12

الثرثرة المفرطة و الإدمان عليها

حوارات ونقاشات جميلة - الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضيه ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. سناء ساز
    14-04-2016, 07:36 PM

    الثرثرة المفرطة و الإدمان عليها

    الثرثرة المفرطة و الإدمان عليها


    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    ارتبط الحديث عن كثرة الكلام والإدمان عليه بالنساء خاصة واعتبره البعض لصيقا بالشيوخ وكبار السن الذين يعانون من اليأس جراء شعورهم بانتهاء دورهم في المجتمع ومحدودية نشاطهم فيه
    فهم يحاولون ملء فراغهم بالأحاديث الكثيرة ترويحا عن أنفسهم ومتنفسا للفراغ الذي يعانون منه.

    ولقد مثل الفضاء الرقمي والعالم الافتراضي ميدانا خصبا اخر للأحاديث الكثيرة كما هو الحال في ا لواقع فصارت هذه الثرثرة من ضمن أشكال التعبير والاتصال والتواصل العادية بين جميع فئات المجتمع
    عموما :
    - هل تنحصر الثرثرة فعلا في أوساط معينة من المجتمع ؟
    وهل تعتبر النساء وحدها الفئة التي لا تستطيع مقاومة الإدمان على الكلام ؟
    - متى نعتبر تلك الثرثرة مفرطة ومتى نجدها معتدلة ؟
    - ما المعيار أو المعايير الذي نستند عليها في ذلك؟
    - لماذا لا نعتبر الانسان الثرثار شخصية مرحة واجتماعية أكثر من البقية ؟
    - في أي الحالات تزيد هذه الثرثرة أو تنقص؟
    - هل يمكن ان تكون الثرثرة الزائدة تعبيرا أو تعويضا عن نقائص ما في شخصية الانسان؟

    تحيات سناء للجميع
  2. نآاي'
    14-04-2016, 08:07 PM

    رد: الثرثرة المفرطة و الإدمان عليها

    الثرثرة المفرطة و الإدمان عليها





    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة


    الثرثرة أو الصمت ،الهدوء ، أو المرح ،المزاجية ..و و كثيرة هي الصفات التي أن زادت عن الحد أنقلبت للضد

    هنا عنيت الثرثرة .. هي طبيعة في الأنسان يمكن من خلالها الترويح عن النفس ، أو التحدث بما تضيق به الروح

    بحثا عن التفريغ للشحنات السالبة التي قد تؤدي به للأكتئاب ..ولكن هل المشكلة تكمن بالثرثرة أم يكمن الخلل لمن

    تصدر تلك الثرثرات ..

    وليس بشرط أن يكون الأنسان مرحا ليثرثر ..بل على العكس هناك أناس بطبيعتهم الجادة يلجأ كل منهم لهذا الأسلوب

    خاصة الفكاهي هربا من واقع أو ألم يختنق به .. أو أخفاء لشخصيته التي قد تكون سببت له الألم أو الأذى بطبيعتها

    فحاول التخلص منها الى شخصية أخرى ....

    متى يكون ضار ... نحن في زمن أختلط فيه الحابل بالنابل ..السيء بالحسن .. المقنعون تحت رداء التدين بالمتديين بحق

    وأن حصل ووصلتي لفكرة أو شيء ما .. قد يؤدي الى تسلسل أحداث أخرى وأكتشافات أكثر وقد تؤدي الى أصابتك أو

    أحدهم بمشاكل أو ضجيج حتى ..فمن الذكاء الصمت وعدم الثرثرة مالم يأتيك ضرر ولم تكتشفي أصلا أن هناك ضرر ..

    فقد تأتي هذه الثرثرة تحت عنوان من تدخل فيما لا يعنيه لقي مالا يرضيه ..

