12

زوار فوق العادة

قصة قصيرة - قصه جميلة - اجمل قصص وحكايات قصيرة منوعة مفيدة ارسال إلى Twitter ارسال إلى facebook
  1. محمود دياب
    18-04-2010, 01:17 AM

    زوار فوق العادة

    زوار فوق العادة


    بسم الله الرحمن الرحيم

    زوار فوق العادة
    خرج ابراهيم الي حقله كعادته كل صباح بعد ان شرب الشاي وتناول الافطار مع زوجته صبرية وقبل ولده زكي الذي اسماه على اسم والده
    وركب حماره الذي اعدتها له صبريه وانطلق مع نسمات الصباح الاولى ليستنشق هواء الحقل المنعش وارتدى ملابس العمل الذي اذابها العرق وتلونت بلون الحقل والطين وبدأ عمله الذي يحبه منذ الصغر
    وتغير الجو فجأة ليتحول الي عاصفة رمليه كبيرة رغم ان النهار يكون صافي في هذا الوقت من العام واستمرت العاصفة تزداد بشكل دائري وابراهيم يختبئ خلف كومة قش كبيرة وهدئت العاصفة اخيرا وخرج ابراهيم من مخبئه ولكن مارئاه جعله ينتفض في مكانه ويعود للاختباء مرة اخري فقد رأي جسم كبير مضئ يشبه بناية مستديرة بها طوابق مضيئة بالوان لم تراها عيون ابراهيم قبل هذا اليوم واستسلم ابراهيم ظانا انه نائم
    ولكنه مستيقظ ودعك عينيه لعل المنظر يتغير ولكنه بقي على حاله لمدة لا تتجاوز العشر دقائق ثم عادت العاصفة الرمليه وهذه المرة ظل ابراهيم يراقب الجسم الطائر من مكانه ويذكر الله كثيرا وعرقه البارد يغرق جبينه
    وعندمات تاكد ان كل شئ عاد لطبيعته اسرع لحماره ليركبه ويعود للبيت ولكن الحمار لم يتحرك بالسرعة المطلوبة فتركه ابراهيم واطلق لقدميه العنان عائدا للبيت ودفع الباب بقوة وفزعت صبريه من منظره فهي لم ترى زوجها بهذا المنظر والصغير زكي يرمق اباه بنظرة قلق وتساؤل وسألت صبرية مالك يا ابو زكي ؟
    ان شاء الله بخير اتعبت ؟ ولم يرد ابو زكي بل التف بغطائه وظل يرتجف وزوجته تاتي له باغطية كثيرة وبقي ابراهيم في الفراش اسبوع لا يبرح المكان وافتقده جيرانه واتو لزيارته وبدأت التحليلات منهم من يقول محسود واخر يقول لدغة ثعبان وأخر يقول مس جن ولم يعرف احد سبب حال ابراهيم الا هو
    وبدا ابراهيم يتكلم ليطلب طعاما وماء ويأكل ثم ادنى زوجته وقال لها لقد رئيتهم
    تسالت زوجته بتلهف من ؟
    اجابها لا ادري ولكني رئيتهم هبطوا في الحقل وطاروا مرة اخرى تسالت صبريه مرة اخرى لتشعر زوجها انها تتفهم مايقول
    صفهم لي
    واخذ ابراهيم يشرح مايتذكره من المنظر لزوجته التي تصدقه في كل شئ وقالت له في المرة القادمة سأذهب معك الي الحقل انا وزكي لن نتركك وحيدا
    وافق ابراهيم امام اصرارها واصبحت تذهب معه ولكنهم لم يأتوا
