نبتة الملوك - الزعفران


يعتبر المغرب ثاني منتج للزعفران بعد إيران،تحظى منطقة تالوين بحوالي ٩٠٪‏ من هذا الانتاج،تنتج سنويا مايعادل ٤ أطنان من الزعفران بقيمة ٢٤ مليون دولار، نبتة سطعت شهرتها وعزت نفسها حين أن تكون ثمنية

تقع تالوين شرق مدينة أغادير في المغرب،تتربع تالوين وسط الجبال الى عهد قريب كانت هذه القريه نسيا منسيا، ثم أن حن لها الزمن انتشلها الزعفران من بين انياب الفقر، نبته صغيرة ستدر على القرية إشعاعا يتجاوز الحدود،شعره ستفنن الشعوب في وصفها بين من سماها الذهب الأحمر أو نبتة الملوك .

فكيف تزرع وكيف يدر الزعفران خياراتها على تالوين؟!

تضم منطقة تالوين ستين آلف نسمة أغلبها يشتغل في ميدان الفلاحة وخصوصا زراعة الزعفران،بذور الزعفران طبيعية من نوع البصيلات يقوم المزارعين بوضع ثلاث وحدات منها تحت التربة وتتكاثر تلقائيا ويتم استخلاصها فترة الحصاد، لتخلص من الوحدات الفاسدة وإعادة الوحدات الصالحة إلى أحضان التربة مجددا ، يظل الزعفران في حاجة الى أيدي الفلاحين في مختلف المراحل ،من البذور الى التحصيل،و حصد الزعفران بحاجة إلى أكثر من يد ، وأفضل أوقات القطف عند الفجر لانه مع أول أعمدة الشمس تنكمش الزهرة وتنجذب الحشرات الى الزهره.

ومن بين جميع أنواع التوابل يفرض الزعفران طقس صارم للنظافة من أجل استخراجه من زهور، والزعفران أو الذهب الأحمر كما يحلو للمغاربه تسميته لا تخلو الموائد والأطباق المغربية منه،نظرا لنكهته المميزه وخصائصه العلاجية جميع الأسر المغربية.



في معظم مناطق العالم المنتجة للزعفران وهي قليلة ولكن أجود أنواع الأحمر القني وهو الموجود في تالوين، وتربط أغاني النساء بين غلاء الزعفران وندرته وبين الجوانب العقدية وأدوره في الاستشفاء ،ويعتبر اختصاص النساء من دون منازع ، فزراعته أصبحت مطلوبة نظرا لثمنه الباهض إذا يصل الغرام منه الى ١٢ دولارا.

ونظرا لخصائصه وفرت جمعية تعاونية نسائية في تالوين إضافة زراعة الزعفران الى نشاطها في إنتاج مستحضرات التجميل والأضافات الغذائية