أهمية اللعب للأطفال


أهمية اللعب للأطفال


عندما خلق الله تعالى الإنسان، خلق معه العديد من الأنشطة التي تناسب كل مرحلة عمرية يمر بها؛ بحيث تكون هذه الأنشطة ذات فائدة كبيرة تعود عليه بالنفع في المرحلة ذاتها، وفي المراحل المتقدمة من عمره. بالنسبة لمرحلة الطفولة، فإن النشاط الأبرز الذي اقترن بهذه المرحلة هو اللعب؛ فاللعب سمة بارزة وواضحة للأطفال، والأطفال الذين لا يحبون اللعب قد يعانون في بعض الحالات من مشاكل ربما تؤثر عليهم في مراحل لاحقة من عمرهم، إلا أن هذه ليست قاعدة. اهتم العلماء بدراسة اللعب عند الأطفال، ومحاولة تحليل هذا النشاط الذي يمارسه تقريبا كافة الأطفال، فهو سمة من سمات الطفولة، وقد استطاعوا استخلاص العديد من النتائج المختلفة التي تبين أهمية هذا النشاط في العديد من الجوانب المختلفة.



يساعد اللعب على توفير الأنشطة الحركية المناسبة لجسم الطفل، والتي تعمل على تحسين لياقته، والحفاظ على جسمه سليما معافى من الأمراض المختلفة كالسمنة. والطفل بطبيعته بحاجة ماسة إلى ممارسة بعض الحركات كالركض، والتسلق، والقفز، وهذا النوع من الأنشطة لا يمكن أن يتوفر للطفل في النوع الحالي من أنواع المنازل، لهذا السبب فإن الطفل بحاجة إلى أن يأخذه والداه كل فترة إلى أماكن يمكنه فيها ممارسة ما يحلو له من ألعاب، تفرغ طاقته وتكسبه اللياقة المطلوبة.
يساعد اللعب الطفل على إدراك محيطه بشكل أفضل، كما ويساعد الطفل على تعلم العديد من المهارات المختلفة والهامة، كما يكسبه العديد من المعلومات والمعرفة عن الموجودات من حوله، خاصة تلك الألعاب التي تحتاج إلى تحريك للعقل بشكل أو بآخر، أو ألعاب تجميع القطع وما إلى ذلك.
يساعد اللعب الطفل على اكتساب القيم والأخلاق، خاصة إن كان يلعب مع الكبار في السن، عندها يمكنه أن يتعلم وبشكل أكبر الأخلاق الحسنة والقيم الجميلة كالصدق، والإخلاص، والأمانة، والروح الرياضية، والصبر.

يمكن للطفل من خلال اللعب التعبير عن أفكاره المخزنة في دماغه، خاصة إذا كان شغوفا بالرسم، والتشكيل.
يساعد اللعب الطفل في الحفاظ على أداء واجباته بانتظام.
يجعل اللعب الطفل إنسانا مقبولا اجتماعيا؛ فاللعب يكسب الطفل المهارات الاجتماعية المتنوعة، التي تساعده على معرفة الطريقة المناسبة للتعامل مع كافة أصناف الناس.
يساعد الطفل على التكلم بشكل أفضل، والتعبير الأمثل عما يجول في خاطره من أفكار، من خلال تعلمه مزيدا من المصطلحات التي تثري مخزونه اللغوي.
يكسب الطفل سرعة البديهة، ويطور ذكاءه وقدراته الكامنة، ويكشف عن جوانب في شخصيته، ويساعده على تكوين العلاقات الاجتماعية الجميلة.
يساعد الطفل على التأدب بالآداب العامة المتبعة، والتي يحتاج إليها حتى يكون لبقا ومهذبا عندما يكبر.


أهمية اللعب للأطفال

العاب تلبس ومكياج وطبخ ومكياج

وفي مرحلة المدرسة الابتدائية تنمو اهتمامات جديدة للعب حيث يكون الطفل شغوفا بالجري ومن ثم تصبح الالعاب الرياضية القائمة على قواعد ونظم هي تسليته المفضلة كما تزداد اهتمامات الطفل باللعب في اتجاهات أخرى كالقراءة او جمع الأشياء كالطوابع والفراشات والنباتات والتركيب والأناشيد …الخ .
فلا نهمل اللعب التعليمي للطفل لانه يوسع آفاق المعرفة لديه ويزيد معلوماته ويساعد على إرهاف حواسه كما يعلمه الانتباه والتفكير والتعليل والتركيز مع دقة الملاحظة والنطق الصحيح وذلك خلال قيام الطفل بعمليات التركيب والتحليل والتصنيف والمقارنة وبيان اوجه الشبه والاختلاف ويساعد كذلك على تعلم السلوك الجيد .فعلينا أن نفسح المجال أمام الطفل حتى يلعب ويتعلم ولا نحرمه من اللعب بحجة الحفاظ عليه . ولا بد لنا من تشجيعه على اللعب مع الآخرين ليخرج من دائرة الذات ، فاللعب منذ الطفولة له اهميتة في كونه يثير خيال الطفل وذلك من خلال فسح المجال له بان يلعب بالرمل والبناء وجمع القواقع فلا نحبس الطفل ولا يغضب الأهل لرؤيته وقد اتسخ ثوبه أو وجهه ويداه وبعد كل لعبة يقوم بها الطفل فلنسأله ماذا رأى ؟ وان نشاركه إذا رغب وان لا نسخر منه ومن عمله .
فالأطفال في هذه المرحلة يتعلمون بالمحسوس فلا بأس أن نتركهم يلعبون بأدوات المنـزل مع حرصنا على توجيههم وضمان سلامة هذه الأدوات ولا ننسى أن نطلب منه أن ينظف نفسه ومكان اللعب ولنحاوره ولا نبالغ في التسامح معه تاركين له الحرية أثناء لعبه خوفا من كبته مع شيء من التحكم بأموره خوفا من تمرده مستقبلا واخيرا لاشيء يعوض حنان الأسرة وحبها الدافئ ، لذلك على الآباء والأمهات أن يهتموا بالعاب أطفالهم وان يكملوا معلوماتهم حول القضايا الخاصة بأطفالهم وإلا فليسألوا أهل الخبرة والدراية لان الأطفال أمانة في أعناقهم وإنها لأمانة عظيمة .
[/CENTER][/COLOR]