بنات حواء بين سندان القيود ومطرقة القسوة / بقلمي

روايتي الاولى - رواية قصة لم تكتمل ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. نبضها نادر...
    05-04-2013, 02:27 PM

    بنات حواء بين سندان القيـــــود ومطرقة القسوة / بقلمي

    بنات حواء بين سندان القيود ومطرقة القسوة / بقلمي


    بسم الله الرحمن الرحيم ..




    كتبت روايتي الأولى ولكنها لم تكن بذاك المعنى القوي وذاك الجمال الخارق ...
    كانت تجربتي الأولى وتمنيت المواصلة لأنهي مابدأ به قلبي قبل قلمي ولكنن فكرت بإن لا أضيع
    الوقت بطريقة خاطئة ، فكرة قديمة ، إسلوب مستهلك ، موضوع لايمتلك مضمون قوي ،
    ولاعبرة ، فقررت أن يقف قلمي هنا ، ولكنه يستمر من جديد ..


    لطالما كان إختيار العنوان ل المقال أو الرواية أو النصوص الأدبية مهم جدا ، وسبب في جذب الناس ، وسبب في النشر

    إختياري لإسم الرواية يتضمن أشياء كثيرة .. حيث احترت

    بماذا أختار ؟ هل أختار قيود تسيطر على عقول بنات حواء ؟ أم حرية مفرطة لهن ! أم عذاب من قسوة الزمن ..

    وفكرت في كم عنوان يجذب الناس

    لكني أخيرا رسيت على إسم ، شعرت أنه يمثل الرواية /


    " "بنات حواء بين سندان القيود ومطرقة القسوة " "

    فأهلا بكم عزيزاتي .. في روايتي "بنات حواء بين سندان القيود ومطرقة القسوة " ..




    أتمنى فعلا ، أن تستمعتوا ب قرائتها

    يسعدني غاليتي نقلك لروايتي ...

    ولكن إسمي مضمونا معها

    نبضها نادر ... :)


    و كي لا نطيل عليكم .. سوف تبدأ لكم أول حواء

    من روايتي " بنات حواء بين سندان القيود ومطرقة القسوة" !






    بنات حواء بين سندان القيود ومطرقة القسوة


    حواء

    (1)



    المرأة سحر مسحور *** لو تداوى القلب المهجور


    لوترفرف فوق البنور *** لسادت أعالى النجوم


    وذهبت فى مخيم من نور *** وتلألأ نسيمها فى الحور


    لو جار عليها المهجور *** لتلفت كل العصور


    مثل العنقود المدلول *** مثل البلسم والبلور


    ان ترفرف نسيمها *** أظهرت كل المغرور


    وياويلتا من لهفة *** تنشد وتشدوا فى غفوة


    قلب يصير وقلب يغير*** وحتى الحجر ممكن يلين


    لعناقيد لؤلؤ وطين *** لو صاروا طول العمر ملهمين


    يامرأة العمر ياعينى *** كونى مثلما اوصفك بتلومينى


    كيف ان سألك الزمن*** عن حياة سنين بلا عمل


    ياما كان ليكى دورفى الامل *** ويشهد ليكى الزمن


    انك دائما سباقة ومصداقة *** لرفع من شأن الرجل


    منقول




    فتاة ذات جمال عربي ... عين واسعة سوداء كسواد الليل ...
    شعر طويل بلونه الأسود منسدل على الكتفين ... أنف مسلول ... فم كالتوت ..
    جسد ذا قوام رشيقة ... قميص ضيق بلونه الأحمر الجذاب ...
    بنطال يضغط على الرجلين بلونه الأسود .. رائحة العطر تفوح في تلك الغرفة البسيطة ...



    ضربت الباب بهدوء ، والإبتسامة على محياها : ممكن أدخل ...


    زفرت بضيق : دخلي ...


    فتحت الباب ، بطيبة : ريحانة ليش مانزلتي تفطرين معانا ؟


    ميلت فمها بضيق : مومشتهية ...


    بخوف : ليش ؟


    إستندت على الجدار وبإبتسامة سخرية : والي يجلس مع هالمعقدين له نفس ياكل ...



    قطبت حاجبيها ، أردفت بإستغراب : من تقصدين ؟



    إقترب من المراه ، وهي تفتح علبة المكياج ، لتزين عيناها باللون الأسود ، بسخرية : من غيرهم هالشياب عايشين معانا ومخربين حياتنا ، بس قرب يومهم ...



    إقتربت منها لتسحب علبة المكياج ، لينسمع صدى وصولها للأرض بقوة ، بغضب : ريحانة إحترمي نفسك وإعرفي عن من تتكلمين ، في أحد يخاف الله يتكلم عن أمه وأبوه بهالطريقة ....



    ضحكت بسخرية : هه أمي وأبوي ، حبيبتي أمي وأبوي ماتوو من زمان ، هذولا الشياب ما أتشرف يكونون في مقام أمي وأبوي ، هذولا مكانهم دار المسنين ...



    رفعت يدها لتلطم وجه ريحانة بشدة ، بعصبية : ما أسمح لك



    وضعت يدها على خدها ، بقهر : برا طلعي برا ، أنا الي طلعت من مثل البطن الي طلعتي منه تسمحين لنفسج تمدين يدك علي وهالعجيز والشايب أغلى ماعندج في الدنيا طلعي برا



    دمعت عينها بحزن على حال إختها المتدمر ، بحزن : هالعجيز والشايب الي تتكلمين عنهم وكأنهم مايسوون شي هذولا لو موموجودين ويحبونا ويخافون علينا كان الحين إنتي في دار الأيتام أو في الشارع بما إن إحنا مويتيمين ...



    وضعت يدها داخل إذنها وهي تمنع نفسها من سمع كلمة واحدة تجرحها ، بصراخ : برا مابي أشوفج برا ...



    نظرت لها بغيض : بطلع بطلع ياريحانة بس صدقيني لو غلطتي على أمي وأبوي بتشوفين شي عمرج ماشفتيه ، أنا أحبج إيه أنتي إختي بس هم أمي وأبوي فاهمة ...



    جلست على الكرسي ، بغيض : برا برا ...


    إتجهت لباب الغرفة ، وهي تنظر لإختها بغيض من تصرفاتها الخاطئة ، مشيت بخطوات واسعة خارج الغرفة لتفتح باب الغرفة المجاورة ، إبتسمت لاإراديا : تقبل الله ...



    خلعت ثوبها الأبيض ،ثم وضعته على الطاولة ،بطيبة قلب : منا ومنج صالح الأعمال يمه ...




    همست بحب : فطرتي يمه ...



    بإبتسامة عذبة ، وضحت تجاعيد وجهها المشرق بالإيمان : يمه طيبة تعرفين الحين ساعة كم ، الحين الظهر يايمه ، في أحد يفطر الحين ...



    حكت رأسها بحرج ، بضحكة : يمه لاتحرجيني خفت يمكن مافطرتي ، لأني للحين ما فطرت ..



    وضعت عينها بعين إبنتها ، بإستغراب : ليش مافطرتي للحين ، يمه أنا كم مرة أقولج الصلاة يايمه أكيد صليتي الصبح مع الصلاة الحين ...



    همست بحرج : صحيح يالغالية ، أنا صليتها الحين قضاء ...



    نظرت لها بعتب ، ثم تجاهلت وجودها ومشيت لسرير الغرفة لتجلس ...



    قطبت حاجبيها بضيق وضجر ، مشيت بخطوات واسعة لتجلس على الجانب الاخر من السرير ، برجاء : يمه الله يخليج يالغالية سامحيني ، والله العلي العظيم ماكان قصدي كنت أجهز البحث للدكتور وكنت ناوية أواصل للأذان مع إن مو من عادتي ، بس غفت عيني للأسف ، سامحيني تكفين يمه ...



    أخذت الخيط وقطعة الثوب المتمزق من الجانب ، وهي تضع الخيط في الجانب الممزق من الثوب ، بضيق : طيبة يابنتي ، لاتطلبين السموحة والعفو مني ، طلبي من رب العالمين يسامحج ويغفر لج ، ولاتكررينها يايمه ، ربك بيغضب عليج وأعوذ بالله من غضبه ...



    دمعت عينها ، بخوف وندم : أستغفر الله العلي العظيم من كل ذنب عظيم ، يارب سامحني ، إن شاء الله ماعاد أكررها أبد ، يارب سامحني ...



    إبتسمت بسعادة : الحمدالله ، يايمه لاتخافين ربك رحيم وبيسامحك ، إختج صلت ....



    حركت كتفها بدلالة على عدم معرفتها بهذا الأمر ، بهمس : ما أعتقد يايمه أنا رحت لها كانت تلبس وتحط لها هالمكياج ، هي أصلا متى همها صلت ولالا ، عبادة ربها هي اخر همها ...



    قطبت حاجبيها بضيق ، لتتلاشى الإبتسامة ويحل مكانها العبوس : الله يهديها يارب الله يهديها ويصلحها ويصلح حالها ، هالبنت فقدتني عقلي الله يهديها ، مو مريحني يايمه إلا إنتي اه بس ...



    ربتت على كتف إمها ، لتردف : يالغالية هونيها وتهون إن شاء الله ، إدعي الله يهديها ، وحاولي تنصحينها يمه ...



    وضعت يدها على رأسها ، بضجر : ياليت يايمه تسمع النصايح ولاتنفذها ياليت ...



    وقفت ، وهي مبتسمة بضيق على حال إختها : ماعليه يالغالية إدعي لها ، أنا بروح أطلع الملابس من الغسالة وبنشفها ....



    إبتسمت بهدوء : روحي يايمه الله يسعدج بس لاتتأخرين إذا حطينا الغذاء بصرخ عليج ...



