1234

" بين الكتب .. / شاركونا ! "

المواضيع الأدبية التي لا تندرج ضمن باقي الأقسام
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. Off The Grid
      16-03-2013, 10:53 PM

      رد: " بـين الكتب .. / شاركونا ! "

      " بين الكتب .. / شاركونا ! "


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الامبراطورة*
      رح شارك معكم بهادا المقهى لانه فكرته عجبتني

      طبعا انا من عشاق ومدمني سلسلة رجل المستحيل ... ما في شخص قرأ أحد أجزاءها وما عجبتو ...

      بطل السلسلة ادهم صبري رجل المخابرات الاول في مصر والعالم بأكمله . والذي واجه عشرات التنظيمات الارهابية والمخابرات المعادية , منتصرا عليها بإيمانه العميق اولا .
      وقدراته شبه المستحيلة ثانيا , بدأ من التنكر وتغير نبرة الصوت ,مرورا بردة فعله وسرعة بديهيته العالية ,حتى اتقان عشرات اللغات والمهارات القتالية واجادته قيادة شتى المقاتلات الحربية والسيارات ببراعة منقطعة النظير

      احداث السلسلة ما بتقتصر عالصراع الخفي في عالم المخابرات بكل ما قد يحمله من ذكاء وعنف وحركةدائمة ومطاردات مشوقة , بل تتعمق ايضا بشخصية ادهم صبري وعاطفته تجاه زميلته منى توفيق وعلاقة ادهم بسونيا قصة اخرى بحد ذاتها ( سونيا العدو اللدود لأدهم وهي بالبداية بتكون ضابط من الموساد وبعدين بتيسر تعمل لصالحها فقط )

      ملخص الكلام اني بنصحكم بقراءة اول جزء وبعدها رح تدمونها متل الليدي ( طبع الليدي كانت تكره الروايات وحكتلها تقرأ اول جزء وبعدها تحكم وهلأ مدمنة روايات أكتر مني ههههههه)


      يبدو أنها سلسلة تزدحم بعنصر التشويق ..
      أبهجني أنك شاركتنا بهذه النبذة عنها يا قمر

      250*300 Second
    2. Off The Grid
      16-03-2013, 11:02 PM

      رد: " بـين الكتب .. / شاركونا ! "

      " بين الكتب .. / شاركونا ! "


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الامبراطورة*
      زينب حمستيني لقراءة الفقراء

      بدي احكي كمان عن رواية شعبية كتير حلوة ..رواية( بائعة الخبز ) كزفيه دو منتبيان


      جان فورتييه الأرمله التي توفي زوجها في مصنع .. لابور .. بسبب سوء إستخدامه ل بعض الألات الموجودة .. و تعاطفا من صاحب المصنع ” جول لابور ” … جعلها تعمل فيه ك ” بوابه “…. رضخت ل هذه الوظيفة مع علمها أنها لا تناسبها … و في وسط هذ الكلام هناك يدعى جاك جارود كان يحب جان حبا شديدا و يحاول الزواج منها .. لكنها أبت معتذرة .. حبها ل زوجها السابق و وفاء له لا تستطيع الزواج من غيره
      سأم جاك من تجاهلها و صدها له … فأرد ان ينتقم …… ف تكمن هنا الكارثة :.قرر ان يسرق إختراع لصاحب المصنع …. و بينما هو يسرقة دخل صاحب المصنع جول لابور فقتله و أحرق المصنع لكي تثبت التهمة على جان فورتيه ..

      دخلت جان السجن .. و جاك سافر إلى أمريكا .. و هو في طريقة تعرف على الامريكي نيومي مورتيمر الذي اصبح فيما بعد شريكه و زوج أبنته .. بعد أنتحل أسم بول هرمان و الذي اكتشفه أحدهم ..

