الصغيره والقلم

مدونتي, مدونة يوميات الأعضاء, دون ما ترغب به واسترسل في افكارك بدون ان يقاطعك الاخرون ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. عاقله في زمن الجنون
    24-09-2013, 03:38 PM

    الصغيره والقلم

    الصغيره والقلم


    لماذا هذا الشرود يا صغيرتي
    وما دهاكي لم اعهدك بهذا الهدوء من قبل
    ولماذا تنظرين إلى الافق بهذه النظره الحائره
    تحدثي إللي يا صغيرتي افسحي ما في قلبك ..

    لا شئ يا قلمي إن مايجول في قلبي
    لا استطيع ترجمته ...

    لا بأس تحدثي وانا سأساعدك ..
    تحدثي لا تعودي للصمت صغيرتي..

    لا اعلم يا قلمي إن لساني لا يقوى على الحراك كأنه أشل من هول ما اصابني ...

    ومازالت الصغيره تنظر إلى الافق والقلم بنظر إليها وهو في حيره من امرها

    الصغيره بصوت مرتجف إني ارى وجوه اقنعه تسقط وغدراصحاب يا قلمي
    إني اخاف ان ابقى وحيده في هذا العالم يا قلمي ...

    ولاكن أنا معكي وسأكون برفقتك يا صغيرتي..

    نظرت إليه بنظرات لم يعهدها لتعود في صمتها

    ماذا !!أنتي لا تصدقي بأني لم أبتعد عنكي ..

    جميهم قالوا هذا الكلام يا قلمي أين هم الان
    إذهب واتركني لوحدي فلم اعد اصدق
    جميعكم كاذبون ...

    بصوت تخنقه العبره حتى أنا ياصغيرتي..

    أجل يا قلمي لماذا عليك أن تبقى معي
    إرحل ياقلمي ستجد من يكتب بك عن الأمل
    عن الفرح هم ليسوا مثلي لا تأتي إليك إلا لتواسيها ...

    لا يهمني ياصغيرتي أنا سعيدا بذالك
    اكتبي بي عن الحزن
    لأحدثك عن الفرح والامل وهل أنا اشتكيت منك يا صغيرتي..

    لا يا قلمي ...

    إذا لماذا تريدين أن تتخلصي مني يا صغيرتي ..

    لم أرد التخلص منك كنت أريد أن اريحك مني
    ومن تذمري الدائم يا قلمي...

    تعالي لنتخذ عهدا بيني وبينك ..

    عن اي عهد تتحدث ...

    دعيني أبقى معك واكتبي اي شئ شئتي بي
    لن اشتكي منك فقط سأبقى استمع بما يجول في خاطرك حتى إني لن اقاطعك وإن اردتي لن اسئلك ..فقط دعيني معك ..

    الصغيره بشئ من الأمل لا بأس ياقلمي ...
    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	1380026285892.jpg‏ 
مشاهدات:	463 
الحجم:	47.2 كيلوبايت 
الهوية:	41551  
  2. عاقله في زمن الجنون
    26-09-2013, 12:33 AM

    رد: الصغيره والقلم

    الصغيره والقلم


    قلمي الأبيض

    ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﺴﻄﺮ ﻳﺤﻈﻦ ﺣﺮﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ
    ﻭﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ ﺑﻴﻦ ﺯﻭﺍﻳﺎ ﺍﻓﺮﺍﺣﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺘﻮﻟﺔ
    ﻳﺨﻴﻢ ﺻﺮﺍﺥ ﺍﻟﺼﻤﺖ 
    ﻟﻴﺨﺒﺊ ﺩﻓﺎﺗﺮ ﺍﻭﺟﺎﻋﻲ 
    ﻋﻠﻰ ﺭﻓﻮﻑ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ
    ﺑﻜﺘﻤﺎﻥ ﺍﻻﻫﺎﺕ 
    ﻓﻲ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻮﺍ ﺑﻜﺎﺀ ﺍﻟﺸﻜﻮﻯ
    ﻭﻗﻠﻤﻲ ﻳﺘﺎﻟﻢ
    ﻫﻤﺴﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺻﻔﺤﺎﺗﻪ ﺗﺘﺎﻣﻞ 
    ﻭﺍﻻﻣﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﻳﺮﺳﻤﻬﺎ
    ﻗﻠﻤﻲ ﺍﻻﺑﻴﺾ
    ﺍﺗﻤﻨﺎ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ 
    ﻓﻲ ﺳﻄﻮﺭﻱ 
    ﻋﻠﻬﺎ ﺗﻐﻴﺮ ﺷﺊ ﻣﻦ ﺍﻟﻢ ﻫﻨﺎ ﻭﻭﺟﻊ ﻫﻨﺎﻙ 
    ﻓﻲ ﺩﻓﺎﺗﺮﻱ ﺍﻧﺎ.

    منقولاضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	1380144775439.jpg 
مشاهدات:	85 
الحجم:	7.9 كيلوبايت 
الهوية:	41573