    ومرت ايام وكل يوم تذهب صبرية مع زوجها الي الحقل
    حتى جائت العاصفة مرة اخرى وانفزع ابراهيم وضم زوجته ولده الي قلبه واختبئوا خلف كومة القش وفي هذه المرة قرر ابراهيم ان يغلب خوفه وينظر وارسل عيناه لترى الجسم الطائر وتتفحصه وزوجته بجانبه تحتضن زكي وتتلفظ بالشهادتين ومازاد رعبهما هو نزول شئ من الجسم الطائر شئ يشبه الانسان لا بل يشبه الحيوان لا بل يشبه الرجل الالي لم يحدد ابراهيم الشكل جيدا ولكن لم تخطئ اذناه صوت الرنين الذي يخرج من فم المخلوق او الشئ الذي يراه وزادت مدة المكوث وابراهيم مختبئ مع زوجته وولده الذي فاجئهم بان تفلت من يدي امه المنهارة لينطلق صوب الجسم وففزع ابراهيم وصبرية ولم يتمكنا من الوقوف من مكانهما ولكن حدث مالم يكن متوقع وهو فرار الشئ بسرعة كبيرة داخل المركبة وانطلاقها بسرعة اكبر اذن فالصغير زكي صاحب الاعوام الاربعة طرد المخلوقات الغريبة من حقل والده المختبئ ولكن هذا لم يجعل ابراهيم فرحا بل ازداد خوفه فهو متاكد ان هذا الشئ مادام قد عاد مرة اخرى فحتما سيعود وربما ينتقمو ا منه او من زكي وظل يتحدث هو وزوجته بهذا الشئ ولا يخبرا احد خوفا من تكذيب الناس
    الي ان جاء راشد اخو صبريه وهو يعمل في الشرطة فلم تصبر صبرية على هذا الوضع المرعب واخبرت اخوها الذي انفجر ضاحكا وهو غير مصدق ما ترويه اخته والذي ساندها زوجها بروايته
    وقال لهما راشد يعني انتم شاهدتم طبق طائر ومخلوق فضاء؟
    فرد عليه ابراهيم ان لم تصدق فهذا شأنك ولكن انا وزوجتى وزكي والحمار شاهدنا ما تقول عنه طبق طائر ولا اعلم هل هو طبق ام بناية ولكن هذا ماشاهدته
    رد عليه راشد قائلا دعني اوافقك الرأي ولكن لماذا لم يراه احد غيرك يعني الحقول المجاورة مثلا ظ
    رد عليه ابراهيم وهو يرسم له على الحصيرة انت تعلم ياراشد ان حقلي اخر حقل وهو قريب من النهر لا يفصلني عنه شئ والناس خلفي وانا اذهب لعملي مبكرا وجيراني يتأخرون وان لم تصدق فهذا شأنك
    وظل ابراهيم وزوجته لا يذهبون الي الحقل ايام ثم قال لها يا ام زكي ماذنب الزرع ليموت من قلة الماء
    وان بقي حالنا هكذا سنموت نحن من الجوع فلنذهب للحقل والله يحفضنا وعاد ابراهيم للحقل وزوجته ترافقه واستمرت ايامهم بدون اطباق طائرة فترة حتى هبط الطبق مرة اخري وبنفس الطريقة وفي نفس المكان ونزل منه نفس مخلوق الفضاء كما يسميه راشد ولكن في هذه المرة كان اختلاف كبير
    فقد تقدم المخلوق نحو المخبأ الذي يختبئ به ابراهيم وزوجته وانتفض ابراهيم واغمى على الزوجة وزكي ينظر للمخلوق ولا يتحرك من مكانه
    حتى وصلهم وفي وسط ورعب ابراهيم جلس المخلوق ليحقن صبرية في ذراعها بابرة رفيعة
