123

في صحبة الأدباء والكتب

المواضيع الأدبية التي لا تندرج ضمن باقي الأقسام
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. أنة حرف
      01-08-2016, 11:23 PM

      في صحبة الأدباء والكتب

      في صحبة الأدباء والكتب


      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      أسعد الله قلوب أنتم حاملوها

      في هذا الموضوع سنكون بصحبة أحد الأدباء
      عرب كانوا أو عالمين


      وبين عالم الكتب سنرحل مع الأدباء
      برحلة شيقة نستمتع فيها بالتعرف على حياتهم

      وجوانب من شخصيتهم
      ونقرأ أبرز وأهم مؤلفاتهم
      كيف كانت رحلتهم عبر مسيرة حياتهم
      وكيف كانت البداية ؟؟؟

      لنعرف كيف تخلدت اسماؤهم في عالم الإبداع والكتابة
      هنا ستكون مساحة جميلة بصحبة كاتب وأديب
      نحلق معها بين صفحات الكتب

      250*300 Second
    2. شوـوـوق ..}
      02-08-2016, 11:22 AM

      رد: في صحبة الأدباء والكتب

      في صحبة الأدباء والكتب


      تسلم الايادي انوفه يالغاليه ع الموضوع
      الاكثر من رائع تماما كـ روعة فكرك الراقي
      وفي حمااااس عشان كلن منا
      يختار اديب ويكتب عنه << راقت لها الفكره بالحيييل
      لي عودة قريبه للمشاركة بإذن الله ..
      أتمنى من الجميع يتفاعلون مع الموضوع
      لنتعرف ع ادباء خلدت أسمائهم من خلال كتاباتهم
      فهم نجوم ساطعون تميزو في عصرهم ويحق لنا
      أن نميزهم ايضا ..
      لاعدمناك غلاوي دمتي بحفظ الرحمن ورعايته..
    3. مآريا ..}
      02-08-2016, 11:24 PM

      رد: في صحبة الأدباء والكتب

      في صحبة الأدباء والكتب


      و عليكم السلام و رحمة الله و بركاتهـ
      موضوع جمييل جدا
      و فكره راقيه لبنوته راقيه و مييزة باطلالتها الجميله و تميزها الدائم
      فعلا فيه ادباء خلدت اسمائهم عبر التاريخ و لهم منجزات عظيمه تستحق الذكر و المدح كذلك
      اممم لي عوده لمشاركه
      محبتي
    4. غلـاهم
      03-08-2016, 12:39 AM

      آلـآديب مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي

      في صحبة الأدباء والكتب










      بدايتا مع أديب مصري نابغ في الإنشاء و الأدب


      لمع في سماء الأدب ب مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي


      انفرد ب أسلوب نقي في مقالاته , له شعر جيد فيه رقة


      قام ب الكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة


      بأسلوب أدبي فذ ، وصياغة عربية في غاية الروعة


      لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية , لذلك أستعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له لروايات


      ومن ثم يقوم هو بصياغتها وصقلها في قالب أدبي باهر


      كتاباه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب في العصر الحديث.




      ولادته ونشأته




      ولد مصطفى لطفي المنفلوطي في سنة 1293ه الموافق 1876م من أب مصري وأم تركية


      في مدينة منفلوط من الوجه القبلي لمصر من أسرة حسينية النسب ،مشهورة بالتقوى والعلم


      نبغ فيها من نحو مئتي سنة،قضاة شرعيون ونقباء، ومنفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط.






      نهج المنفلوطى سبيل ابائه في الثقافة والتحق بكتاب القرية كالعادة المتبعة في البلاد انذاك فحفظ القران الكريم كله وهو في التاسعة من عمره ثم أرسله أبوه إلى الجامع الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلده، فتلقى فيه طوال عشر سنوات علوم العربية والقران الكريم والحديث الشريف والتاريخ والفقه وشيئا من شروحات على الأدب العربي الكلاسيكي،


      ولا سيما العباسي منه.






      وفي الثلاث سنوات من إقامته في الأزهر بدأ يستجيب لتتضح نزعاته الأدبية، فأقبل يتزود من كتب


      التراث في عصره الذهبي، جامعا إلى دروسه الأزهرية التقليدية قراءة متأملة واعية في دواوين


      شعراء المدرسة الشامية (كأبي تمام والبحتري والمتنبي والشريف الرضي) بالإضافة إلى النثر


      كعبد الحميد وابن المقفع وابن خلدون وابن الاثير.










      كما كان كثير المطالعة في كتب: الأغاني والعقد الفريد وزهر الاداب، وسواها من اثار العربية


      الصحيحة. وكان هذا التحصيل الأدبي الجاد، الرفيع المستوى، الأصيل البيان، الغني الثقافة،


      حريا بنهوض شاب كالمنفلوطي مرهف الحس والذوق، شديد الرغبة في تحصيل المعرفة.


      ولم يلبث المنفلوطي، وهو في مقتبل عمره أن اتصل بالشيخ الإمام محمد عبده، الذي كان إمام عصره في العلم والإيمان، فلزم المنفلوطي حلقته في الأزهر، يستمع منه شروحاته العميقة لايات


      من القران الكريم، ومعاني الإسلام، بعيدا عن التزمت والخرافات والأباطيل والبدع، وقد أتيحت له


      فرصة الدراسة على يد الشيخ محمد عبده.






      وبعد وفاه أستاذه رجع المنفلوطى إلى بلده حيث مكث عامين متفرغا لدراسة كتب الأدب القديم


      فقرأ لابن المقفع والجاحظ والمتنبي وأبى العلاء المعري وكون لنفسه أسلوبا خاصا يعتمد على


      شعوره وحساسية نفسه.






      أهم كتبه ورواياته




      للمنفلوطى أعمال أدبية كثيرة أختلف فيها الرأي وتدابر حولها القول،
      وقد بدأت أعمال المنفلوطى تتبدى للناس من خلال ما كان ينشره في بعض المجلات الإقليمية
      كمجلة الفلاح، والهلال، والجامعة، والعمدة، وغيرها ثم انتقل إلى أكبر الصحف وهي المؤيد،
      وكتب مقالات بعنوان نظرات جمعت في كتاب تحت نفس الاسم على ثلاثة أجزاء،





      ومن أهم مؤلفاته:


      * لنظرات (ثلاث أجزاء). ويضم مجموعة من مقالات
      في الأدب الاجتماعي، والنقد، والسياسة، والإسلاميات
      وأيضا مجموعة من القصص القصيرة الموضوعة أو المنقولة
      جميعها كانت قد نشرت في الصحف، وقد بدأ كتابتها منذ العام 1907.

      * العبرات:
      يضم تسع قصص ، ثلاثة وضعها المنفلوطي وهي: الحجاب، الهاوية
      و واحدة مقتبسة من قصة أمريكية اسمها صراخ القبور للكاتب جبران خليل جبران وجعلها بعنوان: العقاب
      وخمس قصص عربها المنفلوطي وهي: الشهداء، الذكرى، الجزاء، الضحية، الانتقام.
      وقد طبع الكتاب في عام 1916م، وترجمه باقر المنطقي التبريزي هذا الكتاب إلى الفارسية بعنوان قطره های اشك.




