مرحى


تساءلت وتساءل غيري الكثير لماذا يركز أهل الأهواء الفاسدة على قيادة المرأة والاختلاط ولم يركزوا على قضايا الشباب أو العجائز والأرامل من النساء .
هناك الكثير من قضايا النساء كالعنوسة وغيرها فلماذا لا يركز عليها كما ركز على القيادة والاختلاط ويأتيك الجواب إنه لا يخدم غرائزهم وشهواتهم البهيمية .
سبحان الله هناك نساء يؤذين من أزواجهن وهناك عجائز ترمى في دور العجزة والمسنين وهناك شباب لم يجدوا وظائف وبعضهم قد أغرقته الديون وأثقلت كاهله وبعضهم وبعضهم .......
أين أنتم من هؤلاء المحتاجين وربي إنكم لا تعرفون إلا الكلام فيما يخدم أغراضكم وشهواتكم البهيمية.
سبحان الله لماذا تركزون على الفتيات فقط وتتركون الغير مع أنهم بحاجة ماسة إلى من يعالج قضاياهم على العكس تماما فيما بحت به أصواتكم من المناداة والمطالبة بقيادة المرأة التي لا حاجة تدعوا إليها والتي لن تجلب لنا إلا انتهاك الأعراض وخسائر فادحة في الأموال على النقيض مما زعمتموه من التوفير .
ربما تقود المرأة بعد هذه الأصوات المنكرة منكم ولكن بعد مماتكم فماذا استفدتم لا أنتم الذين نلتم رضا الله بهذا ولا أنتم الذين استمتعتم ببهرج زائل فبؤتم بالخيبة والخسار فتبا لكم وسحقا .
ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم (السعيد من وعظ بغيره) .
انظروا واتعظوا لقد استمات قاسم أمين وسعد زغلول في نزع حجاب المرأة فماذا حصل بعدها ؟
لقد فتح عليهم الشر من كل مكان وانحدروا لهوة سحيقة هوت بهم إلى دركات من السخف والمجون كانوا بغنى عنها وهذا ما تسعون إليه في مطالبتكم بقيادة المرأة والاختلاط .
بربكم ما حال الجيل الذي سيتربى على يد من يقدن السيارات ؟
برأيي المتواضع أنه سينشأ جيل عظيم يحرر لنا القدس ويخرج لنا جهابذة من (العملاء الجهلاء) عفوا أقصد العلماء الربانيون وسنعيش بعصر كعصر الصحابة رضوان الله عليهم ونفتح مشارق الأرض ومغاربها ونوحدها تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله .
مرحى لكم مرحى لكم يا معاشر العقلاء الذين واصلوا الليل بالنهار ليكتشفوا ما خفي على الشارع الحكيم وهو أن في قيادة المرأة مصلحة عظيمة هي تحرير القدس وحل جميع مشاكلنا العويصة وسير العالم تحت ركابنا فمرحى لكم هذا الذي حباكم الله به دون غيركم والذي أسال الله أن يكون طريقا لكم إلى جهنم وبئس المهاد وأسأله جل جلاله أن يخيب امالكم ويجعلكم تبوئون بالإثم والخسار والعار والشنار أيها الأوغاد الأشرار .