... 3181121122123124125126127128129130131132133134135136137138139140141 ...

رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا

قصة كاملة - رواية كامله جميلة للكاتبه
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. الكاتبة ساندرا
      15-01-2015, 02:40 PM

      رد: رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا

      رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا




      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
      دقائق وبينزل البارت ..
      أسعدكم البارئ |
      250*300 Second
    2. الكاتبة ساندرا
      15-01-2015, 02:51 PM

      رد: رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا

      رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا





      رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا
      البارت ال 24



      على الساعة 5:22 بعد صلاة المغرب وبعد ..

      جهزت عائلة ابو عمر كل شي ، ونانسي تشيل وتحط مع عمر والبنات ..

      ثلاث سيارات ، ايمن وريفان بسيارة ، فواز وامه واخته وبناتها ولين بسيارة ، عمر وخواته بسيارة ..

      تردد فواز انه يكلم هاني بس تشجع وطلب منه يجي ، وتمت اجابة الدعوة ..

      نصب فواز وعمر حاجز لنساء والرجال بعاد عنهم بمسافة ..

      ظليت ببرقعي وانا مكحله العين ، وسوالف تجي وتروح لما صارت الساعة 8 ..


      قامت مع ريفان ينزلون اغراض اكلاتهم الثانية من السيارة ..

      ولمحت من بعيد رجال يدور بصندوق سيارة ايمن تبسمت وراحت وراه وبصوت ناعم اسره خلاه واقف بلا حراك: يعني مهمشني من وصلنا لهنا ؟
      بس انا احسن منك واول ماشفتك جيت لك ..

      فتح عينه بذهول مو مصدق:...............

      لين بضحكه ملكت قلبه:يعني تتغلا حبيبي ، طيب يا استاذ فواز بيطلع لك فديتك ، بس لاتهمشني ..

      ومسكت كتفه: غديت طويل ، لا يكون لابس كعبي هههههههه ..

      والتفت ، وطاحت نظراتهم ببعض ..

      لين انصدمت من قبالها ونزلت يدها بشويش وهي مو مستوعبها الي تشوفه: انت !!!؟

      ياسر يماثلها بالصدمة: لين !!! ايش تسوين هنا ؟

      لين بضياع: لك انت ايش تسوي هنا يا ياسر ، ووش الي جابك ؟

      ياسر بذهول: لين لا تستعبطين ترى محنا نخرج افلام هندية ..

      لين اعطته نظرة عجز انه يفهمها وصدته وجات بتروح ووقف قبالها: لين ممكن تسمعيني ، شوي بس ..

      لين بتدارك: وقفتي معك غلط ، ورجاءا ياسر بعد عن طريقي لا........

      ياسر قاطعها: لين انا مو قصدي شي ، وولا جيت اخرب بيتك ، بس لقاك كان حلم بالنسبة لي وربي كتب هالشي ولا راح اخليها تضيع من يديني !

      لين بعدم استيعاب: ايش تقصد ؟


      ريفان اتصلت با ايمن وباندفاع: ابوي وينه بسرعة ؟

      ايمن ببتسامه انتصار: لين انتهت !

      ريفان عقدت حاجبها: كيف ؟


      لين تحاول تروح بس ماقدرت وبقهر: انت وش تبغى ، بعد عني ..

      ياسر: اسمعيني لين ، انا متحسف اني ضيعتك ارجعي لي ..

      لين فتحت عينها على الاخر وبصدمة: انت اكيد انجنيت صح ؟ وبعدين ابعد من طريقي لاتسبب لي مشاكل ..

      ياسر مسك يدها: انا ضاعت علومي وضعت انا من بعدك ، تطلقي منه وارجعي لي وبعيشك اميرة لا بعيشك ملكه ..

      لين شالت يدها من يده وبكره: انت واحد منحط ونذل..

      وقدرت تفلت منه بسرعة ..

      ياسر بهمس حزين: احبك يا حلم !

      منتبهو لفواز الي كان واقف جنب سيارته وسمع الي دار بينهم !

      ايمن راح سريع لعند سيارته مع ريفان ..
      وبصوت مسموع: من جدك ريفان ؟

      ريفان تدعي الخوف: اي والله ، صديقك ذه بلوه طلع طليق لين ، خله يروح لايسبب مشاكل ..

      ايمن بذهول: وعمي فواز عارف ؟

      ريفان تفرقع اصابع بخوف وباندفاع: ماهقيت انه يعرف ، ارجاك كلمه احين وقول له يروح ، لو عرف ابوي ما ادري وش ممكن يصير له ..

      ايمن طلع جواله من جيبه: وانتي وش دراك امكن مشبهه عليه ..

      ريفان بقلق: انا سمعت من لين دوبه من شويات تكلم ميثاء عن ياسر وانه قابلته وكانت خايفه انها تضعف قدامه ..

      ايمن يخفي ابتسامته وهو يتصل بياسر ..


      فواز الي واقف ويسمع كل الي دار بين ريفان وايمن ، مو عارف كيف يصلب طوله ،
      ولا ايش يقول او كيف يفكر ، كان كل همه ان لين كيف سوت به كذا !؟

      رجع لرجال وكان وجهه شاحب ويكلمونه وكان صاد عنهم بحالة غريبة خل الي حوله يناظر به ..
      هاني مسك كتفه وبهمس: وراك يا ابو عمر ؟

      فواز بدون ميناظره: انا حاسس اني تعبان برجع البيت اريد اريح اعذروني ..

      هاني: سلامتك يابو عمر ، اهم شي صحتك ..

      فواز قام: عن اذنكم ..

      وطلع وايمن الي كان يناظره وشفته تعلو ابتسامه الانتصار ..

      صعد بسيارته وطلب من اخته تنادي لين لاجل تصعد معه بالسيارة ..

      ركبت وهي مو على بعضها ، من هول الي شافته ..

      حرك السيارة والصمت كان سيد الموقف ..

      بلعت ريقها عدة مرات وهي تحاول تتكلم وبهمس: فواز...مممم...قالت لي نورة انك تعبان و.....

      فواز مو ضايق يسمع صوتها وبشراسه: خلص ..

      لين خافت منه عصبيته وباندفاع: بسم الله ..

      فواز التفت لها وبحده: انزلي ..

      لين انتبهت لبيت اهلها وبخوف: ايش؟

      فواز اعطاها نظرة حادة والشرار يطلع من عيونه: انزلي يا لين وورقتك بتوصل لك قريب ،
      لاني مرضاها على نفسي اني اعيش مع وحدة ما تحترمني ووصلت لها المواصيل تواعده بتواجدي ، يعني لا حشيمه ولا شي ..

      لين عرفت انه سمعهم وبين دموعها وبخوف: فواز حبيبي انا والله ...

      فواز بصراخ: قلت لك انزلي انتي ماتفهمين ؟

      لين بنوحه: اسمعني يا فواز لو دقيقة ..

      فواز نزل من السيارة وفتح بابها ومسكها من زندها وشد عليها ووداها لعند الباب وحرق الجرس ودق الباب وشوي ويكسره ..

      لين صارت تبرر وتتكلم ولكن فواز ماخذ وضعية انه مايسمع اي شي ..

      وفتح الباب بكر وهو يناظر فواز بذهول ..

      فواز ناظره: هذا هي اختك رديتها لكم مثل ماخذتها واغراضها بتوصل لها بكره بعد صلاة العصر ان شاء الله..

      بكر بصدمة: فواز ل.....

      فواز ما اعطاه مجال وصعد السيارة ، ولين تبكي وتشهق بصوت مسموع ..

      بكر الي مو فاهم شي دخل اخته البيت وجاب لها مويا

      لين باندفاع: طلبتك لاتقول لاحد ، ارجاك ياخوي ..

      بكر: مصيرهم بيعرفون ..