      *رواية في سبيل التاج
      ترجمها المنفلوطي من اللغة الفرنسية وتصرف بها
      وهي أساسا مأساة شعرية تمثيلية، كتبها فرانسو كوبيه أحد أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا
      وأهداها المنفلوطي إلى سعد زغلول في عام 1920م.



      *رواية بول وفرجيني
      صاغها المنفلوطي بعد ترجمته لها من اللغة الفرنسية
      وجعلها بعنوان الفضيلة وتسرد هذه القصة عدة احداث
      لعل من أهمها الحب العذري لبول وفرجيني لبعضهما جدا والمكافحة في سبيل أن يبقى
      هذا الحب خالدا للأبد في قلوبهم الندية،
      والقصة في الأصل من تأليف الكاتب برناردين دي سان بيير، وهو من أدباء القرن
      التاسع عشر في فرنسا وكتبت في العام 1789م.

      *رواية الشاعر
      وهي في الأصل بعنوان "سيرانو دي برجراك" عن الشخصية بنفس الاسم للكاتب
      الفرنسي أدموند روستان,وقد نشرت باللغة العربية في العام 1921م.




      *رواية تحت ظلال الزيزفون
      صاغها المنفلوطي بعد أن ترجمها من اللغة الفرنسية وجعلها بعنوان مجدولين
      وهي للكاتب الفرنسي ألفونس كار.




      *نشر في كتاب العبرات عن رواية غادة الكاميليا
      للكاتب الفرنسي ألكسندر دوماس الابن
      وقد ترجم رواية اتالا للروائي الفرنسي الفيكونت دوشاتوبريان
      .
      كتاب محاضرات المنفلوطي
      وهي مجموعة من منظوم ومنثور العرب في حاضرهم وماضيهم
      جمعها بنفسه لطلاب المدارس وقد طبع من المختارات في جزء واحد فقط.





      *كتاب التراحم
      وهو عن الرحمة التي هي من أبرز
      صفات الله الذي وصف نفسه بأنه الرحمن الرحيم
      فهذا الموضوع ((لو تراحم الناس ما كان بينهم جائع ولا عريان ولا مغبون ولا مهضوم
      ولفقرت العيون من المدامع واطمأنت الجنوب في المضاجع)).












      ومن رسائله التي ضمتها رائعته (النظرات)، رسالة "الأربعون"
      التي كتبها بعد بلوغه الأربعين من عمره حيث قال فيها:
      (وداعا يا عهد الشباب، فقد ودعت بوداعك الحياة
      وما الحياة إلا تلك الخفقات التي يخفقها القلب
      في مطلع العمر، فإذا هدأت فقد هدأ كل شيء وأنقضى كل شيء!).








      وتتميزت كتابات مصطفى لطفي المنفلوطي بصدق العاطفة في ارائه
      واندفاعه الشديد من أجل المجتمع، وقد استطاع أن ينقذ أسلوبه النثري من الزينة اللفظية
      والزخارف البديعية، ولكن عيب عليه ترادفه وتنميقه الكثير، واعتناؤه بالأسلوب المصنوع دون المعنى العميق.
    5. غلـاهم
      03-08-2016, 12:44 AM

      الـاديب مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي

      في صحبة الأدباء والكتب


      استراحة أدبية مع قبس من إبداعات المنفلوطي ( رحمه الله )


      في صحبة الأدباء والكتب


      في صحبة الأدباء والكتب


      في صحبة الأدباء والكتب


      في صحبة الأدباء والكتب


      في صحبة الأدباء والكتب


      في صحبة الأدباء والكتب


      في صحبة الأدباء والكتب


      في صحبة الأدباء والكتب


      في صحبة الأدباء والكتب


      في صحبة الأدباء والكتب
    6. خفايئ
      03-08-2016, 07:06 AM

      رد: في صحبة الأدباء والكتب

      في صحبة الأدباء والكتب


      تسلم إيدك أنه حرف
      ويعطيك ألف عافيه
      جد موضوع جميل
      وأكثر من رائع وهادف
      كمان للمعرفه
      أتمنى لك التوفيق يااارب
      استمر ي لغلا
      تحياتي لك
    7. أنة حرف
      03-08-2016, 09:39 PM

      رد: في صحبة الأدباء والكتب

      في صحبة الأدباء والكتب


      تشارلز ديكنز

      في صحبة الأدباء والكتب
      هـــــو:
      تشارلز جون هوفام ديكنز
      أعظم الروائيين الإنكليز في العصر الفكتوري، ولا يزال كثير من أعماله تحتفظ بشعبيته حتى اليوم.

      ولادته ونشأته:
      ولد في السابع من فبراير من العام 1812م ،ولد تشارلز جون هوفام ديكنز في (لاندبورت بورتسي) في جنوب إنكلترا لأبوين هما جون وإليزابيث ديكنز وكان ثاني أخوته الثمانية
      وعاش طفولة بائسة لأن أباه كان يعمل في وظيفة متواضعه ويعول أسرته كبيرة العدد لهذا اضطر إلى السلف والدين ولم يستطع السداد فدخل السجن،
      لهذا اضطر لترك المدرسة وهو صغير وألحقه أهله بعمل شاق بأجر قليل حتى يشارك في نفقة الأسرة،
      وكانت تجارب هذه الطفولة التعسة ذات تأثير في نفسه فتركت انطباعات إنسانية عميقة في حسه والتي انعكست بالتالي على أعماله فيما بعد.


      تأثير طفولته على كتاباته:
      من المعروف أن ديكنز قد عاش طفولة بائسة وما مر به في طفولته أثر على كاتباته لاحقا وتلك الانطباعات والتجارب المريرة التي مر بها أثناء طفولته في العديد من قصصه ورواياته التي ألفها عن أبطال من الأطفال الصغار الذين عانوا كثيرا وذاقوا العذاب ألوانا وعاشوا في ضياع تام بسبب الظروف الاجتماعية الصعبة التي كانت سائدة في (إنجلترا) في عصره، ونجد أن شخصيته الرائعة تجلت بوضوح فنجده بالرغم من المشقة التي كان يعاني منها في طفولته إلا أنه كان يستغل أوقات فراغه من العمل الشاق، فينكب على القراءة والاطلاع على الكتب كما كان يحرص على التجول وحيدا في الأحياء الفقيرة بمدينة الضباب الاصطناعي (لندن) حيث يعيش الناس حياة بائسة مريعة وخارجة عن القانون في بعض الأحيان. وكان قد تأثر في القوانين الليبرالية في عصره فوصف بيوت العمل التي نشأت وفق قانون الفقراء الإنكليزي لسنة 1834 في روايته الشهيرة أوليفر توست وفي العديد من القصص والروايات التي كانت من إبداعاته وصف ديكنز هذه الأحياء الفقيرة بكل تفاصيلها وبكل المآسي التي تدور فيها، وعندما وصل إلى سن العشرين تمكنت الأسرة أخيرا من إلحاقه بأحد المدارس ليكمل تعليمه. وفي نفس الوقت كان يعمل مراسلا لأحدى الجرائد المحلية الصغيرة لقاء أجر متواضع أيضا ، ولكنه لم يهتم بالأجر فلقد تفانى في هذا العمل الصحفي الذي كان بمثابة أولى خطواته لتحقيق أحلامه فقد كان بمثابة تمرين له على حرفة الأدب، ولقد أتاح له هذا العمل الصحفي أن يتأمل أحوال الناس على مختلف مستوياتهم الاجتماعية والأخلاقية فخرج بالعديد من التجارب الإنسانية والأخلاقية التي وسعت آفاقه ومداركه الأدبية والحياتية.


