... 131415161718192021222324

مختارات ادبيه ...

المواضيع الأدبية التي لا تندرج ضمن باقي الأقسام
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. "لحن الوفاء"
      16-06-2017, 06:55 PM

      رد: مختارات ادبيه ...

      مختارات ادبيه ...






      لا تفقد متعة الحاضر بالتفكير بالمستقبل ..


      اللحظة الراهنة هي فقط حياتك، أما اللحظة التي مضت فقد انتهت، واللحظة التي ستأتي لا يمكن التأكيد بمجيئها، لأن الانسان مرشح للموت في أية لحظة.
      إذن: ماذا نملك؟
      اللحظة الراهنة فقط!
      من هنا كان على الإنسان أن يعمل في حدود اللحظة الراهنة، لا اللحظة التي ستأتي لأنها قد لا تأتي أبدا.. ولا اللحظة الماضية لأنها قد مضت إلى غير رجعة.
      ولكي يعيش الإنسان في حدود اللحظة الراهنة فإن عليه أن ينقطع فورا عن التفكير في الماضي والمستقبل يجب أن يفكر في هذه اللحظة التي بين يديه ويغلق جميع الأبواب بوجه ما فاته وما سيأتيه، لأن كلا من الماضي والمستقبل ليس إلا عدما محضا
      إن النجاح في الحياة ينحصر في نقطتين: حصر التفكير في الحاضر والعمل ضمن حدود اللحظة الراهنة. كما إن الفشل في الحياة يتعلق بأمرين:
      التفكير في الماضي أو المستقبل.. وإرجاء العمل إلى الآتي.
      وهذا بالضبط ـ سر نجاح الناجحين وفشل الفاشلين، ولكي تتأكد من ذلك لاحظ أن الناجحين في المجتمع إنهم دائما رجال العمل في الحاضر لا الماضي ولا المستقبل، إنهم لا يؤمنون بغير الحاضر وإذا قلنا لهم يمكن القيام بهذا العمل في اليوم القادم لأجابوا فورا: إذن دع التفكير فيه وابدأ بالتفكير في العمل الذي يمكننا القيام به في الوقت الحاضر.
      والفاشلون هم على العكس تماما.. إنهم يقولون لك: سوف أعمل بعد ما تتهيأ الفرص.. وسوف أنفق في سبيل الله بعد أن أصبح غنيا وسوف أعمل للإسلام بعد أن أتفرغ من المشاكل.
      ولكن متى؟
      في المستقبل.. وهذا المستقبل متى يأتي؟ إنه لا يأتي أبدا.. لأنه ليس إلا طريقة للتهرب من المسؤوليات. إنهم يؤجلون موعد العمل بهذه التبريرات يوما بعد يوم، وكل يوم جديد ليس صالحا للعمل عندهم.. بل الصالح هو المستقبل.
      والمستقبل الصالح لا يأتي أبدا.
      إنهم يعيشون للمستقبل.. يتركون الحاضر بكل ما فيه من فرص صالحة على أمل الذي لا يعرفون عنه أي شيء.
      وليس هناك ما يبرر اعتمادهم على المستقبل إلا التهرب من الحاضر.. ومن المسؤوليات على أكتافهم.
      إن العيش في حدود اللحظة الراهنة هو من أبرز سمات المؤمنين بالله، إنهم لا يثقون بالحياة أبدا ولذلك فهم يعملون للآخرة على أساس إنهم يموتون غدا، وفي نفس الوقت يعملون للدنيا كأنهم يعيشون أبدا
      ولكي تنجح في الحياة، لا تثق بالحياة أبدا ولا تقول: سوف أعمل ليل نهار في المستقبل وأحقق أهدافي وآمالي.
      لأنك لا تملك هذا المستقبل الذي تتحدث عنه، وهذا الكلام ليس سوى تبريز العاجزين.
      ليكن شعارك دائما: ((اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا)).
      كل يوم في هذه الحياة هو يوم جديد فإذا خسرت هذا اليوم.. فقد خسرته إلى الأبد ولن ينفعك أن تربح اليوم القادم لأن اليوم القادم هو يوم جديد.. وعليك أن تقوم فيه بمسؤوليات جديدة وأعمال جديدة!