      شاخ الزمن ل يكبر ابناء جول لابور , جان فورتييه , جاك جارود
      و تشاء لعبة الأقدر ان يلتقيا …..
      لوسي – بنت جان فورتيه – .. خياطة ماري بنت– جاك جارود و خطيبة ل لوسيان – ابن جول لابور –
      و لوسيان صديق ل المحامي جورج – ابن جان فورتيه – ……و مدير مصنع بول هرمان = جاك جارود
      هربت جان فورتيه من السجن مؤمنة ب برائتها ….. و تعمل بائعة للخبز تكسب … قوتها و تبحث عن ابنائها , و ب محض الصدفة إلتقت ب أبنتها لوسي و من ثم جورج

      أزال القدر اللثام عن الحقيقيه … لتنكشف براءة جان فورتيه … بسبب ورقة !!
      و كذلك ببعض الأدله و البراهين …,


      الشيء الذي استفدت من هذه الرواية هو ان "القدر يستطيع ان ينتقم منك، فاحذر"



      ألاعيب القدر دعامة يرتكز عليها الأدب الأجنبي بشكل عام ,
      قصة مشوقة حقا .. سأسعى إلى قراءتها في القريب العاجل إن شاء الله
    3. Off The Grid
      16-03-2013, 11:05 PM

      رد: " بـين الكتب .. / شاركونا ! "

      " بين الكتب .. / شاركونا ! "


      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الليديM
      كما لحظت يبدو أنك تحبين كتابات لفيدور دوستويفسكي

      أعجبني عنوانها ومضمونها من خلال تلخيصك

      الجميل في الروايات الأجنبية أنها تتحدث عن جانب الفقر ليس كالروايات العربية التى يكون أبطالها مستواهم من الطبقة الغنية

      أخبريني عن الموقع الذي تقرأيين منه هذه الروايات

      أعجبني المقطع الذي وضعتيه من الرواية ,, بالفعل الكلام صحيح 100%

      يعطيكي ألف عافيه


      كيف لا أعجب بأدب دوستويفسكي ؟
      إنه يجتذب القارىء بكل حواسه :)

      لا أذكر من أين حملت رواياته لأني عثرت عليها بعد لأي شديد ..
      ابحثي عنها في قوقل و ستجدينها إن شاء الله
    4. Off The Grid
      16-03-2013, 11:08 PM

      رد: " بـين الكتب .. / شاركونا ! "

      " بين الكتب .. / شاركونا ! "



      عزمت أمري على أن أبدأ قراءة " المثل " و أن أنتهي منها اليوم ,
      و قد أنهيتها بغير قليل من عناء منذ هنيهة .

      البطل : ياكوف بتروفتش جوليادكين


      و قد صور دوستويفسكي هذا البطل في البداية تصويرا يظهر هذه الشخصية في مظهر عادي ليس فيه ما يسترعي دهشة أو اهتمام القارىء , مع الإشارة إلى المبادىء التي يؤمن بها هذا الشخص في حياته , فهو إنسان شريف , طيب القلب , دمث الخلق , " لا يضع أقنعة " و " لا يؤمن بالأساليب الملتوية " , و يثق بأنه كغيره من الناس لا يختلف عنهم في شيء .
      و قد كان حرصه الحثيث على أن يثبت للناس ثباته على هذه المبادىء سببا في ظهور " المثل " ( أي الشبيه " النفسي " الذي تتعارض مبادئه مع مبادىء جوليادكين ) . هذا " المثل " الذي يتملق رؤساءه في العمل , و الذي يكذب و يخادع حتى يبلغ مراميه .
      الرواية هي تصوير مصطرب للصراع بين " العدوين " . و رغم أن " المثل " ظهر كشخص يرى و يسمع ( أي ذو وجود ) , فإني كنت أوجس منذ البداية أن هذا الصراع إنما هو حلم تداخلت فيه تفاصيل كثيرة مدعمة بال Déjà-vu . أي أنه صراع نفسي بين قوى الشر و قوى الخير في هذا الكيان جعلت طبيبه في النهاية يقتاده إلى مستشفى المجانين ( لم تتم الإشارة إلى المستشفى في نهاية الرواية , لكن لنا أن نجزم بأن هذا ما حدث للبطل المهزوم فعلا ) .
      و ما يمكن اعتباره سخرية مسقطة على واقع مرير نعيشه نحن جميعا إنما هو انقلاب الموازين و التي تجعل الخير الشريف شخصا مدانا محتقرا من الجميع , بينما يحاط المرء بإعجاب الناس كلما تمكن بحيله و أكاذيبه و أحابيله من أن يفتنهم به .

