عندما نطفئ الانوار لتطمئن النفوس

المواضيع الأدبية التي لا تندرج ضمن باقي الأقسام
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. فواز خالد
      02-02-2014, 07:28 AM

      عندما نطفئ الانوار لتطمئن النفوس

      عندما نطفئ الانوار لتطمئن النفوس


      جميلة هذه الحياة بكل ما فيها أفراحنا تسعدنا وأحزاننا تؤلمنا ولكننا نسعد بعد أن تصبح ذكرى.!

      عجيبة تلك الحياة مع كثر ما تقسو علينا إلا أننا ما نزال متمسكين بها نبني الأحلام قصور ونجعلها ركام بأيدينا نشق البيداء انهار ونجعلها قاحلة بإرادتنا ، نعبث بالماضي لنتألم بالحاضر ولا نعلم ما سيفعله المستقبل ونبقى حبيسي
      الانتظار .!

      لاضير في إيقاد الشموع تعابير وتفاريح ، ولا حزن في إطفاءها سكون وطمأنينة ...

      سكن الألم يوما ليبني له صرحا شامخا ، وبكت المقلتين فرحا وحزنا والمعنى متناقض .!

      كم تقسين أيتها الحياة ومع كل ذلك تبقى نافذة للأمل مع ضيقها .!

      شكى لي صديقا ألمه ورحلت معه رحلة شقاء ومتعه ، قد لايتفق التعبير بذلك ولكنها عين الحقيقة الصماء .!

      ارتقبته وهو مسترسل في حديثه وكلي إنصات وإذعان له اركب الموج معه وانزل السهل تارة ، المس المرسى بيد ولا أجد له شاطئ .. رحلت معه حيث يجب أن أكون.. ذكر لي أن القدر ساقه يوما ليلتقي بشاهينة صغيرة لمعت بعينه كألماسة حرة .. ساقه العبث بان يرعاها ويحترف الصيد بصحبتها ومكث مع تلك الشاهينة حقبة من الزمن عاش الإبداع بمعيتها تعلمت منه مهارة الصيد وتعلم منها مهارة التحليق بالفضاء تعجبه ببراعتها في الارتقاء والانقضاض على الفريسة وتنبهر بمهارته في اقتناص السمين من الصيد أصبح كل منهما مكمل للأخر ، عاشا على رغد من العيش والتألق زمنا كتب بماء الذهب نجاحا لايوازيه نجاح لمع بريقه في الأفق وابهر جل الأنام .!

      ولكن تناسيا أن الحياة لاتبقى صفاء على الدوام ولابد من عقبات ومفترق طرق ... ساقهما القدر ليوم كبرت فيه تلك الشاهينة وأصبح عليه أن يقدم لها باقات الشكر والامتنان على الوقت الذي قضت معه أجمله وأمتعه ، وقف كثيرا متأملا شاهينته الألماسية عرف أو خيل له أنه يجب عليه أن يطلق سراحها لتمارس حياتها التي يجب أن تعيشها كبقية الطيور الحرار تعانق الشواهق والأوكار لتمارس حياة جبلها الباري ، عز عليه فراق رفيقة دربه وعز عليها أيضا فراقه ولكن أمام العقل يجب أن تحين ساعة الفراق يوما .؟!

      عقد العزم على حل الوثاق وبكى حرقة ، قاوم الألم دهرا وسكب الدمع نهرا ، ولكن ماذا عساه أن يفعل ومبدأ الحياة يفرض نفسه ..؟!

      وقتها أصغى لفكره وقلبه معا ( كم هو جميل أن ترعى العين من يسرها النظر إليه وان يرتوي الفؤاد من حفنات الشجن ) ولكن أين الملتقى ..؟!

      وقتها همست بإذن صديقي بعبارة أتمنى أن يدركها تماما وهي خلاصة حياة عشتها دهرا

      لاتطفئ الأنوار بيدك لتبقى حبيس الظلام ، بل سر على بزوغ ضؤ في ظلمة لعلها تنجلي يوما ولعل القدر يجمعك بشاهينتك التي أدرك تماما انك لم ولن تتخلى عنها يوما ولكن رغبة منك في اهدائها حياة سعيدة وكلك شوق لرؤيتها محلقة بسماءها .

      نظر الي صديقي وهز رأسه قائلا لن تدرك حرارة الفراق وألمه ولن تعي جرعات الألم حتى وان حاولت ذلك ، ولكن أذكر لي ياصديقي أنني سأبقى ماحييت اعشقها وان عشت صامتا .!؟



      همسه

      تعليق الجرس هو دائما مهمة الشجعان وكل قرار له ضريبه .! ولكن هل يكفي أن تكره النهار حتى لايأتي..؟عفوا / أمضي بخطواتي وكل خطوة تسأل الأخرى إلى أين المسار ؟ وهل من الممكن للكون أن تكتمل دورته دون المرور بهذا المكان؟ .. سأمضي متحاملا على نفسي متجاهلا كل التساؤلات بعد أن عرفت فقط أن الصدق ومهما كان مؤلما إلا أنه أفضل الخيارات.


