عرب.

بوح الخواطر, مشاعر وخواطر من قلبي ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. مناور
    12-02-2012, 04:50 PM

    عرب.

    عرب.


    العقرب :
    =====
    أنثاه تقتله لحظة حصوله على رغائبه منها؛ هذا أكبرها نوعا
    وتواصل مسيرة ألإنجاب العقربي السام وتواصل مسيرة حياتها
    ( أرملة سوداء ) إختارت الاسوداد في قلب وجسد ومظهر؛ وأداء



    العرب :
    ====

    أمة بذات تعريف واضح و محدد للأمانة ؛ أسلم تسلم فتكن منا
    بقوة العدل والحق والاخلاق تعارفنا !لك ما لنا وعليك ما علينا .
    الخيانة والغدر منكر دوما؛ ومن هاذين البابين دخلت السوداء
    احبتي : لا نطلب خير غريب القيم ومتقلب المبدء نصرة ؛ لنتحالف مع
    ذوانتا ضد من أهلكته سمومه فلن يكون لنا نصيرا أبدا
    لكل طوائف ومدارس الفقه ؛ لكل عقائد العرب إتحدوا هذا يوم النداء
    لبيكم ؛ لبيكم .

  2. مناور
    13-02-2012, 08:45 AM

    رد: عرب.

    عرب.


    ... كانت أحدى البدايات ؛ بهذه المناسبة اقول :
    بلاد العرب أوطاني ؛ توقفت توجعت وأسترجعت وحوقلت
    ذات اللحظة حاورت كاتبها الاصيل :
    كيف ولماذا كانت بلاد وتحولت لأوطان
    لم أتحصل على إجابة !
    بحثت في خضم لهفتي نحو العودة للدرس _ أتعلم العربية ألان !
    فوجدت أن العرب توطنت قلب الدنيا ؛ وقلب الدنيا وسع العالم وعشق البشرية ؛ ونشر العلم والابداع ؟
    أختارت العرب كلمة عجيبة ( شرف ) لم تعرف الدنيا مثلها ؛ كانت صافية الدلالة عميقة المعاني ؛ صبت في قوالب عدة ولم ترمز لعلاقة الذكر بالأنثى ؛ إنما بعلاقتهما بكل ألاخرين : فرادى وجماعات .
    لا زلت أبحث :
    وجدت ناقة وبعير ؛ هكذا المعجم ؛ ما علاقتي بهما
    أنتظر وأبحث لأجد ألصبر
    فكنت أنا .





  3. مناور
    13-02-2012, 11:11 AM

    رد: عرب.

    عرب.


    خيل وليل وبيداء
    - أعرفها
    كما أن القلم أبتكره أحدهم ؛ ليخط للدنيا كلم طيب بمعانيه العميقة
    - أبا ألطيب
    سبقه بألفي عام ؛ جد لنا كانت حرفته ألطين وعليه نقش رموزه
    ثم إبتكر من عود ألقصب أداة ومن ألطبيعة كون دواة ؛ حرف ومحبرة
    - ذاك السوري
    من غيره ؛ بنى أول مدينة لا زالت معمورة للان.. عشرين ألف عام
    - تقصد جده
    بل جده ألأكبر ؛ يعرفني وألسيف والرمح والقرطاس وألقلم
    - جلمود صخر؛ لا تحطه كوارت او محن
    لا زال ويكون علي
    - أتظن !
    هذه حقائق تاريخه . ويل للدنيا إن لم تنصفه



  4. سواليف
    13-02-2012, 01:15 PM

    رد: عرب.

    عرب.


    حقيقة ما فهمت شيء
  5. مناور
    13-02-2012, 02:11 PM

    رد: عرب.

    عرب.


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سواليف
    حقيقة ما فهمت شيء

    \\\


    نواصل رحلتنا إلى حلب فمصر وخيبات وهجاء؛ بعد أمال وأمال > ننطلق ...


    أبو الطيب المتنبي : هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد أبو الطيب:


    صاحب كبرياء وشجاع وطموح ومحب للمغامرات. وكان في شعره يعتز بعروبته، وتشاؤم وافتخار بنفسه، أفضل شعره في الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك، إذ جاء بصياغة قوية محكمة. إنه شاعر مبدع عملاق غزير الإنتاج يعد بحق مفخرة للأدب العربي، فهو صاحب الأمثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة.


