قمع القصة القصيرة في فلسطين ... الدكتور محمد بكر البوجي ...منقووووول......

الموضوعات العامه التي لاتندرج تحت أي قسم من أقسام المنتدى ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. زوزو
    05-08-2011, 05:31 PM

    قمع القصة القصيرة في فلسطين ... الدكتور محمد بكر البوجي ...منقووووول......

    قمع القصة القصيرة في فلسطين ... الدكتور محمد بكر البوجي ...منقووووول......



    لا شك أن حرب 1967م أدت إلى كارثة حقيقية في كل المجالات العربية، ونخص هنا مجال الحرية في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في هذه الحرب، فقد تبخرت كل الامال في العودة إلى الوطن الفلسطيني السليب، وكرست واقعا احتلاليا جديدا، أدى إلى غياب الأجواء الثقافية، الأمر الذي ترتب عليه هجرة العقول المبدعة إلى الدول المجاورة، ولم يبق منهم إلا القليل، الذين اثروا الصمت، لإحساسهم الشديد بتفاهة الكلمة أمام قسوة الصدمة التي هزت الوجدان العربي وفكره، فكان لا بد من ظهور جيل جديد في الأراضي المحتلة، ليؤدي دورا شاغرا في الإبداع الأدبي، وليرصد ويوثق الحياة اليومية والنفسية العامة للشعب في الأراضي المحتلة .
    واجه هذا الجيل أجواء ثقافية غاية في الغرابة والتعقيد والقمع، وكان سبب ظهور هذا الجيل، اتصالهم ببعض أدباء اليسار في الضفة الغربية، وشمالي فلسطين (فلسطينيو48)، فقد وجد أبناء غزة في هؤلاء قدرة جيدة وتجربة فريدة في تعاملهم مع الاحتلال، توفر لديهم قدرا معينا من ممارسة الكتابة، لأن غياب الصحافة قي قطاع غزة أفقد هؤلاء فرصة الكتابة الصحفية، التي تخلق بدورها كتابة القصة القصية، كما أن الحكم العسكري الإسرائيلي اصدر مجموعة من الأوامر العسكرية تمنع الكتابة والنشر، ومن مارس الكتابة فعلا زج به في السجن بعد استدعائه المتكرر لمراكز المخابرات الإسرائيلية، ويبدو أن السماح لفلسطينيي 48 بالنشر، أعطى فرصة لكتاب قطاع غزة، تتجسد في استغلال هذه العلاقة في القدس وحيفا، حيث طبع لهم العديد من القصص القصيرة في صحافة شمالي فلسطين في جريدة الاتحاد والجديد في حيفا، بعد أن دخلوا مسابقات أدبية، كان يعدها إميل حبيبي وسميح القاسم، ونجد أن إحدى هذه المجموعات (الجبل لا يأتي ) لزكي العيلة، قد قدم لها سميح القاسم وطبعها في القدس عام 1980، على نفقة اتحاد كتاب فلسطين، الذي كان يعمل سرا في قطاع غزة، ويمارس بعض نشاطاته في شمالي فلسطين والقدس، باعتبارهما يخضعان للقانون الإسرائيلي المدني وليس القانون الاحتلال كما هو في الضفة الغربية وقطاع غزة.
    استطاع هؤلاء الشبان أن يصمدوا ويتحايلوا على قرارات الحكم الإسرائيلي، وينشروا إبداعهم القصصي في القدس، وهذا واضح على غلاف كل المطبوعات في الفترة المدروسة، وقد انعكست هذه الأجواء القمعية على طبيعة الموضوعات المطروحة، وعلى الشخصيات المقموعة،التي تتنفس أجواء المطاردة، والسجن، والقصف العسكري، وعبودية العمل الشاق عند الاخر، الأمر الذي ترتب عليه تشابه الموضوعات لديهم.
    ولا نستطيع أن ننسى في خضم هذا القمع السياسي الإسرائيلي لأدباء الأرض المحتلة، الجزء الاخر من أنواع القمع، وإن كان غير ظاهر على سطح المجتمع في هذه الفترة، لكنه يمور في وجدان هؤلاء الأدباء، وهو القمع الاجتماعي، وما يشتمله من صراع الأجيال، جيل جديد يتمرد على جيل مهزوم، وكذلك القمع الطبقي الاجتماعي، خاصة أن هؤلاء الشبان المبدعين جلهم من الطبقة المقموعة فكريا واجتماعيا .
    ورغم الحصار ألقسري الذي فصل قطاع غزة عن الأمة العربية ومكتباتها نستطيع القول : إن قطاع غزة قد أنتج في ثمانينيات القرن العشرين انتفاضة وقصصا قصيرة وحمضيات، أفضل بكثير مما يتخيله البعض، وهذا باعتراف نقاد في الضفة الغربية،وشمالي فلسطين. الدكتور محمد بكر البوجي 00غزة-2004م
  2. *مزون شمر*
    21-08-2011, 03:18 AM

    رد: قمع القصة القصيرة في فلسطين ... الدكتور محمد بكر البوجي ...منقووووول......

    قمع القصة القصيرة في فلسطين ... الدكتور محمد بكر البوجي ...منقووووول......


    يعطيك العافيه
    موضوع هذا ليس قصه ولايناسب القصص
    مكانه القسم العام