123

رواية لحظة تحول القط لنمر /بقلمي Dr.Yamen

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. فارس الجناح الابيض
    25-01-2017, 12:59 AM

    رواية لحظة تحول القط لنمر /بقلمي Dr.Yamen

    رواية لحظة تحول القط لنمر /بقلمي Dr.Yamen


    رواية ( لحظه تحول القط لنمر )

    تصنيف الروايه :رومانسي + مغامرات


    البارت الاول

    عنوان البارت :مجرد اصتدام

    شخص ما اخترق قلبي
    ليس من المنطقي ان نحب شخص نعلم انة من المستحيل ان نمتلكة الا انني لم استطع الحراك حين انطلق الي واخترق قلبي بكل قوة

    الحب يأتي دون ان نشعر

    عباره عن مشاعر تخترقنا دون ان نعلم
    فجأه نشعر بأن تلك المشاعر اصبحت ملك شخص اخر

    نصنع اشياء لايمكن للعقل ان يفسرها
    دون ان نفكر في عواقبها

    يظننا الاخرون اغبياء
    لكننا فقط نعبر عن مشاعر مكتومه تنفجر دون علمنا حين نقابل اشخاص يصبحون كل شئ بالنسبه لنا



    هذا ما حدث حين قابلته


    **************************************************




    كنت اتأمل قطرات المطر من شرفة غرفتي
    كنت افكر انذاك بدراستي ومستقبلي كطبيبة
    لطالما تمنيت ان احصل على تلك الوظيفة التي احقق بها حلمي في مساعدة المرضى
    حتى انني قد التحقت بأحد معاهد اللغة الانجليزية كي اتعلم اللغة من اجل ذالك
    مازلت انتظر نتيجتي في اخر هذا العام



    حقآ مجرد التفكير بكوني طبيبة يجعل جسمي اكثر حرارة من الحماس

    وبين تلك الافكار الا متناهية
    والتي قطعها صوت ابي

    ( جودي .اتنوين البقاء في الشرفة طويلا ذاك سيظر بصحتك )

    نظرت الية بأبتسامة قائلة ( سأدخل حالآ ابي )

    تقدم اكثر نحو غرفتي

    ثم جلس على السرير "جودي والدك يخطط ان يذهب بك في رحلة "

    دخلت انا بدوري من الشرفة وانا اقول معلقة على كلامة "{حقآ ابي ؟ الى اين سنذهب؟ "}



    "الى الشاطئ"

    " يا اللهي لطالما اردت الذهاب الية >< متى سنذهب الى هناك ؟ "

    "نهاية الاسبوع فأنتي سوف تأخذين اجازة "


    " كدت انسى يا ابي هذا يعني اننا سوف نظل شهرآ كاملا هناك *-* "

    " نعم سوف نستمتع كثيرآ هناك "

    "كم انا محظوظة بأنك ابي "ثم تابعت "شكرآ ابي انا سعيدة حقآ "

    " اذآ كوني على استعداد عزيزتي "

    "حسنآ ابي "

    ابي وامي اغلى ما لدي في الوجود
    هما يفعلان اي شي كي اكون سعيده

    لا اذكر انني بكيت مره واحده في حياتي الا حين كنت ابكي وانا صغيره لاجل اشياء عاديه



    لانهما لا يسمحان للدموع ان تتسلل الى عيني

    •••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••• •••••••••••••
    في اليوم التالي .......( في المعهد )


    دخلت الصف مفعمة بطاقة وحيوية

    والتقط انفاسي بعد ان استغرقت وقت في المشي


    ما ان جلست حتى جاء ذاك الصوت الذي اكرة سماعة هنا


    انها ملاك تبآ كم اكرة تلك الفتاه انها مظهرية كثيرآ واستغلالية وكل حديثها يدور حول خطيبها المشؤوم هذا فكل ما فتحنا موضوع ادخلت خطيبها فية تبآ كم هي مغرورة وكأنها الوحيده التي تملك خطيب في هذا العالم

    "جوووودي "

    ادرت رأسي اليها بتكاسل "ماذا هناك ؟"

    نظرت نحوي بشمئزاز قائلة " ما هذا الوجه المخيف الذي تصنعينه حين تريني "

    ثم رفعت رأسها واضعة يدها على خصرها متابعة

    "اذا ما شاهد خطيبي وجهك المخيف هذا الذي توجهيه لي سوف يسافر بي بعيدآ عن هذا المكان الذي يوجد به امثالك "




    رباه كم اكره خطيبها هذا دون ان اراه حتى

    تجاهلت كلامها

    " هي جودي اتتجاهلينني الان ؟ "




    "لست مضطرة للرد عن قصة خطيبك الغبي هذا "


    ردت بغضب "لا تتجاوزي حدودك مع خطيبي "

    قطعتها " ليس وكنة الرجل الوحيد في هذا العالم لذا توقفي عن مدحة بهذه الطريقة السخيفة امامي "

    نظرت لي بأحتقار " كم انتي سيئة يا جودي انني اكرهك حقآ ....."

    "ليس وكأنني احتاج حبك اذهبي انتي وخطيبك للجحيم "




    ودخلت المعلمة .......عادت كل واحده لمكانها



    عدت للبيت مسرعة قبل ان اشاهد رأس البطيخ ملاك وتلاحقني بقصص خطيبها الغبي


    ما ان وصلت للبيت استنشقت رائحة طعام لا تقاوم



    "امي انها رائحة رائعة ماذا صنعتي ؟"

    انها اطباق بحرية عزيزتي . كيف كان يومك في المعهد "


    تنهدت بتعب " كان جيدآ عدى عن رأس البطيخ وخطيبها الفارس الذهبي الخاص بها الذي طغى على عقلها كليآ "

    ضحكت امي "يبدو ان عزيزتي جودي تقضي اوقات جيدة مع صديقاتها "


    " امي انها ليست صديقتي اذا ما تعرفتي عليها ستجعلك تشعرين ان خطيبها هو الشاب الوحيد في هذا العالم "


    " قد يكون جيد لدرجة تعجبها لذالك تكثر الحديث عنة "


    " انها تبالغ كثيرآ _ حقآ هي ممله مع خطيبها "


    " عزيزتي الهاتف اذهبي واجيبي "





    ذهبت كي اجيب الهاتف


    "مرحبآ "


    "مرحبآ جودي ...انا سمر ....."

    " اوه اهلا سمر اين كنتي مختفية ؟"


    " تعرفين كم انا مشغولة ...... اتصلت كي اقول لك هل تستطيعين الذهاب معي للتسوق غدآ "


    " يا اللهي لا تقولي ان هناك عروض خاصة "


    "انتي محقة هيا جودي يجب عليك الذهاب معي فكما تعلمين سوف اسافر بعد الغد ويجب ان اظهر بحلة رائعة امام اقربائي "

    " تقصدين امام ابن عمك الذي تحبينة ˘ω˘ "


    " جوووووودي >< اغلقي الموضوع سوف انتظرك الئ اللقاء "


    " لكنني لم اوافق ". قلت ذالك بعد ان اغلقت الخط

    تبآ كم هي ماكرة

    سمر تعتبر من صديقاتي المميزات او بالاحرى هي صديقتي الوحيدة



    حل الليل ......... ذهبت لغرفتي
    اخرجت دفتر ذكرياتي

    وبدات اكتب فية اللحظات السعيدة التي حدثت معي
    ثم اغلقته وادخلته بصندوقي الحديدي الذي احتفظ بأشيائي الغالية فية
    هذا الصندوق فيه صوري وانا صغيره مع امي وابي ذكريات طفولتي
    وفيه احتفظ بمذكراتي كذالك
    اكتب كل شي فيه كل يوم



    ثم انام ........

    ----------------------------------------------------------------------


    استيقظت مبكرآ

    بدات بتمشيط شعري استعدادآ للخروج مع سمر


    نزلت مسرعه الى امي



    "صباح الخير امي "
    "صباح الخير عزيزتي "

    "امي سوف اذهب مع سمر اليوم لشراء بعض الاغراض لها "


    "لما لا تشتري اغراض لك ابنتي ؟"

    "امي انني املك كل ما اريد لما قد اشتري اغراض جديده "


    "اشتري اغراض تجعل الرحله افضل "


    "صحيح اريد ملابس للسباحه وايضآ ادوات غوص وطوق نجاه لانني لا استطيع السباحه >\\\\\\<"



    ابتسمت امي لي وقالت لي "ها قد جاء والدك اذهبي واخبريه "



    ركضت نحو والدي فضمني لصدره قائلا "صباح الخير عزيزتي
    هل نمتي جيدآ ؟"

    "نعم ابي ماذا عنك ؟"

    "بالطبع ....بما ان فراشتي الصغيره كانت سعيده بشده قبل النوم "



    "ابي سوف اذهب مع سمر لمول جديد هل تعطيني بعض النقود ؟"


    "بالتأكيد فلا شي تتمناه فراشتي ولا احققه لها "


    ابتسمت من اعماق قلبي
    انني احب ابي كثيرآ

    انه يفعل المستحيل لاجلي كم انا محظوظه

    ابي اروع رجل في هذا الكون

    ليس كذاك الضفدع الذي تفتخر به رأس البطبخ








    ✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨✨




    جأت سمر للمنزل
    كنت قد جهزت نفسي للذهاب معها طرقت الباب


    "اووووه جودي كم اشتقت لك يا عزيزتي "


    نظرت نحوها ثم قلت "بل قلي كم اشتقت للتسوق معك يا عزيزتي "


    نظرت نحوي بأبتسامه ☺"لا اعلم لما احبك كل ما اردت التسوق "


    "حقآ انتي ماكره ......."نظرت نحوها واقتربت اليها وهمست في اذنها "هل سيخطبك ابن عمك هذه المره ؟"


    "عاااااااااا ><اصمتي "وهرولت مسرعه للخارج وهي محمره من الخجل






    وصلنا لذالك المول الكبير
    كان هناك اشياء خياليه
    والناس هناك كثر والمكان مزدحم بالناس



    للحظات بقيت اتأمل هنا وهناك جمال المكان

    هنا يوجد كل شئ

    لا اعلم من اين ابدأ واين انتهي


    هنا وهناك اشياء خياليه تتمناها كل اميره مثلي


    وفي لحظات
    التفت يمينآ ويسارآ ولا اجد سمر بجانبي


    يا اللهي اين ذهبت



    بحثت هنا وهناك ولم اجدها

    فقررت ان اصعد للطابق العلوي


    ما ان وضعت قدمي على السلم المتحرك كنت غير متوازنه بدات اشعر بالدوار وسقطت فجأه للاسفل



    لم اشعر بأي الم
    كنت اغمض عيني واضم نفسي بقوه
    ما ان فتحت عيني
    حتى ارى شخص ممدد على الارض
    كنت قد سقطت عليه بعد ان فقدت توازني

    والناس يتجمعو من كل مكان


    فتحت عيني بفزع وقمت من على ذالك الشخص


    كان شاب طويل وبنيته قويه
    شعره طويل كان يبدو انه يتألم بشده وقفت بسرعه واخذت حقيبتي وركضت بسرعه للخارج



    كم كان الامر مخجل >< يا اللهي ماذا افعل


    حتى انني لم ارى ان كان بخير لقد تألم بسببي


    هل اعود ؟؟
    لالا لن افعل
    ><رباااه



    خرجت سمر بعد نصف ساعه ورأتني خارج انتظرها



    "لما انتي هنا ؟؟......لقد حدث شي غريب في الداخل "

    نظرت نحوها وانا ادعي الغباء
    "ماذا حدث ؟ "