    افاقت من فورها واشار لهم بان يتقدموه ناحية الطبق وتقدمو مسلوبي الارادة
    وزكي الصغير يجري امامهم وكانه وجد الملاهي الذي طالما تمنى ان يذهب اليها
    وصلوا الي الباب وهنا تقدمهم المخلوق ضاغطا براحة يده على الباب لينفتح ويظهر نور ابيظ حلزوني يدور بشكل سريع ويشير لهم بالمرور الي الداخل وهنا افاق ابراهيم من ذهوله وحاول ان يمتنع ولكن المخلوق ارسل له من يده شعاع صغير جعل عينا تدوران في مكانهما ودخل بعدها الي الباب بسرعة وتبعته زوجته وابنه
    ولم يشاهدوا شيئا سوى الظوء المبهر وهم يسيرون فيه بانسيابية غريبة وتوقفوا جميعا دفعة واحدة وكأنهم كانو يسيرون في مصعد كهربائي وتوقف .
    وتوجه بصرهم لمخلوقات كثيرة من نفس نوع المخلوق الذي يرافقهم ويتوسطهم مخلوق اخر ولكن عليه هيبة مخيفة وحجمه اكبر واخيرا تكلم بصوت معدني يشبه صوت اله معدنيه
    اهلا يا ابراهيم نحن ننتظرك من الرحلة الاولى ولكنك تأخرت في الحضور فجئنا بك نحن ولكن لماذا اتيت بزوجتك نحن لانريدها ولا نريد ابنك زكي ايضا ولكن طالما اتوا وشاهدا لا بد وان يخوضا التجربة مثلك
    تمتم ابراهيم بكلام لم يكد هو يسمعه ولكن العجيب ان المخلوق الكبير رد عليه
    لماذا انت بالذات ؟
    هذا مايشغل بالك وهذا من حقك ابراهيم نحن جبنا كوكبكم كله لم نجد احد غيرك يستحق ان نجري عليه تجربة افضل اختراعتنا
    تكلم ابراهيم ولكن انا ليس حقل تجارب قاطعه المخلوق وقد تغير لون الضوء المحيط برئسه للون الاسود ليس لك الخيار ولكن لاتخف لن يحدث لك شيئا
    ان نجحت التجربة فهي قد نجحت
    وان لم تنجح سنمحو لك من ذاكرتك كل ما رئيته وستعود طبيعيا كما كنت لم يكن في وسع ابراهيم الرفض اصلا
    ولم تضيع المخلوقات وقت طويل ارتفعت ثلاث سرر متقاربة من ارضية الطبق واجلس عليها ابراهيم وعائلته وتم حقنهم بابر متشابه وفتح ابراهيم عينيه ظانا انه كابوس وقد انتهى
    ولكن عندما رأى زوجته وابنه يفيقا معه وينظرون لبعضهم باستغراب
    واستوقف تفكيرهم صوت المخلوق الكبير ليقول لهم لقد نجحت التجربة يا ابراهيم نجحت ولكن ابراهيم لا يعلم ماهي التجربة ولا ماذا ان نجحت او فشلت ولكن المخلوق اجاب عن تسائله قبل ان يسأل الان يا ابراهيم انت وصبرية وزكي خالدون لا تموتون تطلع ابراهيم وكانه لا يصدق ويتمنى ان يفيق من كابوس مرعب طبق على صدره ماذا تقول؟ قال له المخلوق اسمع يا ابراهيم انت من حقك تعرف الان .
    فقد اجرينا عليك الان افضل انجازاتنا ولو ان التجربة تصلح على احدنا لما تاخر احد منا ولكن التجربة لا تنجح الا على تركيبتكم انتم وانت بالذات يابراهيم