    تحياتي لك سناء
  3. عاشقه الصمت والغموض
    14-04-2016, 08:38 PM

    رد: الثرثرة المفرطة و الإدمان عليها

    الثرثرة المفرطة و الإدمان عليها


    اشكرك ع موضوع مميز
    - هل تنحصر الثرثرة فعلا في أوساط معينة من المجتمع ؟ 
    نعم فبعض البشر كلامهم قليل
    ونادرا يتكلمون فلهذا ينحصر
    بين فئات معينه.
    وهل تعتبر النساء وحدها الفئة التي لا تستطيع مقاومة الإدمان على الكلام ؟
    صراحه نساء منذ القدم يعرف عنهم هدا كلام وانا اؤكد ولا انكر وان كان البعض منهن قليل
    كلام ستجدي نسبه قليله.

    - متى نعتبر تلك الثرثرة مفرطة ومتى نجدها معتدلة ؟
    يوجد ثرثره مفرطه وهو مرض
    يوجد العديد عندما يتكلم لا
    ييسكت ابدا وهدا ليس محبب
    اريد ان انوه ان ثرثره كلاميه
    تعتبر متل كتابه لفترات طويله
    وهدا بعلم النفس مرض
    يحتاج وقت لشرحه.
    - ما المعيار أو المعايير الذي نستند عليها في ذلك؟
    المعيار برأي انا ان انسان
    الذي يسمع وكلامه قليل هو
    افضل ومعيار هنا التي انا استند عليها ان طفل عندما يريد شئ يبقى يصرخ ويزن حتى ياخده
    المراه لن تنام وهي تثرثر لزوجها عن مشكله او موضوع
    الكهول يبحثون عن جلسه للتحدث
    - لماذا لا نعتبر الانسان الثرثار شخصية مرحة واجتماعية أكثر من البقية ؟
    لان طبيعه البشر تحب كلام
    واستقبال وارسال الاحاديث
    ولو انهم لا يحبون كلام لما اخترعو سوشال ميديا للتواصل مباشر وغير مباشر
    - في أي الحالات تزيد هذه الثرثرة أو تنقص؟
    حسب مواقف ثرثره تزيد عند الغضب وتنقص عند صدمات متلا
    اوحالات اخرى
    - هل يمكن ان تكون الثرثرة الزائدة تعبيرا أو تعويضا عن نقائص ما في شخصية الانسان؟
    لا ليس كل شئ يختص بشخصيه
    احيانا موقف يجعل شخص يتكلم بعد سنوات من الصمت وثرثره لاراديه
    تحياتي لك ولموضوعك
  4. شوـوـوق ..}
    14-04-2016, 10:50 PM

    رد: الثرثرة المفرطة و الإدمان عليها

    الثرثرة المفرطة و الإدمان عليها


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سناء_16
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

    ارتبط الحديث عن كثرة الكلام والإدمان عليه بالنساء خاصة واعتبره البعض لصيقا بالشيوخ وكبار السن الذين يعانون من اليأس جراء شعورهم بانتهاء دورهم في المجتمع ومحدودية نشاطهم فيه
    فهم يحاولون ملء فراغهم بالأحاديث الكثيرة ترويحا عن أنفسهم ومتنفسا للفراغ الذي يعانون منه.

    ولقد مثل الفضاء الرقمي والعالم الافتراضي ميدانا خصبا اخر للأحاديث الكثيرة كما هو الحال في ا لواقع فصارت هذه الثرثرة من ضمن أشكال التعبير والاتصال والتواصل العادية بين جميع فئات المجتمع
    عموما :
    - هل تنحصر الثرثرة فعلا في أوساط معينة من المجتمع ؟
    وهل تعتبر النساء وحدها الفئة التي لا تستطيع مقاومة الإدمان على الكلام ؟
    - متى نعتبر تلك الثرثرة مفرطة ومتى نجدها معتدلة ؟
    - ما المعيار أو المعايير الذي نستند عليها في ذلك؟
    - لماذا لا نعتبر الانسان الثرثار شخصية مرحة واجتماعية أكثر من البقية ؟
    - في أي الحالات تزيد هذه الثرثرة أو تنقص؟
    - هل يمكن ان تكون الثرثرة الزائدة تعبيرا أو تعويضا عن نقائص ما في شخصية الانسان؟