    "قالو ان هناك فتاه سقطت على شاب في السلالم المتحركه ثم هربت "

    قلت بتفاعل "يا اللهي كيف تهرب هكذا بعد الوقوع على ذاك الشاب
    يا اللهي هل يوجد فتيات هكذا في عصرنا هذا "


    يا اللهي ستكون نهايتي ان علمت انني تلك الفتاه بعد هذه الدراما



    "هيا لنعد يا جودي لقد اشتريت الكثير من هنا "


    عدت للبيت
    واخبرت امي وابي بما حدث معي
    لقد كانا يضحكان من موقفي هذا


    كان يوم مميز ومخجل كثيرآ







    ذهبت للمعهد

    كان لدينا اختبار في ذالك اليوم


    لذالك ذهبت كي اختبر

    بعد الاختبار

    قامت رأس البطيخ


    "يا فتيات الليله عيد ميلادي
    وجميعكن مدعوات للحفل "




    بدأت اجمع اغراضي


    لن اذهب لا ينقصني ان اسمع حفله كلها عن خطيبها الساذج



    اقتربت نحوي

    "جودي انتي كذالك مدعوه ....تعالي وسأريك صوره خطيبي الرائع "



    وقفت وقلت لها "اسفه لدي اعمال مهمه استأذنكن "



    ثم انسحبت قاصده الخروج


    قالت "ستندمي ان لم تحظري فكري بالامر الحفله رائعه "




    تبآ ليس وكأنني ذاهبه

    لن اذهب كي ارى ضفدعها الخاص



    خرجت من المعهد وما ان بدات اقطع الطريق جاءت سياره مسرعه توقفت مكاني من الخوف وتلك السياره توقفت بعد ان دفعتني بشكل غير قوي ارضآ



    خرج السائق واسعفني للمشفى


    ما ان افقت من غيبوبتي حتى رأيت الدكتور وبيده ابره يقول لي "استيقضتي اذآ "

    ثم يقوم بتجهيز تلك الابره

    توسعت حدقه عيني

    ثم
    قفزت من السرير مسرعه اخذت حقيبتي وهربت وانا اتألم قليلا ف الاصابه لم تكن قويه

    كان الطبيب يلحقني "انتظري انستي يجب ان لا تذهبي قبل ان نضمد جروحك ونعطيك المسكنات "

    من قال لك ان تعطيني مسكنات هاه

    دعها لك تبآ

    حلمت ان اكون طبيبه لكنني لم احلم ان اذهب الى طبيب

    كنت اركض ثم اختبأت في احد الغرف في الممرات
    رأيت طبيب اخر التقى بذاك الطبيب

    "ما بك تهرول "؟

    "لقد هربت احد المريضات من الفراش ولم نضمد جروحها بعد "

    "سأبحث معك "
    ثم انطلقو



    بعد ان هدأت الاجواء رأيت المصعد امام هذا الممر وقد كان سيتوقف في هذا الطابق


    فتحت باب الممر وبقيت اتلفت يمينآ ويسارآ

    وما ان فتح باب المصعد حتى انطلقت كالصاروخ نحوه


    لكن. اصتدمت بشئ ما







    بعد ان دخلت اصتدمت بشخص ما

    ما ان رفعت رأسي نحوه قفزت للوراء مرتين كالارنب



    ووضعت حقيبتي على وجهي


    نظر هو نحوي بستغراب كانت ملامحه مضحكه فهو لا يجد تفسير لما فعلته الان



    "الن تدخلي ؟ "



    ركضت مبتعده من هناك ونزلت من السلالم


    بالكاد خرجت من المشفى




    يا اللاهي هل يجب ان اصتدم بهذا الشاب مره اخرى ؟ ><



    لا بد انه كان هنا بسبب ما حدث في المول

    لقد كان يتألم بشده


    جودي لما تهربي هكذا الغبيه


    كان عليك سؤاله عن صحته او على الاقل اسأليه عن تكاليف العلاج او الضرر




    ياإللاهي

    اتمنى انه لم يتعرف لوجهي







    عدت للمنزل وجهزت حقيبتي للرحله



    وضعت فيها كل شي احتاجه


    ثم اخذت صندوقي الحديدي ووضعته داخل الحقيبه



    انا اثق بأن الغد سيكون اروع يوم في حياتي



    ذهبت نحو والدي وحكيت لهما ما حدث لي وانني اصتدمت بذاك الشاب مجددآ


    انني ابدو كمهرجه حقآ



    حتى انني هربت للمره الثانيه منه كان علي فقط ان اسأله عن حاله



    .....لما افكر به الان



    اخذت جثتي المتهالكه بعد ان قدم ابي لي الاسعافات الاوليه كحل بدل المشفى الذي حاول اقناعي بالذهاب اليه



    كنت افكر قبل نومي
    كيف سيكون الغد

    ماذا سأفعل فيه


    ما الاهداف التي تجعل الرحله جميله


    اخطط واخطط
    كي ارسم يوم جميل للغد


    اليوم الي انتظرته طويلا



    والذي غير حياتي تمامآ في المستقبل



    غطيت في افكاري مبتسمه وانا نائمه

    احلم بالسعاده
  2. فارس الجناح الابيض
    25-01-2017, 01:00 AM

    رد: رواية لحظة تحول القط لنمر /بقلمي Dr.Yamen

    رواية لحظة تحول القط لنمر /بقلمي Dr.Yamen


    البارت الثاني






    عنوان البارت :-اليوم المشؤوم






    استيقظت على صوت الطيور

    كان الوقت لا يزال مبكرآ الا انني لم اشعر برغبه في النوم وقتها


    استيقظت بنشاط وحيويه
    متأهبه ليوم مليء بالجمال

    قمت بتنظيف البيت بأكمله ثم توجهت الى المطبخ
    وصنعت الفطور


    استيقظت امي بعدها وابي كذالك



    واثناء تناولنا للطعام

    " جودي قد نؤجل الرحله للغد لدي عمل مهم اليوم "


    " لا بأس ابي .الوقت الذي يناسبك سنذهب فيه "

    ابتسم ابي ثم قال " احب صغيرتي المطيعه "

    شعرت بسعاده لتلك الكلمات


    بعد لحظات جاءت امي وهي تقول " عزيزي عليك اخذ نقودك التي في البنك كي نستمتع برحلتنا دون ان نعاني من نقص مادي "

    قال ابي بعدها

    "نعم معك حق عزيزتي فأنا اخطط ان افعل كل شئ بهذه الرحله وان اشتري لصغيرتي كل شئ تتمناه "


    وقفت وانا ابتسم "استعد ابي سوف ادخلك في ازمه ماليه بعد الرحله "


    " ايتها الماكره تريدين افلاس والدك "



    ثم قام ليلحق بي
    وما ان امسكني ظل يلخبط شعري بيديه ويقول "ايتها الشريره "


    " ابي ليس هكذا لقد رتبت شعري منذ لحظات T^T"


    "انك تستحقينها فأنتي تريدين افلاس والدك " وضل يضحك


    جأت امي والتقطت لنا صوره وهي تضحك


    بالطبع انا من احتفظ بتلك الصور في البومي

    بعدها ذهبت لترتيب شعري من جديد وانا سعيده ان لدي اسره رائعه كهذه
    فأبي وامي نادران الوجود








    .....................................................................






    ذهبت للمعهد كالعاده

    وكانت رأس البطيخ هناك
    ما ان دخلت حتى بدات تتكلم


    "اوه .جودي لقد فاتك الكثير ليله الامس وفاتك رؤيه خطيبي الا انني احظرت صورته معي كي تريها "


    رباه لست مستعده لتعكير مزاجي بسبب هذه الفتاه


    وما ان وضعت صورته امامي

    قمت اخذتها دون ان اراها او اتأملها ومزقتها اربآ

    لقد كرهت هذا الشخص لدرجه انني لا اريد ان اراه

    كانت منصدمه مما قمت به

    والفتيات كذالك


    "ماذا فعلتي للتو ؟كم انتي بغيضه يا جودي الا تراعين مشاعري نحو تلك الصوره ؟"



    " لو كنتي مهتمه بها فلا تريني اياها ..تعلمين كم اكره خطيبك هذا ؟"


    ظلت منصدمه
    بين ذالك الهدوء



    لم اسمع سوى صوت كف على وجهي


    ما ان استوعبت ما حدث رفعت عيني نحوها

    كانت تنظر لي بغضب

    "جودي ايتها البائسه الغبيه .اتظنين انني سوف اسكت عما فعلتيه بصوره اغلى شخص بالنسبه لي .لو كانت الصوره لحبيبك ومزقتها لفعلتي الشئ نفسه ......."



    وانا امسك خدي بيدي ودموعي معلقه على وشك ان تنهمر


    قاطعتها "وهل تظنينني سخيفه كي اقوم بما تقومين به الان ؟

    يستحيل ان افعل كما تفعلين وامجد الشخص الذي احب واجعل كل ما اقوم به مرتبط به ".

    ثم تحدثت بصوت اعلى وانا ابكي "اشكرك على ذاك الكف

    وايضآ لا احتاج ان تثبتي لي بأن خطيبك هو الافضل
    لن اهتم لذالك مهما فعلتي لما انتي مصره ؟"

    ثم نظرت للارض وبصوت هادئ
    "ومهما صنعتي سيضل الشاب الذي احب هو الافضل "


    ثم انسحبت وذهبت كي اغسل وجهي الذي صار احمر اثر ذالك الكف


    انها اول مره يوجه لي شخص كف ويستحقرني

    حتى اسرتي لا تفعل ذالك

    بقيت ابكي ولم استطع العوده للصف بذاك الحال


    كنت جالسه اعلى الدرج الذي يؤدي للسطح وهطل المطر وانا اراقبه من هناك

    كيف يكون هناك اناس هكذا

    لقد شعرت بالتحطم كيف لها ان تفعل ذالك امام الجميع كان هذا مؤلمآ نفسيآ اكثر مما هو جسديآ



    قطع افكاري الحزينه صوره ذاك الشاب وهو ينظر لي مفزوعه في المصعد حين رأيته


    كان يبدو انه متعجب من تصرفي الاحمق بتلك اللحظه
    فجأه شعرت بالضحك وسط تلك الدموع
    وبالفعل بدات اضحك من شكله ذاك فهو يبدو مضحك مع وجهه الوسيم


    ظليت افكر بما مريت به مع ذاك الشخص

    حقآ كلما تذكرت ذالك قلبي يخفق بشده
    لاول مره اشعر بهذا الشعور مع اي شخص

    اظنني ..........
    اظنني واقعه بحبه

    قاطع صوت قلبي
    تفكير عقلي يقول


    لالا كيف احب شخص لا اعرفه حتى مستحيل ان نلتقي مجددآ



    ثم صرخ قلبي يقول

    لكن احببته واريد اعرف حتى اسمه على الاقل


    قال عقلي بسرعه


    تبآ اظنني صرت افكر كثيرآ ونسيت حصتي




    وبعد ان شعرت براحه نزلت وذهبت نحو الصف وكأنه لم يحدث اي شئ





    °°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°





    بعد انتهاء الدوام


    اخذت حقيبتي وقبل ان اخرج سمعت ملاك تقول "لن افوت ذالك يا جودي اعدك انني سوف اجعلك تتعذبين بسبب ما فعلتيه ولو حتى بعد اعوام "



    ما هذا الحقد في هذه الفتاه الا يكفي انها ناولتني كف لم يسبق لاي شخص ان اعطاني اياه ؟؟

