من المريخ نحو الزهرة ..وبالعكس ؟

الموضوعات العامه التي لاتندرج تحت أي قسم من أقسام المنتدى ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. مناور
    07-08-2011, 03:23 PM

    من المريخ نحو الزهرة ..وبالعكس ؟

    من المريخ نحو الزهرة ..وبالعكس ؟


    رجال مريخيون
    &
    نساء كوكب الزهرة : جون جراي
    * ملخص

    بدأ الكتاب الذي يتألف من ثلاثة عشر فصلا بمقدمة أشار فيها المؤلف الى ان دافعه الى كتابة هذا الكتاب كان موقفا حصل بينه وبين زوجته، وان هذا الموقف ناتج عن تجاهله لطبيعة الطرف الاخر ومشاعره، وتمسكه بموقفه ورؤيته للأمور ويقترح المؤلف على القارئ اذا وجد فكرة لا يستطيع الارتباط بها ان يتجاهلها ويتحول عنها إلى فكرة يمكنه الارتباط بها فعليا، وينظر بعمق الى داخل نفسه، فكثير من الرجال انكروا بعض صفات رجولتهم حتى يصبحوا اكثر حبا ورعاية، وكثير من النساء تخلين عن صفاتهن الانثوية لكي يحصلن على لقمة العيش في قوى العمل التي تبدو ذات صبغة ذكورية.
    الفصل الاول من الكتاب يحمل عنوان الكتاب نفسه «رجال من المريخ، النساء من الزهرة» ويستهله المؤلف بافتراض جميل يقول فيه: ان الرجال كانوا يعيشون في المريخ والنساء كن يعشن في الزهرة وذات يوم نظر احد الرجال الى الزهرة فأعجبه منظر النساء فأخبر زملاءه فوقعوا في حب اهل الزهرة واخترعوا سفنا فضائية وطاروا الى الزهرة ورحب بهم اهل الزهرة الذين كانوا يعرفون بفطرتهم ان هذا اليوم سيأتي وكان لهذا الحب وقع السحر، فقضوا اياما جميلة يتعلم كل واحد من الاخر اشياء جديدة، ثم قرروا السفر الى الارض فوصلوها متعبين وناموا ليستيقظوا وهم يعانون من فقدان ذاكرة اختياري فنسي كل من اهل المريخ والزهرة انهم كانوا من كواكب مختلفة وأنه يفترض ان يكونوا مختلفين ولم يعد في ذهنهم اي شيء عن الخلافات التي عرفوها عن بعضهم يوم التقوا في الزهرة ومنذ ذلك اليوم بدأ الخلاف بين الرجال والنساء.
    في الفصل الثاني من الكتاب (وهو بعنوان السيد الخبير ولجنة تحسين البيت) يستعرض المؤلف سمات كل من سكان المريخ والزهرة، فيرى اهل المريخ يمجدون القوة والكفاءة والفاعلية والانجاز، وكل شيء في حيلتهم يعد انعكاسا لهذه القيم، وهم يهتمون بالاخبار والطقس والرياضة والصيد وسباق السيارات، ولا يعيرون اي اهتمام لروايات العشق وكتب المساعدة الذاتية. وهم يهتمون بالمدركات الحسية بدلا من الناس والمشاعر. وتحقيق الاهداف مهم جدا للمريخي لانه وسيلته للبرهنة على مقدرته والمريخي يحب ان يحقق هذه الاهداف بنفسه، ولذا يرى المؤلف ان فهم هذه الصفة المريخية يمكن ان يساعد النساء على ادراك سبب رفض الرجال لأي محاولة تصحيح لما يفعلون. ومن جهة اخرى فأهل المريخ يحبون اسداء النصائح للاخرين لانهم يرون انفسهم خبراء وهذا ما يجعلهم يلبسون ثوب الخبراء ويقومون باسداء النصح للمرأة التي كنوع من اظهار الحب والغيرة، وعلى نقيض ذلك يميل سكان الزهرة (النساء) الى التعبير عن طيبتهن وحبهن ورعايتهن، كما انهن مشغولات في مسائل الارشاد النفسي والنمو الذاتي والروحانية، ولان اثبات مقدرة الشخصية ليس ذا اهمية بالنسبة لسكان الزهرة فتقديم المساعدة او احتياجها ليست مشكلة للنساء ان تقديم النصح والاقتراحات دليل على الاهتمام على كوكب الزهرة فيما الامر مختلف تماما عند اهل المريخ الذين يتبعون شعار: اذا كان هناك شيء يعمل فلا تغيره ولا تقم بترميمه. ولهذا فعندما تحاول المرأة تحسن الرجل يشعر انها تحاول اصلاحه، ويفهم من هذا انه قد تعطل. وينهي المؤلف هذا الفصل بالنصيحتين الاتيتين: اذا كنت امرأة فلا تقدمي للرجل اي نصيحة ما لم يطلبها منك. وإذا كنت رجلا فأحسن الانصات للمرأة دون ان تقوم بدور الخبير الذي يمكن ان يفهمها دون ان تتكلم ويقدم لها الحلول قبل ان يعرف مشكلتها.
