123456

رواية طفولتي المشتتة / الكاتبة ضاقت أنفاسي

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. لكبريائي ألف رواية
    03-08-2016, 04:24 PM

    رواية طفولتي المشتتة / الكاتبة ضاقت أنفاسي

    رواية طفولتي المشتتة / الكاتبة ضاقت أنفاسي


    الرواية منقولة


    مقدمة الرواية

    وقفت باب بيت اهلها مترددة تطق الباب وإلا فين تروح ما في مكان تلجئ ليه غير اهلها بعد ما طلقها زوجها وسرحت بخيالها لما عاندت اهلها واخذت زوجها بالسر وهربت معه بدون علمهم
    صحاها من سرحانها بنتها إلي بحضنها وهي بتبكي ابنتها إلي لم يتجاوز عمرها شهر
    لم تقدر استحمال حر الشمس دخلت من البوابة الكبيرة ومشت من خلال الحديقة الكبيرة حتى وصلت باب الفيلا
    طقت الباب فتح لها اخوها محمد استحى منها فكرها وحده من ربيعات خواته دخل ونادى زهور تشوف مين الحرمة

    زهور: حياك الله اتفضلي

    : .................
    زهور : بعتذر منك بس ما عرفتك !!
    ظلت واقفة صامته وابنتها تبكي

    دخلت زهور البيت وخبرت أمها وأخواتها عن الحرمه
    قامت امها بسرعة وقفت قدام الحرمة نظرت لها ونظرت للبنت الصغيرة
    شهقت

    الام : سسسسسسارة< عرفتها من البنت الصغيرة
    كان الاب بالصالة خرج بسرعة حتى يشوف شو صار

    شاف بنته إلي غدرت فيه ولوت ذراعة وتزوجت بدون علمه
    عض على شفتيه من القهر وقال
    الاب : نعم خير جاية بعد سنه ؟
    سارة:...........ساكته
    الاب انا بسألك جاوبي ليش جايه
    سارة: يبه ااااانا ططلقني نايف <ودخلت في نوبه من البكاء
    الاب : بقسوة المكان إلي جيتي منه ارجعي له انا ما عندي بنات ويلا مع السلامة
    سارة : يبه طلبتك وين اروح وييييييين؟
    الام والبنات يتابعن بصمت ودموعهن على خدودهن

    الاب : إنت كسرتيني كيف بدي اسامحك
    سارة : يبه أنا ..قطعها صوت من خلفها
    الجد : اظن سمعتي ابوك وش قال المكان إلي جيتي منه ارجعيله حنا ما عندنا بنات وبقسوة وبشده

    يلااااااااااا براااااااااااا

    سارة : بذل وانكسار وين اروح ؟

    الجد : مو شغلنا
    تجمع الاعمام وتدخل العم الكبير ابو حمد
    يبه صحيح إنها غلطت بس مو ناقصنا كلام زايد يطلع علينا ما ودنا فضايح ....
    الجد بعدم اقتناع : بتعيشي في الملحق إلي في الحديقة ما بدي اشوف رقعة وجهك لاني ما رح ارحمك وممنوع حدا من اهلك يدخل عليك فااهمه!

    سارة والدموع بعيونها لم تتوقف هزت براسها على الموافقة .......

    التعريف بمن لهم دور فقط
    عائلة ابو سعد عائلة غنية ولها سمعتها
    الجد قاسي كثير
    ابنه سالم فيه من طبع ابوه بالقيادة لكن احيانا بكون حنون

    سارة بنت عمرها 19 سنه حبت شاب عن طريق النت واهله واهلها بينهم عداوة فأقنعها يتزوجها بدون علم اهلها وبعد الضغط عليها ووافقت وتزوجت بالسر وراحت عنده بس اهله ما استقبلوها وصارت مشاكل بينهم وانتهت بالطلاق (مختصر قصة سارة )


    نرجع للاحداث

    دخلت الملحق ووضعت بنتي على السرير وصرت ابكي وين كان عقلي حتى تزوجته بهاي الطريقة غبيه وطول عمري رح اظل غبيه
    هدمت مستقبلي بيدي .....نظرت لبنتي بتبكي شكلها بتبكي من الجوع حسيت بالحزن عليها
    شو ذنبها تتحمل ذنبي وما تعيش طفولتها زي الاطفال ضميتها بحضني وصرت ابكي واشاهق على حظي وحظ بنتي قطع بكائي طق الباب مسحت دموعي
    سارة: مين
    الخدامة : انا
    سارة: فتحت كان معها اكل وكيس فيه شوية ملابس لي وبعض حاجيات لبنتي ريم اخذتهن وسكرت الباب ...........