    تحيات سناء للجميع


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    تسلمين خيتو سناء ع روعة الطرح وإتاحة الفرصه
    لتحدث عن افة اللسان هذه لطلما تودي بصاحبها للهلاك
    بدايه من غضب الله سبحانه وتعالى ونبينا
    عليه افضل الصلاة والسلام والادله تكثر هنا في هذا الخصوص
    سواء من القران الكريم او من السنه النبويه ..
    بدايه احشم كبار السن عن هذه الصفه فهم بعيدين كل البعد
    عن هذه الصفه بالعكس دائما نتوق لحديثهم لما فيه
    من التحدث عن الماضي ليحكوا لنا مجريات حياتهم
    في السنين التى سبقت نظرا لان بطبيعة ذاكرتهم تفرض
    عليهم انهم وباثبات علمي ليس بقدرتهم تذكر جديدهم
    وانما فقط الماضي وكثير مانستفيد من احاديثهم "
    فهم بعيدين كل البعد عن هذه الصفه المقيته
    ..

    نرجع لاسئلة ..
    - هل تنحصر الثرثرة فعلا في أوساط معينة من المجتمع ؟
    لا فهى افة منتشرة للاسف "
    وهل تعتبر النساء وحدها الفئة التي لا تستطيع مقاومة الإدمان على الكلام ؟
    لا فقط تكاد عند الرجال ضعفين لاتنحسر عند النساء فقط "
    - متى نعتبر تلك الثرثرة مفرطة ومتى نجدها معتدلة ؟
    الثرثره مجرد التسمية فهي مفرطه بالتعميم مافيها اعتدال
    هذه طبع تطبع بها ناطقيها للاسف
    "
    - ما المعيار أو المعايير الذي نستند عليها في ذلك؟
    يوجد معايير غير قابله للتشكيك بانه خلق سيئ
    يستند عليه من خلال القران والسنه التى يهذبون الاخلاق البشريه
    "
    - لماذا لا نعتبر الانسان الثرثار شخصية مرحة واجتماعية أكثر من البقية ؟
    الصراحة بالنسبه لي ماعتبره شخصيه مرحة
    فهل الثرثره وابجديه القال والقيل والطعن هي من المرح "
    ومن يحبذها
    ?
    - في أي الحالات تزيد هذه الثرثرة أو تنقص؟
    كلما زادت عقد الشخص بالنقص وكرهه للاخرييين "
    - هل يمكن ان تكون الثرثرة الزائدة تعبيرا أو تعويضا عن نقائص ما في شخصية الانسان
    طبعا فهى بالنهايه افة ومرض نتج عن تراكم
    عقد نفسية باعتقادهم يعوضون عن تلك بهذا الخلق السيئ للاسف
    أسال العلي القدير شفائهم "
    لانه ذلك يؤدي لنبذهم من قبل شرائح المجتمع السوويه
    "
    •شاكره لك اختي سناء طرحك الراقي
    ك رقي اخلاقك النبيله ل روحك السعاده.."

  5. سناء ساز
    14-04-2016, 11:18 PM

    رد: الثرثرة المفرطة و الإدمان عليها

    الثرثرة المفرطة و الإدمان عليها


    لي عودة -ان شاء الله- للرد عليكن أخواتي
  6. أنة حرف
    15-04-2016, 02:45 PM

    رد: الثرثرة المفرطة و الإدمان عليها

    الثرثرة المفرطة و الإدمان عليها


    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    موضوع مهم ولفتة جميلة منك يا مميزة

