12

المحاكمه

حوارات ونقاشات جميلة - الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضيه
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. نور الفجـــــــــر
      10-04-2017, 06:34 PM

      المحاكمه

      المحاكمه



      المحاكمة
      فلسفة لمحاكمة لاتحتاج الى تمييز لانها من
      جنس الجدل والجدل بطبعه لاينتهي ولافائدة منه ،

      الحقيقه
      لما سألت عن الحقيقة قيل لي ،،، الحق ما اتفق السواد عليه
      فعجبت كيف ذبحت ثوري في الضحى،،، والهند ساجدة هناك لديه
      نرضى بحكم الأكثرية مثلما ،،، يرضى الوليد الظلم من أبويه
      إما لغنم يرتجيه منهما ،،، أو خيفة من أن يساء إليه.
      إيليا ابو ماضي
      فهل كنت على حق عندما رضيت بحكم الاكثريه
      لاادري ما ت ايليا قبل ان اسأله !!!!
    2. شمس الشتا
      10-04-2017, 09:24 PM

      رد: المحاكمه

      المحاكمه




      السلام عليكم :_

      أن لم يخب فهمي للمقصد ..فهناك منذ الصغر قصة كان جدي يرويها لنا

      بالعموم وليس تفصيل سأسردها لأن تفاصيلها غائبة عن ذاكرتي ..

      ( أن ملك من ملوك الدول ..لم تكن زوجته تنجب الأطفال ، وبذل وسعه في أيجاد
      الحل من الأدوية وزيارة الأطباء ..وفي يوم بلغ الملك بأن زوجته حامل ... وبعد
      مضي الوقت المعهود جاء ولي العهد ..ولكن بعيب خلقي وهو أذنه مشرومة

      فقالت زوجته بحزن ..أنه ولي العهد من بعدك أيها الملك ،، وسيقال عن ولدنا
      بأذن مشرومة ..ويكن معيار بين العامة ..

      فأقترح عليه مستشاره بشرم أذن كل من يولد من جيله ، وبدأ الملك بالأمر
      فيه فعليا ..وبات أطفال المدينة بأذن مشرومة ..الى أن وصل غريب عنها بصبي

      من جيلهم بأذن ليست مشرومة ...فتناسى أهل البلده أنهم هم من في أساس القضية
      على خطأ ..وباطل ..وبات لهم الطفل بالأذن السليمة ...
      شاذ وباطل ..


      العادات التي تقوم عليها معظم البلاد ،والتي تتخللها بعض م أحكام
      جائرة بأسم التقليد .. يؤخذ برأيها ... بغض النظر عن عدم صوابها

      أحترامي

    3. اسامة
      11-04-2017, 01:24 AM

      رد: المحاكمه

      المحاكمه


      كلام جميل ماذكرته نور الفجر ووافق ذلك قصة شمس
      وانا اضيف هذا المثل اليمني
      في بلاد العور اعور عينك
      ومعنا هذا المثل لا تكن مختلف عن الناس
      اي اذا كانت لديهم عين واحدة( اعور) كن مثلهم
    4. شمس الشتا
      11-04-2017, 01:30 AM

      رد: المحاكمه

      المحاكمه


      هلا بك أخي اسامة
      ولكن ..لم يكن ذكري للمثال
      بأني أوافقه ..
      وعذرا أن اقصرت بأيصال الفكرة
      المقصد ..أن الاغلبية يسيرون وفق
      أحكام متنصلة منها العدالة فقط لانها
      تقليد او عادة ..
      وبالعكس ..
      الانسان الواثق بذاته السوي
      لايهتم ولو كان شاذا عن التقاليد ..المهم
      أنه في طريقه الصحيح ..
      وهنا درجات ..
      كأن تكون هناك مجموعة حكمت على عائلة
      معينة لأنهم ليسوا من جنسيتهم ..
      بالتعامل السطحي او التعامل بالتجافي
      وسار على هذا معظم اىأسر في الحي ..
      اىا أسرة قالت ..مارأيت الا خيرا منها ومالي
      بحكم الغير ..