    أشارت على عينها ، ببسمة : من عيوني يالغالية ، تامرين على شي ثاني ...



    إرتدت خفيها ، وهي تستند على عصاتها لتقف ، إتجهت ناحية الباب ومشيت للمطبخ القريب من غرفتها ، لتطبخ الغذاء ...



    أخرجت الملابس من الغسالة الكهربائية ، وهي تأخذ قطعة ثم الأخرى لتضغط عليها بيديها ليخرج الماء المختزن فيها وتجف ، كانت تنشد أنشودة من الأناشيد الإسلامية بصوتها العذب المميز ، سمعت صوت من الغرفة المقابله لسطح المنزل وكأنه صوت ونين وبكاء ، إستدارت للجهه من السطح المقابلة للغرفة والخوف يعم في قلبها ....








    ,


    شاب في التاسعة عشر ربيعا ، فهو في عمر الزهور ، يمتلك جميع الصفات الطيبة ، لديه طموح و أحلام شاب ذكي مخلص طيب وحنون ، تخرج من الثانويه بمجموع إمتياز ، الأول على مدرسته ، يسهر الليل والنهار من أجل دراسته ، فمن طلب العلا سهر الليالي ، كان محترم ومحبوب بين جميع من في مدرسته ، رغم الظروف المحيطه به ، فما هي تلك الظروف وهل سيصمد أمامها ؟ أم يتنازل عن أحلامه ويسير في الطريق الخاطئ ، فهو تحدى الجميع للوصول إلى هدفه دوء إستثناء ، هل يصمد ؟




    جدران عريضة مزخرفة فاتحة اللون ...


    إضاءه خفيفة بسبب ضوء الشمس المسيطر على أرجاء الغرفة ...



    شاب في التاسعة عشر من عمره ... واضع رأسه على ركبتيه .. على ملامح وجهه التقطيب والعبوس ... حزين كئيب ... في حيرة من أمره ...



    إقتربت من باب الغرفة المفتوح ... وهي عابسة وحزينة على حال أخيها السعيد وفجأه
    تحولت السعادة ... إلى حزن وضيق وضجر ... تنهدت بضيق : يصير أدخل ...



    رفع رأسه من على ركبتيه ... وهو ينظر لإخته الواقفه عند مدخل الغرفة ... وهي مبتسمة
    ... همس بضيق : تفضلي ...



    إقتربت بخطوات واسعة ناحية سرير أخيها ... وهي تجلس بجانبه ...
    وضعت يدها على كتفه ... لتشاركه في حمل همومه وأحزانه ... همست بحب : رائد لاتسوي
    بعمرك جذي ... حرام عليك ... ترى مافي شي يسوى ...



    رفع عينه وهو ينظر لها بعتاب : ما أسوي بنفسي جذي ... ومافي شي يسوى
    يعني مستقبلي مايسوى شي ... تعبي وشقاي وتحملي طول هالسنين ... مايسوى !



    رطبت شفتيها بلسانها ، بإبتسامة عذبة : رائد يا حبيبي ... صدقني مافي شي يسوى
    ولاشي ... لاتكدر روحك على الفاضي ...



    رفع حاجبه بضيق : على الفاضي ... أي فاضي ؟ ... أمي وأبوي يتهاوشون وأنا السبب
    وشي فاضي ... عيل وش المهم يا رسل ...



    رسل : حبيبي رائد إفهمني ... أمي وأبوي مو أول مرة يتهاوشون ... الحرب بينهم على طول ...
    والنار على طول مشتعله فيما بينهم ... هذي حياتك ومستقبلك إنت تحدده وتختاره ...
    لاتعطي فرصة لأحد يختاره لك ...



    رائد بهم : بس هذولا أمي وأبوي مو أي أحد يا رسل ...



    تنهدت بضيق : وأمي وأبوي متى همتهم دراستنا ... اخر همهم تدري لو تسألهم أنا بأي سنة
    مايعرفون أصلا ... رائد خلنا نتكلم بالمنطق لو أمي درستك وجاهدت معاك عشان دراستك ...
    نصحتك كان الحين واجب عليك تطبق الي تبيه وبعد مابتطلب هالشي لأنها
    بتكون تعرف طموحك ... أما الحين الوضع مختلف أمي ماتهمها أنت ولا أنا ...
    هي مو مهم عندها تكون فاشل أو ناجح هي تبيك تدخل التخصص الي هي تختاره لسببين ...
    الأول حتى تقهر أبوي الي يبيك تدخل تخصص ثاني ... والسبب الثاني عشان تتفاخر قدام صديقاته
    وجماعته ... مع إنها ماكانت سبب لوصولك بهالمستوى ... جهدك هو السبب ...



    وقف ... ووضع يده على رأسه ... ودمعه حيرة سقطت من عينه ... بألم : مدري مدري ... شسوي
    دبريني يا رسل ... أمي تبيني أدخل طب ... وأبوي يبيني أدخل هندسة ...



    رسل بإستفسار : وإنت وين رحت ... وش تبي تدخل ؟



    ضغط على شفتيه بألم ، بهم : أنا ضعت من بين أمي وأبوي ... أنا حلمي أدخل محاماه وأصير محامي ... أدافع عن المظلومين مثلي ومثلج ...



    أغمضت عينيها بحزن على حال أخيها ، بإسلوب أمر : أدرس محاماه أنت تبي محاماه
    أدخل الي إنت تبيه وتختاره ... وأمي وأبوي بيزعلون وبعد كم يوم أو كم سبوع بيرضون ...
    وبيرضخون أمام الأمر الواقع .... لاتدخل مجال من الي هم يبونه ... بتندم بعدين وبتهدم
    مستقبلك ...



    جلس على السرير بقوة ، بعذاب نفسي : أنا تعبان تعبان رسل ساعديني ... مدري وش أسوي مدري ...










  2. نبضها نادر...
    05-04-2013, 02:29 PM

    رد: بنات حواء بين سندان القيـــــود ومطرقة القسوة / بقلمي

    بنات حواء بين سندان القيود ومطرقة القسوة / بقلمي


    ,



    فتاة في الحادية والعشرين ربيعا ... حسناء ...وجهه دائري ... عين عسلية واسعة ...
    أنف مسلول ... شامة صغيرة بالقرب من إذنها ...
    شعر قصير منسدل على الكتفين ... تخرجت من المرحلة الثانوية ...
    بمعدل إمتياز ... تدرس ثالث سنة جامعة .... تعمل في أحد المحلات التجارية ... لحاجتها للمال
    ... نظرا لحالتهم المادية السيئة ... طيبة القلب وحنونة ... لاتثق في أي إنسان كان ...
    بسبب الظروف القاسية التي مررت بها ... فهل تتحسن حالتها المادية والمعيشية ؟
    وهل ترجع لها ثقتها بالاخرين ؟ هل تتعرض لمشاكل أم تبقى على ماهي عليه ؟




    ساحة سماوية مزخرفة هادية ....


    مصابيح الإضاءه السماوية مركزة على كل طاولة ...


    طاولة من الطاولات المزدحمة ...



    نظرت لساعتها الذهبية...حركت رجلها بتوتر ... أردفت بخوف : سدن بقى دقيقتين بس ...
    لزوم أروح أفتح المحل ...



    ميلت فمها بضيق : خزامى وبعدين معك ... أنا أكلمك في موضوع وإنتي بكل برود تفكرين بهالمحل ..



    وقفت وهي تنظر لساعتها مرة أخرى ، بحزن : سدن لاتزعلين ... تكفين والله لوبيدي جلست معاج بس تعرفين مايصير أهمل شغلي ...



    وقفت وهي تبعد الكرسي ... مدت يدها وأخذت هاتفها الايفون ... بإبتسامة : الله والشغل عاد ... إنزين ماعلينا أمبي أشوفج اليوم ...



    نظرت لساعتها للمرة الثالثة ... بسرعة : إنزين ... لما أشوف إن مافي زباين بتصل لج ... معسلامة ...


    إقتربت منها ... حظنتها بحب ... ثم أردفت : أشوفج على خير ، معسلامة ...



    إبتسمت لصديقتها الوحيدة ... مشيت بخطوات واسعة لمحل الملابس الرجالية ... تنهدت
    براحة لعدم وجود أي زبون ... فتحت البوابة بالمفتاح الصغير المحتويته بيدها ... دخلت
    وهي تجلس على الكرسي الفخم ... رفعت عينها لتنظر لديكور المحل ...



    جدران عريضة زيتية ... مزخرفة بزخارف إيطالية ...


    مقاعد فخمة متفاوتة ألوانها ... مابين الزيتي والنيلي ...


    أقسام موزعة بإنتظام ... ثلاث حجر للتبديل والقياس ...


    ديكورات فخمة ورائعة ... تبان بشكل رائع وجذاب ...




    تنهدت بضيق ... وهي تفكر ... هالمحل هذا ... أكبر من حجرتي وأفخم ...
    الحمدالله على كل حال ...



    دخلت المحل وهي متضايقة ... إقتربت من جلنار التي عقلها بعالم اخر ... بإبتسامة : السلام
    عليكم ...



    إستدارت لجهة الأمام لتقف ... ببسمة عذبة : وعليكم السلام ... تفضلي إختي ... أي خدمة ؟



    إبتسمت بإعجاب ، ثم أردفت : إيه لو سمحتي ... بكرة زواج أخوي وحبيت أشتري حقه هدية ... ممكن تساعديني بالإختيار ... لأني مشيت المجمع بكامل طوابقه مالقيت بدله راقية تناسب مع لون الباقة والسيارة حبيت تكون كلها بلون واحد ...



    تنهدت براحة على معاملة البنت اللطيفة ... بإبتسامة : حاضر من عيوني ... بس حبيبتي إنتي قولي لي السيارة والباقة لونهم كيف ...



