ماذا لو نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ميدان التحرير بمصر؟؟؟‎

الموضوعات العامه التي لاتندرج تحت أي قسم من أقسام المنتدى ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. MaLeK-3l -Ard
    03-02-2011, 01:37 PM

    ماذا لو نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ميدان التحرير بمصر؟؟؟‎

    ماذا لو نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ميدان التحرير بمصر؟؟؟‎


    الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم

    و بعد

    ماذا لو نزل رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى ميدان التحرير ؟؟؟

    ( و طبعا لن يكون هذا )

    بداية لا أحد يرضى بالظلم أبدا و لا يحبه

    فالله لا يرضى بالظلم

    و لكن أعلم رحمك الله أنك عبد لملك الملوك سبحانه و تعالى

    يجب عليك أن تفعل كما أمرك

    إن النبى صلى الله عليه و سلم يوم الحديبية قبل شروطا صعبة

    و لكن ما الذى جعله يقبل هذه الشروط ؟

    انظر ماذا قال صلى الله عليه و سلم :

    " إني رسول الله ، و لست أعصيه ، و هو ناصري ، و لن يضيعني "

    فهل عندك حقا يقين أنك بطاعتك لأمر الله لن يضيعك أبدا بل سينصرك ؟؟؟

    فأنا أسأل كل شاب و كل فتاة نزل إلى ميدان التحرير

    و غيره من ميادين مصر للمشاركة فى الإحتجاجات و الثورات

    إذا أتى إليكم النبى محمد صلى الله عليه و سلم فى الميدان الان

    و قال لكم

    " أرجعوا عما أنتم عليه !!! "

    فماذا أنتم فاعلون ؟؟؟

    لا أظن أن هناك مسلما أو مسلمة يحب الله و رسوله صلى الله عليه و سلم

    سيبقى فى الميدان بعد هذه الكلمة أبدا

    إنى اليوم أبلغك حديثا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم :

    عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :

    " من كره من أميره شيئا فليصبر

    فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية "

    رواه البخارى

    و قد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب و الجهاد معه و أن طاعته خير

    من الخروج عليه لما في ذلك من حقن الدماء و تسكين الدهماء ، و حجتهم هذا الخبر

    و غيره مما يساعده ، و لم يستثنوا من ذلك إلا إذا وقع من السلطان الكفر الصريح

    فلا تجوز طاعته في ذلك بل تجب مجاهدته لمن قدر عليها

    منقول من كتاب فتح البارى شرح صحيح البخارى

    و فى صحيح مسلم عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال :

    سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول :

    { خيار أئمتكم الذين تحبونهم و يحبونكم ويصلون عليكم و تصلون عليهم

    و شرار أئمتكم الذين تبغضونهم و يبغضونكم و تلعنونهم و يلعنونكم

    قيل يا رسول الله أفلا ننابذهم بالسيف

    فقال لا ما أقاموا فيكم الصلاة و إذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه

    فاكرهوا عمله و لا تنزعوا يدا من طاعة }

    قوله : (( تصلون عليهم )) : أى تدعون لهم .

    قال الإمام النووى يرحمه الله تعالى فى شرحه على صحيح مسلم :

    " لا يجوز الخروج على الخلفاء بمجرد الظلم أو الفسق

    ما لم يغيروا شيئا من قواعد الإسلام "

    و قال شيخ الإسلام أبن تيمية يرحمه الله في منهاج السنة

    " و لهذا كان المشهور من مذهب أهل السنة أنهم لا يرون الخروج على الأئمة

    و قتالهم بالسيف و إن كان فيهم ظلم ، كما دلت على ذلك الأحاديث الصحيحة المستفيضة

    عن النبي صلى الله عليه و سلم

    لأن الفساد في القتال و الفتنة أعظم من الفساد الحاصل بظلمهم بدون قتال ولا فتنة .

    فلا يدفع أعظم الفسادين بالتزام أدناهما

    و لعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت على ذي سلطان

    إلا وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته "

    منهاج السنة النبوية .

    و أما الإمام أحمد بن حنبل يرحمه الله فانظر إلى موقفه هذا :

    اجتمع فقهاء بغداد في ولاية الواثق إلى أبي عبد الله أحمد بن حنبل و قالوا له :

    إن الأمر قد تفاقهم و فشا – يعنون إظهار القول بخلق القران و غير ذلك –

    و لا نرضى بإمرته و لا سلطانه

    فناظرهم في ذلك

    و قال : عليكم بالإنكار بقلوبكم و لا تخلعوا يد من طاعة

    و لا تشقوا عصا المسلمين و لا تسفكوا دماءكم و دماء المسلمين معكم

    و انظروا في عاقبة أمركم و اصبروا حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر

    و قال الإمام يرحمه الله : ليس هذا بصواب ، هذا خلاف الاثار .

    و انظروا إلى ندم الإمام الشعبي لخروجه على الحجاج

    لما هرب ابن الأشعث بعد أن أثار فتنة أهلك الحرث و النسل فقتل من أتباعه من قتل ،

    وأسر كثير منهم ، فقتلهم الحجاج بن يوسف ، و هرب من بقي منهم .