      هذا الصراع النفسي ذكرني بصراع شخصية أخرى تناولها دوستويفسكي في روايته " قصة أليمة " , و هي شخصية " إيفان إيلتش برالنسكي ) , حيث أن التشابه بين الصراعين استرعى انتباهي حقا . فالتأرجح بين الثقة و التردد , بين الإقدام و الإحجام , بين الأمل و اليأس جعل قرارات كلتا الشخصيتين قرارات مضطربة تساعد على سقوطهما التراجيدي في النهاية .
      أيضا فإن شخصية " المثل " قد استغلها دوستويفسكي أيضا في روايته " المراهق " بطريقة تجعلنا أمام شخصية تزدوج فتنقسم إلى اثنين , أحدهما يحب و الاخر يكره ; أحدهما يعفو و الاخر ينتقم ... إلخ .


      سأعترف بأمر وهو أنه رغم تقديسي لأدب دوستويفسكي و لكن هذه الرواية مملة بعض الشيء , و خصوصا في الجزئيات الحوارية منها .
      لكن اللذة شعور قد يتخفى أحيانا بالتثاؤب ..


      ..

      ظلت في المجلد نفسه رواية أخرى عنوانها " قلب ضعيف " .. سأنفق صباح الغد إن شاء الله في قراءتها ...
      لذا لي عودة ;)
    5. Off The Grid
      19-03-2013, 07:45 PM

      رد: " بـين الكتب .. / شاركونا ! "

      " بين الكتب .. / شاركونا ! "


      " نيتوتشكا " هي الرواية التي تشكل ثلث المجلد الثاني لأعمال دوستويفسكي ..
      قرأتها أمس و أنهيتها اليوم , مع أنها تتألف من 250 صفحة ( الحق علي في هذا التقاعس :) ! )

      صدقا جذبتني هذه الرواية بشكل عجيب خصوصا في نصفها الأول .
      " نيتوتشكا " التي تخفت وراء ضمير المتكلم دون أن يعلن إسمها إلا بعد مرور 70 صفحة , و التي تسوق لنا ذكريات طفولتها المجزأة لثلاث مراحل , نظرا لأن كل مرحلة عاشتها في مكان مختلف و ظروف مختلفة .
      شدتني المرحلة الأولى من ذكرياتها حين كانت تعيش مع أمها و زوج أمها , و حديثها عن فقرهم المدقع الذي جعل ثلاثتهم يسكنون في غرفة واحدة . و قد ارتكز حديثها على علاقتها بأمها و بزوج أمها , حيث أن تعلقها و هيامها بزوج أمها قد قابله فتور عاطفي نحو أمها , و يرجع ذلك إلى أنها تهاب أمها التي كانت تقسو عليها أحيانا , بينما كان زوج أمها " يخاطب أحلامها " و يعاملها معاملة ند من أنداده .
      شخصية عمها هذا أثارت في نفسي انطباعات متضاربة , فأحيانا أجدني مشفقة عليه و أحيانا أتمنى لو أني أنقض عليه لشدة الحنق و الغيظ الذين يثيرانه في .
      عم نيتوتشكا ظل يعيش على اقتناع لا يتزحزح عنه , اقتناع بأنه أعظم عازف كمان في العالم.
      هذه الموهبة التي هي أشبه بأن تكون " غريزية " , بدائية , خام , لم يسع صاحبها لتطويرها بالعمل الشاق , بل ال على نفسه أن ينقاد إلى الكسل و الصلف و الزهو , بل و إلى هجرة الته الموسيقية العزيزة مؤكدا أنه لن يعزف عليها إلا لحظة تموت زوجته , فهي السبب - في ظنه - في كل إخفاقاته .
      أحداث كثيرة وقعت في هذه المرحلة , و ما يحز في النفس أن نيتوتشكا ظلت لاخر يوم تؤمن بهذا الرجل , مع أنه نفذ وعده فعزف على الكمان قرب جثة زوجته التي ماتت بالسل , فكان عزفه " صراخا , و نحيبا , و اهات " ( هكذا وصفه دوستويفسكي ) ..