    حكت الجانب السفلي من خدها ... بإبتسامة : اممم لون السيارة كحلي ، والباقة فيها ألوان مختلفة يعني ألوان زاهية ...



    وضعت إصبعي على خدي بتفكير ... أردفت : اممم أوكي ما إختلفنا إنتي الباقة مافيها ألوان
    محددة ... والسيارة لونها كحلي ... فلو بغيتي إخذي بدلة ألوانها مابين الكحلي والأسود اللون الأسود ملكي وإذا إندمج مع إي لون يبين جذاب ورائع ... والكحلي يتناسق مع الأسود ...



    إبتسمت بإعجاب : فكرة جميلة ... ممكن أشوف البدلات الموجودة ...



    أعجبت بأخلاق البنت الرائعة ، أشرت للأمام : تفضلي ...



    وقفت حائرة بين زيين ... وإسلوب البائعة الراقي ... أقنعني على إختيار إحدى الزيين ...
    كان قميص كحلي مغطى يقميص اخر أسود فخم ... وبنطال أسود راقي ... إتجهت لجهه المحاسبة ... بإبتسامة : مشكورة حبيبتي على مساعدتج الجميلة ، بس ممكن الحساب ...



    إبتسمت بهدوء ، تأكدت من ثمن الزي بالحاسوب ، ببسمة : ميه وخمسين دينار ...



    أخرجت بطاقة البنك ، وأعطيتها الموظفة ، أخذت الكيس ، وبتساؤل : ممكن أعرف إسمج ...



    أجبت بهدوء : إسمي جلنار ...



    إبتسمت بإعجاب ... مددت يدي : تشرفت بمعرفتج ...



    رديت عليها التحية والمصاحفة ... بإبتسامة خجولة : الشرف لي ، حياج بأي وقت ...



    جلست على المقعد بتعب ... تنهدت براحة ... رفعت عيني للساعة المعلقة على الجدار ... فتحت عيني بصدمة الوقت يمر بسرعة الساعة الان الواحدة ظهرا ... مسكت هاتفي وأنا أضغط رقم المدير ... بخوف : السلام عليكم ...



    حركت الفرشاة ... على اللوحة التي أمامي... بضيق : وش تبين متصلة ، أنا مشغول ...



    رطبت شفتي ... بإرتباك : مابي شي إستاذ بس محمد للحين ماوصل تأخر ... أنا علي محاظرة بعد نصف ساعة مافي وقت لازم أروح الجامعة ...



    حرك ت عيني بملل ... بإستخفاف : والمطوب ...



    غمضت عيني بضيق ... من إسلوب المدير الجاف ... بهمس : أمبي أروح الجامعة ما أقدر أتأخر ... إستاذ أنا بنتظر خمس دقايق وإذا ماجاء محمد أنا بسكر المحل وبمشي ...



    ميلت فمي ... بسخرية : مو بكيفج ...



    همست بإستغراب : يعني وشوو ...



    شعرت بضيقها وهذا ما أريده ، بسخرية : يعني محمد تعبان ومابيداوم اليوم ... والمحل مستحيل يغلق يعني إنج بتقعدين في المحل ليما الساعة التسع بالليل وق ت دوام فاضل ... وأي إهمال مابيه ...



    ضغطت على زر الحاسوب ، بغيض : إستاذ مايصير أداوم دوامين ... أنا دوامي واحد ... وغير عن جذي اليوم عندي محاظره مهمة مايصير أغيب ... إستاذ تكفى ...



    وضع الفرشاة على الطاولة ، بإصرار : سمعي بلا دلع بتقعدين قعدي مابتروحين جامعة مالتج هذي ... إعتبري إنج مفصولة ... وقد أعذر من أنذر ....



    دمع ت عينها بقهر على حالها الذي يجلب الشفقة ...وهي تسمع صوت القطار الذي تعودت على سمعه عندما يغلق الهاتف وهي تحادثه ... وضعت رأسها على الطاولة وهي تبكي بلاتوقف ...!









    ,




    فتاة في الثالثة والعشرون ربيعا ... ذات جمال رباني ... وجهه دائري ... بشرة بيضاء ... عين واسعة عسليه ... أنف مسلول ... فم بلون الفراولة ... غمازة في الخد الأيمن ... شعر طويل لأسفل الظهر ذا خصلات حريرية ... جسمها لم يكن ذا قوام رشيقة متوسطة الوزن ... وزنها لايتجاوز السابعة والأربعون كيلو ... حنونة وطيبة ولكنها عنيدة وتصر على رأيها ... لاتقبل بالخروج خارج المنزل أبدا ... لأنها لاتستطيع المشي فهي مشلولة ... وتجلس على كرسي متحرك ... تبكي الليل والنهار ... تحسر على حالها البائس ... فهي تعيش في بيت جدها الثري ...
    وتلاقي الإستهزاء من أبناء أعمامها وعماتها ... تجلس في حجرتها كالطائر المحبوس في قفص ...
    رغم حيويتها ونشاطها ... فأختفى كل ذلك بعد وفاة والدتها ... لاتريد رؤية أي أحد كان ...
    فهل تستمر في العيش بهذا القفص المغلق ؟ هل تسمتر على العيش بلا حرية ؟ هل ستتغير
    أم تظل كما هي فاقدة الأمل بالحياة ويائسة ؟



    تجلس على كرسيها بلونه الأزرق اليائس كما تكون هي ... أمام لوحة فنية ... من رسمها ...
    كانت اللوحة ... رائعة بألوان زاهية جميلة ... يجلس في قفص مغلق ... ويبكي وتصدر منه ألحان حزينة ... كانت تبكي كلما رأت اللوحة ..!



    دخلت إلى الحجرة ... وهي تنظر إلى إختها الباكية كعادتها ... إقتربت منها ... وجلست بجانبها
    ... بإبتسامة حنونة : ترف لاتصيحين ... ما أحب أشوفج تصيحين ...



    إنهمرت دموعها على خديها الناعمين ... وضع ت يدها على وجهها وهي تحك عينها ... بإلم : سعاد
    أنا تعبانة ... بخاطري أطلع أشم هواء إختقت ...



    سعاد بإبتسامة حنونة : إنزين ... وليش مانطلع ... قومي بغير لج ملابسج ونطلع ... نروح بحر أو كوفي شوب نستانس ...



    أردفت وهي مرعوبة : لا لا ، مابي أروح بحر ولاكوفي شوب ...



    سعاد بتشجيع : إنزين ... نروح مجمع أو أي مكان تبينه ...



    إنهمرت دموعها على خديها للمرة الثانية ، بإلم : مابي أروح مكان ...



    سعاد بإستغراب : بس إنتي توج تقولين أبي أطلع أشم هواء ... خلنا نروح الحديقة ...



    ضربت الطاولة التي أمامها بيدها اليمنى بقهر ، ثم أردفت : مابي ... شتبين عيال عمج يقولون عني .. نسيتي إنهم موجودين اليوم ... شلون أطلع ...؟



    إقتربت من ترف وهي تقبلها على رأسها... وتضمها بحنان : ترف ... وش فيج ... لاتسوين
    بعمرج جي ... وبعدين شبيقولون عنج ... هم أصلا يفرحون وايد لما يشوفونج ...




    ضحكت بإستهزاء وسط دموعها المنهمرة ... بسخرية : يفرحون ... هم أصلا بس يتطنزون
    علي ...



    سعاد بتساؤل : إنتي شفيج ؟ إنتي مهرج حتى يضحكون عليج ...



    ترف بألم وحسرة : لا أنا مومهرج ... بس أنا معوقة تعرفين يعني وش معوقة ... مشلولة ...



    حبست الدمعة وسط عينها ، بحب : ترف حبيبتي ... لاتعقدين نفسج ... وش فيها المشلولة ... مو إنسانة حالها حال الناس ... مو عندها عقل خلاص هي إنسانة ... ليش يتطنزون عليها ؟



    ترف بحزن : لأنها ناقصة عنهم ...هي ماعندها رجل تمشي عليها ... كيف يحبونها ... أنا أصلا
    محد يحبني ...



    سعاد بقهر : من قال يالمجنونة ... إن محد يحبج أكا أنا وأبوي وعبدالله نحبج وجدي وجدتي كلنا نحبج ...



    ترف : بس هذولا الي يحبوني قبل كانو وايد بعدين كرهوني ... لأني ناقصة ...



    سعاد بحنية : لا ياحبيبتي النقصان في التقوى والإيمان مو النعم الي خذاها الله منا وبيعوضنا
    بالاخرة عنها ... إنتي غبية تدرين ليش ...



    ترف بألم : ليش ؟



    سعاد بإبتسامة : لانج ماتتحدينهم ... إنتي مو ناقصة ... لو ماطلعتي وواجهتينهم وجلستي معاهم ...
    تثبتين لهم إنج ناقصة ...



    ترف بحزن : والحل ؟:



    سعاد بتحدي : تنزلين الحين ... وتقعدين معاهم عادي ... ولما أحد يغلط عليج ردي
    عليه باية من القران أو حديث مابيقدر يكلمج أصلا ...



    نزلت رأسها على الطاولة التي أمامها ... وهي تبكي : لا لا روحي خليني بروح مابي أجي ...



    وقفت وهي تمرر يدها على شعر إختها ... نزلت رأسها بمستوى إذن أختها ... بهمس : لما تقررين إنج قوية وشجاعة وتقدرين تواجهيهم ... إتصلي لي ... وأنا بجي أنزلك ... صدقيني محد يقدر يقولج
    شي ... إهتمي بنفسج ... وكفاج صياح ... هذا بلاء من رب العالمين ... مفروض تشكرينه على كل شي ...



    نظرت لأختها وهي تخرج من الباب ... تممت بحزن : الحمدالله الحمدالله .....