    غريبه هذه الفتاه

    اظنها ستنسى


    تجاهلتها وعدت للمنزل










    صعدت للحافله التي تؤدي لمنزلنا وبينما انا منهمكه بالافكار توقفت الحافله فجأه بسبب نزاع وحادث على ذاك الطريق



    نزل جميع الركاب وبقيت وحدي بعد فتره مللت الانتظار والنزاع لم يتوقف

    نزلت من الحافله قاصده ان اكمل الطريق مشيآ



    قبل وصولي رأيت كلبآ مخيف يمشي في الرصيف

    لم يكن هناك غيري من الناس الذين يمشون


    حاولت ان اتجنب المشي بجانبه ماهي الا لحظات حتى رأيته يلحق بي هرولت مسرعه من الخوف


    سمعت شئ سقط من حقيبتي الا انني لم اراه فقط استمريت بالركض بعد لحظه سمعت سياره توقفت وخرج السائق منها حاول الركض بسرعه خلف الكلب كي يخيفه ويبتعد الا انني وصلت للبيت واغلقت الباب وسمعت ذاك الكلب بعد وقت قصير يهرب لم اتجرء ان اخرج حينها فقط ظللت بالداخل ولم اهتم لما سقط من حقيبتي




    دخلت نحو امي وانا خائفه فضمتني بذراعيها وحكيت لها ما جرى


    " امي لم اكن اعلم ان العيش خارجآ مخيف هاكذا "
    ضحكت امي ثم قالت

    "ليس مخيف فقط انتي لست معتاده على العيش فيه لذالك سيصعب عليك ان تتقبليه بسهوله

    اذا ما انطلقتي خارجآ بحريه سيكون من السهل حينها العيش في تلك الفوضى عزيزتي "



    " اذآ لا اريد ان اعيش فيه .افضل العيش بجانبكما انتي وابي على ان ابقى متخبطه في ذاك العالم الفوضاوي"



    مر اليوم بشكل عادي
    لم يحدث اي شئ بعدها فقط كنت متحمسه لرحله الغد





    استيقظت على عجله من امري


    اخذت حقيبتي واكلت شئ خفيف وانطلقت كي اخذ نتيجتي في المعهد ثم اذهب بعدها كي اشتري ملابس للسباحه وطوق نجاه بما انني لا استطيع السباحه >\\\\<



    وبالفعل ذهبت اولا كي ارى نتيجتي وكانت رائعه كنت احتل المركز الاول للفصل الدراسي الاول ( ˘ω˘ )





    انطلقت بسعاده كي اشتري تلك الاغراض


    وبينما انا اتسوق هطل المطر وانا في احد المحلات


    كنت قد اشتريت جميع ما اريد



    انتظرت ان يهداء المطر كي اعود الا انه كان يزداد اكثر حتى ان الطريق اصبحت تغرق بالمياه والناس يمشون كأنهم في نهر






    ظل الحال هاكذا حتى الغروب وانا حبيسه في ذاك المكان

    بدات اشعر بالخوف

    وابي لم يتصل بي حتى

    لا بد انه قلق علي

    لا اعتقد اننا سنذهب للرحله اليوم فالمطر غزير والوقت بالفعل تأخر


    ما ان هداء المطر حتى انطلقت قبل ان تغرب الشمس

    صعدت احد الحافلات كنت اراقب الساعه بين الحين والاخر



    لا اتصال من والدي ولا اناس في الحافله والطريق شبه فارغه





    تمنيت انني لم اخرج اليوم
    بعد ما حدث

    __________________________________________________




    كان لا يفصلني عن المحطه التي سأنزل فيها الا بضع امتار


    الا انني فجاء رأيت السائق يغير مسار الحافله نحو طريق مخيف خالي من الناس ويبتعد عن الطريق العام


    قلبي بدأ يرتجف

    قلت له " من فضلك انزلني هنا "

    نظر نحوي من مرآه الحافله بمكر


    ارتجفت بشده

    ماذا الان ......هل سوف اموت .......لا.........انا اريد ابي وامي ......



    اريد ان تنشق الارض وتبتلعني على ان اظل ارى مصيري هذا يقترب


    قلت بصوت اعلى "من فضلك انزلني هنا .الى اين تأخذني ؟"




    نظر نحوي وقال "لا تقلقي ايتها العصفوره سأخذك لمكان جميل ورائع "ثم ابتسم ابتسامه لا توحي بخير


    عيني بدأت تمتلئ بالدموع

    الحياه تصبح اقصر حين يكون الانسان على حافه من الجسر متشبث بالحياة

    في هذه الاوقات يمكن للمعجزات فقط ان تتحقق


    في اللحظات التي لا يكون للانسان فيها غير خياران :

    احدهما الموت


    والاخر القيام بما هو مستحيل


    تصرف مجنون
    يخطر فقط كفكره

    ووحدهم من لديهم تشبث بهذه الحياه

    يصنعو تلك المعجزات







    لا اراديآ دووون ان افكر بأي شئ او كيف او لماذا

    انطلقت بسرعه نحو البوابه


    زاد السائق السرعه


    الا انني اغمضت عيناي .....
    .


    وقفزت ولم اشعر بأي شئ






    بعد تلك الضربه في الارض شعرت انني في حلم
    لا استطيع ان اتحرك جسدي مليء بالجروح بعد لحظات سمعت صوت الحافله توقف




    نظرت نحو الخلف واذا به ينزل

    دون شعور بالالم دون ان اعي اي شئ اخذت جثتي من الارض وبدات اركض متجاهله الالم لا اعرف اين انا فقط استمر بالركض



    اغمضت عيني وانا ابكي واركض ارى صوره والدي في ذاكرتي

    اريدها ان تظهر امامي الان كي تحميني من هذا الحال المخيف



    انني اشعر بالحياه تدور والمباني تبتعد والطريق يطول


    قدمي تؤلمني اشعر انني سوف افقد وعيي بهذه اللحظة


    لا يا جودي لا اياك ان تقفي الان اذا توقفتي ستواجهين حقيقه صعبه ولن تري اباك وامك ابدآ



    هذا ما كنت اقوله لنفسي



    بعد لحظات دخلت الخط العام رأيت موقف سيارات هرولت نحوه وانا حافيه القدمين

    اختبأت وراء احد السيارات وانا امسك قلبي بشده

    خوفآ عليه ان يخرج من مكانه


    ضممت نفسي بقوه وانا احاول التقاط انفاسي المرعوبه



    سمعت اصوات اقدام ذاك الشخص تذهب هنا وهناك

    بعد لحظات ابتعدت تلك الخطوات




    لم انهض من مكاني
    بقيت استجمع قوتي المنهاره واحاول استجماع افكاري المشتته







    بعد وقت طويل قررت ان اقف واعود للمنزل
    لا بد ان والدي قلقان علي الان




    بدات امشي بتلك الخطوات الغير متزنه وقدمي تألمني والجروح كذالك




    كنت امشي بخوف بقدمان مجردتان

    وطريق مظلم مخيف
    حتى وصلت الى محطة الحفلات القريبه من منزلنا


    حين اقتربت اكثر نحو منزلنا رأيت ناس هناك متجمعين فنتظرت الى ان يذهبو
    اظنهم شباب سيئين


    اختبأت الى ان ذهبوا وما ان تقدمت نحو المنزل


    تمنيت لو انني متت حين قفزت من الحافله


    تمنيت لو تنشق الارض وتبتلعني


    تمنيت ان تنقطع انفاسي



    تمنيت ان هذا اليوم لم يكتب في تاريخي المأساوي



    وقفت امام منزلي

    وقفت وانا منذهله

    هل انا احلم الان


    لا استطيع التحدث لا استطيع النظر


    هل هذا منزلي ام انه ليس كذالك




    ثم جثوت علئ ركبتي من هول الصدمه

  3. فارس الجناح الابيض
    25-01-2017, 01:04 AM

    رد: رواية لحظة تحول القط لنمر /بقلمي Dr.Yamen

    رواية لحظة تحول القط لنمر /بقلمي Dr.Yamen


    البارت الثالث

    عنوان البارت : عالمي الجديد




    في تلك اللحظات التي اقف فيها مصعوقه من هول المنظر

    يأتي صوت ابي وامي وهما يقولان لي


    "جودي عزيزتي اين كنتي لقد تأخرتي "



    "لقد قلقنا عليك عزيزتي "



    ثم تنهمر دموعي وانا امشي بسرعه نحوهما

    نحو الامان
    نحو الحب
    نحو كل شئ جميل في حياتي

    نحو الرماد نحو السراب الذي ظننت انه حقيقه

    اختفت صوره ابي وامي من امامي

    لم يكن سوى سراب تناثر مع الرماد المتطاير مع امواج الريح العاتيه
    تمسح من ذاكرتي شئ يدعى العائله


    يا اللهي اين ذهبتما وتركتماني لا يمكنكما الرحيل الان لا يمكن ان تكونا مختبئان في هذا الوقت وتتركاني في الخارج وحيده بين البرد والجوع




    كيف لي ان اصف تلك الصدمه التي كانت امامي

    وانا ارى ذاك الرماد الذي كان اسمه منزلي مكوم فوق بعضه وجدران المنزل قد كساها اللون الاسود


    ظللت ابكي بجانب احد الاشجار المزروعه في باحه منزلنا حتى هدات وانتهت انفاسي ودموعي
    لم اعد اشعر بأي شئ


    لم اعلم الى اين اذهب او اين انام مع انني اعلم انني لن انام

    عائلتنا لا يعيشون في نفس الدوله التي نحن فيها


    قررت ان انهض من مكاني بعد ما تصادمت الافكار والالام والصدمات

    قررت ان اذهب لذاك الكلب كي ينهي علي

    او اذهب لسائق الحافله واطلب منه قتلي

    قررت الذهاب نحو المجهول




    بدات امشي خطواتي وتذكرت شئ ما فجاءه

    جعلني اعود لكومه الرماد تلك


    والبحث في زوايا الجدران السوداء




    كنت ابحث بلهفة شديده
    عن شئ غالي بالنسبه لي



    اين وضعته
    كنت اخر شئ قد فعلته هو حزم امتعه السفر



    نعم انه هناك

    ركضت نحو المكان الذي كان فيه حقيبه السفر والتي اصبحت رماد

    ووجدت ما ابحث عنه

    انه صندوقي الحديدي الذي احتفظ بأممتلكاتي الغاليه

    ضممته وانا ابكي فتحته للحظات كي اتفقد ان لم يكن النار قد مست اي شئ فيه


    وجدت كل شئ مكانه عدا عن لون الصندوك انه قد تغير للاسود





    اخذته وخرجت من ذاك المكان لانه اصبح مخيف












    كان الوقت متأخر حين خرجت من هناك


    كنت اتجول في الطرقات بلا حذاء لا اعلم الى اين اتجه او الى اين اذهب


    فقط انا استمر في المشي للمجهول ؟؟


    كانت الطرقات شبه فارغه ومعضم المحلات قد اغلقت


    واستمريت بالمشي الى حين وصلت لشارع عام رأيت ان الناس فيه مازالو متواجدين اختبأت خلف احد صناديق المخلفات كي لا يراني احد وجلست هناك انتظر مصيري المجهول




    كنت اشاهد الناس تذهب وتأتي ومنهم من يتحدث عن حريقه منزلنا


    وفهمت من الكلام ان امي كانت قد اشعلت الفرن الا ان الغاز كان يتسرب مما ادى لانفجار في المنزل

    وانهم قد وجدو جثه امي وابي وقد احترقتا





    لم استطع كبت دموعي في تلك اللحظات

    بدات ابكي ولم اعد ارى شئ بوضوح سوى اضواء خافته من المتاجر التي لم تغلق بعد ومول كبير كان مشعل بالاضواء

    لا يمكنني الذهاب نحو صديقاتي

    من ستستقبل فتاه بهذا الشكل

    او كيف اقبل ان اذهب بهذه الهيئه


    بقيت اتذكر كل شئ وانا اشاهد الناس يقلون شئ فشئ


    وانا في حاله الحزن وفي حاله اليأس والبؤس.



