123456789101112131415 ...

مختارات ادبيه ...

المواضيع الأدبية التي لا تندرج ضمن باقي الأقسام
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. "لحن الوفاء"
      26-11-2016, 06:25 PM

      رد: مختارات ادبيه ...

      مختارات ادبيه ...



      ثمان أعجبتني حتى أبكتني
      الأولى :أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا فإذا ذهب إلى القبر فارقه محبوبة فجعلت الحسنات محبوب فإذا دخلت القبر دخلت معي .
      الثانية : أني نظرت إلى قول الله تعالى: { وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوىٰ * فإن الجنة هي المأوىٰ } . فأجهدت نفسي في دفع الهوى حتى استقرت علي طاعة الله
      الثالثة : أني نظرت إلى هذا الخلق فرأيت أن كل من معه شيء له قيمة حفظه حتى لا يضيع فنظرت إلى قول الله تعالى: { ما عندكم ينفد وما عند اللـه باق } "
      فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهته لله ليحفظه عنده .
      الرابعة : أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل يتباهى بماله أو حسبه أو نسبه ثم نظرت إلى قول الله تعالى: " { إن أكرمكم عند اللـه أتقاكم } فعملت في التقوى حتى أكون عند الله كريما .
      الخامسة : أني نظرت في الخلق وهم يطعن بعضهم في بعض ويلعن بعضهم بعضا وأصل هذا كله الحسد ثم نظرت إلى قول الله عز وجل: "{ نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا } " فتركت الحسد واجتنبت الناس وعلمت أن القسمة من عند الله فتركت الحسد عني
      السادسة : أني نظرت إلى الخلق يعادي بعضهم بعضا ويبغي بعضهم على بعض ويقاتل بعضهم بعضا ونظرت إلى قول الله عز وجل:{ إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا} " فتركت عداوة الخلق وتفرغت لعداوة الشيطان وحده .
      السابعة : أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل واحد منهم يكابد نفسه ويذلها في طلب الرزق حتى أنه قد يدخل فيما لا يحل له ونظرت إلى قول الله عز وجل: " { وما من دابة في الأرض إلا على اللـه رزقها } " فعلمت أني واحد من هذه الدواب فاشتغلت بما لله علي وتركت ما لي عنده .
      الثامنة : أني نظرت إلى الخلق فرأيت كل مخلوق منهم متوكل على مخلوق مثله، هذا على ماله وهذا على ضيعته وهذا على صحته وهذا على مركزه . ونظرت إلى قول الله تعالى: " { ومن يتوكل على اللـه فهو حسبه } \ " فتركت التوكل على الخلق واجتهدت في التوكل على الله

      ..::جمعنـا الله وإياكم في جنته::..


      .

      250*300 Second
    2. "لحن الوفاء"
      27-11-2016, 06:28 PM

      رد: مختارات ادبيه ...

      مختارات ادبيه ...