    الفصل الثالث من الكتاب يبين الاساليب المختلفة للرجال والنساء في التعايش مع الضغط النفسي، فعلى حين يميل أهل المريخ (الرجال) الى الانسحاب والتفكير بصمت فيما يضايقهم، تشعر الزهريات بحاجة فطرية للتحدث عما يضايقهن. فالرجل عندما يتعرض لضغط نفسي ينسحب الى كهفه ويركز على حل المشكلة، ويختار في الغالب أكثر المشكلات الحاحا ليركز عليها تاركا المشكلات الأخرى تتراجع الى الخلف مؤقتا، وهو ان لم يستطع حل مشكلته يبق في حجرته، وقد يلجأ إلى مشاهدة التلفزيون أو قيادة السيارة، وربما يحضر مباراة رياضية، ثم يعود من جديد إلى مشكلته، والمشكلة ان النساء لا يفهمن عادة هذه الطبيعة عند الرجل، فهن يتوقعن منه ان يفتح صدره ويتحدث عن مشكلاته كما تفعل الزهريات، وعندما لا يجدن هذا الامر تشعر النساء بالاستياء. فهن يرين ان على الانسان الذي يقع تحت ضغط مشكلات تواجهه ان يتحدث الى من حوله عن هذه المشكلات دون مراعاة لأولوية هذه المشكلات، وهن ربما يتحدثن عن مشكلات ماضية وحاضرة ومستقبلية ليفرغن ما في اعماقهن، والرجال في هذا الموقف يبدون رغبة في عدم الاستماع لانهم يرون ان النساء يحملن الرجل المسئولية سواء في سبب المشكلة أو حلها. ويرى المؤلف أن أهل المريخ والزهرة كانوا يعيشون بسلام يوم كان كل طرف يدرك خصوصية الاخر، فكان الرجال يستمعون للنساء ويناقشونهن، وكانت النساء لا ترى في دخول الرجل حجرته واغلاقه الابواب من اجل التفكير تعبيرا عن عدم الحب والوفاق.
    اما الفصل الرابع من الكتاب فقد جاء بعنوان «كيف تحفز الجنس الاخر،» فيرى فيه المؤلف ان تحفيز الرجل يكون بإشعاره ان هناك من يحتاج إليه، وعندما يشعر أنه غير محتاج اليه يصبح سلبيا واقل نشاطا اما النساء فيكون تحفيزهن عبر اشعارهن أنهن معززات مكرمات. فالرجل عندما ينضج لا يقنع برعاية نفسه وحده بل يشعر بحاجة إلى الحب ليهتم بشخص اخر واعظم حاجاته في هذا الوقت منح الحب للاخرين، وعندما لا يشعر الرجل أنه يحدث أثرا ايجابيا في حياة شخص اخر يصعب عليه الاهتمام بنفسه. اما الزهريات فقد تعبن من العطاء يوم كن يعشن في كوكبهن مفردات واصبحن بحاجة الى من يرعاهن ويشعرهن بمكانتهن، ويرى المؤلف ان الاتفاق بين الرجال والنساء يكون عبر محددات ثلاثة هي: الدافعية والمسئولية والتدرب على فعل ما يرضي الطرف الاخر.
    وجاء الفصل الخامس من الكتاب بعنوان «التحدث بلغات مختلفة» . وفيه يتحدث المؤلف رؤية للخلاف بين قاموس الرجل وقاموس المرأة، ويقدم احصائية طريفة لبعض العبارات التي يرددها كل طرف وتكون سببا في خلاف طويل، فالمرأة تردد عبارات مثل «نحن لا نخرج ابدا» انت لم تعد تحبني، اريد رومانسية اكثر ويكون رد الرجل عليها على التوالي: «هذا ليس صحيحا لقد خرجنا الاسبوع الماضي، طبعا أنا احبك، هل تقصدين بأنني غير رومانسي». وبعد تحليل لقاموس كلا الطرفين يقدم المؤلف نصائح لهما لكي يعرف كل واحد منهما كيف ينصت للاخر وكيف يستخدم الرد المناسب حتى لا يصلا الى حوار عقيم يثير الخلاف من جديد.
