دعني و شأني

بوح الخواطر, مشاعر وخواطر من قلبي ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. انثى الخيال
    01-07-2015, 09:26 AM

    دعني و شأني

    دعني و شأني


    دعني و شأني

    إني واحدة من المشاة
    في طريق يملئه المشاة
    في يمين وشمال
    كلهم يطرقون أبواب الطريق كي يفسح لهم بالعبور
    إلا أنا أمشي مشتتة الذهن لا أعلم ما حولي
    طريق , شارع , سيارات , مشاة
    ولكن في وهلة اصطدم كتفي بكتفه
    رأيته وفي عيناي كل الإستغراب
    ولكن لم يأبه لي ولم يراني أصلا
    في حين كان ليلي هو وفجري هو
    وكل نهاري كان هو
    ولكن للقلب عيون رأته
    فاختارته
    و تلك النبضات تعلوا وتزداد
    وأزداد أنا بالنكران
    ومن ثم أقول : كيف للنبض طريق كيف للحب بريق , وفقط رأيته مرة واحدة
    ازداد اكثر و اكثر
    إلى أن النكران أصبح يعذبني و يقتلني ويخنقني .. رويدا رويدا
    فأصبح هو إدماني
    أحيانا عندما أحزن أفكر به و عندما أفرح أفكر به
    أصبحت إنسانة أخرى مرحة و دائما مسرورة مجنونة
    وكأن جميع الأشياء فرحة
    وكان كتفي لم يصطدم به بل اصطدم بدواء للفرح
    وعندما عرفت أنه من المستحيل أن يحبني
    قلت كالغبية : لا داعي للحزن ولا داعي للحب فقط سأتذكرك لأفرح
    أنا أعتبرتك طريق
    فهل لك نهاية أم أنك طريق بلا نهاية
    سيرافقني حتى الكهولة
    دعني وشأني
    لكي أستنشق هواء الحرية دون التفكير بك
    دعني أكرهك أرجوك
    لأني سئمت الفرح و أنا أعلم أن الفرح لن يدوم
    دعني و شأني
  2. ذكريات زمان
    01-07-2015, 09:38 AM

    رد: دعني و شأني

    دعني و شأني


    ﻣﺎﺃﺟﻤﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﺘﻲ
    ﺧﻄﻬﺎ ﻟﻨﺎ ﻗﻠﻤﻚ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻫﻨﺎ
    ﻟﻘﺪ ﻛﺘﺒﺖ ﻭﺍﺑﺪﻋﺖ
    ﻛﻢ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﻠﻤﺎﺗﻚ ﺭﺍﺋﻌﻪ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻧﻴﻬﺎ
    ﺩﺍﺋﻤﺂ ﻓﻲ ﺻﻌﻮﺩ ﻟﻠﻘﻤﻪ
    تحياتي ^^
  3. بكر
    01-07-2015, 11:11 AM

    رد: دعني و شأني

    دعني و شأني


    لا لا لا مادعك وشانك.. حتى تنبسطين وتضحكين ويروح الهم .وهذي اقل ما يعمل المسلم للمسلم
    واناخوك؟؟
  4. شمس الشتا
    01-07-2015, 03:25 PM

    رد: دعني و شأني

    دعني و شأني


    عزيزتي لكل طريق نهاءيه وبداية
    جديده وستجدين بداية مشرقه
    تتغنى لك فيها سيمفونيات السعاده
    وتملؤها الوان قزح باذنه تعالى
  5. بقايا الأمس
    06-07-2015, 12:55 AM

    رد: دعني و شأني

    دعني و شأني


    ضجيج..
    ممتلئ بالإزدحام..
    شوارع تحمل الاف الاقدام
    هذا ..
    يحمل بيده كتاب
    وذاك ممسك باقة ورد
    وتلك تحمل رضيعها..
    والاطفال الثلاثه الذين يتسابقون..
    يضحكون.. ببراءة
    وغيرهم.. كثير
    وانا في حالة ضياع
    فكر شارد
    وحنين ينزف
    وطريق مجهول…
    ولحظة..
    لم تستغرق ثواني
    احتكاك بسيط
    من رائحة انثى
    هي انتي..
    نعم انتي
    ذات النور الساطع
    والعطر الفائح
    والرقه في الملمس
    والنضوج في الجمال..
    راتك عيني..
    فوقف نبضي يسترجع امسي
    هذا انتي
    كم هي الدنيا صغيرة.. ؟
    بعد تلك النسمات
    وذاك الزمان
    وتلك الحروف المنثوره
    والكلمات العالقة في الذهن
    وعطرك المركز الذي ثبت فوق جلد حاسه شمي
    اها
    من الازدحام..
    من ذاك الطريق
    وذاك المكان
    تاملتك كثير
    لم تتغيري
    فقط زاد جمالك
    وزادت هيبه الحنين لك…
    ((انتهاء) )

    رأق لي هذا الطرح العذب الفرات
    يبدوا ان نجوم عبير في ازدياد
    كوني نجمة مشعة


    بقايا