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
    ارتبط الحديث عن كثرة الكلام والإدمان عليه بالنساء خاصة واعتبره البعض لصيقا بالشيوخ وكبار السن الذين يعانون من اليأس جراء شعورهم بانتهاء دورهم في المجتمع ومحدودية نشاطهم فيه
    فهم يحاولون ملء فراغهم بالأحاديث الكثيرة ترويحا عن أنفسهم ومتنفسا للفراغ الذي يعانون منه.
    كثرة الحديث ليس مرتبطا بسن معين ولا بفئة معينة من الناس
    وإنما هو غريزة أو أطباع جبل عليه البعض
    فكانت من أبرز سماتهم وشيء طبيعي بالنسبة لهم
    وأبدا لم يكن كبار السن أشخاص ثرثرون بقدر ما تنطق منهم الحكمة
    وما أجمل حديثهم وما يخرج من أفواههم
    فهنا لا أوافقك الراى بأن كبار السن هم ثرثرون لا جدوى منهم
    ومن قال أن دورهم انتهى في المجمتع
    بالطبع الحديث عام وليس بوجه التخصيص
    والإنسان هو من ينهى دوره ووجوده بالحياة وليس حكرا على طاعن بالسن
    فهناك الكثير من الشباب لا دور لهم في الحياة فهذه الأمور يقرره الإنسان وحده
    ولكم كان الكثير من الشيوخ وطاعني السن لهم دور بارز في حياتنا

    نعم أوافقك الراى بأن كثرة الأحاديث تكون أحيانا للترويح عن النفس وملء وقت فراغ
    فكثير من الناس يجتمعون لقطع الوقت بالحديث والثرثرة التي لا تخلو أحيانا من المزح والضحك

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
    - هل تنحصر الثرثرة فعلا في أوساط معينة من المجتمع ؟
    بالتأكيد لا فلا شيء يكون قاعدة مسلم بها
    فكل فئات المجمتع بأختلاف طبقاتهم وتفكيرهم
    نجد بينهم من يحب الثرثرة
    فكثرة الكلام ليست حكرا على غير المتعلم مثلا
    وليست حكرا على طبقة الأغنياء لكثرة فراغهم وعدم انشغالهم بشيء ينفعهم
    وليست حكرا على كبير أو صغير
    فالكل معرض لهذا الطبع
    وابدا لم يكن حكرا على فئة أو وسط معين دون فئة أخرى

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
    وهل تعتبر النساء وحدها الفئة التي لا تستطيع مقاومة الإدمان على الكلام ؟
    لا كذلك لم يكن كثرة الحديث حكرا على النساء وحدهم
    يقال أن النساء يثرثرن كثيرا ويتكلمون أكثر بحديث ينفع أو كلام لا طائل منه
    وهي صفة كانت لصيقة بالنساء لعقود وقرون
    ولكن الرجال أيضا يثرثرون وكلامي هنا من واقع ملموس
    رأيته من خلال تعاملي مع البعض

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
    - متى نعتبر تلك الثرثرة مفرطة ومتى نجدها معتدلة ؟
    تكون الثرثرة مفرطة عندما يتحول الحديث لشيء ممل لا جدوى منه
    الوسطية والاعتدال بكل شيء أمر محبب
    والأهم ان نعرف متى نتكلم ومتى نسكت ومتى نثرثر ونمزح
    أما الحدبث فقط لمجرد اللغو فهو أمر يبث الممل لدى المستمع
    ويجعله يذهب بتفكيره بعيدا عن المتحدث ونجده لا يسمع ولم ينتبه لأغلب الحديث

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
    - لماذا لا نعتبر الانسان الثرثار شخصية مرحة واجتماعية أكثر من البقية ؟
    كل هذا يعتمد على شخصية المتحدث
    وليست الثرثرة بمكان المرح أو ان يكون الشخص اجتماعي
    وكذلك اقول هنا الحديث بوجه العموم وليس التخصيص
    وكل من زاد عن حده انقلب لضده
    فهناك من تجلس معه فلا يسمح لك بالحديث أو المشاركة أو الرد
    ونجده يتكلم وكأنه يجلس وحده وليس هناك من يشاركه
    وتبقى أنت مجرد مستمع فقط لدرجة الملل
    فهل هذا إنسان مرح أو اجتماعي كلا