      في الحديث: ما من يوم يمر على ابن آدم إلا قال له ذلك اليوم: يابن آدم أنا يوم جديد، وغدا عليك شهيد فافعل في خيرا وقل في خيرا، أشهد لك به يوم القيامة فإنك لن تراني بعده أبدا!
      وقد يعترض البعض قائلا: أليس التخطيط للمستقبل ضروريا مثل العمل في الحاضر؟
      والجواب: صحيح إن التخطيط للمستقبل أمر ضروري، ولكن أن تحمل الهم من أجل المستقبل هو الذي يبعث الشقاء في حياة الإنسان.
      هذا بالنسبة إلى المستقبل، أما بالنسبة إلى الماضي فإن التحسر عليه هو الآخر سبب من أسباب التأخر.
      إن التحسر على الماضي يسبب للإنسان نوعا من الركود القاتل، إنه يجعل المرء في حالة من الحزن والتألم والضجر وكل هذه الصفات تؤدي إلى الفشل في الحياة.
      إن النجاح يحتاج إلى الانطلاقة والعمل والتفاؤل، ولكي نحصل هذه الصفات لا بد أن نقلع عن الجزع عما فاتنا في الماضي.
      إن حصر اهتمامك باللحظة الراهنة ليس فقط يضاعف إنتاجك ويوفر عليك الوقت الكثير، ولكنه بالإضافة إلى ذلك يخلصك من الكثير من أنواع القلق والاضطراب، لأن الكثير من الاضطرابات النفسية تنشأ من تذكر الماضي والتحسر عليه، فالذي خسر صفقة تجارية.. والذي مات أحد أعزاءه والذي مرت عليه فرصة ذهبية ولم يستغلها.. كل هؤلاء معرضون لأنواع مختلفة من القلق والاضطراب لأنهم يفكرون في الماضي ويتحسرون عليه، ولا يمكن أن يخلصهم شيء سوى غلق أبواب التفكير على الماضي والمستقبل والعيش ضمن حدود اليوم الحاضر.
      إننا نستطيع أن نتخلص من 90% من قلقنا إذا استطعنا أن نشعر بأن كل يوم يمر علينا هو يوم جديد وإن كل لحظة في هذا اليوم إنما هي لحظة جديدة منقطعة عن الماضي والمستقبل.
      وإذا كان رأسمالنا في الحياة هو هذه اللحظة الراهنة فقط فعلينا أن نقوم باستغلاله فورا، ودون أي إبطاء، ويعطينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نموذجا لكيفية استغلال اللحظة الراهنة في كلمة جميلة يقول فيها: ((إن قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة ، فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها )).إسناده صحيح على شرط مسلم
      هكذا يجب أن نستغل اللحظة الراهنة.. لا نقول سوف تقوم القيامة بعد لحظة وما فائدة أن أغرس هذه الفسيلة؟ إن مثل هذه التفكير هو الذي يقود الإنسان إلى الفشل.
      إن الإنسان قد يستفيد من لحظات الفراغ القصيرة ما لا يمكن أن يستفيد في أيام طويلة، فقد يكتشف حقيقة هامة في خلال لحظة تفكير قصيرة، وقد يحصل على فكرة جيدة.. أو حكمة ثمينة في خلال لحظة قصيرة ثم ترتبط سعادته في الحياة بهذه الحكمة!
      كما إن معظم الناس لهم تجارب خاصة في هذا المجال.. فهناك الكثير من الناس يكتشفون بعض الحقائق ليس في المختبرات والجامعات.. ولكن في الشارع.. في السيارة.. في السوق المزدحم بالناس لماذا؟ لأنهم يستغلون اللحظات القصيرة ويحصلون على نتائج كبيرة، وإذا أردت أن تكون من هؤلاء الناس عليك أن تتبع الوصية التالية:
      أعزل الماضي عن الحاضر.
      والحاضر عن المستقبل.
      وعيش في حدود اللحظة الراهنة.

