السعاده بين الواقع والتوقعات قضيه للنقاش

حوارات ونقاشات جميلة - الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضيه ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. گشمآء
    31-03-2017, 07:14 PM

    السعاده بين الواقع والتوقعات قضيه للنقاش

    السعاده بين الواقع والتوقعات قضيه للنقاش



    السعاده بين الواقع والتوقعات قضيه للنقاش

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    اليوم تحدثت مع شخص عن هالصوره واعجبتني كفكره للنقاش
    اترك لكم الصوره وفهمكم لها

    السعاده بين الواقع والتوقعات قضيه للنقاش

    بانتظار آرائكم
  2. نور الفجـــــــــر
    01-04-2017, 11:02 AM

    رد: السعاده بين الواقع والتوقعات قضيه للنقاش

    السعاده بين الواقع والتوقعات قضيه للنقاش


    تقديم
    لايوجد انسان على وجه الارض الا ويبحث عن سلامته من اجل طول بقاؤه ويبحث عن سعادته للاستمتاع بطول هذا البقاء فهل يملك الانسان مقومات البحث الحقيقيه لما يريده ؟ يقول الامام علي كرم الله وجهه ركب الملك بفتح الميم والللام من عقل وركب الحيوان من شهوه وركب الانسان من عقل وشهوه فان سما عقله على شهوته اصبح فوق الملائكه وان سمت شهوته على عقله اصبح دون الحيوان فاصبح ممن قال الله عنهم ، أولئك هم شر البرية ، فالعقل قوة ادراكيه توجه الانسان الى معرفة الله حيث تتجلى في ذلك السعادة الروحيه اللامتناهيه والشهوة فطرة الهية تدعوه الى لذة تتجلى فيها السعادة الحسيه الماديه المتناقصه ، ويتبين لنا من السعادة بشقيها الروحي اللامتناهي والحسي المتناقص المنهج الحق لتحقيق السعادة الحقيقه التي نبحث عن الاستمتاع بها من خلال طول البقاء الذي ننشده فالانسان بفطرته يبحث عن سعادة دائمه ويدرك بعقله ان الاهداف اللامتناهيه تكمن في البقاء الابدي وليس في بقاء متناقص طال اوقصر وهنا تكون معرفتنا بالله عن طريق اياته الكونيه المتمثلة في خلقه ومن خلال اياته التكوينيه المتمثلة في افعاله ومن خلال اياته القرانية المتمثلة في كلامه هي الطريق الحقيقي لسعادة ابديه لاتنتهي ، يتبع

  3. گشمآء
    03-04-2017, 10:41 AM

    رد: السعاده بين الواقع والتوقعات قضيه للنقاش

    السعاده بين الواقع والتوقعات قضيه للنقاش


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الفجـــــــــر
    تقديم
    لايوجد انسان على وجه الارض الا ويبحث عن سلامته من اجل طول بقاؤه ويبحث عن سعادته للاستمتاع بطول هذا البقاء فهل يملك الانسان مقومات البحث الحقيقيه لما يريده ؟ يقول الامام علي كرم الله وجهه ركب الملك بفتح الميم والللام من عقل وركب الحيوان من شهوه وركب الانسان من عقل وشهوه فان سما عقله على شهوته اصبح فوق الملائكه


    ومن تمتع بهذا السمو وجد السعاده الحقيقيه
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
    وان سمت شهوته على عقله اصبح دون الحيوان فاصبح ممن قال الله عنهم ، أولئك هم شر البرية
    وهذا الصنف ان وجد السعاده فهي لحظيه وانعكاساتها سلبيه .

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
    ، فالعقل قوة ادراكيه توجه الانسان الى معرفة الله حيث تتجلى في ذلك السعادة الروحيه اللامتناهيه والشهوة فطرة الهية تدعوه الى لذة تتجلى فيها السعادة الحسيه الماديه المتناقصه ، ويتبين لنا من السعادة بشقيها الروحي اللامتناهي والحسي المتناقص المنهج الحق لتحقيق السعادة الحقيقه التي نبحث عن الاستمتاع بها من خلال طول البقاء الذي ننشده فالانسان بفطرته يبحث عن سعادة دائمه ويدرك بعقله ان الاهداف اللامتناهيه تكمن في البقاء الابدي وليس في بقاء متناقص طال اوقصر ،وهنا تكون معرفتنا بالله عن طريق اياته الكونيه المتمثلة في خلقه ومن خلال اياته التكوينيه المتمثلة في افعاله ومن خلال اياته القرانية المتمثلة في كلامه هي الطريق الحقيقي لسعادة ابديه لاتنتهي ، يتبع
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
    التفكر في ايات الله يرشد الانسان للسبل التي تؤدي به الى السعاده الحقيقيه