      يتبع |
    3. الكاتبة ساندرا
      15-01-2015, 02:59 PM

      رد: رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا

      رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا




      بكر: مصيرهم بيعرفون ..

      لين تمسح دموعها: انت لا تقول فديتك ..

      بكر: طيب ، وان سألوني ايش اقول ؟

      لين: قول لهم اني جايه هنا مشتاقه لكم ، بس لاتقول الصدق ..

      بكر هز راسه با ايجاب وبهمس: طيب اشربي المويا وقولي ايش الي صار ..




      رجعو البيت ..
      منى: رجعنا بسرعة خالو كان جلسنا شوي ..

      جود برطمت: توقعت بنظل للفجر حاسه والله ، واحنا جايبين عدة معنا توقعت بنطول ..

      ام رعد لاحظت ان اخوها به شي ..

      ام فواز: الا وينها لين ؟

      فواز وعينه مازالت تحت: امها تعبت ، كلمني بكر ووديتها عند اهلها ..

      ام فواز: بسم الله عليها ، الله يشفيها ..

      فواز قام:يلا انا بنام وراي دوام وتعبان حيل ..

      ام فواز باندفاع: نومه العافية حبيبي ..

      فواز طلع من الصالة ..

      ام رعد بغرابة: علامه فواز يمه؟

      ام فواز: ماسمعتيه يقول لك تعبان ..

      ام رعد (لا الموضوع اكبر من كذا ، من كلمني عشان تروح له بالسيارة وصوته متغير ، ومهما وش به مايقدر ينام الا ويبوس راس امي ! الموضوع به شيء !؟)



      توجه لغرفته تايهه ..

      مرر اصابعه بالجدار وشغل النور ، صار يناظر بالغرفة وكنه اول مرة يشوفها ، من سقفها لارضها ..

      شلح ثوبه وتوجه للتواليت غسل وجهه بالمويا الباردة وناظر بالمرايه وشريط لين وياسر ، ايمن وريفان ..

      رش بيده مويا بالمرايه وطلع من التواليت بسرعة بعد ما لبس بجامته ..

      تسطح بالسرير وعينه بالسقف ..

      رن جواله التفت له (نبض قلبي) يتصل بك ..

      صار يتامل بالاسم ورد: لك عين تتصلين ؟

      لين باندفاع ماكانت مصدقه انه رد عليها من اول محاولة: فواز ، ارجوك.اسمعني ..

      فواز قاطعها: ليه تخونين ؟ ايش الي مقصر به ، عطيتك قلبي وعيني وكل شي .. اعطيني سبب واحد يدفعك للخيانه بهالشكلية الوضيعة ..

      لين بين دموعها: فواز ارجوك اسمعني ولا تقاطعني ، كل الي صار مش مثل ما انت مفكره ، لقاي بيه كان صدفه وكان محاصرني ماقدرت اني ابعده ..

      فواز ولا كنه يسمعها: انتي كسرتيني وحطمتيني لين ، قلت لك اريد سبب واحد يدفعك للخيانه ؟
      حقوقك كاملة معطيتك اياها ، مصرفك وياصل لك وارسله بحسابك ، وظيفتك مامنعتك عنها ورضيت بيها ،
      وسبب منعي لك فترة لاني اريد اتملكك غيرتي فرطت وادركت اني غلطت واعتذرت بشكل غير مباشر ، لين اعطيني سبب واحد ...

      لين:.......

      فواز بعصبيه: ماعندك ؟ اجل ليه تخونين ؟ تحبينه ليه تطلقتي منه ، ليه تستخدميني سلعه عشان اكون محلل مثلا ؟

      لين وهي تحاول تكتم شهقاتها: صدقني ذي خطة مدبره ..

      فواز بنفس عصبيته: شكل الافلام اثرت عليك ، اي خطه بعد ، قولي بعد ان وحدة تكرهك و.....

      لين باندفاع: وليه لا ؟ وكل شي مخطط ..

      فواز بتريقه: انتي اكيد استخفيتي ، على العموم لاعاد تتصلي بي ، فمان الله ..

      وسكر الخط بوجها ، وقفل جواله وحذفه ع جنب الثاني من السرير ..

      تم يتقلب بالسرير وولا قدر ، قام من السرير وفتح الدولاب وخذ قميصها وشم عطرها وبحزن: ليتني اقدر انسى ، ليتني ..
      وتسطح بالسرير وهو حاضن قميصها ..



      جلست جنبها وبهمس: يا لين قولي لي وش الي مضايقك ؟

      لين ناظرت بها بعيون حزينة: مدري حاسه بضيقه ياهدو..

      هدى: قومي صلي ركعتين ، تراك ما اوترتي مو من عاداتك ..

      لين هزت راسها بالايجاب وقامت توضت ..

      هدى تنهدت وجلست بسريرها الا برنه جوالها والرقم غريب لكنه مألوف وردت وبهمس: الو ..

      باندفاع: هلا هدى ..

      هدى بعدم استيعاب: من معي؟

      بصدمة: معقولة نسيتي صوتي بهالسرعة هدى ، انا حبيبك سعد ..

      هدى انخطف لونها وبصدمة ودموعها تجمعت بعينها ..

      سعد كمل كلامه: هدى ارجوك خليني اكمل كلامي للاخر ، انا من تزوجت غيرك ضعت وندمت
      عرفت اني كنت بنعيم ، الحب مو كل شي بالحياة وانا حبيتها وعلى حبي ندمت ..

      هدى وهي تحارب دموعها: جاي تتصل عشان تقول لي معاناتك ، مفكرني مصلحه اجتماعية ؟

      سعد: لا لا ماقصدت كذا ، بس انا ناوي ارجعك على ذمتي ، انا طلقتك طلاق رجعي ،
      والشيخ قال ان خذتي ثلاث شهور من طلاقك تقدرين تتزوجين غيري ،
      وانا شاريك ، لاتقولين شي الان فكري على مهلك بعد ثلاثه ايام بتصل بك ، واسف على ازعاجك بهالوقت فمان الله ..

      وسكر الخط وهي مو مستوعبه الي صار يقوله ، خذت من طلاقها شهرين ..

      تسطحت بالسرير وهي متوجعه من كلامه ، تمنت انها ماردت على الجوال وتم مكالمة لم يرد عليها ..




      يتبع |
    4. الكاتبة ساندرا
      15-01-2015, 03:08 PM

      رد: رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا

      رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا




      تسطحت بالسرير وهي متوجعه من كلامه ، تمنت انها ماردت على الجوال وتم مكالمة لم يرد عليها ..


      باليوم التالي ~

      ام ميثاء: من جيتي هنا ، ماكلمك ؟ وكاد انه يلعب بذيله زوجك انا اعرف نوعيته حقير ولا يتعاشر اشور عليك انك ..

      ميثاء بدون متناظر امها وبهمس: اعفيك من الراي يمه ، انا ما اقول انك سبب كل الي صار ، لاني كنت غبيه اي كلمة تقولينها اطبقها من دون ا
      ي موازنه ، حتى لما دخلت قسمي ادبي ولا علمي ، انتي اخترتي لي وانا ما اخترت ماعرفت وش المناسب لي ،
      وكنت اشوف انك لايمكن تضريني ، وانا ضريت نفسي بنفسي يا يمه ، الحقير والي مايتعاشر ع قولتك م
      اسمعني بيوم من الايام كلمة تسد نفسي وان سمعها ماجاء الليل الا وهو مراضيني ..

      ام ميثاء:........

      ميثاء كملت: العيال هو الي يسبحهم وينظفهم ، مدري ليه بهالموقف تذكرت فواز صديقه احسه نسخه منه وفواز الي اتمسخر
      عليه قبل صرت اشوفه غير عن الرجال مثل صنف هاني بالضبط ، يمه انا نويت ارجع لزوجي وولدي ..



      بالمجلس ••

      فواز: حي الله ابو خالد ،نورت المجلس ..

