يابن الاسلام...حذار من عيد 14 من فيفري ان كنت تخاف الله!!!!

الموضوعات العامه التي لاتندرج تحت أي قسم من أقسام المنتدى ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. *الاء الرحمان*
    13-02-2011, 04:18 PM

    ياابن الاسلام...حذار من عيد 14 من فيفري ان كنت تخاف الله!!!!

    يابن الاسلام...حذار من عيد 14 من فيفري ان كنت تخاف الله!!!!


    ليس كعادتها.. استيقظت مبكرا لترتدي اللون الأحمر وتحمل الوردة الحمراء, وترسل

    بالهدايا والرسائل إلى من تحب، وإن سألت عن هذا الابتهاج، قالت أحتفل بعيد الحب..!

    (valentine day) عيد القديس فالنيتين، ابتدعه النصارى ليحتفلوا بالحب في هذا

    اليوم.. وأنت هل احتفلت بعيد الحب؟


    يا إلهي تشاركون النصارى أعيادهم، وأنتم بلا شك تدرون أن للمسلمين عيدين لا ثالث

    لهما يعبرون فيهما عن ابتهاجهم وفرحتهم، ولكن أصبحنا نشكو الأعياد، لا يكاد شهر يخلو

    من عيد.. عيد المرأة – عيد الأم – عيد العمال – عيد الشجرة.. وأعياد كثيرة لا

    حصر لها.. وماذا بعد؟ المسلمون نائمون أخذوا القشور وتركوا اللب، حصدوا الورد

    وتركوا شجره، فذبل خلال يومين لا ثالث لهما.

    هل ما زلتم مصرون على الاحتفال بعيد الحب؟!

    ألم تسمعوا ما يقوله رب العزة في كتابه ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون

    من حاد الله ورسوله ولو كانوا أباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ).. فكيف إذا

    كانوا أعداءهم وقتلة أبناءهم؟

    لكم يحزنني ما أرى ويثير في قلبي الشجون، ولكن أجيبوا عن هذه الأسئلة إن كانت لديكم

    إجابة :

    هل تتذكرون موعد الصلاة كما تذكرتم موعد عيد الحب؟

    هل شاركتم المسلمين الامهم والأقصى اهاته كما تشاركون النصارى أعيادهم؟

    هل أنتم مسلمون أم لكم من كل ملة شريعة ؟

    اعلموا أخوتي أن الحب أكبر مما يحجمه البعض أو يصوره، لذلك سأقول لكم احتفلوا

    بالحب في كل يوم وساعة استقبلوا الحياة بحب لتكونوا سعداء، أحبوا أهلكم و إخوتكم

    زواجكم وأبناء المسلمين والمسلمات..

    واعلمو أن الحب عطاء، ولاء، إخوة، تقدم، نجاح، لا كما تصوره الفضائيات جنس

    ودعارة بين الجنسين، فابذلوا هذا الحب للمسلمين ولوطنكم وكونوا محبين

    للمسلمين،وتذكروا حديث الحبيب المصطفى صلوات ربي عليه " مثل المؤمنين في

    توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر

    الأعضاء بالسهر والحمى " رواه مسلم

    هذا هو قمة الحب فكونوا بين هؤلاء المسلمين واجعلوا لهم الولاء والحب لا للنصارى

    واليهود.

    وأختم حديثي أحبئ في الله بفتوى شرعية للعلامة الجليل والفقيه الكبير الشيخ محمد بن

    صالح العثيمين رحمه الله حيث سئل عن الاحتفال بما يسمى (عيد الحب) والمشاركة

    فيه، فأجاب رحمه الله:

    الاحتفال بعيد الحب لا يجوز لوجوه:

    الأول: انه عيد بدعي لا أساس له في الشريعة.

    الثاني: انه يدعو إلى العشق والغرام.

    الثالث: انه يدعو إلى اشتغال القلب بمثل هذه الأمور التافهة المخالفة لهدي السلف

    الصالح رضي الله عنهم.