      .
    2. "لحن الوفاء"
      16-06-2017, 06:57 PM

      رد: مختارات ادبيه ...

      مختارات ادبيه ...






      أنصحكم بحفظ هذه الآية المباركة و العمل بها.

      قال تعالى:- (و قل رب أدخلني مدخل صدق و أخرجني مخرج صدق و اجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا) الإسراء.
      ما سر تأثير هذه الآية؟!
      تقول إحدى الأخوات: أقولها و أنا مؤمنة و متيقنة بها أقسم بالله أن لهذه الآية تأثيرا عجيبا كيف لا و هذا القرآن معجزة عظيمة و شفاء و نعمة لا يدركها إلا من وفقه الله تعالى و فتح قلبه لتدبر معانيه و العمل به!!! منذ أن حفظت هذه الآية أصبحت أدعو بها و أرددها كلما هممت بالخروج و الدخول. بعد أذكار الصباح والمساء و كلما ذهبت إلى أي مكان سواء في المدارس أو الأسواق حتى و إن كان المكان بسيطا فقد اعتدت على الدعاء بهذه الآية.. و دائما الحمدلله تتسهل أموري و أرجع أعيد الشريط و لم أتذكر سوى أني دعوت بهذه الآية .
      أخبرت والدي بما شعرت به فأصبح يفعل مثلي تماما حتى أنه وجد تأثيرها على تسهيل أموره و أنه يذكرني بدعواته دائما.
      يقول ابن القيم بخصوص هذه الآية: "و هذه الدعوة من أنفع الدعاء للعبد، فإنه لا يزال داخلا في أمر و خارجا من أمر، فمتى كان دخوله لله و بالله و خروجه كذلك كان قد أدخل مدخل صدق و أخرج مخرج صدق ..
      و الدال على الخير كفاعله ..

      .
    3. "لحن الوفاء"
      16-06-2017, 06:59 PM

      رد: مختارات ادبيه ...

      مختارات ادبيه ...





      قصة اكثر من رائعه ...
      يقو الكاتب السوري : إبراهيم كوكي


      ((لما بلغ الترف بأهل العراق أن ما ينزل على المائدة يرفع ما بقي منه إلى المهملات ، حتى اندثر عندهم مصطلح ((اﻷكل البايت))
      ابتلاهم الله بالحصار عشر سنين .. حتى صاروا يأكلون الخبز أسود يابس .. ومات لهم مليونا طفل من الفقر والمرض ….
      ولما أن صرت أرى في دمشق وضواحيها الخبز في الحاويات بكثرة .. ورأيت امرأة فقيرة سقط منها رغيف خبز فتركته على اﻷرض ومضت .. ورأيت آخر يبعد ما سقط منه على الأرض بطرف قدمه ..
      ووصل الهدر مستويات مخيفة في بلدي ……
      أيقنت أننا مقبلون على أيام سوداء سنشتهي بها هذه الخبزات التي كنت أراها في الحاويات …..يقول الكاتب ..رحم الله والدي العالم الجليل :
      كان يأكل طعام اﻷمس البائت قبل طعام اليوم (التازة) ..
      وكان يبلل الخبز اليابس بالماء ويأكل به وﻻ يرميه …
      وكان أول من يشبع وآخر من يقوم عن المائدة ، فقد كان يلملم الفتات من أرز وفتات الخبز وغيرها وﻻ يسمح برميها او مسحها مع تنظيف المائدة …
      وإذا وجد في المطبخ صحنا فيه بقايا طعام لأحد اﻷطفال لم يكمله ، لا يجد حرجا في أكله ..
      ويغضب أشد الغضب إن رمي شيء من الطعام ولو بدأ يفسد وتغيرت رائحته أو طعمه ..
      كان يحافظ على النعمة بقليلها وكثيرها ويحرص عليها فحفظته في حياته :
      توفي رحمه الله عن 72 سنة :
      لا يشكو من اي مرض ..ﻻ ضغط ، وﻻ سكري ، ولا شرايين ، وﻻ روماتيزم ، وﻻ قلب ، وﻻ أي مرض مما يشكو منه اي إنسان جاوز الخمسين او الستين ، فضلا عن السبعين …
      كان يكثر من ترداد الحديث علينا :
      قال عليه الصلاة والسلام : أحسنوا جوار نعم الله .. لا تنفروها .. فقلما ذهبت عن قوم فعادت إليهم …..
      ف “أحسنوا جوار نعم الله” ..
      و “لئن شكرتم لأزيدنكم”
      ارسلها لمن عندك مادامت النعمه موجوده
      انتبهوا لأنفسكم وكرموا نعم ربي ولاتهينوها يهينكم ويحل غضبه عليكم