    ,






    نهاية الجزء الأول من حواء ال ( 1)

    إن شاء الله أرى صدى تفاعلكم أحبائي ...

    وأوعدكم بعدم التقصير معكم أبدا

    حواء (1) لم تتواجد فيها جميع الشخصيات
    فحواء تكبر يوم بعد يوم وتولد حواء جديدة


    + إن شاء الله الجزء الثاني يتواجد قريب





    قراءه ممتعه أعزائي^^


    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
  3. *مزون شمر*
    05-04-2013, 07:50 PM

    رد: بنات حواء بين سندان القيـــــود ومطرقة القسوة / بقلمي

    بنات حواء بين سندان القيود ومطرقة القسوة / بقلمي


    هلا بك
    باين انها روائعه جميله
    من البارت الاول
    استمري متابعه لك
  4. نبضها نادر...
    05-04-2013, 08:12 PM

    رد: بنات حواء بين سندان القيـــــود ومطرقة القسوة / بقلمي

    بنات حواء بين سندان القيود ومطرقة القسوة / بقلمي


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *مزون شمر*
    هلا بك
    باين انها روائعه جميله
    من البارت الاول
    استمري متابعه لك


    أهلا بك عزيزتي ...


    تسلمي غاليتي .. من ذوقك الرائع ...

    تشرفت بمرورك في صفحتي الأولى ...


    نبضها نادر ...
  5. حلمي حلم الغروب
    05-04-2013, 08:40 PM

    رد: بنات حواء بين سندان القيـــــود ومطرقة القسوة / بقلمي

    بنات حواء بين سندان القيود ومطرقة القسوة / بقلمي


    بدايةة موفقةة يالغلا
    إن شاء الله راح كوون متابعةة لكي
  6. نبضها نادر...
    06-04-2013, 08:26 PM

    رد: بنات حواء بين سندان القيـــــود ومطرقة القسوة / بقلمي

    بنات حواء بين سندان القيود ومطرقة القسوة / بقلمي


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حلمي حلم الغروب
    بدايةة موفقةة يالغلا
    إن شاء الله راح كوون متابعةة لكي


    أهلا بك غاليتي ...
    من ذوقك الجميل حبيبتي ...
    إن شاء الله حبيبتي ...
    أتشرف بمتابعتك غاليتي ...


    نبضها نادر...
  7. نبضها نادر...
    22-04-2013, 03:39 PM

    رد: بنات حواء بين سندان القيـــــود ومطرقة القسوة / بقلمي

    بنات حواء بين سندان القيود ومطرقة القسوة / بقلمي


    حواء(2)
    العالم بلا حواء ... كعين بلا بؤبؤها ... كحديقة بلا أزهار ... كالشمس بلا أشعة ....


    لثاتك ياقوت وثغرك لؤلؤ




    وريقك شهد والنسيم عبير




    ومن ورق الورد الجنى مقبل




    ترشفه عند الممات نشور




    وخدك ورد الروض والصدغ عقرب



    وطرفك سحر والمجس حرير




    وحاجبك المقرون نونان صففا



    وقد لاح سوسان عليه نضير





    وشعرك ليل فاحم اللون حالك



    ووجهك بدر تحت ذاك منير




    وأنفك من در مذاب مركب



    وجيدك جيد الظبى وهو غرير



    ومن فضة بيضاء كفاك صيغتا



    ولكن بمحمر العقيق تشير




    وقدك غصن حين هبت به الصبا



    وردفك دعص للرمال وثير



    وتخطو على أنبوبتين حكاهما



    من النخل جمار يجذ قشير




    ودللك سحر يخلس العقل فاتن



    ولفظك در إن نطقت نثير

    منقول



    عائلة مكونة من سبعة أفراد ... تعيش في رخاء ورفاهيه ... في فله فخمة ... تحتوي
    على كل معالم الجمال والروعة ... يسيطر على حياة هذه العائلة الهدوء والتفاهم ...
    المحبة تنتشر في قلوبهم ... يمرون بمشاكل وأزمات كثيرة ولكن كل منهم
    يحب حل مشاكله لوحده ... ولكن هذه المشاكل لاتعكر على صفاء حياتهم ...
    ولكن هل تستطيع هذه وتلك المشاكل الصيطرة على حياتهم ؟ وماذا تحتوي
    تلك الفله الفخمة ومايحدث بداخلها ؟


    جدران عريضة مزخرفة بخطوط إيطالية بلونها التركوازي ...


    سقف بزخارف خفيفة يطغي عليها اللون التركوازي ...


    إضاءه خفيفة فيروزية من أعلى السقف يسقط ضوئها الخفيف ...
    على الطاولة الوحيدة الموجودة في وسط غرفة الجلوس ...
    التي تحاط بالأريكات المدموجة باللون الفيروزي والبني ...









    رفعته لتضعه على إذنها ... أغمضت عينيها خوفا من عدم الحصول على
    إجابة ... بعد دقيقتين من الرنين المستمر ... أنزلته لتضعه بجانبها
    ودمعة طائشة تسقط من عينها ... لفت إنتباهها صوت إختها ... ألتفت
    لجانبها وهي تحاول إخفاء تلك الدمعة الطائشة ... بإبتسامة محبة : هلا مريوم ....









    مريم بتبيه : هلا ... قولي لي بوشو كنتي سرحانة ...



    حركت كتفها بإستهتار ... ببسمة : ولاشي ... بس ملل ...



    إلتفت لإخته ... بإبتسامة : ماعليج من مريموو الملقوفة ...



    أجابته بغيض : إذا أنا ملقوفة إنت وش تكون ... ليش تتليقف وتتدخل بين
    الإخت وإختها ...



    ظل يشاهد إخته وأخيه اللذان لاتنتهي النزاعات بينهما ... بضحكة : وافي لاتتدخل بينهم
    ترى والله مابنخلص اليوم من هالسخافة ...



    أصدرت شهقة قوية : يعني أنا سخيفة ...



    وضعت يدها على قلبها مرتعبة ... بعد أن إستيقظت من سرحانها : وويعه مريم خرعتيني
    يالدووبة ...



    إلتفت على والدها الجالس أمامها على الأريكة ... بإستنجاد : بابا شوف أولادك دايما
    يغارون مني ... ويحاولون يغيضوني ...



    نظر إلا إخته متعجبا ... ضحك بسخرية : أنا وافي صالح أغار منج إنتي ... أكيد تتغشمرين



    ضحكت بهدوء : أنا رؤيا صالح أغار منج إنتي ... شدعوه مالقيت أحد أغار منه غيرج ...



    نظر إلا إخته المغتاضه ... إبتسم ليكمل ما بدأ به أخته وأخيه : أنا إياد صالح أغار من
    مريموو ...



    إبتسم وهو ينظر لإبنته المغتاضه ... أردف بدفاع : أنا ما أرضى على ريمي هذي الغالية
    ياويل اللي يزعلها ويضايقها هذي حبيبة أبوها ...



    شهق بتمثيل ، بإلم : إهئ معقولة ليش جي يا صلوحي ليش تحبها أكثر مني أنا
    زوجتك حبيبتك ...



    أسندت جسمها على الأريكة وهي ترفع جسمها لتقبل رأس أبيها ، بإبتسامة : هه ما ألومك
    تغير مني أبوي فشلك يحبني أنا وبس أنا حبيبته ... أنا اخر العنقود وأحلاه ...



    قبل خد إبنته والإبتسامة على محياه : لا لا عاد مريوم أنا ما أرضى على أولادي ترى
    كلكم أحبكم مثل مثل ولافي واحد أحسن من الثاني



    أخرجت لسانها من فمها .. بإبتسامة : مسكينة وافي شوفها فشلوها ...



    ضحك بسخرية : تستاهل محد قالها تحط راسها براس وافي صالح ...



    إياد ببسمة : وإياد صالح ورؤيا صالح ...



    وضع يده على عينه لينزع النظارة الطبية ... وضعها على الطاولة التي أمامه ... إبتسم
    بهدوء : ماعلينا الحين كلكم غاليين ... إياد إلحقني المكتب أبيك بكلمة راس ...



    وقف وهو مبتسم وخائف من الجد في كلام أبيه ... إتجه خلفه للمكتب ... جلس
    على الأريكة ... بجدية : امرني يبه في شي محتاج شي ....



    الوالد بإبتسامة : لا مومحتاج شي ... تسلم ... بس أبيك تروح بيت جدك ...



    إياد بإستغراب : ليش ؟



    فتح علبة موضوعة أمامه ... أخرج منها مبلغ من المال ... ووضعه
    على الطاولة ... بإبتسامة : هذي ألف دينار بتعطيها جدتك إياد جدتك مو أحد ثاني ...



    مازال مستغرب ... بإستجابة للطلب : حاضر يبه بس الله ألف دينار ... وايد عليها ...



    والده بعصبية : وبعدين إياد خلاص إنتهى الموضوع ... هذي بنت عمك مفروض
    ماتتكلم عنها بهالطريقة ...



    إياد بغيض : يبه أنا مومستغلي المبلغ بجدتي هذي أمي تستاهل بس لو لها ...
    مابقول شي بس لهذي ريحانة لا ماتستاهل ياليتها تحترم جدتي ولاتحترم أحد ...
    حتى تستحق هالمبلغ ...



    والده بإقتناع : أدري ياولدي ماتستاهل بس هي بحسبه يتيمة والظروف الي صارت
    أثرت عليها ... ولوما أمي ماعطيتها بس ما أقدر أرفض لأمي طلب ...


    إياد بسخرية : يبه شمعنى الظروف أثرت فيها وما أثرت بإختها اللي أخلاقها
    محد يتكلم بسوء عنها ...