    فلا يحل أن يحدث في هذا اليوم شيء من شعائر العيد، سواء كان في الماكل أو المشارب

    أو الملابس أو التهادي أو غير ذلك.

    وعلى المسلم أن يكون عزيزا بدينه، وان لا يكون إمعة يتبع كل ناعق.

    أسأل الله تعالى أن يعيذ المسلمين من كل الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يتولانا بتوليه

    وتوفيقه. "انتهى كلامه رحمه الله "

    إذن فعيد الحب ما هو إلا من ذاك الرفات الذي ناولنا إياه أعداء الإسلام ، فلا يغرك

    السراب فتظنوه ماء ولا تتعبوا نفسكم في المسير إليه، وكونوا مسلمين بكل معنى الكلمة.


    فمن نافلة القول أن يتأكد المسلم أن أكمل الهدي وأفضل الشرع هو ما جاء به خاتم الأنبياء

    والرسل محمد صلى الله عليه وسلم، وقد قال الله سبحانه: {اليوم أكملت لكم دينكم

    وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا** كما إن جميع ما لدى الأمم الأخرى من

    تلك الأعياد بدعة وضلالة، فوق ما عندهم من الكفر بالله، قال الله تعالى: {ومن يبتغ غير

    الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين**.
    ولأهمية هذه المسألة وضرورة العناية بها اعني ما تسرب إلى المسلمين من أعياد

    الكفار ومناسباتهم التي ينسبونها لدينهم فقد كانت عناية الشرع بهذا الأمر بليغة ومؤكدة،

    فإن الله وصف عباده المؤمنين بمجانبة الكفار في أعيادهم وذلك قوله سبحانه: {والذين لا

    يشهدون الزور** فالمراد بالزور الذي لا يشهده عباد الله المؤمنون في هذه الاية هو:

    أعياد الكفار. ثم إن الله شرع لعباده المؤمنين من الأعياد ما يستغنون به عن تقليد غيرهم،

    فقد روى أبو داود والنسائي وغيرهما بسند صحيح عن انس رضي الله عنه قال: قدم

    النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: (قد أبدلكم الله تعالى

    بهما خيرا منهما: يوم الفطر والأضحى) .

    قال الحافظ ابن حجر رحمه الله : "واستنبط منه كراهة الفرح في أعياد المشركين

    والتشبه بهم".
    ولا يجوز للمسلمين البتة التشبه بغيرهم من أهل الملل الأخرى بالاحتفال أو المشاركة أو

    التهنئة في أعيادهم والتي منها على سبيل المثال لا الحصر: عيد رأس السنة، عيد

    الكريسماس، عيد الحب، عيد الأم، عيد الميلاد، عيد الزواج .... الخ .

    لقوله صلى الله عليه وسلم : (من تشبه بقوم فهو منهم) [أخرجه أبو داود وصححه

    الألباني].

    فيييييييييا الله إهدى جميع المسلمين وصلى الله على سيدنا محمد و على اله و صحبه

    أجمعين
  2. ملكة الأحزان
    14-02-2011, 04:38 AM

    رد: ياابن الاسلام...حذار من عيد 14 من فيفري ان كنت تخاف الله!!!!

    يابن الاسلام...حذار من عيد 14 من فيفري ان كنت تخاف الله!!!!


    الحمد لله أنا ماأعترف فيه وأصلا ماأدري متى,,

    يعطيك الف عافيه
    تقبلي مروري
  3. حلم عابر
    14-02-2011, 04:42 PM

    رد: ياابن الاسلام...حذار من عيد 14 من فيفري ان كنت تخاف الله!!!!

    يابن الاسلام...حذار من عيد 14 من فيفري ان كنت تخاف الله!!!!


    الحمد لله الذي من علينا بالاسلام
    شكرا لك اختي على هذه النصيحه

    لاعدمنا جديدك