      هاني: قلت صاحبنا غاط ماله حس حتى بالاستراحة ، ينشدون عنك الشباب وطولت فوق الاربعه الايام قلنا نسير عليك ..

      فواز:.....

      هاني بثقه: انا متوكد ان بك شي محزنك وموجعك ، ياليت لو تفضفض لي وامكن لو قلت بساعدك .

      فواز تنهد: هالموضوع بالذات يا ابو خالد ماله حل ..

      هاني بنفي: كل موضوع وله حل صدقني ..

      فواز: الا هالموضوع ..

      هاني: ياليت لو تقول لي وش القصة لاجل اتكلم ، رغم اني خابرك كتوم بخصوصياتك ومشاكلك ،
      وعلومك قبل اميمتي تاخذها من طليقتك ، وراحت طليقتك وحاسس ان الموضوع له علاقة بالمدام الحالية !

      فواز نزلت عينه لتحت ..

      هاني تنهد وجلس جنبه: انا صح ما اعرف وش هي القصة بس باين ان الموضوع شيء مو هين ابد ، يا ابوعمر به مواضيع الايام هي الي تحلها ..

      فواز ناظره..

      هاني كمل: لاتستعجل باي شي الا بعد فترة تفكير ولزوم تاخذ القرار بعد ما تتفكر زين وتستمع لعدة اطرف ، لاتاخذ اي قرار وانت معصب بتندم ..

      فواز اثر به كلام هاني ومد له فنجان القهوة وبعد 30 ثانية من الصمت : ايش جديدك ؟

      هاني: الحمدلله على كل حال ، موت بنتي بهالطريقة قتلني وحطمتني وحسيت كل شي شين ومو حلو ويأس قاتل ،
      بس مع الايام بديت استعيد ثقتي واملي بالله وماعند الله اعظم ..

      فواز ببتسامه: كنت عارف انك بترجع هاني الاولي ، ثقتك بالله لاتهتز ابد ..

      هاني رد له الابتسامه: الحمدلله ، وجيتي لك لهدف ..

      فواز بضحكه: مو عشاني يعني ، طيب هات الي عندك..

      هاني شرب قهوته وناظره وبجديه: انا اريدك بموضوع مهم ...




      نورة: انعبوك استح على وجهك ، خواتك يريدون يطلعون ويرفهون عن انفسهم وانت كل شوي طالع برا وسهر مع الشباب حتى دراستك مو فالح فيها كل سنه نفس السنه الي فاتت ..

      رعد تافف: اف يمه تراك غثتيني ، كل يوم طالعه لي بسالفة وبعدين خالي فواز مهوب بمقصر ، اشوف ان كل فترة طالعين ماتشبعون انتو ؟

      نورة بحده:تكلم معي عدل يالكلب ، تراي امك ..

      رعد بدون نفس: وبعدين ؟

      نورة: خذ خواتك للمنتزه مع اميمتي يلا ..

      رعد بصوت عالي: يايمه انتي والله فاضيه ، ايش بتسوون يعني بالمنتزه ..

      نورة: عشان امي مو عشان احد ثاني ، تريد تشم هواء

      رعد قاطعها: حتى العجيز بعد تبي ، هي كم يوم وبتموت ..

      نورة فتحت عينها على الاخر: حسبي الله ونعم الوكيل فيك ، هذا الكلام تقوله ، على العموم روح انقلع ولا عاد اشوف رقعه وجهك هنا سامع ..

      رعد بدون نفس: اصلا انا ماكنت ناوي اجي بس انتي الي غاثتني بكم كلمة ، الحريم انتو حنانات بشكل مو طبيعي ..

      وطلع من البيت بعد ماكسر قلب اميمته وجرحها ..




      كان موعده اليوم مع زوجته ..

      ابو رعد: انا للان مو فاهم ليه طلبتنا نجي اليوم ..

      الدكتور ناظر به: يابو رعد انت مسلم ومؤمن بكتبه ربي ..

      ابو رعد توتر شوي: قول الي عندك يا دكتور ..

      زوجته خافت وبتوتر شديد: دكتور !؟

      الدكتور: انا سويت لك تحاليل انت مع المدام اكثر من مرة ..

      ابو رعد: حرمتي مو حامل يعني ؟

      الدكتور: ابو رعد انت تعاني من مرض وزوجتك كذلك

      ابو رعد وزوجته : اي مرض ؟

      الدكتور: مرض الايدز ..

      ابو رعد كنه كوب ماي بارد انكب عليه ، بردت اطراف اصابعه وفكه صار يرجف: ايش قاعد تقول يادكتور ، اكيد به غلط ..

      الدكتور تنهد: يا ابو رعد انا قبل سألتك كانك كثير سفر وقلت اي ، وعلاقاتك هي الي انقلتك للايدز يا ابو رعد

      زوجته ماتحملت الخبر واغماء عليها ..




      كان بالاستراحة مع ولده ورجع للبيت ، وحط ولده بالسرير ..

      واستغرب لما شاف المكان نظيف واشياء كثيرة تغيرت، التفت وشاف زوجته ميثاء انصدم من شوفتها ..

      ميثاء كانت متوترة من رده فعله وبهمس:نورت هاني..

      هاني بحده: لك عين تجين هنا بعد ؟

      ميثاء باندفاع: هاني انا جايه هنا اباك تسامحني ..

      هاني بذهول: اسامحك ! ايش اسامحك عليه ياميثاء
      على اسلوبك الجاف ولا معاملتك لي كني خادم عندك مو زوجك ، ولا على اهمالك لعيالك ،
      كنت اقول لك دايم لاتلبسين بنتك كذا ، بس كنتي عنيدة
      تهتمين للموضة وكلام الناس (وجلس ع الكنب وبانهيار) وتموت بنتي بطريقة ذي ؟ اعتداء ، اعتداء يا ميثاء

      ميثاء جلست بين رجوله وبين دموعها: ياهاني انا غلطانه من فوقي لتحتي ، اريدك تسامحني ونبتدي حياتنا من جديد (وحطت يدها على يده) واوعدك كل شي كرهته فيني ماعاد يتكرر ..

      هاني بعد يده من يدها بكل قرف: لاتلمسيني ، وبعدين انتي وش تقولين اي فرصة واي مسامحه ..
      انا يا ميثاء كرهتك وكرهت ايامي معك (وقام من مكانه)

      ميثاء وهي بنفس وضعيتها حطت يدها ع فمها وبنوحه: لا يا هاني لاتقول كذا ، لاتجرحني ..

      هاني بستخفاف: اجرحك ؟ اشوفك من قبل تسمعيني كلام كنه قنابل واسكت ، و
      اقول معليه بكره بتتعدل المراه ، بس للاسف .. وعشان ماتسمعين كلام مايسرك روحي لبيت اهلك ، لان هنا ماعاد لك مكان ..

      ميثاء ضمت رجوله وبنفس نوحتها: فرصة وحدة يا هاني ارجوك فكر ..

      هاني بعدها عنه وبحده: خلص عافاك الخاطر ، وانتي مو حول امومه ولا زواج ،
      وولدي خالد من رحتي ما سال عنك ابد ، وان سال وانا اشك انه بيسال بقول له امك ماتت ياخالد ..

      ميثاء انهارت من كلامه ، ودخل غرفته وقفل الباب ..



      يتبع |
    5. الكاتبة ساندرا
      15-01-2015, 03:14 PM

      رد: رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا

      رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا





      ميثاء انهارت من كلامه ، ودخل غرفته وقفل الباب ..

      ظلت على مكانها وهي كل فترة تجدد دموعها ، قامت من مكانها وسحبت جوالها من فوق الطاولة واتصلت عليها ..



