قصة شاب يحكي حكايته الحقيقية,اريد رايكم فيها

قصة قصيرة - قصه جميلة - اجمل قصص وحكايات قصيرة منوعة مفيدة ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. لن انساك عبير
    09-12-2006, 10:42 PM

    قصة شاب يحكي حكايته الحقيقية,اريد رايكم فيها

    قصة شاب يحكي حكايته الحقيقية,اريد رايكم فيها


    بسم الله الرحمن الرحيم






    انا كنت اعمل بمصنع لصناعة الرخام والجرانيت
    وكان هذا في عام 2002
    وفي يوم من الايام بعد حوالي سنتين من حصولي على العمل
    نظرت بالصدفة الى (بردنة)في منزل متاخم تماما للمصنع الذي اعمل به
    فوجدت فتاه تنظر اليى فلم ابالي بعدها وسلكت طريقي الى عملي
    ......

    وفي اليوم التالي في الصباح الباكر بينما إنا واقف افتح باب المصنع وجدت الفتاه بنفس المكان تنظر الي,
    كانت الساعة تقريبا7,30صباحا فاستغربت لوقفتها بهذا المكان
    وذهبت الى عملي ولم أبالي أيضا,
    ولكن لم امنع نفسي عن التفكير......
    فنظرت إليها نظرة دهشة فذهبت الفتاه من مكانها
    وفي اليوم التالي نفس الكلام....وهكذا,

    فانا كل همي كان ببداية الأمر أن اعرف ماذا تريد تلك الفتاه

    واستمر الحال هكذا حوالي ستة أشهر ولكن ضاعفت وقت تواجدي بتلك المنطقة بهذه الفترة,

    بصراحة بدأت أحب الفتاه كثيرا وقلت بيني وبين نفسي
    لن ابدأ معها بالحديث إلى إذا هيا بدات

    ومرت الايام واليالي واحنا على هذا الحال

    الغريب انه الفتاه تنظر الي فى حال انا لم انظر اليها
    وان نظرت اليها تذهب مسرعة داخل البيت

    وعندما اقف لللمغادرة استنى التاكسي انظر اليها من داخل التاكسي فارى ان الفتاه تزيد من النظر زي ما تكون تريد القفز من البرندة
    اصبح هذا الموضوع الشغل الشاغل لدي ........


    والان بدا العام يقترب من نهايته وانا لم اتكلم كلمة واحدة فقط ولا حتى هيا

    بصراحة بدأت احب الفتاه كثيرا

    وفي نفس العام الذي مضى كنت قد كونت علاقات اجتماعية جيدة جدا

    مع اهل الحي لكي اتي بعد انتهاء موعد عملي واراها
    يوم عند جارهم كذا.... ويوم عند جارهم كذا............

    وبدا عام جديد وفي هذا العام كنت انا في الثانوية العامه,

    واستمر الموضوع هكذا ولكن هناك بعض التغيرات حدث مع طول الفترة التى مضت مثل:
    اولا انا اصبحت اعرف وقت وقوفها وهي ايضا تعرف مكان مجيئي الى هناك,

    ناهيك طبعا عن وقت العمل....
    وكنت ايضا اقف انا واصدقاء من نفس الحي على شارع منزلهم فقط لكي اراها
    ولكن دون ان يعرفوا الاصدقاء ايه شئ ؟؟
    ثم قرب موعد امتحانات التجريبي للثانوية العامة فقلت:" ياولد اخزي الشيطان وادرس"
    وما تضيع مستقبلك علشان قصة لسا مابدتش اصلا...

    ولكن كل ما افتح الكتاب اتذكرها لم استطع حينها الصبر
    فكان القلم بيدي والورقة امامي فكتبت لها رسالة عن كل شئ وانني اصبحت احبها فعلا,
    وطويت هذه الرسالة وذهبت الي منزلها في اواخر الليل كانت الساعة حينها 4,30 صباحا
    ووضغت الرسالة على باب منزلها واخذت اراقب من المصنع لاني كنت حينها امتلك مفاتيح المنصع,
    انا حينها جاذفت كتيرا =
    انتم الان تتسالون على فرض وقعت الرسالة في يد احد من اسرتها غيرها؟؟؟؟
    انا حينها كنت اعلم انها اول واحدة تخرج من البيت هيا كانت تذهب الي المدرسة.

