123

في صحبة الأدباء والكتب

المواضيع الأدبية التي لا تندرج ضمن باقي الأقسام ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. خفايئ
    04-08-2016, 06:20 PM

    رد: في صحبة الأدباء والكتب

    في صحبة الأدباء والكتب


    غازي عبد الرحمن القصيبي


    سم : غازي بن عبدالرحمن القصيبي 
    تاريخ الميلاد : 1359 هـ - 1940 م 
    مكان الميلاد : الأحساء – السعودية 
    الحالة الاجتماعية : أب لأربعة سهيل وويارا وفهد ونجاد 

    • بكالوريوس قانون - كلية الحقوق – جامعة القاهرة 1381 هـ - 1961 م 
    • ماجستير علاقات دولية – جامعة جنوب كاليفورونيا 1384 هـ - 1964م 
    • دكتوراه القانون الدولي – جامعة لندن 1390 هـ - 1970 م 

    المناصب التي تولاها:- 
    • أستاذ مشارك في كلية التجارة بجامعة الملك سعود في الرياض 1358هـ 
    • عمل مستشار قانوني في مكاتب استشارية وفي وزارة الدفاع والطيران ووزارة المالية ومعهد الإدارة العامة 
    • عميد كلية التجارة بجامعة الملك سعود 1391هـ• مدير المؤسسة العامة للسكك الحديدية 1393 هـ. 
    • وزير الصناعة والكهرباء 1396 هـ. 
    • وزير الصحة 1402هـ 
    • سفير المملكة في مملكة البحرين 1404 هـ. 
    • سفير المملكة في المملكة المتحدة 1412هـ. • وزير المياه والكهرباء 1423هـ. 
    • وزير العمل 1425هـ 


    المؤلفات: 
    في الشعر: 
    -ورود على ضفائر سناء : ديوان شعر. 
    -للشهداء : ديوان شعر. 
    -الأشج: ديوان شعر. 
    -سلمى : ديوان شعر. 
    -قراءة في وجه لندن:ديوان شعر. 
    -يا فدى ناظريك: ديوان شعر. 
    -واللون عن الأوراد: ديوان شعر. 
    -سحيم : ملحمة شعرية. 
    -الإلمام بغزل الفقهاء الأعلام: مختارات شعرية. 
    -بيت :مختارات شعرية -في خيمة شاعر(1+2): مختارات من الشعر العربي. 

    الروايات: 
    العصفورية : رواية . 
    شقة الحرية :رواية (( صورت مسلسل تلفزيوني)). 
    رجل جاء وذهب : رواية. 
    سلمى: رواية. 
    حكاية حب: رواية. 
    سبعة:رواية. 
    سعادة السفير: رواية سياسية. 
    العودة سائحا إلى كاليفورونيا:رواية. 
    هما: حكاية الرجل والمراءة. 

    كتب ومؤلفات متنوعة: 
    الأسطورة : يتكلم عن أميرة ويلز ديانا. 
    التنمية ( الأسئلة الكبرى):مواضيع التنمية السعودية. 
    ثورة في السنة النبوية: تعمق لدراسة السنة النبوية. 
    الخليج يتحدث شعرا ونثرا: سير أعلام من الخليج العربي. 
    أبو شلاخ البرمائي: إبحار في عالم متنوع. 
    دنسكو: عن ترشحه لمنظمة اليونسكو. 
    حياة في الإدارة : سيرة عملية. 
    العولمة والهوية الوطنية : محاضرات مجمعة عن العولمة. 
    أمريكا والسعودية، حملة إعلامية أم مواجهة سياسية: عن الحملة الاعلامية الامريكية ضد السعودية بعد 11 سبتمبر. 
    استراحة الخميس: استراحات متنوعة وطريفة. 
    صوت من الخليج: إلقاء الضوء على كتاب الخليج. 
    مع ناجي ..ومعها: مختارات شعرية من شعر ابراهيم ناجي. 
    الغزو الثقافي ومقالات أخرى: محاضرات وكتابات متنوعة عن الغزو الثقافي وغيره.

    وهاذي كانت نبذه بسيطه عن الاديب : غازي عبد الرحمن القصيبي رحمه الله
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	1470323425354.jpg‏ 
مشاهدات:	86 
الحجم:	20.6 كيلوبايت 
الهوية:	60769  
  2. عآشقة الورد
    04-08-2016, 06:24 PM

    رد: في صحبة الأدباء والكتب

    في صحبة الأدباء والكتب


  3. ❤المزن❤
    04-08-2016, 06:40 PM

    رد: في صحبة الأدباء والكتب

    في صحبة الأدباء والكتب


    يوسف ميخائيل عوده غيشان ،
    كاتب أردني ولد في الأردن في مدينة مادبا عام 1956
    *.تعليمه:- ليسانس فلسفة وعلم نفس / دبلوم دراسات عليا فلسفة
    *. سيرته المهنية
    ------------

    كاتب عمود ساخر في صحيفة شيحان 1992-1992.
    رئيس قسم المحليات في مجلة الأفق الأردن 1992-1994.
    كاتب عمود يومي في صحيفة صوت الشعب الأردنية عام 1993 لمدة ستة أشهر.
    كاتب صفحة ساخرة في صحيفة البلاد 1994.
    رئيس تحرير صحيفة البلاد الأسبوعية 1995-1996.
    رئيس هيئة تحرير صحيفة عبد ربه الساخرة 1996-1997.
    كاتب عامود يومي ساخر في صحيفة العرب اليوم 1997-2000.
    مؤسس صفحات (ساخرون بلا حدود) على موقع البوابة الاليكتروني 2000-2001.
    كاتب عمود يومي ساخر في صحيفة الدستور الأردنية من 2001 - حتى الآن.
    كاتب مقال إسبوعي في صحيفة الإتحاد الإماراتية من 2009 -
    *مؤلفاته*
    ---------
    يوميات زنبقة البدايات – بدون ناشر- عمان - شعر 1983.
    مرثية الفارس المتناثر - دار طبريا لللنشر والتوزيع - شعر 1987.
    شغب - بدون ناشر - كتابات ساخرة 1994.
    يا مدارس يا مدارس - دار بترا للنشر - كتابات ساخرة 1996.
    برج التيس - الدار العربية للنشر والتوزيع ودار الفارس للنشر والتوزيع - كتابات ساخرة 1999.
    مؤخرة ابن خلدون – دار نارة للنشر والتوزيع - عمان - كتابات ساخرة 2006.
    أولاد جارتنا \ الأعمال الهاملة - دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع - كتابات ساخرة 2007.
    لماذا تركت الحمار وحيدا - دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع - 2008.
    هكذا تكلم هردبشت - دار ورد الأردنية للنشر والتوزيع – كتابات ساخرة 2010.
    اصدار نسخة اليكترونية من كتاب (هكذا تكلم هردبشت) بصوت الكاتب يوسف غيشان بالتعاون مع إذاعة فرح الناس ومقهى جفرا الثقافي 2011.
    نشر كتبه كاملة – إضافة إلى النسخة الأليكترونية، على جهاز الأيفون في أيقونة "مكتبتي" وستور كتابي.
    مواسم التزلج على الجمد - دار الاهليه للنشر و التوزيع 2012
    إطلق قمرنا يا حوت \ هرطقات ساخره - منشورات ضفاف بيروت/لبنان 2013
    *العضويات*
    ---------
    عضو رابطة الكتاب الأردنيين
    عضو اتحاد الكتاب العرب
    عضو نقابة الصحفيين الأردنيين
    التكريم
    حاصل على جائزة نقابة الصحفيين للمقالة لعام 2005.
  4. عآشقة الورد
    04-08-2016, 06:59 PM

    رد: في صحبة الأدباء والكتب

    في صحبة الأدباء والكتب


    رائع تواجدك اختي شقرااء
  5. مآريا ..}
    08-08-2016, 11:32 PM

    رد: في صحبة الأدباء والكتب

    في صحبة الأدباء والكتب


    الشيخ نور الدين السالمي



    1) اسمه ونسبه :

    هو نور الدين ، أبو محمد ، عبد الله بن حميد بن سلوم بن عبيد بن خلفان بن خميس السالمي ( رحمه الله ) من بني ضبة . فهو من قبيلة السوالم الموجودة في أنحاء متفرقة من سلطنة عمان ، ويرجع أصل هذه القبيلة إلى نزار بن معد بن عدنان(1) .