    مر شهر على وجودي بالملحق ما حد زارني او شفت حدا احس الوحده تخنقني بس شو اعمل نصيبي يا رب الفرج من عندك
    كل يوم تيجي الخدامة وتجيب اكل لي ومع الايام كنت اشوف بنتي تكبر وهي محرومة من حقوقها
    محرومة تلعب محرومة تطلع برا الملحق محبوسة كل يوم افتح الشباك حتى ريم تشوف الشمس وما يتأثر جسمها .......
    مر على وجودي في الملحق 3 سنين كانت خلالهم تسألني ريم ماما ليش ما نخرج برا او تسمع اصوات اطفال او تشوفهم من الشباك تصير تبكي ودها تطلع تلعب معهم .........
    لغاية ما انفتح الباب علينا بس المفاجئة ما كانت الخدامة
    كان ابوي وجدي وإخواني
    تقدم جدي مني وقال اسمعي يا بنت عندك خيارين
    إما تتجوزي ابن عمك احمد إلي كنت محيرة له وطبعا بنتك بنرميها على ابوها او بظلك منطقه هون
    سارة: بس ريم ابوها متبري منها وما بده إياها !!
    الجد : مو مشكلتنا حنا بنرمي عليهم البنت ويعملوا إلي بدهم إياه ما يخصنا
    سارة : نظرت لبنتي متخبيه وراي خايفه منهم اول مرة بتشوف رجال .....كنت محتاره لو رفضت رح ابقى هون وانا كبدي طق من الوحده وريم شو مصيرها ؟! ليش اربط نفسي عشان ريم وانا بعدني بعز شبابي ليش ادفن حالي وريم اكيد ابوها رح يتقبلها ........

    سارة : ااانا موافقه اتزوج احمد
    الجد : بابتسامة نصر محمد خذوا البنت وارموها على ابوها
    محمد : مسكت البنت من يدها كانت حيل صغيرة صارت تبكي وتعلقت بأمها ورفضت تيجي معي عصبت من عنادها وضربتها كف على صباحها زادت في صياحها سحبتها بقوة وهي تبكي وتنادي على امها حتى وصلت السيارة ورميتها فيها وسكرتها وانطلقت لبيت ابوها وطول الطريق وهي بتبكي .







    كانوا مجتمعين الاخوة والاخوات وأولادهم ومبسوطين رن تلفون نايف
    نايف : نعم
    الحارس : فيه رجل عاوزك ضروري
    نايف : خله يدخل
    قام نايف من مكانه
    الاب : وين رايح
    نايف : يقول الحارس في رجال بده إياني ضروري قلتله يدخله المجلس
    قام الاب ونايف واخوانه للمجلس وكانت الصدمه لنايف
    الاب : حياك تفضل
    محمد : والله مستعجل بس فيه امانه لكم عندنا وحبيبنا نرجعها لكم ما نبغيها ورمى عليهم ريم إلي تعب جسمها من كثر البكاء
    نايف : بس حنا ما نبيها وانا متبري منها
    محمد : مشكلتك وطلع بدون ما يسمع كلمة زيادة منهم
    نايف : بعصبية انا قلت لها من اول إني متبري منها
    الاب : والحل
    نايف : الحين اخذها على دار الايتام
    دخلوا النسوان بعد خروج محمد
    الام : تخسى بنت سارة نربيها خذها لاقرب مزبلة وارميها هنااك...
    نايف : لا يمه رح اوديها لدار الايتام ومسك يد ريم النحيلة وهي تسمع كلامهم وتنظر لهم بضياع وحيرة
    ومشى نايف وهو يجر فيها وقفه صرخة هزت البيت من ابوه
    وقف انت غبي ناسي انها بإسمك ودك تشوه سمعتنا ودك يقولون عني رمى حفيدته بدار الايتام ؟
    اسمع هاي غلطتك وانت بتتحمل مسؤوليتها ربيها عندك وما بدي اشوف رقعة وجها ببيتي فاهم ولا بجمعاتنا بتجيبها فاهم ؟!
    وطلع بعد ما ضرب الباب وراه بقوة
    نايف من القهر رمى ريم من إيده على الارض
    ركضت الهنوف اخته المتزوجة وصرخت بوجه

    انت ما عندك دم ؟ ما في بقلبك رحمة ؟ طفلة شو ذنبها ؟
    صرخ نايف : الهنوف اختصري مش رايق لك
    الام : اطلعي بنت الحسب والنسب وش ملبسيتها
    كانت ريم ترتدي ملابس قديمة وغير مرتبه حتى ملامحها غير واضحة من كثرة البكاء
    نايف تنفس بقهر : ونظر إلى ساميا زوجته وسألها وش رايك ؟
    ساميا : أنا ما لي دخل بدك تربيها عندك ربيها بس انا مش مسؤوله عنها .
  2. لكبريائي ألف رواية
    03-08-2016, 04:28 PM