    ولكن قلت الخطر اين!!!!!
    الخطر ان لا تتذهب الفتاه في ذلك اليوم الى المدرسه ويخرج ابيها الى العمل لان ابيها كان يخرج بعدها بنصف ساعة تقريبا!!!!!
    وفعلا بدا الوقت الافتراضي لخروجها ان ينتهى !!!!
    بالكاد انتهى نهائي ولم تخرج وقع قلبي حينها,
    احذروا ماذا حدث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    كانت هناك فتاه صديقتها بنفس الحي شاهدتني وانا اوضع الرسالة
    وهيا ملاحظه كل شئ وكانت واقفه على احدى شبابيك منزلهم وكانت تذهب معها الي المدرسة يوميا,
    بس كل يوم الفتاه تعتي انا هيا الى تذهب اليها ويروحو سوا على المدرسة,
    بس بهذا اليوم هيا راحتلها ودقت الجرس عليها ونزلت واخذت الرسالة
    والحمد الله ما صار ايه مشاكل
    وكنت قد تركت مع الرسالة سلسلة..كتبت في الرسالة : في حين موافقتك على تلك الرسالة ارجوا ان تلوحي بها عندما تريني باقرب وقت
    ولكن مرة يوم ....يومين...ثلاثة....
    ولم تلوح مع انه برنامج النظر لسا موجود استغربت انا حينها
    والفتاه لسا اخذه بالصمت.

    انا زعلت كتيرا حينها وقررت ان انسى الموضوع وانتبه للمذاكره لانه الامتحانات على الابواب وانا لسا ما درست شئ,
    وفعلا بدات بالمذاكره ولكن لم اتحمل وفي اليوم التالي ذهبت الى احد اصدقائي الذي كان يسكن بجوارها,
    وكان بين منزل الفتاه ومنزلهم بيت واحد يفصلهم وطرحت عليه ان ادرس عنده في هذه الايام, انا كنت في غايت السعادة عندما وافق ليس من اجل شئ بل لان سوف ابقى بجوارها وبدانا ندرس مع بعض ,