    2) كنيته ولقبه :

    أ‌) كنيته : كني الإمام بكنيتين :

    - أولها: بأبي محمد ، وذلك نسبة إلى أكبر أبنائه محمد بن عبد الله .

    - ثانيهما: بأبي شيبة نسبة إلى لقب ابنه الأكبر(محمد ) الذي كان يلقب بالشيبه .

    ب‌) لقبه :

    اشتهر الإمام السالمي بلقب (نور الدين السالمي ) وله ألقاب أخرى تدل على عظم مكانته عند الناس أعند أقرانه العلماء ، فعلى سبيل المثال : يلقب بشمس العصر ،و بوحيد الدهر ، والعلامة المحقق فخر المتأخرين . (2)

    3) مولده :

    اختلفت الآراء حول سنة ولادة الشيخ السالمي ، فالبعض يرى أنه ولد سنة ( 1286) للهجرة، (1)ويرى فريق آخر أنه ولد سنة (1284) للهجرة ، كما تذكر بعض المصادر أنه ولد سنة (1288) للهجرة .

    والذي يظهر أن ولادة الشيخ إنما كانت في سنة (1283) أو(1284) للهجرة (2)، بدليل قول الشيخ السالمي بنفسه في جوابه على سؤال ورد إليه من الشيخ سليمان باشا الباروني فقد طلب الباروني في سؤاله أن يذكر المجيب عمره ، فكانت خاتمة جواب الإمام السالمي هكذا :[ من عبد الله بن حميد السالمي البالغ من العمر ثلاثة وأربعين تقريبا الساكن القابل من شرقي عمان سنة ( 1326) ]اهــ(3)

    وكان مولده ببلدة الحوقين من أعمال ولاية الرستاق بمنطقة الباطنة وفيها نشأ .

    4) صفاته وأخلاقه :

    أ‌) صفاته الخلقية :

    لما بلغ الإمام السالمي العاشرة من العمر وقيل الثانية عشر كف بصره ،فأبدله الله تعالى ببصيرة فذة ، فكان حافظا قوي الذاكرة ، لا يكاد يسمع شيئا إلا وعاه وهي خاصية أودعها الله تعالى فيه . أما صفته فنوردها من كلام ابنه محمد حيث قال عن صفته : "كان ربع القامة ، تعلوه سمرة ، ليس بالسمين المفرط ، ولا بنحيف الجسم ‘ مكفوف البصر ، نير البصيرة ، مدور اللحية ، سبط الشعر ) . (1)

    ب‌) صفاته الخلقية :

    كان –رضي الله عنه – شديد الغيرة في ذات الله تعالى ، لا تأخذة لومة لائم ، يقول الحق ، وينطق بالصدق ، مشهور بالبسالة ، والصلابة ‘ كثير الرد على من خالف ملة الإسلام ، مشغول البال بأمته ، يفرح بما ينفعها ، ويحزن لما يضرها ، وإنه ليكتئب إذا أصيب أحدج من الأمة يحدث ولو بالصين ، لا تخلو مشاهده الكريمة من فائدة دينية أو عائدة دنيوية ، أوشاردة أدبية ، مشتغلا بتدريس العلم والتأليف ، والصلح بين الخصوم بالحكم الشرعي ، كان خطيبا منطيقا ، يرتجل الخطب الطوال في المجامع والمحافل ، حسب ما يقتضيه المقام من السعي في إصلاح الأمة وجمع الشمل ، يرغب ويرهب بأبلغ بيان وأفصح لسان .

    كان جوادا سخيا ، قل ما أكل طعاما وحده ، لازدحام الضيوف بناديه وكثرة ملازميه .

    كثير التفقد والتعرف على حاجة إخوانه وتلامذته ليواسيهم ، كان قد عزف نفسه عن التوسع في الدنيا والسكون إليها .

    كان عظيم الهيبة لا ينطق أحد في مجلسه إلا أن يكون سائلا أو متعلما أو ذا حاجة جدية .

    كان كثير التضرع إلى الله ، فتراه في بعض الأحيان في مجلسه أو في الطريق أوفي مصلاه ، وقد رفع يديه إلى السماء قائلا :

    لبيك اللهم لبيك ثم يبسط يديه ويقول : اللهم اجمع الشمل ، وألف بين القلوب ، وأيد الكلمة ، ونحو ذلك من الأدعية .

    كان كثيرا ما يقول : اختبرنا الله فوجدنا كاذبين ، يتأوه كثيرا لما يراه في الناس من الاختلاف ، وعدم الجد فيما يعود على حياتهم بالسعادة ، ولما يراه من الفساد في البلاد ، فتراه قد قطع حديثه وتنفس الصعداء قائلا : ذهب الوفاء ، ذهب الدين ، ذهبت المرؤة ، ذهبت الغيرة ، ذهبت الحمية ، طمع فينا الخصم ، طلبنا بالمكائد ، نصب لنا الحبائل فإنا لله وإنا له راجعون . (1)

    5) نشأته وحياته العلمية :

    قرأ القرآن عند والده في بلدة ( الحوقين ) ، ثم انتقل إلى قرية ( قصرا ) في الرستاق ، ثم إلى الباطنة ثم الشرقية بقصد طلب العلم وكانت الرستاق تزخر بالعلماء الأفاضل كالشيخ عبدالله بن محمد الهاشمي ، والشيخ راشد بن سيف اللمكي ، والشيخ ماجد بن خميس العبري ، فتتلمذ على يد الشيخ راشد بن سيف اللمكي ، وقد أخذ نور الدين ينتقل بين علماء الرستاق حتى نبغ في العلم ، وصار ينافس شيوخه في سعة علمه ، وقد قال شيخه راشد بن سيف اللمكي : أخذت العلم عن الشيخ ماجد بن خميس فصرت أوسع منه علما ، وأخذ عني العلم الشيخ عبد الله بن حميد فصار أوسع مني علما .

    (1)وهكذأخذ الإمام السالمي ينتقل بين جنبات الرستاق العامرة بالعلماء ، حتى أصبح ممن يشار إليهم وقد بدأ التأليف وهو ابن عام 19سنة تقريبا .



    رحلته إلى الشرقية:

    هاجر الشيخ إلى المنطقة الشرقية سنة 1308هـ لما سمعه من أخبار الشيخ صالح بن علي الحارثي من علو صيته ، فطلب الشيخ صالح من الإمام نور الدين السالمي أن يستوطن القابل من شرقية عمان فامتثل أمره ، ولبث عنده يلتقط من فوائده ، ويستخرج من فرائده ، فكان الشيخ صالح أحد شيوخه الذين أخذ عنهم العلم ، فدرس التفسير ، والحديث ، وأصول الدين ، والنحو ، والمعاني ، والبيان ، والمنطق .

