قصة حب تبكي الصخر .... ادخلووووووو...

قصة قصيرة - قصه جميلة - اجمل قصص وحكايات قصيرة منوعة مفيدة ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. زوزو
    30-07-2011, 12:59 PM

    قصة حب تبكي الصخر .... ادخلووووووو...

    قصة حب تبكي الصخر .... ادخلووووووو...


    قصة حب حقيقية تبكي الصخر

    إليكم القصه من صاحبة القصه وهي تسرد لكم القصه من بدايتها:
    إلى كل زوجة نكدية ..أو غير نكدية ..إلى كل زوجة مقصرة في حقوق زوجها والى كل زوجة مؤمنة اهدي هذه القصة التي صاحبتها محدثتكم فافتحي لها قلبك قبل عينيك وارعيها سمعك علك تخرجين منها بعظة وعبرة تفيدك …….. كمعظم فتيات هذه الأيام ..عشت حياة مترفة ..دلال وبذخ …دون أدنى إحساس بالمسؤولية …ودون اعتبار لأي أحد ..المهم لدي المال والمظهر وغرني جمالي وعلمي …
    وذات يوم طرق بابنا أحدهم ..انه أحد أقاربنا الأباعد قد تقدم لخطبتي لقد كان شابا جامعيا ذو دين أخلاق عالية وثقافة واسعة ..لكن إمكاناته المادية كانت ضعيفة ..وقد كان هذا سبب اعتراضي ..ألح علي أهلي أجبروني عليه لانه إنسان عظيم في نظرهم ….فأبغضته وعاديته ..وحقدت عليه …لضعف إيماني طبعا
    وتم الزواج وبدا مشوار النكد والهم والغم والشقاء في حياته منذ أول يوم وضعت قدمي في بيته…لقد حولت حياته إلى جحيم لا يطاق وتفننت في إيذاءه وتنغيص عيشته ..لا لشيء سوى لارضي غروري الكاذب…
    مع انه كان يحبني حبا عظيما ويحترمني …ويحترم أهلي الذين وقفوا بجواره وساعدوه…
    واه مني فأنا فعلا لا استحق كل هذه المشاعر الراقية وهذا الأسلوب المهذب
    فقد ركبت رأسي وازداد صلفي وعنادي…
    سودت أيامه…قصرت في حقوقه ..ولم يزده ذلك إلا صبرا أملا في إصلاحي ..وخوفا علي من السنة الناس …وكان دائما يناصحني ويدعو لي
    وقد كان هذا ديدنه مع كل من يعرفه …إلا أنا ..فقد حرمت نفسي من هذه المشاعر ..
    كنت اضعف أمامه أحيانا …ويغلبني بنبله وذوقه …أحيانا اشعر



    ما اصعب ان تدمع العين على شخص لا يستحق ان تدمع عليه العين

    القصيده
    دموع بكتها عيني ذات مساء
    دموع نزلت من عيني بعد عناء
    فدنيتي جعلتني دائم البكاء
    أبكي بدلا من الدموع دماء
    لأسكن في زمن ليس به وفاء
    زمن قد خان فيه الأصدقاء
    زمن لا وجود فيه للضعفاء
    أصحاب القلوب العاشقة هم الضعفاء
    زمن أصبح فيه الحب هباء
    أدمعي يا عيني وزيدي في البكاء
    سأرحل عن العالم هذا المساء
    لعلي أجد مكانا به أوفياء
    لعلي أجد زمانا ليس به رياء
    فماذا بعد غدر الأعزاء





    الحب ليس دموع انما سعاده ..وجمال للحياه



    كلمة او كلمتان ..

    تصنع معجزات في الدنيا بل ستجعل كل الجبال تدق
    من نبض المشاعر في قلوبنا
    فتخيل معي كيف الحب يحرك كيان الدنيا . . . .