    فتحت عيني مصدومه وفزيت من مكاني
    بسبب تلك الفكره التي ظهرت فجأه في دماغي المتضارب



    حالي كحال من يتشبث بأخر امل له في البقاء في هذه الحياه حين يرى شئ امامه قد يساعده حتى وان كان شئ مجنون




    نهضت من مكاني وبكل سرعه حاولت ان اكون طبيعيه كي لا يلاحظني احد ودخلت ذالك المول كأنني احد الزبائن

    لا انكر انني كنت محطه للشك حينها الا انني حاولت ان اكون طبيعيه بقدر المستطااع

    بعد ان وصلت لمنطقه شبه خاليه اختبأت خلف الملابس المعلقه وانتظرت هناك


    بعدها بساعتان رأيت الاضواء تنطفئ ثم بلحظات سمعت باب المول يغلق ولم اسمع اي صوت بعدها




    انتظرت قليلا ثم استجمعت قوتي وخرجت من مكاني اشعلت احد الاضواء هناك وبدات البحث بين الملابس












    قد اكون مجنونه قليلا لفعلي لهذا .........بل انني في قمه الجنون
    الا انه الحل الوحيد امامي كي انجو
    اعرف انني هالكه لا محاله لكن لا بأس بالمحاوله


    بعد لحظات من التجول حول المكان وقفت امام المرآه كي ارى اخر النتائج لجنوني




    هههههه كنت ابدو مضحكه

    شعر مستعار مجعد
    لبست جاكت وفوقه قميص عادي كي ابدو اضخم



    شارب
    وحذاء وجينز كبير


    ونظارات كبيره

    لم اجد اي مقاس يناسبني فأنا فتاه ولا يوجد شاب بحجمي



    بعد ان حاولت اخفاء ملامحي الانوثيه كليآ

    حاولت بالتفكير في طريقه خروجي من هذا المكان


    جودي انتي مجنونه حقآ ....كنت احدث نفسي بهذا

    ثم تضاربت الافكار في دماغي

    هل يجب ان افعل ذالك ؟

    هذه مجازفه لا يفعلها اي شخص واع من البشر

    كوني فتاه سيجلب اي ذئب من ذئاب البشر نحوي على الاقل استطيع ان اعيش كشاب حتى استطيع توفير ما احتاجه للعوده والدراسه مجددآ


    دعوت الله ان استطيع الخروج دون ان يكشفني احدهم






    اختبأت كما فعلت قبل دخولي



    وبالطبع لم اغفو لحظه ليس لانني اخاف من ان يكشفونني

    بل لان ذكرى والدي تراودني ولا استطيع النوم وانا اعلم انني لن اراهما للابد


    مر الوقت ببطئ وكان اسوء يوم قد مر في حياتي كلها









    الحياة التي نعيشها مع من نحب تجعلنا لا نشعر بقيمه اللحظات التي نقضيها معهم
    لذالك نحن نتحسر ونتألم بعد فقدان اولائك الاحبه نشعر اننا لم نبقى معهم للحد الذي يشفي غليلنا



    قطع افكاري الشارده صوت فتح الباب




    قلبي بدأ يخفق بسرعه وخوف


    وانا ادعوا ان لا اكتشف لا ينقصني ان اعيش بقيه حياتي في السجن بتهمه السرقه


    اما ان اتعدى جميع الحدود كي اعيش او ان اتبع وآلدي حيث ذهبا
    في الحياة قانون له طرفان
    الاول قوي كالنسر
    والاخر ضعيف كالعصفور
    القوي فقط من يستطيع الاستمرار في العيش

    و اذا ما اردت ان اعيش
    فيجب ان افرد الجناحين عاليآ ثم اطير الى مدى لم تصل اليه الطيور .......




    بدات ارى الناس هنا وهناك يذهبون فخرجت من مكاني بتخفي وواصلت التمثيل بأنني زبون عادي




    بعد ان رأيت ان الناس قد ازدادو حاولت ان اخرج


    وانا اخطوا نحو البوابه شاهدت احد الموظفين كان ينظر نحوي بشك وريب وكأنه يريد ان يعرف شئ

    رأيته يقترب الا انني استمررت في المشي وكانني لا اراه



    وحين حاول الوصول نحوي شعرت انها نهايتي




    حقآ انها النهايه



    لقد كشفت



    وهنا سمعت ضوضاء

    فنظرت واذا به احد الزبائن يحمل سكين ويهدد موظف ما
    اسرع جميع الموظفين كي يوقفوه وذاك الموظف بينهم فستغليت الفرصه في تلك الضوضاء وخرجت مسرعه




    اختبأت بعدها في احد الطرق الضيقه استجمع انفاسي

    شكرت الله ان تلك المشكله حدثت



    نظرت نحو العالم

    نحو السماء والطرقات


    يجب الان ان اواجه مصيري الجديد

    يجب ان لا اتوقف الان



    يجب ان اذهب وبسرعه كي اعيش من اجل نفسي





    وبالفعل انطلقت











    ه_ه

    ظللت ساعات اذهب هنا وهناك الا انني لم اجد شئ افعله

    انني جائعه ومتعبه يجب ان اجد عمل على الاقل



    دخلت احد المطاعم
    ليس كي ااكل بل كي ابحث عن بقايا طعام



    الا ان مدير ذاك المكان ظنني زبون وكلمته انني لست الا شخص جاء كي يأخذ بقايا الطعام



    رفض ادخالي وبعد الحاح اخبرته انني سوف اعمل في تنظيف الصحون وارسال الطلبات مقابل ان اتناول وجبات خفيفه

    وبعد كثير من التوسل وافق



    ظللت اعمل في ذاك المكان وانام فيه ايضآ دون ان يعلم احد بالطبع

    فالجميع يعود لمنزله قبلي واظل انا اغسل وانظف فحين يذهبون اغلق المطعم وانام واستيقظ مبكرآ كي افتحه قبل مجيئهم واستمر الحال هاكذا











    بعد خمسه اشهر من العمل والمكافحه من اجل الحياه رأيت انني بالفعل احتاج لنقود

    عملي هنا وحده لا يكفي كي استطيع العيش اريد ان اشتري اشياء كثير كالملابس وغيرها مهما كان انا في الاخير فتاه ويجب ان اعتني بذاتي







    كان يوم مشمس مليئ بالحيويه كنت انظف الطاولات كالعاده واستقبل الزبائن




    كنت اعمل بسرعه وبنشاط لانني قررت ان انهي عملي واخرج كي ابحث عن عمل اربح فية نقود


    فالعمل هنا لا اكسب منه شئ سوى الطعام


    "وسيم اذهب واستقبل الزبائن في الطاوله ١٦"

    "نعم سوف افعل ذالك حالآ يا نديم "


    ملاحظه : انا هي وسيم انه اسمي المستعار في عالمي الجديد هههههه




    " مرحبآ بكم ....بما استطيع خدمتكم " ^_^

    "نريد بعض الشاي من فضلك"



    وكنت متجهه نحو المطبخ ويقطع اتجاهي صوت احد الزبائن



    "لو سمحت ......هل لي بالقليل من .........الشاي و البيتزا"


    اقتربت منه وانا اسجل طلباته في ورقه


    "واريد بعض الدجاج مع القليل من البطاط المقلي وبرجر واطباق بحريه وحلوى والبعض من المعجنات و......"

    نظرت اليه من هذا الوحش الذي سوف يأكل هذا في الصباح


    الا انني حين رأيته قفزت للوراء وسقطت على الارض وكأنني مهرج


    قطع كلامه ونظر نحوي




    التقت عيوننا


    كان ينظر نحوي بأستغراب وبرود عجيب

    وانا انظر نحوه بذهول وخوف



    ظللنا نحدق ببعض للحظات

    ثم قطع الصمت صوته "مابك ؟.."

    ارتبكت قليلا

    ثم نهظت من مكاني وانا اجمع ما سقط مني

    "اسف لقد رأيت شبح @[email protected]"


    "ه_ه شبح ؟ لا يوجد اشباح هنا يا هذا هل تمزح معي "


    نظرت نحوه مره اخرى " لقد كنت امزح فقط انا اعاني من نوبات غريبه تجعلني اصنع حركات مضحكه والسبب انني كنت احلم ان اكون مهرج لكن لم احقق حلمي ( ̄▽ ̄)"
    هههههههه لقد فقدت عقلي

    لم اعرف اي جواب غير هذا



    رأني بتعجب وقال " لم اسمع بهذه الحاله من قبل"

    ثم طأطأ رأسه بتعجب وانا نظرت نحوه وكأنني اريد ان احفظ ملامحه جيدآ



    تعلمون عن من اتحدث الان


    انه الشاب الذي اصتدمت به في المول وفي المصعد

    لا اصدق انه الان امامي


    لا اعلم ماذا افعل اريد ان اعرف اسمه

    كم هو رائع

    وبين الافكار الرومانسيه واحلام سندريلا اوقف احلامي صوته وهو يقول


    "لما تحدق بي هكذا -.- الن تذهب لاحظار ما طلبته للتو ؟"

    "٥.٥ اها نعم سوف افعل " وذهبت مسرعه



    احظرت الطلبات المتوفره والبقيه اخبرته اننا نصنعها لوجبات الغداء

    وحين بدأ بالاكل


    بقيت اتأمله واتأمل حركاته


    لو اعرف كيف اسأله عن اسمه




    نظر نحوي "لما تحدق بي الن تذهب لرؤيه زبائنك ؟ -.-"



    ٥_٥" بلى بلى ..........اممممم سيدي ما هو اسمك ؟ "



    نظر نحوي  ̄^ ̄ "اسمي ؟ ..........امممممم خالد ٠_٠ ......لماذا هل تقدم الطعام مقابل الاسماء ؟ "




    ثم اكمل طعامه


    ذهبت وانا سعيده بأنني عرفت اسم الشخص الذي انا معجبه به ^_^





    كنت بين الحين والاخر ارى نحوه



    لا اريده ان يغادر


    لا اعلم لما اعجبني بالرغم انني لم اعرفه

    اسلوبه طريقته في الحديث وبروده مع حسه الفكاهي البارد ومظهره


    ليس هذا فحسب فقط هي مجرد صدفه جعلت قلبي اسير له


    لا اعلم لما لا افكر بشخص غيره فقط لا اعلم كيف افكر بطريقه عجيبه فهو شخص غريب
    الا انني لا ارى غيره ابدآ




    وهنا ايضآ تذكرت ملاك رأس البطيخ
    يا اللاهي اصبحت ابالغ مثلها

    هل سيشتاقون لي

    هل سوف اراهم مجددآ ؟

    لاول مره اريد ان اسمعها وهي تحاول اغاضتي

    وان تعود الايام للوراء كي اراهم وارى والدي مجددآ


    ......