    يشير المؤلف في الفصل السادس الى ان للرجال والنساء حاجات حب مختلفة. فالرجل يقترب لفترة ثم يشعر بالحاجة الى الانسحاب، وعلى المرأة ان تعي ذلك وعليها ان تشجع هذه الحاجة عنده حتى يرتد اليها لتصبح كمن يقذف بكرة مربوطة بحبل مطاطي ترميها فتعود اليها من جديد.
    وفي الفصل السابع يبين المؤلف ان مواقف الحب عند المرأة تثور وتسكن بانتظام في حركة موجية، وسيتعلم الرجال كيف يفسرون هذا التبدل الفجائي في المشاعر، وسيتعرفون الى أنسب الاوقات للتقرب من المرأة.
    اما الفصل الثامن فيوضح المؤلف فيه ان الرجال والنساء عادة ما يقدمون نوع الحب الذي يحتاجون اليه وليس الحب الذي يحتاج اليه الجنس الاخر. فالرجال يحتاجون بصورة رئيسية الى نوع من الحب يتصف بالثقة والقبول والعرفان. بينما تحتاج النساء الى نوع من الحب متصف بالرعاية والاهتمام والاخلاص.
    ويقدم المؤلف في الفصل التاسع من كتابه طرقا لتفادي الجدالات المؤلمة، فالرجال غالبا ما يدعون انهم على حق وهذا يوهن مشاعر المرأة ويضعفها، اما النساء فهن دون علم يرسلن اشارات استهجان بدلا من ان يبدين عدم موافقتهن برفق وهدوء، وهذا ما يجعل الرجل يدافع عن نفسه بتوتر واضح.
    وفي الفصل العاشر يبين المؤلف ان تقييم الرجال والنساء للهدايا مختلف تماما، فالنساء تتساوى عندهن الهدايا من حيث الحجم، والمهم عندهن التعبير عن المشاعر بأوقات متكررة ولو بهدايا رمزية. كما ان على النساء ان يعرفن كيف يكسبن رصيدا من الحب عند الرجل عبر منحهن ما يحتجن اليه من كلمات اطراء مناسبة.
    اما الفصل الحادي عشر فيقدم فيه المؤلف رؤية لالية التواصل بين النساء والرجال في الاوقات العصبية، ويناقش مختلف الاساليب التي يخفي بها الرجال والنساء مشاعرهم، ويوصي المؤلف باسلوب رسالة الحب للتعبير للشريك عن المشاعر السلبية كاسلوب للبحث عن الحب والتسامح.
    ويقدم المؤلف في الفصل الثاني عشر نصائح للحصول على الدعم والتشجيع المناسبين من جهة ولتقديمهما من جهة اخرى، فكل واحد من الطرفين يجب ان يختار العبارة المناسبة والوقت المناسب لذلك. اما الفصل الاخير من الكتاب الذي جاء بعنوان «الابقاء على سحر الحب حيا» فيرى المؤلف ان علاقة الرجل بالمرأة اشبه ما تكون بحديقة، ولكي تزدهر هذه الحديقة يجب ان تكون موضع اهتمام على مدار الفصول الاربعة، ويجب دائما رش البذور الجديدة وقلع الحشائش الضارة وتأمين ماء السقاية النقي والحماية من الامراض والأوبئة، ويرى المؤلف ان الوقوع في الحب مثل فصل الربيع نشعر بأننا سنكون سعداء الى الابد، وخلال صيف الحب ندرك ان شريكنا ليس كاملا كما توقعنا، بل هو انسان يخطيء ويصيب، ولهذا علينا رعايته والوقوف الى جانبه اما في خريف الحب فسنحصد نتائج ما فعلنا في الصيف وهو وقت للشكر والمشاركة، وفي شتاء الحب نحتاج الى وقت من الانكفاء والتأمل في انفسنا لنعالج مابها من اخطاء حتى يأتي الربيع من جديد.
    وباختصار فإن هذا الكتاب يكشف عن خطط جديدة لتخفيف الضغوط النفسية في العلاقات، ويقدم مقترحات عملية للتقليل من الاحباط وخيبة الامل في وقت كثرت فيه مشكلات الاسر في مجتمعنا نتيجة ظروف اجتماعية واقتصادية مختلفة، وحري بكل رجل وامرأة ان يطلع على مثل هذا الكتاب فلعل به حلا لمشكلة طالما اثرت في حياتهما.
    ..*..