      قبل خمس دقائق ..
      ام هدى: انا مو مستريحة يابنتي من وجودك معنا هنا

      لين اخفت توترها: ايش تقصدين يعني ؟ مافيها شي لشتقت لكم وزرتكم
      ولا تنسين ان في الاوان الاخيرة قلت جيتي عندكم ، الا ان كانك يالغالية مليتي من شوفتي ..

      ام هدى: لا يابنتي البيت بيتك ،بس انتي طولتي بالجلوس هنا وقلبي ناغزني ، به شي بينك وبين فواز ؟

      لين باندفاع: ايش بيكون يعني ؟ يكفي انه كل شوي متصل فيني (وبالم) كل شوي متصل حتى اني مرتحت

      ام هدى ببتسامه: شي طيب هذا معناته انه مايستغنى عنك ، لاتخلين شوقه لك يابنتي يموت بغيبتك عنه ..

      لين بحزن: يعني ان ما اتصل فيني ايش بيكون؟

      ام هدى: بيكون مايريدك اساسا وان جلوسك معه او لا ما ياثر فرق ..

      لين سرحت لبعيد ومعالمها حزينة ..

      ام هدى الي حاسه ان بها شي تنهدت: لانتي باغيه تصدقين معي ولا بكر ناوي يتكلم ،
      الا اني شاكه برجعتك بس اليوم الخبر بفلوس وبكره ببلاش (وقامت من عندها) ..

      لين نزلت عينها لتحت با اساء على حالها مع فواز ، الا يرن جوالها ..

      وردت: هلا ميثاء ، بسم الله حبيبتي هدي ايشبك ؟

      ميثاء تحاول تهدي نفسها وقالت لها الي صار بينها وبين هاني: وانا ما اعرف وايش اسوي معه ..

      لين: زين انك اتخذتي القرار الصحيح رغم انه كان متاخر ..

      ميثاء باندفاع: يعني شنو ؟ ارجع لبيت اهلي ؟

      لين تنهدت: يعني انك تاخرتي كثير ميثاء ، كنت من اول اقول لك هاني حنون ويحبك وهاني وهاني
      تقولين لا انا اعرفه مهما وش سويت له هو يحبني ولايمكن يزعلني ، للانسان طاقة وانتي قضيتي على طاقته ، صح العتاب واللوم ماينفع الان ..

      ميثاء بين دموعها: صدقتي ماينفع ، ايش اسوي يعني خلص اتطلق واخسر هاني ؟

      لين: لا ، انتي اعملي مقارنة ..

      ميثاء: مقارنة بشو ؟

      لين: بينك انتي وبين ميثاء القديمة ، اي شي ميثاء القديمة ماكانت تسويه ميثاء الجديدة بتسويه ..
      تحدي بينك وبينها ، ولانك تعرفينه من قبل فهالشي بيسعفك مرة ..

      ميثاء بتردد: تتوقعين انه بيرجع مثل قبل ؟

      لين: ويمكن افضل ، ولاتنسين الدعاء وكثرة الاستغفار.

      ميثاء حست بأمل وتفاؤل من كلام لين ، وقررت لاول مرة تنفذ هالشي بدون اي مراجعه او تفكير ..


      ** لابئس ان تخطئ فكلنا بشر غير منزهين من الخطاء والنقصان ، ولكن من الرائع ان تصحح اخطائك ..
      وتبدأ من جديد ..
      ان تصل متاخرا خيرا مما ان لاتصل ابدا !




      نورة بحزن: السموحة منك يالغالية ..

      ام فواز: ولايهمك يابنتي ، فواز مايقصر ..

      نورة: يايمه فواز مو حول البيت اغلب وقته بالاستراحة او البر مع ربعه ..

      ام فواز: ماصار شوق لاهلها ..

      نورة باندفاع: انتي مصدقه فواز انه شوق ؟ صدقيني الموضوع اكبر من كذا ..

      ام فواز خذت التليفون: مالي الا اني اتوكد من لين ..

      نورة بتائيد ..



      سكرت من ميثاء ، ورجعت اتصلت بفواز كالعادة ولا رد وظلت تتصل لما انزعج واعطاها مشغول ..

      ودقايق الا وبه رسالة منه بالواتس ماصدقت وفتحتها بلا تردد ..

      وكان مقطع فيديو ، مصور نفسه بالبر وضايف مؤثرات وهو يقول شعر لشاعر محمد جارالله:


      من بعد ما كنت أحسب إني نسيتك ،،
      مدري ايش جابك ع البال و ذكرتك ~

      و لا وعيت إلا و أنا قدام بيتك ،،
      ما تقول إني قبل مدة هجرتك ~

      ذا مكاني لا غفى الليل و سريتك ،،
      شف كم لي ما سريت و لا سهرتك ~

      و ذا مكانك لا تضايقت و جفيتك ،،
      و شف كم لك ما ترجيت و عذرتك ~

      و ذا مكان قلوبنا لحظة هويتك ،،
      فيه عمري اختصرته و اختصرتك ~

      واقف و كني من أحزاني بنيتك ،،
      جسر ما بين الزمانين و عبرتك ~

      أتذكر وش خذيت و وش عطيتك ،،
      يوم كنت أنقاض و بحبي عمرتك ~

      و أتذكر ساعة أنهوك و بديتك ،،
      كيف بجروحي عن جروحي سترتك ~

      و كيف بعت أحلام عمري و اشتريتك ،،
      و كيف كنت أشنع هزيمة و انتصرتك ~

      و كيف كنت الملح و لكني رويتك ،،
      و كيف كنت الزيف و لكني ذخرتك

      أدري إني جد من قلبي بغيتك ،،
      و أدري إني رغم كل هذا خسرتك ~


      انتظرتك عمر حتى إني لقيتك ،،
      و القهر مدري على ويش انتظرتك ~

      كنت أحبك .. كنت .. لكني سليتك ،،
      و ما بقى سلمته الريح و نثرتك ~

      و انت لا تزعل إليا مني رثيتك ،،
      بعد ما خنت و توفيت و قبرتك ~

      و الله إني لا حزنت و لا بكيتك ،،
      مثل ما عمرتك بقلبي دمرتك ~

      بس تدري ليش عقب غيابك جيتك ،،
      و اهتدت رجلي على بيتك و زرتك ~

      بشكرك على اخر طعونك .. فديتك ،،
      ليلة فراقك نسيت و ما شكرتك ~


      لين صارت تبكي ودخلت بنوبه بكاء وشافت اتصال ام فواز ولا قدرت ترد ..



      رفعت التليفون: هلا ..

      ام فواز: هلا ام هدى بشريني عنك؟

      ام هدى: الحمدلله ، اخبارك واخبار فواز ونورة؟

      ام فواز: اخباره ماتسر ، رجعو له لين ..

      ام هدى: انا قلت لها ترجع ورافضه تقول ماشبعت منا ، وبالصراحة احسها تكذب وراها شي ..

      ام فواز: نفس احساسي ..

      ام هدى بقلق: تكفين يا ام فواز طمنيني ..

      ام فواز تنهدت: انا مو عارفه شي ، بس لي كلام مع فواز الليلة ، وبتصل فيك لاتقلقي ..

      ام هدى: ربي يبشرك بالخير ..


      وهي تناظر بالساعة ..
      ام ايمن كشرت: وش فيك كل شوي تناظرين بالساعة؟

      ريفان برتباك: هه ، لا ياعمتي م.....

      ام ايمن قاطعتها: ليكون مليتي منا بس ؟

      ريفان: وش دعوة يا عمتي ، ترا ما اقصد كذا بس قلقت على ايمن مايرد على جواله ولا راضي يطمني..

      ام ايمن جات بترد الا برنه جوالها وببتسامه انتصار: هلا ايمن يمه ، اي فديتك ..

      ريفان تغير معالم وجها انصدمت وقامت بشويش ودخلت جناحها ونزلت دموعها غصبن عنها ..

      صارت تبكي لما حمرت عينها ودها تتكلم مع احد بس ما لقت الا .....