      أرجوا اني اوصلت المقصد
      أسعدك الله
    5. اسامة
      11-04-2017, 01:54 AM

      رد: المحاكمه

      المحاكمه


      شكرا اختي شمس كلامك صحيح تناسيت ان عنوان الموضوع هي العداله
      وليس غريب ان ننسى موضوع هو غايب اصلا في واقعنا ومجتمعنا العربي بشكل خاص
      وعالمنا بشكل عام
      لقد حل الظلم محل العداله
      وصار الظالم عادل
      وصار الحق باطل
      وان لم ترى مايراه الناس
      ستلقئ مالا يلاقيه
    6. نور الفجـــــــــر
      11-04-2017, 01:59 AM

      رد: المحاكمه

      المحاكمه


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس الشتا


      السلام عليكم :_

      أن لم يخب فهمي للمقصد ..فهناك منذ الصغر قصة كان جدي يرويها لنا

      بالعموم وليس تفصيل سأسردها لأن تفاصيلها غائبة عن ذاكرتي ..

      ( أن ملك من ملوك الدول ..لم تكن زوجته تنجب الأطفال ، وبذل وسعه في أيجاد
      الحل من الأدوية وزيارة الأطباء ..وفي يوم بلغ الملك بأن زوجته حامل ... وبعد
      مضي الوقت المعهود جاء ولي العهد ..ولكن بعيب خلقي وهو أذنه مشرومة

      فقالت زوجته بحزن ..أنه ولي العهد من بعدك أيها الملك ،، وسيقال عن ولدنا
      بأذن مشرومة ..ويكن معيار بين العامة ..

      فأقترح عليه مستشاره بشرم أذن كل من يولد من جيله ، وبدأ الملك بالأمر
      فيه فعليا ..وبات أطفال المدينة بأذن مشرومة ..الى أن وصل غريب عنها بصبي

      من جيلهم بأذن ليست مشرومة ...فتناسى أهل البلده أنهم هم من في أساس القضية
      على خطأ ..وباطل ..وبات لهم الطفل بالأذن السليمة ...
      شاذ وباطل ..


      العادات التي تقوم عليها معظم البلاد ،والتي تتخللها بعض م أحكام
      جائرة بأسم التقليد .. يؤخذ برأيها ... بغض النظر عن عدم صوابها

      أحترامي

      نعم اختي الكريمه كثير من العادات القائمة يظهر فيها تعارض مع مصالح العباد
      ومع احكام الشريعة التي جاءت وما يتفق مع مصالحهم عادات ما انزل الله بها من
      سلطان ، قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا ۚ أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون
      ومع ذلك يشار الى العادات كدستور للبلاد غير المكتوب
      اشكر لك اختي الكريمة فضل مروروك الذي عطر صفحتي
    7. نور الفجـــــــــر
      11-04-2017, 09:43 AM

      رد: المحاكمه

      المحاكمه


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسامة
      كلام جميل ماذكرته نور الفجر ووافق ذلك قصة شمس
      وانا اضيف هذا المثل اليمني
      في بلاد العور اعور عينك
      ومعنا هذا المثل لا تكن مختلف عن الناس
      اي اذا كانت لديهم عين واحدة( اعور) كن مثلهم

      كثيرة هي الامثله التي توضع كوقود لاحياء التقاليد واستمراريتها وما ذكرته اختنا الفاضله شمس
      تغيير واقع ليتوافق مع حال جديد مختلف وليس عادة جرى بها عرف او استندت الى نظام معين فما
      اتخذ من اجراء تغيير خلق لبتفق مع واقع متغير وليس ضبط متغيرات من اجل الاتفاق مع واقع ثابت
      اشكر لك مشاركتك القيمه بارك الله فيك
    8. نور الفجـــــــــر
      12-04-2017, 02:02 AM

