مقال اليوم

المواضيع الأدبية التي لا تندرج ضمن باقي الأقسام ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. الرائعة
    25-03-2014, 08:09 PM

    مقال اليوم

    مقال اليوم


    الا شيء يحدث للإنسان ،
    إلا وقد منحه الله القدرة على تحمله ،
    مفهوم عميق لقوله تعالى ..

    ” لا يكلف الله نفسا إلا وسعها “



    تم الإرسال بواسطة iPad بإستخدام منتدى عبير
  2. *مزون شمر*
    25-03-2014, 09:33 PM

    رد: مقال اليوم

    مقال اليوم




    من يقراء هذه الايه يفهم القصد منها
    فالله سبحانه و تعالى لايكلف الانسان فوق طاقته
    في كل شي حتى في العباده لايكلفنا الله فوق طاقتنا ..

    بارك الله فيك على طرحك القيم

    تم نقل المشاركه للقسم الانسب
    واتمنى في طرحك القادم ان تكون المشاركه اكثر ..

    موفقه
  3. ALWAHHABI BIN MUQBIL
    26-03-2014, 02:30 AM

    رد: مقال اليوم

    مقال اليوم


    هناك فرق بين ما يحدث للانسان وبين ما كلف به فالله عز وجل لم يكلف نفسا إلا وسعها ويختلف هذا الأمر عن مضمون ما كتبته بالأعلى فقد يحدث للإنسان أمر لا يستطيع تحمله كالمرض وغير ذلك ويلزم منه الصبر والاحتساب .

    بداية موفقة

    BIN MUQBIL
  4. فواز خالد
    28-03-2014, 08:20 PM

    رد: مقال اليوم

    مقال اليوم


    المعنى متباين في الايه الكريمه
    ومن خلال تفسير فضيلة الشيخ ابن عثيمين يتضح منها: يسر الدين الإسلامي؛ لقوله تعالى: لا يكلف الله نفسها إلا وسعها .
    ويتفرع على هذا أن يختلف الناس فيما يلزمون به؛ فالقادر على القيام في الفريضة يلزمه القيام؛ والعاجز عن القيام يصلي قاعدا؛ والعاجز عن القعود يصلي على جنب؛ وكذلك القادر على الجهاد ببدنه يلزمه الجهاد ببدنه إذا كان الجهاد فرضا؛ والعاجز لا يلزمه؛ وكذلك القادر على الحج ببدنه وماله يلزمه أداء الحج ببدنه، والعاجز عنه ببدنه عجزا لا يرجى زواله القادر بماله يلزمه أن ينيب من يحج عنه؛ والعاجز بماله وبدنه لا يلزمه الحج.

    ومن فوائد الاية: أن للإنسان طاقة محدودة؛ لقوله تعالى: إلا وسعها ؛ فالإنسان له طاقة محدودة في كل شيء: في العلم، والفهم، والحفظ، فيكلف بحسب طاقته.

    ومنها: أن للإنسان ما كسب دون أن ينقص منه شيء، كما قال تعالى: ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما

    ومنها: أن الأعمال الصالحة كسب؛ وأن الأعمال السيئة غرم؛ وذلك مأخوذ من قوله تعالى: لها ، ومن قوله تعالى: عليها ؛ فإن «على» ظاهرة في أنها غرم؛ واللام ظاهرة في أنها كسب.



    جميل ماطرحه الكاتب وللنقاش والمشاركة
    أوجه

    سلم القلم والفكر
    تحيتي


    تم الإرسال بواسطة iPhone بإستخدام منتدى عبير