      هنيئا لمن قرأها وفهمها .

      .
    4. "لحن الوفاء"
      17-06-2017, 04:52 PM

      رد: مختارات ادبيه ...

      مختارات ادبيه ...




      حدث في دوله عربية ..


      كلب من الكلاب البوليسية كان واقف في حاجز أمني بالصدفة عبر نائب برلماني بسيارته و طبعا البرلماني عنده حصانة لا يمكن تفتيشه و عناصر الشرطه عندما تعرفوا عليه سمحوا له بالمرور و رفعوا الحواجز لكن الكلب كان له رأي آخر بواسطة حاسة الشم القوية حيث كان متأكد أن سيارة النائب البرلماني فيها مخدرات و بدأ بالنباح و حاول أن يهجم على السيارة و طبعا عناصر الشرطه عرفوا بأن السيارة فيها مخدرات ولكنهم لم يستطيعوا اعتراض طريق النائب و تفتيش سيارته خوفا من الحصانة التي يتمتع بها ولكن الكلب كان مصمما ومع اصراره أفلت الشرطي السلسلة لينقض الكلب على السيارة و في هذه الأثناء تقدم عناصر الشرطه من النائب و طلبوا منه السماح لهم بتفتيش السيارة و عثروا بداخلها على كميات كبيرة من المخدرات
      هذا الكلب لا يعرف ماذا يعني نائب أو وزير و لا يعرف الحصانة
      هذا الكلب تدرب على خدمة الوطن و فقط
      تدرب على الوفاء لأرضه التي يعيش عليها
      الوفاء لصاحبه الذي يطعمه ويشربه
      الوفاء لعمله المكلف به
      الكلب لم يقسم على حماية الوطن و لا يعرف معنى الوطن أساسا هو فقط لاحظ الخطأ و رفض أن يحصل
      انت كإنسان عندما تسمع عن وزير إختلس أموال الدولة او قاضي أخد رشوة و في الإتجاه الآخر تجد كلب يقوم بواجبه إتجاه الوطن على أكمل وجه فلا يخون ولا يبيع رغم أنه لا يأخذ مرتب حتما ستحزن على حالنا كبشر
      عندما تجد كلب أوفى و أشرف من بعض المسؤولين في بعض بلاد العربان ستحزن .
      عندما تجد الوحيد الذي يقوم بعمله على أحسن وجه هو كلب ستحزن
      كلب لم يخف من السلطة بقدر خوفه على الحق
      الكلاب وفية و تعرف معنى المسؤولية .

      .
    5. "لحن الوفاء"
      17-06-2017, 04:54 PM

      رد: مختارات ادبيه ...

      مختارات ادبيه ...