    وفي سنة 1314هـ توفي الشيخ صالح بن علي الحارثي ، فكان لوفاته الأثر الكبير على الشيخ السالمي ، فأصبح الحمل عليه أكبر ، والمعاناة في أمور المسلمين أكثر من الماضي ، وتمر الأيام وتتعاقب الشهور والأعوام والشيخ السالمي قائم بدور رائد الإصلاح معلما ومنبها حتى عام 1323هـ فقد ذهب إلى الديار المقدسة لأداء فريضة الحج ، وهناك التقى بعلماء الإسلام من مختلف المذاهب ، وتناقش معهم فيما يخص المسلمين ، وما يحيكه أعداء الإسلام ضد المسلمين وضد رواد الإصلاح خاصة ، واطلع على الكثير من علوم الحديث واقتنى كثيرا من كتبها ثم عاد إلى عمان لمواصلة مشواره (1)

    6) مشايخه :

    · الشيخ المحتسب صالح بن علي الحارثي ، ولد بالقابل عام 1250هـ أخذ العلم عن الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي ، ومن تلامذته الشيخ أبو مالك عامر بن حميد المالكي ، والشيخ عيسى بن صالح الحارثي . من من مؤلفاته : عين المصالح في أجوبة الشيخ صالح . توفي سنة 1314هـ . (2)

    · الشيخ راشد بن سعيد اللمكي ، ولد بمحلة قصرى من أعمال الرستاق عام 1262هـ ، وترعرع هناك إلى أن أصبح قاضيا ومعلما ، تلقى العلم من الشيخ ماجد بن خميس العبري ، ومن تلامذته الشيخ سالم بن سيف اللمكي والشيخ محمد بن شامس الرواحي . من مؤلفاته : مجموعة مسائل في مختلف الدعاوي والأحكام والديانات ، ومنظومة في السلوك ، وله رسالة اسمها ( المسالك في علم المناسك ) توفي سنة 1333هـ (3)

    · الشيخ ماجد بن خميس العبري ، ولد في شهر رجب عام 1252هـ ، وقيل عام 1250هـ ببلد الحمراء من داخلية عمان ، فرحل إلى الرستاق لأخذ العلم ، وكان من كبار علماء عمان ، ولكنه لم يتعرض للتأليف ، وله أجوبة على المسائل نظما ونثرا لو جمعت لما قلت عن أربعة مجلدات ، من شوخه : الشيخ عبد الله بن محمد الهاشمي ، ومن تلامذته : الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري ، والشيخ سعيد بن صالح العبري ، توفي سنة 1346هـ . (1)

    7) تلاميذه :

    · الشيخ الإمام سالم بن راشد الخروصي ولد ببلدة ( مشايق ) من قرى الباطنة سنة 1301هـ ، هاجر إلى الشرقية لطلب العلم ولازم الإمام السالمي . بويع سنة 1331هـ بالإمامة . توفي سنة 1338هـ ببلدة الخضراء من المنطقة الشرقية .(2)

    · الشيخ الإمام محمد بن عبد الله بن سعيد بن خلفان الخليلي ولد بسمائل سنة1299هـ ، بويع بالإمامة بعد وفاة الإمام سالم بن راشد الخروصي سنة 1338هـ ، توفي سنة 1373هـ في نزوى ودفن بها ( 3)

    · الشيخ أبو الوليد سعود بن حميد بن خليفين ، كان عالما ، عاملا، قاضيا ، توفي بالمضيبي سنة 1373هـ . ( 4)

    · الشيخ سعيد بن حمد الراشدي (أفردنا له ترجمة خاصة بعد هذه الترجمة لأنه صاحب المتن الذي نحن بصدد تحقيقه الآن )

    8) مؤلفاته:

    كان الإمام نور الدين السالمي مباركا له في عمره ، فمع قصر أمده،في هذه الحياة ، ومع كثرة أشغاله من اهتمام بأمر إصلاح الإمة ، وتدريس العلوم ، وإفتاء الناس ، مع كل ذلك نجد الشيخ قد ألف في مجالات شتى ، شملت العقيدة والفقه وأصوله ، والحديث ، وعلم اللغة العربية ، والتأريخ ، وغير ذلك .

    وكان يجمع في كتاباته بين العقل والنقل ويلحظ الاتجاهات المختلفة في عصره ، ويستمد من كتب الفرق المتعددة ، وقد ساعد عل ذلك اتقانه لأصول الفقه الذي تمزج فيه أقوال شتى المذاهب والاتجاهات .

    أ)أصول الدين (العقيدة ) :

    · أنوار العقول ، أرجوزة في علم الكلام في ثلاثمائة بيت

    · بهجة الأنوار ، شرح مختصر لأرجوزته "أنوار العقول "(طبع بمطابع النهضة سلطنة عمان1411ه – 1991م)

    · مشارق أنوار العقول ، شرح مطول واف على أرجوزته "أنوار العقول" ، ألفه بعد الشرح المختصر لها .(طبع بتحقيق عبد المنعم العاني ، وتعليق سماحة الشيخ الخليلي ، دار الحكمة دمشق سوريا 1416هـ 1995م )

    · غاية المراد في الاعتقاد ، قصيدة لامية في العقيدة .

    · رسالة في التوحيد ، وهي في بيان العقيدة باختصار .

    · الشرف التام في شرح دعائم الإسلام .

    · اللمعة المرضية في أشعة الإباضية ، رد فيه على من قال إن الإباضية لم يكون لهم وجود إلا بعد المذاهب الأربعة ، وأنه لا يوجد لهم مؤلفات قديمة .

    · كشف الحقيقة في الرد على من جهل الطريقة ، أرجوزة في حقيقة المذهب .

    · روض البيان على فيض المنان ، شرح لقصيدة تلميذة سعيد بن حمد الراشدي في الرد على من ادعى قدم القرآن .

    ب)أصول الفقه :

    · شمس الأصول ، منظومة في أصول الفقه تتألف من ألف بيت .

    · طلعة الشمس ، شرح منظومة "شمس الأصول ".( طبع من قبل وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان سنة 1405هـ - 1985م

    · الحجة الواضحة ، في الرد على التلفيقات الفاضحة ، رد فيه على من ادعى الاجتهاد وهو ليس له أهل .

    ج) الحديث الشريف :

    · شرح الجامع الصحيح ، وهو شرح لمسند الإمام الربيع بن حبيب في ثلاثة أجزاء . أكثر الإستمداد من الشروح الحديثية ولا سيما "فتح الباري شرح صحيح البخاري " لإبن حجر العسقلاني .(1)( طبع من قبل مكتبة الاستقامة سلطنة عمان )

    د)الفقه :

    · جوابات وفتاوى ( مطبوعة بتنسيق ومراجعة د.عبد الستار أبوغدة ، وإشراف عبد الله السالمي )

    · مدارج الكمال ، أرجوزة نظم فيها " مختصر الخصال " لأبي إسحاق الحضرمي وهي في ألفي بيت . ( طبع بوزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان )

    · معارج الآمال ، شرح مدارج الكمال ، في 18 مجلد بلغ فيه باب الاعتكاف ولم يتمه وهو شرح مفعم بالأدلة والتحقيقات . (طبع من قبل وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان )

    · جوهر النظام ، أرجوزة تزيد عن (14000) بيت . (مطبوع بتعليق أبو اسحاق اطفيش ،وابراهيم العبر ي )

    · تلقين الصبيان ، رسالة مختصرة فيما يجب على الإنسان .

    · الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة ، طبع عل هامش طلعة الشمس .

    · سواطع البرهان ، رسالة قصيرة على بعض تطورات العصر في اللباس ونحوه ، جوابا على سؤال من زنجبار .

    · إيضاح البيان في أحكام نكاح الصبيان .(طبع بمطابع الباطنة ومكتبتها للطباعة والتكنلوجيا الحديثة ,الناشرمكتبة نور الدين السالمي سلطنة عمان

    · بذل المجهود في مخالفة النصارى واليهود .

    · طريق السداد شرح لامية الجهاد المسماة بعلم الرشاد لشيخ سعيد بن حمد الراشدي ، ( وهذا الذي في صدد تحقيقه ) .

    هـ)النحو :

    · بلوغ الأمل ، منظومة في المفردات والجمل ، وهي في

    ثلاثمائة بيت ، وهي أول مؤلفاته .

    · شرح بلوغ الأملفي المفردات والجمل (المنظومة السابق ذكرها ). (طبع بمطابع عمان ومكتبتها سلطنة عمان )

    · المواهب السنية على الدرة البهية ، شرح "العمروطية

    نظم الآجرومية" .



    و)العروض:

    · المنهل الصافي في العروض والقوافي ، أرجوزة في

    ثلاثمائة بيت.

