كفاك حزنا

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. رغد محمد .
    13-08-2016, 08:10 PM

    كفاك حزنا

    كفاك حزنا


    المقدمه

    يرتعش قلبي خوفا كلما أذكر ذاك المكان .. المكان الذي ذقت به أقصى ألوان العذاب .. الإهانة ومر العيش لقد توفي والداي قبل أن أبلغ من العمر سنة .. في حادث سير تقشعر له الأبدان .. حيث أن أحدا لم يتعرف على جثتيهما .. وقد شاءت الأقدار أن أوضع في ذاك المكان .. الذي وضعني به عمي لأن زوجته قد رفضت أن أعيش معهما .. مما اضطره لوضعي في ( ملجأ الأيتام ) ....
    هذه هي مقدمة روايتي ..


    ان شاء الله تعجبكم وألاقي تفاعل
  2. ❤المزن❤
    13-08-2016, 08:26 PM

    رد: كفاك حزنا

    كفاك حزنا


    أكمل تستحق المتابعه بانتظار البقيه
  3. الاقحوان
    13-08-2016, 08:30 PM

    رد: كفاك حزنا

    كفاك حزنا


    مقدمه جميله
    متابعه
  4. اليسال
    13-08-2016, 08:33 PM

    رد: كفاك حزنا

    كفاك حزنا


    مبينة رائعة تابعي متابعتك..
    انا بحب الروايات العربية..
  5. رغد محمد .
    13-08-2016, 09:10 PM

    رد: كفاك حزنا

    كفاك حزنا


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شقراااء
    أكمل تستحق المتابعه بانتظار البقيه
    إن شاء الله .. شكرا لمرورك
  6. رغد محمد .
    13-08-2016, 09:11 PM

    رد: كفاك حزنا

    كفاك حزنا


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاقحوان
    مقدمه جميله
    متابعه
    شكرا .. إن شاء الله رح تعجبكم
  7. رغد محمد .
    13-08-2016, 09:12 PM

    رد: كفاك حزنا

    كفاك حزنا


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة alisale
    مبينة رائعة تابعي متابعتك..
    انا بحب الروايات العربية..
    شكرا إن شاء الله تعجبكم ..
    ونا كمان
  8. رغد محمد .
    17-08-2016, 04:20 PM