    تقديم في غايه الاهميه والدقه بانتظار
    البقيه
  4. نور الفجـــــــــر
    05-04-2017, 10:36 PM

    رد: السعاده بين الواقع والتوقعات قضيه للنقاش

    السعاده بين الواقع والتوقعات قضيه للنقاش



    السعادة الفرديه
    فالبداية تكون بالرضا المتحقق للنفس ،،، قال رب اغفر لي ولوالدي قال لي اولا
    ذكرنا ان السعادة تكمن بمعرفة الله حق المعرفه عن طريق اياته الكونينه والتكوينيه والقرانيه مما يوجب علينا ممارسة هذه المعرفه من خلال تدبر اياته والتفكر في خلقه ، ففي تدبر ايات الله القرانيه نجد الرضا احد مكونات السعادة الحقيقيه بتحققه للنفس البشريه كآية من ايات الله الكونيه ، وسبح بحمد ربك ، قبل طلوع الشمس ، وقبل غروبها ، ومن اناء الليل فسبح ، واطراف النهار لعلك ترضى ، تسبيح وطاعة لاتنقطع كل ذلك !! لعلك ترضى فسعادة الشخص الدنيويه تكمن في رضاه عن نفسه من واقع يعيشه لتحقيق متوقع نافع ينتظره باتباعه المنهج الرباني الذي لااعتبارللشقاء فيه ،،، ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ،،، فالقران مصدر من مصارد السعادة والبعد عن الشقاء فينبغي لنا تدبره كما امرنا الله بذلك ، افلا يتدبرون القران .

    السعادة الاسريه
    الاقربون اولى بالمعروف قال رب اغفر لي ولوالدي
    فكل مولود يولد على الفطره رضا بواقع تحقق بتوفيق الله باسلمة ابناءئهم فتحققت منه سعادة متوقعه بصلاح حال منتظر، ومن عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة انا وهو وصم اصابعه رضا عن النفس لواقع يرتجى منه تحقيق حال متوقع لسعادة مرجوه ولا تقل لهما اف ولاتنهرهما وقل لهما قولا كريما سعادة متوقعه لردة فعل بين واقع حال تم ومتوقع مرجو. صلة الرحم فمن وصلها وصلته ، ومن قطعها بتته هكذا قال سيد الامة عن ربه فيها بركة العمر وبركة الرزق وصلة لما بين العبد وربه واقع نعمل به لمتوقع نرتجيه .

    السعاده الزوجيه
    قال رب اغفر لي ولوالدي لمن دخل بيتي مؤمنا
    جانب من جوانب الرضا المشترك الباعث للسعاده من حيث تجانس الخلق خلق لكم من انفسكم ازواجا وتجانس الشراكه جعل بينكم مودة ورحمة وتجانس العشره وعاشروهن بمعروف وتجانس الادوار ولهن مثل الذي عليهن وتتحقق السعادة في هذا الامر بتفهم كل منهم للدور المنوط به القيام به فالعيش في جو هذا التوجيه الرباني يخلق الرضا حتى بما يكون القدر فيه غيرمرضي امساك بمعروف او تسريح باحسان فيتولد الرضا مع الكره ايمانا بقوله فعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وكون العائلة هي البذره التي تتكون منها الاسر المكونة للمجتمع يكون تحقق الرضا من النشئ الصالح الناتج من هذه الاسر لاعمار الكون بصفتها انجاز يحقق الهدف الذي من اجله تمخلق الخلق

    السعادة المجتمعيه
    رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات
    العطاء كمفردة من مفردات السعادة المجتمعيه بما يحققه للاخرين فمال الزكاة وهو ركن من اركان الاسلام يحقق للنفس رضا باتباع منهج وعون مجتمعي لمحتاج والصدقة فيض مال يرى اثره على الاخرين ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ، وكما العطاء بالمشاركة ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا يكون العطاء المعنوي فتبسمك في وجه اخيك صدقه هكذا قالها سيد الامة وقد اكدت الدراسات النفسيه والمجتمعيه ان العطاء المجتمعي محفز لهرمون الأندورفين الذي يساعد على الشعور بالراحة النفسيه وتخفيف حدة الضغط العصبي لانصراف الشخص عن همومه الشخصيه الى هموم الاخرين ،
    هذا بعض من جانب ما يتحقق من رضا لواقع حال معاش وما هو متوقع لحال واقع منتظر كونه مبني على منهج شرعي لاياتيه الباطل من بين يديه ولامن خلفه وهو نموذج ايحابي لمن ينشد السعادة الدنيويه والاخرويه قد اشير الى الجانب السلبي لواقع حال معاش يخشى علينا من شقاء واقع منتظر ان تيسر لي ذلك وفق الله الجميع لكل خير