    · شرح " المنهل الصافي في العروض والقوافي "(مطبوع )



    ز) التأريخ :

    · تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان . (مطبوع بمكتبة الاستقامة )

    · الحق الجلي في سيرة الشيخ صالح بن علي (شيخه) .(طبع في مقدمة كتاب عين المصالح من أ جوبة الشيخ صالح بن علي الحارثي ) (1)

    9) وفاته :

    كانت وفاته بعد العتمة من ليلة الخامس من شهر ربيع الأول سنة (1332هـ) اثنتين وثلاثين وثلاثمائة وألف للهجرة ، وقد صلى عليه تلميذه أبو زيد عبدالله بن محمد بن رزيق الريامي ، ودفن على سفح الجبل الأخضر ببلدة ( تنوف ) وقبره معروف حتى الآن . (2)



    --------------------------------------------------------------------------------
    و آسسسسسفه جدا على التاخير
  6. اليسال
    09-08-2016, 12:14 AM

    رد: في صحبة الأدباء والكتب

    في صحبة الأدباء والكتب


    يعطيك العافية مبين عليه فقيه..
    ممتاز الاختيار وموفق
    رحمه الله وجزاك الف خير
  7. أنة حرف
    13-08-2016, 04:44 PM

    رد: في صحبة الأدباء والكتب

    في صحبة الأدباء والكتب


    إبراهيم الكوني


    في صحبة الأدباء والكتب

    مولده:

    من غدامس الواحة الليبية إلى العالم خرج الروائي إبراهيم الكوني من مدينته مرتويا بسرابها ولم تخرج منه.
    إلى سويسرا التي احتفت به، ظل الروائي هناك وفي كل الحواضر التي مر بها مسكونا بحبة الرمل.
    ولد إبراهيم الكوني بغدامس في ليبيا عام 1948م بالحمادة الحمراء في الصحراء الكبرى وأنهى دراسته الإعدادية والثانوية في الجنوب الليبي، وبعد دراسة أدبية في بلاده، قصد معهد غوركي للأدباب بموسكو ،
    حيث حصل على الليسانس ثم الماجستير قي العلوم الأدبية والنقدية عام 1977م

    من هو:

    إبراهيم الكوني كاتب ليبي طارقي يؤلف في الرواية والدرسات الأدبية والنقدية واللغوية والتاريخ والسياسة. اختارته مجلة لير الفرنسية كأحد أبرز خمسين روائيا عالميا معاصرا، ووضع السويسريون اسمه في كتاب يخلد أبرز الشخصيات التي تقيم على أراضيهم وهو العربي الوحيد لا بل الوحيد أيضا من العالم الثالث في هذا الكتاب، ورئيس سويسرا اصطحبه معه في واحدة من أبرز المحطات الثقافية، حيث كان أول أجنبي اختير عضو شرف في وفد يرأسه الرئيس السويسري سنة 1998م عندما كانت سويسرا ضيف شرف في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب في عيده اليوبيل الخمسين، العيد الذهبي. وقد ألف 79 كتابا، وترجمت كتبه إلى لغات العالم الحية أي حوالي 40 لغة

    وظفيته:

    عمل الكوني بوزارة الشؤون الاجتماعية بسبها، ثم بوزارة الإعلام، فمراسلا لوكالة الأنباء الليبية بموسكو عام 1975، فمندوب جمعية الصداقة الليبية البولونية بوارسو عام 1978، ورأس تحرير مجلة الصداقة البولونية عام 1981 ومستشارا بالسفارة الليبية بوارسو عام 1978، ومستشارا ثقافيا بالسفارة الليبية بموسكو عام 1987ومستشارا إعلاميا بالمكتب الشعبي الليبي بسويسرا عام 1992، وقدم كذلك للإذاعة العديد من البرامج المسموعة من بينها (خدعوك فقالوا) عام 1969، وبرنامج بعنوان (الثقافة للجماهير) عام 1969كذلك.

    وفقة معه:

    يجيد الكوني تسع لغات ، وكتب ستين كتابا حتى الآن ،
    وعندما كان إبراهيم الكوني يدرس في معهد غوركي للآداب في بدايات السبعينات كانت النظرية السائدة هي أن الرواية عمل مدني، وهذه نظرية جورج لوكاتش، وحسب النظرية لا يمكن أن تكون الرواية خارج المدينة، وقد تمكن إبراهيم الكوني من قلب هذه النظرية؛ لينتج روايات وملاحم صحراوية متعددة الأجزاء. ويقوم عمله الروائي على عالم الصحراء بما فيه من ندرة وقسوة وانفتاح على جوهر الكون، وتدور معظم رواياته حول العلاقة الجوهرية التي تربط الإنسان بالطبيعة الصحراوية وموجوداتها وعالمها المحكوم بالحتمية والقدر الذي لا يرد.

    الجوائز التي نالها:

    حاز إبراهيم الكوني على 15 جائزة دولية لم يفز بها كاتب عربي على الإطلاق

    - جائزة الدولة السويسرية، على رواية " نزيف الحجر" 1995 م.


    - جائزة الدولة في ليبيا، على مجمل الأعمال 1996 م

    - جائزة اللجنة اليابانية للترجمة، على رواية " التبر" 1997 م.


    - جائزة الدولة السويسرية على رواية المجوس 2001 م.


    - جائزة التضامن الفرنسية مع الشعوب الأجنبية، على رواية " واو الصغرى" 2002 م.


    - جائزة الدولة السويسرية الاستثنائية الكبرى، على مجمل الأعمال المترجمة إلى الألمانية، 2005 م.


    - جائزة رواية الصحراء (جامعة سبها – ليبيا) 2005 م.


    - جائزة محمد زفزاف للرواية العربية 2005 م.


    - وسام الفروسية الفرنسي للفنون والآداب 2006 م.


    - جائزة (الكلمة الذهبية) من اللجنة الفرنكفونية التابعة لليونسكو.


    - جائزة الشيخ زايد للكتاب فرع الآداب في دورتها الثانية 2007-2008 م على رواية " نداء ما كان بعيدا ".


    - جائزة ملتقى القاهرة الدولي الخامس للإبداع الروائي العربي 2010 م.


    - جائزة الترجمة الوطنية الإمريكية على رواية واو الصغرى 2015 م.

    الصحراء حبه الأزلي:

    يرفض الكوني النظرة التقليدية للصحراء، بوصفها فراغا وخلاء، ويندد بمن يقترح الصحراء مكانا لدفن النفايات أو التفجيرات النووية. كيف يحدث هذا في مكان يراه الروائي وطن النبوءة، في الصحراء الكامنة على غنيمتها الأولى: فطرة الإنسان وبداية مغامرته مع اللغة. المكان يتحول في الليل إلى محج للبحث عن الحقيقة والتأمل. المكان الذي يغيب فيه الزمن التقليدي الزائل ويحل محله الزمن الأبدي.

    حين تحصر الحرية بحدودها السياسية فإنها في عين الروائي الليبي بعد شحيح من ملحمة الحرية. في السياسة والأيديولوجيا لا وجود للسعادة، وإنما هي في الصحراء.

    لا شيء يساوي الصحراء سوى البحر. يقول الكوني: الصحراء بحر من الرمال والبحر صحراء ماء. كلاهما يعدان بشيء واحد هو الحرية.

    الصحراء ارتوى من سرابها فخرج منها ولكنها لم تخرج منه، كتب نصها وكتب شعرها وشعارها وعندما أعياه بلبالها جاس في لطيف رملها يحدد مفاهيمها بدأ بحبة رمل خلية أولى للمنظومة الصحراوية ثم أحاطها بهالة الفرح وخوفا عليها صورها بالخوف والليل، الوجود في الصحراء سجود لا يحد العاشق فيه حد يرفع المحب في العراء عبوديته للخالق في انحناء الهامة وهي تطل على الأثر المتآكل لخطواتها، هنا لا جدران تعلق عليها إعلانات الحرية وهنا لا أبواب للمطلق.