    إقتنع بكلام إبنه ... ولكنه لم يريد أن يبين ذلك ... بجدية : إياد ماعلينا الحين من هالكلام
    كله إخذ الفلوس وعطها جدتك ...


    وقف وهو يأخذ المبلغ من على الطاولة ... مشي لناحية الباب ... ووقف وهو يتلفت
    لوالده ... بغيض : يبه أنا بوديه بس أوعدك إنكم بتندمون لدلعكم لها .






    ،

    أخرجت الملابس من الغسالة الكهربائية ، وهي تأخذ قطعة ثم الأخرى لتضغط عليها بيديها ليخرج الماء المختزن فيها وتجف ، كانت تنشد أنشودة من الأناشيد الإسلامية بصوتها العذب المميز ، سمعت صوت من الغرفة المقابله لسطح المنزل وكأنه صوت ونين وبكاء ، إستدارت للجهه من السطح المقابلة للغرفة والخوف يعم في قلبها ....



    وضعت يدها على قلبها خائفة ... إقتربت من جانب السطح الذي يكون أمام الغرفة ...
    التي يصدر منها صوت الونين والبكاء ... إقتربت أكثر وهي تضم قطعة البنطال الذي
    بيدها ... لتضعها على قلبها ... وهي مرتعبة ... سقطت دمعة من عينها خوفا ...
    وضعت يدها على أنفها وهي تشم رائحة قبيحة ... وكلما إقتربت أكثر إزدادت
    تلك الرائحة القبيحة ... مشيت بخطوات واسعة وهي مبتعدة عن جانب السطح
    الذي يكون بالقرب من الغرفة ... وضعت قطعة الملابس التي بيدها بجانب بقية
    الملابس ... أخذت سلة الملابس الموضوعة على الأرض ... وهي تضع الملابس بها...
    وهي محاولة أن تبعد صوت البكاء الذي يزداد عن تفكيرها ... حاولت الإقتراب ثانية
    وتراجعت ... وهي تتجه للسلم للنزول ... إستمعت لصوت إختها الذي وعاها
    لما هي فيه : هه خلصت الخادمة من شغلها ...



    إلتفت لإختها وهي تنظر لها مرتعبة : ريحانة لوسمحتي مايحتاج هالكلام ... إنتي بدل
    لاتعيبين على خلق الله ... روحي صلي وإدعي ربج يغفر لج ...



    تقدمت بخطوات واسعة ... وضعت يدها على خصرها ... بغيض : طيبة إحترمي نفسج
    أنا أصلي موب كافرة بس مو الحين بصلي ...



    نظرت لها بغيض ... وهي منقهرة من تصرفات إختها : يعني متى بتصلين إن شاء الله
    لايكون بتأجلينها لبكرة ...



    حركت فمها وهي تأكل اللبان ... ببسمة : لا قلبي موب بكرة ... مع صلاة المغرب والعشا ...



    فتحت عينها على وسعها ... بعتاب : إنتي من وش مخلوقة ... أستغفر الله ... ماعندج دم
    مافي إحساس خلاص ... صلاة الظهر وصلاة العصر بتصلينهم مع صلاة المغرب وصلاة العشا
    إنتي محد قالج لما تصلينهم باليل بيصيرون قضاء ... ماتخافين الله تأخرين صلاتج وإنتي
    لا إنتي مريضة ولافيش شي ... ماتخافين الله



    أسندت جسمها على الجدار ... وضعت إصبعها على رأسها : كيفي مزاجي أنا حرة ...
    أسوي اللي أبي المهم أصلي وبس لاتعورين راسي وتزعجيني ... وقولي لهذي
    عجوز قريش ... أبي ألف دينار والليلة ...



    نظرت لها بإسف على حالها المتدهور ... بتساؤل : من هي عجوز قريش ذي ...



    رفعت حاجبها ... بإستهزاء : هه يعني الحين بتقنعيني إنج ماتعرفين عجوز قريش ...
    في غيرها أم السحور جدتك ...


    إقتربت منها وهي ترفع إصبعها بالقرب من وجه إختها ... بغضب : ريحانة للمليون
    أقولج وأذكرج هذي اللي أمج ربتج أحسن تربية بس للأسف ما أثمرت بج التربية ...
    ياويلج من ربج ياريحانة ياويلج ... الله يمهل ولا يهمل ...



    نظرت لها بسخرية ... وهي تستدير للخلف متجهه لغرفتها ... لتدخل وتغلق الباب خلفها ...



    سقطت دمعة من عينها على حال إختها ... هي تحب إختها ولكن تصرفاتها الخاطئة
    تفسدها ... قلبها يؤلمها لمجرد تألم إختها وهي تعذب في النار ... فهي لاتهتم لأهم شي
    الصلاة عمود الدين ... تذكرت صوت البكاء الذي لازال يتردد في رأسها ... إقتربت
    للغرفة المجاورة ... وهي عازمة على شي ء ما ... فتحت تلك الغرفة وهي تنظر
    لديكورها البسيط جدا ...



    جدران عريضة بلونها الوردي ...


    سرير يتوسط الغرفة بلونه الفوشي ... وعليه فراش بسيط جدا ...


    أرضية عليها سجادة بسيطة بالون البيج ...



    كان ت غرفة بسيطة جدا ... ولكنها سعيدة بها ... فذكرياتها بها وهي نعمة من ربها ...
    بعكس غرفة ريحانة رغم البساطة ... فهي فخمة جدا ... تذكرها عندما أجبرت أمها
    على أخذ سلف من العديد من جاراتها ... لأعطائها أربعة الاف دينار ... لتبني لها غرفة
    جديدة ... كانت بغاية الروعة ... تنهدت بضيق ... إقتربت من الخزانة البسيطة ...
    وهي تأخذ عبائه الرأس وحجابها الأسود ... لبسته بتأني لمنع ظهور أي شي من
    ماحرمه الله ... خرجت من الغرفة وهي تمشي بهدوء للباب الخارجي ... وهي ترى
    جدتها تقطع الخضروات ... فتحت الباب ... وهي تتنهد براحة ... ولكن راحتها لم تكتمل
    وهي ترى جدها يهتف بإسمها ... إقتربت منه وهي متوترة ... همست
    بخوف : هلا يبه امرني ...



    إبتسم بهدوء لتبان تجاعيد وجهه : هلا طيبة يبه وين رايحة بهالوقت ...



    أنزلت رأسها بإرتباك ... وهي متأكدة أنها لن تكذب ... فالكذب حرام ... همست
    بصدق : يبه بروح بيت الجيران ...



    الجد بإستغراب : أي جيران أم حسن ولا أم جاسم ...



    حركت رأسها بالنفي ... وهي تشير لذلك المنزل الذي يبعد قليلا عن منزلهم ... بهمس : يبه
    أنا شميت ريحة كريهه الله يكرمك من هذاك البيت وسمعت صوت صياح وبكي ... خفت يكون
    في شي بغيت أروح أتأكد مابي أمي تعرف وتحاتي ...



    الجد بخوف ... قطع حديثه إقتراب أحدهم ... وهو يهمس بإحترام : السلام عليكم ...



    إلتفت له بإبتسامة : وعليكم السلام والرحمة ...حيا الله إياد تو مانورت الديرة ...



    إنحنى بجسمه ليقبل رأس جده : الله يحيك ويبقيك جدي ... منورة بوجودك ...
    إلتفت وهو ينظر لطيبة التي تقف بجانب جده ... إبتسم بهدوء : شخبارج طيبة ...



    أنزلت رأسها بخجل : الحمدالله ... شخبار عمي وعمتي والبنات ...



    إياد بإبتسامة : طيبين ... إلا صدق وين رايحين عسا ماشر ...



    الجد بطيبة : ماشر يابوك بس طيبة بتروح بيت الجيران شوي ...



    نظر لساعته بإستغراب : هالوقت الحين وقت غذاء ....



    طيبة بخوف : أنا كنت فوق السطح وسمعت صوت بكي وصياح من ذي الغرفة ... وشميت
    ريحة كريهه الله يكرمك ... خايفة في شي ... بروح أتطمن ...



    إياد بتساؤل : إنتي تعرفينهم ...



    طيبة : لا ...



    إياد ببسمة : خلاص عيل ... يبه إنت روح البيت إرتاح أنا بروح معاها بنتأكد من الصوت
    وبرجعها لكم البيت إن شاء الله ...



    الجد بإبتسامة : إن شاء الله يبه لاتتأخرون ترى أكيد الحين جهز الغذاء ...



    إياد ببسمة : إن شاء الله ... يلا طيبة ...



    طيبة : بس ...



    الجد : طيبة بنتي روحي مع إياد هذا ولدي وبيرجعج البيت ... وطمنوني ...



    أنزلت رأسها بحياء ... بهمس : إن شاء الله ....




    إياد بإبتسامة : تفضلي ...



    مشيت خلفه وهي منزلة رأسها للأسف وحيائها يمنعها من رفع رأسها ... رأته يقف أمام
    باب المنزل ... إلتفت لها وأردف : في ريحة كريهه وايد قوية ... ندخل ولانمشي ...



    وضع ت يدها على أنفها ... وهي تشعر بدوار الرأس من الرائحة الكريهه ... أردفت بإصرار : لا
    أنا بدخل أبي أشوف وش في هالبي ت ... إذا موقادر تستحمل الريحه عادي إرجع بيت أبوي ...
    أنا برجع بنفسي البيت مو بعيد ...


    إياد بتوضيح : أنا أقدر أتحمل الريحة بس أخاف إنج موقادرة تستحملين بس مادام إنج إنتي
    تبين تدخلين بندخل ...


    إقتربت من الباب وهي تطرقه العديد من المرات ... إلتفت لإياد وهي منحبطة ... همست : محد
    يفتح الباب وش نسوي الحين ...