      حق المسلم على المسلم
      إن للمسلم على أخيه المسلم حقوقا يجب عليه أن يقوم بها وأن يؤديها؛ من هذه الحقوق:
      رد السلام، وإجابة الدعوة، والنصيحة، وتشميت العاطس، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، كما جاء في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صل الله عليه وسلم يقول: ((حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس))1، وفي رواية مسلم: أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال: ((حق المسلم على المسلم ست))، قيل: ما هن يا رسول الله؟ قال: ((إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه))
      .
      - الإسلام دين المودة والمحبة والإخاء ، يحث عليها ويرغب بها ، لذا شرع الأسباب التي تحقق هذه الغايات ، ومن أهمها هذه الحقوق التي ذكرها النبي صل الله عليه وسلم:
      .
      1- الحق الأول: رد السلام.
      قال صل الله عليه وسلم:( لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم ) رواه مسلم.
      .
      2- الحق الثاني: عيادة المريض.
      قال صل الله عليه وسلم:( من عاد مريضا ، أو زار أخا في الإسلام ، ناداه مناد : أن طبت و طاب ممشاك ، و تبوأت من الجنة منزلا ) [صحيح الجامع] - وقال صل الله عليه وسلم:( من عاد مريضا ، لم يزل في خرفة الجنة . قيل : يا رسول الله ! وما خرفة الجنة ؟ قال : جناها ).رواه مسلم
      .
      3- الحق الثالث: إتباع الجنائز.
      قال رسول الله صل الله عليه وسلم : من شهد الجنازة حتى يصلي عليها فله قيراط ، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان » قيل وما القيراطان ؟ قال : « مثل الجبلين العظيمين » رواه البخاري ( 1325 )
      4- الحق الرابع: إجابة الدعوة.
      - وهي مستحبة إلا في وليمة العرس فإنها واجبة ، ويشترط لإجابة الدعوة: - ألا يكون هناك منكر ، فإن كان هناك منكر فلا يجاب. - وأن يكون الداعي مسلما ، فإن كان كافرا فلا يجب إجابته إلا إذا كان هناك مصلحة ، كرجاء إسلامه فلا بأس. - لأن النبي صلى الله عليه وسلم أجاب دعوة اليهودي الذي دعاه.
      .
      5- الحق الخامس: تشميت العاطس.
      - فإذا عطس أخوك المسلم وحمد الله فشمته. - لكن إذا حمد الله ، كما قال صل الله عليه وسلم:( وإذا عطس فحمد الله فشمته ). - فإذا عطس الرجل ، وسمعته حمد الله ، فإنك تقول له: يرحمك الله.
      .
      6.- الحق السادس : وإذا استنصحك فانصح له
      هذا الحق وهذا الواجب ينبغي أن يوليه المسلم مزيد عناية حيث لا يستنصحك أخوك المسلم إلا وهو يثق فيك، ويطمئن إلى رأيك، فعليك بإخلاص النصيحة، وعدم إخفاء ما تعلمه أو تعرفه عن الأمر المستنصح فيه. كأن يستنصحك في تجارة أو في شراء بضاعة، أو في الزواج من امرأة ما، أو السفر إلى بلد. ومن النصيحة: الاستشارة؛ قال ابن رجب: "ومن أعظم أنواع النصح أن ينصح لمن استشاره في أمره؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: ((إذا استنصح أحدكم أخاه، فلينصح له))

      .

    3. "لحن الوفاء"
      27-11-2016, 06:31 PM

      رد: مختارات ادبيه ...

      مختارات ادبيه ...



      سقط كوب الحليب من يدها وانكسر
      فصرخ ابنها في وجهها وترك الغرفة غاضبا
      فكتبت له رسالة صغيرة
      وعندما عاد ابنها وجدها نائمة على كرسيها كالعادة والخطاب في حجرها فأخذه وقرأه:
      ...
      ابني وحبيبي : أنا اسفة .. فقد أصبحت عجوزا ..
      ترتعش يدي فيسقط طعامي على صدري
      ولم أعد أنيقة جميلة الرائحة !!! فلا تلمني
      وأنا لا أقوى على لبس حذائي !! فساعدني
      و لا تحملني قدماي الى الحمام !! فامسك يدي
      وتذكر كم أخذت بيدك لكي تستطيع أن تمشي
      ولا تمل من ضعف ذاكرتي وبطء كلماتي
      فسعادتي من المحادثة الآن فقط أن أكون معك
      فضحكاتك كانت تفرحني عندما كنت صغيرا
      فلا تحرمني من ابتسامتك الان
      فأنا ببساطة أنتظر الموت !!!
      لقد كنت معك حين ولدتك فكن معي .. حين أموت !!!!
      ...
      مسح الابن دموعه في طرف ثوب امه
      واخذ يقبل يدها ويقول لها سامحيني
      ...
      ولكن كانت يدها باردة كالثلج .....


      .

    4. "لحن الوفاء"
      27-11-2016, 06:35 PM

      رد: مختارات ادبيه ...

      مختارات ادبيه ...