    مؤلفاته:

    ـ ثورات الصحراء الكبرى .
    ـ نقد ندوة الفكر الثوري .
    ـ الصلاة خارج نطاق الأوقات الخمسة .
    ـ ملاحظات على جبين الغربة .
    ـ جرعة من دم .
    ـ شجرة الرتم .
    ـ التبر .
    ـ القفص .
    ـ نزيف الحجر .
    ـ السحرة .
    ـ خريف الدرويش .
    ـ المجوس .
    ـ ديوان النثر البري .
    ـ وطن الرؤى السماوية .
    ـ الخروج الأول إلى وطن الرؤى السماوية .
    ـ الوقائع المفقودة من سيرة المجوس .
    ـ الربة الحجرية ونصوص أخرى .
    ـ الفم .
    ـ فتنة الزؤوان .
    ـ بر الخيتمور .
    ـ واو الصغرى .
    ـ عشب الليل .
    ـ الدمية .
    ـ صحرائي الكبرى .
    ـ الفزاعة .
    ـ الناموس .
    ـ سأسر بأمري لخلاني الفصول ( الشرخ ، البلبال ، برق الخلب ) .
    ـ أمثال الزمان .
    ـ وصايا الزمان .
    ـ نصوص الخلق .
    ـ ديوان البر والبحر .
    ـ الدنيا أيان ثلاثة .
    ـ نزيف الروح .
    ـ أبيات .
    ـ بيت في الدنيا وبيت في الحنين .
    ـ رسالة الروح .
    ـ بيان في لغة اللاهوت ، لغز الطوارق يكشف لغز الفراعنة والسومر
    وغيرها الكثير من الروايات والمؤلفات التي تحدثت عن جمال الصحراء وصورتها بأبهى صورة




    في صحبة الأدباء والكتب

    في صحبة الأدباء والكتب
    في صحبة الأدباء والكتب
    في صحبة الأدباء والكتب






    في صحبة الأدباء والكتب



    صحبة ممتعة لكم مع أديبنا وكتبه
    ودمتم بود
    أنة حرف

  8. سناء ساز
    13-08-2016, 09:21 PM

    رد: في صحبة الأدباء والكتب

    في صحبة الأدباء والكتب


    المتصفح غني جدا بالمعلومات

    شكرا جزيلا لكل من مر هنا
    لي عودة لأفيد أيضا ان شاء المولى تعالى
  9. سناء ساز
    20-08-2016, 09:35 PM

    رد: في صحبة الأدباء والكتب

    في صحبة الأدباء والكتب


    فدريكو جارسيا لوركا:( Federico García Lorca)

    يعتبر الشاعر الإسباني والمسرحي فيدريكو غارسيا لوركا من أشهر شعراء القرن العشرين، ومن أعظم شعراء عصره ، وهو عندليب الأندلس وشاعر الفلاحين والبسطاء، وهو بلا شك شاعر الحرية والكرامة الإنسانية، وواحد من كبار عشاق غرناطة

    ولد في الخامس من جوان 1898 ب"فوينتي باكيروسFuente Vaqueros"؛ وهي قرية صغيرة تبعد عن غرناطة ، غرناطته، بعشرين كيلوميترات، من أب فلاح وأم مدرسة أدخلته إلى عالم المعرفة في سن مبكرة، ولم تكن تدري أنها بذلك حكمت عليه. كان والده يمتلك في تلك المنطقة الفلاحية الخصيبة أراض زراعية وضيعات...وسقط في فجر19 أوت من سنة1936 برصاصات آثمة رمته بها بنادق كتائبية حاقدة، خارج غرناطة؛ في منطقة "بيثنارViznar "تحت أشجار الزيتون؛ قرب نافورة،وهو لم يكتمل عقده الرابع.
    نلقى دراسته في قريته ثم في "الميريا".أما المرحلة الثانوية فتابعها بغرناطة التي كانت أسرته قد انتقلت إليها؛ غير أنه لم يظهر اهتماما بدراسته، حيث كان همه الأكبر منصبا على القراءة الحرة وكتابة الأشعار إلى جانب العزف على البيانو، مما كان يغضب أساتذته؛ فكان ينال عقابا ظلت ذكرياته محفورة في أعماقه وفي كراسة يومياته: "إنني أعرف الكثير الكثير، لكن في المعهد كانوا يعطونني صفعات هائلة...".
    وبعد نجاحه التحق بالجامعة ليدرس الأدب والفلسفة، وقد حدث لفتوره وقلة حماسته خلال هذه المرحلة أن رسب في مادة تاريخ اللغة الإسبانية، لكن الحدث لم يمر في صمت، كما يحدث مع غيره، فأساتذته استاءوا منه كثيرا،وأصدقاؤه استغربوا لما يعرفونه عنه من ذكاء حاد وذاكرة قوية يحسد عليها...
    أما الصحفي ج.م غانيدو فقد كتب مقالة، لنقل عنها مقالة تنبئية؛ ينبه فيها أساتذته هؤلاء إلى مكانة لوركا الأدبية،
    وأنه "سيأتي يوم يدرسون فيه شعره ويفسرونه من فوق منابرهم تلك...".
    كان من عادة الجامعة أن تنظم، في نهاية كل سنة دراسية،رحلات استطلاعية تثقيفية لطلابها تحت إشراف أساتذة الجامعة أنفسهم، وفي إحدى تلك النهايات نظم "دومينكيث بارويطاDominguez Berueta"؛ أستاذ نظرية الأدب، رحلة إلى قشتالة والأندلس شارك فيها لوركا رفاقه، وقد كان من نتاجها كتابه الأول "انطباعات ومشاهدImpresiones y paisajes" الذي صدر في غرناطة سنة 1918 وهو في العشرين من عمره، وقد صدره بإهداء في ذكرى موت أستاذه "أنطونيو ساغوراAntonio Sagura" وإلى كافة الأصدقاء الذين رافقوه في الرحلة.

    وفي سنة 1921 عقد صداقة عميقة وقوية مع موسيقار إسبانيا الكبير"مانويل دي فاياManuel de Falla"الذي تلقى على يديه دروسا في الموسيقى ساعدته على صقل موهبته الموسيقية ونمت في روحه تلك الرغبة الدفينة؛ فاستخدمها، كما ينبغي، في استيعاب وتسجيل الأغاني والألحان الشعبية؛ وبالأخص الأندلسية.
    ظل هاجس خفي يعمل في نفسه، وطائر الأحلام يرفرف بأجنحته القزحية محاولا تكسير أسلاك ذاك القفص كي ينطلق بعيدا، بعيدا حيث الحب والدفء والخضرة، وحيث تتجمع كل العصافير المهاجرة حول ينابيع الضوء والمطر الأخضر...ظل هكذا زمنا إلى أن طار إلى مدريد واستقر بها، وفي سمائها لمع نجمه الأدبي وتألق.
    ويوم22 مارس1920 تم عرض أولى مسرحياته "الرقية المؤذية للفراشةEl Maleficio de Mariposa" ، لكنها منيت بفشل ذريع، فبقي بعيدا عن المسرح سنوات، إلى أن عاد إليه في فترة كانت فيها إسبانيا يعيش بقوة الحديد والنار، في ظل الحكم القمعي الديكتاتوري لأحد أدعياء الأدب الفاشلين "بريمو دي ريفيراPrimo de Rivera"، فألف مسرحية "ماريانا بينيداMariana Pineda" التي استوحى موضوعها من تاريخ إسبانيا النضالي،وبالضبط من قصة فتاة كانت تسمى "مارياناMariana"، وهي أندلسية ، ومن غرناطة، أعدمت سنة1830

    وإذا كانت أولى مسرحياته تعرضت للفشل وأخرسته زمنا؛ فإن ظهور ديوانه الأول " كتاب القصائدLibro de Poemas" سنة1921 بشر بميلاد شاعر جديد؛ كما كتب الناقد "أودولفو سالاثارSalazar" على صفحات جريدة "الشمسEl Sol"، ففيه تتجلى تلك الشفافية في الصور وتنوعها، والبساطة في الأسلوب وعفويته، وبعد قس الرؤى، وغنى في المعنى...إلى جانب نفس وجداني صادق مع إيقاع شبيه بأغاني القرويات وأغاني الغجر.
    لقد كان للنجاح الذي حققه ديوانه الأول هذا أن تفتحت أمامه الآفاق الرحبة، وشرعت له أبوابها المنتديات والنوادي...كما انهالت عليه الدعوات ليلقي المحاضرات ويشارك في الأمسيات الشعرية، وأصبح له جمهور واسع يضم جميع طبقات الشعب: من الغجري البسيط إلى المثقف المتخصص؛ ومن جملة ما تلقى دعوة من المركز الفتي بغرناطة؛ حيث ألقى فيه محاضرة حول ديوانه الذي لم يكن قد صدر بعد"قصيدة الغناء الغجريPoena del Cante Jondo"، نظم على إثرها مهرجان كبير دام يومين؛ وكان من إشراف وتنسيق الموسيقار مانويل دي فايا.

