12

ليث جروحي تألمني

مدونتي, مدونة يوميات الأعضاء, دون ما ترغب به واسترسل في افكارك بدون ان يقاطعك الاخرون ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. عبير الفردوس
    12-11-2010, 06:46 PM

    رد: ليث جروحي تألمني

    ليث جروحي تألمني


    صمتي لايعني اني نسيت فلارض صامتة وفي جوفها بركان
  2. عبير الفردوس
    03-12-2010, 08:19 PM

    رد: ليث جروحي تألمني

    ليث جروحي تألمني


    sanesaaaaaaaaak
    رغم اني ادرك بأنك لست لي ولست لك .. ولكن شاء القدر أن يجمعنا معا ربما جمعنا في المكان الخاطئ وفي الزمن الخاطئ ولكنه كتب لي أن ألقاك أن احزن معك وابكي معك .. كتب لي أن احبك .
    أعرف أن الوداع سيأتي شئت ام ابيت اليوم ام غدا.. أعلم أن لا امل لحبي لك..
    واليوم اريدك ان تعلم بأنني سوف انساك ربما اقولها كبرياء او ربما سندا لقلبي الذي اخذته معك وربما سأنساك فعلا
    لا اعرف.. فهكذا كان حبك يشتت افكاري بين المنطق والخيال بين الحلم والواقع بين الهدوء والجنون بين الثقه والحيرة..
    ولكني سأتمرد على قلبي وسنعلن انا وهو راية الاستسلام.. وسنبتعد
    نعم , سأبتعد عنك...
    لان حبك ملأ قلبي حزنا, وخوفا, وضعفا
    سأبتعد عنك...
    لأني تجاوزت حدودي قليلا.. وبعت كبريائي من اجلك
    سأبتعد عنك...
    لأن بعدي عنك ارحم بكثير من بقائي معك
    سأبتعد عنك...
    لانني احببتك بقوه.. فتماديت في تجاهلك
    سأبتعد عنك...
    لان حبك اناني من شخص اناني وطبع اناني.. هكذا كانت استراتيجية حبك
    سأعلم قلبي القسوه وسأخذ بيدي وابتعد..
    وانت, كن كما تريد واحبب من تريد
    ولكن قبل كل شيء تذكر روحا سكنت روحها
    اعذرني, فقد اكون نصف انسانه مجنونه ان تخليت عنك .. ولكن يكفي أن اكون نصف انسانه واقعيه تعترف بالمستحيل وتؤمن بالقدر
    اسف .. لانني احببتك بصدق فقررت أن ابتعد
  3. عبير الفردوس
    03-09-2012, 10:55 PM

    رد: ليث جروحي تألمني

    ليث جروحي تألمني


    أعترف بأنني . . .
    قاسية في لحظات غضبي . . !!
    أحيانا أكون جارحة للأسف !
    كتومة جدا وعنيده جدا . . . .
    غامضة أحيانا وحساسه غالبا
    ولكني . . مرحة جدا ل من يعرفني جيدا

    ضعيفة عند نزول دمعتي !
    أسامح ب سهولة
    لكن . . أنسى ب صعوبة

    أدخل ( الأستغباء ) ب حياتي . . لكي أعيش !!
    أتجاهل كثيرا ما يقال عني
    لست ب مغرورة كما قالوا عني . . .
    لكنهم لا يعرفوننى . . .

    ومن يستوطن قلبي
    سيصبح أميرا . . .
    هكذا هى انا !

    ليث جروحي تألمني
12