    رد: رواية طفولتي المشتتة / الكاتبة ضاقت أنفاسي

    رواية طفولتي المشتتة / الكاتبة ضاقت أنفاسي


    نايف تنفس بقهر : ونظر إلى ساميا زوجته وسألها وش رايك ؟
    ساميا : أنا ما لي دخل بدك تربيها عندك ربيها بس انا مش مسؤوله عنها .
    الام : صح كلام ساميا مو مجبورة تربي هالاشكال
    ونظرت لريم نظرت احتقار وتكبر
    إخوان نايف ما تكلموا لأنه بنظرهم بنته هو حر فيها بيعمل إلي بده إياه
    الهنوف : ما دامك مش قد المسؤولية ليش تخلف ؟ صدقني رح ييجي يوم وتندم
    ونظرة له نظرة لوووم واستنكار
    نايف : اقول لا يكثر هرجك روحي زوجك ينتظرك ما بقى شيء على سفركم
    الهنوف : كانت بدها ترد عليه
    قاطعها بعصبيه
    نايف : قسم بالله إذا ما انقلعتي من وجهي ليصير شي تندمي عليه
    وقفت الهنوف ونظرت لهم نظرة استحقار وطلعت
    كانت ريم تنظر لهم نظرة بريئة فيها ضياع ما بتعرف هي عند مين ؟ كانت بدور اسئلة بعقلها ليش هي هنا ؟ مين الرجال إلي جابها هنا ؟ كانت تحاول تفسر مجريات الاحدث لكن عقلها مخربط مش قادرة تربط الامور ببعضها وتطلع بنتيجه وحده
    قطع تفكيرها الصغير قبضة يد على شعرها نظرة للشخص نظرة خوف من الوحوش إلي حولها هكذا رسم عقلها الصغير صورة عنهم

    نايف : شديت على شعرها من القهر إلي في داخلي ، اخاف ساميا ما تتقبلها وامي رافضيتها وين اروح فيها وابوي إلي ألزم علي اربيها وش الحل
    مشيت تجاه الباب وانا اجر فيها وصوت بكائها فجر اذني وقفني صوت
    الام : ويش قررت
    نايف : نظرت خلفي شفت إخواني وأخواتي كلهم ينتظروا إني اتكلم
    جيت اتكلم لفت نظري اولاد اخواني واخواتي بنظروا لي وخايفين حسيت بداخلي نغزت الم إني قسيت على ريم ارخيت يدي من شعرها وتابعت كلامي
    _ قررت اسكنها عندي ونظرت لامي وكملت كلامي لك مني ما تشوفيها حتى إنت يا ساميا ما رح تضايقك ولا حتى رح تلمحي خيالها .
    الام : هذا اهم شي عندي ما اشوفها بنت النجسه
    ساميا : إذا هيك ما عندي مشكلة اوكي اتفقنا

    مسك نايف يدها الصغيرة النحيلة واتجه للبيت دخل البيت وصعد الدرج وهو يصعد
    نايف: ميري يا ميري
    ميري: نعم
    نايف: الحقيني
    وصل الطابق الثاني واتجه لإحدى الغرف فتحها ورمى ريم فيها
    نايف: اسمعي نظفي الغرفة وحطوا فيها سرير وإنت المسؤوله عنها ممنوع تطلع من باب الغرفة كل يوم بتجيبي لها الاكل ويا ويلك إذا بتطلع
    وبعصبيه فاهمه
    هزت راسها الخدامة من الخوف وطلع نايف من البيت وهو بقمة عصبيته .


    .تعريف بنايف
    نايف شاب عمره 25سنه دكتور طب عصبي جدا اهم شي عنده امه
    زوجته الاولى ساره طلقها بعد سنه من الزواج
    ساميا زوجته الثانية مرتاح معها كثير وعلاقتها مع امه كثير حلوه وهذا للي مريح باله ويجعله يتعلق فيها اكثر عمرها 24 سنه
    اولاده
    ريم من الزوجه الاولى عمرها 3 سنوات

    سلمى من الزوجه الثانية عمرها سنتين
    ولينا وعمرها سنه
  3. لكبريائي ألف رواية
    03-08-2016, 04:31 PM

    رد: رواية طفولتي المشتتة / الكاتبة ضاقت أنفاسي

    رواية طفولتي المشتتة / الكاتبة ضاقت أنفاسي


    قاعدة بالصالة بعد ما خرج الجميع ومتضايقة الفستان بعده ما وصل قامت من مكانها وهي بقمة عصبيتها لقت بوجها ميري
    ميري :صباح خير
    ساميا : طنشتها ومشت
    ميري بلقافه: مين هازا البنت فوق ؟
    ساميا بعصبية : مين يعني بدها تكون زفته مثلك خدامة وسحبت حالها وراحت على جناحها
    *
    *
    *
    *

    صحيت الصبح على الفضاء إليلي في الغرفة نظرت حولها غرفة صغيرة جدا فيها سرير وخزانه وحمام وشباك تذكرت البارحة وأحداثها قطع عليها تذكرها دخول ميري
    ميري : صباح الخير <لا اجيد لغتهم
    ريم : صباح النور » ريم لسانها نوعا ما طليق رغم صغر سنها»
    ريم بلقافه :وش اسمك ؟ ليش انت هنا؟ وشو بتشتغلي ؟ وبدت تطرح اسئلة كثيرة
    وميري مصدومه من لقافتها
    ميري : هبه هبه (حبه) أنا ميري واعمل هينا وانت وش اسمك ؟
    ريم : اثمي ريم ، ليش انا هنا ؟
    ميري : ماما كبير يقول انت خدام هنا
    ريم: ما فهمت ولوت فمها ببراءة الاطفال
    ميري : يعني تطبخ،تجلي،تنظف مثلي وتاخدين مصاري كتير اخر الشهر
    بس انت واجد صغير .....وبدت تسولف ميري قصص بس ريم مو يمها كانت تفكر ليش امها رضيت تخليها تروح مع الرجال ويجيبها هنا وتصير خدامه كيف رح تقدر ترجع لامها مو فاهمه شي من حولها حاسه حالها بدوامه رغم ذكائها لكنها ما فهمت شي من حولها مع إنها تحفظ الكلام إلي صار حولها بس ما قدرت تفهم معناه صحيت من افكارها على ميري بتهز بكتفها