      هل تعلم أن عائشة رضي الله عنها لم تنجب ولم يكن لها ذرية
      ومع ذلك لم يوجد أثر في كتب السنة النبوية أن عائشة قالت : يا رسول الله إدع الله لي بالذرية !!
      وهل تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم مات عنها وعمرها ١٨ سنة وكان شديد الحب لها وكانت شديدة الغيرة عليه..
      أي عاشت بعده ٤٧ سنة !!
      ومع ذلك لم تتحسر على الزواج!!
      لكنها إشتغلت بالعلم والعبادة وكانت معلمة ومثقفة
      و مفتيه لكبار الصحابة...
      لن تتوقف الحياة على الإنجاب
      ولا على الزواج ولا على البيت
      ولا على الضرة ولا على المال
      ولا على موت الوالدين
      أو فقد الأبناء !!
      ما أخذ الله شئ إلا وعوض خيرا منه
      والدنيا دار إبتلاء لم تكمل لأحد أبدا،،
      إملأ قلبك بالإيمان والرضا
      وحسن الظن بالله
      ووقتك بطلب العلم والعمل
      في كل ما ينفع نفسك ومجتمعك .
      إجعل الصبر زادك ..
      والقرآن صاحبك
      ( ماأنزلنا عليك القرآن لتشقى)
      يقول عمر بن الخطاب:
      ( لولا ثلاث ما أحببت البقاء في الدنيا:
      ظمأ الهواجر( الصيام)
      والسجود في الليل
      ومجالسة أقوام ينتقون أطايب الكلام كما ينتقى أطايب الثمر )
      ليتنا نفهم الحياة كما فهموها
      فنفوز كما فازوا بخير الدنيا والآخرة ،،
      اللهم أصلح فساد قلوبنا
      واجعل الآخرة أكبر همنا ...

      .
    6. "لحن الوفاء"
      17-06-2017, 04:56 PM

      رد: مختارات ادبيه ...

      مختارات ادبيه ...






      أوقات التحصين الصحيح للشيخ / محمد العريفي ..


      لاحظنا الكثير لا يعرفون طرق التحصين الصحيحة فبعض الأمهات تقرأ المعوذات الثلاث مرة واحدة وتعتبر هكذا حصنت أطفالها والبعض الآخر يقول استودعتكم الله ..
      لذلك كتبت هذا الموضوع لكي أفيدكم بطرق التحصين الصحيحة ..
      أولا : أوقات التحصين مرتين يوميا بعد صلاة الفجر وبعد صلاة المغرب ..
      ثانيا : طريقة التحصين تضع اليد على الرأس وتقرأ ..
      ● سورة الفاتحة مرة واحدة.
      ● آية الكرسي مرة واحدة.
      ● آخر آيتين من سورة البقرة مرة واحدة.
      ● سورة الأخلاص 3 مرات.
      ● سورة الفلق 3 مرات.
      ● سورة الناس3 مرات.
      ومن ثم تقول
      أعيذك بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة. 3 مرات.
      ومن ثم تقول ..
      ● بسم الله الذي لايضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم. 3 مرات.
      ومن ثم تقول ..
      ● أستودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه وتمسح على الراس والجسم ..
      وهكذا ترتاح من العين و الأمراض ومن العدوى وكل شي مقدر ومكتوب لو مرض هذا شي كاتبه الله ..
      (قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا)

      (ولا يرد القدر إلا الدعاء)



      .
    7. "لحن الوفاء"
      18-06-2017, 11:36 PM

      رد: مختارات ادبيه ...

      مختارات ادبيه ...