    رد: كفاك حزنا

    كفاك حزنا


    الفصل الاول


    مما اضطره لوضعي في ( ملجأ الأيتام ) .. ذاك المكان الذي هو أشبه بالزنزانة أو لربما أكثر .. كانت المربية التي تعتني بنا ( حميدة ) تحمل في جسدها قلبا قد مات قبل أن تخرج روحها من جسدها .. كانت حطيئة بيضاء الرأس .. تذيقنا أشد العقوبات وألوان العذاب .. كانت تضربنا وتذلنا وتعاقبنا ونحن لم ندرك شيئا من هذه الحياة .. تعاملنا وكأننا نبلغ العشرون من عمرنا ..
    كم كرهتها ! وكم كرهت ذاك المكان الذي جمعني بها .. بتلك المخلوقة عديمة الشفقة والرحمة ..!
    لم أشعر في مأشاة الملجأ بادئ الأمر نظرا لصغر سني .. لكنني أدرك تماما بأنني عندما بلغت الثالثة من عمري .. وأدركت الحياة من حولي قليلا .. كانت حياتي أسوأ من حياة الأسرى في السجون ..!
    رغم أن تلك الذكريات منذ زمن طويل جدا .. ورغم أنني حاولت جاهدة أن أنساها .. إلا أنه وكما تعلمون .. لا شيء يرسخ الأشياء في الذاكرة كالرغبة في نسيانها ..!
    فالحاضر يحمل معه من نكهة ما مضى .. لكنني كنت واثقة .. ومدركة تماما
    أن في الغد .. ينتظرني هناك .. مستقبل جديد مزهر
    يعيد لي ما افتقدت من روحي .. ويعوضني بأيامي التي انفرطت مني ..!
    نعم كان الأمل يملؤني رغم كل ما عانيته مع تلك المربية اللئيمة حميدة .. عشت ثلاثة سنين هناك كانت أقسى من قساوة قلبها ..
    - " هيا استيقظو .. استيقظو جميعا " ..
    صرخت بصوت عال جعلت الجميع يستيقظ .. وتابعت :
    - " هيا .. فلتذهبوا لعملكم كالمعتاد " ..
    ربما لم تستسيغون الفكرة .. لكن بلى ..! لقد كان كل من يتجاوز الرابعة من عمره .. تجعله يذهب صباحا للعمل .. لكي نجلب لها المال .. ونعود بعد الظهر ..!
    وقد كان العض منا يبيع الورود وآخرون الكبريت أو الصحف اليومية أحيانا ..!
    رغم أنها أعمال بسيطة ..إلا أننا كنا نكابد المشقة فيها .. ربما لصغر سننا ..
    على أية حال لم نكن كثيرون .. فقد كنا عشرة أطفال فقط ( سارة وحسن وعلي وحلا ووسيم وزينة وكريم ومريم وليلي .. وطبعا أنا لينا ) .. وقد كنت أصغرهم سنا ..!
    كنت أحب كريم كثير .. وأعتبره أخي .. كان يقف بجانبي دائما ويساندني .. وكان يكبرني بعشرة سنين .. وقد كان يحبني ويعتني بي كثيرا .. كما كنت أحب اخته سارة كثيرا .. التي كانت تكبرني بخمس سنين .. أما الآخرين فلم اكن على علاقة وطيدة معهم ..
    - " اما زلتم مزمكون في أماكنكم .. أقول لكم انهضوا وإلا .. " ..!
    ما إن قالت " وإلا " .. حتى قام الجميع .. فنحن ندرك تماما ما سيحصل بعد ذلك .. قام الجميع وذهبوا .. إلا انا .. فقد لبثت مكاني متشيثة بالحصيرة بجانبي من شدة خوفي ..
    - " وأنت .. ماذا تفعلين هنا بعد .. ألن تذهبي ؟ أم أنك تريدين أن ..! " ..
    ونظرت إلي بغضب ساخط ..!
    - " لكنني ما .. ما زلت .. صغيرة " ..
    تحنتمت بخوف تلك العبارة ..
    - " ماذا .. أعيدي ما قلته ؟ صغيرة ماذا ؟ لقد بلغت الرابعة منذ مدة .. اذهبي أو ..! " ..
    وجعلت تضرب بالعصا على يدها .. وتنظر إلي ..
    - " لا لا .. حسنا .. سأذهب " ..
    لقد وافقت حينها على الذهاب .. ورغم أنني كنت مدركة من أنني لن أبيع شيئا .. كما كنت أدرك بعقابي حال عودتي دون المال .. ولكن ما العمل .. لا مناص من ذلك ..!
    - " خذي هذه الورود وانزلي في هذا الحي وما يجاوره .. ونادي بالناس ليشتروا منك " ..
    أخذت الورود وأنا على وشك البكاء من شدة خوفي .. ومن عقوبتي حال عودتي كما كانت تفعل بالجميع ..
    - " حـ .. حسنا .. سأحاول جاهدة ..! " ..
    - " بيعيها جميعها .. وإياكي أن تعودي بزهرو واحدة .. أو أن تتأخري إلى ما بعد الظهيرة .. وإلا أنت تعلمين ما سيحدث لك لعد ذلك " ..
    وصرخت :
    - " أفهمتي ؟ " ..
    تلعثمت الحروف في لساني .. وقلت :
    - " حـ .. ـسنا سوف .. سوف أبذل قصارى جهدي " ..
    فخرجت من باب البيت ونزلت الدرج المؤدي إلى الباب الخارجي .. وجسدي يرتجف خوفا ..!
    وأغمضت عيناي برهة من شدة الذعر .. وقلت في نفسي :
    - " ماذا أفعل .. إلهي ساعدني " ..
    وما لبثت أن فتحت الباب .. وأنا أحمل الورود وأبكي ..!
    إلا و أني رأيت الآخرون .. فهرعو نحوي جميعا ..
    قال كريم باستغراب :
    - " لم أنت هنا .. وما هذا الذي تحملينه ! " ..
    وتبعته سارة :
    - " لينا ؟ لا تقولي بأنها قد أجبرتك على العمل معنا " ..
    فبكيت أكثر .. وقلت بصوت خافت :
    - " بلى .. هذا ما حصل .. ولا أدري ماذا سأفعل " ..
    علت أصواتهم جميعا .. البعض بالمعارضة لما جرى معي .. والآخرين بالموافقة قائلين : ( هي لا تختلف عنا .. فلتعمل كما نعمل ) .. ولم يقف معي سوى كريم وسارة ..
    - " هذا لا يجوز " ..
    - " سأقتلها .. سوف .. سوف أنال منها " ..
    وتعالت الأصوات من حولي .. فقلت وانا أبكي بغضب شديد :
    - " اصمتوا .. اصمتوا جميعا .. هذا يكفي .. سأدبر نفسي " ..!
    وذهبت حالا ..
    حتى لو أنهم وقفوا معي أو ضدي .. فحتما هذا لن يغير شيئا .. فلا محيد من ذلك ..
    إما ان أبيع .. أو .. أو سأنال ما سأناله حال عودتي للمنزل ..!

    إن شاء الله يعجبكم .. وألاقي تفاعل ..
  9. ❤المزن❤
    17-08-2016, 04:34 PM

    رد: كفاك حزنا

    كفاك حزنا


    مؤلم جدا ...
    اتابع وانتظر البقيه