قصة من وحي الخيال والواقع


في صباح باكر
--------------
استيقضت على صوت العصافير وهي تغرد باعذب الالحان،تحلق حول نافذة غرفتي،فستغربت لامرها؟!!!لانها اول مرة اراها تلوح وكانها تريد القول لي شيئا ما؟لكنني لم استطع فهمها،فنهضت من على سريري،واتجهت نحو نافذة غرفتي فإذا بي افتحها فاشم نسيما عليلا يهمس لي ها قد اتى؟ونورا ساطعا من الشمس يأخد عيناي نحوه،فإذا به يجلس قرب شجرة بمنزلنا يحمل وردا احمر.
منذ سنين لم اره،ولم اعرف عنه خبرا بل اختفى وكأن كائنات فضائية اخدتة،سألت عنه الجميع ولم اعرف ماحصل له.
كان اقرب الناس الى قلبي،احببته لدرجة كبيرة لايستوعبها العقل،يعرف عني الصغيره والكبيره يساندني في الضراء والسراء،بل كان يخاف علي حتى من حاله.
اجل لقد عاد الان لكن لماذا عاد ومن اجل ماذا ولما يقف امام بيتي اسألة كتيرة تحوم في رأسي لا اعرف اجاباتها؟
تركت النافذة واتجهت صوب ملابسي لاغيرها...
ماإن نزلت حتى سمعت صوت امرأة تتكلم مع امي.
من ياترى بالمنزل في هذا الوقت المبكر ولما؟غريب!!!؟
ناديت امي فإذا بها اتيت نحوي والابتسامة على شفتيها لم اراها تبتسم متلها من قبل.
سالتها:امي من بالبيت مع من تحكي ولما تبتسمين هكذا واذا بها صامتة امي ردي علي لما ذاك الشاب ينتظر خارجا فإذا بها تنطق لقد جاءت والدت صديقك لخطبتك وهو لم يرد الدخول حتى تسمحين له انت بذلك؟
لا لايمكن هذا بعدما تركني سنين ولم يسأل عن حالي او ماحصل بي يأتي بسهولة ويريد خطبتي ابدا لن اقبل
اسرعت نحو الباب ففتحته فنظر الي مباشرة بدأت دقات قلبي تسرع يداي ترتعشان وجهي يتعرق لكن هذا لن يمنعني من طرده...
اتجهت نحوه وصرخت بوجه لما لما اتيت عد من حيت اتيت تركتني جرحت مشاعي وعليك خوفتني والان تعود لا اريد رؤيت وجهك بعد الان...اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	ImageUploadedByمنتدى عبير1410986610.365713.jpg 
مشاهدات:	3811 
الحجم:	81.1 كيلوبايت 
الهوية:	48429
(وانهمرت دموعي لم استطع الرؤية في وجه اعرف اني قسوت عليه لكن لم اتحمل بعده)
فقال انا اسف حقا اني اخطأت بحقك لكن كل مافعلته كان من اجلك لكن فات الاوان الان سأرحل وداعا.
يزداد تساقط الدموع اجل بكيت من قلبي.
حظنتني امه وقالت لي ابنتي حقا ابني اخطأ بحقك لكن كان عليك ان تعرفي سبب اولا فهو من اجل ك انت غاب هذه السنوات فقد ذهب الى خارج البلاد ليشتغل من اجل توفير المال لي يحقق احلامك التي كنت تخبرينه بها.ماذا تقصدين ياخاله؟اجل كما سمعتي فأبني كان دائما يخبرني عنك وعن البيت الذي كنت تحلمين به وغيره وكان يشتغل ليلا نهارا من اجل شراء البيت الذي اردته قرب البحر ونافذته تطل على غروب الشمس....
احقا ماتحكينه؟
اجل يابنتي فقد احبك منذ اول مرة راك فيها ومن اجل ترك احلامه ليحقق احلامك لكنه لم يستطع اخبارك من شدة خجله فكتم سره في قلبه..فإن كنت تحبينه فلحقي به لانه حقا يحبك.
ركضت مسرعة لعلي الحق به فاذا اراه راكضا نحوي وقف قبالي وقال لي انا اسف لاني عدت لكن جئت. لاخد امي الى المنزل فإذا بي اضمه بدون شعور اجل احبك احبك من اعماق قلبي لا تتركني مرة اخرى ارجوك اني احبك رجاءا ظل بجانبي بكيت كما تساقطت الدموع كنت ارتعش لم اكن اريده ان يتركني مرة اخرى فقال لي احبك واضحي بكل شيء من اجلك فقط لكي اكون معك.
فإذا بامي تزغرد من الفرحة وكذلك امه اجل لقد تمت خطبتي وتزوجتا والمفاجئة في كل ليلة يجمعنا غروب الشمس وصوت الامواج وانا في حظنه الذافئ
بقلمي ام الجوجاضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	ImageUploadedByمنتدى عبير1410989596.305303.jpg 
مشاهدات:	2300 
الحجم:	87.9 كيلوبايت 
الهوية:	48432


تم الإرسال بواسطة iPhone بإستخدام منتدى عبير