اصبحت الدلائل واضحة لغزو افكارشبابنا من قبل المنظمات التبشيرية


الكل يعرق أن الشباب في جميع شعوب العالم هم روح وعنفوان ومستقبل هذه الشعوب وعلى هذه الشعوب الاعتناء بهذه الشريحة الكبيرة في جميع مجالات الحياة ومنها الثقافية والاجتماعية والدينية والنفسية والصحية كما علي هذه الشعوب توفير جميع وسائل الراحة الممكنة لهذه الشريحة المهمة في قيادة الشعوب في المستقبل.....
أيها ألإخوة نحن نعرف جميعا عند بلوغ الشباب سن(18) يصبحون بالغين وراشدين ومسؤلون مسؤولية كاملة (مدنية..وجنائيا(علي جميع تصرفاتهم حيث أصبحوا اهلين لتحمل الواجبات واكتساب الحقوق وتكون هذه المرحلة هي أصعب مرحلة يمر بيه شبابنا بين مرحلتي الحداثة والرجولة والنضوج(الفسلجي )لذلك تكون العواطف والرغبات والنزوات غير مستقرة عندهم حيث يكونوا مترنحين بين روح المراهقة المتصفة بشي من عدم الجدية ولامبالاة, رغبات هؤلاء الشباب في أن يصبحوا رجال كاملين في جميع تصرفاتهم لذلك علينا الانتباه , أن الشباب في عمر (20—16)سنة هم مصدر الخطورة والمشاكل في المجتمع .. من هنا يبدأ دور العائلة وعلى جميع عوائلنا متابعة هذه الفئة العمرية بشكل جدي ومنظم وأكاديمي..نحن نعرف أن الشباب من أبناء جلدتنا كانوا محرمون من جميع وسائل الراحة والرفاهية في زمن النظام السابق لأسباب معرفة لأريد الدخول فيها هنا ….ولكن بعد تحرير العراق أنبهره شبابنا بوسائل التكنولوجيا الحديثة التي ترفه عن حياة الشباب والتي غزة جميع مرافق الحياة مما أدى إلي اندفاع شبابنا نحوها بكل قوة وجدية وبشكل غير منظم ومدروس ..الكل يعرف أن اقتناء هذه الوسائل أو استعمالها في بعض المحال التجارية يحتاج إلي مبالغ مالية كبير , وبما أن البطالة المتفشية عند شبابنا وضعف الحالة المادية للعائلة التي لا يمكن من خلاله تلبية رغبات هؤلاء الشباب في امتلاك هذه الوسائل أو ممارستها, كما يعتبر الشباب أن امتلاك هذه الوسائل أو ممارستها حق شرعي لهم مهما كلف الأمر حتى لو تنازلت هذه الفئة عن بعض المبادئ أو بعض القيم الاجتماعية والدينية… ومن خلال (عدم تمكن العوائل في تلبية رغبات أبنائهم وإصرار الشباب علي امتلاك هذه الوسائل أو استعمالها). من هنا تبدأ المشكلة و الفرصة الذهبية لبعض المنظمات الحديثة علينا والتي تصطاد الفرص وتقوم بغزو أفكار الشباب من أبناء جلدتنا, وبالفعل قامة بعض المنظمات بغزو أفكار شبابنا بشكل غير منظم خوف من انكشاف أمرهم حيث تم غزوا أفكار شبابنا من قبل بعض الأشخاص اللذين يعملون في هذه المنظمات علي شكل انفرادي بحيث لا يعرف الشباب بأن هؤلاء يعملون ضمن منظمات تبشيرية سرية ..ولكن مع مزيد من الأسف أقولها لقد تم خرق كثير من أفكار شبابنا وتم تبديل أفكارهم الدينية نحو الهدف المنشود لتلك المنظمات التي تعمل المستحيل من اجل الوصول إلى الهدف المنشود أيها الإخوة من أبناء جلدتنا علينا أن نعرف بأن العاملين في هذه المنظمات لديهم القابلية علي مطاولة العمل كما لديهم النفس الطويل والصبر الأطول كما لديه القابلية علي إدامة هذه المطاولة إلي ابعد الأزمان لكي يصلوا الهدف…. أيها الإخوة أن أساليب هذه المنظمات متعددة ومبرمجة فكريا لا يمكن كشفها إلا بعد الوصل إلي الهدف واستثمار الفوز..أيها الإخوة بصراحة ظهره عمليا وعلميا بوادر هذا الغزو من خلال فلم يظهر فيه احد أبناء الدين وهو يعمد من قبل بعض القساوسة وفي مهرجان احتفالي وكأنه قد ظهر المسيح مرة أخرى حيث أصبح هاذ الغزو بشكل العلني وأصبح معروف للجميع.. من هنا أنا اقر بشكل شخصي أن هذا ألغزوا قد نجح وكما يعرف الكثير من مثقفينا بان هذا الغزو ا قد نجح ولكن أنا لا أعرف ما هو سبب الكتمان. أيها الإخوة الكل يعرف لا يمكن دخان بدون نار ولا نار بدون وقود . من هنا علينا الركض بل الركض السريع في انتشال شبابنا من المستنقع العفن الذي يلوث أفكار شبابنا من اخطر جرثومة عرفنها ويأتي هذا الانتشال من خلال الاعتناء بهذه الشريحة من خلال الإكثار من المنتديات الثقافية والترفية والعلمية كما علينا الإكثار من الندوات والمحضرات التي تخص الجانبين الديني والدنيوي للشباب كما علي جميع منظمات المجتمع المدني التي تخص أبناء جلدتنا العمل علي إيجاد فرص عمل من اجل القضاء هلي البطالة كما على جميع العوائل متابعة أولادهم من فئة الشباب ويكونوا معهم دوما كما يجب على رب الأسرة دائما يسأل أولاده عن تحركاتهم اليومية ومنهم أصدقائهم كما يسألهم عن إي حاجة غريبة يمكن للشباب قد جلبوها إلي الدار علي سبيل المثال (الأب عاطل عن العمل والابن يعمل بجهد يمكن يغطي العيش اليومي ولكن بعد أيام نري الابن قد تملك جهاز كومبيوتر وبعد أشهر تمللك سيارة ) على الأب أن يسأل الابن من أين لك هذا ومن خلال المتابعات الجدية والمستمر لأبنائنا سيكون شبابنا في مأمن من غول هذه المنظمات الخطرة
جلال البعشيقي