      التسرع في الحكم
      =-=-=-=-=-=-=
      كان هناك طفلة لديها تفاحتين، وكانت تمسك كل تفاحة بيد.
      جاءت أمها وطلبت منها أن تعطيها إحدى التفاحتين،
      فنظرت الطفلة لأمها بضعة ثوان
      ثم قضمت إحدى التفاحتين وبسرعة قضمت التفاحة الثانية.
      نظرت الأم لإبنتها بخيبة أمل حيث لم تتوقع هذه الحركة من إبنتها التي تحبها وترعاها
      ، وعندما بدأت الأم بالتوجه بعيدا عن بنتها
      فإذا بالبنت تناديها وتعطيها إحدى التفاحتين وهي تقول (ماما، هذه التفاحة هي الأحلى)
      مهما كان حجم خبرتك وعلمك، ومهما كان موقعك ووجهة نظرك،
      إحرص على عدم الإستعجال بالحكم على الأمور وأعط الآخرين الفرصة لتوضيح مقاصدهم .


      .

    5. "لحن الوفاء"
      27-11-2016, 06:37 PM

      رد: مختارات ادبيه ...

      مختارات ادبيه ...



      أربعة أحاديث من حفظها وحققها جمع أصول الأخلاق والآداب

      قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
      «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ؛فليقل خيرا أو ليصمت »
      قال الحبيب صلى الله عليه وسلم :
      « إن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه »
      أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم :أوصني قال :
      « لا تغضب »، فردد مرارا قال : « لا تغضب »
      قال النبي صلى الله عليه وسلم :
      « لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه »

      ففي الأول : ضبط اللسان.
      وفي الثاني : ترك الفضول.
      وفي الثالث : ضبط النفس.
      وفي الرابع : سلامة القلب .

      .

    6. "لحن الوفاء"
      27-11-2016, 06:41 PM

      رد: مختارات ادبيه ...

      مختارات ادبيه ...




      كلام في العمق السياسي منذ القدم ..

      فرعون اتهم موسى بأنه (حزبي) فقال :
      "إن هؤلاء لشرذمة قليلون
      وإنهم لنا لغائظون" !!
      ولعب على وتر ( الدين ) فقال :
      "إني أخاف أن يبدل دينكم
      أو أن يظهر في الأرض الفساد" !!
      وصرح بوجود ( مؤامرة دولية ) على بلاده فقال :
      "إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها" !!
      واتهم موسى (بالتخابر) مع دول اجنبية فقال :
      "إن هذا إﻻ إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون" ..
      وطلب من عبيده (التفويض) بقتل موسى فقال :
      "ذروني اقتل موسى" !!!
      وقاد (حملة إعلامية) شرسة واتهامات فقال :
      "إن هذا لساحر مبين" ...
      واستعان (بالبلطجية) واشترطوا عليه :
      "قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين" ..
      ووافق على الفور وعرض عليهم (أعلى المناصب) فقال :
      "نعم وإنكم لمن المقربين" !!!
      وكعادة هؤلاء المرتزقة (فعنتريتهم) تكون على النساء والأطفال فقال :
      "سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون" ..
      فهل انتهت هنا القصة ؟!
      لا .. فبعد كل هذا التضليل يبقى موسى عليه السلام هو موسى ...
      وفرعون الطاغية هو فرعون ..
      ولا بد للقصة من نهاية سواء طالت أم قصرت .. فنهاية الظلم معروفة :
      "عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون"
      وأخيرا.... :
      "أنجينا موسى ومن معه أجمعين ثم أغرقنا الآخرين" .
      "إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين"...
      فما أشبه الليلة بالبارحة .. نماذج تتكرر ولكن البعض ﻻ يتعظ او يعتبر ..
      اللهم بصرنا وأهدنا صراطك المستقيم ونعوذ بك ان نكون للظالمين نصيرا !!!

      .

    7. "لحن الوفاء"
      27-11-2016, 06:44 PM

      رد: مختارات ادبيه ...