      وبين دموعها : برايك ايش بيكون شعوري لما احرق جهازه من الاتصالات ولما يشوفه مايتصل بيا ! يروح يتصل با امه ؟

      منال: ريفان ..

      ريفان كملت: هو مو فاضي لي مع اني ماخذت سنه معه ، ياليت لو تكلمينه يمه هو يسمع لك ..

      منال: ريفان ، انتي شايفتني فاضيه ؟ تراي هم مشغولة وانا مو مطلقه تراي متزوجة ومسؤولة عن احد ماعندي وقت ، واحمدي ربك اني رديت عليك..

      ريفان بين دموعها: يمه انا محتاجتك والله ..

      منال: احين محتاجة لي ؟ ماشوفك مثل اول لما كنتي ببيت ابوك كان عليك ريشه ومع ابوك دايم ،
      ليه هو الي مايصلح بينكم ويعدل زوجك لك ؟ بس بوقت الحاجة جيتبني .. على العموم اشكرك لانك ضيعتي وقتي ، فمان الله ..

      وسكرت الخط ، ريفان كلام امها صار يرن با اذانها وبهمس: صدقتي يمه ، انا ببيت ابوي ملكة واموري كلها زينه بس طلعت من بيت ابوي وتغيرت اوضاعي لاسواء اه بس ..


      فتح الباب الرئيسي ..

      وكان بيروح لغرفته الا بصوتها يمنعه: فواز ..

      فواز التفت لها وبتعجب: بعدك صاحيه يالغالية ، خلت انك نايمه ؟



      يتبع |
    6. الكاتبة ساندرا
      15-01-2015, 03:21 PM

      رد: رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا

      رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا





      فواز التفت لها وبتعجب: بعدك صاحيه يالغالية ، خلت انك نايمه ؟

      ام فواز التفتت له: وين بيجيني نوم وانت برا بمثل هالوقت ..

      فواز اقترب منها وباس راسها: السموحة يالغالية بس مالي مزاج للبيت ..

      ام فواز: طالمة مفتقدها ، ليه ماترجعها يا ولدي؟

      فواز:........

      ام فواز كملت بصرامه: ولا تنكر ترى الموضوع خذته كامل من لين ..

      فواز قام: وانتي شايفه ان سواتها عدله ؟

      ام فواز وهي تحاول تسبح منه الكلام: وهي ايش ذنبها؟

      فواز ناظرها وبصدمه: يعني راضيه عن الي سوته ؟

      ام فواز: انا ماقلت راضيه او لا ، بس البنت مالها اي ذنب ..

      فواز: يمه ارجوك سدي الموضوع بتاتا ، انا ما اريد اتكلم به واي شي يخص لين لاتفتحينه .. ارجوك ..

      ام فواز:ا....

      الا برنه جوال نورة وسحبته: رقم غريب ؟

      فواز: وينها نورة ؟

      ام فواز: قالت بتاخذ دوش ..

      فواز: طب اعطيني ارد (وخذ الجوال) هلا ، اي نعم ياخوي (وبصدمة كبرى) ايش ؟ وكيف وضعه الان ، وباي مستشفى ؟ طيب شكرا ياخوي ..

      ام فواز بخوف: وش السالفة ومن ذا ؟

      فواز باندفاع: رعد مسوي حادث ..

      ام فواز ويدها على قلبها: يارب رحمتك ..



      ام بكر: احنا المفروض من الاول نتصل با ام فواز بس سهينا ..

      ام هدى: طلعت كذا السالفة ، زعلانين من بعض بس ليه ؟

      ام بكر: اليوم الخبر بفلوس وبكره ببلاش ..



      توفى رعد بحادث سيارة شنيع ، انقلبت السيارة به اربع مرات ، وصل للمشفى ولا قدرو يسعفونه ..
      بسبب النزيف الداخلي ..

      تم العزاء ببيت فواز ..


      ام فواز بحزن: يابنتي مايصير تسوين كذا بنفسك ، كلي عشاني ..

      ام رعد تمسح دموعها: هو الواحد له نفس ياكل شي يايمه ..

      ام فواز: يابنتي من مات ولدك اسبوعين ، كلي عشان خاطري ..

      ام رعد كلت بس لقمه عشان امها ..

      ورجعت لحالتها ، بكاء بصمت ..

      لين نزلت راسها بحزن: يلا انا استئذنك يالغالية ..

      ام فواز ناظرتها: وين ؟

      لين: خلص فديتك بروح البيت ، شوفي الساعة كم ؟

      ام فواز: لين انا ماجبتك عشان تعزين وتروحين ، ترا العزاء راح خلص وانتي لزوم ترجعين لبيتك ..

      لين: لا .. هذا موب بيتي .. يلا فمان الله ..

      جات بتلبس عبايتها الا جات وعد لها وضمتها وبحزن: يمه تكفين لاتروحين ، خلك معنا ..

      لين باست راسها: يابنتي انا بروح ما اريد اطول ، بس جيت عشان اتطمن على عمتك نورة ..

      وعد سحبتها: بس دقيقة ..

      ودخلتها بغرفتهم ..
      لين: طيب؟

      وعد جلستها قبالها: ما اشتقتي لابوي ؟

      لين: وعد لو جايبتني عشان هالكلام خليني اروح ..

      وعد بغرابه: علامك يمه ؟

      لين: هالمواضيع قفليها ارجوك ، لو تريدين تسولفين سولفي بس عن ابوك مالها لزمه ..

      وعد: يمه انتي نسيتي ابوي ولا وش قصتك؟

      لين:.......

      وعد كملت: من جيتي ما سألتي عنه ابد ، توقعت انك بتشوفينه تكلمينه تحاولي به ، بس ليه ماسويتي شي؟

      لين قامت: تكلمت ولا ماتكلمت مهوب مغير شي ، اعذريني وعد ، اي كلام عن ابوك ارجوك سديه واخوي ينتظرني برا ، فمان الله ..

      ولبست عبايتها وتوجهت للباب الخارجي وشافت فواز واقف ولا اعطته نظرة هو عرفها من لما شاف بكر بالسيارة ينتظرها استغرب أنها ماحاولت تكلمه أو تسلم عليه..

      توجهه لصالة لاجل يجلس مع اخته ويقنعها انها تاكل غصبن عنها ..

      شهر كامل على وفاه رعد ، وحال ابطالنا والشخصيات مثل ماهي ..


      كان ملاحظ تغيراتها واهتمامها الزايد به وببيتها ..

      وهو يناظر طاولة الافطار بتعجب ..

      ميثاء: مو كل مرة اسوي لك فطور تستغرب ..

      هاني: توقعت انك بتملين ..

      ميثاء سكتت شوي: هاني ايش رايك نغير جو ، نطلع للمنتزهات مع اسرتك ..

      هاني استغرب وضع الجملة با اسرته وباندفاع: لا ، مالي مزاج طلعات ..

      ميثاء: طيب حبيبي الي تشوفه ..