      المرحلة الثانية من ذكريات نيتوتشكا بدأت في بيت أحد الأمراء بعد أن عثر على الطفلة مغمى عليها أمام بيته في ليلة شتوية باردة وسط الثلوج .
      في هذا البيت اكتشفت نيتوتشكا حياة الثراء و البذخ التي كانت تشغل أحلامها طويلا . تعرفت هناك على ابنة الأمير و التي كانت في مثل سنها , و أغرمت بها . كانت ترى فيها كل ما لم تكن تعثر عليه في نفسها , فهي مرحة و سعيدة و جميلة , بينما كانت نيتوتشكا نحيلة كئيبة بكاءة منطوية على نفسها . و بعد صراعات نفسية مريرة في دخيلة " كاتيا " ( ابنة الأمير ) اعترفت لنيتوتشكا بأنها تبادلها مشاعر الحب نفسها .
      ثم أتى اليوم الذي ترحل فيه كاتيا مع أسرتها إلى موسكو , فافترقت عن نيتوتشكا.

      المرحلة الثالثة عاشتها نيتوتشكا في بيت الأخت الكبرى لكاتيا . فشكل ذلك انتقالا جذريا من صخب البذخ إلى قتامة الصمت , حيث أن أخت كاتيا كانت تعيش حياة هادئة منعزلة كأنها راهبة في أحد الأديرة .
      شعورها بأن هذا الصمت يخفي وراءه شرا ما لم يبارحها قط, فقد كان يسوءها أن ترى أخت كاتيا ذليلة أمام زوجها و كأنها مجرمة تطلب الصفح عن أمر لا تعلمه نيتوتشكا . إلى أن وقعت يدها على رسالة قديمة أرسلت من شخص كان يحب هذه المرأة , و قد مكنت هذه الرسالة نيتوتشكا من اكتشاف ما كانت تسعى لاكتشافه .

      مع الأسف كان تسارع الأحداث في هذه المرحلة غير منصف بالمرة , حتى أن الرواية انتهت بشكل مفاجىء فكنت أقول لنفسي " يا الله ! ليس بعد ! " .

      في الواقع أن دوستويفسكي اضطر إلى قطع سلسلة الأحداث بسبب اقتياده إلى السجن في سيبيريا . حتى بعد أن أفرج عنه لم يرد أن ينهي ما بدأ به , فكانت القصة مبتورة .

      تذكرنا علاقة نيتوتشكا بزوج أمها بعقدة أوديب , فهي تقدس هذا الرجل و تطيعه في كل أمر . مع أنه حين طلب منها أن تسرق لأجله الدريهمات القليلة التي كسبتها زوجته من عرق جبينها , كانت تتمزق بين اقتراف السرقة الذي سينجر عنه فساد ضميرها و بين الرفض الذي سيغضب زوج أمها منها . و هذه المقاومة المؤقتة ربما هي أشبه بانعطاف سريع عن سبيل افتتانها بهذا الرجل السكير العاجز . و قد تسلط الضوء على حقيقة أن الضمير الذي تخنقه العواطف الجياشة قد ينتفض بين الحين و الاخر حين تجذبه سلطة " الأنا الأعلى " من برزخه للحظة قصيرة يوقظ فيها الإنسان من غفلته و يجعل عينيه الذاهلتين أمام هالة الحب تطرفان قليلا .
      أما علاقتها بكاتيا فهي أشبه بعلاقتها بزوج أمها , مع فرق و هو أنها علاقة " مثلية " ( نستطيع القول أنها بريئة إن استثنينا منها القبلات ! ) .
      فنيتوتشكا عانت اليتم , عانت تحطم مثلها الأعلى ( المتجسد في شخصية زوج أمها ) , عانت الفقر و الحرمان و خوفها من أمها .
      حين يستيقظ وعي طفلة في غضارة صباها و يجعلها تسبق سنها رغم إرادتها فإن البحث عن الحب و الحنان قد ينتهي بها إلى التعلق بأول إنسان يعطف عليها .