    ميري :يلا على الهمام وبعده فطور بسرعه قبل ايجي ابو سلمى
    ريم : مين ابو ثلمى ؟
    ميري: صاهب البيت يلا بسرعه
    ريم : اتذكرت ريم ابو سلمى وكيف عاملها البارحة و بدت تدعي عليه بصوت مرتفع وضعت ميري يدها على فمها حتى تسكتها ودخلتها على الحمام ........
    *
    *
    *
    مرت الايام على ريم كادت أن تجن من الوحدة لا رفيق لا انيس ولا حتى العاب كان متنفسها الوحيد فقط الشباك كانت تقضي وقتها بالوقوف عنده لتنظر للخارج كانت تشاهد نايف وبناته وزوجته لما يطلعوا من البيت كانت تشوفهم وهم يلعبون بالحديقة ويضحكون والفرح باين من عيونهم وهي محبوسه باربع حيطان ، نفسها تطلع تركض وتلعب وتصرخ بأعلى صوتها ........وهي سارحه بخيالها لفت نظرها صوت التفتت شافت نايف ومعه سلمى ولينا وبحضنه طفل وخلفهم زوجته ويضحكون ويمزح مع بناته نزلت من عيونها دمعه على حالها وهي تقول وتواسي نفسها لو كان ابوي عايش كان ما خلاني عايشه هنا كان لعبني وضحكني وكان طق ابو سلمى لانه ضربني إن شاء الله يقع وتنكسر رجله وفجأة تذكرت أمها كيف حالها ؟ ليش ما سألت عنها ؟!! ما شافتها من سنين ! ميري خبرتها إنه عمرها 6 سنوات وهي بافكارها
    دخلت ميري عليها ميري إلي اعتبرتها مثل بنتها
    نظرت ريم لميري نظرت امتنان لو ما كانت عندها كان طقت من زمان من الملل القاتل لكن ميري كانت تحاول تغير من جوها تسولف معها وتسليها
    ميري : تعال الغداء جاهز
    تقدمت ريم من ميري ودموعها بعيونها من العيشه والحرمان إلي واجهته من صغرها وكم حاولت تقدر تربط الاحداث الماضية ببعضها لكنها ما زالت عاجزة عن استيعاب كل الاحداث الماضية !!!! طنشت افكارها وجلست بجوار ميري لتناول غداها ......
    *
    *
    *
    *
    كانوا جالسين مبسوطين وصوت ضحكاتهم عاليه
    الام : اقول سلمى متى بتدخل المدرسة
    نايف : السنة الجاية
    الجوهرة : يعني ريم السنه هاذي بتدخل المدرسة
    حل الصمت لفترة على الجميع وكأنهم تذكروها الحين
    نايف : مو ضروري تدخل المدرسة
    الاب بحكمه : يا ابني ما يصير تحرمها من حقها .
    الام : بتدرس بشرط بتوديها مدرسة حكومية ومع باص بتروح ...
    ساميا : صحيح كلام خالتي السنه الجاية سلمى بتدخل المدرسة وما ودي ريم تكون معها بنفس المدرسة .
    نايف : يصير خير وقت التسجيل برسل ميري تسجلها بمدرسة حكومية وتسجلها بباص المدرسة أوامر ثانيه ؟
    الام : لا ما في اوامر ثانيه واتركوا سيرتها إلي تجيب المغثه
    *
    *
    *
  4. لكبريائي ألف رواية
    03-08-2016, 04:34 PM

    رد: رواية طفولتي المشتتة / الكاتبة ضاقت أنفاسي

    رواية طفولتي المشتتة / الكاتبة ضاقت أنفاسي


    يلا عطوني رأيكم أكمل تنزيل الرواية هنا ولا؟ وللعلم الرواية منقولة
  5. بنت الأياآويد
    03-08-2016, 09:02 PM

    رد: رواية طفولتي المشتتة / الكاتبة ضاقت أنفاسي

    رواية طفولتي المشتتة / الكاتبة ضاقت أنفاسي


    كملي حبيبتي الروايه شكلها حلوه
    انا اول متابعينج
  6. لكبريائي ألف رواية
    03-08-2016, 09:53 PM

    رد: رواية طفولتي المشتتة / الكاتبة ضاقت أنفاسي

    رواية طفولتي المشتتة / الكاتبة ضاقت أنفاسي


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت الأياآويد
    كملي حبيبتي الروايه شكلها حلوه
    انا اول متابعينج
    أهلا وسهلا ، نورتي الصفحة ، وان شاء الله الرواية تعجبكـ
  7. لكبريائي ألف رواية
    04-08-2016, 06:54 PM

