تعودت على انتظارك


إني تعودت علي أنتظارك
فلماذا تسلب مني حلاوة الأنتظار
لقد هذب صوتك إيقاع أيامي
فلماذا تغيبة عني .... ولماذا تعطيني حريتي ؟
وأنا قد أستعذبت سلاسل الحصار ...
يا من هاجمني حبة .. كالحلم ترشقة في عمري الأقدار
يا طفلي العائد من خيال المني ..
يا عشقي المحفور علي جبين النار
أني أحببت موطني المزروع بين خطوط يديك
فلماذا تريدني أن أعاود الأبحار ...
أني مشتاقة الي مراقبة الفجر وهو يشرق من عينيك
مشتاقة الي ساعات بكائي ...
وأنا اتحدي الدهر علي كتفيك
وقد جئتك أشكو وأرتعد روحي
حبيبي .... إني مشتاقة الي أنتقاضك
وأنت تثور وتصرخ (" لا تذهبي ")
مشتاقة إليك بكل مواجعي
بكل ما يجتاحني من حنين الطفولة
وأنا عائدة في أخر النهار .....
بكل ما ينتابني من حالات الخوف
وأنا أزيح عن جروحي الستار
حبيبي .... إني مشتاقة إليك لماذا لا تصدقني؟
حبيبي.....محتاجة إليك لماذا لا تساعدني؟
أنا لست بشرا رصاص
أنا أمراءة مثل كل النساء
تحب أحيانا أن تجرب الأنكسار
قد تكون حياتي مكتوبة بأحرف من نار
قد تكون قضيتي موهوبة للأرض والثوار
..................(" ولكني")....................
قلبا انثويا....
يسعدة أحيانا أن يتنازل عن القرار
يعجبة أحيانا أن يهزم في الحوار
إني مشتاقة الي ضعفي الموروث عن المراءة الأولي
فحاول أن تفهم شوقي إليك
ولا تقول إني غريبة الأطوار
خذني حيث شئت ولا تسلني
فهذة المرة أريدك وحدك أن تختار