جوليا بسترانا


هل تعرف من هى جوليا بسترانا ؟!

ولماذا كانت أغرب امراة فى العالم ؟


وما الأشياء التى لا يصدقها عقل و تستطيع ان تفعلها !!


جوليا بسترانا

دفنت جوليا باسترانا، المعروفة باسم “أبشع إمرأة في العالم” في موطنها الأصلي بالمكسيك بعد أكثر من 153 عاما على وفاتها.
وقد أطلق على جوليا ذلك اللقب، لأنها كانت تعاني حالة جينية نادرة جعلت وجهها مكسوا بالشعر وفكها يشبة إلى حد ما فك القردة، وكانت تمثل في السيرك دور “المسخ”، وعاشت في أوروبا في القرن التاسع عشر.
والجدير بالذكر، أن زوجها الأمريكي تنقل بجثمانها المحنط في رحلة حول العالم، إذ كان يأتي الناس لرؤية هذه المرأة التي لقبت أيضا ب”المرأة العظيمة” كونها واجهت الظلم وتغلبت على قسوة الحياة.
وقد لدت جوليا باسترانا في عام 1834 بالمكسيك. وكانت حياتها غريبة جدا وحزينة.
حيث أطلق عليها في موطنها الأصلي وبعد نموها بسنوات قليلة لقب “أبشع امرأة في العالم”.
وما لبثت حتى قررت جوليا التغلب على مظهرها الخارجي البشع عن طريق العمل في السيرك المحلي في القرية التي نشأت بها، حيث نالت شهرة واسعة وتنقلت من مدينة إلي اخري ومن سيرك إلى اخر، وكان سبب ذلك ثقتها الكبيرة في نفسها وفي موهبتها متناسية تماما مشكلة مظهرها الخارجي مما جعل لها جمهور عريض يتابعها في الكثير من عروضها داخل السيرك.
وقد سافرت جوليا إلى جميع أنحاء أمريكا تقريبا لتقديم العروض هناك، وعندما وصلت الى بوسطن قابلت السيد تيودور الذي أصبح مدير أعمالها، وحاول مساعدتها في الرقص والغناء على خشبة المسرح.
حيث ساعدها على تقديم العديد من المسرحيات الغنائية للإستفادة من موهبتها الجميلة وصوتها العذب متناسيا تماما مظهرها الخارجي البشع، وتوفيت جوليا بعد بلوغها العقد السادس من عمرها مع زوجها الأمريكي الذي قرر نقل جثمانها إلى موطنها الاصلي في المكسيك تخليدا لذكراها.