    نظر لها بتفكير ... ثم أردف : ممكن تبعدين شوي ...



    أبدعت عن الباب ... وهي تنظر له يقترب ويرطم جسمه الرياضي بالباب بقوة ... ثم إنفتح
    الباب ... وضع ت يدها على أنفها وهي غير قادرة على إستحمال الرائحة القبيحة ... دخلت إلى
    غرفة الجلوس وخلفها إياد الذي كان مختنق من هذه الرائحة ... نظرت إلى المكان وهي لاترى
    وجود لأي أحد ... سمعت صوت البكاء يزداد من الطابق العلوي ... ركبت السلم وهي تضع
    يدها على أنفها ... وقفت وهي منصدمة من المنظر التي تراه ...



    نظر إلى المكان بصدمة ... وشهقة عالية صدرت منه من هول الصدمة !



    يتبع
  8. نبضها نادر...
    22-04-2013, 03:45 PM

    رد: بنات حواء بين سندان القيـــــود ومطرقة القسوة / بقلمي

    بنات حواء بين سندان القيود ومطرقة القسوة / بقلمي


    دمع ت عينها بقهر على حالها الذي يجلب الشعور الشفقة ...وهي تسمع صوت القطار الذي
    تعودت على سمعه عندما يغلق الهاتف وهي تحادثه ... وضعت رأسها على الطاولة وهي تبكي بلاتوقف ...!



    بعد نصف ساعة من الزمن ...


    رفعت رأسها من على الطاولة ... بعد أن سمعت صوت دخول أحدا ما إلى المحل ...
    مدت يدها مسرعة لعلبة الكلينكس ... الموجودة على زاوية الطاولة ... أخذت منديل وهي
    تمسح دموعها المنهمرة ... وقفت وهي ترى رجل يدخل إلى المحل ... إبتسمت لتخفي
    مابداخلها : أهلا وسهلا ... نور المكان أخوي ... تفضل ...



    وقف بغرور ... وهو ينظر لها بإبتسامة إعجاب : النور نورج ياقمر .... بس ياقلبي أنا مو
    أخوج ...



    أنزلت رأسها بضيق ... هذه المواقف تتعرض لها دائما ... والمشكلة إنها لم تحصل على
    هذه الوظيفة إلى بعد بحث وعناء كبير ... رفعت رأسها بتهديد : أخوي لو سمحت أنا
    موظفة في هالمحل ... وحظرتك زبون ... لوسمحت مايحتاج تصير مشاكل ....



    إبتسم لتبان غمازته ... بإعجاب : أنا أعرف هالشي ...



    إبتسمت بهدوء : تفضل ... تتوافر عندنا أجمل وأحلى وأرقى الماركات وبأفضل الأسعار...



    نظر لها بإعجاب أكثر ... وعينه لم تبعد عن عينها ... ثم أردف : أنا أبي من عندكم بضاعة
    وكميات كبيرة ... وبالسعر اللي تحددينه أنتي ...



    عم الضيق في قلبها من نظراته القبيحة ... بهمس : أنا ما أحدد الأسعار إنت إختار اللي تبيه
    وعلى حسب سعر البضاعة الأصلي ...



    إقترب منها أكثر ... وعلى وجهه إبتسامة خبث : أبيج إنتي وبالمبلغ اللي تحددينه ...



    رفعت عينها بصدمة ... صرخت بقهر : لوسمحت إحترم نفسك ...



    أكمل حديثه مواصلا ... وهو يقترب منها أكثر : صدقيني أحسن لج من هالشغلة اللي تفشل
    باليوم بتحصلين فوق خمسة الاف دينار ... فرصة لاتضيعينها ولاتخافين راح ناخذج أكثر
    من مرة ... ترى الفرصة تجي مرة وحدة ...



    نظرت له بجراءه ... ثم أردفت : إطلع برا لا أنادي لك الأمن ...



    إقترب منها ... ليمنع مرورها لناحية الباب ... إبتسم بخبث : طلعي معاي بالطيب
    لا أطلعج بالغصب ...



    دخلت إلى المحل وهي مبتسمة ... وإختفت إبتسامتها ... عندما شاهدت المنظر ...
    إستمعت إلى حديثهما ... إقتربت منهما ... وهي واضعة يدها على خصرها ...
    ثم أردفت بتحدي : ماتقدر قالو لك الدنيا سايبة ...



    إلتفت إلى الخلف مرتعبا ... أردف مرتعبا : من إنتي ؟



    تنهدت براحة عندما رأت صديقتها ... مشيت بخطوات واسعة لتقف خلف صديقتها ...



    تمسكت بيد صديقتها ... بتهديد : مايهمك من أنا ... بس لو ماطلعت الحين بنادي لك الأمن
    فاهم ...



    نظر لها بحقد ... ثم أردف مغتاضا : بطلع بس والله مابنساها لج ...




    أردفت واثقة : لوسمحت ... إطلع لا أنادي الأمن ... مو لازم تنساها لي ... تفضل برا ...



    ضرب الطاولة بيده مغتاضا ... إتجهه بنحاية البوابة ... وهو يخرج من المحل التجاري ...



    إلتفت لصديقتها ... بغضب : وبعدين معاج خزامى .. إلى متى ؟



    إبتعدت عن صديقتها ... بضيق : وش الي إلى متى ؟



    صرخت بقهر ... من عدم إعتراف صديقتها بالخطأ : خزامى ترى إحنا في مجمع ... لاتخليني
    أعصب ... يعني وش اللي متى إنتي تدرين ولا تستغبين ؟



    إلتفت يمينها ويسارها ... وهي خائفة ... بهمس : سدن إنتي ناوية تفضحينا ... إنتي
    رجعي البيت وبعدها نتفاهم ...



    إقتربت منها وهي مغتاضة ... بغضب : لا مابرجع ... والحين نتفاهم ... وبنحط النقاط على
    الحروف ...


    أبعدت عينها عن عين صديقتها ... متحاشية الكلام معها ... همست بإرتباك : أي حروف
    أنا موب فاهمة شي ...



    إقتربت من صديقتها ... وهي تنظر لها بقهر : إلا فاهمة ... بس مادام منتي فاهمة أقولج
    إنتي لازم تتركين هالشغلة ...



    أنزلت رأسها ... بضيق : ليش ؟ هالشغلة مصدر رزقي ...



    جلست على الكرسي المجاور ... أردفت مغتاضة : ليش ؟ أنا أقولج وش السبب ... الإمتحان
    اللي ماقدمتينه بس دراستج وتعبج ويمكن تعيدين الفصل كله علشان هالإمتحان ... والإهانة ...
    المذلة اللي إنتي فيها ... التحرش اللي تتعرضين له كل يوم ... ووو



    قاطعتها ودمعتها تنهمر على خدها ... ثم أردفت بحزن : بس بس خلاص يكفي كفاية
    سدن كفاية ... حرام عليج ...



    إقتربت منها ... ودمعتها تنهمر على خدها : خزامى حرام علي أنا ... ولا حرام عليج ...
    خزامى ليش تتهربين من الحقيقة ليش ؟



    خزامى بحزن : لأن مصدر رزقي يا سدن أنا ما أقدر أصرف على أهلي إذا ما إشتغلت
    وهالشغلة بالواسطة حصلتها لي ... إذا تركتها من وين أصرف عليهم ...



    وقفت ... وهي تقترب من صديقتها ... وتضمها على صدرها : خزامى حبيبتي لاتبكين ...
    خزامى أنا قلت لج وعرضت عليج ... تشتغلين عند إبوي ... بس إنتي رفضتي ...



    رفع ت يدها وهي ترتب حجابها ... ثم أردفت : أنا مارفضت أنا راضية وقابلة ... بس إنتي
    تعرفين وش عند أبوج بشركته ... شلون أشتغل هناك ... أنا ماعندي دم ياسدن عشان
    أشتغل عنه ... قلبي يعورني ما أقدر ...



    سدن بتساؤل : وإنتي للحين ماتجاوزتي الماضي ...



    خزامى : ولا عمري بتجاوزه ... أنا ما أنسى جروحي ما أنسى ...



    سدن بحزن : وليش ياخزامى ... ليش تكوني ضعيفة لهالدرجة ...



    أنزلت رأسها ودمعتها تسقط من عينها : الظروف يا سدن الظروف ...



    إقترب منهما ... مبتسما بإرتباك : السلام عليكم ...



    أخذت منديل وهي تمسح دمعتها ... بترحيب : أهلا وسهلا ... تفضل ...



    ،















    سيراميك أسود ...


    نافذة عريضة ... مغطية بستارة بنفسجية ناعمة ...


    سرير مزدوج عالي باللون الخشبي ... عليه فراش بنفسجي ووسادات منتشرة
    على جوانب السرير باللون الأسود ...



    طاولة صغيرة بجانب السرير ... على طرف الطاولة أبجورة يسطع منها أضاءه خفيفة
    باللون البنفسجي ...



    كرسي هزاز بالقرب من نافذة التي تتوسط الغرفة ...


    سجادة ناعمة حريرية باللون الأسود ... تتوسط الغرفة ...


    مراة مقابلة السرير ... تضم أنواع العطور والمكياج من أرقى الماركات ...



    نظرت لأختها وهي تخرج من الباب ... تممت بحزن : الحمدالله الحمدالله .....



    مسكت جوانب الكرسي بيديها ... وهي تحركه بإتجاه الخزانة ... فتحت الخزانة ...
    وهي تنظر للملابس الكثيرة المرتبة في الخزانة... وتكاد أن تنفجر من كثرة تلك
    الملابس ... مدت يدها وهي محاولة أن تمسك إحدى الملابس ... سحبت القميص
    الفوشي المزين بكرستالات بيضاء عند الصدر ... والبنطال الجينز الأسود ...
    وضعتهما على رجليها ... مسكت عجلات الكرسي وهي تحركهما بإتجاه الطاولة
    الصغيرة الموضوعة بجانب السرير ... مدت يدها لتمسك هاتفها الجالكسي ...
    ضغطت رقم هي من حفظه منذ إصابتها بالإعاقة ... إستمعت إلى صوت
    الممرضة : بتؤبريني انسة ترف ...