    وفي احدى الليالي كنت في المطبخ في شقة صديقي اغسل وجهي فنظرت امامي فكان هناك ثغره في المنزل الذي يفصل بيت صديقى عن بيتها فاستمريت بالنظر اذ بالفتاه تقف ايضا مندهشه بمطبخ منزلهم !!!!!!!!
    فضحكت حينها كثيرا وذهبت للمذاكره وانا اضحك فسألني صديقي عن سبب الضحك فقلت له: لا لاشئ تذكرت موقف كذا........
    اما سبب الضحك الرئيسي اخواني الاعضاء انه اصبح لدي مكان لرؤيتها لا احد يعلم به سوا انا وهي فقط!!!!
    واستمر بالنظر اليها بعد ان ينام صديقي كل يوم على هذا الحال
    وانا لم ادرس حتى الان للامتحان ,
    وفي اليوم الذي يليه اول امتحان ليا هنا حصلت المفاجأه اذ بالفتاه تشير اليا بان اذهب للدراسه انا لم اصدق حينها فكررتها فانا اشرت اليها بيداي انني لا اريد الدراسة وانني هنا لرؤيتك وفقط فاشارت ليا اذا ما ذهبت للدراسه سوف تقفل النافذه فقلت :لا لا سوف اذهب وذهبت للدراسة
    ولكن لم امكث طويلا فرجعت للنافذه فوجدتها واقفا فكنت امسك الكتاب بيدي فلما رايتها رميت الكتاب واشارت لها مابدي انا بدي اشوفك وبس
    فقالت ليا اسمع كل سؤال بتدرسو بجد بس... راح اخليك تشوفني شويه فوافقت انا,
    واستمر الحال هكذا حتى نهايه الامتحانات دون ان يعلم احد
    انا نسيت الدنيا كلها لم اذكر احد.....في ذلك الوقت
    والان انتهت الامتحانات وجاءت النتائج,
    فذهبت لجلب النتيجه اذ هيا ناجح بنسبه قليله شويه: 68% مع انني لم ادرس الا ايام الامتحانات فقط ومش هالدراسه يعني,
    ولكن كان لها الفضل الاكبر بنجاحي فذهبت اليها على الشارع بنفس اليوم فكانت تنتظرني فسالتني كم النتيجه,
    فسكت انا لم احكي ووجهى يظهر علامات القلق فكررتها فسكت ايضا,
    واشرت باصبعي الى الاسفل..... فاخذت بالبكاء وقالت:انا السبب في رسوبك انا السبب.. الخ
    ولم اتحمل رؤيتها تبك فاخرجت الشهاده وقلت لها النتيجه ,فتحولت دموعها الى دموع فرحه وحينها طلبت مني رقم الجوال فاستغربت كثيرا وطلبته تانيه وانا افكر .....
    لا اراديا امليته اياها فكتبته
    وذهبت انا الى البيت لاخبر الاهل بالنتيجه وانا ماسك الهاتف بيدي انظر اليه
    ومرت الساعات ولم تتصل فجاء الليل فجلبت وساده ووضعت الجوال عليه طوال الليل وانا انظر امامه ولكن دون جدوى لم تتصل
    في مساء اليوم التالي اتصلت الفتاه بي........احسست حينها باني امتلك العالم باسره
    فتكلمنا بامور عديده ,
    بس انا من المكالمه استغربت من حاجه واحده ؟؟؟؟ انها قلتلي كانت تقف لرؤيتي من اول ما عملت بالمصنع وان لم انتبه الى بعد سنتين ..
    كانت الفتاه تتكلم من هاتف منزلهم فاخبرتها انو هيا طولت معي كتير
    فسكرت ...مر 5دقائق على التصال الاول. اتصلت ثانيا,
    انا اخبرتها انو الاتصال كتير كده على الجوال مكلف, فطلبت منها اتصل بها انا,
    ماردت عليا فقالت صعب كتير لانو ما حدا بيعرف انو انا بكلمك فقلت لهل: خلص ,
    ما تكلميني انا اعرفت انك بتحبيني كتير وانت عرفتي انو انا بحبك كتير ليش الاتصالات
    ماتتصلي بيا نهائي.... زعلت كتير واخذت بالبكاء وقالت انو انا ما بحبها وخلص اخذت الي بدي اياه وبدي اسيبها
    ما تحملت الكلام ولا زعلها ....وقلتلها بيصير مشاكل اذا ابوك دري لانه راح تتطلع زيادة بالفاتوره كتير
    قالت لا بابا مابيحكي شئ اذا طلع زيادة... استمرت بالاتصالات يوم ورا يوم ورا يوم
    حتى مرت الايام دون ان نشعربها, مضى شهرين على الاتصالات
    ................... الان بدأت المشكلة........................
    في يوم من الايام اتصلت وقالت لي انو وهي مروحه من المدرسه وجدت فاتوره التليفونعلى باب المنزل وفيها تقريبا 2000 شيكل مكالمات جوال
    والبنت تبك وتقولي انا خايفه عليك كتير الغي رقمك
    قلتلها انا باجي لوالدك وبحكيلو او بخطبك منو,

    رفضت كانت خايفه كتير وطلبت مني مارد على رقمهم نهائي لانها مش حتتصل بعد هيك, لانهم بامكانهم يعرفوا مين صاحب الرقم عن طريق الفاتوره .وين راحت هذه المكالمات الزياده ويتصلو هما عليك,
    انا قلتها انت ماتخافي عليا انا عندي الف طريقه وطريقه اخرج حالي لاني انا شاب وبخرج كتيروبدبر حالي
    بس انا خايف عليك انت قالت : ما تخاف هو مافي الا انا بالبيت بقلهم مش انا
    كانت هذه اخر مكالمه
    ولكن باليوم التاني استغربت بانه احد اصدقائي من الحي اتصل فيا وقال ليا بانه والد البنت جاء اليه واخبره بالموضوع كله
    لم استتطع حينها الانكار لصديقي خوفا على مشاعره واخبرته بالحقيقه كلها
    وبعد ذلك اخبروني احد المجندين لحسابي بالحي بان والدها يبحث عن منزلنا ليخبر اهلي ولكن لم احد في الحي وافق على ان يخبره عن مكان منزلي لشده العلاقه بيني وبينهم
    فكان لدي رقم والدها فاتصلت به وقلت له انا فلان.... وسمعت انك تبحث عني
    قال نعم... قلت انا جاييلك بنفسي حدد الزمان والمكان
    فذهبت اليه وتكلمنا ........
    فقلت له انا السبب مش البنت وهيا مالها دعوه باي شئ
    انا اجبرتها على الاتصال وانا اجبرتها على المكالمات
    فغضب كثيرا وقال ليا ليش عملت هيك
    قلتلوا بحبها قالي بدك تتجوزها يعني, قلتلو الان لو تريد