      في صحبة الأدباء والكتب

      عمل ديكنز في مكتب للمحاماة ، ثم أصبح بعد فترة مراسلا صحفا يغطي أخبار البرلمان والمحاكم ’ أخبار المداولات ومجريات الأمور! .. وهذا ساهم بشكل كبير على نمو الوصف الدقيق جعلت كتاباته مبدعة فذه وملفته للنظر !
      وكان يعتبر افضل كاتب للتقارير الصحفية في زمنه،وكان ذلك يرتبط بمصادر معلوماته وحيويته في التقاط الاخبار، وقدرته على اختيار القصص التي تجتذب قراء الصحافة.

      بدأت شهرته الأدبية بنشر انطباعاته عن لندن في مجلات دورية، كتب ديكنز 14 رواية كبيرة يزيد حجم الواحدة منها عن600 صفحة
      وله أيضا الكثير من القصص القصيرة ,في عام 1850 اصدر ديكنز مجلة (كلمات عائلية)
      والتي حظت باقبال شديد من قبل قارئيه نتجة كتاباته الأسبوعية في المجلة، بالرغم من أن مجلة (كلمات عائلية) هي التي حققت نجاحا استثنائيا،
      وكانت وسيلة لتواصل شارلز ديكنز المباشر مع قرائه من خلال كتاباته الصحفية الاسبوعية، إلا أن ديكنز كان ناشطا اجتماعيا في توصيل رؤاه فكان يلقي الخطابات في المآدب من اجل القضايا الخيرية.
      بالرغم من كون أعماله الأولى هزلية، إلا أن الأخيرة كانت أكثر جدية.. أخذت وصف الفقر والقسوة والفساد الذي ساد إنجلترا في القرن التاسع عشر…

      كيف كانت البداية؟ :

      في عام 1836 تزوج تشارلز ديكنز من كاثرين هو جارث , وفي نفس السنة بدأت روايته الأولى, أوراق بيكوك, في الظهور في حلقات شهرية في المجلة.. تجلت عبقريته في هذه الرواية .. وحقق نجاحا كبيرا بخروجه عن المألوف من الروايات.. كانت هذه الرواية شعبية جدا , وسرعان ماتبعها أوليفر تويست وروايات عديدة أخرى . كتبت كلها كمسلسلات لمجلات شهرية, ونشرت ككتب فيما بعد. حيا القراء بلهفة كل رواية جديدة, فاصبح ديكنز بسرعة ناجحا وثريا معا.
      كان ديكنز مراقبا عظيما للأشخاص والأمكنة ، ينجذب بشكل خاص إلى أحوال الحياة السائدة في لندن .. كان يكتب بطلاقة حين يصف أفراد الطبقة الوسطى الفقيرة أو الأشخاص اللذين لم يتلقوا سوى القليل من التعليم

      ان الظروف التي نشأ فيها ديكنز , ولدت في نفسه شعورا بالقهر والهجر لازمه طيلة حياته ’
      اضافة لطفولته البائسة فأن حياته في مدينة كلندن أصبحت له مصدر ألهام حيث أثرت التضاربات والطبقات الاجتماعية في تكوين زخم درامي تحولت بموهبته الكتابيه الى روايات عاطفية وساخرة، أبكت وأضحكت العديد من القراء على مر الأجيال .. وقد صور تجارب طفولته بتعديل طفيف في روايته الخالدة ديفيد كوبرفيلد

      لذلك فمعظم رواياته تجذب انتباه القارئ إلى الحالة الإجتماعية المقلقة التي سادت انكلترا لأكثر من مئة عام ’ وساعدت في بعض الحالات على تحسينها ..

      وتميزت رواياته وقصصه بوصفها الرقيق للشخصيات، وبعرضها الثري للحياة الاجتماعية في مختلف صورها، وبما فيها من نزعة عاطفية، وانتقاد للشرور الاجتماعية، مثل السجن من أجل الديون، ومماطلات القضاء، وسوء التعليم، وقد عجلت كتابات ديكنز بالإصلاح في ميادين كثيرة.
      كما تميزت رواياته بالوصف الدقيق للشخصيات. الوصف المفصل لمختلف الطبقات الاجتماعية. والعاطفة و خصوصا الحزن والأسى في العديد من كتباته.
      والنقد البناء وعكس مشاكل الشارع مما أسهم في الاصلاح.

      قضى تشارلز معظم حياته في كتابة المقالات وتأليف الروايات والقصص القصيرة وإلقاء المحاضرات
      وكان يدعو باستمرار في أغلب أعماله إلى ضرورة الإصلاح الاجتماعي وإلى تدعيم المؤسسات الخيرية والصحية التي ترعى الفقراء من الناس.
      ولقد آمن ديكنز بأن كل الأحوال المزرية والسيئة قابلة للإصلاح مهما كان مدى تدهورها،
      لهذا سخر قلمه البليغ للدعوة إلى تخليص المجتمع البشري مما يحيط به من شرور وأوضاع اجتماعية غير عادلة.

      ومن المعروف إن ديكنز حمل لقب عائلة أمه (ديكنز) ولم يحمل لقب عائلة أبيه (بارو) لتصبح شهرته ديكنز، وهو في ذلك شأن العديد من المشاهير الذين حملوا أسماء أمهاتهم أمثال نابليون القائد الفرنسي، وليم شكسبير،جورج واشنطن، شارلي شابلن، وموزارت وغيرهم من المشاهير. ومما روي عن ديكنز وعن طريقته في قراءة أعماله، فالبعض قال بأنه كان يخرج إلي الشارع يقرأ نصوصه علي المارة، محاولا رصد ردود أفعالهم تجاه ما يكتب.