    رد: رواية طفولتي المشتتة / الكاتبة ضاقت أنفاسي

    رواية طفولتي المشتتة / الكاتبة ضاقت أنفاسي


    نظرت للباب شافت ميري مبتسمة وهي داخله
    ميري : اليوم انت روح معي اسجل في مدرسة
    نظرت لها وهي تتذكر لما امها كانت تخبرها عن المدرسة وإنها رح توخذها وتسجلها بنفسها بالمدرسة وتعرفها عالبنات ويصير لها صاحبات تلعب معهن وتضحك وتركض تنهدت بألم
    نفسها يا عالم تركض بمكان وسيع بس هاذي امنيتها
    تركض وتدور حول نفسها ! متى تطلع من هالمكان ملت منه !! تنادي أمها بقلبها وينك يمه تعالي خذيني من هنا تعالي هنا وخذيني
    ودخلت في نوبه من البكاء
    ركضت لها ميري تهديها وترضيها وتخبرها عن المدرسة ظنت ميري انها بتبكي خوف من المدرسة
    تمسكت بميري بزيادة
    مسحت ميري دموعها وقفتها وسحبتها للحمام وريم مثل اللعبة تحركها ميري غسلت لها وجهها وجهزتها ولبستها ملابس عادية وخرجت من باب الغرفة وهي تمسك بإيد ريم


    كانت ريم تحس نبضات قلبها تنبض بسرعة خايفه
    كيف رح تواجه الناس كيف رح تكون حياتها مو مصدقة إنها خلاص طلعت من سجنها ينتابها شعور ملخبط تحس بالفرح والخوف بنفس الوقت

    نزلن من الدرج الخلفي لجهة الباب الجنوبي( البيت له باب رئيسي من الجهة الشمالية وباب فرعي من جهة الجنوب ) بناء على الاوامر يطلعن من هناك
    مشت مع ميري وكانت بقمة الهدوء وصلوا للبوابة الخارجية ركبوا مع السايق وانطلق فيهن للمدرسة


    *
    *
    *
    وصلت ميري وريم المدرسة كانت ريم خايفة كثير وتمسكت بميري كان شعور الخوف والرهبة مسيطر عليها .....
    شدت على يدها ميري حتى تحسسها بالامان ونزلن من السيارة متجهات لداخل المدرسة .....
    كانت ريم تلتفت حولها كانت تشوف بنات كثير من عمرها مع أمهاتهن حست بغصة بحلقها ليش أمها مو معها زي باقي البنات بلعت غصتها ومشت مع ميري للإدارة دخلت ميري وتبعتها ريم
    شافت ريم حرمة (المعلمة) لابسة نظارات ومظهرها يدل إنها قوية كثير وعصبية نظرت الابله لميري بتكبر بعد ما مدت ميري لها ملف ريم
    الابلة نايفه بتكبر: وين أمها تيجي تسجلها أما أمهات اخر زمن !! نظرت للملف وقرأت اسم ريم الكامل لوت بوزها بنت الحسب والنسب ما يكلفون نفسهم يسجلون اولادهم يرسلوهم مع الخدم وفي نفسها غريبة بنت من هاذي العائلة تسجل في مدرستنا وظلت وهي تكتب بملف ريم وهي متعجبة و
    مستغربه !!!! كملت كتابة وخبرت ميري إنه الاسبوع الجاي هو الدوام وبلشت تعطي لميري محاضرات إنه الام لازم تهتم في بنتها ومن هذا الكلام
    وريم تسمع وتشعر بغصة من كلام الابله ما راعت شعورها وهي تتكلم عن أمها إلي تتمنى لو تشوفها مرة وحده وترتمي بحضنها كانت تقنع نفسها إنها أمها أكيد فاقديتها وبتبكي لفقدها مثل ما هي بتبكي على فقدان وبعد أمها عنها صحت من سرحانها على هزت ميري لها نظرت حولها وجدت نفسها امام البيت إلي هو بنظرها سجنها متى طلعت من المدرسة وركبت السيارة ووصلت البيت ما تدري كانت منسجمة بأفكارها لدرجة ما شعرت بما حولها !!!
    نزلت من السيارة خطوة للامام وخطوة للخلف ما ودها ترجع للسجن ودها تركض وتهرب بس وين تروح ؟ حتى مكان بيت امها ما تعرفه ؟ نظرت للامام شافت ميري سبقتها ومشيت قدامها اسرعت في المشي حتى تلحق على ميري بدون ما تنتبه تصادمت مع كائن حي صغير ووقعت فوقه قامت لحتى تشوف بشو صدمت نظرت شافت بنت اصغر منها شكلها كيوت سمعت صوت صراخ من خلفها

    سعاد : كسر إن شاء الله عميه ماتشوفين تقدمت من ريم وبعدتها عن بنتي بدفاشه وعصبية وصرت اهدي ببنتي وامسح بدموعها واراضيها حتى ما تبكي ما بحب اشوف بناتي ببكن نظرت لنايف إلي العصبية طالعة من عيونه وماسك ريم من إيدها ويهز فيها طبعا نايف معصب من مشكله بالشغل واكيد رح يطلع عصبيته بريم حملت بنتي ودخلت داخل البيت وانا اسمع صراخه على ريم