    إذا وجدت نفسك وأنت تقرأ هذا الكتاب تهز رأسك موافقا على أنه ينطبق عليك؛ فاعلم أنك لست وحيدا؛ فقد عبر الكاتب في المقدمة من خلال تجربته الشخصية عن بعض أوجه الاختلاف التي اكتشفها بين عالم الرجل وعالم المرأة. هذا الاكتشاف الذي دفعه لإجراء بحث استغرق سبع سنوات تعامل فيه مع 25000 مشارك من الرجال والنساء، وخرج من تلك المحاضرات، ومن هذا البحث بهذا الكتاب. وكل المبادئ الموجودة فيه، سبق اختبارها وتطبيقها، حتى إن 90% من المشاركين ال 25000 الذين سبق سؤالهم، اعتبروا هذه الأوصاف تنطبق عليهم.

    الكتاب هو: "ادم من المريخ.. وحواء من الزهرة" تأليف الكاتب والطبيب النفسي الأمريكي د."جون جراي" عام 1992. حقق مبيعات تصل لأربعة ملايين نسخة، كما ظل على قائمة الكتب الأكثر مبيعا في الولايات المتحدة الأمريكية لمدة 122 أسبوعا. يعد هذا الكتاب دليلا عمليا لتحسين أساليب الاتصال والتواصل بين الرجل والمرأة للوصول لعلاقات صحية يحصل فيها كلا الطرفين على ما يحتاجه من ألأخر؛ فإن البساطة المتناهية والذكية في استخدام اللغة أتاحت لعدد ضخم جدا من الرجال والنساء الاطلاع عليه، والاستفادة من أفكاره العملية.
    ..*..
    .ؤمنقول بتصرف






  2. مناور
    08-08-2011, 09:16 AM

    رد: من المريخ نحو الزهرة ..وبالعكس ؟

    من المريخ نحو الزهرة ..وبالعكس ؟


    """ الجزء الثاني > متابعة


    .ماذا ..؟...!
    _ الحقيقة.. أننا مختلفون
    في الفصل الأول من كتاب "الرجال من المريخ والنساء من الزهرة" أعطانا مقدمة تاريخية هزلية توضح أن الرجل والمرأة قد جاءا من كوكبين مختلفين، وكيف تم اللقاء بينهما على كوكب الأرض، وفي لحظة اللقاء نسي كلا الطرفين هذه الحقيقة الهامة. ثم كيف أصبحنا نتوقع دائما من الجنس الاخر أن يكون مثلنا يريد ما نريد، ويشعر بما نشعر، ونتصور دائما عن جهل أن تصرفات شريكنا واستجاباته إذا كان يحبنا حقا سوف تكون مشابهة لتصرفاتنا، ونسينا أننا مختلفون مما شحن علاقاتنا بالاحتكاك والنزاع الدائم.
    وما يلي ذلك من فصول ما هي إلا محاولة لإعادة النظر في اختلافاتنا، والتعرف على بعض المفاهيم الأساسية الجديدة التي تساعدنا على تقبل تلك الاختلافات وإعطاء شريكنا ما يحتاجه؛ لنحصل بالتالي على ما نحتاجه منه.