      بقلمي
      فواز خالد









      تم الإرسال بواسطة iPhone بإستخدام منتدى عبير
      250*300 Second
    2. *مزون شمر*
      04-02-2014, 06:04 PM

      رد: عندما نطفئ الانوار لتطمئن النفوس

      عندما نطفئ الانوار لتطمئن النفوس








      ه كذا هي الحياة تمضي بنا
      ونعيشها بجميع حالتها ( فرح ، الم ، وجع ، ضيق ، هم ، فراق ،حزن )
      متناقضه تفاصينا ، متألمين و متأثرين لكل حاله تمر بنا
      ولكن يبقى الصبر هو الوسيله الوحيده لثباتنا ..

      مهم كان مانملكه غالي على قلوبنا
      ومهم حاولنا الاحتفاظ بذلك الشي
      لابداء ان يأتي يوم الفراق وهو اصعب شئ على قلوبنا ..

      اخي الكريم
      مقال جميل
      استمتعت بقرأته
      تقديري لك و لقلمك ..
    3. فواز خالد
      11-02-2014, 09:52 AM

      رد: عندما نطفئ الانوار لتطمئن النفوس

      عندما نطفئ الانوار لتطمئن النفوس


      ماخذين الشعر مهنه كلهم
      والشعر ماهو وظيفه للدماغ

      رافض المبدأ ولاني مثلهم
      تارك الموضوع لاوقات الفراغ
    4. فواز خالد
      11-02-2014, 10:01 AM

      رد: عندما نطفئ الانوار لتطمئن النفوس

      عندما نطفئ الانوار لتطمئن النفوس


      تتأرجح خطانا بين مد وجزر ويظل الخطر قائما
      كحقيقة الشمس والقمر
      وحكايات الليل والنهار وفضائح فشلنا الذريع
      لتحقيق مرئيات احلامنا الورديه..!!
      قدرا يسوقنا الى احتاف قراراتنا
      جنة ننعم بها او جحيم يمضغ اسوأ رغبات
      تجرنا الى منتهاهها..!!

      مزون شمر

      تروق لي قراءتك فمن خلال مداخلتك استشف بأنك تقرأين من زوايا عدة .
      أو أنك تملكين قدرات تفوق خيالي المتواضع
      اغبطك بحق واشكر لك احرفك والتي تختصرني بعبارات ذهبية

      دام تواصلك واتمنى لك دوام الرقي



      ماخذين الشعر مهنه كلهم
      والشعر ماهو وظيفه للدماغ

      رافض المبدأ ولاني مثلهم
      تارك الموضوع لاوقات الفراغ
    5. اميره بمشاعري
      11-02-2014, 10:12 AM

      رد: عندما نطفئ الانوار لتطمئن النفوس

      عندما نطفئ الانوار لتطمئن النفوس


      يفاجئنا القدر أحيانا ب أحداث لكن يصنع فينا تغيرا كنا بحاج إلي 'اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	ImageUploadedByمنتدى عبير1392102641.860736.jpg 
مشاهدات:	2825 
الحجم:	30.8 كيلوبايت 
الهوية:	43911


      تم الإرسال بواسطة iPhone بإستخدام منتدى عبير
    6. فواز خالد
      11-02-2014, 11:04 AM

      رد: عندما نطفئ الانوار لتطمئن النفوس

      عندما نطفئ الانوار لتطمئن النفوس


      عاشقه

      جنون أن نتجاهل هذا الكم من الوجع الرابض على نقطة البدايات وننطلق بجهل لنصل مسرعين الى نهاية أكثر وجعا.؟

      احترامي لهذا الحضور
    7. دلوعه كتير
      05-03-2014, 03:29 AM

      رد: عندما نطفئ الانوار لتطمئن النفوس

      عندما نطفئ الانوار لتطمئن النفوس


      جميل ما قرأت وجاء هذا الكلام بوقته للانني بحاجه ان اقرأه سلمت اناملك تحياتي
    8. فواز خالد
      13-03-2014, 04:19 PM

      رد: عندما نطفئ الانوار لتطمئن النفوس

      عندما نطفئ الانوار لتطمئن النفوس


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دلوعه كتير
      جميل ما قرأت وجاء هذا الكلام بوقته للانني بحاجه ان اقرأه سلمت اناملك تحياتي



      جمال تواجدك فاق عباراتي المتواضعه
      والاجمل ان يجد المتابع مايحتاج اليه في محيطه

      اكرمتيني
      تحيتي