      (ليته ولدي وانا اعرف كيف اربيه)
      ليست شطاره .. انما هو توفيق من الله ..
      اليكم القصه .. ! للعبره
      وعدم التفاخر بالتربيه ..
      كثير منا نلوم الاهل ونتهمهم بانهم مقصرون في تربية ابنائهم ونحن لا نعلم كم يعااااانون من ذلك
      اليكم هذه القصة القصيره
      "امرأة مسنة رأيتها في الحج أخبرتني بقصة أثرت بي كثيرا..
      قالت أنها أرملة وكان لديها ابن صالح -والله حسيبه- حافظ للقران بار بها كان يقوم الليل منذ صغره..
      وكانت ترى لقريباتها أبناء ليسوا بمستوى ابنها فكانت تلومهم على تقصيرهم وتهاونهم مع أبنائهم.. وتنظر لهم نظرة استنقاص في سرها.. رغم أنهم لم يكونوا سيئين.. لكن كانت في نفسها تقارنهم بابنها..
      تقول.. كنت أفتخر في نفسي أني ربيته هكذا ووالده متوفى منذ صغره.. وأقول كيف.. هؤلاء معهم أزواجهم ولم يستطيعوا تربية أبناءهم هكذا..
      تقول.. وفجأة.. انتكس ابني الشاب.. دون مقدمات..
      لم يترك الصلاة في المسجد فقط.. بل تركها نهائيا..
      وأصبح يرافق صحبة سيئة.. ثم اكتشفت أنه أدمن نوعا من الحبوب..
      تقول بقيت 3سنوات أنصحه وأوجهه وأدخل أخواله لنصحه دون جدوى..
      وعرفت لأول مرة ما كانت تلك الأمهات يعنينه حين كن يقسمن لي أنهن حاولن ويحاولن دون جدوى مع أبنائهن -رغم أنهم لم يصلوا لما وصل له ابني من انحرافه..
      لقد وصلت به الحال أني كنت ادخل غرفته فأجمع الحبوب والصور الخليعة من أدراجه وأتخلص منها.. فيغضب ويصرخ ويدفعني حتى يكاد يضربني بل فعل مرة..
      تقول..
      انكسرت نفسي وأصبحت أخجل من رؤية من كنت أنتقص أبناءهن بنظراتي وبيني وبين نفسي.. سمعة ابني السيئة وصلت للجميع للأسف..
      وعلمت أن الله يعلمني ويؤدبني..
      والله ما انفككت عن الدعاء له.. ثلاث سنوات وأنا أدعو وأبكي.. وأبكي بحرقة..
      لكن لكأن الله أراد أن يربيني.. وفعل.. سبحانه..
      لما انكسر ما كان في نفسي تماما.. من عجب بتربية ابني.. ومن لوم للأخريات لتقصيرهن.. لما انكسر كل ذلك ولم يبق في قلبي منه شيء..
      لما علمت أني لا شيء..
      إنما هي كانت رحمة الله وارادته هي سبب صلاح ابني.. وإنما كنت مجرد سبب..
      فلما أمسك الله رحمته عنه.. ضل وفسد..
      لما وصلت لهذه المرحلة من التعلق التام برحمة الله.. والتخلص من كل تعلق بنفسي وبتربيتي.. وكنت أدعو في مصلاي ذات ليلة وأبكي..
      دخل علي في غرفتي.. وكانت الساعة الثالثة ليلا.. وعيناه حمراوان من السهر ورائحته تفوح بالدخان.. فقبل رأسي وقال ارض عني يا أمي..
      ثم حضنني وبكى..
      خنقتها دموعها ولم تكمل..
      قلت لها وماذا حصل ياخالة؟
      قالت الحمدلله..
      انظري إلي.. هو الذى أحضرني الآن للحج يا ابنتي.
      . رحمني ربي ولطف بي وبه
      ليست شطاره منى
      بل هو توفيق الله....
      ...................
      فلنعلم ان الابناء رزق ونعمه
      واخلاقهم رزق ونعمه
      وتربيتهم رزق ونعمه
      واحترامهم لنا رزق ونعمه
      وحبهم لنا رزق ونعمه
      وتوفيق الله لهم رزق ونعمه
      ولابد للرزق من الشكر
      ولابد للنعمه من الحمد
      الحمد لله دائما وابدا


      (لا تعاير فتبتلى )



      .
    8. "لحن الوفاء"
      18-06-2017, 11:38 PM

      رد: مختارات ادبيه ...

      مختارات ادبيه ...