    وفي ربيع 1929 سافر إلى الولايات المتحدة مارا بباريس فلندن إلى أن وصل إلى عاصمة ناطحات السحب:نيويورك في يونيو؛ حيث عاش كطالب في جامعة كولوميا، ومن على منبرها أعاد بعض المحاضرات التي سبق وألقاها بإسبانيا، ولحن بعض الأغاني التي استمد روحها من الموشحات الأندلسية ومن الفلامينكو إلى المغنية"أنطونيا ميرثيAntoňia Mirce"،ومن بينها :"الطحانون الأربعة" و"الحاجان الصغيران".

    ولما كانت روحة التواقة دوما إلى الحرية، إلى الانطلاق، إلى التحليق بعيدا خارج أجوائها الطبيعية أحيانا، فقد تسلل مرة مبتعدا عن الجامعة، فقادته خطاه الشاردة إلى حي "هارلم"؛ الوجه المشوه والبشع لمدينة الإسفلت والحديد والورق...حيث تورق العفونة ويزهر البؤس والفقر...وحيث تتفتح عوسجات القتل المجاني، وتتأكسد التناقضات، وتتناسل وتتكاثر الخنافيس الإليكترونية في فضاءات الصخب الأسود، وحيث تتفجر أنهار الدم والعرق من أشلاء أجسام الزنوج المتآكلة، وحيث يباع اللحم القديد يثمن بخس، ويدرك الأطفال لحظة الولادة أن لا فردوس هناك ولا حب مجرد، ويعرفون أنهم إلى وحل الأرقام والقوانين العقيمة سوف يذهبون...احتك لوركا بسكان "هارلم" المضطهدين والمصلوبين دوما على أسنة الحياة،وعايش فقرهم الزنجي، ولاعب الأطفال...عاش حياتهم المريرة ورأى عذاباتهم السيزيفية اليومية، فأحس كأنه في غابة نأكل ذئابها خرفانها الوديعة، ورأى كيف تحول المادة الإنسان إلى آلة، إلى رقم، إلى لا شيئ...وكيف تقتل مدينة الورق والإسمنت والحديد إنسانية الإنسان وتمسخ روحه، طهره، براءته،
    بساطته، تلقائيته...وقد كان من ثمار هذه الزيارة/الصدمة واحدة من أروع قصائد ديوانه "شاعر في نيويوركPoeta en Nueva York"،
    وهي قصيدة "نشيد إلى ملك هارلم Oda al Rey Harlem".

    وحين زحف صيف 1930 عاد إلى وطنه بعد زيارة قصيرة إلى كوبا...وفي نفس السنة قدمت له مسرحيته "الإسكافية العجيبة"على خشية المسرح الإسباني، ثم ألقى في"إقامة الطلبة" محاضرة حول ديوانه "شاعر في نيويورك" مع قراءة شعرية.
    كما قام بجولة مسرحية على رأس فرقة تتألف من الطلبة ومن الفنانين المحترفين ، قدمت خلالها مسرحية"الكوخ"، وقد كان الغرض من هذه الجولة نقل المسرح إلى أبعد قرية، وحتى لا يبقى محتكرا من فئة قليلة.

    غير أن عصفوره الداخلي اشتاق إلى نار السفر المقدسة، وحن إلى التحليق في الأجواء البعيدة، البعيدة جدا...غير الأجواء التي تعود عليها؛وهكذا ركب في"عربة من مياه سوداء"؛ وعاد في صيف 1932 إلى أمريكا، وهذه المرة إلى الجنوبية، حيث زار البرازيل، الأوروغواي، الأرجنتين...وفي عاصمة هذه الأخيرة"بوينس أيريسBuenos Aires" استغلت إحدى الفرق المسرحية الكبرى هذه الزيارة وعرضت ثلاثة من أحسن مسرحياته وهي:"عرس الدمBodas de Sangre" و"الإسكافية العجيبةLa Zapatera Prodigiosa" و"ماريانا بينيدا Mariana Pineda"، كما أعاد المحاضرات التي سبق وألقاها في كل من إسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

    ولكن أكبر كسب حمله معه عند العودة إلى وطنه هو ذاك التعارف المثمر والمتميز، ونلك الصداقة الحميمية التي ربطته بشاعر الشيلي العظيم "بابلو نيروداPablo Neruda" (12/07/1904 – 23/09/1973) الحائز على جائزة نوبل للأدب 1971 ، والتي سجلها كل واحد منهما بأسلوبه الخاص وطريقته المميزة الفريدة. ففي الفصل من مذكرات بابلو نيرود " أعترف أني عشتConfio que he vivido" والمعنون ب"إسبانيا في القلبEspaňa en el Corazón" نجد تسجيلا حيا لذلك اللقاء التاريخي وكأنهما صديقان منذ زمان؛ ذلك أن شهرتهما كانت السباقة، حتى أنهما بادرا جمهور الحضور بمفاجأة أخرست البعض وأدهشت البعض الآخر، وذلك من خلال الحفل ألتكريمي الذي أقامه على شرفهما "نادي القلم" في فتدق "بلاثاPlaza"، وذلك لإفشال مناورة الخصوم.

    وحين اغتيل لوركا رثاه نيروذا بقصيدة غاضبة أشد الغضب، نقم فيها على كل شيء ، فقد كان موته المفاجئ وهو في تلك السن وفي أوج عطائه رمية أصابت نصالها منه الصميم.
    فيديركو غارسيا لوركا شاعر الأساطير،شعره في جوهره رمزي؛ خلف مظهر الفولكلوري والشعبي،:بساطة في الأسلوب وبعد في الرؤى .أعماله تكشف عن مأساة كائن معذب. فلوركا دوما يعارض غريزيا وبصفته الإنسانية تقاليد المجتمع الهشة. من هذا التوتر تتدفق أعماله المتميزة الرمزية، وعالمه هو الليل بكل مهمشيه والمصلوبين على أرصفته. الليل المسكون بأحصنة سوداء حالمة، ليل مقمر دائما وأنثوي لكل مجدب وعقيم..
    وقاموس لوركا اللغوي غني بالمفردات العربية: قصر، ياسمين، زيتون، طلح، ليمون، خرشوف، عنبر...حتى كتبه تحمل عناوين عربية: ديوان، قصيدة...

    من قصائده المترجمة:

    وداعــا
    إذا مـت
    فدعوا الشرفة
    مفتوحة
    الطفل يأكــــل
    البرتقال.
    (من شرفتي أراه)
    الفلاح يحصد
    القمح.
    (من شرفتي أسمعه)
    إذا مـت
    فدعوا الشرفة
    مفتوحة

    الزهــرة

    رقــــد
    الشجر
    باكيا
    من المطر.
    آه ...
    من ضوء القمر
    راقـدا
    فــوق
    أغصان الشجر.

    الفرح الحزين

    أكثر الأفراح
    حزنا
    أن تكون
    شاعرا ...
    كل الأحزان الأخرى
    لا قيمــة لها
    حتى المـوت.

