تأثير مرض الوهم على الروح



العالم الغربي عانوا قبلنا من تثير تلك الحالة المادية العصرية على الروح بسبب تقدمهم عنا آنذاك متمثلة في الحالة النفسية للإنسان فيما كنا نحن نعتقد بأن الإنسان المصاب بالاكتئاب أو القلق ( مصاب بسحر – أو عين – أو مس ) أو ما يسمى في العالم الغربي الأرواح الشريرة والى يومك عند بعض الطبقات وكثير من الرقاة من مجتمعنا لا يؤمنون بالإمراض النفسية ولعل برهاني هو مرض الصرع وهو مرض عضوي مرتبط بزيادة الشحنات الكهربائية في المخ ولا زال البعض يصنف هذا المرض بأنه مس من الجن ولا يعترفون بأنه مرض عضوي ( العين والسحر والمس ) موجودة في الكتاب والسنة وتحدث عنه الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة والسلام
ولكن هؤلاء الرقاه أصلوا مرض الوهم لدى الناس بان كل ما يصيبهم هو عين أو سحر أو مس متجاهلين عصرنة الحياة على الروح الإنسانية ولعل نسبة العوارض النفسية أو العضوية التي أفرزته الحياة المدنية بقاعدة نسبه وتناسب تبلغ تسعين بالمائة ولنجعل عشره بالمائة للعين والسحر والمس واجزم بان الجن لا تتكلم على الآسن البشر ولكن الوهم النفسي بتأصيل وهو لا يعلم بأنه أصل لدى الروح مشكله من لا مشكله وما يزيد من كآبة وقلق الروح لدينا في مجمعتنا الوهم النفسي لدى الإنسان بالعين والسحر وهنا ينتهي به المطاف إلى مريض الوهم النفسي ويصبح في عداد المرضى النفسيون المكتئبون والقلقون من الحياة أيتها الروح الواهمة علمي بان الجن لا تتلكم على الآسن البشر وإنما ما يسوق لهذا هؤلاء الرقاة لإبقاء المهنة على السطح لمزيد من استنزاف أموال الناس بغير حق فهم يعتقدون بان الجن تتلكم على الآسن الناس وهذا والله كذب ولعل قصة الشيخ العمري عندما اكتشف بان الجن لا تتكلم على الآسن البشر عندما قراء على امرأة لحن بيت شعري لأحد شعراء المجون في العصر العباسي فعند إذن قالت أنا الجني فلان ابن فلان فقال أنا لم إقراء عليك من القران لماذا تكذبين وتوهمين نفسك فعند إذن صارحت الشيخ بأنها هي من تتلكم ولها عشرين عاما على هذا الوضع ونصحها بذهاب لمستشفى نفسي وانتظمت في برنامجي علاجي واستصحت من مرض الوهم النفسي وكشف كثير من هذه الحالات ليس هناك مس يتكلم على لسان البشر ولم يرد دليل واضح على ذلك لا توهم نفسك عند هؤلاء السذج الجهلة إقراء القران الكريم أنت بنفسك ارقي نفسك بنفسك ولا تذهب لهؤلاء المرضى بالوهم ثم علمي أيتها الروح الإنسانية بان كثير من عوارض الإمراض النفسية مساوية لعوارض العين والسحر والمس فلا توهمين نفسك وقد تكون عوارض نفسيه تمر لمشكله ماء وتنتهي .
أليك أيتها الروح الإنسانية قصة من واقع الحياة
هناك سيده كانت تصاب بالضغط إثناء الحمل وهي بدينه وكذلك هناك عامل وراثي أيضا وطبيا تكون النسبة بالإصابة بمرض الضغط في مثل هذه الحالات 90 % ما بعد سن الثلاثين وعندما إصابة بضغط بصفه دائمة بعد وظيفته كمعلمة أصلوا لديه فرضية الإصابة بالعين على الوظيفة فانتقلت من قارئ إلي قارئ وأوهموها بأنه مصابة بعين ورقاه آخرون أوهموها بأنه مصابه بسحر ثم بدأت عوارض مرض الوهم النفسي توتي ثمارها بعد التأصيل بإصابة بكتأب نفسي وقلق ومن إعراض لاكتئاب النفسي الدوخة وعدم الاتزان ما بين وقت ووقت والخنقه وهي عوارض نفسيه ثم عرضوا عليها أن تستقيل لكي تستصح من العين وفعلا استقالة ولم تذهب تلك العوارض المرضية لأنها لم تكن مصابة بالعين لكي تشفى ولكن كانت مصابة بالوهم النفسي والذي بدوره نقلها إلى عبر الوقت الإصابة بالاكتئاب والقلق النفسي لكي لا تعيشين الوهم عليك الإيمان بما هو مذيل هنا:-
• أيتها الروح لا تذهبين إلى هؤلاء الرقاة
• لا تؤصلين لديك الوهم بالإصابة بعين أو سحر أو مس
• لا توهمين نفسك بما ليس لديك
• لا تسمعين ولا تؤمنين بما يصنعه محيطك لك من أوهام
• اجعلي ما يوهمونك بها ضرب من السذاجة والجهل
• اعلمي أيتها الروح بان مدنية الحياة لها تأثيرها من خلال الغذاء ونمط الحياتي والوراثة والبدانة بأنها عامل كبير للإصابة واصلي ذلك عندما تصابين بمرض عضوي