      أعمالـــــــــــه:
      أوراق بيكويك (1836)
      مغامرات السيد بيكويك (1837)
      أوليفر تويست (1838
      نيكولاس نيكلبي (1839)
      أنشودة لعيد الميلاد (1843)
      ديفيد كوبرفيلد (1849)
      دافيد كوبر فيلد (1850)
      قصة مدينتين (1859)
      الآمال الكبيرة(1861)
      أوقات عصيبة (1870)


      في صحبة أعماله:
      ديفيد كوبرفيلد (1849)

      في صحبة الأدباء والكتب


      يقول ديكنز :” من بين كتبي كلها , أحب هذا العمل أكثر من غيره ” في هذه القصة يصور فيها حياته الخاصة منذ الطفولة
      وحتى الشباب والنضج والشهرة انها عبارة عن سيرة ذاتية ومعلوم ان القراء يحبون هذا النوع من الكتابات ويتعلقون به تعلقا شديدا
      وفي هذه الرواية نجد حكاية طفولته البائسة وكيفية اشتغاله كعامل في مصنع ينتج دهان الاحذية والشموع والرائحة الكريهة التي كان يتحملها على مضض وكذلك الاذلال والفقر
      ثم يتحدث ايضا عن بداياته الصحفية في البرلمان وقصة حبه الخائب لفتاة جميلة رفضته. وكل ذلك يخلع عليه الطابع الرومانطيقي الاسترجاعي الشديد التأثير.


      الأمـــــــــــال الكبيرة

      في صحبة الأدباء والكتب


      “الآمال الكبيرة” رائعة من روائع تشارلز ديكنز تقدم على هذه الصفحات مترجمة للغة العربية هذا إلى جانب النص الأساسي للرواية
      وهو النص الإنكليزي، هذا وقد روعي في الترجمة الأسلوب الميسر، فضلا عن مراعاة الجانب التربوي ليتمكن الناشئ من المقابلة بين المفردات والأساليب والمعاني، وصولا إلى الموازنة التي تؤهله للتعلم اللغوي على أدق الأسلوب السليم الموجه
      وتشارلز ديكنز” في هذه الرائعة يطعم أحداثه بنكهة الأمل والتفاؤل بأنه ما زال في هذه الحياة متسع لآمال كبارا تنمو بفضل آخرين تلفهم الإنسانية بأحلى صفاتها، وهم لا شك مازال لهم وجود في هذا العالم.



      قصة مدينتين


      في صحبة الأدباء والكتب

      وهنا يصور ديكنز شخصية الأب الذي أنهكته سنوات السجن الطويلة، حيث كان يعمل صانع أحذية خلال تلك الفترة،
      وهو يخرج أدواته بين الفينة والأخرى ويعود إلى تلك المهنة، كأنه ينسى واقعه الجديد. يتم استدعاء الأب وابنته للشهادة في قضية خيانة يتهم فيها تشارلز دارني
      تدور أحداثها في مدينتين هما لندن وباريس. في لندن نتعرف على لوسي مانيت، إبنة الطبيب الفرنسي ألكساندر مانيت، الذي كانت تحسبه ميتا،
      ثم تفاجأ بأنه كان مسجونا في الباستيل، ولا تعلم بوجوده إلا بعد إطلاق سراحه، واجتماعه بها في لندن.


      أوليفر توسيت

      في صحبة الأدباء والكتب

      بدأ ديكنز كتابة أوليفر تويست في 1837، خلال وقت قصير بعد أن أصبح أبا لأول مرة.
      هذه أول رواية يتكلم فيها دينكز ضد الشرور الاجتماعية، وهي في هذه الحالة عن الظروف الرهيبة في الملاجئ/الإصلاحيات حيث يجبر الناس الفقراء أن يعيشوا إذا لم يستطيعوا أن يدفعوا ديونهم. والرواية أيضا تصور عالم لندن الإجرامي الخفي على نحو حي، مظهرا كيف يدخل الأطفال بسهولة بالغة عالم الجريمة تحت تأثير الكبار الذين يستغلونهم لمصلحتهم الخاصة. والكتاب مليء بتطورات غير متوقعة وأحداث غير محتملة أحبها قراء القرن التاسع عشر حبا جما، واستقبلت بحماس عظيم عند نشرها. ومنذ ذلك الوقت، ظلت القصة الشعبية وعادت إلى الظهور في أشكال كثيرة بما في هذا على خشبة المسرح وكنسخ موسيقية سينمائية.

      وحـــــــان الرحيـــــــــــــل:
      توفي ديكنز في يونيو عام 1870م .. عن عمر يناهز 58 و جائت وفاته بعد ارهاق شديد لجولة قام بها الى أميركا الشمالية وكان في ذللك الوقت في خضم كتابته للرواية البوليسية سير ادوين درود التي لم يكملها . وخلف تشارلز تسعة من الأطفال. دفن مع العظماء الانجليز في ( وستمنستر ابي ).
      بعد وفاة تشارلز ديكنز لم ينقطع ذكره ..
      فهو إلى الآن يعيش بروياته وبروحه وما أنتج من كم هائل من الأفلام السينمائية والمسرحية التي اعتمدت على قصص وروايات ديكنز واقتبست أحداثها منذ أول عمل سنة 1897 حتى هذا العام

      هذا هو تشارلز ديكنز الذي اسرتني رواياته وخاصة قصة مدينتين قرأتها مرار وتكرار واليوم وانا أكتب لكم سطور من حياته الخالدة أشعر بأنني أقرأ له للمرة الأولى تصحبني عبرة لم أفهمها وسعيدة بأنني شاركتكم جوانب من شخصيته وحياته وابرز مؤلفاته وأرجوا إن تستمتعوا بقراءة ما دونت هنا كما استمتعت أنا بنقلها لكم

      في صحبة الأدباء والكتب

      ودمتم بود
      أنة حرف
      في صحبة الأدباء والكتب

    8. شوـوـوق ..}
      03-08-2016, 10:14 PM

      رد: في صحبة الأدباء والكتب

      في صحبة الأدباء والكتب



      في صحبة الأدباء والكتب

      اليوم لنا وقفة لكي نتعرف على الاديب والمؤرخ العربي
      عبدالله بن محمد بن خميس البدراني الدوسري..

      معلومات شخصية
      الميلاد في محافظة الدرعية المملكة العربيه السعوديه 1339 هـ / 1919 م

      هو عبدالله بن محمد بن خميس البدراني الدوسري (1339 هـ/1919 م-1432 هـ/2011 م)
      من بلدة الافلاج لكنه عاش وتربى فـ الدرعيه شاعر الفصحى والنبط أحد أدباء الجزيرة البارزين
      وأحد باحثيها معنيين بآدابها ومعالمها وأديب سعودي.