      مختارات ادبيه ...




      قصة الرجل الذي سقط في البئر !!

      سقط رجل في بئر وبدأ يصرخ مستغيثا .. فسمع الناس صراخه فقدموا لإنقاذه ورفعوه من البئر ..
      فجاء رجل وأعطاه مذاقة لبن ليشربها ويرتاح ،
      ثم سألوه كيف سقطت في البئر
      فبدأ هذا الرجل يصف لهم بالتفصيل كيف سقط ووقف على حافة البئر ليصف لهم
      ولكن في هذه المرة سقط ومات ..!!

      يقول الشيخ المغامسي معلقا على هذه القصة ..

      أن هذا الرجل بقي من رزقه شربة لبن فلما شربها وانتهى رزقه الذي كتب له، سقط في نفس المكان ومات ..!!
      لا تخشوا على أرزاقكم فقط اعملوا بالأسباب والرازق هو الله ولن تموت نفس قبل أن تستكمل رزقها ..

      سبحان الله بحمده .. سبحان الله العظيم .

      .

    8. "لحن الوفاء"
      27-11-2016, 06:53 PM

      رد: مختارات ادبيه ...

      مختارات ادبيه ...



      هل الإسلام يعيق التقدم؟!

      هل الإسلام سبب التخلف الذى تعانيه أمتنا؟
      هل يقف الإسلام حجر عثرة فى سبيل تقدم المجتمعات العربية والإسلامية؟
      هل الإسلام لا يؤمن بالتقدم والحضارة والازدهار؟
      هل تقدمت الأقطار التى تبنت العلمانية؟
      هل نحن فى حاجة أصلا للعلمانية أم أنها دخيلة علينا؟
      هذه أسئلة مهمة لابد من الوقوف عندها والإجابة عليها.

