من أسباب جعل البيت الأسري سكنا وبيئة صالحة

المرأة والسعادة في الحياة الاسرية للبنات فقط ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. نآاي'
    04-10-2015, 07:29 PM

    من أسباب جعل البيت الأسري سكنا وبيئة صالحة

    من أسباب جعل البيت الأسري سكنا وبيئة صالحة






    قال الشيخ العلامة/
    صالح بن فوزان الفوزان -حفظه الله- :

    « … وقد شرع في الإسلام أحكام تكفل أداء حقوق الزوج، ومن ثم يكون البيت سكنا ويصبح بيئة صالحة ، على أن هذه الأحكام والتشريعات ليست خاصة بالمرأة بل هي على الزوجين، لكن دور المرأة فيها أكبر لأنها العمود كما ذكرنا، وحيث مجال حديثنا عن المرأة وعن دورها في تربية الأسرة، لابد من الإشارة لبعض المسئوليات والوسائل اللازمة لها التي تجعل البيت سكنا كما أراد الله، ومنها:

    1 الطاعة التامة للزوج فيما لا معصية فيه لله: هذه الطاعة هي أساس الاستقرار، لأن القوامة للرجل {الرجال قوامون على النساء…} [النساء: 34]

    فلا نتصور قوامة بدون طاعة… والبيت مدرسة أو إدارة، فلو أن مديرا في مؤسسة أو مدرسة لديه موظفون لا يطيعونه، هل يمكن أن يسير العمل، فالبيت كذلك.
    إن طاعة الزوج واجب شرعي تثاب المرأة على فعله، بل نجد طاعة الزوج مقدمة على عبادة النفل، قال -ﷺ- : (لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه) متفق عليه

    وفيه إشارة إلى أهمية طاعة الزوج حتى قدمت على عبادة صيام النفل.

    2 القيام بأعمال البيت التي هي قوام حياة الأسرة من طبخ ونظافة وغسيل وغير ذلك: وحتى يؤدي هذا العمل ثمرته لابد أن يكون بإتقان جيد، وبراحة نفس ورضى وشعور بأن ذلك عبادة.


    3 استجابتها لزوجها فيما أحل الله له: قال -ﷺ- : (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح) [البخاري]
    بل الأولى في حقها أن تتقرب إليه دون الطلب، وأن تتهيأ لذلك وتتجمل.

    وإنه لمن المؤسف أن بعض النساء تتجمل لخروجها – وقد نهيت عن ذلك – أكثر مما تتجمل لزوجها – وقد أمرت به – وكل ذلك يدل على جهل بالمسؤولية، أو عدم اتباع لشرع الله.
    إن لقيام المرأة بهذا الأمر، وحسن الأخذ به أثرا كبيرا على استقرار البيت، حيث عفة الزوج ورضاه بما عنده وعدم شعوره بالإحباط والحرمان، ومن ثم الاستقرار النفسي.
    ما أكثر الرجال الذين يعيشون حياة غير مستقرة بسبب شعورهم بالحرمان، لأن المرأة لم تعر هذا الجانب اهتماما، أو لم تعرف كيف تقوم به حق القيام، فلتدرك المرأة دورها في ذلك، ثم لتفكر وتبحث كيف تؤديه.

    4 حفظ سره وعرضه: فلا تتعرض للفتنة ولا للتبرج، ولا تتساهل في التعرض للرجال في باب المنزل أو النافذة أو خارج البيت، ولتكن محتشمة عند خروجها. قال -ﷺ- : (فأما حقكم على نسائكم فلا يوطين فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون) [بهذا اللفظ أخرجه الترمذي في أبواب الرضاع].

    إن هذا يعطي صيانة أخلاقية للبيت، وثقة للزوج، وتربية للأبناء على العفة، وأن البيت الذي يحصل فيه شيء من التساهل في أي أمر من هذه الأمور لن يكون سكنا مريحا، ولا مكان استقرار.

    5 حفظ المال: يقول -ﷺ- : (والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها) [أخرجه البخاري .
    وقال -ﷺ- : (خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش. أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده) [البخاري .

    وقضية المال قضية هامة يتعلق بها أمور منها:
    ❶ الإصلاح في البيوت بحفظ ما فيه.
    ❷ عدم التبذير والإسراف.
    ❸ عدم تحميل الزوج ما لا يطيق من النفقات.

    والأمور المالية اليوم أصبح لها نظام وحساب فكم من الوسائل والطرق توفر للأسرة عيشا هنيئا مع عدم التكلفة المالية، وقد أصبحت فنا يدرس، فهل تعي الزوجة دورها في ذلك.

    6 المعاملة الحسنة: فالزوج له القوامة فلابد من أن تكون المعاملة تنطلق من هذا ومن صور حسن المعاملة. تحمل خطئه إذا أخطأ. استرضاؤه إذا غضب. إشعاره بالحب والتقدير. الكلمة الطيبة والبسمة الصادقة، قال صلى الله عليه وسلم : (تبسمك في وجه أخيك صدقة) [أخرجه الترمذي .