    المصلح ولجنة التحسين المنزلية
    وفي الفصل الثاني يكشف لنا "د.جون" عن أكبر خطأين نقع فيهما في علاقتنا بالجنس الاخر؛ فالنساء لا يتوقفن عن تقديم نصائح وتوجيهات لم تطلب منهن مما يتسبب في جرح شعور الرجل، وينتقل له إحساس بعدم الثقة، فما يحتاجه الرجل من المرأة هو التقبل والحب وليس النصائح والإرشادات.

    وفي المقابل على الرجل أن يفهم أن المرأة عندما تتكلم عن مشاكلها لا تريد حلولا، وإنما تريد أن تشعر بقربه منها. فكثيرا ما تحتاج المرأة إلى أن يشاركها زوجها في مشاعرها وأحداث يومها؛ لكنه يقاطعها بسيل من الحلول المفيدة لمشاكلها، متصورا أنه يساعدها.

    وللتدريب !

    وهنا يقدم د.جون اقتراحين:
    "أقترح عليك إذا كنت امرأة، أن تتدربي خلال الأسبوع القادم على الامتناع عن إعطاء أية نصائح لم تطلب منك، وأن تتوقفي عن توجيه الانتقادات، وسوف تلاحظين أنه لن يكتفي فقط بتقدير ذلك؛ بل سيكون أكثر انتباها وحرصا على رعايتك.

    "وأقترح عليك إذا كنت رجلا أن تتدرب في الأسبوع القادم أن تنصت كلما تحدثت زوجتك؛ بنية أن تتفهم مشاعرها فقط، وأن تحكم إغلاق فمك كلما فكرت في تقديم الحلول، وسوف تندهش من مقدار تقديرها لرعايتك لها."

    كهف الرجل.. حديث المرأة
    يعرض الفصل الثالث أحد أكبر الفروق بين الرجل والمرأة وهو كيفية التعامل مع الضغوط. "يذهب أهل المريخ إلى كهوفهم ليحلوا مشاكلهم بأنفسهم؛ وليشعروا بالتحسن، أما قاطنات الزهرة؛ فيتجمعن معا، ويتحدثن بانفتاح عن مشاكلهن؛ ليشعرن بالتحسن".
    فيختلف ما يحتاجه الرجل ليشعر بالتحسن عما تحتاجه المرأة في مثل تلك الأوقات. في حين يشعر الرجل بالتحسن عندما ينجح في حل مشاكله، تشعر المرأة بالتحسن عندما تتحدث عن مشاعرها.. عدم تفهمنا هذا الاختلاف وعدم تقبلنا له يسبب خلافات نحن في غنى عنها في علاقتنا.
    فإذا علمنا أن المبدأ الأساسي على المريخ هو: إذا شعرت بالضيق؛ فالأفضل أن تبقى بمفردك.. لذلك إذا شعرت المرأة بالضيق؛ فإن الرجل سيتركها وحيدة دون أن يتعمد عدم احترام مشاعرها، أما إذا قرر البقاء إلى جوارها؛ فستزداد حالتها سوءا؛ لأنه سيحاول حل مشاكلها؛ ذلك أنه لا يعرف بالغريزة أهمية التقرب والمودة والمشاركة بالنسبة لها. إن ما تحتاجه المرأة أكثر من أي شيء اخر هو مجرد إنسان ينصت لها، وبذلك ستشعر أنها غنية بالحب وأن احتياجاتها قد أشبعت؛ فتتخلص من الشعور بالارتياب وعدم الثقة وأنها معرضة للضغوط.

    المشكلة.. خطأ في الترجمة !
    ومن أطرف الفصول في الكتاب هو الفصل الخامس والخاص بلغة* أهل المريخ ولغة أهل الزهرة*، وكيف أن لها الكلمات نفسها، ولكن طرق استعمالها تعطيها ((معاني مختلفة)). تلجأ المرأة للتشبيهات والتعميمات المبالغ فيه؛ لتعبر عن مشاعرها. أما الرجل؛ فقد اعتاد أن يستخدم الحوار لنقل الحقائق والمعلومات.