    المتنبي وسيف الدولة الحمداني
    ظل باحثا عن( أرضه وفارسه )!غير مستقر عند أمير ولا في مدينة حتى حط رحاله في إنطاكية حيث أبو العشائر ابن عم سيف الدولة سنة 336 ه، واتصل بسيف الدولة بن حمدان، أمير وصاحب حلب، سنة 337 ه وكانا في سن متقاربه، فوفد عليه المتنبي وعرض عليه أن يمدحه بشعره على ألا يقف بين يديه لينشد قصيدته كما كان يفعل الشعراء فأجاز له سيف الدولة أن يفعل هذا وأصبح المتنبي من شعراء بلاط سيف الدولة في حلب، وأجازه سيف الدولة على قصائده بالجوائز الكثيرة وقربه إليه فكان من أخلص خلصائه وكان بينهما مودة واحترام، وخاض معه المعارك ضد الروم، وتعد سيفياته أصفى شعره. غير أن المتنبي حافظ على عادته في أفراد الجزء الأكبر من قصيدته لنفسه وتقديمه إياها على ممدوحة، فكان أن حدثت بينه وبين سيف الدولة جفوة وسعها كارهوه وكانوا كثرا في بلاط سيف الدولة.


    غادره بعد عشرة سنين الى مصر – كافور ؛ وهذا التحول ليس بغريب عليه لرغبته بسلطة ما لإمارة ما من كافور . وسلطان كافور كان واسعا ممتدا؛ لكنه خيب مسعاه وقتل أمله فعاد وجافاه ! ونظم كل الهجاء المشهور في كافور .
    حيث لا بد من أن يشتري كافور( العبد) والعصا معه ؛ ولم تصله يد ولم تصله عصا من اي فريق بعدها .

    مما نظم في المدح لسيف الدولة- الحمداني

    وقفت وما في الموت شك لواقف كأنك في جفن الردى وهو نائم
    تمر بك الأبطال كلمى هزيمة ووجهك وضاح، وثغرك باسم
    تجاوزت مقدار الشجاعة والنهى إلى قول قوم أنت بالغيب عالم


    - كان مطلع القصيدة:

    على قدر أهل العزم تأتي العزائم * وتأتي على قدر الكرام المكارم
    وتعظم في عين الصغير صغارها وتصغر في عين العظيم العظائم


    *قد كانت كلماته هذه قد جرت مجرى الامثال عبر الزمن .



    البيت الأخير سبب قتله ؛ والأول سبب لقبه :

    أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي * و أسمعت كلماتي من به صمم
    أنام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصم
    و جاهل مده في جهله ضحكي حتى أتته يد فراسة وفم
    إذا رأيت نيوب الليث بارزة فلا تظنن أن الليث يبتسم
    و مهجة مهجتي من هم صاحبها أدركته بجواد ظهره حرم
    رجلاه في الركض رجل واليدان يد وفعله ماتريد الكف والقدم
    ومرهف سرت بين الجحفلين به حتى ضربت وموج الموت يلتطم
    الخيل والليل والبيداء تعرفني * والسيف والرمح والقرطاس والقلم
  6. مناور
    13-02-2012, 03:26 PM

    رد: عرب.

    عرب.


    نواصل :



    ابو فراس – أبن عم سيف الدولة الحمداني :
    أسر(959م) في مكان يعرف باسم "مغارة الكحل". فحمله الروم إلى منطقة تسمى خرشنة على الفرات، وكان فيها للروم حصن منيع، ولم يمكث في الأسر طويلا، واختلف في كيفية نجاته، فمنهم من قال إن سيف الدولة افتداه ومنهم من قال إنه استطاع الهرب، فابن خلكان يروي أن الشاعر ركب جواده وأهوى به من أعلى الحصن إلى الفرات، والأرجح أنه أمضى في الأسر ثلاث سنوات!
    تراجع سيف الدولة إلى ميافارقين، واعاد سيف الدولة قوته ترتيب وتجهيز وهاجم الروم في سنة 354 ه (966م) وهزمهم وانتصر عليهم واستعاد إمارته وملكه في حلب، فأسرع إلى افتداء أسراه ومنهم ابن عمه أبو فراس بعد انتصاره .
    لم يكن أبو فراس يتبلغ أخبار ابن عمه، فكان يتذمر من نسيانه له، ويشكو الدهر ويرسل القصائد المليئة بمشاعر الألم والحنين إلى الوطن، فتتلقاها أمه باللوعة حتى توفيت قبل عودة وحيدها!
    رواية عن قتله :
    توفي سيف الدولة 355 ه (967م) وكان لسيف الدولة مولى اسمه قرغويه طمع في التسلط، فنادى بابن سيده أبي المعالي، أميرا على حلب املا أن يبسط يده باسم أميره على الإمارة بأسرها، وأبو المعالي هو ابن أخت أبي فراس. أدرك أبو فراس نوايا قرغويه فدخل مدينة حمص، فأوفد أبو المعالي جيشا بقيادة قرغويه، فدارت معركة قتل فيها أبو فراس. وكان ذلك في ربيع الأول سنة 357 ه (968م) في بلدة صدد جنوب شرق حمص.
    شعره