      فالدين -خاصة الإسلام- لا يقف أمام التقدم، فالدين قوة هادية ومن يؤمن بالله يهد قلبه وينر طريقه ويجعل الأمور أمامه واضحة،
      فالإنسان المتدين عرف طريقه وحدد غايته، فاستقام به الأمر ومضى قدما إلى الأمام، فالإيمان قوة محفزة للخير والإنتاج والتعبد بالعمل والإخلاص فيه،
      وهذا ما تحتاج إليه أمتنا فى هذه المرحلة، فالإيمان قوة ضابطة تضبط سلوك الفرد وتردعه عن الشر والمنكرات .
      فهذا هو الدين، فلا يقف عقبة فى طريق التقدم، بل يدفع إليه،
      على العكس مما كان فى أوروبا، حيث كانت الكنيسة تتحكم فى رقاب الناس وضمائرهم،
      وكانت تقف مع الملوك ضد الشعوب، والإقطاعيين ضد الفلاحين، والرأسماليين ضد العمال، والجمود ضد التحرر، والظلام ضد النور،
      لذلك ثار الناس عليها وقالوا مقولتهم الشهيرة: «اشنقوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس»،
      وكان هناك محاكم التفتيش فى أوروبا، وهى التى حاكمت العلماء وأحرقت جثثهم،
      لأنهم اكتشفوا أشياء غير ما كان عليه العلم فى الكنيسة حينذاك «العلم المدرسى»، مثل جاليليو وغيره من الذين اكتشفوا أن الأرض كروية،
      الأمر الذى اعتبروه سابقة كبيرة لهم فى الوقت الذى كان يدرسه طلابنا المسلمين بزمن قبلهم،
      مثل ابن حزم الذى دلل على كروية الأرض فى كتابه الشهير: «الفصل فى الملل والأهواء والنحل»،
      وكان الغربيون يعتبرون من يصل إلى هذه النتائج مهرطقا وفاسقا وملحدا بالدين، ويعاقب أشد العقاب على ذلك،
      ليس ديننا هكذا، فالدين الذى يقف عائقا هو الدين الذى يتبنى الخرافات كالجبرية فى العقيدة، والشركيات فى التوحيد، والمظهرية فى الحياة، والجمود فى الفكر،
      هذا ما يجمد الحياة ويشل حركتها،
      حيث كانت هذه صفات المتدينين فى أوروربا، أما نحن فنحارب هذا النوع من التدين .
      والسؤال الآن، ما هو التقدم الذى يريدونه؟… هل هو التقدم المادى؟
      الإسلام يعنى بالتقدم المادى والروحى، الحسى والمعنوى،
      فالتقدم المادى أساسه العلم والإسلام يعتبر كل علم نافع فريضة، فحث الأمة على العلم والتقدم حتى لا تصبح عالة على غيرها.
      الفكر ليس مناقضا للشريعة، فالعلم هنا ليس مقابل الدين وليس ضده، بل متآخ معه فالعلم دين والدين علم،
      كالرازى الذى كان عالما وإماما فى الفقه والتفسير، كما كانت شهرته فى الطب،
      وابن النفيس، والعلامة ابن رشد الفيلسوف الإسلامى بجانب شهرته فى الطب..
      فليس هناك صراع بين الدين والعلم كما كان موجودا فى تاريخ أوروبا..
      فإن كان التقدم يعنى التقدم العلمى، فالإسلام يرحب به ويدعو إليه، بل ويفرضه على الأمة الإسلامية.
      والإسلام يفسح المجال للاقتصاد الراقى، وتعاليم القرآن والسنة جاءت تدعو لزيادة الإنتاج وترشيد الاستهلاك ولسلامة التداول وعدالة التوزيع،
      نعم المال الصالح للعبد الصالح.
      إذا كان التقدم يعنى التقدم الاقتصادى، فالإسلام يرحب به ويدعو إليه ويحارب الفقر بكل وسيلة،
      وأولى العمل والإنتاج عناية كبيرة، فلا تعيش الأمة مستهلكة كما هو الحال فى بلادنا، فلا يمكن أن يكون الدين عائقا لوصولنا إلى التقدم والازدهار،
      وبالعكس فإن الذين يريدون تفريغ أمتنا من الجانب الدينى، يريدون لنا أن ندخل المعركة مع أعدائها ونحن ضعاف العود والهوية.
      لدينا فى حضارتنا ما يمكن أن يعيدنا لمجدنا مرة أخرى،
      ولسنا فى حاجة إلى العلمانية فهى قد حلت مشكلة عند الغربيين، لكنها هى نفسها مشكلة عندنا،
      حيث تجعل المسلم فى مشكلة مع مجتمعه ودينه وهويته.
      ومن ثم آن لنا أن نعود إلى حضارتنا الأصيلة ننهل منها ونستفيد من خبراتها، مع الأخذ فى الاعتبار أن الحكمة ضالة المؤمن إن وجدها فهو أحق الناس بها،
      بدلا من أن نلهث على موائد الآخرين.


      .

    9. "لحن الوفاء"
      27-11-2016, 06:59 PM

      رد: مختارات ادبيه ...

      مختارات ادبيه ...




      مــــن نــــــوادر العـــــرب ......

      يحكي لنا ابن القيم رحمه الله في كتابه الماتع
      " اخبار الحمقى والمغفلين " عن قصص بعض الحمقى وما كان من شئنهم

      يقول رحمة الله عليه :

      عن الأصمعي أنه قال:
      -----------------------
      مررت بأعرابي يصلي بالناس فصليت معه
      فقرأ والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها كلمة بلغت منتهاها لن يدخل النار ولن يراها رجل نهى النفس عن هواها
      فقلت له: ليس هذا من كتاب الله قال: فعلمني فعلمته الفاتحة والإخلاص ثم مررت بعد أيام فإذا هو يقرأ الفاتحة وحدها
      فقلت له: ما للسورة الأخرى قال: وهبتها لابن عم لي والكريم لا يرجع في هبته.