    ترف بإبتسامة حزن : لوسمحتي ممكن تجين لي الغرفة ...



    الممرضة بطيبة : حاضر يا انسة من عيناتي ... دقيقة واحدة بس ...



    أغلقت الهاتف من دون أي كلمة ... دمعت عينها حزنا ... إستمعت إلى صوت فتح الباب ...
    دخلت الممرضة وهي مبتسمة : نعم انسة ترف أي خدمة ...



    أشارت إلى الملابس الموضوعة على الطاولة ... ثم أردفت بحزن : ممكن تساعديني أبي
    ألبس هالملابس ...



    نظرت إلى الملابس التي تشير لهم ترف ... ثم همست بصدمة : انسة ترف إنتي بتلبسي
    هالملابس ...



    ترف بإبتسامة حزن : إيه ليش مستغربة ...



    الممرضة بإرتباك : لا لامستغربة ولاشي ... حاضر ...



    بعد عشر دقائق ... إبتعدت مبتسمة : بتؤبريني على شي تاني ...



    مسكت جوانب الكرسي ... وهي متجهه ناحية المراه ... بهمس : لا مشكورة ... تقدرين
    تروحين ...



    إتجهت ناحية الباب ... وهي تخرج منه ... وتعابير الإستغراب على ملامح وجهها ...!



    مسكت الفرشاة ... وهي تضعها في علبة المكياج ... وهي تضع لها مستحضرات التجميل ...
    وترتيب وتزين شعرها ... وبعد الإنتهاء بثلث ساعة ... نظرت لنفسها بإستغراب ... منصدمة من شكلها ... وجهها الدائري ... بشرتها البيضاء ... عينها العسلية الواسعة المحددة بالكحل
    الأسود ... والخفيف من الفوشي فوق عيناها الجميلتان ... غمازتها البارزة ... شعرها الطويل
    الأسود المرفوع بشكل كعكة والقليل من خصلات شعرها الحريرية تسقط بجانب عينها ...
    نظرت لنفسها مبتسمة ... ولكن إختفت البسمة عندما تذكر على ماذا هي تجلس ؟



    مسكت هاتفها الموضوع على جانب طاولة المراه ... ضغطت رقم هاتف إختها ... سمعت
    صوتها المحبب لقلبها : ألو سعاد ...



    سعاد بإبتسامة : هلا ترف حبيبتي امري ...



    ترف بإبتسامة : ممكن تجين حقي الغرفة ...



    سعاد بإستغراب : إن شاء الله خمس دقايق وبكون عندج ...



    ترف : أنتظرج ...



    أغلقت الهاتف مستغربة ... لأول مرة تتصل عليها ترف وتطلب منها الذهاب لغرفتها ...
    أثناء وجود أي فرد من العائلة ... إستئذت من جدتها ... وذهبت للطابق العلوي ... وهي
    تتجهه ناحية غرفة ترف طرقت الباب ... وهي تسمع صوت ترف تأذن لها بالدخول ... دخلت وهي مبتسمة وفجأة إختفت إبتسامتها ...




    إلتفت ناحية إختها المستغربة ... بإبتسامة : شكلي حلو ؟



    نظرت لها بإستغراب ... ثم أردفت بإستدراك : تجننين قمر ... ربي يحفظج ...



    إبتسمت بخجل ... أنار وجهها الدائري... همست : يلا ...



    سعاد بتساؤل : وين ؟



    ترف بإبتسامة : وين بعد تحت بشوف عماتي من زمان ماشفتهم ...



    فتحت عينها بصدمة ... إقتربت من إختها وبتساؤل : إنتي ترف ولا مبدلة ...



    ترف بإبتسامة : ترف مو مبدلة ... وش فيج سعاد ...



    سعاد : مافيني شي .. بس صراحة منصدمة من تغيرج المفاجئ ...



    ترف : خلاص عيل ... نادي الممرضة أبي أبدل ملابسي ...



    سعاد بإستدراك : لالا وش تبدلين .. خلاص يلا ننزل ...



    إبتسمت بهدوء ... همست : سعاد إنتي فرحانة لأني بنزل وبقعد معاكم ...



    إقتربت من كرسي إختها ... وهي تمسك الجوانب ... همست : أكيد بكون فرحانة ...
    ترف إنتي مافيش شي ناقص عن أي أحد ... ولأنك ماتمشين مايدل على إنج ناقصة ...
    هذا إختبار من رب العالمين ... لزوم تتجاوزينه ... ترف حبيبتي لاتضيعين عمرج
    وشبابج علشان هالمكابرة ... ترف حبيبتي إنسي اللي صار وإبدي صفحة جديدة ...
    وعيشي حياتج ... الحين ننزل وبعدين نتكلم ... إنزين حبيبتي ...



    ترف بإبتسامة حزن : إن شاء الله .. يلا ...



    حركت كرسي إختها بإتجاه الباب المفتوح ... إتجهت ناحية المصعد الموجود في وسط
    الطابق الثاني ... إنتظرته ينفتح ... إنفتح وخرجت منه برفقه ترف الخائفة ...
    إتجهت إلى وسط غرفة الجلوس الكبيرة ...



    جدران عريضة مزخرفة باللون الأصفر ....


    نافذة عريضة تتوسط الصالة على إحدى الجدران بلونها البني ....


    أريكات بنية منتشرة في أنحاء غرفة الجلوس ...


    سجادة حريرية بيج تتوسط الصالة ....



    سعاد بإبتسامة : السلام عليكم ...



    رد الجميع من دون إستثناء : وعليكم السلام والرحمة ...



    سعاد بسعادة : عندي لكم مفائجة كلكم وبالذات جدتي ...



    الجدة بإبتسامة : وش هي المفاجئة ...



    إتجهت سعاد لخلف غرفة الجلوس ... وهي تمسك الكرسي وتتجه به ناحية غرفة
    الجلوس ... مسكت الكرسي وهي تقف به وسط غرفة الجلوس ... بإبتسامة : هذي
    المفاجئة ...



    رفع الجميع رأسه من غير إستثناء والجميع ينظرن لترف بصدمة ... قطع عليهن صدمتهن
    قيام الجدة وهي تقترب من ترف حظنتها بصمت وهي مبتسمة والدموع تنهمر من عينها
    بإبتسامة : يابعد قلبي يايمه أخيرا طلعتي من عزلتج تو مانور البيت بنزولج يايمه ...



    إنسكبت دمعة من عينها ... وكأن الجدة عندما حظنتها كأنها أمها ... همست بهدوء : منور
    بوجودج يالغالية ...



    إعتدلت الجدة ... إلتفت على نساء العائلة ... بإبتسامة : رانية ....



    إبتسمت بهدوء : هلا يمه امريني ...



    وضعت يدها على كتف ترف ... بإبتسامة : روحي لأبوج وعمامج وبلغيهم إن يوم الأحد
    عزيمة بمناسبة فرحتي بنت أخوك ترف قولي لهم يجهزون الذبيحة ويعزمون كل اللي يعز عليهم ...



    إبتسمت بهدوء : إن شاء الله يمه ....



    إلتفت لزوجات أبنائها وحفيداتها ... ببسمة : أعتقد عارفين إن يوم الأحد عزيمة ... عزموا
    كل اللي يعز عليكم ... والحاضر فيكم يبلغ الغايب ...



    أخفضت رأسها بخجل : جدتي ماله داعي كل ذا أنا مابي عزيمة ولا أبي شي ...



    جلست على الكرسي وهي تسند عصاتها بجانبها : بس أنا امبي عزيمة ... يايمه لاتحرميني
    من فرحتي فيج ...



    أخفضت رأسها بخجل ... والحزن يعم قلبها ... همست : براحتج يمه ...



    وضعت رجلها على رجلها الأخرى ... همست بغيرة : وشدعوة كل هذا عشان هالمعاقة ...



    رفعت عينها ... والدموع تجمعت بعينها ... ووضعت رأسها على صدر سعاد وهي تبكي ...



    سعاد بصرخة : خالتي لوسمحتي عن الغلط ... وش فيج أحسن من المعاقة ترى إنتي
    عندج رب وهي عندها رب ... لاتعيبين على الناس ربي يبليج ...



    رفعت حاجبها بضيق ... ثم أردفت مغتاضة : هي سعادوه إحترمي نفسج ... إعرفي من
    تكلمين ... أنا موب أصغر أولادج ...



    الجدة بصرخة : سلمى إنتي اللي إحترمي نفسج من سمح لج تغلطين على ترف هذي
    بنتي وما أرضى عليها ... واللي موب عاجبه الباب يوسع جمل ...



    جميلة بقهر : تطردين أمي ياجدة عشان ترف ...



    سعاد بغيض : وش فيها ترف على الأقل محترمة وتحترم الناس موب مثلكم ماتحترمون
    أحد ...



    وقفت وهي تنظر لسعاد بقهر ... وهي تحاول إغاضتها : هه أقول حبيبتي لما يتكلمون الكبار...
    ينجعمون الصغار ... ولا ماعلموج إحترام الكبير ...



    وضعت يدها على خصرها ... وبسخرية : هه بلا علموني إحترام الكبير بس في نقطة إنتي
    ناسيتها إحترام الكبير إذا هو يحترم الناس مو يستهزئ ويتمسخر عليهم ... وأقول ياقلبي حديث
    الرسول صلى الله عليه واله وسلم يقول إحترام الكبير والعطف على الصغير ولا إنتي ...
    ماتعرفين شي إسمه عطف وحنان ...ولاعيشتج القبلية نستج هالشي ...