      كان رده فعل هاني العجب من كلامها ومن تصرفاتها وقام من الكرسي ووصلته لعند الباب وهي تبوس ولدها وتستودع الله فيه وهو يردد بداخله (ذي ميثاء!!؟)



      كل ما شافت اتصاله ماترد لما حظرته ، وجاء اليوم الي كانت خايفه منه ..
      بكر : هاه وش قلتي ؟
      هدى قامت من مكانها: طبعا معارضه ..
      بكر: يا هدى فكري زين ، ترى الرجال مهوب اول مرة يجي عندنا ونرفضه ..
      هدى: وانت تظن ان رايي بيتغير ؟ وان رجعت له بعيش مذلوله ..
      بكر جلسها قباله وضم وجها بيده: حبيبتي هدى افهميني ، انتي غلطتي وهو غلط وناوي يصلح غلطته وطلق زوجته قبل مايعرف انك بترجعين له او لا ..
      هدى بستخفاف: وعرفت ليه طلقها ؟
      بكر: طبعا ، هالعايلة الي ماخذها ماكانت عدله امكن هي كذبت عليه وهو اغراه هالشي ، وبعدك انتي عنه سبب لهالشي ..
      هدى رفعت حاجبها: بعدي؟ انا طول وقتي معه ومدللته مرة ، وكنت حاطته بالتوب وطلع مهوب شي ، اجلس مطلقه طول عمري ولا اعيش مع واحد مثله ..
      بكر بتفهم: ومنتي بخسرانه شي لو رجعك وشفتيه كانه زين معك او لا ، ولاتنسين انك تحبينه ..
      هدى: وكرامتي فوق كل شي ، مهوب مجبور يعيش معي ولا انا مجبوره ..
      بكر: الخطاء مجبولين به احنا بشر ، ولكن انه يخطئ ويصلح اخطائه ذا من سمو اخلاقه ، ان تصل متاخرا خيرا مما ان لاتقل ابدا !
      هدى:........
      بكر جنب الباب: لك ثلاثه ايام تفكرين ، وتردين لي خبر ..



      بالمطعم ~
      بكر توتر: مو من عوايدك تعزمني ..

      ابو بكر: وانت تعرف انا عازمك ليه ؟

      بكر خذ نفس عميق: يايبه تطمن ..

      ابو بكر بصرامة: قول لي لين جالسه عندنا ليه ؟ بينهم شي ؟

      بكر عارف ان اي كذبه مابتمشي على ابوه فا جاب كذبه يقتنع بيها: الصراحة يا يبه ، لين زعلت من فواز على موضوع بسيط ، وعلى طول جات عندنا وفواز يقنعها كل يوم وهي ماترضى ..

      ابو بكر: ليه ماكلمني؟

      بكر: قال لي اريدها من ذاتها مايريد يجبرها ..

      ابو بكر تنهد: لا هالشي مهوب عدل بناتي استخفو ، مالي الا اني اكلم فواز ويجي ياخذها غصبن عنها ..



      كان جالس على جواله ، وكان كل فترة يشوف رسالة من لين اما قصايد او تعتذر منه بس صار له فوق الخمس ايام قاطعة وهذا الي مستغرب منه ..
      وشاف اتصال منه
      ماقدر يكمل لما شاف الاتصال: هلا والله با ابو بكر..
      ابو بكر: مرحبا ، اخبارك ؟ عساك طيب؟
      فواز بغرابه : الحمدلله بشرني عنك ؟
      ابو بكر: اخباري اني متضايق منك ..
      فواز: افا ، ليه ياعمي؟
      ابو بكر: بكره بتعرف ، حياك عندي اليوم بعد صلاة العشاء ..
      فواز: ابشر ..



      بالمجلس ~
      ابو بكر التفت لولده: قم يا مشاري ، قول لاختك تجهز نفسها زوجها بياخذها ..
      فواز: يابو بكر ، انا ...
      ابوبكر قاطعه: اي عارف يا فواز ، بس هي غصبن عليها بترجع لك ، مايصير كل مازعلت منك او تزاعلت منها جاتنا لاتعلمها على الطبع الشين ..
      فواز الي حس ان ابو بكر مش فاهم شي ..


      صعد سيارته وهو مقهور ماقدر يتكلم مع ابو بكر ويشرح له ، كل شوي يقاطعه ..
      لمحها من بعيد وبكر يشيل اغراضها ، صعدت لين بهدوء بدون لا سلام ولا كلام ..
      حرك السيارة والصمت سيد الموقف وسرعان ماوصلو،نزلت من السيارة ونانسي جات تشيل لها شناطها ..
      مشت قدام والمكان كان هادئ توجهت لغرفتها وهي تناظر بكل ركن فيها ، ماتوقعت انها بترجع ..
      شافت سريرها الي كان به قميصها استغربت قربت من السرير الا بفتحه الباب ..
      فواز سكر الباب وبحده: فهميني وش قايله لابوك ؟
      لين الي لسى مشلحت عبايتها التفت له: نعم ؟!
      فواز بقهر: لاتسوين حالك متفاجئه ، انتي عارفه وش اقصد ، لاتظنين اني رجعتك شوقا مني ، ترى ابوك كان مصر اني ارجعك وباين ان الخطة مرسومة صح كل كلمة والثانية يقاطعني فيها ..
      الا بدقه الباب بحده: مين ؟
      نورة برتباك: انا نورة ياخوي ، حبيت اقول لك ان العشاء جاهز ..
      فواز بعطف: طيب حبيبتي انا جاي (والتفت للين وبهمس) وعدك عندي بعدين ..
      وسكر الباب بقوة ، لين غمضت عينها بسبب صوت الباب توجهت لتسريحة وشلحت عبايتها ..
      وهي تناظر بشكلها ضبطت مكياجها وشعرها وتسبحت بالعطر الا بدقه الباب: مدام لين ماما في يستنى انتا ، مافي اخر ..
      لين : طيب ..
      شيكت على نفسها بالمرايه وطلعت من الغرفة توجهت لغرفة الطعام ..
      الكل كان ينتظرها وبالاخص ام فواز ، بس شكلها فاجئ الجميع ..
      كانت لابسه بلوزة بيضاء با اكمام حاير با ازرار ذهبي من منتصف الصدر ،
      وتنوزة باللون التيفاني الجذاب وضعتها بمنتصف بطنها ، صندل عالي ابيض مشرق ،
      وشعرها قصته اقصر من منتصف الظهر بقصات جعلته يبدو كثيفا ، وصبغت شعرها بني شوكلاته جذاب ،
      مكياجها جدا خفيف حددت حواجبها وماسكارا سوده وروج مات وردي والشدو المشمشي معطيها طله مميزة وبهمس: السلام عليكم ..

      الكل: وعليكم السلام ..

      لين الي حست ان تغير لوكها وطلتها الجديدة ابهرتهم ابتسمت بثقه وهي تناظر فواز بطرف عينها وكنها مو مهتمه له ، جلست جنب جود ..

      جود همست لها: جسمك مرسوم ماشاء الله مرت خالو..

      لين ببتسامه: هذا السكوات فديتك ..
      جود بحماس: دربيني اريد نفس جسمك ..

      لين (دايخين على جسمي اجل ههههه وانا الي مفكرة على لوكي الجديد): ابشري ..

      نورة: اشغلتك بنتي بالاساله ..
      لين بضحكه: الصوت كان عالي ؟
      نورة: ابد مانسمع شي بس بنتي واعرفها ..
      لين ابتسمت لما شافت ان نورة مو مثل ما شافتها باخر مرة ..
      منى ناظرت بخالها واخفت ابتسامتها وهمست لبيسان: شوفي ابوك ..
      بيسان التفت لابوها وبضحكه: يبه ..
      فواز منتبه لها:......
      بيسان مسكت يده وبهمس: يبه ..
      فواز انتبه لها وناظرها: سمي ..
      بيسان: شوي شوي عليها ..



      يتبع |
    7. الكاتبة ساندرا
      15-01-2015, 03:25 PM

      رد: رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا

      رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا






      فواز ارتبك وباندفاع: انتي انتبهي لصحنك ..