    فقال ليا انا ما بدي اجوزك اياها وقلتلوا حقك بنتك هياوانت حر فيها.......
    وخلصنا الموضوع واطلعنا منو كتالي: اخذ مني وعد بان لا اكلم ابنته بعد ذلك وان لا اقرب الحي باكمله
    وانا وافقت علي شروطه , مقابل ان لايسبب للفتاه أي اذى.............و
    الان ليا سنتين ما شقت البنت ولا بعرف عنها شئ
    وانا بحبها لسا ومش عارف شو اعمل
    لاني وعدتها اني مش راح ارتبطت بحدا غيرها
    ووعد والدها بان ابتعد عنها.


    والأن اريد تعليقاتكم ايها الاعضاء الكرام!!!!!!!!!!


    ومن هو المذنب .... انا ...... الفتاه ......... والدها؟؟؟؟
  2. M!Ss Mzunh
    11-12-2006, 08:43 PM

    رد: قصة شاب يحكي حكايته الحقيقية,اريد رايكم فيها

    قصة شاب يحكي حكايته الحقيقية,اريد رايكم فيها


    اخي العزيز

    بما ان مرت سنتين ولم تستطع نسيانها

    انا اجد الحل الامثل هو ان تجعل امك تذهب لخطبة هذه الفتاه

    وتثبت لأبوها انك رجال ولا قصدك العب

    كذا انت راح تريح ضميرك بأنك عملت الي عليك والباقي على ربي

    اتمنى لك التوفيق والسعاده
    من مواضيع M!Ss Mzunh : (::) حين يرسم الحزن حياتي
  3. نوارة
    11-12-2006, 09:43 PM

    رد: قصة شاب يحكي حكايته الحقيقية,اريد رايكم فيها

    قصة شاب يحكي حكايته الحقيقية,اريد رايكم فيها


    اهلين اخي


    وانا كمان اقولك كرر المحاولة ان شاء الله يكتبها ربي لك


    اذا عرف انك صادق بعد هالوقت اللي مضي سنتين عمر


    الله يوفقك وتنال اللي كنت تحلم فيه


    تحياتي
  4. قاضي في محكمة الحب
    20-12-2006, 07:42 PM

    رد: قصة شاب يحكي حكايته الحقيقية,اريد رايكم فيها

    قصة شاب يحكي حكايته الحقيقية,اريد رايكم فيها


    لالالا

    انا عندي حل اسن شوي انت تقول تعرف الي ساكنين بالحي حقهم طيب اسئل عن ناس يعزون على والد البنت واخذهم معك خلهم يخطبولك هي وهو بينحرج ولايقدر يرفض...
  5. حبيبة 2007
    23-01-2007, 01:23 AM

    رد : قصة شاب يحكي حكايته الحقيقية,اريد رايكم فيها

    قصة شاب يحكي حكايته الحقيقية,اريد رايكم فيها


    انت بتحبها فعلا من كلامك انت ممكن تاخد اهلك و تروح لوالدها و تطلب ايدها مرة تانية و تعرف سبب رفضة ليك و انت كدة تبقى عملت الى عليك علشان مش تزعل الى بتحبها و انت كمان علشان ضميرك يرتاح و انت كدة عملت الى عليك بيما فية الكفاية و لو مش وافق يبقى تنساها و تحاول تفكر فى مستقبلك و دة نصيب من عند ربنا و لا تزعل ربنا الى عارف الخير لك مش انت الى تعرف الخير لنفسك و انشاء الله نصيبكم لبعض انشاء الله و منتظرين تطمنا عليك و رحت و لا لا تخبرنا سلام