    وتهتز كل اركانها وتنبض مع كل دقة قلب محبة

    ألم يقولوا قبلنا ومن سبقونا اصحاب العقول الحكيمه

    (( ربما تدرك الذكاء بأجتهاد .. ولن تدرك الحب بالذكاء ))
    وقالوا
    (( استطاع كل الرجال سحق الكثير من الجبال .. ولم يستطوا سحق العشاق ))
    وقالوا
    (( كم من رجل مات رغم انه من الأحياء .. فعند موت القلوب من الأحساس لا قيمة للعقل ))
    انظر الى الحيوان فأجد بينهم الألفه والحب ..
    انظر للطير سعيدا في السماء يبحث عن الطعام رغم الشقاء سعيدا لأجل فرخها الصغيره
    انظر الى الأب الحنون فتجده فكل صباح في شقاء وترا البسمه
    على شفاته عند رجوعه بين ابنائه وزوجه
    فأنظر كيف الحب ينسينا الشقاء والهم
    فتخيلوا لو صادفنا يوم
    واحد دون حب ..
    لنجد كل من في الشارع في خصام ومراكز الشرطه ملئيه بالشكاوي
    فكل شخص لا يحب الاخر اذا لما الصبر عليه
    لنجد كل زوج وزوجه في خلاف .. ونزاع .. فلا حب فلا تنازلات ابدا
    وان للأبن الذي









    قصة واقعية: احمد وديما وما اتت به الايام عليهما
    كان احمد في العشرين من عمره طويل القامة، شعر اسود، عيون سوداء، شاب لطيف وجميل جدا. وكان يستخدم الحاسوب للدخول الى شبكة الانترنت، مما قاده الى التعرف على فتاة تدعى ديما.
    مرت ايام عديدة واحمد وديما يتحدثان مع بعضهما عبر شبكة الانترنت، وبعد نصف سنة من بداية علاقتهما، دخل احمد كعادته الشبكة وانتظر ظهور ديما على الانترنت للتحدث معها، ولكن ديما غابت ذلك اليوم، فجلس احمد امام شاشته اكثر من 3 ساعات ينتظرها، ولما فقد الامل اغلق حاسوبه ونهض .
    وفي اليوم التالي دخل احمد شبكة الانترنت من جديد وهو يأمل ان يلتقيها، واذا بديما تنتظره قائلة له: انتظرتك كثيرا من الوقت، اين كنت!؟ فاجابها انا انتظرتك البارحة لكنك لم تدخلي! لماذا؟
    فاعتذرت بوجود امتحانات سنوية لديها.
    واستمرت اتصالاتهما بعد ذلك كالمعتاد الى ان جاء يوم وقال لها احمد:ديما انا بدأت افكر فيك كثيرا اعتقد انني احبك….
    فردت عليه دون تردد: وانا احبك مثل اخي تماما! ولم تعجبه اجابتها فقال: لكنني يا ديما احبك بمعنى الحب نفسه!
    صمتت ديما طويلا ثم قالت: انا لا اريد الارتباط مع اي شخص وخصوصا عن طريق الانترنت؟ لماذا قال احمد!؟ فقالت: لانني لا أؤمن بهذه الخرافات.
    واصر احمد على الاعتراف لها بصدق حبه قائلا انه لا يستطيع الابتعاد عنها وانه يريد الاقتراب منها اكثر واكثر وما الى ذلك… الى ان بدت الليونة في موقف ديما وكأنها بدأت تؤمن بصدق نواياه فوافقت على الارتباط بالحب بالرغم من انها خائفة جدا.
    وتطورت العلاقة بين الاثنين واصبح الحديث بينهما ليس فقط عن طريق الانترنت وانما عبر الهاتف ايضا. وبعد علاقة استمرت ستة اشهر من الاتصالات عن طريق


  2. عشوقي
    05-08-2011, 10:41 AM

    رد: قصة حب تبكي الصخر .... ادخلووووووو...

    قصة حب تبكي الصخر .... ادخلووووووو...


    جزاك الله خير
  3. لحن آلأمل
    18-08-2011, 10:21 AM

    رد: قصة حب تبكي الصخر .... ادخلووووووو...

    قصة حب تبكي الصخر .... ادخلووووووو...


    تسسلمين اختتي ببس القصة مو مكتملة =(
    كمليها رجاءا ..,
  4. مجرد حلم وراح
    18-08-2011, 10:45 AM

    رد: قصة حب تبكي الصخر .... ادخلووووووو...

    قصة حب تبكي الصخر .... ادخلووووووو...


    يسلو بس كمليها