التوعية الدينية و دور الاعلام


انطمر المظهر الديني للشعب المصري في ادراج نفسه. و اصبح الفرد سعيدا بحياته الجديدة .و راي انه لا سبيل للسعادة الا بالطريق الذي يسلكه غافلا نعمة الله عليه
واصبح بعض الناس او اغلبهم لا يرجعون الي الله الا عندما يقعون في مشكلة او زلة و صارت مساجدنا تأوي القليل من شعبنا الا في حالات خاصة استثنائية وهي شهر رمضان و صلاتي العيد
وبسبب غياب الدين عن العقول ادي الي ظهور خطر شديد يهدد حياة الشباب و هو الادمان بكل انواعه سواي مادي منه او معنوي ليس مقتصرا فقط علي ادمان المخدرات
بل ايضا ادمان الكذب و الخش و الشهوات
كل هذا يقع في مسودة سوداء و يدق ناقوس الخطر وهذا يقع في منفعة الايادي الخارجية و الشباب هم امل وعمود الامة وكل هذا سببه ترجع الدين في حياتنا لكنه موجود في قلوبنا . يحتاج الي شي سحري لازالة الغبار عنه و هذا الشئ هو التوعية الدينية ووسائل الاعلام هي المتحكمة في التوعية الدينية و ظهورها من عدمها فالاعلام مراة الشعوب فان كان الشعب علي خلق كان الاعلام ناجح . المعادلة ليست صعبة فهي عبارة عن دائرة مغلقة.
" كله يكمل الاخر "