    *
    *
    *
    *
    نايف : مسكتها من إيدها اليمين وكانت نحيله نظرت لريم استغربت كيف كبرت عن لما أجت صارت اطول وملامحها كلها براءة قطعت تفكيري فيها بكف على صباحها كنت ناوي افرغ عصبية الشغل فيها
    نايف: إنت كيف بتوقعي لينا عالارض انت عمية ما تشوفي يا حيوانة يا قليلة التربية اكيد زي امك قطع كلامي بشيء رطب على وجهي وصوت صغير ناعم كله براءة
    ريم: تفوووووه عليك يا حقير يا حيوان امي اشرف منك يا حمار قطع كلامها الضرب غير طبيعي من نايف
    نايف : انجن جنوني انا تغلط علي هالحيوانة ما مسكت نفسي وانهلت عليها بالضرب وكان ضربي قاسي بالنسبة لطفله وإلي زاد جنوني رغم ضربي لها ما وقفت سب وشتم فيني شو اعمل يا ناس زدت من ضربي لها بس في يد بعدتني عنها وكان ابوي
    ابو سلمان: يا ابني حاط عقلك ببزر اتركها
    نايف : ودك تسب علي وتشتمني واسكت لها انا لازم اربيها قاطعه ابوه
    ابو سلمان بعصبيه : قومي انقلعي على غرفتك بسرررعة
    ريم : قلعه تقلعك يالشايب إنت والحمار إلي جنبك
    نايف تقدم حتى يضربها بس عقال ابوه كان اسرع ونزل ابوه ضرب فيها وكانت ريم تزيد شتم فيهم وما خلصها منهم إلا شاب بعدهم عنها ونادى على ميري تاخذها لغرفتها جات ميري وانذهلت من شكلها وحملتها ودخلتها داخل كانت تسمعهم يقولوا للشاب يا صقر علق هالاسم بذهنها مين يكون هالشاب وبداخلها مشاعر كره جديده زادت لابو سلمى والشايب للي معه ومشاعر امتنان وشكر للي اسمه صقر ......
    وضعتها ميري على السرير وراحت ريم في سبات عميق في النوم بسبب تعبها والضرب للي حصلته من ابوسلمى للي كانت تتمنى لو ابوها عايش لحتى يضرب ابو سلمى ويوخذ حقها منه ويطلعها من هالبيت .
  8. لكبريائي ألف رواية
    04-08-2016, 06:56 PM

    رد: رواية طفولتي المشتتة / الكاتبة ضاقت أنفاسي

    رواية طفولتي المشتتة / الكاتبة ضاقت أنفاسي


    مر الاسبوع على ريم كان هادئ لا يحمل سوى معاناة طفلة قتلت روحها الوحده وصنعت منها طفلة مشبعه بمشاعر الكره للمكان وأهله لا يوجد في قلبها مصطلح كلمة الحب !! لقائها بنايف الاسبوع الماضي طمس مشاعرها وحولها لمشاعر كره لمن حولها حتى ميري صارت تكرها وما تثق فيها لانها عاتبتها على طول لسانها فصارت بنظرها عدوتها طول الاسبوع الماضي امضت وقتها لوحدها وما كلمت ميري ابد طول نهارها جالسة عند الشباك ساكته تكتم الحقد والكراهية بقلبها لمن حولها إلا شخص واحد تذكر خيالات من صورته ما تقدر تستحضر صورتها لانها تركتها وهي صغيرة
    أمها هي الوحيده للي تحمل لها مشاعر الحب والحنين لها ولكن هل سيأتي يوم وتلتقي فيها ؟!

    دخلت ميري عليها الغرفة شافتها على حالها من الاسبوع الماضي ما تتكلم بس تناظر الشباك تنهدت على حال هالطفلة العنيدة والملسونه
    ميري بهدوء وضعت الاغراض على السرير : تعال شوف اغراض المدرسة عشان انت بكره تروح على مدرسة
    ريم نظرت لميري نظرة حزن ولوم ورجعت تناظر خارج الشباك وهي ساكته
    ميري هزت راسها بقلة حيله وخرجت من الغرفة
    ريم بعد خروجها وقفت واتجهت للسرير مسكت الاغراض تشوفهن كان ملابس للمدرسة وحقيبة مدرسة وبعض دفاتر وقلم ..... تركتهن واتجهت لسريرها للنوم لعلها تنسى بعض احزانها وقهرها .
    *
    *
    *
    *
    كنت جالس بالصالة انا وساميا نشرب قهوة وسلمى تتدلع على ساميا ودها تروح على الملاهي وساميا رافضة قطعا توديها ازعجتني وانا راسي بيوجعني من ضغط العمل فتدخلت حتى انهي هالنقاش للي سطل رأسي
    نايف بهدوء : خلص بابا بعد صلاة العشاء انا اوديك
    ساميا باعتراض وحزم : انا قلت لا
    نايف: طيب خليها تروح وين المشكلة ؟!
    ساميا : بكره عندها روضة لازم تنام مبكر
    سلمى لوت بوزها بإعتراض وبدت سيل الدموع
    ضحك نايف على شكلها من قلبه
    نايف وهو يضحك : يا روح بابا خلص لا تبكي ووجه كلامه لساميا ما رح نتأخر صح بابا ووجه نظره لسلمى وهو يبتسم
    ساميا مو عاجبها الكلام: ساعه بتكون بغرفتها ووجهت نظرها لسلمى فاهمه
    سلمى بابتسامة نصر : فاهمة وطارت ركض للخدامة لحتى تجهزها للطلعة
    نايف كنت اراقبها وهي تركض وتنادي الخدامة مستعجله خايفه يضيع الوقت عليها قعدت اضحك على خبالها ونظرت لساميا للي مو عاجبها
    نايف : اي ساعة دوام سلمى بالروضة
    ساميا : لو مهتم كان ما رضيت توديها
    نايف : خليها تغير جو بكرة الروضة وضغط دراسه واجبات رح يكون عليها تابع استفساره عن سلمى
    اشترت سلمى حاجيات الروضة ؟
    ساميا: لا تخاف هاذي جنية ما تروح عليها رايحة اشترت من المكتبة كل الانواع ما خلت شي إلا اشترته ولو تشوف كيف عملت عرس لاني اخذت منها قلم وكم دفتر وارسلتهن مع الخدامة لريم مع انها عندها اقلام اشكال والوان !
    نايف بضيق : اففف ضيقتي خلقي بذكر هالمخلوقة شكثر كرهي لها لسانها طويل اعوذ بالله كنت ناوي خلص اذبحها واتخلص منها بس صقر منعنا الله يسامحه
    ساميا : يعني تذبحها وتنطق بالسجن إنت وش استفدنا !!! خليها تنطق بغرفتها وما تتحمل إثمها
    نايف : يصير خير مشكلتي بسرعة اعصب وما قدر اضبط اعصابي قطع كلامه
    سلمى : انا زاهزه(جاهزة )
    نايف بضيق خلق : يالله مع السلامه
    خرج هو يمسك بيد سلمى متوجه للملاهي ناسي إنه في طفلة في هالبيت لها حق عليه مثلها مثل إخوانها نسي إنه في طفله انحرمت من طفولتها ومن ابسط حقوقها طفلة يتيمة بس اهلها عايشين !كره نايف لأمها وأهل امها اعماه إنها بنته من لحمه ودمه وما لها ذنب !!!!!!
    *
    *
    *
    *


