أسماء لوالدها: أرجوك لا تدخن


هددت الطفلة أسماء أباها الحاج مصطفى محمد في المشاعر المقدسة، بأنها ستعاقبه في حال شرب الدخان بعدم محبته، والجلوس بقربه، ما دفعه إلى الاختباء بعيدا عنها لكي يشعل النار في سيجارته المخبأة في حزام إحرامه.
وخلف مخيم في مشعر منى، يواصل الحاج مصطفى التدخين متجاهلا تحذيرات طفلته التي لم تتجاوز الأعوام الخمسة، بيد أنه يشعر بالذنب.
ويقول الحاج مصطفى إنه حاول مرات عدة التوقف عن التدخين، لكن المحاولة الواحدة لم تزد عن الساعات الست، مضيفا «وأعود لشرب الدخان، فمن المستحيل ألا تكون السجائر في محجري، ولو حصل ذلك من المؤكد أنني سأصبح شخصا عنيفا».
ورغم الإعلانات المنتشرة في أروقة وشوارع المشاعر المقدسة ومكة المكرمة تحذيرا بمخاطر التدخين والأضرار الناتجة عن شربه والسعي وراء شعار (معا لتكون مدينة مكة المكرمة خالية من التدخين)، إلا أن نسبة كبيرة من حجاج بيت الله الحرام لا تطفئ سجائرهم إلا في حال أداء النسك، أو النوم، ما رسم منظرا مألوفا بين أواسط الحجيج.