    من أشهر الجمل للمرأة والتي يساء فهمها هي: "إنك لا تنصت إلي">> فترجمة الرجل الحرفية لتلك العبارة تؤدي لعدم تقديره لمشاعر المرأة مما يؤدي إلى شجار؛ فهو يعتبر نفسه قد أنصت إليها ما دام بإمكانه أن يعيد ما قالته مرة أخرى. أما الترجمة الفعلية لهذه العبارة فهي: "إنك لا تتفهم ما أعنيه بكلامي ..، ولا تهتم بمشاعري.. وأحب أن تظهر لي أنك <مهتم فعلا بما أقوله".
    فعندما تتدهور العلاقات ويظهر سوء التفاهم، تذكر أننا نتحدث لغتين مختلفتين؛,؛,؛,..، وترجم ما يقوله شريكك إلى لغتك الأصلية؛ لتفهم ما يعنيه حقيقة، وهذا يحتاج لكثير من التدريب لكنه يستحق هذا العناء.

    رجل المطاط.. سيدة الموجة
    كما يشرح لنا الكاتب في الفصل السادس والسابع الدورة العاطفية الطبيعية لكل من الرجل والمرأة، وكيفية التعامل مع تلك الدورة بذكاء حتى يحصل كل طرف على الدعم الذي يحتاجه من شريكه أو – في بعض الأحيان - من صديق أو قريب.
    فلقد شبه لنا الرجل بشريط المطاط، وكيف تفاجأ معظم النساء عندما يسمعن أن الرجل إذا أحب امرأة؛.. فإنه يحتاج للابتعاد عنها من حين لاخر.. قبل أن يعاود الاقتراب منها ثانية. هذا الدافع للابتعاد هو شعور غريزي عند الرجل وليس قرارا أو اختيارا. لكنه يحدث تلقائيا؛ إنها دورة طبيعية، وليست بسبب خطأ منها أو منه؛ فالرجل يتأرجح دائما بين حاجته للاستقلال وحاجته للعلاقة الحميمة.
    أما المرأة فهي تشبه الموجة.. فهي إذا شعرت أنها محبوبة، تحرك تقديرها لذاتها ارتفاعا وانخفاضا كالموجة. وعندما تكون معنوياتها مرتفعة، تكون أكثر قدرة على رؤية كل جميل ورائع في حياتها.؛؛؛؛.. ولكن عندما تنكسر موجتها لا تتذكر إلا ما تفتقده في حياتها وتكون في حاجة للكلام عن مشاكلها، وفي حاجة لأن ينصت لها الرجل ويفهمها.
    وإذا لم يدرك الرجال أن النساء يشبهن الأمواج؛ لن يتمكنوا أبدا من فهم زوجاتهم، والتعاطف معهن.
    وقد كشفت إحدى الدراسات، أن تقدير المرأة لذاتها يرتفع وينخفض في دورة مدتها يوم واحد> أو عشرة أيام؛ أو خمسة وثلاثون يوما<. وليس هناك دراسة مماثلة عن انسحاب الرجل بعيدا كشريط المطاط. ولكنني لاحظت من تجربتي( الكاتب ) أنها نفس المدة تقريبا. دورة التقدير الذاتي للمرأة ليست بالضرورة ملازمة لدورتها الشهرية، ..وإن كان معدلها حوالي ثمانية وعشرين يوما.