    و منهم عامر الشعبي الإمام الثقة ، فأمر الحجاج أن يؤتى بالشعبي

    فجيء به حتى دخل على الحجاج .

    قال الشعبي : فسلمت عليه بالإمرة ، ثم قلت :

    أيها الأمير ، إن الناس قد أمروني أن أعتذر إليك بغير ما يعلم الله أنه الحق ،

    و والله لا أقول في هذا المقام إلا الحق ، قد و الله تمردنا عليك و حرضنا ،

    و جهدنا كل الجهد ، فما كنا بالأتقياء البررة ، و لا بالأشقياء الفجرة ،

    لقد نصرك الله علينا ، و أظفرك بنا ، فإن سطوت فبذنوبنا ، و ما جرت إليك أيدينا ،

    و إن عفوت عنا فبحلمك ، و بعد فالحجة لك علينا .

    فقال الحجاج لما رأى اعترافه و إقراره : أنت يا شعبي أحب إلي ممن يدخل علينا

    يقطر سيفه من دمائنا ، ثم يقول ما فعلت و لا شهدت ، قد أمنت عندنا يا شعبي .

    ثم قال الحجاج : يا شعبي كيف وجدت الناس بعدنا يا شعبي ؟

    و كان الحجاج يكرمه قبل دخوله في الفتنة .

    فقال الشعبي مخبرا عن حاله بعد مفارقته للجماعة :

    أصلح الله الأمير ؛ قد اكتحلت بعدك السهر !! و استوعرت السهول !!

    و استجلست الخوف !! و استحليت الهم !! و فقدت صالح الإخوان !!

    و لم أجد من الأمير خلفا !!

    فقال الحجاج : انصرف يا شعبي ، فانصرف امنا

    و فى صحيح البخارى عن جنادة بن أبي أمية قال دخلنا على عبادة بن الصامت و هو مريض

    قلنا أصلحك الله حدث بحديث ينفعك الله به سمعته من النبي صلى الله عليه و سلم

    قال دعانا النبي صلى الله عليه و سلم فبايعناه فقال فيما أخذ علينا

    { أن بايعنا على السمع و الطاعة في منشطنا و مكرهنا و عسرنا و يسرنا

    و أثرة علينا و أن لا ننازع الأمر أهله إلا أن ترو كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان }

    قال الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي :

    و لا يجوز الخروج على ولي الأمر إلا بشروط .

    الشرط الأول : أن يفعل كفرا صريحا واضحا، لا لبس فيه ، كما جاء في الحديث الاخر ،

    إلا أن تروا كفرا بواحا ، عندكم من الله فيه برهان - كم شرط ؟

    كفر ، و بواح ، و عندكم من الله فيه برهان ، إذا كان فيه شك ،

    أو لبس أو شبهه لا ، كفر ، بواح ، واضح .

    الشرط الثاني : وجود البديل المسلم ، أما أن يزال ملك كافر ، و يؤتى بدله بكافر ،

    حكومة كافرة بحكومة كافرة ، حكومة عسكرية بحكومة عسكرية ،

    ما حصل المقصود كافر أزيل ، و حصل بدله كافر ، لا بد من هذا .

    و لا تراق الدماء ، إذا كان هناك قدرة يزال هذا الحاكم الكافر ،

    و يؤتى بدله بحاكم مؤمن ، لا تراق الدماء

    يكون كفر واضح

    و يكون هناك قدرة

    فإن لم تكن قدرة ، ﴿ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ﴾ .

    كم شرط ؟

    الأول : أن يكون الأمير يفعل كفرا ، واضح بواح ، عندكم من الله فيه برهان .

    الثاني : وجود البديل المسلم .

    الثالث : القدرة على ذلك، فإذا وجدت الشروط الثلاثة ، جاز و إذا لم توجد فلا .

    أنتهى كلام الشيخ

    و ها نحن قد رأينا المفاسد سواء فى الدماء التى سالت أو الأموال و الممتلكات

    التى تلفت أو الأمن الذى فقدناه فى الشارع المصرى بل فى بيوتنا نفسها !!!

    و قد حاولت بعد الإستعانة بحول الله و قوته أن أجمع لكم الأقوال الصحيحة الثابتة عن

    رسول الله صلى الله فى هذا الأمر و رأى أئمة و علماء الأمة فى هذه المسألة

    و أسأل الله عز و جل أن ينجينا من الفتن ما ظهر منها و ما بطن

    و أن يحفظ مصرنا و أن يرد إليها الأمن و الأمان

    و أن يصلح حالنا و حال كل المسلمين

    و أن يرفع عنا البلاء

    إنه ولى ذلك و القادر عليه

    سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك

    و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
  2. *الاء الرحمان*
    14-02-2011, 11:51 PM

    رد: ماذا لو نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ميدان التحرير بمصر؟؟؟‎

    ماذا لو نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ميدان التحرير بمصر؟؟؟‎


    مشكورة يالغلا.....
  3. MaLeK-3l -Ard
    15-02-2011, 01:12 AM

    رد: ماذا لو نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ميدان التحرير بمصر؟؟؟‎

    ماذا لو نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ميدان التحرير بمصر؟؟؟‎


    الاء الله يسعدك

    أختى وينور دربك

    شكرا ع مرورك الاكثر

    من رائع..