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
    - هل يمكن ان تكون الثرثرة الزائدة تعبيرا أو تعويضا عن نقائص ما في شخصية الانسان؟
    في الغالب نعم واعود للقول مرة ثالثة
    كل شيء يعتمد على شخصية المتحدث
    وأطباعه وتصرفاته فلا قاعدة مسلم بها
    ويختلف باختلاف النوايا والغرض من الحديث والثرثرة
    فهناك من نجده يثرثر لقطع الوقت وكسر الملل
    وهناك من يحب القال والقيل والخوض في أعراض الغير والكلام عن هذا وذاك
    وهناك من يحس بأنه المسطير والشخص الذي لا يقارن بأحد
    لأنه أمسك بزمام الجلسة وكانت له صدارة الحديث دون سواه
    وكل هذه وجهات نظر فقد نصيب أو نخطيء

    كل الشكر لك غاليتي لهذا الحديث الشيق
    واتمنى أن تروق لكم ثرثرتي
    احترامي
  7. أردوغان
    16-04-2016, 03:23 AM

    رد: الثرثرة المفرطة و الإدمان عليها

    الثرثرة المفرطة و الإدمان عليها


    لا أجد في الثرثرة أي مشكلة أظن الإشكالية في الإنصات ودي أكون ثرثار ولكن أجد من ينصت إلي
  8. سناء ساز
    16-04-2016, 09:53 PM

    رد: الثرثرة المفرطة و الإدمان عليها

    الثرثرة المفرطة و الإدمان عليها


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس الشتا


    [/U]هربا من واقع أو ألم يختنق به .. أو أخفاء لشخصيته التي قد تكون سببت له الألم أو الأذى بطبيعتها

    فحاول التخلص منها الى شخصية أخرى ....

    ما يفهم هنا ان الانسان احيانا بالفعل يخفي نقص ما وانعدام ما في شخصيته فيغطي على هذا الأمر بالثرثرة الزائدة

    متى يكون ضار ... نحن في زمن أختلط فيه الحابل بالنابل ..السيء بالحسن .. المقنعون تحت رداء التدين بالمتديين بحق

    وأن حصل ووصلتي لفكرة أو شيء ما .. قد يؤدي الى تسلسل أحداث أخرى وأكتشافات أكثر وقد تؤدي الى أصابتك أو

    أحدهم بمشاكل أو ضجيج حتى ..فمن الذكاء الصمت وعدم الثرثرة مالم يأتيك ضرر ولم تكتشفي أصلا أن هناك ضرر ..
    ان كنت قد فهمت مقصودك السابق فأنت تربطين الثرثرة وتبررينها بالفضول وبالتدخل بامور وظروف واقع ما مالم تحدث أضرار وتنتج اضرار اصلا
    واذا لم يحصل ذلك الضرر هل تعتبر معقولة؟؟


    فقد تأتي هذه الثرثرة تحت عنوان من تدخل فيما لا يعنيه لقي مالا يرضيه ..
    اما هذه فلها علاقة بخصوصيات الناس وأحيانا قد يكون التدخل بكلام قليل او كثير كما قد يكون بالافعال
    وليس شرطا ان يكون الحديث مفرطا



    تحياتي لك سناء
    شكرا جزيلا على مشاركتك الطيبة
    أجمل التحيات
  9. سناء ساز
    16-04-2016, 10:09 PM