      أعود فأقول أنها رواية جذابة جدا , و أصر على أن أولى مراحلها بالذات هي التي شدتني .. بل و أبكتني !
    6. الليديM
      19-03-2013, 09:34 PM

      رد: " بـين الكتب .. / شاركونا ! "

      " بين الكتب .. / شاركونا ! "



      عدت لكم برواية قرأتها قبل عدة أشهر ونالت إعجابي
      عنوانها : أحقاد تحت الرماد ... للكاتب :Al JeNeRaL

      رواية رائعه و مختلفه عن باقي الروايات ، غامضه جدا ، تسلط الضوء على (بشر) موجودون في كل مجتمع لكننا قطعنا صلتنا بهم لأنهم بكل بساطه وظيفتهم (من وجهة نظرنا)هي تسديد اوزار غيرهم < بصيغة أخرى لقطاء

      هم عدة أبطال وكل بطل لديه مشاكله الخاصة وحياته القاسيه لكن جميعهم لقطاء ,,,

      أبطال الرواية يتكلمون بألسنتهم
      بطلنا الغامض ترعرع في دار الرعاية الإجتماعية ، احب و اخلص لكنه صدم بمجتمع ظالم ،و بأناس يعاقبونه بسبب ذنب اقترفه أحد الطرفين من والديه ..فما كان من بطلنا إلا أن يزرع الحقد في قلبه لتنتج ثمار ذلك الزرع اله وظيفتها "الإنتقام"


      بطلة أخرى ، احبت ان تعيش كما يعيش غيرها من الناس المتواجدون خلف اسوار دار الرعاية ، لكنها دخلت أوكار الذئاب بعد أن حطم حلمها فارس أحلامها فتعيش حياة بلا معنى فتقرر الانتقام

      عصابه تقتل بكل وحشيه < هكذا نظرتنا تكون بالبداية ,, و تسرق بعد أن تخبر الشرطة بكل مخططاتها ، لكن لدهاء زعيم تلك العصابه تفشل الشرطه بالوصول إليهم < هذه العصابة لها دور بالأبطال ...

      عاشت بطلة أخرى ، في دار الرعاية لكنها تفاجأ بوجود عم لها و برغبة ذلك العم بضمها لعائلته و تزويجها لإبنه ، لكنها لا تعلم بالدسائس التي يكيدها لها ذلك العم و ابنه


      بطل اخر ، كانت لديه أحلام بسيطه وهي أن يكون أسرة ويعيش حياة مثل باقي البشر لكن المجتمع قتل تلك الأحلام كونه لقيط
      فما كان من هذا البطل غير أن يفقد أعصابه ويتصرف بدون وعي,,,,

      هؤلاء بعض أبطال الرواية ,,, لكن هناك المزيد من الأبطال ,,, أخبرتكم بنبذة قصيرة عن بعضهم

      هدف جميع هؤلاء الأبطال هو الانتقام ليس إلا

      قصة رائعة جدا , أعجبتني جدا ,,, وفكرتها نادرة بالروايات

      كلمة من مقدمة الرواية ::

      قلوب اسودت ... قلوب امتلأت بالعتمة .. قلوب عشقت الظلام .. !!
      تلك قلوب لأشخاص رمت فلذات أكبادها إلى الجحيم دون أي رحمه .. !!
      والسبب تبلد شعورهم سيطرة الشيطان على قلوبهم وتزين طريق الظلال لهم .. !!
      كم من إنسان طغت عليه الشهوة وارتكب الجرم وليهرب من عاره تخلص من روح بريئة ليس لها ذنب عوقبت ظلمت قهرت ذلت والسبب خطأ غيرها ؟؟؟

      ويظل السؤال إلى متى ؟


      أنصحكم بقرائتها

      وأعتذر على الأطالة
    7. Off The Grid
      22-03-2013, 09:35 PM

      رد: " بـين الكتب .. / شاركونا ! "

      " بين الكتب .. / شاركونا ! "


      للتو انتهيت من رواية " الطاعون " لألبير كامو ..
      بطل الرواية : الدكتور برنار ريو ( و الذي تبين في نهاية الرواية أنه راوي القصة و أحداثها نفسه ) .