      ولد عام 1339 هـ - 1919 م بقرية الملقى وهي إحدى قرى الدرعية
      (بمنطقة الرياض - المملكة العربية السعودية)
      وفي سن الطفولة انتقلت أسرته إلى الدرعية وبها تعلم مبادئ القراءة والكتابة
      ولازم والده الذي كان على جانب لابأس به من العلم خصوصا
      في التاريخ والأدب الحديث وكان والده يعمل في النخيل ومع ذلك لم تشغله المزرعة
      عن الاستفادة من والده وغيره فقرأ كثير من كتب التاريخ والأدب والشريعة
      وحفظ أجزاء من كتاب الله الكريم ..ثم أدركته حرفة الأدب فأنكب على دراسة أمهات كتبه
      وبدء يشدو في نظم الشعر وهو لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره وكانت هذه دراسته الأولى التي تلقاها
      دراسته..
      • في عام 1364 هـ - 1944 م حينما أنشئت مدرسة دار التوحيد بالطائف
      التحق بها فبرز في الفنون التي سبق له الدراسة فيها
      وشارك مشاركة جيدة في الفنون الأخرى
      لذلك كان رئيس النادي الأدبي في دار التوحيد مدة دراسته بها..
      • وبعد أن نال شهادة الدار الثانوية عام 1369 هـ - 1949 م
      التحق بكليتي الشريعة واللغة بمكة المكرمة
      • وبرز نشاطه الأدبي شعرا ونثرا على صفحات الصحف والمجلات ولمع اسمه هناك.
      • وتتلمذ على أيدي الكثير من المشائخ من أبرزهم ..
      الشيخ عبد الله الخليفي، الشيخ عبد الله المسعري، الشيخ مناع القطان
      الشيخ محمد متولي الشعراوي
      وغيرهم من علماء الأزهر الذين قاموا بتدريسه في دار التوحيد
      وفي كليتي الشريعة واللغة بمكة المكرمة.
      ونال شهادة من الكليتين في عام 1373 هـ - 1953 م.

      عمله ..
      في نهاية عام 1373 هـ - 1953 م عين مديرا لمعهد الإحساء العلمي
      فأبدى هناك نشاط علميا وأدبيا وأداري.
      وفي عام 1375 هـ - 1955 م عين مديرا لكليتي الشريعة واللغة بالرياض.
      وفي عام 1376 هـ - 1956 م عين مديرا عاما لرئاسة القضاء بالمملكة العربية والسعودية.
      وفي عام 1381 هـ - 1961 م صدر مرسوم ملكي بتعيينه
      وكيلا لوزارة المواصلات في المملكة العربية السعودية.
      وفي عام 1386 هـ - 1966 م عين رئيسا لمصلحة المياه بالرياض.
      وفي عام 1392 هـ - 1972 م قدم عبد الله بن خميس طلبا للإحالة للتقاعد
      للتفرغ للبحث والتأليف.
      وكان عضو في كل من ..
      - مجمع اللغة العربية بدمشق.
      - مجمع اللغة العربية بالقاهرة.
      - المجمع العلمي العراقي.
      - مجلس الأعلام الأعلى.
      - مجلس إدارة دارة الملك عبد العزيز.
      - مجلس إدارة المجلة العربية.
      - مجلس إدارة مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر.
      - جمعية البر بالرياض
      وهو أول رئيس للنادي الأدبي بالرياض
      نائبا للأمير سلمان بن عبد العزيز في اللجنة الشعبية لرعاية أسر ومجاهدي فلسطين.
      - وفي عام 1379 هـ - 1959 م أصدر مجلة الجزيرة ويعتبر
      من مؤسسي الصحافة في المملكة العربية السعودية، وفي نجد على وجه الخصوص
      وقد تحولت مجلة الجزيرة بعد ذلك إلى جريدة يومية.
      - وقد مثل المملكة العربية السعودية في عدة مؤتمرات أدبية وعلمية.
      - وله العديد من المشاركات ألإذاعية والتلفزيونية ومنها برنامجه ألإذاعي
      الذي استمر لمدة أربع سنوات (من القائل) وبرنامجه التلفزيوني مجالس ألأيمان.
      - وقد نشرت له الصحافة السعودية والعربية العديد من البحوث والمقالات.
      - وقد حاز على جائزة الدولة التقديرية في الأدب في عام 1403 هـ - 1982 م
      - وقد منح وشاح الملك عبد العزيز من الدرجة الأولى في الشخصية الثقافية المكرمة
      في مهرجان الجنادرية السابع عشر وذلك عام 1422 هـ - 2002 م
      - وقد حصل على وسام تكريم وميدالية من مجلس التعاون الخليجي
      في مسقط عام 1410 هـ - 1989 م.
      - وقد حصل على وشاح فتح وميداليه من منظمة التحرير الفلسطينية.
      - وقد حصل على وسام الشرف الفرنسي من درجة فارس
      قلده إياه الرئيس الفرنسي (فرانسوا ميتران).
      - وقد حصل على وسام الثقافة من تونس قلده إياه الرئيس الحبيب بورقيبة.
      - وشهادة تكريم من أمير دولة البحرين صاحب السمو الشيخ / عيسى بن سلمان آل خليفة
      بمناسبة الاحتفاء برواد العمل الاجتماعي من دول الخليج وذلك عام 1407 هـ - 1987 م.
      - وقد حصل على العديد من الجوائز والميداليات في والشهادات والدروع في محافل ومناسبات عديدة.
      - مثل المملكة العربية السعودية في عدة مؤتمرات أدبية
      - وله العديد من المحاضرات داخل وخارج المملكة
      - وله العديد من المشاركات الإذاعية والتلفزيونية ومنها برنامجه الإذاعي الذي أستمر لمدة أربع سنوات (من القائل)
      - وكان الشعر من أهم الجوانب في حياته الاجتماعية فينظم الشعر في أغلب المناسبات الوطنية والعربية والإسلامية
      وكانت المساجلات الشعرية والإسلاميات والفلسطينيات وشعر الطبيعة والمراثي من أهم قصائده الشعرية
      - ولأدب الرحلات في حياة عبد الله بن خميس وضع وموقع مهم وقد قام برحلات في شبه الجزيرة العربية كاملة
      مما يجعلنا أن نجزم (أنه لا يوجد شبرا في الجزيرة العربية لم تطأه قدم عبد الله بن خميس)
      - وقد قام بزيارة لمعظم البلاد العربية من المحيط إلى الخليج إضافة إلى زيارته
      لبعض البلدان في آسيا وأوربا وأمريكا الشمالية..


      كتبه ..

      أثرى المكتبة العربية بعشرات الكتب في الأدب والشعر والنقد
      والتراث والرحلات، وصال وجال في الصحافة والمنتديات والمؤتمرات
      داخل المملكة وخارجها، هي..