    أجمل قصيدة للشاعر هي قصيدة اراك عصي الدمع التي اخذت مكانها في الشهرة بين قصائد الغزل العربية.

    في "أراك عصي الدمع" الشهيرة
    يقول:
    أراك عصي الدمع شيمتك الصبر أما للهوى نهي عليك ولا أمر؟

    بلى أنا مشتاق وعندي لوعة ولكن مثلي لا يذاع له سر

    إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى وأذللت دمعا من خلائقه الكبر

    وفي بيت اخر من نفس القصيدة يقول:
    فان عشت فالإنسان لابد ميتا وان طالت الايام وانفسح العمر

    ولا خير في دفع الردى بمذلة كما ردها يوما بسوءته عمرو

    ومن روائع شعره ما كتبه لأمه وهو في الأسر:
    لولا العجوز بمنبج ما خفت أسباب المنيه

    ولكان لي عما سألت من فدا نفس أبيه

    وفي قصيدة أخرى إلى والدته وهو يئن من الجراح والأسر، يقول:
    مصابي جليل والعزاء جميل وظني بأن الله سوف يديل

    جراح وأسر واشتياق وغربة أهمك؟ أني بعدها لحمول

    وأثناء أسره في القسطنطينية بعث إلى سيف الدولة يقول:
    بمن يثق الإنسان فيما ينوبه؟ ومن أين للحر الكريم صحاب؟

    وقبل وفاته رثى نفسه بأبيات مشهورة موجهة إلى ابنته.
    أبنيتي لا تحزني كل الأنام إلى ذهاب

    أبنيتي صبرا جميلا للجليل من المصاب

    نوحي علي بحسرة من خلف سترك والحجاب

    قولي إذا ناديتني وعييت عن رد الجواب

    زين الشباب أبو فراس لم يمتع بالشباب !

  7. مناور
    13-02-2012, 04:22 PM

    رد: عرب.

    عرب.


    أراك عصي الدمع
    لأبي فراس ألحمداني

    أراك عصي الدمع شيمتك الصبر
    أما للهوى نهي عليك ولا أمر
    بلى ،أنا مشتاق وعندي لوعة
    ولكن مثلي لا يذاع له سر
    إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى
    وأذللت دمعا من خلائقه الكبر
    تكاد تضيء النار بين جوانحي
    إذا هي أذكتها الصبابة والفكر
    معللتي بالوصل والموت دونه
    إذا بت ظمانا فلا نزل القطر
    حفظت وضيعت المودة بيننا
    وأحسن من بعض الوفاء الغدر
    وما هذه الأيام إلا صحائف
    لأحرفها ، من كف كاتبها ، بشر


    بنفسي من الغادين في الحي غادة
    هواي لها ذنب ، وبهجتها عذر
    تروغ إلى الواشين في ، وإن لي
    لأذنابها عن كل واشية وقر
    بدوت وأهلي حاضرون ، لأنني
    أرى أن دارا لست من أهلها قفر
    وحاربت قومي في هواك ، وإنهم
    وإياي ، لولا حبك ، الماء والخمر
    فإن يك ما قال الوشاة ولم يكن
    فقد يهدم الإيمان ما شيد الكفر

