حوار بين الصيام والنفس

خيمة مواضيع خاصة بشهر رمضان المبارك ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. وردة الشوق
    21-07-2012, 03:09 AM

    حوار بين الصيام والنفس

    حوار بين الصيام والنفس


    حوار بين الصيام والنفس

    في اخر شهر شعبان ، التقى شهر الصيام بنفس قوية الإيمان ، ونفس ضعيفة الإيمان
    فقال : مرحبا بكما ، لقد طال بي وبكما الفراق ، وها نحن الان نلتقي مرة أخرى في سنة جديدة ..
    فهتفاء بلهفة وفرح.. أهلا ومرحبا بك يا رمضان ، لقد أطلت علينا الغياب وحسبنا أننا لم نراك بعد عامنا ذاك..
    فخاطب رمضان النفس القوية الإيمان – وقال لها :أحق انك في انتظاري ..؟! فأجابت أفي ذلك شك ..؟فقال لها : وما اعنيه أنا لك..؟ فقالت بحرارة بعد أن نظرت إلى الأفق ..: انك لي الشئ الكثير ، لن أقول إلى النجاة سبيلي ، لأنك من ذلك اكبر.. ولن أقول : من السنين شهر ، لأنك اجل من ذاك وأعظم ، وكفاني أن أقول : من ذنوبي على الصراط إلى الجنان بك اعبر ..
    قال : رمضان إذا ماذا أعددت لي ..؟
    قالت : النفس القوية الإيمان ، لقد طهرت قلبي ، وجملته بفضائل الأخلاق وأسبغت عليه حلة الوقار وهيبة المتقين ، حتى أقابل ربي فيك متزينة طاهرة نقية..
    رمضان وما الذي تنوين فعله قبل قدومي إليك ..؟ لا تقولي نويت ، بل قولي إني عقدت العزم على إحياء قلبي الذي مات طويلا .. وتجدد توبتي ، وان اعتق رقبتي من حقوق العالمين..
    النفس القوية الإيمان : سأطرق بإذن الله أبواب الخير فيك ، لن اسمح لشهواتي التغلب على رغبتي في التحليق عاليا بعيدا عن جذب الأرض.. وقد برمجت جدولي وعنيت حصتي من حفظ القران ، فلن أكون متوانية في مؤخر الركب ، وألوح بيدي من بعيد.... (وتجهش النفس القوية الإيمان بالبكاء)..كلا..(وتتابع) :بل سأمضي بكل قوة ، وسأدعو الله أن أكون من عتقائه من النار ..
    رمضان : ما أجمل العبارات ، وما اصدق فيك العبرات ، فإذا كان السحر والناس في علم القدر ، ماذا تفعلين ..؟ وكذا الضحى وحتى المساء ..؟
    النفس القوية الإيمان : في السحر لي مع ربي وملائكته لقاء وهم يصلون علي ، وأنا اكل في فرح .. في ظل ذاك اللقاء ، ثم أصلي واذكر ربي .. وللضحى فضل كبير ، ولي فيه عطاء ، أصلي منه ما الله يشاء ، وفي المساء اعد نفسي للقيام بعد الصيام ، وأدعو ربي في السكون أن أكون من أهل الجنان واذرف دمعي الحارق من خشية الرحمن ..
    رمضان رحماك ربي .. امنحها حبا ورحمة .. والان اسمحي لي أيتها النفس أن أتحدث مع غيرك ، فان هناك نفسا بقيت وحيدة أثناء حواري معك..
    رمضان يتحدث مع النفس ضعيفة الإيمان..: أحق انك في انتظار ، وان كان نعم فما أعنيه لك..؟
    النفس الضعيفة الإيمان: أيها الشهر الكريم ، ومن منا لا ينتظر قدومك ومن كبارا وصغارا ، شبابا وشيوخا ، لا تعني أنت له شيئا ، انك الشهر الوحيد الذي انتظره دون سائر الأشهر .. أنت ذو الليل السخي ، وأنت ذو الأكل الشهي ، وأنت ذو النوم الهني ، كل ذاك ، وفيك مرتع الأحبة وملتقى ، وفيك السمر ، وفيك مع التلفاز السهر..!!
    فيك ، وفيك ، وفيك .. وتسألني بعد ذلك ماذا أعددت لك .. لقد أتقنت صنع الطعام .. لتزهو فيك مائدتي ، وجمعت اليوم الأهل والأصحاب للغناء منك ، واحيي مهم ليلتي ، ولقد تواعدنا اللقاء في كل يوم أربعاء ، في بيت احد الأصدقاء .. نتناول الإفطار لديه ، وبعدها نذهب للأسواق .. نجلب بعض الأشياء التي نحتاجها في رحلة إلى البحر ، لنحاكي في ليلنا القمر حتى الفجر، ثم نعود إلى الهجود .. وهكذا....
    رمضان : ما أنكر العبارات ، وأعظم الهفوات ، فإذ كان هذا إعدادك لي فكيف بباقي الشهور....!!
    رمضان : رحماك ربي .. امنحها عقلا وبصيرة ، فإنها أمتك ، امة عبدة ضريرة .. تكاد تكون عمياء بصيرة .. قدها إليك فإنها ضالة ..
    إخواني وأخواتي الأعضاء وكل من يشاهد كتاباتي المتواضعه..
    الان وقد طالت مسيرتنا معكم .. في هذا الحوار .. نترك لك فرصة لتقييم نفسك ، ومعرفتها ، ما إذا كانت ذو نفس قوية الإيمان ، أم ضعيفة الإيمان ،فإذا كانت الأولى فطوبى لكم ، وان كانت الثانية فالبدار البدار .. والى اللحاق بصفوف الأخيار.....
  2. صبا فلسطين again
    21-07-2012, 11:17 AM

    رد: حوار بين الصيام والنفس

    حوار بين الصيام والنفس


    جميل
  3. وردة الشوق
    22-07-2012, 07:12 PM

    رد: حوار بين الصيام والنفس

    حوار بين الصيام والنفس


    شكرا لمروريك