    وقف من على الكرسي واسرعت نحوه

    "شكرآ لك سيدي لزياره مطعمنا "


    "لا بأس فقد كنت مار من هنا وشعرت بالجوع ...........اممممم هل تعرفني من قبل ؟ اراك مهتم بي ليس كأي زبون ه_ه "



    ٥_٥" هاااه لالا ابدآ لم اراك من قبل فقط شعرت بالراحه لك ...كما تعلم المهرجون لديهم حاسه سادسه "






    لم يقتنع الا انه شكرني وذهب




    ياللهي اتمنى ان يزورنا مجددآ












    بعد ان انهيت عملي استأذنت بالخروج


    وبدات ابحث عن عمل


    لن اكثر من التفاصيل الا انني بقيت على هذا الحال اسبوع اخرج واعود دون اي عمل



    كنت قد بدات باليأس في العثور على عمل فأنا الان مجرد شخص لا يملك حتى شهاده مدرسيه فقد اصبحت رماد


    بينما كنت عائده ليلا الى المطعم
    بعد ان تعبت من البحث عن عمل مناسب

    كنت اسير في الرصيف وانا اخطو تلك الخطوات اليائسه سمعت صوت احد الابواب من خلفي قد فتح وسمعت شخص كأنه يتحدث الى الهاتف توقفت قليلا في مكاني اسمع





    " ماذا تقول اخبرتك اننا لن نستطيع فعل ذالك فنحن ينقصنا ايادي عامله "


    ........


    " ومن اين سوف اجد شخص بذاك الاحتراف (يوسام) توقف عن المزاح معي "


    ...............



    "اللعنه حين تعود يجب ان نتحدث في هذا الموضوع وداعآ ...."


    ثم اغلق الخط ونظر نحوي



    استدرت للوراء وانا مبتسمه

    نظر نحوي بتعجب ಠ_ಠ؟؟


    فأسرعت نحوووه ٭▽٭ "اذا كنت تبحث عن شخص للعمل انا مستعد "



    نظر نحوي من الاعلى للاسفل ¬_¬ ثم قال بسخريه
    "اتمزح معي انا لن اقبل هزيل ضعيف قصير متسول مثلك "




    "ارجوك سيدي جربني واذ لم يعجبك عملي فطردني ارجوك "


    " اااااخ تبآ ما هذا اليوم السيء ......فقط ارحل فنحن لسنا ضعفاء مثلك فبالطبع سوف تطرد لذا اذهب بكرامتك افضل "





    " لن افعل ^_^"


    وبالفعل بدات اظهر كل قليل في ذاك المكان

    واتبع ذاك الشاب كالشبح اظهر له في كل مكان واتوسل اليه ان يقبلني




    بعد ان عاش اسبوع من الكوابيس رفع علم الاستسلام و وافق ان يوظفني
  4. فارس الجناح الابيض
    25-01-2017, 01:13 AM

    رد: رواية لحظة تحول القط لنمر /بقلمي Dr.Yamen

    رواية لحظة تحول القط لنمر /بقلمي Dr.Yamen


    البارت الرابع

    عنوان البارت : القائد المخيف









    دائمآ الامور تتغير
    مره لصالحنا ومره ضدنا

    يجب ان لا نجعل حياتنا تتوقف على تلك اللحظات المره
    ولا نجعل سعادتنا كبيره لحد يجعلنا نفقد التفكير بعواقب الامور






    كالعاده استيقظت بنشاط وفتحت ابواب المطعم وبدات بالاستعداد

    من تنظيف وترتيب


    اخترت ان اعمل صباحآ في المطعم
    واعمل مع ذاك الشاب مساءآ



    لا اعلم ما هو العمل الا انني سوف اقبل به


    افكر بأن استخدم النقود اولا في ترتيب شكلي كرجل

    ثم سوف اعود للدراسه في المعهد


    كم اشتقت لمعلمتي وصديقاتي


    دخل نديم بعد لحظات

    " مرحبآ وسيم "

    ملاحظه نديم زميلي في العمل بهذا المطعم وهو اقرب الطباخين لي لكن لا يعلم بشأن هويتي
  5. فارس الجناح الابيض
    25-01-2017, 01:19 AM

    رد: رواية لحظة تحول القط لنمر /بقلمي Dr.Yamen

    رواية لحظة تحول القط لنمر /بقلمي Dr.Yamen


    البارت الخامس



    عنوان البارت : *صدمة قلبت حياتي رأس عن عقب*







    هناك امور لم نحسب لها حساب من قبل
    مع ذالك نتفاجأ حين تحدث ونصاب بالصدمه

    كتلك التي حدثت معي حين كنت اعتقد انني سأغرق في حضن ابي وحنان امي بعد عودتي من الموت الحتمي مع سائق الحافله

    الا انني لم اجد سوى بيت مهجور وجدران سوداء ورماد متطاير يستقبلني بوحشيه منظر لم اشاهده حتى في افلام الرعب










    استيقظت وانا اشعر بالتحسن استبدلت ملابسي و نزلت مسرعه كي اصنع الفطور الاانني وجدت بسام وخالد قد استيقظان واعداه فشاركتهم فيه وتناولت الدواء وخرجت قاصده الذهاب الى المطعم


    حين خرجت ووصلت للطريق العام وجدت سياره نديم هناك كان ينتظرني كي يوصلني فركبت السياره معه ووصلنا للمطعم



    كالعاده كان نديم يغطي دوري في العمل وانا بين الحين والحين اشعر بالتعب



    الا انني قاومت كي لا اكلف نديم عبء اعمالي


    ذهبت نحو الزبائن اسجل طلباتهم واحد تلو الاخر ووصلت لاخر طاوله وانا اكاد اسقط من التعب وبالفعل لم اشعر بنفسي وقتها الا وانا اسقط فوق الزبون الذي كان على تلك الطاوله وانقلبنا انا وهو للارض كنت اسمع الاصوات حولي لكنني لا استوعب شئ




    سمعت صوت نديم "ياللهي وسيم "


    "لقد سقط فجأه فوق احد الزبائن "


    ياللهي ماذا يحدث "




    "سيدي هل انت بخير ؟"





    ثم سمعت صوت الزبون يقول "انا بخير انني كومه من الحديد لا تخف "


    ثم وضع احد يديه على خدي "ان حرارته مرتفعه "

    شعرت بأحد ينتشلني من فوق الزبون بعدها لم اشعر بأي شئ اعتقدانني فقدت الوعي ........







    استيقظت على رائحه المشفى



    ياللهي اين انا


    قمت مفزوعه يا اللهي



    نهظت بسرعه دخلت احد الممرضات


    "هل استيقظتي ........"


    نظرت نحوها بخوف


    ابتسمت ابتسامه خفيفه مطمئنه ثم قالت " لا تخافي لا احد يعلم انك فتاه غيري لقد اخبرني ذاك الشاب ان لا اخبر احد"


    اظنها تقصد نديم



    "هل استطيع الخروج من هنا ؟"




    "لكن لم نجري اي فحوصات لكي"


    "ارجوكي لا اريد البقاء هنا "



    ثم خرجت مسرعه من هناك قبل ان اكتشف




    ذهبت نحو المطعم قل ذهابي للمنزل

    وجدت نديم هناك ينظف



    "نديم ......."


    "وسيم لما خرجت من المشفى ؟"



    "نديم انا اسفه سببت لك المشاكل ....دعني اكمل عنك"



    "لا تهتمي سوف اكمل ذالك بنفسي انتي فقط ارتاحي الان
  6. "لحن الوفاء"
    25-01-2017, 11:50 AM

    رد: رواية لحظة تحول القط لنمر /بقلمي Dr.Yamen

    رواية لحظة تحول القط لنمر /بقلمي Dr.Yamen


    هلا استاذ فارس

    واتمنى لك التوفيق بنشر روايتك هنااا

    والظاهر انك قدرت تصل لسبب الخلل عندك بالنشر

    وبالاخير ظبط معاك ....

    اتمنى لك متاابعه من الاعضاء والزوار .. وحيااك الله .
  7. فارس الجناح الابيض
    25-01-2017, 05:17 PM

    رد: رواية لحظة تحول القط لنمر /بقلمي Dr.Yamen

    رواية لحظة تحول القط لنمر /بقلمي Dr.Yamen


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة "لحن الوفاء"
    هلا استاذ فارس

    واتمنى لك التوفيق بنشر روايتك هنااا

    والظاهر انك قدرت تصل لسبب الخلل عندك بالنشر

    وبالاخير ظبط معاك ....

    اتمنى لك متاابعه من الاعضاء والزوار .. وحيااك الله .
    شكرآ اختي لحن الوفاء


    كان الخلل من السمايلات تبع الجوال


    اتمنى لك قراءه ممتعه
  8. فارس الجناح الابيض
    25-01-2017, 05:26 PM

    رد: رواية لحظة تحول القط لنمر /بقلمي Dr.Yamen

    رواية لحظة تحول القط لنمر /بقلمي Dr.Yamen


    البارت السادس


    عنوان البارت

    (يوم جميل لا ينسى )





    كالعاده استيقضت مبكره
    هذه المره اشعر بحماس للعمل

    غيرت ملابسي ونزلت كي اجهز الفطور للحمقى

    بالطبع لا اقصد يوسام
    فهو مختلف عنهم

    لا انكر انني متحمسه للعمل فقط لانه متواجد بجانبي


    جهزت الفطور وذهبت كي اناديهم
    لا بد انهم نائمون

    حين خرجت من المطبخ رأيت احدهم نائم فوق الاريكه ذهبت اليه



    انه يوسام


    نظرت لليمين ثم لليسار

    بعدها جلست بجانبه وانا اتأمل اليه
    يا اللهي كم تعجبني ملامحه

    مددت يدي نحو رأسه وبدات امسح شعره وازيحه من وجهه


    "امممممم لما تفعل ذالك بيوسام ؟ "


    "هاه ؟"

    استدرت للوراء وقمت من جانبه مفزوعه
    ياللهي انه بسام
    هل رأى ما فعلته الان ؟


    "هيا قل لما كنت تمسك بالقائد بهذه الطريقه
  9. فارس الجناح الابيض
    25-01-2017, 05:30 PM

    رد: رواية لحظة تحول القط لنمر /بقلمي Dr.Yamen

    رواية لحظة تحول القط لنمر /بقلمي Dr.Yamen


    البارت السابع



    عنوان البارت :- رأس البطيخ






    كنت واقفه امامه


    سألته عن سبب تحديقه بي
    و فوجئت برده الذي لم اتوقعه




    "امممممم تسألني عن سبب تحديقي بك ؟ .......الم تعلم بعد لماذا ؟ "



    يا اللهي وما الذي سأعلمه مثلا انك كشفت هويتي ...


