ظاهرة الموت المفاجئ بين العلم والإيمان‎


ظاهرة الموت المفاجئ بين العلم والإيمان

يقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم:

(إن من أمارات الساعة أن يظهر موت الفجأة)،

[رواه الطبراني].

في هذا الحديث تتجلى معجزة علمية سوف نثبتها بحقائق طبية لا تقبل الجدل،

وهذه المعجزة تشهد للنبي الأعظم عليه الصلاة والسلام

أنه رسول من عند الله لا ينطق عن الهوى،

بل كل كلمة نطق بها هي وحي من الله تعالى



تطالعنا هيئة الأمم المتحدة كل عام بإحصائية جديدة عن عدد الذين يموتون

بنتيجة السكتات الدماغية والقلبية، وهذه الأعداد في تزايد مستمر،

وتقول لنا هذه الإحصائيات:



إن أمراض القلب هي السبب الأول لحالات الوفاة في العالم هذه الأيام.

وسوف نرى من خلال هذا البحث أنه لا يمكن لأحد زمن النبي الكريم

عليه و على اله و صحبه أفضل الصلاة والسلام

أن يتصور بأنه سيأتي زمن يظهر ويكثر فيه الموت المفاجئ،

إلا إذا كان متصلا بوحي إلهي يعلمه هذه العلوم.