    فتحت عيونها على ميري للي هزتها من كتفها لحتى تقوم تتجهز للمدرسة جلست على السرير وقعدت تتمطل وتتثاوب من النعاس بعد دقيقتين وقفت واتجهت للحمام وأخذت شاور لوحدها رفضت إنه ميري تساعدها خرجت من الحمام وجلست امام المرآة تمشط شعرها كان شعرها طويل لانها ولا مرة بحياتها قصته بعد عناء كملت تمشيط شعرها وربطته كعكوله ربطته بنص راسها ذيل حصان وبعدها لفته كله على بعضه واتجهت للسرير بكل ملل وتناولت ملابس المدرسة وراحت تلبس بعد دقايق دخلت عليها ميري
    ميري مستعجله: بسرعة انت كمل قبل باص يروح بسرعة
    ريم ساكته تناولت حقيبة المدرسة ولبستها وتوجهت لجهة الباب مشت نحو الدرج الفرعي للي بمر بصالة الطعام بكل هدوء كانت تسمع اصواتهم بصالة الطعام يضحكون وصوت بنت تدلل عليهم وتدلع مرت بجانب الصالة كان نايف وساميا وسلمى على الطاولة يتناولون الفطور
    نايف : كنت اتناول الفطور وانا اضحك على خبال سلمى سمعت خطوات هاديه على الدرج نظرت شفت ريم نازلة كانت ترتدي ملابس المدرسة وما كانت مرتبة وحتى شعرها مو مرتب بعكس سلمى للي كانت انيقة ومرتبة بشكل ملفت للنظر
    لما شفتها تجدد الحقد للي بقلبي عليها رمقتها بنظرات اشمئزاز وكره لكني تفاجئت بنظرها نحوي كانت تنظر لي بنظره تحمل كررررره عميق وتحدي وبعدها لوت بوزها بطفوله ومشيت بكل تكبر حتى السلام ما ردت كنت بدي اقوم اضربها بس ساميا مسكت يدي وقالت طنشها تعوذت من الشيطان وناديتها
    نايف بتكبر : يا ريم
    وقفت ريم بدون ما تعطيه وجهها وردت عليه بتكبر نعم
    نايف بعصبية رمى الملعقة على الارض : لما اكلمك يا حيوانه ما بتعطيني ظهرك فاهمه وليش ما تردي السلام
    ريم ظلت على وضعيتها ما تحركت وتكلمت بثقه: مو ضروري لما اكلم الحيط اعطيه وجهي وبعدين كلامك الفاضي اجله بعدين مو فاضي لسخافتك !!كان كلامها اكبر من عمرها وما حد يصدق طفلة بعمرها بيطلع منها هذا الكلام وبطريقة صحيحة بدون تلعثم او بلع بعض الحروف ........
    بعد ما ألقت القنبلة مشيت جهة الباب تاركه خلفها بركان ثائر
    .
    .
    .

    نهضت من مكاني وناوي خلص اذبحها واخلص منها لكن وقفني جوالي للي رن مو بوقته نظرت للشاشة كان اخوي الكبير سلمان ما قدرت اطنشه اضطريت ارد عليه
    نايف: الو
    سلمان : بسرعه وينك
    نايف: بالبيت خير قاطعه سلمان
    سلمان بتوتر : بسرعة تعال مستشفى .... الوالده تعبانه
    نايف : خلص دقايق وانا عندكم
    سكرت السماعة نظرت ادور على ريم ما لقيتها عضيت على شفايفي من القهر اجلت موضوع معاقبتها لوقت رجوعي واخذت مفتاح السياره وخرجت وسط ذهول ساميا للي كانت تسألني وانا مطنش لاني كنت مولع من القهر لو تكلمت يمكن اطلع قهري فيها فاختصرت وما رديت عليها .

