقول ما شفته وما دققت أجل لو كنتي دققتي أيش راح يكون وصفك له
      ريم بزعل: طيب الشرهة مو عليكم علي أنا اللي جلست وأحكي لكم كل شيء
      هدى بخبث: أن شاء الله عقبال ما تحكين عن ليلة دخلتك
      ريم شهقت وبصدمة: والله أنكم ما تستحون على وجوهكم وأنا راح أقول لأمي أني ما راح أتزوج... البنات فطسوا من الضحك على ريم اللي مدت بوزها
      أم خالد: خير اللهم أجعله خيرا ليش تضحكون وأنتي يا ريم ليش مادة بوزك كذا المفروض تكوني مبسوطة يا حبيبتي... هدى طالعت في أختها وحكت لأمها عن كل شيء...
      *************************************
      المهم في اليوم الثاني ولما كانت ريم في غرفتها
      ريم في غرفتها رن جوالها فأخذته وأول ما شافت الرقم عفست ملامحها وقلبها أنقبض بس هي فضلت أنها تطنش وما ترد عليه بس هو ما ييأس أتصل عليها كذا مرة ولما طفش أرسل لها رسالة واللي خلت ريم ترد عليه وبعصبية: أنت ما تقول لي أيش تبي فيني يا متخلف ويا مجنون
      فيصل بابتسامة وأنبسط أنه قدر يرفع ضغطها: أظن أني قلت لك أيش أبي
      ريم: نجوم السماء أقرب لك من أنك تحقق أمنيتك عساك بالموت علشان أرتاح منك
      فيصل باستهزاء: عنجد أعتبر هذا تحدي والا أيش يا حلوة أنتي
      ريم عقدت حواجبها وباستغراب: أنت أيش قصتك معي أنت غلطت علي وأنا دافعت عن نفسي فياليت تنقلع عن وجهي لا يجيك شيء ما يعجبك فهمت
      فيصل ببرودة أعصاب: لا ما فهمت وأنا ماراح أتنازل عن حقي بهذي السهولة يا ريم يا بنت محمد وأنا ما أخاف من تهديد البنات لأني أنا أهدد بس ما أتهدد
      ريم: فاضل أظن أن هذا هو أسمك لو ماني غلطانة أسمعني أنا في حياتي ما شفت شخص تافه وحقير وواطي مثلك وياليت تحترم رجولتك هذا لو كان فيك ذرة رجوله وتبطل تتصل على رقمي
      فيصل وبقهر من كلامها اللي جرح رجولته: طيب يا ريم أن ما خليتك تحبين رجولي ما أكون رجال مثل ما قلتي أنتي والله لأخليك تمشين وتشدين في شعرك يا ريموا ومن اليوم الين ثلاثين يوم... وبحدة/ والله ثلاثين يوم لو ما جبتك لعند رجلي ما أكون ولد أبوي وسلمي على عريسك الجديد وقفل السماعة في وجهها
      ريم بلعت ريقها ونزلت الجوال بذهول وصدمة من كلام فيصل واللي عندها فاضل: لا أكيد هذا الرجل يراقبني لولا كذا كيف عرف عن نواف كمان... بس الله يستر والظاهر أنا لازم أتصرف قبل لا يروح ويتكلم علي عند نواف ويخرب أخلاقي لأنه من جد أحس أنه مجنون بس المشكلة أيش أسوي لأني لو علمت أبوي بيطيح فيني تحقيق ولو قلت لخالد أنا متأكدة أنه راح يذبح ذبح لأنه خالد ما يتفاهم مع أحد وركان أخاف يروح ويتهور ويقتله ويضيع مستقبله والله مافي غير أني أتصل على ست أسوم وتساعدني أني ألقى حل معها
      ********************************
      نرجع لبيت خالد وسارة
      خالد بعصبية: سارة أنتي وبعدين معك والله هذي ما صارت عشاء
      ساره من المطبخ: الحين بخلص بس خمس دقايق
      خالد وهو يدخل عليها: لا والله أنتي كم خمس دقايق عندك
      ساره شهقت من الخوف: خلود حرام عليك والله فزعتني وقطعت قلبي من الخوف
      خالد بابتسامة: وليش خوفتك يعني البيت مافي غيرنا أحنا الاثنين والحين فين العشاء تراني والله ميت جوع
      ساره بابتسامة: والله خلصت بس باقي شوي على ما أجهز السفرة يكون كل شيء جاهز والحين فين تبي تأكل هنا ولا في الصالة
      خالد سحب الكرسي وجلس: لا أنا راح أكل هنا يا حبيبتي بس أنتي أيش سويتي
      ساره وهي تحط الصحون والكاسات والشوكات: سويت لك فتشينوا يا حبيبي وأن شاء الله تعجبك
      خالد وهو يغمز لها: أنتي كل شيء منك حلو يا حلوة أنتي
      سارة وهي تحط العصير في الكاس: مهم يكون حلو ماراح يكون مثل أكل خالتي وخواتك
      خالد: لا يا حبيبتي حتى أنتي أكلك حلو والله ويأخذ العقل
      سارة: تسلم يا حياتي والحمدلله أن أكلي عجبك
      خالد: على فكره نسيت أقول لك اليوم أبو نواف أتصل على أبوي وقال إنهم يبون يملكون لو البنت موافقة على الولد بس أبوي قال لهم يخلونها بعد أسبوعين أو ثلاثة علشان نقدر نحجز قاعة وريم ترتب أوضاعها لأنكم البنات أعرفكم لازم فستان وكوافيرة وأشياء ثانيه ما أعرف أيش هي
      سارة بتعجب: أنتي من جدك بتملكون لهم بس ريم قالت ماراح تتزوج الحين لأنها...
      خالد قاطع سارة وبحدة: وليش مين اللي كلمته تمشي أحنا ولا هي
      سارة خافت من خالد فحبت تنهي النقاش فقالت: خالد حبيبي أحنا نتكلم فليش عصبت شوف لو الموضوع بينتهي بخصام قفل على الموضوع وخلينا نتعشى وننام
      خالد بنفس الحدة: أنا كمان شايف كذا أفضل
      ************************
      نرجع لبيت أبو خالد
      أم خالد: ريم حبيبتي عادي أنتي تقدرين تكملين دراستك بعد ما تتزوجين
      ريم: لا يمه ولو كان الموضوع كذا خلاص أنا ما أبي أتزوج
      أم خالد: ريم كيف تقولين كذا وأبوك أعطى الرجال كلمة يعني خلاص مافي تراجع يا بنتي
      ريم ببكاء: لا والله يعني أنتم الحين طفشتم مني وتبون تتخلصون مني بتزوجوني وبمزح/ طيب أنا راح أخليكم تجهزون وتسوون كل شيء وأنا راح أشرد وأخليكم تتفشلون
      أم خالد بصدمة: ريم أيش هذا الكلام أنتي تبين تقتلين أبوك
      ريم خافت أمها تصدق: يمه والله أمزح أنا مستحيل أسوي كذا ولو بتذبحوني
      أم خالد وقفت وبتحذير قبل ما تخرج من غرفة ريم: أصحك تقولين هذا قدام أحد من أخوانك وبالضبط خالد لانه لو سمعك هو راح يكسرك تكسير وخرجت وتركتها
      ريم انقهرت من تصرفها: يالله أنا ليش قلت كذا بس والله أنا امزح ومستحيل أنا أفكر أشرد وحتى لو بيزوجوني واحد عمره مية سنة ويلا طالما أنه نواف ما راح يعترض عن دراستي خليهم يملكون وأنا بأسلوبي راح أخليه يأخر الزواج بعد سنتين والله يكتب اللي فيه الخير لنا
      ***********************
      في قصر أبو مناف
      أم مناف واللي خلصت من مكالمة أختها: ليان أنتي يعني ما تشوفين أني أكلم خالتك وأنتي طايحة زن على راسي
      ليان برجاء: يمه الله يخليك خلينا نروح تركيا بس أسبوعين وبعد كذا نروح باريس والله أنا طفشت من باريس