    فكل المواصفات المطلوبة وجدناها فيك وفي ابنك زكي ولكن زوجتك لم تحمل نفس جيناتكم ولكن خبرائنا عدلو التركيبة في اخر لحضة لتناسبكم جميعا اما نحن
    فأنا اخر قومنا فقد تاكل قومنا بفعل الحروب والكوارث والاحتراقات المستمرة في المجرات وبسبب عبثنا في ما لا يعنينا من امور وبقينا نحن منذ خمسون سنة من سنينكم فنحن خيرة كوكبنا صنعنا هذه السفينة لامر مشابه ولم يوافقنا احد من قومنا حين نصحناهم بان هذا الدمار سيفنيهم ولما كنا نطوف الكواكب والمجرات وراقبنا كوكبكم في الثلاثين سنة الماضية تنبئنا له بمصير كوكبنا وحينها اردنا ن لا ينقطع جنسكم مثلنا فصنع علمائنا الاجلاء تركيبة تجعل جنسكم لايموت ابدا ليستمر التوالد على الكوكب ولا اخفيك فنحن نستفيد من وجودكم فلو انقرضتم انتم سيختل الميزان وربما هلكنا وبحثنا طويلا حتى اخترناك انت وعائلتك من بين سكان كوكبكم
    والان تستطيع ان تذهب لبيتك وتعيش حياتك بشكل طبيعي وتنتظر حتى ياتي دورك لتقوم به وهو انشاء ذرية جديدة من البشر
    ويستحسن ان توقف النسل حاليا ولاتخف فان حيويتك انت وزوجتك لن تتغير ولكن لانريد نسل الان فنحن نريده عندما ينتهي نسل العالم فهمت
    اجاب ابراهيم من وسط ذهوله بهز رأسه وهو يتمنى ان يعود لبيته وينتهي الكابوس
    واذ ن لهم المخلوق الكبير واستوقف ابراهيم قائلا لاتخبر احد وان اخبرت سيتحول اللقاح بشكل عكسي قتصبح تتاثر باي شئ وتموت في خلال ثواني وفقتح الباب وانطلق ابراهيم وزوجته وما استغر ب له ان كل هذه المحادثة والعمليه لم تستغرق ربع ساعةفطعام افطاره كما هو لم يبرد وانطلق الجميع الي البيت وتعاهد هو وزوجته الا يخبرا احد ابدا
    وزكي سينسي وسيعتبراه كابوس
    وطرق بابهم فاحتضنته زوجته وهي ترتجف وتقول له لا تفتح الباب
    ولكنه كان اشجع منها ففتح الباب واذا هو راشد ومعه ضابط اخر ودخلا في غرفة الضيافة
    ليتكلم راشد
    ابراهيم اخبر الظابط بما رئيت انت واختي صبرية نظر له ابراهيم باستغراب لانه كان لا يصدقهم والان هو يريد ان يضحك الظابط عليهم رد ابراهيم بمكر انت لا تتقبل الدعابة
    نحن نمازحك وهذا كان تخيلات منا وضحك ابراهيم وصمت راشد لينفجر الضابط ضاحكا
    وقال لراشد هيا يراشد جعلتنا اضحوكة امام صهرك وابتعدا عن البيت ليعود لزوجته ويسالها اين زكي ؟
    اجابته امام الباب وذهب ليراه ولكن هاله الموقف فابنه زكي على الطريق وهناك سيارة نقل كبيرة تنطلق نحوه وجرى ابراهيم والسيارة مسرعة لا تتوقف وقد تاكد بان السائق لا يرى زكي وجرى بكل قوته ولكن السيارة سبقته وارتطمت بزكي