    "لا لا اعلم "



    قال بكل برود "لانك لم تعد المال الذي اشتريت به ادوات محبوبتك -.-"



    كنت احدق به بذهول

    هل هذا ما كان في باله _؟

    كنت لا اعرف هل اضحك ام اقلق

    كنت سأنفجر من الضحك في ذاك الوقت
    لكنني توقفت "ااااااه ....نعم لقد تذكرت .... يمكنك ان تخصمها من راتبي الشهري "




    "نعم فقط اردت ان اتأكد من قبولك لذالك -.-"



    خرجت وانا اضحك بشده يا اللهي اين كان عقلي شاردآ









    اليوم قررو ان يذهبو للشاطئ


    لم اكن متحمسه بما انني لن اسبح هناك


    هذا يذكرني بوالدي رحمهما الله

    يذكرني باليوم المشؤوم

    حين تمر تلك الحادثه في بالي ارغب بأن ابكي بشده


    اشتقت لهما

    بينما كان الاخرون يجهزون لرحلتهم


    ذهبت نحو المطعم كي اخذ الاذن بأنني لن استطيع المجيء


    وذهبت نحو منزلي


    وصلت الى كومه الرماد والجدران السوداء


    اصابتني القشعريره


    بدأت بالبكاء وانا اتقدم نحو الامام ببطء



    اتذكر حين كنت اعود للمنزل واجد ابي يقراء الصحيفه فأقفز الى احظانه ويستقبلني ببسمته


    وكيف كانت امي تصنع ما لذ وطاب من الطعام لاجلي


    دخلت المنزل وانا احتضن كل شئ اراه امامي حتى الرماد



    بقيت هناك ارثي لحالي وحال المنزل

    اتقطع واتألم من الداخل

    انني احتاج لك يا ابي
    انا ابنتك التي تحتاج لحنانك وامانك

    امي.... ابنتك التي كانت تريد ان تصبح طبيبه
    اصبحت تلف الشوارع ذهابآ وايابآ
    لا تعلم اين تذهب كي لا يفترسها هذا العالم المظلم


    ثم اخذ قطع ملابسها المحروقه
    واضمها لصدري

    انها نظاره ابي ثم اضمها لصدري

    بقيت اضم بقايا ما حرق في منزلي


    هذه اللحظات التي تمر علي لم يتمناها اي شخص من البشر

    حين ترى حولك ذكريات كنت تبني لها مستقبل

    اصبحت رماد في لحظات


    بقيت اصوب واجوب المنزل

    حتى سمعت صوت هاتفي


    اخرجته واذا به حسام

    "مرحبآ حسام ...ما الامر "


    "لا شئ فقط كنت اتسائل اين انت فنحن على وشك الذهاب "


    "اها لن اتأخر انا قادم "


    اغلقت سماعه الهاتف

    ووقفت اخذ لمحه اخيره لمنزلي مسترجعه ذكرياته الاليمه بداخلي



    امي ابي فقط لمره واحده احتاج ان اراكما
    كي نذهب للشاطئ سويه كما اتفقنا

    لما لم تنتظرانني حتى اعود ونذهب سويه

    هل ستذهبان معي الان

    هيا لنمضي كما تواعدنا











    وصلت الى المنزل

    كان الجميع ينتظرني



    ذهبت معهم دون ان ابدي اي تفاعل

    حقآ تمنيت الذهاب مع والدي الى الشاطئ

    هذا ما افكر فيه


    كان الجميع يضحك ويمزح عدا يوسام


    لقد كان يقود سيارته


    "سيارتك رائعه يوسام "قال خالد ذالك بعد تأمل طويل


    قال حسام "بكم اشتريتها انها مريحه ورائعه "



    قال بسام "لقد اصبحت غني فجأه"





    قال القائد "مؤخرآ بدات اشتغل في فرق غنائيه للزفاف "

    نظر الجميع نحوه وبدأو يسألونه عن العمل وما الى ذالك
    بينما انا كنت منشغله بوالدي



    وصلنا الى الشاطئ وكان هناك الكثير من الشباب
    الفتيات هناك لسن كثر


    دخلنا في احد العشش الموجوده بجانب البحر
    وهي عباره عن غرف مطله على الشاطئ


    ما ان دخلنا حتى بدأو بنزع ثيابهم

    قمت من مكاني قاصده الخروج اوقفني صوت يوسام

    "الى اين ؟"

    بينما كنت مستديره عنهم

    خرج خالد من جانبي يقول "سننتظرك "


    ثم خرج حسام ايضآ "وسيم اتبعنا "




    وزياد مر بجانبي ايضآ "لا تخف من البحر انه لطيف "



    ثم مر بسام "لا تختبئ كالنساء "





    كنت متحجره مكاني انا لا استطيع ان اتحرك للخارج فيوسام يحدثني

    ولا استطيع ان اتحرك انني اراهم وهم بملابس السباحه



    يا اللاهي كم هذا محرج >\\\\\\\<


    "الن ترد عن سؤالي ؟"


    نظرت نحوه بسرعه

    ثم تجمدت ثانيه

    كان هو الاخر قد ارتدى فقط ملابس للسباحه
    اغمضت عيني وقلت "انا اخاف من البحر لذالك لا يمكنني الذهاب سأبقى هنا ><"



    ¬.¬"عذر غبي "


    اتجه نحو الباب وامسك يدي واخرجني كنت احاول المقاومه لم يجدي ذالك نفعآ



    يا الهي سوف اكتشف اذا ما التصقت ثيابي على جسدي

    او اخذ البحر معه الشعر المستعار والشوارب ماذا افعل







    ادخلني حتى وصلت الى مكان يصل الماء فيه الى رقبتي
    بدأت اشعر بقدمي لا تلامس الارض


    اغمضت عيني وضعت يدي على كتف القائد وتعلقت بجسده وضميته بقوه كان يحاول ان يبعدني عنه لكنني كنت متمسكه به بخوف شديد وبدأت بالبكاء


    بدأ القائد يعود نحو الشاطئ


    "يا اللاهي هل حقآ تخاف من البحر لهذه الدرجه -.- "


    لم اتحدث

    "هيا انزل عني ايها الجبان نحن في بدايه الشاطى واصل طريقك نحو العشش "


    نزلت من هناك رأى القائد نحو وجهي المحمر
    وعيني الممتلئه بالدموع

    لكنني ذهبت نحو العشش بسرعه واخرجت منشفه من حقيبتي لانني توقعت ان اتبلل



    من الجيد انني كنت ارتدي الجاكيت
    فقد اخفى الكثير عن الجميع



    سمعت صوت احدهم قادم كان يوسام


    "هل انت بخير ؟"


    نظرت نحوه وعيني ما زالت تتلئلئ بالدموع


    "انني بخير "


    اقترب يوسام مني

    وضع يده خلف رقبتي وسحبني نحوه بقوه


    غصت مباشره في صدره


    كنت ارتجف ومصعوقه بشده



    لان هذا تصرف غريب منه

    لما يفعل ذالك
    هل يشعر بالاسى تجاه ما فعله بي قبل قليل




    "وسيم ....... لم اعلم انك تخاف من البحر
    لكنني لم اكن اريد ان نستمتع بدونك "



    "ااااااااا °•°لااااا.....عليك ......انا ....بخير..."


    ذهب بعدها ليكمل سباحته بينما بقيت انا

    بدلت ثيابي وخرجت كي اصورهم

    كنت سعيده وانا اشاهدهم يمزحون مع بعضهم

    كان حسام ايضآ لا يستطيع السباحه بشكل جيد
    كل ما رأى موجه كبيره قفز فوق احدهم كي يتشبث به

    كانت رحله سعيده تمنيتها مع والدي

    ان اتشبث بوالدي في البحر اعيش لحظات السعاده والمرح مع من يراني كل شيء بالنسبه له


    ثم الوح لامي التي تجلس على الشاطئ واذهب نحوها كي تبادلني كلماتها الرائعه "هل استمتعتي بذالك يا عزيزتي ؟"



    ثم نجلس ثلاثتنا نشاهد منظر الغروب ونحن نتناول الحلوى ونشرب الشاي



    لكنني فقط اراقب الغروب بمفردي الان ........




    ذهبنا بعد ذالك للمطعم

    اخترنا طاوله


    "وسيم تعال هنا بجانبي "
    قال يوسام ذالك وهو يؤشر للمكان الذي بجانبه

    هل هو يشعر بالذنب نحوي عن ما حصل في الشاطئ


    "يبدو انك اقتحمت قلب قائدنا ايها المعتوه "

    قال بسام ذالك وهو يشتعل من الغيره
    ابتسمت وذهبت بجانبه


    لن اكذب القول بأنني كنت قريبه منه كثيرآ حتى انه لم تكن بيني وبينه مسافه



    بدأنا بالاكل سويه وبدأ الجميع بالضحك والمزاح

    وكالعاده قائدنا كان مع محبوبته بعقله وقلبه
    (الطعام )
    انه فقط يأكل الطعام بشراهه





    بقينا حتى منتصف الليل نجول ونذهب

    نتبادل الحديث واشترينا البوضه

    كان يوم رائع ولا ينسى ....
    سأسجله في ذكرياتي



    عدنا للمنزل

    ذهبت لغرفتي

    اخذت حمام ساخنآ رتبت مظهري واخرجت ذالك الفستان القصير الذي اشتروه لي

    واخيرآ غدآ سأرتدي هذا الفستان في عرس صديقتي


    ترى هل سأرى رأس البطيخ هناك ؟

    انني افتقدها لدرجه انني ارغب في ان اضمها بقوه


    اعلم انها ستتحدث عن الضفدع الخاص بها
    لكن الامر لم يعد يهمني انا اريد ان اراها هي وجميع صديقاتي










    جاء الغد وكان يوم اجازه رسميه


    ارتديت ملابس انيقه رجاليه كي اوهم الجميع انني ذاهب نحو محبوبتي


    اخذت الفستان والمجوهرات والحذاء بداخل حقيبه جميله


    نزلت نحوهم

    "اوه وسيم ستذهب لمقابله محبوبتك "

    "نعم يا حسام ...هل ابدو جيدآ ؟"

    "انك وسيم بشده "

    قام القائد من مكانه وقال
    "انا ايضآ ذاهب لدي حفل زفاف موسيقي اليله

    ....هل اوصلك ؟ "

    قلت له بأمتنان"لا لا سأذهب انه ليس بعيد عن هنا "



    خرج القائد قبلي


    اما انا بقيت اتلقى النصائح منهم


    ثم شجعوني وخرجت بعد ذالك


    وصلت الى قاعه الزفاف وقت الغروب


    اختبأت خلف المبنى وبدأت بتغيير ملابسي


    ارتديت كل شى ووضعت الملابس الرجاليه بتلك الحقيبه وبدأت اتلفت ان كان هناك احد ما
    بعد ان تأكد ان المكان خالي


    خرجت من هناك ودخلت الى القاعه


    وبدأت الاحتفال


    قابلت رأس البطيخ هناك وجميع صديقاتي كنت احتضنهن بشوق وهن يسألنني عن اختفائي المريب



    اخبرتهن انني اعيش مع اقاربي خارج البلاد



    اقبلت سمر نحوي وبدأنا نتبادل الاحضان بشده


    "اين اختفيتي لقد ظننت انك رحلتي في ذاك الحادث Π^Π"


    "لا انني اعيش في مكان بعيد عن هنا "

    نظرت نحوي بشوق
    "اريد ان ازورك *-*"


    اعطيتها عنوان قريب من المكان الذي اعيش فيه

    ثم نظرت نحوها بأبتسامه " هل رأيتي ابن عمك ؟"


    طاطات رأسها خجلا "لقد خطبني ><"

    فرحت لاجلها "اعزميني حفل زواجك "


    "بالطبع ...."ثم نظرت نحوي بمكر "الم تتزوجي انتي بعد ؟"

    نظرت نحوها بتذمر "لا .....لم اجد شخص مناسب بعد .....الا انني واقعه بحب شخص ما "



    نظرت نحوي وضحكت "تعالي واحكي لي "



    ثم بدأت احدثها عن يوسام دون ان اذكر انني متنكره


    قاطع حديثنا صوت احداهن .....