    *
    *
    *
  9. لكبريائي ألف رواية
    04-08-2016, 06:58 PM

    رد: رواية طفولتي المشتتة / الكاتبة ضاقت أنفاسي

    رواية طفولتي المشتتة / الكاتبة ضاقت أنفاسي


    وصلت للبوابة وقفت عند الرصيف تنتظر الباص بكل ثقة متناسيه القنبله للي فجرتها بالداخل بعد دقايق من الانتظار وصل الباص تقدمت بكل هدوء وركبت الباص نظرت للمقاعد كانت شبه ممتلئة لفت نظرها فتاة سمراء بشعر ناعم قررت الجلوس بجانبها تحرك الباص بعد ان اخذ جوله لتجميع الطالبات وبعدها وقف امام المدرسة وامر الطالبات ينزلن دخلت بوابة المدرسة وشعرت بمعنى اليتم الحقيقي لا ام لا اب لا اخ لا صديق ولا ونيس لوحدها تعيش ما تعرف شي بالمدرسة حيرانه وين تروح ؟!!
    شافت بعض الطالبات بعمرها مع طالبات بالمرحلة الثانوية والمتوسطة وبعض الطالبات مع امهاتهن بلعت غصتها وتوقفت عن المشي ما تدري بأي اتجاه تروح كان اصوات وضحك الطالبات يعج بالمكان
    سمعت صوت الابله تناديها وتسألها عن مكان صفها هزت ريم كتفيها بمعنى ما ادري سألتها عن اسمها اجابت ريم بعدها انصرفت الابلة إلى الداخل وبعد دقائق عادت إلى ريم وخبرتها تلحقها
    تبعتها ريم حتى اوصلتها لصفها واجلستها بالكرسي الاخير لوحدها ما كان احد بجنبها .

    جلست ريم على الكرسي بهدوء وهي تنظر حولها باستغراب !! لم تعتد على هذه الاجواء او حتى الازعاج !!دخلت المعلمة وعرفت بنفسها وتعرفت على الطالبات وقررت أن تجري مسابقة على السبورة حتى تتعرف على مستوى الطالبات
    كان معظم الصف يجيد القراءة والتهجئة والبعض يحتاج للمتابعة حتى يربط الاحرف ببعضها اشارت المعلمة لريم بالقدوم تقدمت ريم ووقفت امام السبورة
    ابله منى : اكتبي كلمة بيت
    مسكت ريم الطبشور وبقيت صامته
    ابله منى: ما تسمعين اكتبي كلمة بيت
    لم تحرك ساكنا ريم
    غضبت الابلة منها وسألتها عن اسمها
    اجابت بهدوء ريم
    تمالكت الابله اعصابها وسألتها بتعرفي تكتبين
    ريم : لا
    الابله منى : طيب اكتبي حرف التاء
    هزت ريم راسها بمعنى لا
    طلبت الابله منها تكتب بعض الاحرف بس ريم ما عرفت عصبت الابله منها وسألتها وين درست المرحلة التمهيدية وكانت الصاعقة بالنسبة للابله
    ريم : ما دخلت اول مرة اسمع بالحروف
    طبعا كل الصف ضحك على ريم ويستهزئ فيها وبغبائها زاد كره ريم للطالبات والمدرسة والابله وكل الناس حولها زاد كرها لهم
    رجعتها الابله مكانها بعد ما هزأتها ورجعت تكمل الشرح .
    مرت الحصص الاولى على ريم ببطئ شديد واخيرا خبرتهم الابله يطلعوا للفسحه خرجت ريم وشافت بنات معهن شيبس وبسكويت وعصير .....حبت توخذ مثلهن لانها ولا مرة اكلت مثله دورت على المكان للي بشتروا منه البنات ومدت إيدها توخذ شيبس سألتها للي بالمقصف وين المصاري ردت ريم ببراءة : ما معي مصاري
    ردت عليها جيبي مصاري بتوخذي يلا اطلعي بسرعة
    طلعت ريم من المقصف ونفسها تشتري مثل باقي البنات شافت كل البنات يلعبون ويشترون وفرحانين إلا هي ما حد بلعب معها ولا معها مصروف وكان بعض بنات يطلعون ويضحكون عليها بس هي طنشتهم وجلست في زاوية لوحدها تنتظر انتهاء الفسحة وعيونها مليانه دموع من الحرمان للي بتشوفه بحياتها .....
    .
    ...
    ...
  10. لكبريائي ألف رواية
    04-08-2016, 06:59 PM

    رد: رواية طفولتي المشتتة / الكاتبة ضاقت أنفاسي

    رواية طفولتي المشتتة / الكاتبة ضاقت أنفاسي


    اليوم نزلت ثلاث بارتات ، بلييييز أبي ردود تحمسني أكمل تنزيل الرواية
123456

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع