وحي القلم بين لا ونعم

بوح الخواطر, مشاعر وخواطر من قلبي ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. الشاعر الرجيم
    06-10-2006, 04:48 PM

    وحي القلم بين لا ونعم

    وحي القلم بين لا ونعم


    الخضوع أشقى ما تشقى به الأمم , الخضوع الذي يصبح عادة , الخضوع الذي

    الذي أدمنت أفيونه دول العالم الثالث , الخضوع الذي يأتي عقب الأمر مهما كان

    ذلك الأمر, كمايدق الجرس على الفور وراء ضغط الزر واتصال التيار

    ولكم أحببت الذي يقول :لا في وجه من قالوا:نعم , واستطاع الخلاص من العدم

    والطاعة بعض سجايا الناس , وما الطاعة الا الخضوع. وكذا المقاومة والرفض

    من بعض تلك السجايا والشيم .خلقان متعارضان متكاملان . ولم يخلق شيء عبثا

    كالغضب والحلم, خلق كلاهما ليمارسهما الانسان. أما أن يخضع الانسان دائما

    فصفة تتنافى مع طبيعة النفس البشرية.

    وفي المرأة . أحب المرأة التي تقول:لا . وتقول:نعم. ولا أحب المرأة التي تقول:نعم

    دائما لأنها تعين على الظلم . ولا التي تقول دائما:لا. لأن هذا ينافي الواقع ,فمن

    طبائع بعض الاشياء أن تقبل , ومن طبائع بعضها أن ترفض.

    والمواطن وهذا بيت القصيد, لا أجد في مواقف الخضوع التي أكره مثل كراهيتي

    خضوع المواطن . الخضوع المتصل المستمر الذي تعوده صاحبه حتى نسي

    ما الرفض , جرى لسانه سهلا بنعم , وتعثر بلا . فهذا الذي ينطبق عليه قول

    الفرزدق: ما قال لا قط الا في تشهده*** لولا التشهد كانت لاؤه نعم

    ولكن في غير هذا المعنى الجميل الاصيل الذي عناه الشاعر , وما أحسب أن

    مواطنا كهذا يتشهد أبدا الا أن يستعين بالله عند عجزه .

    وأنظر في الأمم فأجد أكثرها فهما وعلما وتقدما تلك التي سبقت في التاريخ

    فقالت: لا ثم لا.. ثم لا..

    غير أن نعم ليست سيئة دائما فقد تأتي في مواضع الفخر ولاعتزاز يقول الشاعر:

    لاتقولن إذا مالم ترد*** أن تتم الوعد في شيء نعم

    حسن قول نعم من بعد لا

    وقبيح قول لا بعد نعم

    إن لا بعد نعم فاحشة

    فبلا فبدأ إذا خفت الندم








    التوقيع :
  2. ((نوف))
    06-10-2006, 09:05 PM

    رد: وحي القلم بين لا ونعم

    وحي القلم بين لا ونعم


    منشكوووووووووووووووووور..............................)





  3. الشاعر الرجيم
    06-10-2006, 11:20 PM

    رد: وحي القلم بين لا ونعم

    وحي القلم بين لا ونعم


    شكرا نوف.. على المرور