    "اوه هذه انتي ؟؟"

    تبآ انها رأس البطيخ
    قمت كي اضمها بقوه

    "انقلعي ماذا تفعلين لما رجعتي "

    "اما زلتي تكرهينني ؟ °^°"


    "بالطبع لن اسامحك على تلك الصفعه ابدآ سأجعلك تندمي عليها طوال حياتك "


    "لقد كان حادث عادي وحدث في الماضي
    وكان السبب هو تحدثك عن ذالك الشخص بشكل جنوني "



    "نعم لانك لم تعرفي قيمه يوسام بالنسبه لي "





    هنا تجمدت الدماء في عروقي

    "ماذا قلتي ؟.....يوسام ؟ "




    نظرت نحوي بسخف
    ثم حركت عينيها بكبر "انه اسم خطيبي "




    "هل انتي تمزحين ؟"


    "بالطبع لا هل تعرفينه ؟"



    لم ارد عليها من هول الصدمه



    اخرجت الصوره التي كانت تذهب بها في الماضي اظنها نسخه تشبه التي مزقتها


    ورفعتها امام وجهي


    "هذا هو محبوبي وخاطبي "




    تمنيت في ذالك الوقت ان تنشق الارض وتبلعني

    ان الشخص الذي احببته


    الشخص الذي اعيش بقربه

    اعشق كل شئ فيه

    ملامحه وتصرفاته

    فارس احلامي


    خاطب ؟؟؟؟؟؟؟


    وبرأس البطيخه ايضآ


    شعرت بدوار انذاك

    شعرت انني اريد اللاحاق بوالدي
    اخر شي كنت اعيش بسعاده لاجله اصبح ملك لفتاه تكرهني ولا اطيقها

    بدأت عيني تمتلئ بالدموع

    انحدرت من امامهن وبدأت المشي نحو باب القاعه

    لحقت بي سمر

    "جودي ......هل الشاب الذي تتحدث عنه هو الشاب الذي تحبينه ؟"


    نظرت نحوها ثم وضعت نفسي في احظانها وبدأت بالبكاء


    حاولت ان تطبطب علي

    بقينا نتحدث قليلا وكانت تقول لي ان لا استسلم ساجد شخص احبه اكثر من يوسام


    بعد ذالك


    خرجت وعدت للمنزل



    في الحقيقه قلبي محطم بشده

    خرجت وارتديت ملابس وسيم ومشيت وانا محطمه كليآ

    وصلت منتصف الليل



    عند عودتي الى المنزل

    كان الجميع نائمون عدا عن القائد


    ما ان دخلت


    رأني بنظره مخيفه ثم اشاح وجهه عني وقال لي بتذمر

    "كيف كان لقائك مع محبوبتك ؟"

    وحدق في حقيبتي

    خفت ان يقوم ويراى ما بداخلها


    لذالك قلت بسرعه



    "ااااااا .....في الحقيقه لم اقابلها اليوم "°^°

    نظر نحوي بشك وابتسم ابتسامه سخريه
    ثم قال


    "امممممممم .....حسنآ ليله سعيده "





    اخذت نفسي وصعدت الى غرفتي وضعت راسي على السرير وانا ابكي بحرقه شديده



    انني فقدت اغلى شئ اعيش لاجله


    امي ابي تعاليا وخذاني انا لم اعد اريد اي شئ في هذا العالم


    وبدأت ابكي حتى غلبني النعاس











    استيقظت في الصباح


    اعددت الفطور وناديت الجميع


    الكل بدأ يمزح كالعاده

    استيقظ القائد
    قلت بشوق

    "صباح الخير ايها القائد "


    مر من امامي ولم يرد



    تعجبت عن تصرفه هذا لكنني توقعت انه لم يسمعني جيدآ

    كنت احاول ان ابدو طبيعيه


    انا ارى الشاب الذي حلمت به طوال الوقت امامي ولا يمكنني حتى ان اخبره عن حبي

    وفي النهايه اكتشف بأنه خاطب احد زميلاتي


    ليتني رأيت صورته في الماضي قبل ان اصعق هكذا


    كان يأكل الفطور وهو يتحاشى ان يراني او ان ينظر نحوي
    حتى حين كنت اتحدث


    بعد الفطور كان يشاهد التلفاز وانا اتجهز للذهاب للمطعم


    قلت له
    "انا ذاهب للعمل ايها القائد "


    لكنه لم يرد وعوض عن ذالك اخذ الجاكيت الخاص به وخرج من امامي


    ترى ما به لما هو مستاء من وجودي هكذا

    هل يريد ان يأخذ النقود التي دفعها لمعالجتي في المشفى ذالك اليوم °^°؟؟؟؟؟؟؟

    اصبح لا يطيق النظر نحوي كالسابق


    بينما انا اتعذب مرتين كلما تذكربت انه شئ يخص رأس البطيخ
    وكل ما رأيته يتهرب مني






    مر اسبوع على هذا الحال
    انه يتجاهلني


    ولا يرد علي
    مالذي فعلته به


    رباه لا ينقصني الم فوق الالم


    اكاد اجن ما به هذا الاخر



    حاولت اكتشاف ما به لكن دون جدوى

    حين اسأله يجيبني دون النظر لي حتى

    يتضايق حين يراني امزح مع بسام والاخرين




    كنت جالسه ذالك اليوم اتحدث مع حسام


    حسام "وسيم ما رأيك ان تخطب محبوبتك وتعطيها قلاده كهذه "
    واخرج عقد من جيبه

    نظرت نحوها بأعجاب "يا اللاهي كم هي رائعه
    لمن هذه ؟"



    نظر بنظره حزن للارض "لا تقلق انها ليست لحبيبتي فأنا لا املك فتاه مثلك .....انها لاختي لقد قالت ان اشتري لها عقد بمناسبه عيد ميلادها انها طماعه كنت سأشتري لها فستان لكنها رفضت وطلبت العقد الفضي "

    احببت ان اقلب تلك الاجواء الكئيبه عليه اخذت العقد من يده وقلت له "سأعطيه لحبيبتي " وبدأت اجري وهو قام يلحق بي


    دخل القائد ونحن نمزح مع بعضنا وكل واحد يحاول ان يأخذ العقد من الاخر بسعاده



    نظر نحونا نظره اكاد اقول ان البراكين ستتفجر من تلك النظره


    ركز تلك النظره نحوي انا



    حسام لاحظ ذالك ونظر نحوي بتعجب

    بعدذالك
    اشاح يوسام وجهه عني وذهب للعليه ودخل غرفته




    نظر حسام نحوي وقال
    "لا بد انك ارتكبت شئ ما ....اذهب وانظر ماذا حدث "




    صعدت للعليه وطرقت الباب


    لكن لم يرد علي




    لذالك فتحت الباب ودخلت .......




    وليتني لم افعل
  10. فارس الجناح الابيض
    25-01-2017, 05:34 PM

    رد: رواية لحظة تحول القط لنمر /بقلمي Dr.Yamen

    رواية لحظة تحول القط لنمر /بقلمي Dr.Yamen


    البارت الثامن

    عنوان البارت :- الحقيقه









    في الحقيقه انا مستعد ان اتحمل كل شئ يفعله وسيم


    فهو يبدو وحيد ومتفائل بالرغم من اخطائه الكثيره


    في الاونه الاخيره
    اردت ان اكون قريب له كي لا يشعر بالوحده لانني اراه غير واثق بنفسه


    ملامحه وتصرفاته حتى طريقه ملبسه يبدو سيء للغايه


    دائمآ اتسائل
    لما وسيم لا يعتني بنفسه
    بالرغم انه كذالك الا ان له فتاه تحبه

    كنت في حيره
    هل هو يقول ان لديه حبيبه كي يشغل انتباهنا عن شئ ما ؟؟؟

    لماذا يتصرف بخوف وتوتر حين اقترب منه

    انه غريب

    لا يمكن ان يكون شخص ميوله للشباب اكثر

    مع ذالك انا اتجاهل الامر

    فوسيم شخص رائع ويبدو انه يحتاج لشخص يدعمه ويكون بجانبه حتى يصبح اقوى




    المهم انني عرفت تفسير تصرفات وسيم وسر محبوبته كذالك في هذا اليوم



    كان لدي حفل زفافي الليله

    وكان يجب علي ان اذهب الى هناك

    كي اعزف بدل عن صديقي في الفرقه


    كان وسيم ذاهب كي يقابل محبوبته كما اتفقا حسب ما علمت



    بدأت الحفل الموسيقي
    حتى وقت الغروب اخذنا استراحه
    خرجت من غرفه الاستيريو والتي كانت منفصله عن القاعه


    ثم
    اخذت هاتفي كي اتصل بالعازف ااصلي


    لانه كان لدي موعد عشاء في الليل

    وضعت الهاتف في اذني

    وبدأت انتظر رد الطرف الاخر وانا ارى في الارجاء

    لكنني لاحظت ان هناك شخص ما
    كانت حركاته ملفته للنظر



    بعد التدقيق لاحظت انه وسيم كنت انوي الذهاب اليه كي اسأله ما الذي يفعله هنا
    هل سيقابل محبوبته في هذا المكان ؟؟؟



    لكنني توقفت حين رأيته يتلفت يمينآ وشمالآ كأنه يحاول ان يفعل شئ دون ان يراه احد


    اغلقت خط الهاتف وجعلته صامت


    لقد احترت من حركات وسيم

    كان هناك جدار قديم اختبأت خلفه كي لا يلاحظ وجودي

    كان هناك ثقوب في الجدار وكنت اراه من هناك


    ترى ماذا ينوي ان يفعل


    رأيته ذهب نحو الممر الذي بجانب القاعه


    اختفى جسده من هناك

    لكنني كنت ارى جزئ من ظله يتحرك
    لم ارد الذهاب الى هناك فقد جاء ببالي انه هو ومحبوبته في ذالك المكان

    بعد عشر دقائق


    كنت انوي الذهاب للاستديو فلا شي مهم

    لكنني توقفت حين رأيت الظل يقترب خارج من الممر
    فختبأت مجددآ خلف الجدار


    ثم استرقت النظر من الثقوب


    خرجت فتاه ذات شعر طويل
    وفستان قصير وملامح ساحره من هناك


    بقيت انا مذهول هل هذه محبوبته ؟


    ثم دخلت نحو القاعه

    كم هي جميله
    لم اتوقع ان لديه فتاه كهذه الملاك بمظهره السيء
    حقآ من الغريب ان تقع في حبه هذه الفتاه


    انتظرت هناك ايضآ

    انتظر خروجه


    توقعت خروج وسيم من هناك


    لكنه لم يفعل


    اخذتني الحيره
    لقد قلت بما ان محبوبته ذهبت لا بأس ان اذهب اليه الان



    لذالك قررت ان اذهب اليه


    لكنني فوجأت بأنه لا احد هناك
    عدا عن حقيبه وسيم التي كانت بيده


    كيف يذهب ويتركها هنا ؟

    واين اختفى هو وكيف خرج دون ان اراه




    جاءني فضول قاتل ان اقوم بفتح تلك الحقيبه



    وما ان فتحتها اصابني الذهول والصدمه



    بقيت متحجرآ في مكاني
    لا اعلم

    ماذا يجب ان يكون هذا


    انه شعر وسيم

    وملابسه التي ذهب بها

    حذائه


    شواربه


    كل شئ في وسيم موجود بهذه الحقيبه



    هل يعقل ان يكون وسيم هو تلك الفتاه O_o


    اخذت اتخبط في امواج الحيره والتساؤل

    هل تنكر بأنه فتاه ام تنكر بأنه شاب


    اغلقت الحقيبه بعد ان سمعت ان احدهم اتى ذهبت للخارج واذا به العازف


    "اهلا يوسام .... تلقيت اتصال منك لكنك لم تجبني حين رديت عليك "

    نظرت نحوه "لقد كنت شارد الذهن سوف اذهب الان لدي موعد "

    "حسنآ اعتني بنفسك "


    واكمل الحفل عني


    اما انا فقد الغيت موعدي مع مخطوبتي التي كانت في القاعه تنتظر اتصالي حتى نخرج سويه
    الا انني اخبرتها انني ذهبت في عمل ضروري في رساله ارسلتها لها



    وبقيت خلف ذالك الجدار انتظر خروج تلك الفتاه للتأكد
    بعد حوالي ساعه من الانتظار