      أم مناف: وليش أحنا قبل كم شهر كنا في تركيا يا بنت الحلال وأبوك ترى ما يبي يروح تركيا
      ليان بزعل: خلاص أنا ما أبي أروح معكم أي مكان أنا بروح وبجلس في بيت جدتي
      أم مناف: لا والله... وكيف تجلسين عند أمي وعيال خالك موجودين
      ليان: وأنا أيش علي منهم أنا بجلس بجناح جدتي وما راح أخرج منه
      أم مناف: والله أبوك ماراح يوافق فعلشان كذا أخزي الشيطان وأمشي معنا
      ليان وهي ماده بوزها: لا ما بروح مكان وخلينا هنا في البيت مع الخدم ومو مهم أسافر
      فاضل: السلام عليكم يا حلوين
      أم مناف وليان: وعليكم السلام
      فاضل باستغراب من ليان: أيش فيكي ليش زعلانه
      ليان بدون نفس في الرد: مافيني شيء
      أم مناف بعصبية: لا والله كذابه حضرتها تبي تروح تركيا موب كننا كنا هناك قبل كم شهر أحنا الظاهر بنقلب أتراك هذي المرة أول مطفشتنا بالكوريين والحين رجعت للاتراك
      فاضل: هههههه والله أنكم وناسه يا هذا البيت... وعلى العموم لا تزعلين يا ليون أنا راح أوديك لتركيا أنا كم ليان عندي
      ليان بفرح: قول والله أنك بتسفرني يا أخوي
      فاضل بابتسامة: والله أنا راح أوديك للمكان اللي تبينه يا حبيبتي اهم شي أنك لا تضيقين صدرك
      ليان قامت بسرعة وضمت فاضل وباسته في خده: الله لا يحرمني منك يا أغلى أخ
      أم مناف هزت رأسها بأسف: والله ماحد خرب هذي البنت غيركم أنتي وأخوك
      فاضل: عادي خليها تتدلع أحنا كم أخت عندنا وحدة الله يحفظها
      أم مناف: أمين ويصلحها ويرزقها بولد الحلال وأزوجها
      فاضل: أمين وباستغراب/ يمه فين فيصل أنا من أمس ما شفته
      أم مناف: والله ما أدري عنك أنت وأخوك ومصايبكم اللي من تحت لتحت
      فاضل: الحين هو اللي دايما يسوي الشيء وأنا يطيح على رأسي
      أم مناف: ما أقول غير الله يصلحكم ويهديكم ما أدري متى تعقلون وتتزوجون يمكن حريمكم يعقلوكم بدل زواج المساير
      فاضل وهو يعقد حواجبه: والله زواج المسيار ولا المحرمات يا يمه وأنا ترى ما تزوجت غير مرتين عاد روحي وشوفي فيصل واسأليه عن أخر زوجه له اللي من خمس سنوات
      ليان: لا شكل نقاشكم خاص والأفضل اروح غرفتي... وقامت وتركت المكان
      أم مناف واللي كانت تبي ليان تخلي المكان من بداية النقاش: ممكن أعرف موضوع زوجة أخوك اللي مخبينه علينا
      فاضل: أسف هذا الموضوع ما يخصني فرجاء لا تسألين عن شيء يا يمه
      أم مناف بشوية عصبية: لا والله طالما الموضوع ما يخصك ليش فتحت الموضوع من الأصل
      فيصل باستغراب من عصبية أمه: السلام عليكم أيش فيكم أصواتكم واصلة إلين فوق
      أم مناف وقفت واتكتفت وبسخرية: أهلا بالصايع الثاني
      فيصل رفع حواجبه: وليش مين الأول
      فاضل وقف وراح عند أخوه وصافحه بضحك: ههههه يعني في اعتقادك من يكون غيري أنا وبكل فخر
      فيصل أحتضن فاضل: لا أتاريك أنت الاول هلا والله وتشرفت بمعرفتك يا الغالي
      أم مناف صرخت عليهم: أنتوا وبعدين معاكم يعني أنا جالسة ألعب معكم علشان تتريقون علي أيش قلة الأدب هذي