    متى يفشل الحب؟!
    وقد تعرض في الفصل الثامن لسبب فشل الحب عادة؛ وذلك لأن الإنسان يمنح بالغريزة نوع الحب( الذي يحتاجه هو)،.. ولأن الاحتياج الأولي للمرأة هو الرعاية والتفهم … إلخ فإنها تلقائيا تمنح شريكها الكثير من( الرعاية –( بتقديم النصائح وملاحقته بالأسئلة للاطمئنان عليه وغير ذلك – مما يشعر الرجل بأنها لا تثق بقدرته؛ فحاجته الأولية هي( الثقة) وليست الرعاية. وهكذا عندما لا يتجاوب الرجل مع رعايتها، لا تفهم لماذا لا يقدر حبها له!. وفي الوقت نفسه يمنحها الرجل نوعا من الحب غير الذي تحتاجه، فيفشلان في إشباع احتياجات أحدهما الاخر. فلإرضاء شريكك عليك أن تتعلم كيف تمنحه الحب الذي يحتاجه هو، أو تحتاجه هي.!!!

    الحوار لا الجدال
    ويرى الكاتب أن من أصعب التحديات التي تواجه علاقاتنا العاطفية هو كيفية التعامل مع الفروق ووجهات النظر المختلفة. معظم الأزواج يبدءون النقاش حول موضوع معين، وفي أقل من خمس دقائق يتحولان للجدال حول طريقتهما في النقاش، ويتحول النقاش إلى معركة( ساخنة)... فالاختلاف في وجهات النظر لا يسبب الألم، وإنما الذي يسبب الألم الطريقة التي نعبر بها.

    كما يؤكد د."جون" أن التواصل والتعاطف بالرغم من اختلافاتنا ومساندة أحدنا الاخر في الأوقات الصعبة مثل: التوقف عن الكلام حتى تستردا سيطرتكما على مشاعركما، ثم العودة للتفاهم من جديد، ومحاولة المرأة أن تعبر عن مشاعرها مباشرة وبوضوح، كلها أمور تساعد على تجنب الجدال الذي هو من أكبر عوامل هدم العلاقة، في حين أن الحوار من أهم عوامل تكوين أي علاقة. فلكي ننجح في علاقاتنا لا بد لنا من التدريب على إقامة حوار بدلا من الجدال.

    وصفة سحرية
    في بعض الأوقات حتى الحوار لا يجدي؛ فبدلا من أن تعبر عن مشاعرك السلبية تجاه شريكك، اكتب له أو لها رسالة؛ فكتابة الرسائل تتيح لك أن تستمع إلى مشاعرك الخاصة دون أن تجرح مشاعر شريكك، وعندما تعبر عن مشاعرك الخاصة وتنصت لها بحرية، يمكنك أن تتحدث مع شريكك بأسلوب أكثر حبا وأقل إدانة ولوما، وتصبح فرصتك أكبر في أن يفهمك شريكك ويتقبلك. وقد لا تحتاج بعد كتابة الرسالة إلى الكلام؛ فالكتابة وسيلة مهمة سواء قصد منها التعبير عن مشاعرك أو مجرد رفع معنوياتك.
    فيما يلي بعض الخطوات التي تساعدنا على كتابة رسالة الحب:
    وجه الرسالة لشريكك، واعتبر أنه ينصت إليك بحب وتفهم.
    ابدأ بالتعبير عن مشاعر الغضب، ثم الحزن، ثم الخوف، ثم الأسف، وأخيرا الحب. ضمن كل رسالة هذه الأقسام الخمسة.
    عبر عن كل شعور بجمل قليلة، واجعل لكل قسم الطول نفسه تقريبا. وتكلم بعبارات بسيطة.
    توقف بعد كل قسم، وراقب الشعور التالي الذي يظهر واكتب عنه.
    استمر في الكتابة حتى تصل إلى مشاعر الحب.. ولا تتعجل حتى يظهر الحب.
    وقع باسمك في نهاية الرسالة. ثم فكر للحظات فيما تحتاجه أو تريده من شريكك، واكتب ملحوظة به.
    ويصف د."جون" الأسباب الظاهرة لغضبنا وتوترنا بأنها قد تختلف عن الأسباب الحقيقية؛ فقد تكتشف مثلا، وأنت تكتب رسالة حب لزوجتك أنك كنت غاضبا من والدتك لسبب قديم يرجع لسنوات طفولتك أو مراهقتك، في هذه اللحظة يفضل أن تكتب رسالة حب جديدة توجهها لوالدتك تعبر فيها عما تشعر به، وعندها ستشعر بأنك أكثر انفتاحا واستعدادا للتعامل... مع زوجتك بحب وتفاهم وتعطي لمشاعرك حجمها الحقيقي.
    ويؤكد د."جون" بثقة: (أرجو أن تستخدم طريقة رسائل الحب هذه. فقد شاهدت بنفسي كيف بدلت حياة الاف الأشخاص، وأنا واحد منهم، كلما كتبت المزيد من رسائل الحب أصبح الأمر أسهل عليك وأكثر نفعا؛ فالأمر يحتاج إلى التدريب، لكن النتيجة أكيدة.)!
    هذا الكتاب يضع يده على أوجه الاختلاف بين حواء وادم، ويشعرنا بالتعاطف مع ذلك الاختلاف.. فتنتهي منه وبداخلك رغبة في تجريب الأفكار التي يعرضها لتصل لشكل العلاقة التي تحلم بها مع شريكك. كما يكشف عن خطط جديدة لتقليل التوتر في العلاقة بين الرجل والمرأة، ويقدم اقتراحات عملية لتقليل الشعور بالإحباط، وأفكارا تساعدنا على حل المشكلات.
    منقول بتصرف
  3. شروق العتمات
    08-08-2011, 09:24 AM