      قال العز بن عبد السلام :
      ============
      ليست صلاتنا على النبي صلى الله عليه وسلم شفاعة منا له ،
      فإن مثلنا لا يشفع لمثله ، ولكن الله أمرنا بالمكافأة لمن أحسن
      إلينا وأنعم علينا ، فإن عجزنا عنها كافأناه بالدعاء ،
      فأرشدنا الله لما علم عجزنا عن مكافأة نبينا إلى الصلاة عليه ،
      لتكون صلاتنا عليه مكافأة بإحسانه إلينا ، وأفضاله علينا،
      إذ لا إحسان أفضل من إحسانه صلى الله عليه وسلم ،
      وفائدة الصلاة عليه ترجع إلى الذي يصلي عليه
      دلالة ذلك على نضوج العقيدة ، وخلوص النية ،
      وإظهار المحبة والمداومة على الطاعة والاحترام .
      ________________________
      اللهم صل على سيدنا محمد
      صلاة تحي بها روحي و توفربها فتوحي
      و ترفع بها حجبي و تنور بها قلبي و تؤكد بها حبي
      و تحقق بها قربي و تزكي بها لبي و تفرج بها كربي
      و تكشف بها غمي و تغفر بها ذنبي و تستر بها عيبي
      و تهيئني لرؤيته و مشاهدته و تسعدني بمكالمته و مشافهته
      و على آله و صحبه و سلم .



      .
    9. "لحن الوفاء"
      19-06-2017, 07:23 PM

      رد: مختارات ادبيه ...

      مختارات ادبيه ...





      حدث في دوله عربية
      كلب من الكلاب البوليسية كان واقف في حاجز أمني بالصدفة عبر نائب برلماني بسيارته و طبعا البرلماني عنده حصانة لا يمكن تفتيشه و عناصر الشرطه عندما تعرفوا عليه سمحوا له بالمرور و رفعوا الحواجز لكن الكلب كان له رأي آخر بواسطة حاسة الشم القوية حيث كان متأكد أن سيارة النائب البرلماني فيها مخدرات و بدأ بالنباح و حاول أن يهجم على السيارة و طبعا عناصر الشرطه عرفوا بأن السيارة فيها مخدرات ولكنهم لم يستطيعوا اعتراض طريق النائب و تفتيش سيارته خوفا من الحصانة التي يتمتع بها ولكن الكلب كان مصمما ومع اصراره أفلت الشرطي السلسلة لينقض الكلب على السيارة و في هذه الأثناء تقدم عناصر الشرطه من النائب و طلبوا منه السماح لهم بتفتيش السيارة و عثروا بداخلها على كميات كبيرة من المخدرات
      هذا الكلب لا يعرف ماذا يعني نائب أو وزير و لا يعرف الحصانة
      هذا الكلب تدرب على خدمة الوطن و فقط
      تدرب على الوفاء لأرضه التي يعيش عليها
      الوفاء لصاحبه الذي يطعمه ويشربه
      الوفاء لعمله المكلف به
      الكلب لم يقسم على حماية الوطن و لا يعرف معنى الوطن أساسا هو فقط لاحظ الخطأ و رفض أن يحصل
      انت كإنسان عندما تسمع عن وزير إختلس أموال الدولة او قاضي أخد رشوة و في الإتجاه الآخر تجد كلب يقوم بواجبه إتجاه الوطن على أكمل وجه فلا يخون ولا يبيع رغم أنه لا يأخذ مرتب حتما ستحزن على حالنا كبشر
      عندما تجد كلب أوفى و أشرف من بعض المسؤولين في بعض بلاد العربان ستحزن .
      عندما تجد الوحيد الذي يقوم بعمله على أحسن وجه هو كلب ستحزن
      كلب لم يخف من السلطة بقدر خوفه على الحق ..

      الكلاب وفية و تعرف معنى المسؤولية(حقيقه وتستحق التأمل )


      .
    10. المســــافرر
      20-11-2017, 09:22 PM

      رد: مختارات ادبيه ...

      مختارات ادبيه ...


      حقا تستحق التامل


      وعلي المستوي الفردي




      مراعاه والحفاظ علي ما يخرج منا


      ليتنا نتعلم



      ساميـــ
    ... 131415161718192021222324