لاتعلمي ابناءك الخجل.... ولكن علميهم.....

حلول وخبرات تربويه ,كيفة التعامل مع الطفل, العناية بالطفل
  • ارسال إلى Twitter
  • ارسال إلى facebook
  • ارسال إلى google plus
    1. مجنونة وجنوني يجنن
      17-05-2011, 05:47 PM

      لاتعلمي ابناءك الخجل.... ولكن علميهم.....

      لاتعلمي ابناءك الخجل.... ولكن علميهم.....




      لاتعلمي ابناءك الخجل.... ولكن علميهم.....



      لا شك أن كل أم و كل أب يتمنى أن يرى
      أبناءه من أفضل الخلق على وجه الأرض و يحبان النجاح و السعادة لأبنائهما .
      و كل منا يسعى لتربية أبنائه و تنشئتهم
      تنشئة صالحة تجعلهم من الفائزين بالسعادة
      في الدنيا و الجنة في الاخرة .
      وتربية أبنائنا تفرض علينا أن نغرس فيهم
      القيم و الصفات و السلوكيات الفاضلة
      كما تفرض علينا أن نخلصهم من بعض
      الصفات و السلوكيات السلبية و السيئة .



      و في هذا الموضوع اخترت أخواتي أن
      نطرح معا موضوع الخجل و الحياء .


      لنتعرف أولا على الخجل :


      الخجل عادة ينشأ منذ الصغر و ينمو مع
      الانسان و قد يصل الى حالة مرضية أحيانا .
      وهو سلوك يصدر من الطفل فيشعر بالضيق
      لأنه أخطأ أو في موقف محرج و الطفل
      الخجول عادة يتحاشى الاخرين و لا يثق
      بالغير و هو متردد و لا يميل لمشاركة
      الاخرين و يخير الصمت أو الحديث
      المنخفض و الانزواء و يختفي خلف المقاعد
      و الستائر عند مجابهة الغرباء.

      أما الحياء فهو :


      صفة بشرية حبا الله بها الانسان و هي
      ضرورية و مطلوبة .و الحياء هو التزام
      مناهج الفضيلة و اداب الاسلام. و الحياء
      شعبة من شعب الايمان كما قال رسول الله
      صلى الله عليه و سلم :”الايمان بضع
      و ستون شعبة و الحياء شعبة من الايمان .”
      و قال صلى الله عليه و سلم :”ان الله حيي
      ستير يحب الحياء و الستر .”
      و قد كان النبي صلى الله عليه و سلم أشد حياء
      و كان اذا كره شيئا عرفه الصحابة في
      وجهه و كان اذابلغه عن أحد من المسلمين ما يكرهه لم يوجه له الكلام و لم يقل : ما بال
      فلان فعل كذا و كذا بل كان يقول : ما بال
      أقوام يصنعون كذا دون أن يذكر اسم أحد
      حتى لا يفضحه و لم يكن الرسول صلى الله
      عليه و سلم فاحشا و لا متفحشا و لا صخابا
      في الأسواق .




      و الفرق بين الحياء و الخجل شاسع ذلك لأن الحياء فضيلة و صفة محمودة و معناها
      أن
      يترفع الانسان عن المعاصي و الاثام .
      و أما الخجل فهو العكس فانه منقصة
      و ذلك لشعور الطفل بقصوره أمام الاخرين
      فلا يطالب بحقه لخجله و لا يقول كلمة
      الحق لخجله و لا يتحدث أمام الاخرين
      لشعوره بالخجل
      .



      و ما يهمنا في هذا الموضوع أننا نريد أن
      نتعاون و نستفاد من تجارب بعض و كل أم
      تقول لنا كيف ممكن أن نخلص أبناءنا من
      صفة الخجل و كيف يمكننا أن نغرس في
      فلذات أكبادنا صفة الحياء .



      من خلال تجربتي الخاصة مع أبنائي حاولة
      أن أنزع من قلوبهم الخجل الذي كنت أعانيه
      في طفولتي و الحمد لله أبنائي لا يملكون
      الخجل المذموم فأرى ابنتي اليوم تلقي قصيدة
      أمام جموع غفيرة و بكل حماس و قوة و شجاعة .
      أتعمد أن يلقوا كل ما يحفظوه سواء من القران
      أو القصائد و الأحاديث النبوية أمام الأصدقاء
      و حتى بالهاتف مع العائلة فيجدون الاطراء

      من الجميع فحتى الصغير ابن السنتين يريد
      هو كذلك أن يلقي علينا ما عنده و أترك له
      المجال ليقول ما يريد بلغته .



      و في البيت نقوم بتمثيل بعض الأدوار
      فيأخذ الصغير دور المعلم ليعلمنا و دور
      الامام في المسجد و دور قائد الجيش ..
      و أجدهم يستمتعون حتى في تدريسهم أطلب
      من الصغير أن يقف على الكرسي ليلقي
      علينا ما حفظ أو يقرأ درسه و في النهاية
      نصفق له .



      و أحيانا أطلب من أحد الأبناء أن يستفسر
      عن بضاعة ما في احدى المحلات أو أطلب
      منه أن يقوم بدفع ثمن المشتريات .
      و مهم أن لا يقال للطفل بأنه خجول لأنه
      عندما يكبر يبقى كلام الأهل الذي يطلقونه
      عليه مطبوعا في ذهنه مما يجعله يصدق
      هذه الصفة في نفسه .
      و مهم كذلك عدم انتقاد الطفل أمام الاخرين
      أو وصفه بأي صفة سلبية و خاصة أمام
      أقرانه


      و أما بالنسبة لغرس خلق الحياء فهي
      مجموع صفات و سلوكيات و اداب الانسان المسلم .
      نعلم أبناءنا توقير الكبير فلا يتكلم أمام الكبار
      الا بأدب و بصوت منخفظ حتى و لو أخطأ
      أحد كبير معهم .و في الأماكن العامة أطلب منهم السماح للأكبر سنا أن يجلسوا على
      المقاعد و يتنازلوا عن دورهم في الطابور
      لكبار السن ….
      و بما أننا نعيش في دولة غربية (العراء الفاحش )أغرس فيهم و أعودهم على غض البصر و الحياء في ملابسهم بالنسبة للبنت و الأولاد و الحياء مهم جدا للجميع و قد يكون
      للبنت أكثر قليلا .





      نقلته: للأهمية لعل الله أن ينفعني وإياكن

      لاتعلمي ابناءك الخجل.... ولكن علميهم.....
      250*300 Second
    2. آبے↓آصرخ↑
      17-05-2011, 07:54 PM

      رد: لاتعلمي ابناءك الخجل.... ولكن علميهم.....

      لاتعلمي ابناءك الخجل.... ولكن علميهم.....


      الله يعطيك العافيه خيتووو
    3. روح مشرقة
      18-05-2011, 06:55 AM

      رد: لاتعلمي ابناءك الخجل.... ولكن علميهم.....

      لاتعلمي ابناءك الخجل.... ولكن علميهم.....


      موضوع جميل

      يعطيك العافية أختي
      مجنونة وجنوني يجنن
    4. مجنونة وجنوني يجنن
      25-05-2011, 08:22 PM

      رد: لاتعلمي ابناءك الخجل.... ولكن علميهم.....

      لاتعلمي ابناءك الخجل.... ولكن علميهم.....


      منؤوؤورين حبايبي