    أخذت حقيبتها من على الأريكة والقهر والحقد يسطير على قلبها ... بغيض : ريفال وجميلة ...
    يلا نمشي ما لنا قعدة في مكان محد يحترمنا ....



    صرخت بحزن : بس كافي قعدو أنا من جيت خربت عليكم حياتكم .... سعاد وديني فوق
    صعديني ...



    سعاد بحزن : حبيبتي إنتي مالج دخل بس في ناس موب محترمين ...



    ريفال بقهر : هي إنتي اللي موب محترمة ...



    دموعها تنهمر على خدها الناعم ... صرخت : بس !




    ،



    يتبع
  9. نبضها نادر...
    22-04-2013, 03:49 PM

    رد: بنات حواء بين سندان القيـــــود ومطرقة القسوة / بقلمي

    بنات حواء بين سندان القيود ومطرقة القسوة / بقلمي


    ،

    جدران عريضة مزخرفة بلونها الأخضر الفاتح ...


    سرير مزدوج منخفض بلونه المحمر ... مغطى بفراش فيروزي ووسادات منتشرة في
    وسط السرير بلونها الأخضر


    سجادة فيروزية حريرية في وسط الغرفة ...


    جلس على السرير بقوة ، بعذاب نفسي : أنا تعبان تعبان رسل ساعديني ... مدري وش أسوي مدري ...



    إقتربت منه ... وهي تجلس بجانبه ... وضعت يدها على كتفه ... بحب : رائد لاتسوي بعمرك
    جي خلاص كافي عليك ... لما بتسوي أي شي فكر بالصح وسويه ماعليك من شي إذا هو صح
    ... وإنت متأكد بتترتب عليه نتائج صح ... لاتحاتي إدخل محاماة ...



    أسند رأسه على جدار السرير ... وهو في حيرة من أمره : وش رايج يارسل اخذ رأي
    رؤيا ...



    فتحت عيناها منصدمة ... همست بإستغراب : رؤيا وإنت للحين ما أخذت رأي رؤيا ...



    أخفض رأسه بضيق : لا ... مفروض ما أدخل رؤيا في الموضوع ... بس محتاج عدة اراء
    حتى أستقر على رأي ...



    نظرت لأخيها بقهر ... ثم أردفت : إنت جاد في كلامك ...



    قطب حاجبيه بإستغراب : إيه ليش ؟



    رسل : رائد رؤيا مفروض تكون أول وحدة تستشيرها بهالموضوع قبلي حتى أنا ... وش
    دخلها ... هي الإنسانة اللي تحبها لزوم تعرف كل صغيرة وكبيرة ... وتستشيرها بكل شي ...



    رائد بضيق : رسل أنا من أربعة أيام ماكلمتها ...



    رسل بإستغراب : ليش حرام عليك ... رؤيا تحبك ....



    رطب شفتيه بلسانه ... ثم أردف : أنا بعد أحبها وأموت فيها بعد ... بس وش أسوي الظروف
    اللي مريت فيها خلتني مالي خلق أكلم أحد ...



    رسل بإرشاد : رائد مهما صار ... مهما مريت من ظروف ... مفروض ماتتجاهل الناس اللي
    تحبهم ويحبونك ... هم اللي يوقفون معاك ويساعدونك ... في المحن بتضيعهم من يدك ...




    رائد بتساؤل : يعني أتصل عليها ...



    رسل بإبتسامة : إيه إتصل وتأسف منها وقولها عن كل شي ... يمكن عندها النصيحة
    اللي ماقدرت أقدمها أنا لك ... لاتنسى إنها مرت بهالموضوع ...



    رائد : إنزين الحين بتصل ... يمكن عندها الحل مثل ماتقولين ...



    وقفت وعلى وجهها إبتسامة : إنزين رودي أنا بروح أحاول أقنع أمي وأبوي ... ويارب يقتنعون



    إبتسم بحزن : يارب ...



    مشيت بإتجاه خارج الغرفة ... وهي تتمنى أن يجد أخيها حلا لمشكلته ...



    مد يده لهاتفه الموضوع بجواره ... ضغط رقمها المسجل بقلبه ... سمع صوتها الناعم
    المحبب لقلبه : ألو رؤيا ...



    رؤيا بلهفه : ألو رائد وينك وين رحت ليش ماتسأل عني فيك شي طمني الله يخليك ... لاتقول
    إنك مريض ...



    إبتسم بسعادة وهو فرح لحبها له ... ثم همس بحب : أنا اسف ...



    أخفضت رأسها والدموع تنهمر على خديها ... بحزن : عورت قلبي ...



    همس بإستدراك : إسم الله على قلبك ...



    وردت خديها خجلا ... ثم أردفت بضيق : بغيت أموت ...



    مسح بيده على وجهه ... بخوف : إسم الله عليج يابعد روحي ... فيني ولافيج ...



    وضعت يدها على وجهها ... الذي يخرج منه حرارة ... من الخجل ... ثم همست : ليش
    هالغيبة ؟



    مسح وجهه بيده ... ثم أردف بضيق : تعبان ...



    وضعت يدها على قلبها وهي مرتعبة ... بخوف : سلامتك حبيبي ... فيني ولافيك ... طمني
    شفيك ...


    شعر أن حديثها يشمل كل معاني الحب السامية ... إبتسم بسعادة : تعبان يارؤيا تعبان أنا
    في مشكلة مدري وين حلها تكفين ساعديني ...



    رؤيا بخوف : أساعدك ... حاضر من عيوني ... بس تكفى قولي من وش تعبان ... بساعدك
    صدقني بساعدك ...



    أسند جسمه على السرير ... همس بحزن : رؤيا إنتي تشوفين إختياري صح ...



    رؤيا بتساؤل : أي إختيار ؟



    أردف وهو في حيرة من أمره : إختياري للتخصص اللي بدخله بالجامعة ...



    رؤيا بإبتسامة : أكيد صح ... المحاماه شي جميل ... إنت بتناصر المظلومين ... واللي يساعد
    المظلومين ويدافع عنهم ربي وربك يعطيه الأجر ويرضي عليه ...



    إبتسم بحب للإنسانة اللي من يكلمها يرتاح : بس يا رؤيا أمي وأبوي موب راضيين ...



    قطبت حاجبيها بإستغراب : وليش مايرضون ... إنت بترفع راسهم ...



    أغمض عينيه وهو تعب : هذا الشي اللي قاهرني أنا برفع راسهم ... وهم موراضيين ...
    أبوي يبيني أدخل هندسة وأمي طب ... رؤيا إنتي قد مريتي بهالموقف قولي لي وش رايج ...



    رؤيا بإرشاد : صحيح أنا مريت من قبل بهالموقف ... رائد لاتسوي مثلي وتغلط غلطتي ...
    وأنا للحين أدفع ثمنها ...



    رائد بتساؤل : يعني أدخل التخصص اللي أمبيه ...



    رؤيا بتشجيع : إيه ... رائد أنا للحين أحاول أحول المجال اللي أمبيه ... لاتسوي مثلي ...
    بعدين بتندم ... إدخل المجال اللي تحبه ومقتنع فيه إنت ... وإمك وأبوك بيزعلون ...
    يوم ويومين ... وبعدها بيرضون صدقني ...



    رائد بحيرة : إنتي متأكدة من كلامك هذا ...



    رؤيا : أنا ماعرف يا رائد بس هذي نصيحتي لك ... وإذا تفكيرك سليم ... إدخل اللي تبيه وإنت
    تختاره ... وأنصحك كلم أمك وأبوك يمكن يقتنعون ...



    رائد : رسل إختي راحت تكلمهم ... وإن شاء الله تقنعهم ...



    رؤيا : إن شاء الله ... رائد إذا إختك رسل ماقدرت تقنعهم كلمهم إنت وخلهم يعطفون عليك
    صدقيني قلبهم بيحن عليك ... وإذا ما إقتنعو كلم إبوي وإبوي له تأثير كبير على عمتي
    يمكن تقتنع ...


    رائد بإبتسامة : صحيح ... مشكورة رؤيا حبيبتي ... ريحتيني بعد ماكنت حيران ...



    رؤيا بإبتسامة حب : العفو حبيبي ... إنت تستاهل كل خير ... بس مثل ماقتلك فكر بعقل ...



    رائد بحب : إن شاء الله تسلمين حبيبتي ...



    رؤيا : إن شاء الله ... يلا رودي أنا الحين بسكر التيلفون ... أخاف أحد يحس فيني ... وباليل
    بكلمك ...



    رائد بسعادة : إنزين حبيبتي ... يلا معسلامة ...



    أغلقت الهاتف وهي تضعه على قلبها بحب ... بهمس : الله يخليك لي ...



    أغلق الهاتف وهو يتنهد براحة ... فتح عينه بصدمة وهو يرى إخته تقف عند الباب
    وتصرخ : رائد إلحقني إلحقني !
    ،




    نهاية الجزء الأول من حواء ال ( 2)

    إن شاء الله أرى صدى تفاعلكم أحبائي ...

    وأوعدكن بعدم التقصير معكن أبدا

    أعتذر عن التأخير عزيزاتي ...


    + إن شاء الله الجزء الثالث يتواجد عما قريب




    قراءه ممتعه أعزائي^^


    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
  10. *مزون شمر*
    27-04-2013, 12:07 PM

    رد: بنات حواء بين سندان القيـــــود ومطرقة القسوة / بقلمي

    بنات حواء بين سندان القيود ومطرقة القسوة / بقلمي


    يعطيك العافيه عالبارت
    استمري متابعه لك ..