12

المرأة و الرجل واشغال البيت

حوارات ونقاشات جميلة - الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضيه ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. نآاي'
    28-11-2016, 01:30 AM

    رد: المرأة و الرجل واشغال البيت

    المرأة و الرجل واشغال البيت


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
    طيب لدي وجهة نظر وهي |أن النبي عليه الصلاة والسلام قال : أمك ثم أمك ثم أمك لهذا الرجل مو فاضي لاشغال البيت نهائيا
    أعتقد أن الرسول عليه أفضل الصلاة والتسليم
    عندما ذكر أمك ثم أمك ثم أمك لاا لتجيء وتعطي مثل هذا الرأي المغلوط بنظري
    بأن الام لتستحق هذا اللقب يجب أن تعمل
    فيا أخي ..عمق الحديث أن على الرجل من ضمن الجنسن الأعتناء في كل المجالات بتلك
    الأم التي هي الأبنة والزوجة و النصف للرجل
    والمقصد من العمل
    لي أن يحمل المكنسة ويشتغل في البيت وهي جالسة
    بل المقصد المعونة لها ومساندتها
  2. نور الفجـــــــــر
    28-11-2016, 08:59 AM

    رد: المرأة و الرجل واشغال البيت

    المرأة و الرجل واشغال البيت




    حنين الروح
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    هل اصبح الرجل اليوم اكثر تقبلا لمساعدة المرأة والقيام ببعض وظائف البيت؟


    لقد تقبل الرجل هذا الامر بثقافة مختلفه واخذ حوائه معه حتى يامن باسها فسادت ثقافة الحرية قدر المستطاع . ففي الاجيال السابقه ما ان يبلغ الرجل العشرين سنة ولم يتزوج الا انتقص من رجولته وان وصلت حواء لذات العمر فقد عنست واليوم وصل بادم العزوف الى سن متاخرة جدا تقبلته حواء مكرهة لابطل خشية ان يشقى الشريكين ببعضهما فلم يعد ادم في حاجة لاشقاء حوائه بكثرة الاولاد ولم يعد يلزمها بما كان لزاما عليها القيام به تجاه ضيفه فخفف من اعباء البيت لدرجة اوصلتها لقناعة بالسكوت عن مثل تلك المطالب لانها لم تعد تؤرقها .

    هل الاعمال المنزلية مسؤولية النساء فقط؟
    ام هي خدمة مشتركة بين الاثنين باعتبارهما شريكين في الحياة بحمولتها المادية والمعنوية؟


    مشرفتنا الفاضله ليس الامر بهذه الصفة لنسال اسئلة استقصائية كهذه الامر اكثر بعدا يحتاج الى فهم فاعباء الحياة اصبحت اكثر كلفة وتضاعفت فاتورة الاداء واختل ميزان العدالة في اكثرها نقول عن جيل سبقنا باضطهاد المراة ويقصر فهمنا عن حال واقعهم فما ان يحل الظلام لايبرح الزوج مفارقة زوجته حتى طلوع الفجر لانها سكن له فارادت لنفسها ما شرع لها واليوم لايكاد الزوج يعود لزوجته الا بطلوع الفجر بسبب طغيان السكن المادي على السكن الروحي فاين مكمن الخلل وما سببه ؟، نبدد الحقوق ونهمل الواجبات ونشقى بالممكن وما شابهه


    الا يجدر بالرجل ان يقتدي بالرسول الكريم حيث كان يساعد أهل بيته في أشياء تساند الزوجة، وتخفف عنها،

    يتساءل ادم هل امهات المؤمنين قدوة حوائه ليجيب على ذاك السؤال ؟


    رسالة منه إلى الرجل بكون مساعدته لأهل بيته علاقة إنسانية بالدرجة الأولى وليس انتقاصا من رجولة ولا مساسا بكرامة.

    مشرفتنا الفاضله نعيش واقع محل نظر فلا نربط فيه بين القدوة كمشرع وما ينطق عن الهوى وبين رغبة مخلوق تكون محل نظر
    فهل كانت حاجة حواء لهذا الامر حقيقه ام انها حق يراد بها باطل ؟ فيها من هذا وفيها من ذاك واقع نعيشه ونلمسه لي عودة لشئ من هذا الحديث ان قدر له
    موضوع قيم ومفيد مشرفتنا الفاضله بارك الله فيك وبارك لك
12