    رد: من المريخ نحو الزهرة ..وبالعكس ؟

    من المريخ نحو الزهرة ..وبالعكس ؟


    ايون عارفه الكتاب دا كنت قرات جزا من النسخه العنجليزي لكن كالعاده ما كملت قراءه ,,لان عندي عاده يارب اتخلص منها اني ما اكمل الكتب

    حلو الملخص ممكن الواحد يقرا المفيد :))

    مشكور عليه جدا ,,, هحتفظ بنسخه عندي لحين القراءه ان شاء الله :) بعد اذنك طبعا :)
  4. مناور
    08-08-2011, 09:37 AM

    رد: من المريخ نحو الزهرة ..وبالعكس ؟

    من المريخ نحو الزهرة ..وبالعكس ؟


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شروق العتمات
    ايون عارفه الكتاب دا كنت قرات جزا من النسخه العنجليزي لكن كالعاده ما كملت قراءه ,,لان عندي عاده يارب اتخلص منها اني ما اكمل الكتب

    حلو الملخص ممكن الواحد يقرا المفيد :))

    مشكور عليه جدا ,,, هحتفظ بنسخه عندي لحين القراءه ان شاء الله :) بعد اذنك طبعا :)


    \\

    تشرق بنورها عليك يا جون

    وستعلمك

    وتابع النص > وسنترجمه لك .
  5. غلا عمري
    08-08-2011, 08:45 PM

    رد: من المريخ نحو الزهرة ..وبالعكس ؟

    من المريخ نحو الزهرة ..وبالعكس ؟


    إي أنا قريت شويه من هذا ألككتاب , ححلو :) ,

    يعططيك ربي ألف عا ا افيه خخيو ,
  6. tal omri
    09-08-2011, 10:55 AM

    رد: من المريخ نحو الزهرة ..وبالعكس ؟

    من المريخ نحو الزهرة ..وبالعكس ؟


    يع طيك الف عاأفيه ,
    موضوع ممتاز ,.
    واحلى 5 نجوم لعيونك :)
  7. مناور
    09-08-2011, 10:59 AM

    رد: من المريخ نحو الزهرة ..وبالعكس ؟

    من المريخ نحو الزهرة ..وبالعكس ؟


    عيون السحر وقت تداخل الورد معه الفل بوجه القمر

    ولمن tal omri

    شكريات مكثورات
  8. the way you are
    09-08-2011, 11:19 AM

    رد: من المريخ نحو الزهرة ..وبالعكس ؟

    من المريخ نحو الزهرة ..وبالعكس ؟


    مناور اسمح لي ابدي اعجابي بموضوعك ,
    شكر لك
  9. مناور
    09-08-2011, 02:02 PM

    رد: من المريخ نحو الزهرة ..وبالعكس ؟

    من المريخ نحو الزهرة ..وبالعكس ؟


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة the way you are
    مناور اسمح لي ابدي اعجابي بموضوعك ,
    شكر لك
    \
    انها طريقك