    غزالة الحب اليائس

    لا يريد الليل أن يأتي،
    حتى لا تأتي،
    ولا أستطيع أنا الذهاب إليك.
    إلا أني سأذهب،
    رغم أن شمس عقارب تحرق صدغي.
    إلا أنك ستأتين،
    بلسان محروق من مطر الملح.
    لا يريد النهار أن يطلع ،
    حتى لا تأتي،
    ولا أستطيع أنا الذهاب إليك.
    لكني سأذهب،
    مسلما لضفادع البر قرنفلي المعضوض.
    لكنك ستأتين،
    عبر المواخير الكدرة للعتمة.
    لا يريد الليل ولا النهار أن يأتيا،
    حتى أموت من أجلك،
    وتموتي من أجلي.

    -تحياتي للجميع----------------------------------------------------
  10. خفايئ
    21-08-2016, 04:21 AM

    رد: في صحبة الأدباء والكتب

    في صحبة الأدباء والكتب


    محمد حسن فقي

    يقول محمد حسن فقي في أخريات حياته 


    بعد الثمانين خبت جذوتي 
    وآدني السقم وطاب الرحيل! 
    بعد الثمانين أبت صبوتي 
    إلا انحسارا عن جبيني الاثيل! 
    بعد أكثر من تسعين عاما، قضاها أديب الحجاز ونابغة الوطن السعودي، متنقلا بين القوافي والكلمات، وراحلا زاده الصبر والأناة بين الفجائع والأحزان، يحمل نعش الكلمة على حبال التشاؤم حد اليأس، وينظر الى الكون من حوله بعيني ابي العلاء المعري، ناسجا على منواله نغما تتناسق فيه عواطف الشاعر المرهفة برؤية الفيلسوف، ووجدان المتصوف واحتجاج الثائر. رحل ظهر أول من أمس في منزله بجدة غرب السعودية الشاعر محمد حسن فقي عن 93 عاما. 
    وحسبما كان يتمنى ويوصي، فقد أديت صلاة الميت على روحه في المسجد الحرام بعد صلاة الفجر من يوم أمس الأحد، ووري الثرى في مقابر المعلا بمكة المكرمة. 
    ولد الراحل الشاعر محمد حسن فقي في 17/6/1332هـ (13 مايو (أيار) 1914) في مكة المكرمة، ونشأ يتيما حيث توفيت والدته وهو رضيع وكان عمره لم يتجاوز سبعة أشهر، وشاء الله أن يفقد والده أيضا ولما يشب ويكبر، حيث توفي ابوه وعمره 16 عاما، وكان عليه ان يعاصر الحياة ليعمل الى جانب تحصيله الدراسي، وأن يصبح مسؤولا منذ بواكيره الأولى عن عائلة مكونة من اخواته البنات (لم يكن له إخوان ذكور). 
    * عاش في مكة المكرمة وتعلم في مدرسة الفلاح، ثم انتقل مع اسرته الى جدة حيث درس بمدرسة الفلاح أيضا، ثم عاد مرة اخرى الى مكة المكرمة واكمل دراسته هناك. وبعد تخرجه من المدرسة عهد إليه وهو في سن مبكرة تدريس الطلبة في المدرسة وكان بعضهم يفوقه عمرا، وكان يدرسهم الخط العربي والجغرافيا والأدب. وحاول وهو الفتى اليافع أن يوسع مداركه فانفتح على اعمال الادباء الكبار كطه حسين وعباس العقاد والمازني واحمد امين والرافعي وجبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وإيليا ابوماضي وغيرهم. 
    عرف الراحل محمد حسن فقي الأدب والشعر وهو صغير، وكان أول ديوان ألفه «قدر ورجل»، كما نظم الرباعيات، وكتب «نظرات وافكار في المجتمع والحياة» و«هذه هي مصر»، و«الفلك يدور»، و«ترجمة حياة»، و«مذكرات رمضانية»، و«فيلسوف»، بالاضافة الى المجموعة الشعرية الكاملة التي صدرت في 7 اجزاء، وكذلك مئات المقالات والدراسات الادبية التي نشرها في الصحافة المحلية والعربية. 
    وكان الشاعر الراحل يمقت الغربة، ويشعر بحنين الى موطنه، ولذلك حينما عينه الملك فيصل سفيرا للمملكة لدى اندونيسيا وحضر مع الملك المؤتمر الاسلامي في باندونغ عام 1955، وكان معنيا أيضا بتنظيم مؤتمر دول عدم الانحياز الذي كان ابرز قادته الملك فيصل واحمد سوكارنو وتيتو وعبد الناصر. لكن قبل إكمال عامين، حسب رواية ولده السفير فؤاد فقي، طلب من الملك فيصل أن ينتقل الى المملكة، حيث كان مسؤولا عن أسرة في امس الحاجة الى وجوده. 
    ولدى عودته للمملكة كلفه الملك فيصل بتأسيس ديوان المراقبة العامة وظل في الديوان حتى استقال لأسباب صحية. وتولى رئاسة مجلس ادارة البنك الزراعي. ويعتبر الراحل محمد حسن فقي اول مدير عام لمؤسسة البلاد الصحافية. وعينه الشيخ حسن بن عبد الله آل الشيخ وزير التعليم العالي السابق مستشارا لـ«المجلة العربية». 
    * الموت في حياة محمد حسن فقي 
    * كل من قرأ أعمال الشاعر الراحل محمد حسن فقي يشعر أنه يقرأ لأديب امتزج شعره بالفلسفة، وطبعت أعماله مسحة من الحزن والتشاؤم، ولم تكن تلك النزعة مجرد ترف في المشاعر بالنسبة لشاعر طالما تنعم بالمناصب العليا، ولكنها كانت انعكاسا لحالة من الحزن ظلت تلازمه منذ كان طفلا. وكانت اشعار وكتابات محمد حسن فقي تعبر عن نزعة فلسفية، كما كانت أعماله تصطبغ برؤية عرفانية، وهو القائل: 
    انا وحدي في اعتزالي ذائق 
    لذة الروح ابتعادا واحتواء 
    وكانت اشعاره كما المقالات التي كان يكتبها تقطر حسرة وتشاؤما وحزنا، واذا كانت الحياة بأبعادها المختلفة قد غرست انيابها في حياته وعاملته بضراوة، فإنها أيضا لم تبخل عليه بنعيمها، ولكنه ظل متشائما يحاول ان يعيش في عالم من العرفان وفق رؤية فلسفية نحو الروح والانسان، ولم يكن متكلفا في أشعاره ومقالاته، حيث كانت تحتوي على رؤية تمازج بين الشعر والفلسفة. 
    والذي يقرأ سيرة الشاعر المكي يجد أنه كان على موعد متواصل مع الموت، ففي مراحل الطفولة ولما يكمل شهره السابع فقد أمه، ليتنقل بين ايدي الحاضنات. ثم وفي بواكير المراهقة فقد والده، الذي طالما ظل يمتدحه حتى بعد أن شاخ وكبر، وظل يعتبره المثال الأكبر في حياته، وصاحب الفضل في تعريفه بالأدب والادباء. 
    لقد امتزجت حياته بالمعاناة منذ كان طفلا، وظل يعاصر الحياة كادا على اخواته الصغيرات متسنما المسؤولية مبكرا، وحين كبر وتزوج ابتلي بفقد اولاده. 
    لقد عبر الشاعر الراحل عن مرحلة اليتم التي عصفت بطفولته قائلا: 
    كليل عشت بلا حب ولا امل 
    كالقفر عاش بلا ماء ولا شجر!! 
    انا اليتيم!! وما تحصى عشيرته 
    لكنني بينهم عود بلا وتر 
    يكاد يحسبني من ليس يعرفني 
    من التبلد تمثالا من الحجر!! 
    المال والمجد اوهاق لمرتقب 
    وليس فوق اديم الارض من وطر!! 
    قد اغتربت بداري غير مؤتنس 
    بها وأمسيت من اهلي على حذر!! 
    اهيم على وجهي فما أنا منتم 
    الى الروضتين مثل الآمنين ولا القفر!! 
    ويسلمني خوفي الى السهر تارة 
    واخرى الى النوم المفزع بالشر!! 
    ويقول: 
    حيرتني نفسي فما اعرف 
    ما تحتويه من اسرار!! 
    الرشد تميل ام لضلال 
    ولنفع تميل ام لضرار؟!! 
    من صباي الغرير كنت اعاني 
    قلقا من شذوذها وعثاري!! 
    * محمد حسن فقي (سيرة ذاتية) 
    ـ ولد في مكة المكرمة 1332هـ 
    ـ درس في مدرسة الفلاح بجدة عام 1338هـ 
    ـ عمل بمدارس الفلاح أستاذا بعد تخرجه منها 
    ـ رأس تحرير جريدة «صوت الحجاز» فترة من الزمن، ثم انتقل إلى العمل بوزارة المالية حتى أصبح مديرا عاما لها، ثم صدر أمر بتعيينه سفيرا للمملكة لدى إندونيسيا وقد مكث فيها فترة من الزمن ليعود إلى المملكة نائبا لرئيس ديوان المراقبة حين تأسس وبقي فيه إلى أن استقال من العمل الحكومي. انتخب كأول مدير عام لمؤسسة البلاد الصحافية، وقد رشح كآخر عمل له ولا زال مستشارا لـ«المجلة العربية». 
    * من أعماله 
    ـ المجموعة الشعرية الكاملة في 7 مجلدات كبيرة 1404هـ ـ 1405هـ 
    ـ «ترجمة حياة» في جزءين 
    ـ «مطالعات وأفكار في الكتب والحياة» في جزءين 
    ـ «مذكرات يومية» ـ 3 أجزاء 
    ـ «رمضانيات فيلسوف» 1414هـ 
    ـ شارك في الكتابة والنشر شعرا ونثرا في الصحافة المحلية على امتداد أربعين عاما أو تزيد 
    حصل على عدد من الجوائز والأوسمة وفي مناسبات عديدة 
    * وظائف رسمية وغير رسمية 
    ـ عمل في السلك الحكومي وفي الصحافة حيث ولي الأعمال التالية: 
    ـ رئيس تحرير صحيفة «صوت الحجاز» في الفترة التي سافر فيها عبد الوهاب آش 
    ـ محرر في وزارة المالية والاقتصاد الوطني، بناء على طلب الشيخ عبد الله وزير المالية والاقتصاد الوطني حينذاك، ثم ترقيته الى وظيفة رئيس ديوان التحرير بنفس الوزارة 
    ـ مفتش عام مساعد 
    ـ رئيس لديوان الواردات العامة 
    ـ مدير عام مكاتب وزارة المالية والاقتصاد الوطني في مدينة جدة 
    ـ مفتش عام وزارة المالية والاقتصاد الوطني 
    ـ مدير عام وزارة المالية والاقتصاد الوطني 
    ـ سفير للمملكة لدى إندونيسيا 
    ـ بأمر من الملك فيصل قام بتأسيس ديوان المراقبة العامة 
    ـ رئيس مجلس إدارة البنك الزراعي 
    ـ ويعتبر الراحل محمد حسن فقي أول مدير عام لمؤسسة البلاد الصحافية 
    ـ وعمل مستشارا لمجلة «المجلة العربية» .................................................. .................................................. .................................................. .................................................. ......................

