أنا والدنيا......


كنت أسير....في أرض الله...........حتى قابلتني امرأة جميلة المظهر ترتدي أغلى الحلي و أغلى الملابس...
فتادتني بلطف و قالت.............حبيبتي اتبعيني سأخذك الى أجمل الحدائق..
فقلت لها: لكني سأذهب الى ذلك البيت المتواضع
فقالت:كيف تفضلين بيتا متواضعا على الخيرات التي سأعطيها لك
نعم غرتني كنوز تلك المرأة و .........اتبعتها فأخذتني الى حقل جميل مملوء بالزهور...رميت نفسي على الزهور و الخيرات و أصبحت أنظر الى السماء
فاذا بغيمة سوداء.......تزور السماء..........وبدأت الأمطار تهطل علينا....لكن العجيب تلك المرأة بدأت تهرب و تصرخ و الأمطار مسحت عن وجهها الزينة أما الحلي ذهب لونها فعرفت أن هذه المرأة هي (الدنيا) وقد غرتني بأشياء فانية لكي تبعدني عن ذلك البيت هو الايمان فذهبت مسرعة الى البيت وتلك المرأة التي أصبحت عجوزا لما اكتشفت حقيقتها تجري ورائي و تحاول اغوائي......و المطر تنزل بشدة...أنا أجري وهي تجري فلما وصلت الى البيت لم أستطيع فتح الباب و الأمطار كثيرة لم أستطيع مقاومتها وهي تقول لي :لن تستطيعي أن تفتحي الباب تعالي عتدي سأحميك......لم أعرف كيف أفتح الباب وتلك العجوز سعيدة بهذا.....تذكرت أني أخطأت لما اتبعت العجوز فتبت الى الله وهناك انفتحت الباب لأن الله يقبل من التائبين....انهارت العجوز بذلك..و العجيب أن البيت المتواضع لما دخلته.....وجدته من الداخل قصرارائعا فعرفت أن الله يبتلي الانسان من كل النواحي حتى يرزفه الجنة