      • تاريخ اليمامة سبعة اجزاء
      • المجاز بين اليمامة والحجاز جزء واحد
      • على ربى اليمامة جزء واحد
      • من القائل اربعة اجزاء
      • معجم اليمامة جزئين
      • معجم جبال الجزيرة خمسة اجزاء
      • معجم اودية الجزيرة جزئين
      • معجم رمال الجزيرة جزء واحد
      • راشد الخلاوي جزء واحد
      • الشوارد ثلاثة اجزاء
      من أحاديث السمر جزء واحد
      • الدرعية جزء واحد
      • شهر في دمشق جزء واحد
      • محاضرات وبحوث جزء واحد
      • من جهاد قلم جزء واحد
      • فواتح الجزيرة جزء واحد
      • أهازيج الحرب أو شعر العرضة جزء واحد
      • الأدب الشعبي في جزيرة العرب جزء واحد
      • بلادنا والزيت جزء واحد
      • الديوان الثاني جزء واحد
      • رموز من الشعر الشعبي تنبع من اصلها الفصيح جزء واحد
      • جولة في غرب أمريكا جزء واحد
      • تنزيل الايات – شواهد الكشاف جزء واحد
      • إملاء مامن به الرحمن جزئين
      • اسئلة واجوبة جزء واحد

      وفاته رحمه الله ..
      توفي في يوم الاربعاء 15 جمادى الآخرة 1432 الموافق 18 مايو 2011
      بعد حياة حافلة بالعلم والعطاء.."
    9. نفركويس
      04-08-2016, 02:02 PM

      رد: في صحبة الأدباء والكتب

      في صحبة الأدباء والكتب


      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      ساقف معكم ما اديب طالما احببته واحببت كتبه
      اديب كان له اثره البالغ علي في حياتي
      انه الاديب الشيخ الراحل على الطنطاوي

      في صحبة الأدباء والكتب

      ...........................................................................................الميلاد والنشأة:

      ولد رحمه الله تعالى في مدينة دمشق في 23 جمادى الأولى 1327 هـ الموافق 12 يونيو 1909 م من أسرة علم ودين
      فأبوه وجده وعمه شيوخ كبار ومشاهير في عصورهم، ومنذ بداية حياته شهد له التاريخ كثيرا من المواقف الجليلة التي تحني الكبار لها رؤسهم إجلالا.


      التحق بكلية الحقوق التي تخرج فيها عام 1933 ثم عمل مدرسا في العراق
      ولما عاد إلى دمشق عمل قاضيا شرعيا، ثم درس في العراق سنة 1936
      ورجع إلى بلده فلم يلبث أن التحق بالقضاء فكان قاضيا شرعيا، وقد تدرج في مناصب القضاء حتى وصل أعلى درجاته.


      هاجر إلى السعودية وعمل بالكثير من الكليات في مكة والرياض
      ثم تفرغ للدعوة مستفيدا من وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمطبوعة
      وكان لديه برنامج إذاعي يومي إسمه (مسائل ومشكلات) وبرنامج تلفزيوني أسبوعي بعنوان (نور وهداية).


      .......................................................................................الأدب الإسلامي:

      إن الحديث عن الشيخ من ناحية الأدب سيطول ويطول... ولن ينتهي! فهو يعتبر بالفعل من مجددي الأدب الإسلامي في هذا القرن
      كتب كثيرا من الكتب في مواضيع شتى، وكان يكتب عن دمشق وعن حنينه إليها باستمرار مع أنه زار معظم العواصم العربية والإسلامية
      ................................................................................وكان مما كتب عنها:
      "دمشق! وهل توصف دمشق؟ هل تصور الجنة لمن لم يرها؟ من يصفها وهي دنيا من أحلام الحب وأمجاد البطولة وروائع الخلود؟
      من يكتب عنها ـ وهي من جنات الخلد الباقية ـ بقلم من أقلام الأرض فان؟


      دمشق! التي يحضنها الجبل الأشم الرابض بين الصخر والشجر المترفع عن الأرض ترفع البطولة العبقرية الخاضع أمام السماء خضوع الإيمان الصادق.

      دمشق! التي تعانقها الغوطة الأم الرؤوم الساهرة أبدا، تصغي إلى مناجاة السواقي الهائمة في مرابع الفتنة،
      و قهقهة الجداول المنتشية من رحيق بردى الراكضة دائما نحو مطلع الشمس... ".


      بجانب ذلك كله ـ والمزيد ـ فإن الشيخ رحمه الله تعالى يعد رمزا من رموز الدعوة الإسلامية، وله سجل مشرف بخدمة الإسلام والمسلمين
      وإن أسلوبه السهل الجميل المحبب إلى النفوس يوصف بالممتنع لأنه يصعب تقليده... عبارات جذابة مشرقة
      سهلة على العالم الكبير والقارئ البسيط على حد سواء، هو يخلط الحكمة بالوصف بالجمال!


      وكانت بداية انطلاقته الأدبية في صحف بلدته بالشام حيث احتل مكانة مرموقة فيها، وفي بعض كتاباته
      ................................................................قال يخاطب نفسه الأمارة بالسوء:

      "نعم... إن المرء لو قطعت يده أو رجله أو ذهب سمعه أو بصره، فلن تنقص نفسه شيئا بل لقد يكون الأعمى الأصم أكمل نفسا وأقوى عقلا وأسمى روحا من السميع البصير
      وإنك لتعلمين هذا ولكنك نفس سوء تريدين الإستمتاع بشهواتك، ونحن لا نحيا لنيل الشهوات.

      قالت النفس الفاجرة: إذن ولم نحيا أيتها النفس المفكرة؟ قالت: نحيا لكشف خبايا الوجود، لنستطلع طلع الكائنات، لنعرف نواميس الكون وأسرار الطبيعة ... من أجل هذا نحيا".

      ................................................................المرأة والأسرة:
      رزق الشيخ خمسا من البنات كان لفقد إحداهن ـ بنان الطنطاوي ـ الأثر الكبير في نفسه، لكنه احتسبها عند الله تعالى وصبر على فراقها
      وكان الطنطاوي رحمه المولى الرحيم مربيا ناجحا بكل المقاييس كما شهدت له بناته وأحفاده، وقد كان مع المرأة راقيا حتى لقب بناصر المرأة.


      ................................................................اهتماماته وإنتاجه:
      حمل الطنطاوي على كاهله راية الإصلاح الديني في الميادين كافة: التشريعي والسياسي والاجتماعي
      فكان فيما يؤلف ويحاضر الداعية المسلم الذي يهجم على الخرافات والتقاليد البالية والسلوكيات المستوردة
      فيصحح عقائد الناس ويقوم أخلاقهم، كما كان يتصدى لظلم رجال السلطان وأصحاب الدعوات الهدامة بمنطق الحق القويم وسلاسة الأسلوب وعذوبة العبارة
      مما قيض له قبولا عند عامة الناس، كما نصب له في
      الوقت نفسه كثيرا من المعادين.

      وكتبه في ميادين الإصلاح المختلفة كثيرة متعددة الاتجاهات تشهد له بعمق الفكرة وطول الباع وسلامة المنهج
      وقد سبق زمانه في طروحاته الإصلاحية على صعيد التشريع والسياسة والاجتماع، ومن مؤلفاته:


      رسائل الإصلاح/ بشار بن برد/ رسائل سيف الإسلام/ الهيثميات/ في التحليل الأدبي/ عمر بن الخطاب/ كتاب المحفوظات/ في بلاد العرب
      من
      التاريخ الإسلامي/ أبو بكر الصديق/ قصص من التاريخ/ رجال من التاريخ/ صور وخواطر/ في سبيل الإصلاح/ دمشق/ مقالات في كلمات
      الجامع الأموي/ في أندونيسيا/ ذكريات علي الطنطاوي.
      مقطع فيديو قصة حياة انسان الاديب علي الطنطاوي
      <font size="4"><span style="font-family: traditional arabic">https://youtu.be/z6rosBZzvQc?t=2m

