فهل نبقى على الحب ؟ فهل نبقى على الايمان‎


بلى رمضان ودعنا

فهل نبقى على الحب ؟

بلى ولى وراح بما

جناه العبد في الدرب

فهل نبقى على الايمان

و الاحسان يا صحبي

و هل يبقى مصلانا

على عهد على قرب

وهل دمعاتنا الحرى

تبيت العين في سكب

ورحل رمضان ويالحسرة قلبي عليه

وعزائي الوحيد يكمن في أملي الكبير بربي العلي القدير بأن

يتقبلني من عنده ويجعلني من عتقائه من النار وإياكم جميعا

,,

فهنئا للمقبولين ويالخسارة المحرومين ''

رحل رمضان فماذا بعد ؟؟!!

هل العيد ولم نكتفي من لذيذ المناجاة بعد ,,



ولكن تكفينا مدرسة رمضان التي :

علمتنا ان النفس ع ماعودتها عليه فان اعتادت ع النوم لساعات

قليلة لم يرهقها ذلك وليس من الضروري ان تنام 8 ساعات فاكثر

علمتنا اننا وجدنا السعادة وانشراح الصدر في السجود والخشوع

ومناجاة وذكر الرحمن وان امتاع الجسد لا يغني عن امتاع

الروح شيئا

علمتنا اننا نستطيع ان نصلي قياما كل ليلة 11 ركعة

وان ذلك سهلا مع الاستعانة بالله

علمتنا اننا بصبر ساعة تمضي الايام سريعا ولا نشعر فيها

ونعتاد ترك امور كثيرة كان يصعب علينا تركها

عمتنا ان الحياة والعمر ايام معدودات واحلام تمضي سريعا كأيام

رمضان وسنصحو منه قريبا عندما نفارق الدنيا

(واياك والتسويف فهذا الموت لايفرق بين الكبير والصغير

بالأمس كنت في عزاء شاب في الخامسة والعشرين من عمره

رحل فجأة وبدون سابق انذار في نفس اليوم الذي كان فيه

زواجه في العام الماضي رحمه الله فهل من معتبر !!)



فهلا صبرنا عليها كما صبرنا ع رمضان الراحل

واذكر بأن :

الإستمرار ع الأعمال الصالحة أكبر دليل ع قبول العمل

في رمضان

ومازالت العروض مستمرة فقد قال صلى الله عليه وسلم

"ومن صام شهر رمضان , وأتبعه بست من شوال, وإن فرقها

, فكأنما صام الدهر "

وهذا ابسط تطبيق لما تعلمناه في رمضان

اسأل الله لي ولكم الجنة ويارب يكون كلامي له صدى واسع لديكم



ألا يا باغي الرضوان

إن الدرب في كرب

فأقبل مسرعا وجلا

على الخيرات و القرب

وداعا ,, وداعا