      دارت أحداثها في مدينة وهران الجزائرية حين كانت البلاد تخضع للاستعمار الفرنسي .
      حيث كانت البداية على غرار كل البدايات , هادئة و لا تشي بطبيعة الأحداث اللاحقة , و قد بدأ " ريو " حياته في أجواء الطاعون بذلك الجرذ الميت الذي عثر عليه في الممر , و الذي لم يوله أي اهتمام , ثم ما لبث ذلك الجرذ أن صار مع الوقت جرذانا " تغادر البلاليع و الجحور لتموت على الأرصفة على مرأى من الناس و هي تنزف من أفواهها . بهذه الطريقة إنما حصد الطاعون أرواح الكثير من البشر إثر ذلك . و كان " ريو " يفقأ الدمامل و يلقم المطعونين مصولهم و يشاهدهم و هم يتألمون و يبصقون الدماء ثم يموتون بالجملة كل يوم .
      في البداية لم يعترف بالطاعون , بل كان يظن أنه حمى عارضة لا أكثر , و لكن الوقائع ألزمت ريو و الجميع بالاعتراف بأنه طاعون , مما جعل السلطات تتخذ تدابيرها بفصل المصابين عن أهاليهم و وضعهم في محاجر ما فتئت تتخذ المراكز العمومية كالمدارس و الملاعب و كل المساحات الشاغرة مقرا لها لكثرة المصابين .
      حالة " النفي " هذه كان القصد منها منع انتقال العدوى ,
      و الرواية كلها تدور حول هذه الحالة , حالة الإنفصال التي أرغمت المحبين على قبولها , فما كان من مرور الأيام و استمرار الطاعون إلا أن نقلا الناس من حالة الاندفاع العنيف إلى حالة القبول و الرضوخ التامين ,
      و قد أجاد الراوي تصوير هذه التغيرات التي طرأت على حيوات الناس و عواطفهم و أفكارهم بل و حتى إيمانهم إجادة بارعة , كان " ريو " الشاهد عليها جميعا , و بما أنه لم يكن منفصلا عن هؤلاء فإن التغيرات قد شملته كما شملتهم .
      لأن الألم الذي كان فرديا أنانيا صار ألما يتقاسمه الجميع , فهم بسبب التدابير المتبعة قد تحولوا إلى سجناء يتشاركون صفة " النفي " بالتساوي ..
      حتى إذا أوشك الطاعون على الانتهاء و صار الجميع فرحين بالخلاص , انتفض هذا الوباء انتفاضته الأخيرة و كشر عن بقايا أنيابه في وجه صديق " ريو " ( " تارو " ) الذي شاركه محنة علاج المرضى , فكان اخر ضحاياه . تارو الذي امن طويلا أنه مطعون و أنه يحمل هذا الوباء في وجدانه و عقله ( طاعون فكري عاطفي إذا صح التعبير , تلخص في استسلامه أحيانا لقناعة أن الموت ربما هو ضرورة ) , فكان بسبب وبائه النفسي يسعى لأن يكون " قديسا " رغم أنه لا يؤمن بالله , قديسا غايته مساعدة الناس . و هذه الرغبة هي التي جعلته يقف إلى جانب ريو و مرضاه .

      أنا لا أجيد الاختزال , و قد اكتفيت بالإشارة إلى التغيرات التي حدثت جراء الطاعون و إثر انقضائه في سطر واحد , ستتعرفون عليها بشكل مفصل حين تقرأون هذه الرواية الرائعة بحق ..
      تركت هذه الرواية في نفسي أثرا بليغا لازلت أتلمظ شيئا من مرارته بسبب موت " تارو " الذي لم أتوقعه ..

