قصة الحزن الخفي من تأليفي


في يوم من الايام ذهب الصديقات الثلاث كالعادة وهم ربى ووعد ونورة في مشكلة جديدة مع الفتاة أسماء المغرورة كانت أسماء مغرورة لأنها ثرية أما نورة ووعد وربى فكن بنات متواضعات ولكنهن يتمشكلن دائما...
لكن في هذه المرة كانت نورة ووعد وربى يزعمن على ان تهان أسماء خاصة في هذا اليون لأنه يوم التخرج والانتقال وبالفعل اهينت اسماء في ذلك اليوم اهانة يبدو انها لن تسامحهم عليها...
مرت الايام وتلقى الاصدقاء الثلاثة رسالة مجهولة تدعوهم الى مدرسة غنية وبالطبع امهات ربى ووعد ونورة ستحضرهن الى هذه المدرسة وتقبل الدعوة..!
ذهب الاصدقاء الثلاثة الى المدرسة الجديدة ولكن كانت هناك اسماء تنتظرهم بفارغ الصبر!!
اخذت اسماء تهينهم وبما انهم ضعفاء لما اغنياء هذه المدرسة فلابد أنهن أهن كثيرا ومرت الأيام حتى جاء يوم قد وقعت فيه اسماء
في ذلك اليوم جاءت اكبر اغنياء البلدة يارا ولم يضيع الاصدقاء الفرصة اذ كانت يارا فتاة طيبة تحب مساعدة الجميع
لقد بدأت يارا تتكلم عن شيء هز الحافز في أسماء وهدم قلبها...
قالت يارا في كلماتها المعدودة تلك: أليس هناك أحد يربيك على الخلق الحسن.
انزعجت اسماء كثيرا وفي اليوم التالي جاءت اسماء بصورة غريبة لقد كانت هادئة ومبتسمة
سأل الصديقات الثلاث أسماء عن سبب ذلك
وعندما رأتهم أخذت عينا أسماء تنهمر بالدموع..قالت أسماء:أنا فتاة بدون والدين منذ قديم الزمان كنت أعيش مع أمي وأبي في بريطانيا وكنا عائلة غنية وعندما بدات الحرب الكبرى مات أبواي وليس ذلك فحسب بل أمام عيني لا أزال أتذكر ذلك اليوم المحزن أخذتني العاملات إلى هنا ولكنهم لم يربوني بل يلبون كل طلباتي ولم أشعر بالحنان يوما...وأخذت أسماء في البكاء
حينها ابتسم الاصدقاء الثلاثة واخذوا بيد أسماء وأهدءوها وساعدوها قالت أسماء:
هذا بعد كل مافعلت بكم
قالت نورة:
كل شيء يهون اذا كان من أجل صديقة حميمة لنا
قالت أسماء:
ماذا تعنون بصديقة
قالت ربى:
انت صديقتنا يا أسماء ولن نتخلى عنك أبدا...
فاحرصي على أن تحسني الظن بالاخرين مهما كانوا سيئين =)

Sent from my GT-N8000 using منتدى عبير mobile app