      لين اخفت ابتسامتها وصارت تاكل وهي تلاحظ ان يناظر فيها بين كل فترة ، والتقت نظراتهم ببعض ..
      الي كانت ممزوجه بشوق ، حب ، عتب ، قهر ، جرح
      سرعان مانزلت عينها وصدت عنه ..
      قامت من السفره: عليكم عافية ..
      وكانت متاكده ان اول ماتقوم فواز بيناظرها فاصارت تمشي بدلع وتتمايل ..
      فواز يناظر فيها(مدري وش بلاك يا فواز ؟ بس انا حدي مشتاق لها ، وكيف ما اشتاق ذي حبيبتي لين) قام وراها على طول ، كان وده ياخذها بحضنه ، رجله منعته وهو يفتكر الي صار ، ناظرها وهي تغسل يدها تراجع لما ناظرت به وصد وغسل يده ..
      رن جوالها وطلعت برا الحوش وردت: هلا ..
      ميثاء: هلا لين ، ايش صار عليك ؟
      لين تنهدت: مسكت نفسي ، رغم اني حيل اشتقت له بس ماناظرته ولا عبرته ..
      ميثاء: صدقيني يا لين الي اقوله لك هو الصواب ونتايجه بتشوفينها سريع بس انتي نفذي الي اقوله عليك ..
      لين: ما اعرف كيف كنت بتصرف من دونك يا ميثاء ، بس ماقلتي لي انتي وش سويتي؟
      ميثاء: نظفت البيت كله ، واخذت لي دوش ولبست قميص حلو مثل ماقلتي لي ونومت خالد ..
      لين ببتسامه: حلو فديتك ، واعطيني العلوم اول با اول..
      ميثاء باندفاع: حاضر ، هو جاء يلا باي ..
      لين: الله يوفقك ، فمان الله ..
      وسكرت منها وهي تناظر جوالها وتشوف الواتس وراسلت ام عبدالاله بموضوع باغيه تكلمها به ضروري وانتبهت لصوت من بعيد ..
      وببتسامه: عمر ..
      عمر مو مصدق انه شافها وبفرحه: امي هنا ؟ اقول البيت علامه منور بزود ..
      اقترب منها وباس راسها ، وكان يناظرهم من بعيد فواز عبر النافذة واشتعلت الغيرة عنده ..
      عمر مسك يدها: ماتتصوري قد ايش به امور تغيرت هنا من بعد ما توفى رعد الله يرحمه ..
      لين با اهتمام: قول ..


      حطت جوالها علئ جنب وباندفاع: نورت هاني ..
      هاني ناظرها من فوق لتحت مستغرب من لبسها وشكلها الحلو الي مايقدر اي رجال يقاومه ، بس هاني قاوم ولا مال لها وبدون اهتمام: نام خالد ؟
      ميثاء: اي نومته بدري تعرف وراه مدرسة ، انا ماتعشيت كنت انتظرك عشان نتعشى سوا ..
      هاني: مالي نفس اتعشى ..
      ميثاء اقتربت منه ومسكت يده برقه وخذته لصالة وشاف طاولة منسقه وحولها شموع .. واطباق فاضيه
      ميثاء بهمس: عملت كل ذه عشانك مخصوص حبيبي ، ماقويت اكل وانت ماكلت شي ..
      جلس على الطاولة وهو مصدوم من هالترتيب والاكل ،وجابت العشاء كان عبارة عن اسباغتي باللحم المفروم وتبولة وصحن معجنات وعصير ..
      ميثاء بحماس: سويت الي اعرفه ، واتمنى يعجبك ..
      هاني اكل من كل الموجود وهو يتذوق ويستشعر بغرابة مو مستوعب الي يصير له ..
      ميثاء كانت مبسوطة ان هاني عجبه الاكل وصار ياكل بحماس كنا صار له فترة ما اكل ..
      ميثاء: شفت انك مشغول ، قلت اعزمك هنا ونغير جو حبيبي ..
      هاني: ومن متى تداريني؟
      ميثاء: من اول ما جيت هنا ..
      هاني: قصدك من لما نويت اتزوج ..
      ميثاء تغير معالم وجها: ايش؟
      هاني: الي سمعتيه انا نويت اتزوج ، وقلت لفواز يخطب لي ومابعد نسمع راي البنت وبس توافق بخطبها بشكل رسمي ، انا محتاج زوجه تهتم بي وبعيالي مستقبلا ..
      ميثاء مو قادرة تستوعب الي يقوله: هاني انت وش تقول ؟ اي خطب وش قاعدة تخبص انت ..
      هاني بجديه: هذا الي كان زمان مفروض اني اسويه مو الان انا صح تاخرت بس الاهم اني بوصل اخيرا وباخذ حرمه تناسبني وتتفهمني ..



      لين: ياسبحان الله ، يامغير الاحوال احين تغيرو ..
      عمر با انبهار: كثير يا الغالية ، من المدرسة للبيت للمسجد ، كلا بالبيت وان طلعو بحدود ، مازالو بصدمتهم ..
      لين تنهدت: فعلا ، صعبة تنقلب السيارة قدامهم ولا يتاثرون ، عساهم احسن الان ..
      عمر : لا والله بعدهم الصدمة كبيرة عليهم ..
      لين حطت يدها بيده وبعطف: بيكونون بخير انت لاتقلق..
      فواز كان وراهم وانقهر لما شاف وضعهم وبحده: عمر انت هنا ؟ وانا جالس انتظرك ..
      عمر التفت لابوه وباندفاع: السموحة يبه ، مكنت ادري ، شفت لين(وناظرها ببتسامه) وسهيت معها سوالف جايه وسوالف رايحه ..
      فواز ثار من نظرته للين: قم يلا داخل ..
      عمر قام ودخل داخل ..
      لين كتمت ضحكتها (الغيره باينه عليك مرة ، صعب انك تنكر ، ياحبني لك فواز)



      وبغرفة البنات ..
      وعد بالجوال: اي جات مرة مبسوطة ..
      ريفان بصدمة: وكيف رجعت ومتى ؟
      وعد بحماس: مراح اقول لك انتي تعالي بنفسك ..
      ريفان: الوقت متاخر كيف اجيك ؟
      وعد: بكره تعالي ..
      ريفان: من الصبح بجي ..
      وعد: ههههههه كل ذه شوق لها ، حلو روحي لها انتي واحنا بنكون بالدوام ..
      ريفان: اوك تم ..



      توجهت لجناحها ..
      شلحت كعبها وطلعت لها بجامه من الساتان باللون الاسود ، مسحت مكياجها البسيط وشلحت اكسسواراتها دهنت رجلها ويدها باللون برائحة الورد وتعطر بعطر خفيف وعطرت الجناح ..
      صلت الوتر وقرأت سورة الملك ..
      وتسطحت بالسرير وغمضت عينها ، الا بفتحه الباب استغرب لما شافها نايمه بالسرير ..
      فواز(وصارت تنام حتى ماتنتظرني !) شلح ثوبه ولبس بجامته وهو يناظرها تعطر وتسطح بالسرير التفت لها وشعرها كان على عينها اقترب منها ورفع شعرها بطرف صبعه ونظراته توحي بشوقه وحنينه لها رفع يده عن وجها وصد عنها وغمض عينه ..
      لين (اليوم هي البداية يا فواز ، اصبر علي شوي شوي ان ماخليتك تعتذر على اتهامك لي وشكك مكون انا لين) ..