      لا أدري إن كنت سأعود إلى رواية " الجارة " لدوستويفسكي و التي لم أنه قراءتها نظرا لشعور بالملل اضطرني إلى استبدال رائحة أوراقه برائحة " ألبير كاموية " :)
    8. Off The Grid
      25-03-2013, 01:55 AM

      رد: " بـين الكتب .. / شاركونا ! "

      " بين الكتب .. / شاركونا ! "


      " أنا كارنينا " ل ليون تولستوي
      هي الرواية التي أسعدتني قراءتها في هذين اليومين , و قد انتهيت منها قبل لحظات " بين الكتب .. / شاركونا ! "

      في هذه الرواية يميط تولستوي اللثام عن الأسرة الروسية و تفككها في مجتمع النبلاء , و عن تقديس أفراد هذه الطبقة للمظاهر على حساب الحقيقة .
      البطلة " أنا " تجسد الأنثى التي بوسعها أن تحيد عن جادة العرف و التقليد في سبيل الهوى الجارف . و قد مس استهتارها بالأعراف قداسة الحياة الزوجية فولغت في نبعها حتى تأسن , إذ أنها خانت زوجها و اتخذت لها عشيقا ( " فرونسكي " ) فتن لبها كما فتنت لبه , و كانت تعزو فعلتها إلى شعور مفاجىء بالاشمئزاز نحو زوجها و من " أذنيه الطويلتين الكريهتين " . و لم يثنها عما انتوته تحذيره إياها من مغبة تمريغ سمعته في التراب . و قد ظهر زوجها " ألكسيس كارنين " بمظهر الرجل الحريص حرصا شديدا يكاد يكون مرضيا على سمعته بين الناس , خصوصا و أنه يشغل منصبا وزاريا مرموقا و له مكانته و هالته في صفوف المجتمع الراقي . و حين طفح به الكيل و عيل صبره بتصرفات امرأته فاتحها برغبة الطلاق , و زوجته تدرك أنه إذا حدث الطلاق فسيكلفها ذلك حضانة ابنها " سيرجي " الذي تهواه أكثر من أي شيء في العالم ..
      و قد لعب هذا " الوتر الحساس " في نفس " أنا " دورا في تقليبها على أوار الحيرة و الخوف .
      مع تقدم الأحداث , خمد الهوى في دخيلة العشيق , و لم يكن بالإمكان تبين التغييرات إلا من خلال هواجس " أنا " و مخاوفها و غيرتها . هذه الغيرة التي حولت حياتها معه إلى جحيم , جحيم يلفحهما معا , فهو قد تبرم بتصرفاتها و هي لم تملك القدرة على التحكم بسورة مشاعرها المتقلبة المهتاجة .
      و جدير بالذكر أن زوجها الذي انفصلت عنه " دون طلاق " ظل يشعرها دائما بانحطاطها و بتفوقه , فهي تمقته لأنه نبيل مستقيم و لأنه صفح عنها حين طلبت منه الصفح .
      مضت بها صراعاتها النفسية و شعورها بالوحدة مع حبيبها و مع المجتمع الذي نبذها و عيرها بالسقوط , أقول مضت بها إلى القرار الذي اتخذته حين خيم عليها اليأس , فرمت بنفسها أسفل عجلات القطار لتهرب من نفسها .


      --

      الرواية شهية حقا " بين الكتب .. / شاركونا ! "
    9. Off The Grid
      25-03-2013, 10:12 PM

      رد: " بـين الكتب .. / شاركونا ! "

      " بين الكتب .. / شاركونا ! "


      ملهاة موليير " مريض الوهم " ,
      أنهيتها الان و يا ليتها لم تنته !


