فوق التلة





فوق تلك التلة يكمن التفافنا

تلة شهدتنا وأيام السراء تشهد

تذكرين صبرا جاس خلالنا وأنفاسنا جافة

وجلساتنا على الصخرتين متقابلين

وإن عطشنا فماؤنا من نبع لم يتغير ماؤه

وما زلت تذكرين عنادي وأنت تكابرين

وما زلت أذكر عنادك وأنا أضحك

وصياغتك للأكاذيب صل قلبي أعطكه كله

فما كان مني إلا الإنصات وأراك مبتذلة

فوق التلة كان لي معك اتزانان

أولاهما وأنت تكشفين عن ساقيك الجميلتين

ولا أنكر جمالهما وما نسيته

وأنت تظهرين لي النصيب الأكبر من صدرك

وأنا أتمنع وما كنت يوما أتصنع

وثانيهما وأنت تقدمين لي خاتما من ذهب

فأنا لا أقبل العطايا إلا من سيدها ولا أتبجح

وإن كدت لتفسقين أكثر لولا استعصامي

أهو مني الغباء أم منك التعدي؟؟؟




قلمي عبود الشامي