    وفيت وفي بعض الوفاء مذلة
    لإنسانة في الحي شيمتها الغدر

    وقور ، وريعان الصبا يستفزها
    فتأرن أحيانا كما أرن المهر
    تسائلني : من انت ؟ وهي عليمة
    وهل بفتى مثلي على حاله نكر
    فقلت لها : لو شئت لم تتعنتي
    ولم تسألي عني ، وعندك بي الخبر
    فقالت : لقد أزرى بك الدهر بعدنا
    فقلت : معاذ الله ، بل انت لا الدهر
    وما كان للأحزان لولاك مسلك
    الى القلب ، لكن الهوى للبلى جسر
    وتهلك بين الهزل والجد مهجة
    إذا ما عداها البين عذبها الهجر
    فأيقنت أن لا عز بعدي لعاشق
    وأن يدي مما علقت به صفر
    وقلبت أمري لا أرى لي راحة
    اذا البين أنساني الح بي الهجر
    فعدت إلى الزمان وحكمها
    لها الذنب لا تجزي به ولي العذر


    فلا تنكريني يا ابنة العم ، انه
    ليعرف من انكرته البدو والحضر
    ولا تنكريني ، إنني غير منكر
    إذا زلت الأقدام ، واستنزل الذعر
    وإني لجرار لكل كتيبة
    معودة أن لا يخل بها النصر
    وإني لنزال بكل مخوفة
    كثير الى نزالها النظر الشزر
    فاظمأ حتى ترتوي البيض والقنا
    وأسغب حتى يشبع الذئب والنسر
    ولا أصبح الحي الخلوف بغارة
    ولا الجيش ، ما لم تأته قبلي النذر
    ويا رب دار لم تخفني منيعة
    طلعت عليها بالردى أنا والفجر
    وحي رددت الخيل حتى ملكته
    هزيما ، وردتني البراقع والخمر
    وساحبة الأذيال نحوي لقيتها
    فلم يلقها جافي اللقاء ولا وعر
    وهبت لها ما حازه الجيش كله
    ورحت ولم يكشف لأبياتها ستر
    ولا راح يطغيني بأثوابه الغنى
    ولا بات يثنيني عن الكرم الفقر
    وما حاجتي بالمال أبغي وفوره
    إذا لم أصن عرضي فلا وفر الوفر


    أسرت

    وما صحبي بعزل لدى الوغى
    ولا فرسي مهر ولا ربه غمر
    ولكن إذا حم القضاء على امرئ
    فليس له بر يقيه ولا بحر
    وقال أصيحابي : الفرار أو الردىفقلت : هما أمران احلاهما مر
    ولكنني أمضي لما لا يعيبني
    وحسبك من أمرين خيرهما الأسر
    يقولون لي بعت السلامة بالردى
    فقلت : أما والله ، ما نالني خسر
    وهل يتجافى الموت عني ساعة
    إذا ما تجافى عني الأسر والضر
    هو الموت فاختر ما علا لك ذكره
    فلم يمت الانسان ما حيي الذكر
    ولا خير في دفع الردى بمذلة
    كما ردها يوما بسوءته عمرو
    يمنون أن خلو ثيابي ، وإنما
    علي ثياب من دمائهمو حمر
    وقائم سيف فيهمو اندق نصله
    وأعقاب رمح فيه قد حطم الصدر


    سيذكرني قومي إذا جد جدهم
    وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

    فإن عشت ، فالطعن الذي يعرفونه
    وتلك القنا والبيض والضمر الشقر
    وإن مت فالإنسان لا بد ميت
    وإن طالت الأيام وانفسح العمر
    ولو سد غيري ما سددت اكتفوا به
    وما كان يغلو التبر لو نفق الصفر

    ونحن اناس لا توسط بيننا
    لنا الصدر دون العالمين أو القبر

    تهون علينا في المعالي نفوسنا
    ومن يخطب الحسناء لم يغلها المهر

    أعز بني الدنيا وأعلي ذوي العلا
    وأكرم من فوق التراب ولا فخر



    ,؛> شكرا.
  8. مناور
    15-02-2012, 01:39 PM

    رد: عرب.

    عرب.




    في لحظة ما ؛ وجدتني شرق حمص : حيث قبر أبي فراس الحمداني

    وتمعنت قليلا في مزار خالد بن الوليد - الخالدية الحمصية


    مررت بالبدر التمام - ابن تيمية - شيخ الاسلام


    لم تمنعني نفسي من رد التحية لصلاح الدين الايوبي


    عدت محملا بسعادة غامرة : انهم سعداء بأحفادهم !


    هكذا رأيت المشهد