    وفاة اولاده




    * روى ولده السفير فؤاد فقي لـ«الشرق الاوسط» مساء امس أن والده الراحل كان متعلقا بابنته فوزية حيث كان يعشقها بشكل جنوني، وكانت البنت ذات شخصية اجتماعية وحضور في المجتمع. وعلى رواية السفير محمد رضا فقد كان يقول: ما ذهبت إلى مكان إلا وجدت فوزية هناك.
    اصيبت ابنته فوزية التي تعلق بها بمرض السرطان قبل أن تكمل 30 عاما، وظل يتنقل بها للعلاج بين الولايات المتحدة ولندن، حتى فارقت الحياة، وهي في ريعان الشباب ولم تكن قد تزوجت بعد.
    وبحسب ولده السفير فؤاد فقي، فقد نزل الحدث على رأس الوالد الشاعر كالصاعقة وزاد من مسحته التشاؤمية نحو الحياة. 
    ويضيف فؤاد: قبل وفاة فوزية، وفي نفس العام فجع الشاعر بوفاة ولده الشاب عبد العزيز وكان يعمل نائبا للقنصل في نيويورك حيث توفي عام 1975 في حادث سيارة وكان عمره 32 عاما.
    وقبل أربع سنوات فجع الشاعر ايضا بوفاة ولده السفير محمد حسن فقي، حيث كان في رحلة الى لندن، وهناك اجرى فحوصا روتينية ليكتشف الاطباء وجود غدة في القولون، كان عبارة عن ورم حميد، وقرروا ازالته، ولكن مضاعفات حدثت اثناء العملية ادت الى حدوث نزيف وتسمم ومن ثم فارق الحياة.
    تزوج الراحل الشاعر محمد حسن فقي ثلاث نساء ورزقه الله منهن:
    خمسة أولاد هم: (محمد وعبد العزيز ـ يرحمهما الله ـ وفؤاد وعدنان ورشاد) وابنتين: (فوزية ـ توفيت 1975، ومها وتعمل طبيبة) وله من الأحفاد 18 حفيدا. 


    السفير فؤاد فقي: لم يكن يشكو من أية علة وكان راضيا عن تكريم بلاده له



    * تحدث أمس السفير فؤاد فقي ابن الراحل محمد حسن فقي لـ«الشرق الأوسط» عن حياة والده في ايامه الاخيرة، قائلا، إن الشاعر الراحل كان في السنوات الأخيرة من حياته قعيد الفراش، ولم يكن يشكو من أي علة أو مرض سوى تقادم العمر والشيخوخة.
    وردا على سؤال هل كان الشاعر راضيا عن تكريمه، خاصة أنه تلقى ذلك قبل 5 سنوات في المهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية)، قال: نعم، لقد أضفى هذا التكريم غبطة في نفسه وشعورا بأن بلاده برمتها تكرمه. ونقل السفير فؤاد عن الراحل الشيخ حسن آل الشيخ وزير التعليم العالي السابق قوله إن الشاعر محمد حسن فقي لم يحظ بالتكريم اللائق به في بلاده.
    ويضيف ابنه فؤاد، كان اهتمام الجنادرية به ومنحه وسام الدولة باعثا على الارتياح في نفسه. ويضيف: حين مرض الوالد واجريت له عملية في رجله قبل سبع سنوات عاده في مستشفى الحرس الوطني الأمير عبد الله ولي العهد، مما أثلج صدره وأشعره بأنه لم ينس.
    وردا على سؤال عن الاعمال الادبية المخطوطة، قال السفير فؤاد: 
    لا توجد لدى الوالد حين وفاته أية أعمال مخطوطة، فجميع أعماله جرى طبعها في حياته.
    وعن اللحظات الاخيرة في حياته قال: كنت ملازما للوالد طيلة الصيف وقبل أسبوع غادرت الى لبنان في مهمة عمل عاجلة، وتم الاتصال بي السبت ليخبروني بأن الوالد فارق الحياة، وكانت وفاته في المنزل طبيعية، حيث لم يكن يعاني من شيء، حتى شعر قبل الظهر باضطراب في التنفس، وفارق الحياة قبل ان يصل الطبيب الذي تم استدعاؤه للمعاينة. 

    توفي الأستاذ / محمد حسن فقي ـ رحمه الله ـ يوم الأحد الثامن عشر من شهر شعبان عام 1425هـ مكة المكرمة ودفن في مقابر المعلاة في مكة المكرمة عن عمر يناهز الثالثة والتسعين .
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	1471692006800.jpg‏ 
مشاهدات:	131 
الحجم:	9.1 كيلوبايت 
الهوية:	60993  
123