      الكوميديا في هذه المسرحية بلغت من السخرية حدا لم أتمالك فيه قهقهتي من البداية و حتى النهاية ! " بين الكتب .. / شاركونا ! "
      إذ أنها تعرض لنا شخصية " أرغان " الذي يتوهم أنه مريض و يغرق نفسه في عقاقير طبيبه " بورغون " , و كانت هذه الشخصية محاطة بشخصيات غذت عنصر السخرية و الفكاهة , أهمها شخصية الخادمة " توانيت " , و زوجته الثانية و ابنتيه و أخيه و طبيبه بورغون و عشيق ابنته الكبرى " كليانت " ..

      لفتني دور الخادمة بالذات و لا غرو أني ذكرتها في المرتبة الثانية فهي التي ضاقت ذرعا بأوهام سيدها تحتال عليه ليتخلص من وهمه و من تعلقه المرضي بالطب , فتنكرت في زي طبيب و أقبلت عليه شاجبة غباء طبيبه " بورغون " , و أمرته لكي يشفى بأن يبتر إحدى ذراعيه لأنها تنال نصيب الذراع الثانية من عافيتها , و أن يفقأ عينه اليمنى لأنها عالة على عينه اليسرى و حتى يتمكن من الإبصار بشكل أفضل إن هو اكتفى بعين واحدة فما كان من أرغان إلا أن يرتاع من الطب أخيرا ! " بين الكتب .. / شاركونا ! "
      السخرية استهدفت الفرق الشاسع بين ما يظهره الإنسان و يبطنه , فأصاب اللكع شخصية الزوجة الثانية , التي في سطر واحد تدعي تعلقها بزوجها و عظمة ضياعها من بعده و عن أن مال الدنيا لا يغنيها عنه و تسأله عن نصيبها من الميراث الذي وعده بها في الوصية التي ألمع إليها .
      و قد لعبت الخادمة دورا في كشف حقيقة هذه العواطف حين طلبت من " أرغان " أن يتماوت بينما تمضي تنبىء زوجته بخبر موته المزعوم فيتبين الزوج حقيقة مشاعرها من ردة فعلها .
      فما كان منها حين عرفت الخبر أن باركت مجد السماء و جعلت تعدد عيوبه التي عيل بها صبرها , و لم يفتها أن تحدد مأربها في الاستيلاء على ثروته , في الوقت الذي سمعها فيه زوجها قبل أن يعرب لها و هو ينهض عن عميق خيبته .
      وقد استهدفت السخرية ميدان الطب بالمرتبة الأولى , فبين مدافع عن الطب ( المتمثل في شخص أرغان ) و بين ناقم كاره ساخر ( المتمثل في شخص أخيه ) تصول براعة موليير فتستأثر بمضمار الفرائد الهزلية " بين الكتب .. / شاركونا ! "
    10. Off The Grid
      27-03-2013, 08:54 PM

      رد: " بـين الكتب .. / شاركونا ! "

      " بين الكتب .. / شاركونا ! "




      أنهيت بنوع من المشقة قراءة ملهاة أخرى لموليير عنوانها " الطائش " ..
      لا أدري هل سبب المشقة يرجع إلى حالة ملل من كل شيء أم لأن المسرحية بدت لي " نص على نص " , طبعا إذا قارنتها بسابقتها التي قرأتها ( " مريض الوهم " ) .
      بودي أن أعرف لم لا أتحمس لأول غيث المبدعين , فقد لفتني أن حالة الملل هذه قد انتابتني مع أولى أعمال دوستويفسكي .
      لا علينا !
      هذه الملهاة تعرض لنا قصة شابين يتنافسان على حب عبدة مصرية إسمها " سيلي " , و كل واحد منهما يمكر على حده لينالها ,
      ذكر المال كأفضل وسيلة لاجتذابها , بل تم تصوير الدراهم على أنها " إله فائق القدرة " ,
      و هذه العبدة التي تلعب على جميع حبال فتنتها , قد أوقعت هذين الشابين في غرامها رغم أنها في الخفاء تمارس نوعا من الشعوذة يتمثل في استقراء المستقبل .
      أما ما اشتملت عليه المسرحية من أحداث ثانوية فقد شد بشكل مباشر و غير مباشر إلى هذه المنافسة على حب العينين النجلاوين .
    1234