    فكيف إذا كانت من زوجة لزوجها. الانتباه لأموره الخاصة من طعام وشراب ولباس من ناحية النوع والوقت. ولتعلم المرأة أنها حين تقوم بهذه الأمور ليس فيه اعتداء على شخصيتها أو حط من مكانتها بل هذا هو طريق السعادة، ولن تكون السعادة إلا في ظل زوج تحسن معاملته وذلك تقدير العزيز العليم {الرجال قوامون على النساء…} [النساء: 34] يقول صلى الله عليه وسلم : (لو كنت امرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها) [أخرجه أبو داود] .

    فلتفهمي مقاصد الشرع ولا تغتري بالدعاية الكاذبة وليكن شعارك سمعنا وأطعنا. {فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى} [طه: 123].

    7 تنظيم الوقت:احرصي على تنظيم وقتك حتى يكون عملك متعة، واجعلي البيت دائما كالروضة نظافة وترتيبا، فالبيت دليل على صاحبته، وبالنظافة والترتيب يكون البيت بأجمل صورة، ولو كان الأثاث متواضعا والعكس بالعكس. إن الزوج والأولاد حينما يعودون من أعمالهم ودراستهم متعبين فيجدون بيتا منظما نظيفا يخف عنهم العناء والإرهاق، وا
    لعكس بالعكس؛ فنظافة السكن ونظامه من أهم الأسباب لكونه سكنا وراحة.

    8 قفي مع زوجك: في الأحداث والأزمات وما أكثرها في هذه الدنيا! أمديه بالصبر والرأي، اجعليه عند الأزمات يهرب لبيته، لزوجته، لسكنه، لا يهرب عنها، فذلك من أكبر الأسباب للوئام، وبهذا يكون البيت سكنا.

    9 الصدق معه: كوني صادقة معه في كل شيء وخصوصا فيما يحدث وهو خارج البيت، وابتعدي عن الكذب والتمويه، فإن الأمر إن انطلى مرة فلن يستمر ثم تفقد الثقة، فإذا فقدت الثقة فلن يكون البيت سكنا مريحا، ولا مكانا للتربية الصالحة.

    10 كيف تتصرفين عند حصول الخلاف؟وأخيرا اعلمي أننا بشر، فلا بد من الضعف، ولابد من وقوع اختلاف حول بعض الأمور، لكن المهم كيف تعالج الخلافات فإذا كان من الطبيعي حصول بعض الخلاف، فليس من الجائز أن يتحول كل خلاف إلى مشكلة قد تقوض كيان البيت، وإليك بعض التوصيات التي ينبغي الانتباه لها عند حصول خلاف :

    1 تجنبي الاستمرار في النقاش حالة الغضب والانسحاب حتى تهدأ الأعصاب.
    2 استعملي أسلوب البحث لا الجدال والتعرف على المشكلة وأسبابها.
    3 البعد عن المقاطعة والاستماع الجيد.
    4 لابد من إعطاء المشاعر الطيبة، وبيان أن كل طرف يحب الاخر، ولكن يريد حل المشكلة.
    5 لابد من الاستعداد للتنازل، فإن إصرار كل طرف على ما هو عليه يؤدي إلى تأزم الموقف، وقد ينتهي إلى الطلاق.

    هذا بعض ما ينبغي للمرأة أن تسلكه في بيتها حتى تكون قد شاركت في إيجاد السكن الحقيقي، البيت الذي يعيش فيه الزوج هادئا امنا مستقرا فينتج لأمته، وفيه يتربى الأولاد التربية السليمة فتصلح الأمة بصلاح الأجيال، والزوجان هما أساس الأسرة فإذا كانت العلاقة بينهما سيئة فلا استقرار للبيت… »

    مماراق لي

  2. ام رموسه
    04-10-2015, 09:47 PM

    رد: من أسباب جعل البيت الأسري سكنا وبيئة صالحة

    من أسباب جعل البيت الأسري سكنا وبيئة صالحة


    تسلمين يا شموسه يعطيك الف عافيه
    تقبلي مروري
    تحياتي لك
  3. بركان الهدوء
    05-10-2015, 04:29 AM

    رد: من أسباب جعل البيت الأسري سكنا وبيئة صالحة

    من أسباب جعل البيت الأسري سكنا وبيئة صالحة


    يعطيك العافيه شمس
    على المعلومات الرائعه
  4. غلـاهم
    05-10-2015, 02:07 PM

    رد: من أسباب جعل البيت الأسري سكنا وبيئة صالحة

    من أسباب جعل البيت الأسري سكنا وبيئة صالحة






    انسكاب ممتلئ الإحساس
    و حروف عطره تنبض بالجمال
    سلمت يمناك .. ولها ألف شكر
    أطيب المنى