بازل.. الحب!

قصة قصيرة - قصه جميلة - اجمل قصص وحكايات قصيرة منوعة مفيدة ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. عرباوى
    06-11-2006, 07:05 PM

    بازل.. الحب!

    بازل.. الحب!




    تعرف لعبة البازل؟!

    هي تلك اللعبة التي كانت تستغرقنا ونحن صغار السن، كنا نركب القطع بجوار بعضها البعض فنخطئ مرة ثم نعيد الكرة مرة أخرى فنفشل.. ثم نحاول مرة ثالثة فتبدأ ملامح الصورة التي نكونها بالقطع المتناثرة في الظهور.. الوجه.. الأنف.. العيون.. ثم نصفق بكلتا يدينا عندما تظهر الصورة كاملة ونلمح نظرات الرضا من ابائنا لأننا نجحنا في تكوين شيء له كيان وحدود واضحة من قطع ومكعبات متناثرة..

    تراني هل أثر البازل في إلى هذه الدرجة؟
    هل ظلت فكرة الجمع والتركيب والرص والبحث عن صورة خيالية هي التي تحرك مشاعري؟
    هل يمكن أن تتحول خريطة مشاعر القلب إلى قطع متناثرة.. "بازل" يمكن للواحد منا أن يجمعها ويرصها بجوار بعضها البعض حتى تكون الصورة النهائية الملائكية التي يبحث عنها؟!
    ربما..

    "مروة".. كانت نموذجا للحب من أول نظرة.. خطفتني رقتها وضحكتها الجذابة وعيونها الخضراء التي يسكن فيها غموض محبب.. كنت أحب فيها الأنثى وليس أكثر.. لكن من منا يمكنه أن يتحمل الجمال في صورته الخالصة فقط.. الأمر أشبه بأن تحب العروسة باربي! حلوة جذابة رقيقة لكنها لا تتكلم ولا تناقشك، وحتى عندما تعنفها أو تقول لها هامسا "أحبك" لا تفعل أكثر مما تفعله العروسة "باربي" عندما تضغط على ظهرها فتضحك أو تصفق.. فكانت.."عبير"..

    لم تكن فاتنة.. كان جمالها عاديا.. لكنها كانت نموذجا فريدا للمرأة الدماغ.. "التي تمتلك عقلا موزونا طبعا، وليس تلك التي تتعاطى البانجو!".. كنت أتناقش معها في أكبر المواضيع تعقيدا وتشابكا.. وكنت دائما أجدها مستعدة للنقاش وتمتلك من الحجج والبراهين التي تجبرك على الاقتناع برأيها.. والأجمل أنها في الأغلب كانت "على الضفة الأخرى" من أفكاري وانتماءاتي.. أنا زمالك وهي أهلي.. أنا معارضة وهي حزب وطني.. أنا لا أحب أمريكا وهي تحبها.. أحب "يوسف إدريس" وهي تحب "يوسف السباعي".. أحب أفلام الأكشن، وهي تعشق الرومانسي.. وهكذا كانت لقاءاتي اليومية بها مباراة بكل ما تحمله الكلمة من معان، مباراة أستعد لها جيدا وأحرص قبلها على أن أرمم كل عيوبي ونقاط ضعفي حتى لا تلتقطها هي ببراعتها المعهودة.. إلا أني أيضا في أحيان كثيرة كنت أشعر بالإرهاق.. فالرجل لا يحب امرأة من أجل أن "تقطع نفسه" أو من أجل أن يظل كل واحد منهما في صراع مستمر مع الاخر من أجل إثبات أنه الأفضل.. ولذا كنت أحن في أوقات كثيرة إلى "باربي".. إلى "مروة".. محاولا استكمال الصورة وجمع قطع البازل.. جمال "مروة" وعقل "عبير".. رقة الأولى وذكاء الثانية..

    كنت أتساءل دوما كيف يمكن أن ألملم قطع البازل المتناثرة بينهما؟ كيف يمكن أن تتحول "مروة" و"عبير" إلى.."مروبير" أو "عبيروة"؟!.. كيف تتمازج الصورتان.. ويصبحان صورة واحدة..

    لا أعرف هل تحول قلبي بدروه إلى بازل فصار كل جزء منه يحن إلى جزء اخر عند "مروة" و"عبير" أم أني لا أحب هذه أو هذه أصلا؟

    أكان يا أبي لا بد وأن تعلمني هذه اللعبة التي أطارت لي برجا من عقلي؟!
  2. عاشقه الحياه
    03-07-2007, 04:32 PM

    بازل.. الحب!


    اعجبتنى القصه لكن لا يمكن ان تكون مروه عبير ولا عبير مروه يجب ان تختار المناسب لك
  3. أخطر انسانة
    11-09-2008, 02:42 AM

    بازل.. الحب!


    قصة رائعه...

    مشكووور اخوي,,,,

    الف عافية..
  4. فقد قلبي
    12-11-2008, 04:45 PM

    بازل.. الحب!


    مررررررررررررررررررررررررررره

    حلوووووووووووووووووووووه ياسلمو
  5. *عبير الزهور*
    12-11-2008, 04:58 PM

    بازل.. الحب!


    الحل جدً بسيط
    أختار عبير و إذا تزينت تطلع حلوووووه
    تقبل مرووري و الله يعطيك العافيه