    بالفعل خرجت نفس الفتاه وذهبت نحو الحقيبه

    بقت هناك حوالي عشر دقائق
    وبعدها خرج وسيم من ذاك المكان وهو يحمل الحقيبه




    لم اصدق ان وسيم يخدعنا


    انها فتاه تنتحل شخصيه شاب

    لماذا تفعل هذا


    تذكرت الوقت الذي كان وسيم يحدق به بذاك الفستان وهمست في اذنه بأن لديه جانب انوثي


    لكن وسيم انثى حقآ




    تذكرت حين ادخلته للبحر وكان خائف بشده

    هل كانت تخاف من ان نكشف امرها

    تذكرت اصتدامها بي

    وايضآ تصرفاتها الغريبه



    عدت وانا غاضب كبركان ينفجر

    لا اريد التحدث معها

    تلك المخادعه

    حين عدت سألتها عن لقائها بمحبوبتها المزعومه وردت انها الغت الموعد


    وفي الحقيقه

    انا لم اطردها من العمل


    لا بد ان هناك سبب يدفع هذه الفتاه بأن تعمل هنا وتنتحل شخصيه شاب لذالك اردت معرفه السبب لكن دون جدوى

    كل يوم اراها تبدو مبتسمه وتتصرف بأنها مسكينه والجميع لا يعلم هذا حتى



    هذا يزعجني فعلا




    _________________________________________





    جأت الي بعد اسبوع وانا في غرفتي



    كنت قد انتهيت من اخذ حمام ساخن وارتديت ملابس النوم وكنت اجفف شعري بالمنشفه




    كنت غاضب في ذالك اليوم حين رأيتها مع حسام يلعبان وكل واحد منهما يقترب من الاخر

    كيف لها ان تكون قريبه منه
    هذا يثير اعصابي

    كنت انظر نحوهم والشراره تخرج من عيني


    اظن انها لاحظت غضبي وجاءت نحوي مسرعه





    "من هناك ؟"



    "انا وسيم "



    لم اكن اريد رؤيتها انا اشعر بغضب شديد


    دخلت الي

    "ايها القائد انا اسف لازعاجك .......هل هناك خطاء ما كي تعاملني هكذا "



    "لا شئ مهم اذهب للنوم انا منشغل "



    "لكنني اهتم لمعرفه سبب معاملتك لي بهذه الطريقه "


    رفعت صوتي عليها "قلت لك اذهب لا اريد رؤيتك امامي "



    بدأت عيناها بالبكاء

    وهي تحدق بي


    "هل كوني ضعيف يجعلك تراني هكذا ؟ ام لانني فقير ؟ او لانني شخص لا يعني لك شئ ؟ ام لانني لا املك وظيفه تدر لي مال جيد
    بدلا عن هذه لذالك انت لم تطردني حتى الان ؟

    .......
    انا لا اريد ان اكون عبء على احد
    لذالك ايها القائد اشكركم على كل شئ فعلتموه لاجلي


    انا حقآ ممتن لكم انا استقيل "



    وما ان استدارت قاصده الخروج امسكت بيدها

    ودفعتها نحو الجدار ثم وقفت امامها بعد ان حاصرتها



    "هل تريد معرفه السبب حقآ ؟ "


    لكنها لم ترد




    حاولت دفعي من امامها تريد الخروج




    لكنني بدلا من ان ابتعد عنها اقتربت نحوها


    شعرت بها تتحجر امامي وترتجف
    لم تحرك ساكن
    ثم اخبرتها




    "هل تريدي غير هذا السبب ؟ "












    كنت اشعر بأنني لا احتمل شئ
    ذهبت كي اسأله عن سبب معاملته لي بقسوه

    وانا محطمه من كياني

    بعد المحادثه عزمت ان اذهب عن هذا المكان
    فأنا اتعذب اكثر حين ارى محبوبي الخاطب امامي وهو ملك لغيري


    بعد ان استدرت عنه امسك يدي


    ودفعني نحو الجدار ثم وقف امامي وهو يحاصرني بيديه من الجهتين
    حاولت ان ادفعه واخرج


    لكنني تجمدت حين اقترب نحوي بقوه
    وضعت كلتا يدي على صدري واغمضت عيني كشخص يترقب موجه كبيره ستصتدم به



    بعد ان اصتدمت بتلك الموجه


    وضع يده على شعري المستعار
    واقترب نحو اذني وهمس لي


    "هل تريدين سبب اخر "

    ثم ادخل يده من تحت شعري المستعار ونزعه عني فتناثرت خصلات شعري الطويل على كتفه وعلي


    وانا ارتجف من الصدمه والخوف والرعب لم استطع حتى ان افتح عيني من الخوف




    ابتعد عني قليلا وقال لي


    "افتحي عينيك "

    فتحتها من شده الخوف ببطء كان يبدو هادئ
    كأنه القى بركانه الهائج


    كانت عيناه مباشره الى عيني


    وانا ارتجف مكاني


    "لماذا فعلتي ذالك ؟ ......لماذا انتحلتي هيئه شاب ؟.....لماذا خدعتينا ؟"




    لم استطع فتح فمي او الحديث من شده الرعب


    السكون يعم المكان

    اصبح الهواء صعب الاستنشاق

    الضوء اصبح خافت

    اريد ان استيقض الان

    واكتشف ان هذا مجرد حلم




    اقترابه مني كان مقلقآ مع كوني مصدومه من ما يراه الان امامه


    فجأه في لحظات اصبح وسيم فتاه لديها شعر طويل يتناثر في انحاء كتفه العريض



    نحن نتقاسم الهواء بهذا البعد


    قلبي المضطرب لا يستطيع ان يشرح
    شعور الاقتراب والبعد

    السعاده والحزن

    الرخاء والالم

    كلها تجتمع الان في شعور واحد




    بعد دقائق كان خالد يناديني




    قال القائد بصوت منخفض

    "سوف تخبرينني عن كل شئ لاحقآ اتفقنا ؟ "



    فهزيت رأسي ايجابآ وانا ارتجف


    لبست الشعر المستعار والشوارب
    وذهبت نحو خالد




    "ما الامر "

    "لا شي فقط كنت احتاج ان تحظر الزيت من المخزن "


    ذهبت بسرعه احظرته له

    ثم ذهبت لغرفتي جلست على الارض اعانق نفسي وبدأت عيني بالبكاء


    لقد انتهى كل شئ

    القائد يعرف هويتي الان
    بالطبع سيطردني

    امي ابي
    ارجوكما خذاني معكما لم اعد ارغب في البقاء

    لا شئ اتمسك به

    لا شئ سأعيش لاجله

    كل شي انتهى

    ابنتكما اصبحت وحيده الان
    لا صديقات بجانبها

    ولا اسره كذالك

    ولا اصدقاء

    ولا حتى يوسام

    ذاك الشاب الذي كنت كل يوم اعيش بسعاده
    حين اراه

    اخبرتكما عنه وعن اصتدامي به

    عن المواقف التي جعلتني اقع في حبه

    وكنت اكرهه حين كانت رأس البطيخ تتحدث عنه دائمآ
    دون ان اعلم انني احب واكره نفس الشخص


    ومع انني اكتشفت الا انني ما زلت احبه اكثر ولم اكرهه لانه خطيب ملاك


    بكيت بألم حتى نمت والدموع معلقه في عيني












    استيقضت في الصباح وجهزت كل ادواتي استعداد لطردي




    نزلت وارى الجميع مجتمعون في المطبخ كل واحد منهم لديه عمل كان يوسام يراهم من عند الباب


    ثم التفت نحوي "اوه وسيم ¬.¬تعال وساعدهم بما انك استيقضت "

    "هاه حسنآ "كنت امشي مطأطاه رأسي للاسفل مررت بجانب ذالك العملاق



    ودخلت للمطبخ وهم يحظرون الفطور من جديد كان الفطور السابق قد احترق وهم يشاهدون التلفاز


    بدأت اعد كل شي بتأني وبأبتسامه مصتنعه

    وانهيت تحظير الفطور بشكل عادي



    قال خالد وهو يكاد يبكي "وسيم انا احبك حقآ يا رجل " ثم جاء نحوي يريد ان يضمني

    لكنه توقف حين امسكه القائد من خلفه
    "لا تقترب من طباخي لاخذ الرشوه منه في المره القادمه سأجعلك تأكل طعامكم المحروق -.-"


    ثم ذهب يوسام وجلس على الطاوله

    وبدأ يأكل الفطور


    خالد ذهب في الكرسي الذي اجلس فيه دائمآ لانه خاف من الجلوس بجانب القائد

    انا اشتعلت فرحآ لكنني لم املك الشجاع التي تجعلني اجلس بجانبه فما حدث بالامس يكفي لان اخاف منه الان


    نظر نحوي "وسيم ...... تعال اجلس هنا "


    خطوت خطوات متردد وجلست متوتره بجانبه




    من الغريب انه لم يطردني حتى الان

    هل من المعقول انه سامحني ؟؟


    كنت اكل وانا انظر نحوه بين الحين والاخر



    بعد ان انتهينا نهضت كي اغسل الصحون

    لكن القائد قال قبل ان يخرج "خالد سيتولى غسل الصحون
    وسيم اتبعني اريد ان اكلمك "


    نظر خالد الي بطريقه مرعبه
    وانا ابتسمت له ثم خرجت




    ذهب نحو غرفته وتبعته
    يا اللاهي كم اخشى اللقاء معه في غرفته
    انها مخيفه كل ما نلتقي فيها تحدث كارثه


    ما ان دخلت واغلقت الباب
    بدأ يتحدث "وسيم ........ بخصوص ما تحدثنا عنه بالامس ......سأدعي انني لا اعلم شئ عن ذالك ..ولن اطردك من العمل لا بد ان هناك سبب يجعلك تفعل ذالك ....وانا اريد ان اعرف ما هو "



    قلت وانا متردد


    "اااااا حسنآ.......في الحقيقه .....اتيت الى هنا كي اجني بعض من المال .....بعد ان توفيا والدي بدات اعمل في المطعم وهنا "


    التفت نحوي وقال "الا يكفيك المال الذي تعملي به في المطعم ؟"


    طاطأت رأسي للارض "في الحقيقه ...انا لا احصل على نقود هناك "

    رسم تعبير التعجب في وجهه


    ثم اكملت حديثي "انني اعمل هناك مقابل الطعام .....انني اتناول الغداء هناك واعمل بدلا عن ذالك ....والخضار الذي اجلبه معي الى هنا كله من المطعم ايضآ مقابل اعمالي "


    "فهمت الان .....وسبب تنكرك ؟"

    "في يوم انفجار منزلي كنت على وشك ان اختطف من سائق حافله ....ليس لدي اقارب هنا والجميع يظن انني قد مت في الانفجار
    تلك الليله لم اجد مكان اذهب اليه واعلم انني ان بقيت اتسول الشوارع وانا فتاه لن يتركوني وشأني ....لذالك فعلت هذا كي اعيش "



    "ومحبوبتك ....هل نسجتي تلك القصه حتى تأخذي نقودي ؟"

    "لا في الحقيقه كنت قد اشتريت فستان عادي لحفل صديقتي لكن حين رأوني ادخل ورأو الفستان ظنو انني اشتريته لمحبوبتي ..لذالك سايرتهم في الحديث كي لا اكشف "



    بقي يفكر قليلآ

    ثم قال

    "حسنآ .....المهم اياك وان تفعلي اي مشكله هنا
    ولا بأس ببقائك معنا في النهايه سوف استفيد من تواجدك للطبخ
123