    رد: الثرثرة المفرطة و الإدمان عليها

    الثرثرة المفرطة و الإدمان عليها


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقه الصمت والغموض
    اشكرك ع موضوع مميز
    سناء: الشكر موصول لك ومرحبا بك
    - هل تنحصر الثرثرة فعلا في أوساط معينة من المجتمع ؟ 
    نعم فبعض البشر كلامهم قليل
    ونادرا يتكلمون فلهذا ينحصر
    بين فئات معينه.
    سناء:لكن من هي تلك الفئات ؟ هل تتعلق بالمستوى المعيشي ، الثقافي ،...
    هناك الصامت السوي والمرضي وهنا سيختلف الامران
    ثم ان بعض الناس الأسوياء يكونون صامتين أحيانا في أماكن معينة لكن أكيد لهم وقت ما يحتاجون فيه بطريقة شعورية او غير شعورية بالحديث الزائد فالأمر يحصل.

    وهل تعتبر النساء وحدها الفئة التي لا تستطيع مقاومة الإدمان على الكلام ؟
    صراحه نساء منذ القدم يعرف عنهم هدا كلام وانا اؤكد ولا انكر وان كان البعض منهن قليل
    كلام ستجدي نسبه قليله.
    سناء:أوافقك الرأي

    - متى نعتبر تلك الثرثرة مفرطة ومتى نجدها معتدلة ؟
    يوجد ثرثره مفرطه وهو مرض
    يوجد العديد عندما يتكلم لا
    ييسكت ابدا وهدا ليس محبب
    اريد ان انوه ان ثرثره كلاميه
    تعتبر متل كتابه لفترات طويله
    وهدا بعلم النفس مرض
    يحتاج وقت لشرحه.
    سناء: صحيح كلامك وهو أمر مرضي فعلا

    - ما المعيار أو المعايير الذي نستند عليها في ذلك؟
    المعيار برأي انا ان انسان
    الذي يسمع وكلامه قليل هو
    افضل

    سناء: يعني الوسطية
    يعني الحديث اذا كان في غير ما هو ضروري ونافع فالصمت اولى


    - لماذا لا نعتبر الانسان الثرثار شخصية مرحة واجتماعية أكثر من البقية ؟
    لان طبيعه البشر تحب كلام
    واستقبال وارسال الاحاديث
    ولو انهم لا يحبون كلام لما اخترعو سوشال ميديا للتواصل مباشر وغير مباشر
    سناء: السؤال كان يحتوي على النفي وأظنك لم تنتبهي لذلك فالجميع لا يحب في الكثير من الاوقات هذا الانسان الثرثار لانه ثقيل على النفوس في الغالب
    أما حب البشر للكلام هذا موجود ولا ننكره نحن نلح على فكرة الثرثرة الزائدة
    وحتى السوشال ميديا ليست دائما نافعة فلها اثارها السلبية وهنا ينبغي الانتباه فثرثرة الاتصالات هذه بعض اثارها وخيمة

    - في أي الحالات تزيد هذه الثرثرة أو تنقص؟
    حسب مواقف ثرثره تزيد عند الغضب وتنقص عند صدمات متلا
    اوحالات اخرى

    سناء: فعلا حالة الغضب أحيانا تكشف أمور كبيرة ، اما الصدمات فأحيانا تخرج على شكل الكلام المفرط

    - هل يمكن ان تكون الثرثرة الزائدة تعبيرا أو تعويضا عن نقائص ما في شخصية الانسان؟
    لا ليس كل شئ يختص بشخصيه
    احيانا موقف يجعل شخص يتكلم بعد سنوات من الصمت وثرثره لاراديه
    سناء: قولك سنوات من الصمت يعني هذا كان في وضعية حرجة
    اذن الامر نسبي لكنه وارد وحاصل


    تحياتي لك ولموضوعك
    شكرا جزيلا على اثراء الأفكار
    لقد أعجبني النقاش معك
    دمت بكل خير
  10. نآاي'
    16-04-2016, 10:14 PM

    رد: الثرثرة المفرطة و الإدمان عليها

    الثرثرة المفرطة و الإدمان عليها


    الجواب اخر الموضوع شامل
12