      نهاية وفقد! رحيل الداعية والأديب علي الطنطاوي غرس جرحا في قلب الأمة لن يندمل، فقد كان مثالا للمسلم الغيور على دينه
      الذي جمع بين الشهرة والتواضع والأدب والأخلاق والمواهب، وإنا بفقدانه نفقد علما بارزا من أعلام الدعوة والأدب الإسلامي
      رحمه الله تعالى وأسكنه فسيح جناته وغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر... هذه سيرته فأين السائرون؟ وتلك مؤلفاته فأين القارئون؟ وتلك سبيله فأين المقتفون؟

      اختصرت سيرته ولعلي اكتب عنه بشكل اكثر تفصيلا قريبا باذن الله تعالى
    10. الاقحوان
      04-08-2016, 02:25 PM

      رد: في صحبة الأدباء والكتب

      في صحبة الأدباء والكتب


      غسان كنفاني


      في صحبة الأدباء والكتب


      غسان كنفاني (عكا 8 ابريل1936 - بيروت8 يوليو1972) روائي وقاص وصحفي فلسطيني

      تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (
      الموساد) في 8 يوليو1972 عندما كان عمره 36

      عاما بتفجير سيارته في منطقة
      الحازمية قرب بيروت. كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني،

      وهو عضو المكتب السياسي
      الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. في عام 1948 أجبر و عائلته

      على النزوح فعاش في
      سوريا ثم في لبنان حيث حصل على الجنسية اللبنانية. أكمل دراسته الثانوية

      في
      دمشق وحصل على شهادة البكالوريا السورية عام 1952. في ذات العام تسجل في كلية الأدب

      العربي في
      جامعة دمشق ولكنه انقطع عن الدراسة في نهاية السنة الثانية، انضم إلى
      حركة القوميين

      العرب
      التي ضمه إليها جورج حبش لدى لقائهما عام 1953. ذهب إلى الكويت حيث عمل في التدريس الابتدائي،

      ثم انتقل إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية (1961) التي كانت تنطق باسم الحركة مسؤولا عن القسم الثقافي فيها،


      ثم أصبح رئيس تحرير جريدة (المحرر) اللبنانية، وأصدر فيها(ملحق فلسطين) ثم انتقل للعمل في جريدة الأنوار

      اللبنانية وحين تأسست
      الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967 قام بتأسيس مجلة ناطقة باسمها حملت اسم

      "
      مجلة الهدف" وترأس غسان تحريرها، كما أصبح ناطقا رسميا باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

      تزوج من سيدة دانماركية (آن) ورزق منها بولدين هما فايز وليلى.

      وأصيب مبكرا بمرض السكري، وبعد استشهاده، استلم بسام أبو شريف رئيس تحرير المجلة،

      رثاء صديقه الشاعر الفلسطيني ( عزالدين المناصرة ) بقصيدة اشتهرت في السبعينات بعنوان

      (تقبل التعازي في أي منفى). ولقد اغتاله المخابرات الاسرائيلية -
      الموساد بتفجير سيارة عام 1972.


      في صحبة الأدباء والكتب


      والده

      خرج أبوه من عكا وكان الإبن الأكبر لعدد غير قليل من الأشقاء، وبما أن والده لم يكن مقتنعا بجدوى الدراسات العليا فقد أراد.

      لإبنه أن يكون
      تاجرا أو كاتبا أو متعاطيا لاى مهنة عادية ولكن طموح الابن أبي عليه إلا أن يتابع دراسته العليا

      فالتحق بمعهد
      الحقوقبالقدس في ظروف غير عادية. وكان صفر اليدين من النقود مفلسا وحتى من التشجيع،

      فما كان عليه إلا أن يتكل علي جهده الشخصي لتأمين حياته ودراسته فكان تارة ينسخ المحاضرات لزملائه

      وتارة يبيع
      الزيت الذي يرسله له والده ويشترى بدل ذلك بعض الكاز والمأكل، ويشارك بعض الأسر في مسكنها،

      إلى أن تخرج كمحام. عاد إلي
      عكا ليتزوج من إمرأة من أسرة ميسورة

      ومعروفة ويشد رحاله للعمل في مدينة
      يافا حيث مجال العمل أرحب وليبني مستقبله هناك.

      وكافح هناك وزوجته إلى جانبه تشد أزره وتشاركه في السراء والضراء ونجح وكان يترافع في قضايا معظمها

      وطنية خاصة أثناء ثورات
      فلسطين واعتقل مرارا فكانت إحداها بإيعاز من الوكالة اليهودية.

      وكان من عادة هذا الشاب تدوين مذكراته يوما بيوم وكانت هذه هي أعز ما يحتفظ به من متاع الحياة وينقلها معه

      حيثما حل أو ارتحل، وكثيرا ما كان يعود إليها ليقرأ لنا بعضها ونحن نستمتع بالاستماع إلى ذكريات كفاحه،

      فقد كان فريدا بين أبناء جيله، وكان هذا الرجل العصامي ذو الآراء المتميزة مثلا لنا يحتذى
      .

      هذا هو والد غسان كنفاني الذي كان له بدون شك أثر كبير في حياة ثالث أبنائه غسان.

      غسان هو الوحيد بين أشقائه ولد في عكا، فقد كان من عادة أسرته قضاء فترات الاجازة والأعياد في عكا،

      ويروى عن ولادته أن امه حين جاءها المخاض لم تستطع أن تصل إلى سريرها قبل أن تضع وليدها وكاد

      الوليد يختنق بسبب ذلك وحدث هذا في التاسع من
      نيسان عام 1936. وكان من نصيب غسان الالتحاق

      بمدرسة الفريربيافا وكان يحسد لانه يدرس اللغة الفرنسية زيادة عما يدرسه غيره. ولم تستمر دراسته الابتدائية

      هذه سوى بضع سنوات. فقد كانت أسرته تعيش في
      حي المنشيةبيافاوهو الحي الملاصق لتل أبيب وقد شهد

      أولى حوادث الاحتكاك بين
      العربواليهود التي بدأت هناك إثر قرار تقسيم فلسطين. لذلك فقد حمل الوالد

      ما تحتاج زوجته وأبناءه وأتي بهم إلى
      عكا وعاد هو إلى يافا، أقامت العائلة هناك من شهر تشرين

      عام
      1947 إلى أن كانت إحدى ليالي أواخر نيسان1948 حين جرى الهجوم الأول على مدينة عكا.

      وبقي المهاجرون خارج
      عكا على تل الفخار (تل نابليون) وخرج المناضلون يدافعون عن مدينتهم ووقف

      رجال الأسرة أمام بيت جدنا الواقع في اطراف البلد وكل يحمل ما تيسر له من
      سلاح وذلك للدفاع عن النساء والأطفال إذا اقتضى الامر.