      باليوم التالي~
      على الساعة 9 صباحا ..
      لين مدت لها المنديل: انتي هدي بالاول ..
      ميثاء بين دموعها: كيف اهدي وهو خاطب ، تعرفين كيف خاطب ؟ يريد يتزوج علي يا لين ..
      لين: ايش صار امس؟
      ميثاء: بعد ماخلص من العشاء صار يخبص بكلامه وراح ينام وانا النوم مجافيني ، تكفين تكلمي مع فواز قولي له من الي خطبها ويقنعه انه يبطل ..
      لين تنهدت:كيف اكلمه يا ميثاء وهو ظالمني ؟ وهو مايكلمني اساسا وتبغيني اكلمه عن هالشي ؟
      ميثاء: ماتقدرين تسوين هالشي عشاني ؟
      لين: الي اقدر عليه اني اغيرك وتصيرين ميثاء2 ، اما اني اكلم فواز ما اظن ..
      ميثاء خاب ظنونها ورجعت تبكي زود لين حطت يدها بكتفها تواسيها ..
      ومدت لها كوب ماي ..
      وتوجهت لغرفة ام عبدالاله الي رحبت بها ..
      لين جلست قبالها: انا من الامس كنت ناويه اكلمك ..
      ام عبدالاله: فعلا انتي اشغلتي بالي ، عسى خير؟
      لين: شفت اني اكلمك وجها لوجه افضل ، انا فكرت كثير وكثير اني اترك الشغل عندك بشكل نهائي ..
      ام عبدالاله شلحت نظارتها: لا يا لين ، ليه تقولين هالكلام ؟
      لين: انا شايفه اني مزودتها معك حبتين ، صح لما كنت عند اسرتي كنت احضر يوميا بس الان لا ..
      ام عبدالاله قامت وصارت وراها وحطت يدها بخلفيه كرسيها: لين مما لاشك به انك فعلا مقصره
      بشغلك بس انا اعطيك مصروفك قد شغلك بالضبط ، واشوف ان 8-4 مرة ممتاز ،
      لاتقطعين مصدر رزقك يالين ، الرجال مهما ان اعطاء زوجته وماقصر معها ، ه
      ي تظل بحاجة اشياء خاصة تشتريها من نفسها من دون مايحاسبها ، وحلو انه يكون لك مدخولك الخاص ، انا ما اقلل من سخاء زوجك عليك بس هذا الوارد ..

      لين هزت راسها بالايجاب: صادقه ، بس انا خفت اني اخذ شي انا ما استحقه وانا ما اريد اي مشاكل مع زوجي ..

      ام عبدالاله: تطمني حبيبتي ، ولاتنسين انه ماخذك وانتي كنتي متوظفة فهالشي عنده علم به ، ولا لما شاف العسل قال خلص (وغمزت لها)

      لين بخجل: هههه وش دعوة ..

      ام عبدالاله: اي اضحكي بلاها ملامحك الجديه حتى اني خفت قبل ماتتكلمين ..

      لين: ههههههه لهدرجة عاد ..؟

      ام عبدالاله: وبقوة بعد ، وانا بعد بغيتك بموضوع ..

      لين با اهتمام: تفضلي ..

      ام عبدالاله: انا بيجون ربيعاتي من الجنوب وانا والله محتاره وش اسوي وكيف ازين وارتب السفره ، انتي فاهمه قصدي ؟

      لين: ايوه فديتك ولايهمك انا بتصرف بهالامور ..



      وعلى الساعة 3:15العصر ..

      طلعت مع ام عبدالاله للمول ..

      ام عبدالاله: طالمة خلصت اغراض ، ايش رايك تتسوقين معي ؟
      لين: اي فعلا انا باغيه اتسوق اشتري اشياء لشتاء ، وحابه افاجئ البنات بعشاء ..
      ام عبدالاله: يعني مراح تشرفيني ببيتي ؟
      لين: ودي بس انا واعدتهم ..
      ام عبدالاله: ولايهمك حبيبتي ..
      اشترت ديشمبر (منشفه للاستحمام) وشبشب طقم ..
      وكم بيجامة ومكياج وملابس ..
      ام عبدالاله: ماشاء الله جالسه تقظين ؟
      لين بضحكه: عسى ماتعبتك معي ..
      ام عبدالاله: ابد ، بس كثرتي ..
      لين: حبيبتي يمدي نروح هايبر ؟
      ام عبدالاله: انتي تقضين بسرعة فا اكيد يمدي ..
      اشترت مع ام عبدالاله نواقص البيت ..
      وعلى اذان المغرب رجعت لبيتها ..
      ونانسي وبيسان ووعد ياخذون الاغراض ..

      بيسان بحماس: برتب الاغراض ..

      وجات منى وجود ..

      لين : عمتكم تعبانه ، ايش رايكم نفاجئها بعشاء ملكي ؟

      جود بحماس: حلو مرة ، امي تحب الاكلات الهندية ..

      بيسان: تعرفون اكلات هندية ؟

      لين: انا مش ولابد ، بس العم قوقل مهوب بمقصر وجبت حاجات امكن تفيدنا ..

      وعد: فرصة نطبخ على بال ماتطلع لعند ربيعتها مع جدتي وبهالوقت بنطبخ ونفاجئهم ..
      لين حبت الفكرة: ممتاز ، خبو الاغراض على بال ماتطلع بسرعة ..

      وعد وبيسان سحبو لين للمكتبة الخاصة بفواز ..

      وفتحو اللابتوب ..

      وعد بخوف: مايرضى ابوي نفتح اشيائه الخاصة ..

      بيسان بغمزه: بس يرضى للين ..
      وعد ببتسامه: صادقه ..

      لين:.........

      ودخلو على اطباق هندية مجربة وخذو كم وصفة وهم يدونون الطريقة والمقادير ..
      وسمعو صوت ابوهم ، وعد وبيسان خلفو ودخلو تحت الطاولة المكتبية ، لين ارتبكت ..
      فواز فتح باب المكتبة و................



      انتهى البارت |
    8. الكاتبة ساندرا
      15-01-2015, 03:30 PM

      رد: رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا

      رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا




      ** هل بيتم كشف خطة أيمن وريفان ..؟ ومن قبل من ..؟

      ** هل بترجع هدى لسعد ولا ..؟

      ** هاني ايش قال لفواز ..؟

      ** لين وفواز ايش التطورات ألي بتحصل لهم ..؟

      أنتظروني بالبارت الجاي , أسعدكم الله أحبتي |
    9. لصمتي حكايهه
      15-01-2015, 06:42 PM

      رد: رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا

      رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا


      ** ﻫﻞ ﺑﻴﺘﻢ ﻛﺸﻒ ﺧﻄﺔ ﺃﻳﻤﻦ ﻭﺭﻳﻔﺎﻥ ..؟ ﻭﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻦ ..؟اكيد رح يكشفهم فواز ورح يزعل من ريفان بشكل كبييير وفوقها بتكتشف غبائها وان ايمن بستغلها عشان يوصل لغايته ورح تتطلق منه

      ** ﻫﻞ ﺑﺘﺮﺟﻊ ﻫﺪﻯ ﻟﺴﻌﺪ ﻭﻻ‌ ..؟رح ترجع لسعد بس رح تظل صاده عنه وهو بعمل كل جهده عشان ترضى عنه وهدى اتعلمت درسها اكبد

      ** ﻫﺎﻧﻲ ﺁﻳﺶ ﻗﺎﻝ ﻟﻔﻮﺍﺯ ..؟انه يريد يتزوج ..بس اكيد بعدين برجع لميثاء

      ** ﻟﻴﻦ ﻭﻓﻮﺍﺯ ﺁﻳﺶ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺃﻟﻲ ﺑﺘﺤﺼﻞ ﻟﻬﻢ ..؟رح يضلو بنفس الصد الين يعرف الحقيقة وبيندم بعدين وبيحاول يعوضها صح مابنلام بس كمان رح يحس بالذنب اتجاهها ...

      بالنسبة للتوأم ان شاء الله يضلوا هيك ومايرجعو للتفحيط وغيره
      بالنسبة للريفان رحتجي البيت عشان تشوف لين وتنقهر عشان مخططها مانجح واكيد بتحاول تخرب عليها تاني

      ﺃﻧﺘﻈﺮﻭﻧﻲ ﺑﺎﻟﺒﺎﺭﺕ ﺍﻟﺠﺎﻱ , ﺃﺳﻌﺪﻛﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺣﺒﺘﻲ |
    10. حلم سيكون
      15-01-2015, 09:59 PM

      رد: رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا

      رواية بجنون أحبك / الكاتبة ساندرا


      وعليكم السلام
      بارت جميييييل سلمت اناملك عزيزتي ساندرا


      تم الإرسال بواسطة iPhone بإستخدام منتدى عبير
    ... 3181121122123124125126127128129130131132133134135136137138139140141 ...

    الكلمات الدلالية لهذا الموضوع