    والقت به ثلاث امتار كاملة وتوقف السائق مذهول ويقسم انه لم يراه وجرى الاب المحطم ناحية طفله الوحيد ولكن ما هاله وجعله يتراجع ان زكي عاد يمشي على قدميه وكان شئيا لم يكن وذهل السائق واراد ان يطمئن على الولد ولكن ابراهيم قال له لا داعي فقد جت سليمة واقنع السائق باعجوبة ان يذهب في حال سبيله
    وحمل طفله بين ذراعيه وعاد الي البيت ليجد زوجته في حالة غريبة
    فهي مع وقع الصدمة ظلت واقفة لا تتحرك من مكانها وسحبها ابراهيم من مكانها وادخلها البيت وقال ليس لنا هنا مكمان سيعود السائق ويسأ ل
    وياتي بناس ليسألو ا وانت تعلمين شرط المخلوق
    وحادثة زكي اكبر دليل على صدقهم هيا بنا يا امرأة وترك ابراهيم بيته وحقله وذهب في مكان بعيد عن الناس لينتظر مصيره ومصير كوكب الارض

    تمت بحمد الله
    18/4/2010
    بقلم محمود دياب
  2. نايا
    18-04-2010, 05:54 AM

    زوار فوق العادة


    في اعماق الخيال وبجانب الاحلام
    حملتنا قصه من نسجك اسميتها زوار فوق العاده
    لكنها قصه فوق كل القصص فقد فاقت بحسن مضمونها وروعه نسجها العاده
    أخي محمود الخيال خصب في حروفك
    متقن في اختيار الالفاظ
    مبدع في نسج قصه أنارت بحسن اسلوبها المنتدى
    سلمت يمناك اخي على طرحك الرائع وقصتك الأروع
    وتقبل مروري
  3. خواطر مشتته
    18-04-2010, 10:13 AM

    زوار فوق العادة


    زوار فوق العادة
    مشكور على هذه القصة الممتعه
    يسلم هالقلم المبدع علي هذا الخيال الخصب
    وانا هنا بهني قسم القصص بهذا القلم الرائع
    زوار فوق العادة
  4. !غصب عني!
    18-04-2010, 10:50 AM

    زوار فوق العادة


    قصة خيالية روعة

    و وصفك للمنظر ارووع

    الله يعطيك مليون عافية

    ~~~~~~
  5. محمود دياب
    18-04-2010, 11:00 AM

    زوار فوق العادة


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايا
    في اعماق الخيال وبجانب الاحلام
    حملتنا قصه من نسجك اسميتها زوار فوق العاده
    لكنها قصه فوق كل القصص فقد فاقت بحسن مضمونها وروعه نسجها العاده
    أخي محمود الخيال خصب في حروفك
    متقن في اختيار الالفاظ
    مبدع في نسج قصه أنارت بحسن اسلوبها المنتدى
    سلمت يمناك اخي على طرحك الرائع وقصتك الأروع
    وتقبل مروري
    شكرا لك نايا على ردك ومرورك بارك الله فيكي
  6. محمود دياب
    18-04-2010, 11:01 AM

    زوار فوق العادة


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خواطر مشتته
    زوار فوق العادة
    مشكور على هذه القصة الممتعه
    يسلم هالقلم المبدع علي هذا الخيال الخصب
    وانا هنا بهني قسم القصص بهذا القلم الرائع
    زوار فوق العادة
    وانا بشكرك كثيرا على ردك وبارك الله فيكي
  7. محمود دياب
    18-04-2010, 11:02 AM

    زوار فوق العادة


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة !غصب عني!
    قصة خيالية روعة

    و وصفك للمنظر اروع

    الله يعطيك مليون عافية

    ~~~~~~
    شكرا لك على ردك ومرورك وبارك الله فيكي
  8. دليل الساري
    18-04-2010, 12:37 PM

    زوار فوق العادة


    لا دائم إلا وجه الله سبحانه
    محمود
    تتمتع بخيال خصب
    تسلسل الأحداث جميل
    لك مستقبل في كتابة القصة
    تزود بالقراءة عن أساسيات القصة القصيرة
    في انتظار جديدك
    إلى هنا..
    تحية دليل الساري
  9. *عبير الزهور*
    18-04-2010, 01:06 PM

    زوار فوق العادة


    أشكرك عالمشاركه
    و دام مداد قلمك
    بس حبيت أشكرك ... و لي عوده للقراءه

    موفق
  10. محمود دياب
    18-04-2010, 01:30 PM

    زوار فوق العادة


    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دليل الساري
    لا دائم إلا وجه الله سبحانه هي قصة والله الحي الذي لا يموت
    محمود
    تتمتع بخيال خصب شكرا جزيلا
    تسلسل الأحداث جميل بارك الله فيكي
    لك مستقبل في كتابة القصة العفو وان شاء الله
    تزود بالقراءة عن أساسيات القصة القصيرة حاضر ولا يهمك
    في انتظار جديدك
    إلى هنا..
    تحية دليل الساري
    شكرا لك على الرد والنصائح الهامة
12