      رد: المحاكمه

      المحاكمه


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس الشتا
      هلا بك أخي اسامة
      ولكن ..لم يكن ذكري للمثال بأني أوافقه .. وعذرا أن اقصرت بأيصال الفكرة المقصد ..أن الاغلبية يسيرون وفقأحكام متنصلة منها العدالة فقط لانها تقليد او عادة ..وبالعكس .. الانسان الواثق بذاته السوي لايهتم ولو كان شاذا عن التقاليد ..المهم أنه في طريقه الصحيح ..
      وهنا درجات ..كأن تكون هناك مجموعة حكمت على عائلة معينة لأنهم ليسوا من جنسيتهم .. بالتعامل السطحي او التعامل بالتجافي
      وسار على هذا معظم اىأسر في الحي .. ىا أسرة قالت ..مارأيت الا خيرا منها ومالي بحكم الغير ..
      أرجوا اني اوصلت المقصد أسعدك الله

      المثال متوافق مع اهداف الطرح اختي الكريمه وفكرته واضحه من توازي مسارين لايتفقان
      مسار الحق وماتضمنه من تشريع ومسار العادات القائمة وتناقضها مع اصل التشرع والخيار
      كما ظهر نابع من الثقة في نظام متكامل شرعه من خلق الخلق انفسهم ،
      ممنون لك اختي الفاضلة بهذا الايضاح بارك الله فيك وبارك لك
    9. نور الفجـــــــــر
      14-04-2017, 08:49 AM

      رد: المحاكمه

      المحاكمه


      المحاكمة
      فلسفة لمحاكمة لاتحتاج الى تمييز لانها من
      جنس الجدل والجدل بطبعه لاينتهي ولافائدة منه ،

      حسن الظن
      يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم نص من الكتاب
      إياكم والظن؛ فان الظن أكذب الكذب هدي من النبوه
      قد كنا زمانا نعتذر من الجهل , فقد صرنا الآن إلى الإعتذار من العلم , و كنا نؤمل شكر الناس بالتنبيه و الدلالة , فصرنا نرضى
      بالسلامة , و ليس هذا بعجيب مع انقلاب الأحوال , و لا ينكر مع تغير الزمان , و في الله خلف و هو المستعان اقول ماثور لابن قتيبيه
      يعرف سؤء الظن صطلاحا: بانه تخريص أو تخمين ينتهي بوصف الغير بما يسوءه من قبح بغير دليل ولا برهان.
      ومن اسبابه سؤء النيه الظانين بالله ظن السوء. ومنها اتباع الهوى إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس.
      تبين لي سؤء ظن معلن من ثلاثة اشخاص الاول تضمن سؤء ظن بكل شئ على جهل بكل شئ والثاني تكرر من شخص مرة بسبب ما يعتقده ومرة مدفوعا لما لايعنيه وثالت لامر له فيه صله لم يكن بجميعها ما يستدعي سؤء ظن الا سؤء نية بعضهم واتباع هوى من البعض الاخر طلبت عفو صاحب الحق لجهلهم تردد كثيرا لما يحس به من وجع فتلوت خطاب الله لعباده للمؤمنين وتحذير نبيه باللذي ورد في المقدمه فحللهم ودعى لهم بالصلاح باركت له فعله ودعته وانصرفت .
    10. نور الفجـــــــــر
      09-05-2017, 10:34 PM

      رد: المحاكمه

      المحاكمه


      المحاكمة
      فلسفة لمحاكمة لاتحتاج الى تمييز لانها من
      جنس الجدل والجدل بطبعه لاينتهي ولافائدة منه ،
      التعدد
      في جلسة اعتياديه تبسم وقرأ على زوجته
      فانكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلات ورباع
      فتبمست وقرأت عليه
      فان خفتم الا تعدلوا فواحده
      فتبسم وقرأ عليها
      ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم
      فتجهم وجهها وقرأت عليه
      فلا تميلوا كل الميل فتذروها كا المعلقه
      فتعجب من تجهم وجهها وسألها
      ما بال وجهك تجهم من قول الحق
      فقالت
      لانني احيك
      فخشيت ان تأتي يوم القيامة بشق مائل
      طأطأ راسه وانصرف

    12