      ومما يذكر هنا ان بعض ضباط جيش الإنقاذ كانوا يقفون معنا وكنا نقدم لهم القهوة تباعا،

      علما بان فرقتهم بقيادة
      أديب الشيشكلي كانت ترابط في أطراف بلدتنا. وكانت تتردد على الأفواه

      قصص مجازر
      دير ياسينويافاوحيفاالتي لجأ أهلها إلى عكا وكانت الصور ما تزال ماثلة في الأذهان.

      في هذا الجو كان غسان يجلس هادئا كعادته ليستمع ويراقب ما يجري.

      استمرت الاشتباكات منذ المساء حتي الفجر وفي الصباح كانت معظم الأسر تغادر المدينة وكانت أسرة

      غسان ممن تيسر لهم المغادرة مع عديد من الأسر في
      سيارة شحن إلى لبنان فوصلوا إلى صيدا وبعد يومين من الانتظار

      استأجروا بيتا قديما في بلدة
      الغازية قرب صيدا في اقصى البلدة على سفح الجبل، وأستمرت العائلة في

      ذلك المنزل أربعين يوما في ظروف قاسية إذ أن والدهم لم يحمل معه الا النذر اليسير من
      النقود

      فقد أنفقها في بناء
      منزلفي عكا وآخر في حي العجميبيافا وهذا البناء لم يكن قد انتهى العمل فيه حين أضطروا للرحيل.

      وبعدها من الغازية انتقلوا بالقطار مع آخرين إلى حلب ثم إلى الزبداني ثم إلى دمشق حيث استقر بهم

      المقام في منزل قديم من منازل
      دمشق وبدأت هناك مرحلة أخرى قاسية من مراحل حياة الأسرة.

      إذ غسان في طفولته كان يلفت النظر بهدوئه بين جميع إخوته وأقرانه

      ولكن كنا نكتشف دائما أنه مشترك في مشاكلهم ومهيأ لها دون أن يبدو عليه ذلك.

      بعدها تحسنت أحوال الأسرة وافتتح أبوه مكتبا لممارسة المحاماة فأخذ هو إلى جانب دراسته يعمل

      في تصحيح البروفات في بعض
      الصحف وأحيانا التحرير واشترك في برنامج فلسطين

      في الإذاعة
      السورية وبرنامج الطلبة وكان يكتب بعض الشعر والمسرحيات والمقطوعات الوجدانية.

      وكانت تشجعه على ذلك وتأخذ بيده شقيقته التي كان لها في هذه الفترة تأثير كبير علي حياته.

      وأثناء دراسته الثانوية برز تفوقه في مادتي
      الادب العربي والرسم وعندما أنهى الثانوية عمل في

      التدريس في مدارس اللاجئين وبالذات في
      مدرسة الاليانس بدمشق والتحق بجامعة دمشق لدراسة

      الأدب العربي وأسند إليه آنذاك تنظيم جناح فلسطين في معرض دمشق الدولي

      وكان معظم ما عرض فيه من جهد غسان الشخصى. وذلك بالإضافة إلى معارض الرسم الاخرى التي أشرف عليها.

      وفي هذا الوقت كان قد أنخرط في حركة القوميين العرب وكان غسان يضطر أحيانا للبقاء ساعات متأخرة

      من الليل خارج منزله مما كان يسبب له احراجا مع والده الذي كان يحرص

      على انهائه لدروسه الجامعية وأعرف أنه كان يحاول جهده للتوفيق بين عمله وبين اخلاصه ولرغبة والده.

      في أواخر عام 1955 التحق للتدريس في المعارف الكويتية وكانت شقيقته قد سبقته في ذلك بسنوات

      وكذلك شقيقه. وفترة اقامته في
      الكويت كانت المرحلة التي رافقت إقباله الشديد والذي يبدو

      غير معقول على القراءة وهي التي شحنت حياته الفكرية بدفقة كبيرة فكان يقرأ بنهم لا يصدق.

      كان يقول انه لا يذكر يوما نام فيه دون أن ينهي قراءة
      كتاب كامل أو ما لا يقل عن ستمائة صفحة وكان يقرأ ويستوعب بطريقة مدهشة.

      وهناك بدأ يحرر في إحدى صحف الكويت ويكتب تعليقا سياسيا بتوقيع "أبو العز" والذي

      لفت إليه الانظار بشكل كبير خاصة بعد أن زار
      العراق بعد الثورة العراقية عام 1958 على عكس ما نشر بأنه عمل بالعراق.

      في الكويت كتب أيضا أولي قصصه القصيرة "القميص المسروق" التي نال عليها الجائزة الأولي

      في مسابقة أدبية. ثم ظهرت عليه بوادر
      مرض السكري في الكويت أيضا وكانت شقيقته قد أصيبت به

      من قبل وفي نفس السن المبكرة مما زاده ارتباطا بها وبالتالي بابنتها الشهيدة لميس نجم

      التي ولدت في
      كانون الثاني عام 1955. فأخذ غسان يحضر للميس في كل عام مجموعة

      من أعماله الأدبية والفنية ويهديها لها وكانت هي شغوفة بخالها محبة له تعتز بهديته

      السنوية تفاخر بها أمام رفيقاتها ولم يتأخر غسان عن ذلك الا في السنوات

      الأخيرة بسبب ضغط عمله. وفي عام
      1960 حضر غسان إلى بيروت للعمل في مجلة الحرية.



      من مؤلفات الشهيد

      قصص ومسرحيات

      عالم ليس لنا

      موت سرير رقم 12- بيروت، 1961. قصص قصيرة.

      أرض البرتقال الحزين – بيروت، 1963. قصص قصيرة.

      رجال في الشمس – بيروت،1963. رواية. قصة فيلم "المخدوعين".

      أم سعد – بيروت، 1969. رواية.

      عائد إلى حيفا – بيروت، 1970. رواية.

      الشيء الآخر – صدرت بعد استشهاده، في بيروت، 1980. قصص قصيرة.

      العاشق، الأعمى والأطرش، برقوق نيسان5 (روايات غير كاملة نشرت في مجلد أعماله الكاملة)

      القنديل الصغير-بيروت.

      القبعة والنبي. مسرحية.

      القميص المسروق وقصص أخرى. قصص قصيرة.

      جسر إلى الأبد. مسرحية.

      ما تبقى لكم

      الباب (مسرحية)


      في صحبة الأدباء والكتب
      بحوث أدبية

      أدب المقاومة في فلسطين المستقلة.

      الأدب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال 1948-1968.

      في الأدب الصهيوني

      نال في 1966 جائزة أصدقاء الكتاب في لبنان عن روايته "ما تبقى لكم".

      نال اسمه جائزة منظمة الصحفيين العالمية في 1974 وجائزة اللوتس في 1975.

      منح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون في 1990.

      استشهد صباح يوم السبت 8/7/1972 بعد أن انفجرت عبوات ناسفة

      كانت قد وضعت في سيارته تحت منزله مما أدي إلي استشهاده مع ابنة شقيقته لميس حسين نجم (17 سنة).



      في صحبة الأدباء والكتب

      في صحبة الأدباء والكتب



      في صحبة الأدباء والكتب



      في صحبة الأدباء والكتب


      في صحبة الأدباء والكتب




    123