      فيصل بتعجب من أمه: يمه أيش فيك عصبتي أحنا نمزح معك فليش عصبتي يا غالية وعلى العموم أحنا أسفين
      أم مناف وبحدة: ما عليك من عصبيتي وممكن أعرف أيش قصة زواجك المسيار الأخير
      فيصل طالع فاضل واللي نزل رأسه بسرعة ومن ثم ألتفت لأمه: أي زواج بالضبط يا يمه وممكن أعرف أيش دخل موضوع زواجي في نقاشكم
      أم مناف: على ما أظن أنا إللي سألتك ومو حضرتك اللي بتستجوبني والحين أتفضل وقولي أيش مهبب أنت... فيصل التفت لفاضل واللي كان خايف يحط عينه في عين أخوه... وبحدة/ أظن أنا اللي أتكلم معك موب فاضل فطلعني أنا
      فيصل خاف أمه تضغط عليه فيعصب ويقولها سره اللي ما يعرف غيره هو وفاضل: يمه أنا عندي موعد والرجال ينتظرني والحين عن إذنك وخرج وترك المكان وأمه تتوعد فيه وأول ما غاب عن عيونها طالعت في فاضل...
      فاضل برجاء: يمه واللي يعافيك لا تسأليني عن أي شيء يخص فيصل لأني مالي خلق للهواش معه والحين أنا رايح وعن إذنك
      أم مناف بتهديد: طيب أنا راح أعرف اللي تخبونه هو أسبوع ويجي أبوكم وأخوكم وغصبا عنكم راح تتكلمون أنت والزفت الثاني... فاضل طالع أمه وخرج وتركها هو كمان وأول ما وصل عند سيارته وقبل ما يطلعون خويانه شده أحد من ملابسه من ورى بطريقه غريبه فاضل خاف والتفت وراه وانصدم من البوكس اللي جاء بوجهه
      فاضل انصدم من الشخص اللي ضربه فعقد حواجبه وبعصبية: خير ممكن أعرف ليش مديت يدك علي
      فيصل بنفس العصبية علشان لا عاد تتدخل في شيء ما يخصك وأظن أني حذرتك قبل كذا
      فاضل دف فيصل ورجع له نفس الضربة وبحدة: قبل ما تمد يدك علي أتأكد أيش الي صار وأنا ما قلت شيء وكل شيء كان مجرد زلة لسان
      فيصل: زلة لسان والله أنك حيوان وأنا الغلطان لأني وثقت فيك
      فاضل بحدة: فيصل أحترم نفسك ولا تغلط علي فهمت
      فيصل دف فاضل وبعصبية وصراخ واللي خلا اخويانهم يخرجون: ولو ما احترمت نفسي أيش راح تسوي
      فاضل: الحين تعرف أيش راح أسوي وتشابكوا وبدوا يتعاركون ألين.........
    8. shosho11
      27-07-2017, 09:11 PM

      رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور

      رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حبايبي أشكركم لمتابعتي وأنا بفعل فخورة فيكم بس ياليت تعطوني رايكم في الرواية وفي الشخصيات علشان أتشجع أكثرفي الكتابة...وأتمن لكم قراءة ممتعة يا حبايبي...
    9. Sn3a
      03-08-2017, 06:16 AM

      رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور

      رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


      تسلم ايدج واااااااايد حلوة ومتحمسة أكملها


      Sent from my iPhone using منتدى عبير
    10. الجوهره2
      03-08-2017, 08:40 AM

      رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور

      رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


      كملي الروايه روعه
    1234567891011 ...