      وعن الأصمعي كذلك قال:
      -----------------------------
      خرج قوم من قريش إلى أرضهم وخرج معهم رجل من بني غفار فأصابهم ريح عاصف يئسوا معها من الحياة ثم سلموا
      فأعتق كل رجل منهم مملوكا
      فقال ذلك الأعرابي: اللهم لا مملوك لي أعتقه ولكن امرأتي طالق لوجهك ثلاثا.

      وكان أعرابي يقول: اللهم اغفر لي وحدي فقيل له: لو عممت بدعائك فإن الله واسع المغفرة
      فقال: أكره أن أثقل على ربي

      يحمل الصبي ويسأل عنه:
      ----------------------------
      خرج بعض المغفلين من منزله ومعه صبي عليه قميص أحمر، فحمله على عاتقه ثم نسيه،
      فجعل يقول لكل من رآه: رأيت صبيا عليه قميص أحمر؟ فقال له إنسان: لعله الذي على
      عاتقك؟ فرفع رأسه ولطم الصبي وقال: يا خبيث ألم أقل لك إذا كنت معي لا تفارقني.

      الحجاج والاعرابى:
      -------------------
      خرج الحجاج متصيدا بالمدينة فوقف على أعرابي يرعى إبلا له
      فقال له يا أعرابي كيف رأيت سيرة أميركم الحجاج
      قال له الأعرابي غشوم ظلوم لا حياة الله
      فقال فلم لا شكوتموه إلى أمير المؤمنين عبد الملك
      قال فأظلم وأغشم فبينا هو كذلك إذا أحاطت به الخيل فأومأ الحجاج إلى الأعرابي
      فأخذ وحمل فلما صار معه قال من هذا
      قالوا له الحجاج فحرك دابته حتى صار بالقرب منه
      ثم ناداه يا حجاج قال ما تشاء يا أعرابى قال السر الذى بينى وبينك أحب أن يكون مكتوما
      فضحك الحجاج وأمر بتخلية سبيله .


      استطلع لنا الجو:
      ------------------
      قال بعض الناس لمملوكه: اخرج وانظر هل السماء مصحية أو مغيمة،
      فخرج ثم عاد فقال: والله ما تركني المطر أنظر هل هي مغيمة أم لا؟

      .

    10. "لحن الوفاء"
      27-11-2016, 07:03 PM

      رد: مختارات ادبيه ...

      مختارات ادبيه ...




      يحكى ان ابنة هولاكو زعيم التتار كانت تطوف في بغداد
      فرأت جمعا من الناس يلتفـون على رجل منهم،
      فسألت عنه ...

      فإذا هو عالم من علماء المسلمين، فأمرت بإحضاره، فلما مثل بين يديها سألته: ألستم المؤمنين بالله ؟!

      قال : بلى.
      قالت: ألا تزعمون أن الله يؤيد بنصره من يشاء؟!
      قال : بلى.
      قالت: ألم ينصرنا الله عليكم؟ قال : بلى.
      قالت: أفلا يعني ذلك أننا أحب إلى الله منكم ؟
      قال: لا. قالت: لم؟!
      قال: ألا تعرفين راعي الغنم ؟ قالت : بلى.
      قال: ألا يكون مع قطيعه بعض الكلاب؟ قالت: بلى.
      قال: ما يفعل الراعي إذا شردت بعض أغنامه ، وخرجت عن سلطانه؟
      قالت: يرسل عليها كلابه لتعيدها إلى سلطانه.
      قال: كم تستمر في مطاردة الخراف؟ قالت: ما دامت شاردة.

      " قال: فأنتم أيها التتار كلاب الله في أرضه
      وطالما بقينا شاردين عن منهج الله وطاعته فستبقون وراءنا حتى نعود إليه جل وعلا .
      وما زلنا شاردين

      الشاهد من القصة:
      هو ما ترونه من حالنا اليوم وقد تداعت علينا الأمم كما تداعت الأكلة على قصعتها لا لقلة فينا
      بل لأننا كغثاء السيل بإبتعادنا عن الدين الحنيف الذي ارتضاه لنا خالقنا وهو الذي يعرف ما يضرنا وما ينفعنا .

      .

    123456789101112131415 ...