معوقات النجاح





السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كيف نتائجكم طلابنا
مبارك لكل ناجحين واللي قصر ان شاء الله الفصل الثاني يكون افضل
موضوعنا ان شاء الله يعين بمشيئة الله تعالى على تحقيق النجاح وتخطي معوقاته


معوقات النجاح
" نحن المسئولين عن اختيار النجاح أو الفشل "


فأنت من يقرر النجاح أو الفشل ، لا المعلم ولا الظروف ولا ... أنت وحدك المسؤول
فالفشل هو قوة هدامة فقط عندما تقبلها كفشل ولا نفعل شيئا حيالها ولكن عندما
نتعلم منها دروسا لتصحيح مسارنا فهي منحة لا محنة .

وتذكر دوما . . .
إن الظروف ليست هي التي تمنحنا النجاح أو تسلبنا إياه وإنما
كيفية استجابتنا لهذه الظروف هي التي تقرر مصيرنا : النجاح أو الفشل .

س/ ما هي معوقات النجاح ؟
ج/ 1- التأجيل : التاريخ مملوء بضحايا التأجيل إلى الغد من الذين طالما رسموا لأنفسهم خططا ،
ولم ينفذوها وعزموا على أمور ولم يتمموها .

فالتأجيل إلى الغد إنما هو ملجأ الكسالى والعاجزين ، ومن عواقبه المشئومة :
تأخر ( يوليوس قيصر) عن قراءة رسالة وردت إليه ، كلفته حياته ، حيث كانت تخبره
بمؤامرة قتله في مجلس الأعيان الروماني ، فلم يقرأها وأجلها فكانت النتيجة ===>> قتله .

* فإذا قام المعلم بتحديد موعد لامتحان ، وأخبرك بالموعد قبله بأيام فاستعد له
ولا تنتظر اليوم السابق ليوم الامتحان ، بل قم بمذاكرة المادة تدريجيا ، واجعل اليوم
الذي يسبق يوم الامتحان للمراجعة فقط وقس على هذا المثال ما شئت .
وتذكر دوما : ( لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد ) .

الإرهاق : وهو مرض الفاشلين ، فالشخص الذي ليس لديه خطط للوصول إلى
أي مكان ، إلى هدف يصبو إليه ، ستجد لديه قائمة مليئة بالأعذار التي توضح
لماذا لم ينجح ؟ ولو درست حياة الناجحين ستكتشف ما يلي : أن الأعذار التي
وضعها الأشخاص الفاشلين ، لم يضعها الأشخاص الناجحين فلم نجد شخصا ناجحا
في أي قطاع من قطاعات الحياة وجد عذرا يختبئ خلفه فسماحة الشيخ العلامة
عبد العزيز بن باز - رحمه الله - كان بإمكانه أن يختبئ خلف عذره وهو العمى فلا
يتم دراسته بل على العكس تفوق في دراسته وأصبح من أعظم علماء الإسلام .
ويصبح الإرهاق أسوأ إذا لم يعالج بشكل تام ... فإذا اختار المريض أو ضحية
الفشل عذرا جيدا يتمسك به وينتقل بعد ذلك لشرح العذر لنفسه ولغيره ، وكلما شرح
الضحية العذر وأعاده وكرره في نفسه وأمام الملأ فإنه يترسخ أعمق وأعمق في
نفسه وفي عقله الباطن .

فدوما : فكر بالنجاح ولا تفكر في وضع الأعذار .

3- الأعذار الصحية : إن العذر الصحي يستخدمه الإنسان بجدارة وفعالية ، ليفعل ما
يريد فعله ، ولفشله في تحمل مسئولياته تجاه نفسه .
* وأفضل تطعيم ضد الأعراض الصحية :
- الوصفة الأولى : ارفض الحديث حول صحتك ، فكلما اشتكيت إلى الاخرين كلما
شعرت أن مرضك أصبح أكثر سوءا ، وكذلك فإن تكرار الشكوى حول مرضك
يجعل الاخرين يصابون بالملل ، ويظهرك كشخص مركزي الاهتمام وأناني .
- الوصفة الثانية : كن ممتنا لله - سبحانه وتعالى - على الصحة التي منحك إياها .
- الوصفة الثالثة : ذكر نفسك أن الحياة ممتعة وجديرة بأن نعيشها ، فلا تضيعها
في التفكير المستمر حول صحتك ، وكف عن القلق الشديد لأنه مرض بحد ذاته .
- الوصفة الرابعة : تذكر جميع الشخصيات العظيمة التي قدمت للبشرية الكثيرة من
الإنجازات .

4- الأعذار العقلية : معظمنا يرتكب خطأين أساسيين بالنسبة للذكاء :
الأول : أن نقلل من تقدير قوة عقولنا .
الثاني : أن نبالغ في تقدير قوة عقول الاخرين .
تذكر !
ليس المهم مقدار الذكاء الذي تمتلكه ، ولكن الأكثر أهمية هو كيفية
استخدام ذكائك ، وكيفية تنمية قدراتك ، فالأفكار التي تقود ذكاءك أهم بكثير
من مقدار الذكاء لديك .
* وإليك هذه الطرق الثلاثة لعلاج الأعذار العقلية :
1- لا تغمط في تقدير ذكاءك الشخصي ، ولا تبالغ في تقدير ذكاء الاخرين .
2- تذكر أن القدرة على التفكير لها قيمة أكبر من القدرة على حفظ المعلومات
والحقائق ، فاستخدم عقلك لخلق وتطوير الأفكار لإيجاد طرق ووسائل لفعل
الأشياء بصورة أفضل وأسرع .

وأخيرا : فإن النجاح والفشل هما في الأساس حالة ذهنية



تمنياتي لكم بالمستقبل الزاهر
وبالعلم النافع والمفيد المكلل بالنجاح دائما